﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:20.050
اشير الى الكلمة الكريمة الاخيرة من الاية السابقة التي ختم الله بها اية الدعاء عند مقال واذا سألك عبادي عني فاني قريب اجيب دعوة الداع اذا دعاني فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي

2
00:00:20.050 --> 00:00:50.050
لعلهم يرشدون. والواقع ان هذا تذليل لهذا الاكل هو ثمرة الاسلام كله كل تشريعات الاسلام وكل تعاليم وكل احكام الاسلام وكل اوامر الاسلام وكل نواهي الاسلام انما جاءت من الله عز

3
00:00:50.050 --> 00:01:10.050
وجل وعلم بها حبيبه وسيد خلقه وامام المرسلين محمدا صلى الله عليه وسلم ليعلمها للناس. ليبلغوا الرشد ان اللي ما يتمسك بالاسلام هو رشيد. ومهما كان الرجل كبيرا في السن

4
00:01:10.050 --> 00:01:30.050
كبير العقل للحياة الدنيا ولم يعرف الاسلام ولم ينزل الاسلام هو سفيه. لان الله قال تبارك وتعالى جعل الرشد مقابل الغيب. جعل الرشد ضد الغير. يعني الشيء اذا لم يكن

5
00:01:30.050 --> 00:01:50.050
كن غيا كان رشدا. واذا لم يكن رشدا كان غيا. ما في ما في ثلاثة. اما رشد اما ان تكون رشيدا واما ان تكون قويا اما ان تكون رشيدا واما ان تكون ولا في ولا في مرتبة وسطى

6
00:01:50.050 --> 00:02:10.050
اما غي واما غي واما رشاد. ساصرف عن اياتي الذين يتكبرون في الارض بغير الحق وان يروا كل اية لا يؤمنوا بها. وان يروا سبيل الرشد لا يتخذوه سبيلا وان يروا سبيل الغي يتخذه سبيلا

7
00:02:10.050 --> 00:02:50.050
ويبين في سورة الحجرات ان الرشد له علامات. والغي له علامات واعلموا ان فيكم رسول الله. ربنا يقول للناس كلهم للمؤمنين وينبغي ان يكون ذلك لغير المؤمنين ايضا واعلموا ان فيكم رسول الله. يعني انتم معكم مصباح الهداية

8
00:02:50.050 --> 00:03:10.050
انتم معكم السراج المنير الذي يضيء لكم سبيل الرشاد. معكم محمد صلى الله عليه وسلم بما جاء من كتاب وبما علمه الله عز وجل من من تفسير لهذا الكتاب كاطلاق مقيده او آآ

9
00:03:10.050 --> 00:03:30.050
تقييدي آآ عامه او تقييد تقييد عامه. الوظائف التي وظف الله بها محمد وسلم. وللناس ما نزل اليهم من الذكر وانزلنا اليك الذكرى لتبين للناس من العلم. قل فيكم محمد. فاليعود عن هديه

10
00:03:30.050 --> 00:03:50.050
وسنته والكتاب الذي انزل عليه هذا هذا قسم. وان كانوا اكثر الناس. لان كما قال وما اكثر الناس ولو حرصت بالمؤمنين. وان تطع اكثر من في الارض يضلوك عن سبيل الله. شايفين بعيونا الحين. يعني احنا نرى بعيوننا

11
00:03:50.050 --> 00:04:10.050
الان كيف يضل الناس؟ وكيف ينحرف الناس؟ وكيف يصبح الانسان مثل ما قال ستكون فتن يقول عليه الصلاة ستكون فتن كقطع الليل المظلم يصبح الرجل فيها مؤمنا ويمسي كافرا. ويمسي مؤمنا ويصبح كافرا يبيع دينه بعرض من الدنيا

12
00:04:10.050 --> 00:04:30.050
شفنا بعيونا والخوف علينا احنا كل واحد مسؤول عن نفسه. كل واحد مسؤول عن نفسه لا تزر الم ينبأ بما في صحيحه. ابراهيم الذي وفى الا تزر وازرة وزر اخرى والا ليس لساني الا ما سعى

13
00:04:30.050 --> 00:04:50.050
يعني كن يضل كل الناس حولك انت مسؤول عن نفسك. لا تقول مثل ما ضل وخليني نضل. ومثل ما سلكوا خليني اسلك. هذا طريق غير رشيد. هذا طريق الغاوي الضال الغير الرشيد غير السوي. فيقول واعلموا ان فيكم

14
00:04:50.050 --> 00:05:10.050
رسول الله يعني هدي محمد من الكتاب والسنة. لو يطيعكم في كثير من الامر يعني لو كان هو حي قدامكم وتطلبون منه تلحون عليه اعمل لنا كزا ولا كزا ما سعدتم ولا رشدتم ولا هديتم

15
00:05:10.050 --> 00:05:30.050
لان الانسان يقضى على المرء في ايام محنته حتى يرى حسنا ما ليس بالحسنية. الانسان قد يكون من احق عباد الله لكن تغيب عنه البصيرة. يكون في تدبيرات ايه؟ مثلا اه حاكم لعشرين

16
00:05:30.050 --> 00:06:00.050
ستين مليون لخمسين مليون لمئة مليون لمئة مليون ولكن عقله عقل دجاجة. عقله الديني عقل دجاجة وان كان عقله الدنيوي يأمر وينهى ويطاع ويسمع له ويخاف منه يعني العبرة بهذه المضغة اللي في اللي في الصدر انصلحت صلح الجسد كله وان فسدت فسد

17
00:06:00.050 --> 00:06:10.050
الجسد كله اي الا وهي القلب كما قال حبيب الله ورسوله. وسيد خلقه محمد صلى الله عليه وسلم. فيقول له اعلموا ان فيكم رسول الله ليطعكم في كثير من امر لعني

18
00:06:10.050 --> 00:06:30.050
يعني اصبتوا المشقة والعنق والحياة النكدة. والعيشة تضيق والعيشة تضيق. ومن اعرض عن ذكري فان له معيشة ضنكا ونحشره يوم القيامة اعمى. قال ربي لما حشرتني اعمى وقد كنت بصيرا؟ قال كذلك اتتك اياتنا فنسيتها وكذلك اليوم تنسي. وكذلك نجزي ما

19
00:06:30.050 --> 00:06:36.005
ولم يؤمن بايات ربه ولا عذاب الاخرة اشد وابقى