﻿1
00:00:01.650 --> 00:00:22.600
ثلاثمئة كلمة في القرآن تقريبا من الجذر كذبة فنقول كذب الحر انكسر وكذبت العين خانها حسها وكذب السير اذا لم يجد في السير وكذب الوحشي جرى شوطا ثم وقف لينظر ما وراءه

2
00:00:22.850 --> 00:00:41.050
وحمل الرجل فما كذب اي من ثنى وما جبن في القتال فالمعنى المحوري لهذه المادة نقص الحدة والشدة الجارية في الشيء او المتوقعة منه كانكسار الحر الجاري ونقص حس العين

3
00:00:41.100 --> 00:01:03.050
وتوقف الوحشي عن الجري وكالجبن عن الاستمرار في الهجوم ومنه الكذب من القول لانه نقص بل فقد للمتوقع من الكلام بل لما وجد من اجلي وهو التعبير عن حقيقة كيما في النفس كما في قوله تعالى ان الله لا يهدي من هو كاذب كفار

4
00:01:04.450 --> 00:01:22.000
وكذبه اتهمه بذلك. وعده كذلك كما في قوله تعالى فمن اظلم ممن كذب على الله وكذب بالصدق اذ جاء وكما في قوله تعالى حتى اذا استيأس الرسل وظنوا انهم قد كذبوا

5
00:01:22.300 --> 00:01:42.450
يحمل انهم ظنوا انهم اخلفوا لتقصير منهم او من اتباعهم وقال ابن عباس رضي الله عنهما كانوا بشرا ضعفوا من طول البلاء ونسوا وظنوا انهم اخلفوا. ثم تلى حتى يقول الرسول والذين امنوا معه

6
00:01:42.450 --> 00:02:01.050
متى نصر الله وقد فسرت الاية ايضا بان الرسل ظنوا ان نفوسهم كذبتهم في تأويلها الوعد على انهم ينصرون في دنيا لا يوم القيامة ثلاثمئة كلمة في القرآن تقريبا من الجذر

7
00:02:01.100 --> 00:02:25.850
اخر فنقول اخرة الرحل ومؤخرته خلاف قادمته. وهي الخشبة التي يستند اليها الراكب ومؤخر العين الذي يلي الصبغة ومؤخر كل شيء خلاف مقدمه فالمعنى المحوري لهذا الجذر تخلف الشيء في المكان والزمان عن مقارنه

8
00:02:25.950 --> 00:02:44.850
كخشبة الرحل الناتئة في مؤخرته ومؤخر العين والاخرة صفة غالبة للدار او الحياة التي بعد دار الدنيا. وهي في معظم القرآن بهذا المعنى. كما في قوله تعالى وبالاخرة هم يوقنون