﻿1
00:00:00.150 --> 00:00:16.300
ولئن اوشك شهر يا اخواني على النهاية وسينتهي فان الاعمال يا اخوان ليست في رمضان فقط القوم لا يعرفون ربهم الا في رمضان فان المسلم يا اخوان يحرص على قبول العمل

2
00:00:16.650 --> 00:00:35.300
واسباب القبول وقد سمعتم في الدعاء الذي سمعتموه منذ قليل دعاء ابيكم ابراهيم عليه الصلاة والسلام. وهو ابنه اسماعيل وحدهما في مكة يبنيان البيت لا احد معهما ويبنيان هذا البيت بامر من ربهم ربهما سبحانه

3
00:00:35.350 --> 00:00:53.100
وبحمده واذ يرفع ابراهيم القواعد من البيت واسماعيل ومع هذا العمل الفريد العظيم الذي استأثر الله به هذا النبي او ابنه عليهم الصلاة والسلام مع ذلك يسألان ربهما القبول يا اخوان ربنا تقبل منا

4
00:00:53.250 --> 00:01:14.650
انك انت السميع العليم المسلم يعمل الاعمال الكثيرة ويجتهد فيها ومع ذلك دائما وابدا هو يخاف النظر الى ربه احسن الظن واعظم الرجا. وان نظر الى نفسه وتقصيره يا اخوان وقصوره في اعماله فانه يخاف

5
00:01:15.300 --> 00:01:35.650
قال الحسن رحمه الله المؤمن جمع احسانا وخوفا. والمنافق او الفاجر جمع اساءة وامنا فالمؤمنون يا اخوان يجتهدون في الاعمال الصالحات مع ذلك يخافون من عدم القبول. ان الذين هم من خشية ربهم مشفقون. والذين هم بايات

6
00:01:35.650 --> 00:01:56.300
ربهم يؤمنون والذين هم بربهم لا يشركون. والذين يؤتون ما اتوا وقلوبهم وجلة انهم الى ربهم راجعون. اولئك يسارعون في الخيرات اللهم اجعلنا منهم قالت عائشة يا رسول الله اهو الرجل يزني ويسرق ويشرب الخمر؟ قال لا يا ابنة الصديق بل هو الرجل يصوم ويصلي ويتصدق

7
00:01:56.650 --> 00:02:19.600
ويخاف يخشى الا يقول امين وقال عز وجل عن عباده المؤمنين الذين ينفقون ويتصدقون ولا يرجون من الناس جزاء ولا شكورا ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما واسيرا انما نطعمكم لوجه الله. لا نريد منكم جزاء ولا شكورا انا نخاف من ربنا يوما عبوسا

8
00:02:19.600 --> 00:02:41.650
الامر عظيم يا اخوة والامر يخاف يخاف منه ويستعى خوف لا يقود الى اليأس. ولكن خوف يؤدي الى ان يجتهد الانسان في طاعة الله. وفي الدعاء المثور اللهم اقسم لنا من خشيتك

9
00:02:42.100 --> 00:03:03.100
ما تحول به بيننا وبين المعصية. خوف يحول بينك وبين الوقوع في الاثام والمعاصي ويستمر هذا الخوف مع عباد الله المؤمنين حتى اذا دخلوا الجنات ورأوا ما هم فيه من النعيم والكرامات. تذكروا خوفهم واشفاقهم

10
00:03:03.100 --> 00:03:23.100
مكانه في الدنيا. قال تعالى ان المتقين في جنات ونعيم. وذكر جملة من الاوصاف ومن النعم والكرامات. ثم قال بعد ذلك واقبل بعضهم على بعض يتساءلون قالوا انا كنا قبل في اهلنا مشفقين. فمن الله علينا ووقانا عذاب السموم

11
00:03:23.100 --> 00:03:40.900
انا كنا من قبل ندعوه انه هو البر الرحيم. يا بر يا رحيم. من علينا وقنا عذاب السموم يا ذا الجلال والاكرام يسأل بعضهم بعضا يا اخواني وهم في الجنة ويقولون انا كنا قبل في اهلنا مشفقين. كانوا في الدنيا مشفقين. خائفين وقد وصفهم الله

12
00:03:40.900 --> 00:03:42.795
بانهم عباده المتقون