﻿1
00:00:00.600 --> 00:00:24.000
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن تبعه باحسان الى يوم الدين اما بعد  المختصر في التفسير الصحيفة الثالثة والخمسون بعد المائتين

2
00:00:24.400 --> 00:00:49.350
مع سورة الرعد نسأل الله القائمة على كل نفس ان يبارك لنا ولكم ولامة محمد صلى الله عليه وسلم اجمعين في كل زمان ومكان قال الله تعالى الذين امنوا وعملوا الصالحات طوبى لهم

3
00:00:49.400 --> 00:01:19.650
وحسن مآب وهؤلاء الذين امنوا بالله وعملوا الاعمال الصالحة التي تقربهم الى الله لهم عيش طيب في الاخرة ولهم العاقبة الحسنة وهي الجنة هذه الاية العظيمة الذين امنوا وعملوا الصالحات طوبى لهم

4
00:01:20.300 --> 00:01:51.100
وحسن مآب اي الذين امنوا بكل ما يجب عليهم الايمان به وعملوا تصديقا لهذا الايمان عملوا الاعمال الصالحة اولئك لهم حال طيبة وحسن مرجع وذلك بما ينالون من رضوان الله وكرامته في الدنيا والاخرة

5
00:01:52.500 --> 00:02:25.100
فلهم كمال الخير والطمأنينة ولهم الفرح والسرور ولهم النعيم الدائم ومن جملة ذلك شجرة طوبى التي في الجنة كذلك ارسلناك في امة قد خلت من قبلها امم لتتلو عليهم الذي اوحينا اليك

6
00:02:26.750 --> 00:02:52.500
وهم يكفرون بالرحمن قل هو ربي لا اله الا هو عليه توكلت واليه متاب مثل هذا الارسال الذي ارسلنا به الرسل السابقين الى اممهم ارسلناك ايها الرسول الى امتك لتقرأ عليهم القرآن الذي اوحيناه اليك

7
00:02:53.800 --> 00:03:19.400
فهو كاف في الدلالة على صدقك لكن حال قومك انهم يجحدون هذه الاية لانهم يكثرون بالرحمن حيث يشركون معه غيره قل لهم ايها الرسول الرحمن الرحمن الذي تشركون به غيره هو ربي

8
00:03:19.850 --> 00:03:48.000
الذي لا معبود بحق غيره عليه توكلت في جميع اموري واليه توبتي وتأملوا هذه الاية الجليلة كذلك ارسلناك في امة قد خلت من قبلها امم اي كما ارسلنا الانبياء من قبلك بوحينا

9
00:03:48.300 --> 00:04:19.600
واعطيناهم كتبنا ارسلناك بهذا القرآن الى قوم قد مضت من قبلهم جماعات ارسلنا لهم رسلا الست ببدع من الرسل حتى يستنكر قومك رسالتك ويطلب منك ايات مقترحة لاثباتها ولك بهم اسوة حسنة حين كذبتهم اقوامهم

10
00:04:22.200 --> 00:04:56.000
واستهزأت بهم في عدم الاجابة الى اياتهم المقترحة فصبروا على ذلك وكما اوقعنا بأسنا باولئك فليحذر قومك من حلول العذاب بهم وتأمل الاية الكريمة لتتلو عليهم الذي اوحينا اليك اي ارسلناك يا محمد الى قومك لتقرأ عليهم اعظم الايات والمعجزات

11
00:04:57.550 --> 00:05:24.400
وهو القرآن الذي لست تقوله من تلقاء نفسك بل هو وحي اوحاه الله اليك ليهتدوا به ولم نرسلك لاجابة ما يقترحون من الايات ليحصل لهم الاهتداء للحق وتأمل قول الله تعالى

12
00:05:24.550 --> 00:05:54.300
وهم يكفرون بالرحمن اي والحال ان قومك يجهلون ويكذبون بوحدانية الله وينكرون اسم الله الرحمن فلم يقابلوا رحمته التي اعظمها ان ارسلناك اليهم رسولا وانزلنا عليك القرآن ليهتدوا به بالقبول والشكر والانقياد للحق

13
00:05:55.000 --> 00:06:19.850
بل قابلوها بالانكار والرد والاستمرار على الكفر والشرك قل هو ربي لا اله الا هو اي ان كفر هؤلاء الذين ارسلناك اليهم يا محمد بالرحمن فقل لهم الذي كفرتم به انا مؤمن به

14
00:06:20.450 --> 00:06:49.750
ومقر ومعترف له بالربوبية والالوهية فهو ربي الذي اوجدني ورباني بنعمه لا اكثر احسانه كما كفرتموه انتم وهو الله الذي لا معبود بحق سواه عليه توكلت واليه متاب اي عن الله وحده اعتمدت في جميع اموري

15
00:06:49.950 --> 00:07:12.850
واليه وحده مرجعي واوبتي فلا ارجع في جميع شؤوني من عبادات وحاجات الا اليه وهكذا الانسان في هذه الدنيا يؤدي العبادة ويتوكل على الله سبحانه وتعالى ويعمل بطاعة الله سبحانه وتعالى دوام

16
00:07:13.350 --> 00:07:35.350
ونجد هذا ايضا في سورة الفاتحة ولو ان قرآنا سيرت به الجبال او قطعت به الارض او كلم به الموتى بل لله الامر جميعا افلم ييأس الذين امنوا ان لو يشاء الله لهدى الناس جميعا

17
00:07:36.250 --> 00:07:57.000
ولا يزال الذين كفروا تصيبهم بما صنعوا قارعة او تحل قريبا من دارهم حتى يأتي وعد الله ان الله لا يخلف الميعاد طبعا هنا افلم ييأس هنا ييأس بمعنى انتفاء الطمع وقطع الرجاء

18
00:07:58.250 --> 00:08:22.850
اما القارعة دفع الله عنا وعنكم القوارع اجمع قارع ايداها تفجأهم وسميت بذلك لانها تقرع الناس واصل قرع يدل على ضرب الشيء قال الاخوة في مركز تفسير ولو كان من صفات كتاب الله

19
00:08:23.900 --> 00:08:43.650
ولو كان من صفات كتاب من كتب الالهية ان تزال به الجبال عن اماكنها او تشقق به الارض فتستحيل انهارا وعيونا او يقرأ على الموتى فيصير احياء لكان هذا القرآن المنزل عليك ايها الرسول

20
00:08:44.200 --> 00:09:08.400
وهو واضح البرهان عظيم التأثير لو انهم كانوا اتقياء القلوب لكنهم جاهلون بل لله الامر بل لله الامر كله في انزال المعجزات وغيرها افلم يعلم المؤمنون بالله ان لو يشاء الله

21
00:09:08.500 --> 00:09:30.600
هداية الناس جميعا دون انزال ايات لهداهم جميعا دونها لكنه لم يشأ ذلك ولا يزال الذين كفروا بالله تصيبهم بما عملوا من الكفر والمعاصي داهية شديدة تقرعهم او تنزل تلك الداهية قريبا من دارهم

22
00:09:30.650 --> 00:09:54.550
حتى يأتي وعد الله بنزول العذاب المتصل ان الله لا يترك انجاز ما وعد به اذا جاء وقته المحدد وهذه اية عظيمة من ايات الله سبحانه وتعالى وهي انتصار للقرآن الكريم

23
00:09:56.000 --> 00:10:17.850
وعلى الانسان ان يقف عند هذه الايات ولو ان قرآنا سيرت به الجبال او قطعت به الارض او كلم به الموتى اي ولو ان كتابا من الكتب السابقة التي انزلها الله على رسله

24
00:10:19.000 --> 00:10:44.500
اشتمل على ما هو اكثر من الهداية فكان مصدرا لايجاد العجائب المحسوسة بحيث يقرأ على الجبال فتتزحزح عن اماكنها اوعد الارض فتتصدع وتنشق او على الموتى في قبورهم فيسمعون الكلام ويجيبونه

25
00:10:45.500 --> 00:11:08.950
لكان هذا القرآن الموحى الى محمد صلى الله عليه وسلم هو المتصف بذلك دون غيره من الكتب. او هو اولى منها بذلك فكيف تقترحون اية غيره ثم انه لم يكن تم كتاب الهي كذلك

26
00:11:10.950 --> 00:11:30.000
اذا هذا القرآن الكريم هو اعظم الكتب ثم قال بل لله الامر جميعا. اي ليس ذلك من شأن الكتب الالهية فدائما فكله الى الله وبيده وحده فمرجع الامور كلها اليه ما شاء كان وما لم يشاء لم يكن

27
00:11:30.300 --> 00:11:48.700
يهدي من يشاء ويضل من يشاء. ويأتي بالايات التي تقتضيها حكمته فهو الذي انزل الكتاب وهو الذي يخلق العجائب ان شاء وليس ذلك الى غيره افلم ييأس الذين امنوا ان لو يشاء الله لهدى الناس جميعا

28
00:11:49.750 --> 00:12:09.100
اي افلم يعلم المؤمنون ان لو يشاء الله لهدى الناس كلهم الى الايمان به. من غير ايجاد اية فالله تعالى قادر على هدايتهم جميعا ولكنه اراد ان يمتحن العباد وان يختبرهم

29
00:12:10.800 --> 00:12:41.900
وربنا جل جلاله بيده الهداية سبحانه وتعالى ويدفع الضلالة عمن شاء ولقد استهزأ برسل من قبلك ولقد استهزأ برسل من قبلك فامليت للذين كفروا ثم اخذتهم فكيف كان عقاب هذه الاية

30
00:12:42.500 --> 00:13:12.600
الكريمة ولست اول رسول كذب به قومهم وسخروا منه  فقد استهزأت امم من قبلك ايها الرسول برسلها وكذبوا بهم فامهلت الذين كفروا برسلهم حتى ظنوا اني غير مهلكهم اني غير مهلكهم ثم افدتهم بعد الامهال بصنوف العذاب

31
00:13:13.300 --> 00:13:30.250
فكيف رأيت عقابي لهم؟ لقد كان عقابا شديدا ولنعد الى قوله تعالى افلم ييأس الذين امنوا ان لو يشاء الله لهدى الناس جميعا. فربنا بيده كل شيء. ثم قال ولا يزال الذين كفروا تصيبهم قارعة

32
00:13:32.050 --> 00:13:50.300
ولا يزال الكفر تصيبهم بما صنعوا قارعة او تحل قريبا من دارهم حتى يأتي وعد الله اي لا يزال الكفار تصيبهم بسبب ما صنعوا من الكفر والتكذيب داهية تفجأهم ونازلة شديدة تنزل بهم

33
00:13:50.400 --> 00:14:11.900
وبلاء وعذاب او تحل قريبا من دارهم اي او تقع هذه القارعة قريبا من ديارهم فيفزعون منها ويصيبهم الخوف من تجاوز هذه وهم مصرون على كفرهم حتى يأتي وعد الله اي حتى يأتي وعد الله وهو موتهم او قيام الساعة عليهم

34
00:14:12.700 --> 00:14:30.600
فاذا جاء وعد الله المحتوم حل بهم من عذابه ما هو الغاية في الشدة ان الله لا يخلف الميعاد اي ان الله لا ينقض وعده وكل ما وعد الله به فهو كائن لا محالة

35
00:14:31.800 --> 00:14:50.550
ولقد استهزأ برسل من قبلك فامليت للذين كفروا ثم اخذتهم فكيف كان عقاب اي ان يستهزئ بك هؤلاء المشركون من قومك يا محمد فاصبر على اذاهم فلست اول رسول كذب وعود

36
00:14:51.450 --> 00:15:13.900
فقد استهزأ الكفار برسل الذين ارسلتهم من قبلك فامهلت اولئك الكفار مدة ثم احللت عليهم عذابي حين اصروا على كفرهم وتكذيبهم فكيف كان عقاب اي فانظر يا محمد كيف كان عقابي الشديد لاولئك الكافرين

37
00:15:15.100 --> 00:15:43.850
الم ادقهم الم ادقهم اليم العذاب واجعلهم عبرة وعظة فليعتبر كفار قوم فبذلك وليحذروا من نقمتي وعذابي ولا يغتروا بامهالي ثم قال ربنا جل جلاله افمن هو قائم على كل نفس بما كسبت

38
00:15:45.600 --> 00:16:08.950
وتأملوا هنا كم انها من اية عظيمة والانسان في حياته تمره اشياء تفكر بها واشياء يتخوف منها وامراض والام لكن يعلم ان القائم هو الله سبحانه وتعالى افمن هو قائم على كل نفس بما كسبت

39
00:16:09.600 --> 00:16:24.900
وجعلوا لله شركاء قل سموهم ام تنبئونهم بما لا يعلم في الارض ام بظاهر من القول بل زين للذين كفروا مكرهم وصدوا عن السبيل ومن يضلل الله فما له من هاد

40
00:16:26.050 --> 00:16:40.450
يقول الاخوة في مركز تفسير افا من هو قائم بحفظ ارزاق جميع الخلق رقيب على كل نفس بما كسبت من عمل فيجازيه على اعمالهم. اولى ان يعبد طبعا هكذا قالوا

41
00:16:41.400 --> 00:17:03.400
ربنا جل جلاله قائم على كل نفس باعمالها وقائم على كل نفس بالانعام عليها وبمدها بما تحتاج من امور الحياة. انظر الى الكليتين وانظر الى القلب وانظر الى الاجهزة التي في جسم الانسان. من الذي يحركها

42
00:17:04.250 --> 00:17:17.650
يتوقف عند الانسان شيء يذهب الى الطبيب يقول له الشيء الفلاني توقف صار لا ينتج. من الذي ينتجه فعلى الانسان ان يتفكر بهذا الانعام وعليه ان يشكر ربه سبحانه وتعالى

43
00:17:18.150 --> 00:17:38.350
قبل ان يحرم من الشيء ثم يذهب يقول له الطبيب لديك شيء توقف ولديك شيء توقف افمن هو قائم على كل نفس بما كسبت اي  نعيد اقرأ كلامهم يقول امن هذه الاصنام التي لا حق لها ان تعبد

44
00:17:39.450 --> 00:17:53.550
وقد جعلها الكفار شركاء لله ظلما وزورا. قل لهم ايها الرسول سموا لنا الشركاء الذين عبدتموهم مع الله ان كنتم صادقين في دعواكم ام تخبرون الله بما لا يعلم في الارض من الشركاء

45
00:17:53.850 --> 00:18:11.550
ام تخبرونه بظاهر من القول لا حقيقة له بل حسن الشيطان للذين كفروا تدبيرهم السيء فكفروا بالله وصرفهم عن سبيل الرشاد والهداية ومن يضلل الله عن سبيل الرشاد فليس له من هاد يهديه

46
00:18:13.350 --> 00:18:31.800
اللهم اهدنا فيمن هديت يا اخواني قفوا عند هذه الاية افمن هو قائم على كل نفس بما كسبت اي افا الله القائم على شؤون جميع عباده ومن ذلك ارزاقهم العالم بهم

47
00:18:32.000 --> 00:18:53.900
وباحوالهم الرقيب على ما يكسبونه من اعمال الحافظ لها والمجازي عليها خيرا وشر كمن ليس بهذه الصفة من الاصنام التي لا تسمع ولا تبصر ولا تنفع ولا تظر. كلا ليس الامر كذلك

48
00:18:55.100 --> 00:19:14.950
وجعلوا لله شركاء. قل سموهم اي الله هو القائم بارزاق هؤلاء المشركين. والمدبر لامورهم والرقيب الحافظ عليهم اعمالهم. ومع ذلك جعلوا لله شركاء من خلقه يعبدونهم معهم قل يا محمد

49
00:19:15.900 --> 00:19:38.850
لاولئك الكفار سموا هؤلاء الذين اشركتموهم في عبادة الله بالاسماء التي يستحقونها هل هي خالقة رازقة محية مميتة؟ ام هي مخلوقة لا تملك ضرا ولا نفعا فاذا سموها فوصفوها بما تستحقه من الصفات تبين ظلالهم

50
00:19:39.550 --> 00:20:05.900
فما يسمونهم الا بما يعلمون النتيجة الاسماء لهم حقيقة كحجر وخشب وكوكب وامثالها ام تنبئونه بما لا يعلم في الارض اي ام ان الامر ايها المشركون انكم تخبرون الله بان معه شركاء في الارض. وهو لا يعلم بذلك

51
00:20:06.400 --> 00:20:25.350
وما لا يعلم عالم الغيب والشهادة انه موجود فباطل ولو كان موجودا لعلمه ام بظاهر من القول اي ام اي ام الامر انكم ادعيتم لله شركاء بمجرد ظواهر اقوالكم التي لا حقيقة لها

52
00:20:25.950 --> 00:20:54.200
وانما هي ظنا وكذب هو باطل بل زين للذين كفروا مكرهم. اي ليس لله شريك في السماوات ولا في الارض ولكن زين للمشركين كفرهم وشركهم وكذبهم على الله وصدوا عن السبيل ايوا صرف وصرفوا لكفرهم بالله. عن طريق الايمان المستقيم الموصل اليه والى دار كرامته

53
00:20:56.500 --> 00:21:19.950
ومن يضلل الله فما له من هاد اي ومن يضلله الله عن طريق الحق ويخذله عن اتباعه فلا احد يوفقه الى الخير وهكذا الانسان اذا انحرف لا هادي له لهم عذاب في الحياة الدنيا

54
00:21:20.350 --> 00:21:41.900
ولا عذاب الاخرة اشد وما لهم من الله من باق لهم عذاب في الحياة الدنيا بما ينالهم من القتل والاسر على ايدي المؤمنين والعذاب الاخر الذي ينتظرهم اشد عليهم واثقل من عذاب الدنيا. لما فيها من الشدة والدوام الذي لا ينقطع

55
00:21:42.500 --> 00:22:04.700
وليس لهم مانع يحميهم من عذاب الله يوم القيامة وتأملوا في هذه الاية لهم عذاب في الحياة الدنيا اي لهؤلاء الكفار عذاب في الحياة الدنيا بالقتل والاسر والخزي والمصائب والامراض والافات

56
00:22:05.300 --> 00:22:28.100
والعذاب الاخرة اشق والعذاب الاخرة اشق ايها الاعذاب هم في في الدار الاخرة اشد واغلظ من عذابهم في الدنيا وما لهم من الله من واق اي وما لهؤلاء الكافرين من احد يقيهم ويمنعهم من عذاب الله سبحانه وتعالى

57
00:22:29.450 --> 00:22:54.850
من فوائد الايات اولا ان الاصل في كل كتاب ينزل انه جاء للهداية وليس لاستنزال الايات فذاك امر الله تعالى فذاك امر لله تعالى يقدره متى شاء وكيف شاء تسلية الله تعالى للنبي واحاطته علما

58
00:22:55.000 --> 00:23:20.700
ان ما يسرقه معه المشركون من طرق التكذيب يعني واجهه انبياء سابق يصل الشيطان في اضلال بعض العباد الى ان يزين لهم ما يعملونه من المعاصي والافساد. هذه فوائد وثمة فوائد اخرى. اولا

59
00:23:21.650 --> 00:23:42.600
كما ان الذنوب سبب لكل بلاء وشر في الدنيا والاخرة فالحسنات لها اثارها النافعة في القلوب والابدان والاموال ثانيا ربنا جل جلاله هو المحيط باحوال النفوس جليها وخفيها ثالثا كما ان الانسان

60
00:23:42.750 --> 00:24:04.400
يكسب الحسنات فهو يقترب السيئات وجاء كل ذلك باسم الكسب افمن هو قائما على كل نفس بما كسبت ليتفكر الانسان فيما يكسبه من خير وشر وما يترتب على الكسب في الجزاء

61
00:24:04.450 --> 00:24:23.950
ولاجل ان يجتهد المرء على فعل الطاعات والبعد عن المحرمات. يعني ينبغي على الانسان ان لا يكتسب الا الخير وان لا يعب بالشر ابدا رابعا الكون كله قائم بالله تعالى. وجودا وعدما وامدادا واعدادا

62
00:24:24.350 --> 00:24:50.000
ولو ان ربنا تخلى عن هذا الكون لحظة واحدة لصار عدما خامسا عذاب الاخرة اشد واشق بسبب القوة والشدة وبسبب كثرة الانواع ولعدم وجود راحة ولا استراحة وبسبب دوام العذاب وعدم الانقطاع

63
00:24:50.100 --> 00:25:06.100
وطول الامد. نسأل الله العفو والسلامة في الدنيا والاخرة هذا وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته