﻿1
00:00:00.650 --> 00:00:29.300
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن تبعه باحسان الى يوم ديني اما بعد المختصر في التفسير الصحيفة السادسة والسبعون بعد المائتين سورة النحل

2
00:00:30.600 --> 00:01:10.600
الاية ثمانون والله جعل لكم من بيوتكم سكنا وجعل لكم من جلود الانعام بيوتا تستخفونها يوم ظعنكم. وجعل لكم كن من جلود الانعام بيوتا تستخفونها يوم ظأنكم ويوم اقامتكم ومن اصوافها واوبادها واشعارها اثاثه ومتاعا

3
00:01:10.600 --> 00:01:42.400
والله سبحانه جعل لكم من بيوتكم التي تبنونها من الحجر وغيره استقرارا وراحة وجعل لكم من جلود الابل والبقر والغنم خياما وقبابا في البادية مثل بيوت الحذر يخف عليكم حملها في ترحالكم من مكان لاخر

4
00:01:43.300 --> 00:02:14.950
ويسهل نصبها وقت نزولكم وجعل لكم من اصواف الغنم واوبار الابل واشعار المعز اثاثا لبيوتكم واكسية واغطية تتمتعون بها الى زمن محدد وفي هذه الاية الكريمة كلمات تستخفونها اي يخف عليكم حملها

5
00:02:16.350 --> 00:02:45.750
واصل خفف يخالف الثقل ظعنكم اي سفركم وترحالكم هو اصله ضعنا يدل على الشخوص من مكان الى مكان واوبارها جمع وبر وهو للابل كالصوف للغنم والوبر خاص بالابل اثاثا اي متاع البيت

6
00:02:45.850 --> 00:03:22.150
واصله من الكثرة والاجتماع. اجتماع بعض المتاع الى بعض حتى يكثر كالشعر الاثيث وهو الكثيف الملتف الاية الحادية والثمانون من الجبال اكناما وجعل لكم سرابيل تقيكم الحر وسرابيل تقيكم بأسكم

7
00:03:22.200 --> 00:03:48.950
كذلك يتم نعمته عليكم لعلكم تسلمون والله جعل لكم من الاشجار والابنية ما تستظلون به من الحر وجعل لكم من الجبال اسرابا ومغارات وكهوف تستترون فيها عن البرد والحر والعدو

8
00:03:50.200 --> 00:04:13.750
وجعل لكم قمصانا وثيابا من القطن وغيره. تدفع عنكم الحر والبرد وجعل لكم دروعا تقيكم بأس بعضكم في الحرب فلا ينفذ السلاح الى اجسامكم كما انعم الله به عليكم من النعم السابقة يكمل نعمه عليكم

9
00:04:14.000 --> 00:04:46.600
رجاء تنقاد لله وحده ولا تشركوا به شيئا وايضا في هذه الاية كلمات اكنانا اي مواضع تسكنون بها في الكهوف والاسراب وغيرها واصله كاننا يدل على ستر وصوم ولذا زوجة الابن يقال لها كنا لان عمها يكنها ان يسترها ويحفظها ويصونها

10
00:04:47.600 --> 00:05:22.800
سرابيل اي يعني ما يلبس على البدن ترابيل ما يلبس على البدن في الغمص والدروع وغيرها بأسكم اي شدة الطعن والظرب والرمي في الحرب. واصل بأس يدل على الشدة الاية الثانية والثمانون فان تولوا فانما عليك البلاغ المبين. فان

11
00:05:22.800 --> 00:05:53.050
اعرضوا عن الايمان والتصديق بما جئت به. فليس عليك ايها الرسول الا تبليغ ما امرت بتبليغه تبليغا واضحا وليس عليك حملهم على الهداية الاية الثالثة والثمانون يعرفون نعمة الله ثم ينكرونها واكثرهم الكافرون. يعرف

12
00:05:53.050 --> 00:06:29.750
مشركون نعم الله التي انعم بها عليهم ومنها ارسال النبي صلى الله عليه وسلم اليهم ثم يجحدون نعمه بعدم شكرها وبالتكذيب لرسوله واكثرهم الجاحدون لنعمه سبحانه الاية الرابعة والثمانون. ثم لا يؤذن

13
00:06:29.750 --> 00:06:56.150
الذين كفروا ولا هم يستعتبون. واذكر ايها الرسول يوم يبعث الله من كل امة رسولها الذي ارسل اليها يشهد على ايمان المؤمن منهم وكفر الكافر ثم بعد ذلك لا يسمح للكفار بالاعتذار عما كانوا عليه من الكفر

14
00:06:57.000 --> 00:07:21.750
ولا يرجعون الى الدنيا ليعملوا ما يرضى عنه ربهم في الاخرة دار حساب لا دار عمل وفي هذه الاية الكريمة كلمة يستعتبون ان يطلبوا منهم ان يزيلوا غضب ربهم بالتوبة وصالح العمل

15
00:07:22.950 --> 00:07:51.050
من الاستعتاب وهو الرجوع عن الاساءة والتعرظ لطلب الرضا واصل الكلمة من العتم وهو الغضب والملامة يقال عتب عليه اذا غضب عليه ولامه الاية الخامسة والسبعون الاية الخامسة والثمانون. واذا عين الظالمون المشركون العذاب

16
00:07:52.300 --> 00:08:29.100
فلا يخفف عنهم العذاب ولا هم يمهلون بتأخيره عنهم بل يدخلونه خالدين فيه مخلد الاية السادسة والثمانون  واذا عاين المشركون في الاخرة معبوداتهم التي كانوا يعبدونها من دون الله. قالوا ربنا هؤلاء

17
00:08:29.100 --> 00:08:53.000
هم شركاؤنا الذين كنا نعبدهم من دونك قالوا ذلك ليحملوهم اوزارهم فامدق الله معبوداتهم فردوا عليهم. انكم ايها المشركون لكاذبون في عبادتكم شريكا مع الله  فليس مع الله شريك فيعبد

18
00:08:54.600 --> 00:09:28.650
الاية السابعة والثمانون واستسلم المشركون وانقادوا لله وحده وذهب عنهم ما كانوا يختلقونه من ادعاء ان اصنامهم تشفع لهم عند الله وهنا هذه لا يعني الكلمة مهمة. السلم اي الاستسلام. والانقياد لامر الله وحكمه

19
00:09:29.300 --> 00:09:57.900
يقال سلم واستسلم واسلم اذا انقاد وخضع ومنه الاسلام وهو الطاعة والانقياد لله واصل سلمة يدل على الصحة والعافية من فوائد الايات دلت الايات على جواز الانتفاع بالاصوات والاوبار والاشعار على كل حال

20
00:09:58.950 --> 00:10:26.350
ومنها استخدامها في البيوت والاثاث كثرة النعم من الاسباب الجالبة من العباد مزيد الشكر والثناء بها على الله الشهيد الذي يشهد على كل امة هو ازكى الشهداء واعدلهم وهم الرسل الذين اذا شهدوا تم الحكم على اقوامهم

21
00:10:27.550 --> 00:10:47.883
في قوله وسرابيل تقيكم بأسكم دليل على اتخاذ العباد عدة الجهاد. ليستعينوا بها على قتال الاعداء  هذا وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته