﻿1
00:00:00.250 --> 00:00:20.250
الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله. يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. يقول الله اليكم احمل في قلبي هما وغما وضيقا بسبب معصية اعملها ولا زلت اعملها. واريد التوبة منها

2
00:00:20.250 --> 00:00:46.200
اتمنى من فضيلتكم النصح لي يقول جريمتي او معصيتي هي ما يهتز له عرش الرحمن. نسأل الله ان يتوب علينا منها. الحمد لله رب العالمين وبعد  ايها الاخ السائل الكريم اسأل الله عز وجل ان يمن علينا وعليك بالتوبة من كل ذنب ومعصية. وان يرزقنا الاوبة الصادقة النصوحة

3
00:00:46.200 --> 00:01:10.300
تجمع لشروطها وان يجعلنا واياك من المقبولين التائبين انما يفعله الانسان من الذنوب والمعاصي قد جعل الله عز وجل له علاجا نافعا ناجعا. وما على الانسان اذا كان صادقا في كراهيته

4
00:01:10.300 --> 00:01:38.300
لهذا الذنب الا ان يسلك طريق العلاج لهذا الذنب الذي يزاوله اول علاج لهذه الذنوب ان نتوب منها الى الله عز وجل التوبة الصادقة المستجمعة لشروطها ان تكون توبتنا منها توبة نابعة عن ندم قلبي صادق يعلمه الله عز وجل منا

5
00:01:38.700 --> 00:01:56.000
وان نعزم على ان على الا نعود لمثل هذا الذنب مرة اخرى وحتى وان عاد الانسان الى ذنبه بعد هذه التوبة فليجدد للذنب الثاني توبة جديدة. وكلما وقع الانسان في نفس الذنب

6
00:01:56.000 --> 00:02:16.000
فليبادر بالتوبة الى الله عز وجل ولا ينبغي ان يفتح قلبه لوسوسة الشيطان ان توبته هي توبة الكذابين فان من احب الاشياء الى الشيطان ان ان ييأس قلب المؤمن من رحمة الله وروحه ورضوانه ومغفرته

7
00:02:16.000 --> 00:02:40.000
توبته عز وجل. فان اليأس والقنوط من رحمة الله وروحه من جملة الكبائر العظيمة. بل هي اعظم من الذنب الذي قد يرتكبه ويصر عليه فاياك ان تيأس من روح الله واياك ان تقنط من رحمة الله. فانه لا ييأس من روح الله الا القوم الكافرون. وقد عد النبي

8
00:02:40.000 --> 00:03:00.000
صلى الله عليه وسلم اليأس من من رحمة الله وروحه من جملة الكبائر والموبقات فاياك ان تترك التوبة من هذا الذنب بعد مقارفته. حتى وان قارفته في اليوم عدة مرات

9
00:03:00.000 --> 00:03:26.300
فعليك ان تتوب الى الله عز وجل بعد مقارفته وان تستشعر صدق التوبة فيما بينك وبين الله تبارك وتعالى والندم توبة يعلمها الله عز وجل منك حتى ييأس الشيطان من اغوائك بهذا الذنب لانه يعلم منك انه كل

10
00:03:26.300 --> 00:03:52.500
ما اغواك للوقوع فيه بادرت بالتوبة منه فاول علاج لهذا الذنب وغيره ان تطرق باب التوبة وان تنطرح بين يدي الله عز وجل تائبا منيبا صادقا في توبتك نادما على ما مضى من مزاولتك لهذا الذنب والمعصية. والمتقرر عند العلماء ان التوبة تجب

11
00:03:52.500 --> 00:04:12.350
ما قبلها وان من تاب من ذنب كمن لا ذنب له. وان التائب من الذنب كمن لا ذنب له والعلاج الثاني قطع اسباب الوقوع في هذه المعصية ما استطعت الى ذلك سبيلا. فان الانسان هو

12
00:04:12.350 --> 00:04:32.350
الذي يتسبب على نفسه في الوقوع في المعصية باتباع خطوات الوقوع فيها. فانظر في نفسك يا اخي الكريم ما هي الاسباب التي توقعك في هذه المعصية. فاذا كان بعض الاسباب موجودا فعليك بقطع دابر هذه الاسباب حتى تكفى

13
00:04:32.350 --> 00:04:52.350
باذن الله عز وجل من الوصول الى هذه الفاحشة او المعصية. واما ان تسلك طريق اسبابها وتسلك ذرائع الوقوع ثم بعد ذلك ثم ثم بعد ذلك تتحسر على الوقوع فنقول انت الذي جنيت على نفسك. اذا كان

14
00:04:52.350 --> 00:05:12.350
عندك بعض الصور او تتبع بعض المواقع فعليك بمجانبة ذلك ومباعدة والتباعد عنه وان تسأل الله عز وجل ان يكفيك شر الوقوع في شيء من حبائله وشراكه. فقطع اسباب المعصية من اهم الاشياء

15
00:05:12.350 --> 00:05:32.350
التي تحمي الانسان من الوصول الى هذه المعصية. ولذلك يقول الله عز وجل لا تتبعوا خطوات الشيطان وذلك لان من اتبع شيئا من خطوات الشيطان فليعلم ان سلوك اوائل الطريق يفضي به الى نهاياته. وان وسائله

16
00:05:32.350 --> 00:05:52.350
تفظي به الى غاياته ولا جرب. ولو تأملت قول الله عز وجل لا تقرأ ولا تقربوا الزنا. لتبين لك ان الله لم ينهنا عن الوقوع في الزنا فقط بل نهانا عن الزنا ونهانا عن قربان الزنا. فالذي لا يريد ان يقع في الزنا

17
00:05:52.350 --> 00:06:12.350
فيجب عليه الا يحفظ صورا جنسية خلاعية في جواله. ولا ان يعاكس النساء. ولا ان يتتبع المواقع الجنسية المشبوهة فان الانسان اذا اقترب من الزنا بطرق وسائله واسبابه فانه لا بد ان

18
00:06:12.350 --> 00:06:32.350
وقع في الزنا او في العادة السرية او يتطلب الوقوع في فاحشة عمل قوم لوط والعياذ بالله. فقطع الاسباب مهم جدا وهذا من اعظم العلاجات. ومن العلاجات كذلك كثرة دعاء من بيده تقليب القلوب عز وجل

19
00:06:32.350 --> 00:06:52.350
ففي الحديث ان قلوب بني ادم كلها بين اصبعين من اصابع الرحمن يقلبها كقلب واحد يصرفها كيف يشاء اذا كنت صادقا فالح على الله عز وجل بان يعصم قلبك من محبة هذه المعصية. وان يعصم جوارحك من الوقوع في شيء من براثنها

20
00:06:52.350 --> 00:07:12.350
والعياذ بالله. اكثر من الدعاء وانطرح عند عتبة باب الكريم. والهج في ليلك ونهارك وفي سجودك وفي ادبارك الصلوات وبين الاذان والاقامة. وفي حال سفرك وفي ثلث الليل الاخر وفي ساعة الاستجابة من يوم الجمعة. وليكن

21
00:07:12.350 --> 00:07:32.350
هذا هو هجراك وديدنك ان تدعو الله عز وجل بان يقيك من هذه المعصية وان يكفيك شرها وشرا الشيطان الذي يدعوك اليها وانت لا تدري عن الدعاء وعظمته فان الدعاء من اعظم

22
00:07:32.350 --> 00:07:52.350
التي تقي العبد من مصارع السوء ومواقع التهم والعياذ بالله. اكثر من الدعاء وابشر بالخير. وثق بالله وثق بالله وثق في الله عز وجل انه سيحميك ويعصمك باذنه عز وجل اذا علم من قلبك الصدق والاقبال عليه. فان من علق قلبه

23
00:07:52.350 --> 00:08:12.350
واقبل على باب الله صادقا نادما تائبا فوالله ثم والله ثم والله ان الله عز وجل لن يطرده عن بابه ولن يخيبه ولكن ليعلم الله عز وجل منك الصدق. ومن العلاجات لهذه الذنوب بخصوصها اعني ذنوب الفواحش

24
00:08:12.350 --> 00:08:32.350
من الزنا او العادة السرية او عمل قوم لوط المبادرة بالزواج حتى وان استدنت لذلك ديونا تثقل كاهلك. فاستدم وبادر بالزواج فانك محتاج الى امرأة تعصم بها فرجك. وتحفظ بها شهوتك وتغض بها بصرك

25
00:08:32.350 --> 00:08:52.350
تنفيذا لقول النبي صلى الله عليه وسلم يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج فانه اغض للبصر واحسن للفرج ومن لم يستطع فعليه بالصوم فانه له وجاء. فعليك بالزواج بادر به وابحث عن امرأة صالحة وابحث

26
00:08:52.350 --> 00:09:12.350
فعن احد يدينك حتى ولو كان دينا سيأخذ صاحبه فيه اضعاف اضعاف ما اخذته حتى تعصم دينك وتعصم نفسك وتعصم شهوتك وتعصم ايمانك والدنيا تذهب وتجيء ولكن الايمان يجب عليك ان تحافظ عليه

27
00:09:12.350 --> 00:09:42.350
فما دمت عزبا فانك فانك مؤهل للوقوع في هذه في هذه المعصية. فبادر بالزواج بارك الله فيك. ومن الاشياء المهمة التي تعصمك مراقبة الله عز وجل. في خلواتك وجلواتك فتخيل ان الله عز وجل ينظر اليك وانت على ظهر هذا الغلام تفعل به هذه الفاحشة العظمى والعياذ بالله

28
00:09:42.350 --> 00:10:02.350
افلا تستحي من الله عز وجل وهو ينظر اليك؟ اولا تخاف من الله عز وجل ان ينزل عليك عقوبة قوم لوط التي عذب بها قوم لوط وهي من اعظم ما عذب الله به امة من الامم. فهذه فاحشة عظيمة متفق على

29
00:10:02.350 --> 00:10:22.350
وانها من اقبح الذنوب التي يعصى الله عز وجل يعصى الله عز وجل بها. وانا اجزم ان شاء الله انك ان حرصت على هذه علاجات فان الله سوف يكفيك شرها باذن الله تبارك وتعالى. وانبهك على مسألة مهمة وهي

30
00:10:22.350 --> 00:10:42.350
انك قلت في اخر سؤالك وهي الفاحشة التي يهتز لها عرش الرحمن. وهذا ليس بصحيح ايها الاخ الكريم فاننا لم نجد في الكتاب ولا في السنة ما يدل على ان عرش الرحمن يهتز لارتكاب شيء من الذنوب والمعاصي. لا من الزنا ولا من

31
00:10:42.350 --> 00:11:02.350
ولا من غيرها من فواحش الذنوب والاثام. ولم يرد ان عرش الرحمن يهتز لشيء من الوقوع بسبب الوقوع في شيء من الجرائم ولا يعني هذا ان انها فاحشة يسيرة لا هي عظيمة ولكننا ننفي هذا الامر الغيبي وهو وهو

32
00:11:02.350 --> 00:11:19.600
ابتزاز عرش الرحمن لانه امر غيبي وامور الغيب توقيفية على النص. عافاك الله وشفاك من هذه المعصية وعصم قلبك واخزى شيطانك ورزقنا واياك التوبة الصادقة النصوحة قبل الممات والله اعلم