﻿1
00:00:00.400 --> 00:00:23.800
الاخ يسأل عن الجمع بين حديثين. الحديث الاول كل امة معافى لمجاهري متفق عليه يا رجل اعمال امثال الجبال تهامة  وفي اخره تجعل الله هباء منثورا لانه اذا خلا بمحارم الله انتهكها

2
00:00:24.900 --> 00:00:44.250
يعني ظاهرهم التعارض باعتبار انه لم استتر بذلك لماذا يؤاخذ في هذا الامر مع انه يستتر وكل امتي معافى هو ما جاهر ومع ذلك ما سلم منه العقوبة. فالجواب ان كلمت معافى الا المجاهرين. طبعا هذا متفق على صحته وعلى ظاهره

3
00:00:44.500 --> 00:00:54.500
وان العبد مادام لا يستتر بالمعصية فان الله جل وعلا قد يعافيه من هذا الداء قد يستر الله عليه يوم القيامة وكما قال النبي صلى الله عليه وسلم لا يسأل الله على عبد في الدنيا

4
00:00:54.500 --> 00:01:18.200
الا ستر الله عليه في الاخرة امر اخر الحديث الاخر وهو المتعلق بان الله عاقبه على ذلك. قد يحمل على احد امرين الامر الاول ان يحمل على المنافق  يحمل على المنافق لانه ليس في قلبه ايمان فهو يستتر عن الناس

5
00:01:18.650 --> 00:01:35.250
خشية ذم الناس وليس خوفا من الله. يعني ما يهمه ان ينتشر المنكر ولكن يخشى يسقط جاهه ما استطاع المنكر ولعل هذا القول هو اقرب الاقوال للصواب فهل كان في من تكلم في هذا

6
00:01:35.300 --> 00:01:45.300
اه الخبر. ثقتي من حملوا على طائفة من الناس يعني انه قد يعاقبوه طائفة اخرى انهم قد لا يعاقبون. والصواب انه يحمل على الرجل الذي ليس به المال. كل ما جمع به

7
00:01:45.300 --> 00:01:55.300
اصبري بمعصية استتر بها لا يحب ان ينتشر المنكر يقول انا بليت الشكوى الى الله. فما حبا اشرب الدخان امام الناس؟ لان الناس قد يروني فيشربون. الاخر لا. لا يشرب من

8
00:01:55.300 --> 00:02:05.748
ليس خوفا يشربون ما يهمنا كله ما يهمه ولكن ليس بقلب ذرة من الايمان فهذا هو اللي يطبق عليه الحديث وهذا الصواب في معنى الحديث