﻿1
00:00:00.150 --> 00:00:15.700
هو كده مزبوط. زقته كده شوية هيقع طب كده شوية برضو هيقع عمره ما ينتزم الا لو هو مزبوط قلبك لازم يكون الخوف والرجاء زي بعض. زاد الخوف شوية لا تيأس من رحمة الله

2
00:00:16.350 --> 00:00:42.800
نادي الرجاء قوي قوي  هتتجرأ على الله سبحانه وتعالى الحل ان انت دايما تكون متوازن  السلام عليكم. عبادة الرجاء عبادة عظيمة للغاية. وبتفتح لك بقى افاق ما لهاش نهاية. يعني الله سبحانه وتعالى يقول في الحديث القدسي انا

3
00:00:42.800 --> 00:01:02.800
عند ظن عبدي بي. انا عند ظن عبدي بي. ظن بالله سبحانه وتعالى ان هو يهديك. ان هو يرضيك. ان هو يزوجك. ان هو يعلمك. ان هو يجعلك من الصالحين. ان هو يستعملك في طاعته. ان هو ييسر لك امورك. يفرج همك. كل ده افتح باب الرجاء على الاخر ينصلح قلبك وتجد

4
00:01:02.800 --> 00:01:22.800
زلك لكن قلنا الشرط اعمل حاجة. خد خطوة اعمل حاجة تدل على ان رجاءك رجاء صحيح صادق. دخلت امرأة الجنة في كلب سقته ما دخلتش الجنة كده دي مع انها امرأة بغي. لكن لما سقت كلبا دي كانت خطوتها ناحية الرجاء. رجاءها في الله سبحانه وتعالى

5
00:01:22.800 --> 00:01:42.800
دخلت الجنة في كلب سقته. النبي عليه الصلاة والسلام بيحكي حكاية عن واحد عجيب. كان الراجل ده شغلته تاجر بيداين الناس يديهم بضاعة على مهله. فلما حضرته الوفاة جاءت الملائكة وآآ تقبض روحه. قالت ما عملت من خير؟ قال ما اعلم. ما اعلم. يعني هو هو

6
00:01:42.800 --> 00:01:58.250
هو بيقول انا ما عنديش خير كتير اعمله في حياتي. قالوا انظر يعني افتكر قال ما اعلم غير اني كنت اداين الناس. فازا وجدت موسر انزرته ازا وجدت آآ معسر انزرته. وتجاوزت عنه

7
00:01:58.250 --> 00:02:08.250
ازا وجدت معسر كان ينزره وبعد كده يتجاوز عنه فلقي الله تعالى فتجاوز عنه. يعني رغم ان هو ما بيعملش اعمال كتير لكن بيقول انا انا كنت برجو رحمة ربنا

8
00:02:08.250 --> 00:02:23.100
والعمل دوت ان انا كنت بسهل على الناس وفعلا ربنا سبحانه وتعالى تجاوز عنه بسبب بسبب هزا العمل. لزلك نقول انك انت علشان يبقى رجاءك صحيح قلنا لازم تعمل لنا اي حاجة بقى. تعمل لنا اي حاجة. لكن

9
00:02:23.450 --> 00:02:43.450
عايزين نقولوا حاجة مهمة في الحلقة ديت. وهي التوازن اللي احنا اشرنا له في اول الحلقة. لا ينصلح قلب العبد الا ان يكون متوازن. في عبادته بين الخوف رجاء لان يا جماعة في الحالة الطبيعية في الحالة الطبيعية لو الخوف زاد اوي اوي اوي فانه سيتحول الى يأس زاد قوي عن الرجاء ممكن انسان ييأس

10
00:02:43.450 --> 00:02:58.700
رحمة الله سبحانه وتعالى وينقطع عن العبادة يقول لك كده كده داخلين النار ما لوش لازمة العكس لو الرجاء زاد قوي قوي قوي فعن الخوف فممكن بقى العبد يقول لك ربنا رب قلوب وربنا غفور رحيم والدنيا جميلة ويتجرأ على معصية الله سبحانه

11
00:02:58.700 --> 00:03:18.700
وتعالى ويترك الطاعة ويتكل على العفو والرحمة. عشان كده صلاح المؤمن ان هو يكون متزن. عامل زي الطائر كده بيطير. لو جناح اكبر من جناح مش هيطير كويس مش كده؟ لو جناح مقطوع خالص وجناح بس عمره ما هيطير. فانسان بيطير الى الله بالحب ومعه جناح الخوف وجناح الرجاء. اقرأ في القرآن قال الله

12
00:03:18.700 --> 00:03:42.450
الله تعالى نبه عبادي اني انا الغفور الرحيم وان عذابي هو العذاب الاليم. اقرأ في القرآن اعلموا ان الله شديد العقاب وان الله غفور رحيم النبي عليه الصلاة والسلام يقول لو علم المؤمن ما عند الله من العقوبة ما طمع في جنته احد. ولو علم الكافر ما عند الله من

13
00:03:42.450 --> 00:04:04.250
ما يأس من رحمته احد لذلك احد السلف كان يقول لو نودي يوم القيامة ليدخل الجنة كل الناس الا واحد لظننت انه انا ولو نودي ليدخل النار كل الناس الا واحد قال لظننت انه انا. عايز يقول انا متوازن بين الخوف وبين الرجاء. لكن في

14
00:04:04.250 --> 00:04:17.750
حالات ممكن اقول لك زود الخوف عن الرجاء شوية خليك معي. انا قلت لك ان انت المفروض تبقى متوازن بين الخوف رجاء بس ده في الحالة الطبيعية ان انت في الطبيعي

15
00:04:18.050 --> 00:04:35.250
طيب افترض حالة بقى ان انا عندي واحد دلوقتي هو اصلا اصلا يائس من رحمة الله من رحمة الله. ذنوبه كتير وفاكر ان ما ربنا مش هيغفر له ابدا. وبالتالي ما بيفكرش يتوب لان هو كده كده بيقول لك اعمل ايه واتوب ازاي؟ الدنيا بايظة كده كده

16
00:04:35.250 --> 00:04:54.700
فده نقول له لا غلب جانب الرجاء. تعرض لاحاديث الرجاء. تعرض لايات الرجاء. اقرأ كتير عن الجنة ورحمة ربنا علشان يتشجع عشان يضبط الميزان. هو دلوقتي الخوف اكتر من رجاء فنقول له اتعرض للرجاء اكتر عشان الجناحين يتزنوا ويقدر يرجع تاني. اول ما يرجع يوازن بين الخوف والرجاء

17
00:04:55.050 --> 00:05:15.050
حاجة تانية واحد عنده العكس واحد جريء اوي على ربنا سبحانه وتعالى بيعصي ولا يبالي ويعني الخوف عنده قليل قوي نقول له لأ انت اللي زيك عرض نفسه لايات الخوف ايات العزاب ايات يعني يشوف سوء الخواتيم والكلام ده علشان يرجع تاني ميزان الخوف يتعدل معه ولما يرجع

18
00:05:15.050 --> 00:05:25.050
الوضع الطبيعي يوزن تاني من الخوف بين الخوف والرجاء. كمان في موطن مهم جدا انسان يزود فيه الرجاء قوي. عارفين ايه هو؟ عند الموت. عند الموت. لان خلاص ما فيش عمل

19
00:05:25.050 --> 00:05:40.250
النبي عليه الصلاة والسلام يقول لا يموتن احدكم احدكم الا وهو يحسن الظن باللات. فنسأل الله سبحانه وتعالى ان نكون من اهل الرجاء واهل الخوف ربنا يرضى عنكم. سلام عليكم