﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:50.000
ينمو العلم ويتقدم. تقنياته ومجالاته. ومعه نطور ادواتنا في تقديم العلم الشرعي. اكاديمية زاد ومكارم الاخلاق ادب وتربية على الاحسان بالعلم كالازهار في البستان بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام

2
00:00:50.000 --> 00:01:14.550
على اشرف الانبياء والمرسلين وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد فسلام الله عليكم ورحمته وبركاته وما زال الحديث ايها الاحبة اه في سلسلة الحقوق واه نواصل اه ما بدأنا به اه في الحلقتين السابقتين عن اه الحقوق الزوجية حق الزوج على

3
00:01:14.550 --> 00:01:45.400
زوجته وقد تكلمنا عنه في اللقاء الماظي حق الزوجة على زوجها وسنتكلم عنه ان شاء الله في هذا اللقاء الذي آآ سيخصص باذن الله عن حق الزوجة على زوجها اه كما ان اه للزوج اه حقا على زوجته فللزوجة ايضا اه حق على زوجها. وهذا الحق اه

4
00:01:45.400 --> 00:02:05.400
نص عليه الله عز وجل في كتابه الكريم بقوله ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف ولهن مثل الذي عليهن المعروف لهن من الحقوق مثل الذي عليهن من الحقوق وذلك كله بالمعروف. كله بالمعروف

5
00:02:05.400 --> 00:02:28.000
يوافق الشرع وبما يوافق العرف بين بين الناس. وبما يوافق العرف بين الناس النساء لهن حق اه جعله الله عز وجل في هذه الشريعة العظيمة التي تعطي كل ذي حق حقه. والنبي صلى الله عليه وسلم

6
00:02:28.000 --> 00:02:52.750
كان حريصا على على الوصية بالنساء في مواقف كثيرة وكان النبي صلى الله عليه وسلم يكثر من قوله استوصوا بالنساء خيرا اتقوا الله في النساء وفي اخر حياته وهو في آآ في وداعه للدنيا في اخر يوم من حياته صلوات ربي وسلامه عليه كان يقول الصلاة

7
00:02:52.750 --> 00:03:17.050
وما ملكت ايمانكم الصلاة وما ملكت ايمانكم الصلاة وما ملكت ايمانكم فهذه وصية عظيمة من نبينا صلوات ربي وسلامه عليه بهذه المرأة الضعيفة التي جاءت من بيت اهلها معززة مكرمة الى هذا الرجل الذي يجب ان يؤدي حق الله فيها. يجب

8
00:03:17.050 --> 00:03:44.150
ان يؤدي حق الله فيها. وان يكرمها وان لا يهينها. وان يعرف لهذه المرأة قدرها ومكانتها. فهذا حق واجب على الرجل للمرأة حق واجب على الرجل للمرأة النبي صلى الله عليه وسلم يقول الا ان لكم على نسائكم حقا الا ان لكم على نسائكم حقا ولنسائكم

9
00:03:44.150 --> 00:04:08.400
وللنسائهم ولنسائكم عليكم حقا الزوج له حق والزوجة لها حق ايظا وهذا هو العدل في ديننا. هذا هو العدل والانصاف في ديننا ان يعطي كل ذي حق حقه. اما ان ان يكون العدل هو في قضية المساواة كما يطرح مع الاسف في كثير من وسائل الاعلام

10
00:04:08.400 --> 00:04:23.500
فهذا لبس للحق بالباطل وتخليط في دين الله عز وجل. فالمرأة الزوج له حق بما جاء في شرع الله كذلك المرأة لها حق بما جاء في شرع في شرع في شرع الله

11
00:04:23.900 --> 00:04:48.700
النبي صلى الله عليه وسلم يقول فاتقوا الله اتقوا الله في النساء اتقوا الله في النساء فانكم اخذتموهن بامان الله واستحللتم فروجهن بكلمة الله فلابد ان يتقي الله عز وجل يتقي الانسان الله عز وجل في هذه المرأة الضعيفة التي ولاه الله عليها وجعل له

12
00:04:48.700 --> 00:05:12.200
عليها وجعل له الدرجة عليها فلابد ان يراعي هذا الحق فبقدر ما اعطاه الله عز وجل من القوامة والحق ووالمكانة والمنزلة على المرأة بقدر ما جعل عليه من التكليف لهذه المرأة. ومن الواجبات عليه لهذه المرأة من الحقوق لهذه المرأة على هذا الزوج فلابد ان يؤدي هذا

13
00:05:12.200 --> 00:05:32.950
الحق والنبي صلى الله عليه وسلم يقول في حديث عظيم لو تفكر فيه آآ كل رجل اه لا اه استقامت حياته في كثير من المشاكل التي يراها في بيته او يراها الرجل من امرأته. يقول النبي

14
00:05:32.950 --> 00:05:58.950
صلى الله عليه وسلم لا يفرك مؤمن مؤمنة لا يفرق مؤمن مؤمنة. ان رضي ان كره منها خلقا رضي منها خلقا اخر لا يفرك يعني لا يبغض لا يبغض مباشرة كل ما رآه من المرأة من اخلاق او من شيء معين او من تصرف معين مباشرة يتعامل معها بالبغض والكره والحقد وغير ذلك من

15
00:05:58.950 --> 00:06:17.550
الامور او النفرة من هذه المرأة هذه طبيعة بشرية واختلاف الصفات واختلاف الطباع هذا هذا امر آآ جبلي وفطري في الناس فلا بد ان يكون الرجل عاقلا عاقلا في تعامله مع المرأة وان يعتبر بهذا الحديث العظيم

16
00:06:17.650 --> 00:06:33.500
لا يفرق مؤمن مؤمن ان رأى كره منها خلقا يعني اذا كرهت آآ خلقا في هذه المرأة فانك سترى من الاخلاق الطيبة والحسنة في هذه المرأة ما يعجبك ان شاء الله ويدخل السرور على قلبك فليس

17
00:06:33.500 --> 00:06:48.400
المرأة كل ما فيها هو سيء. فيها مثلها مثل بقية البشر. وايضا فيك انت لو نظر الانسان في نفسه سيجد فيه من الاخلاق كريمة ويجد ايضا من الصفات التي قد يكون فيها شيء من العيوب

18
00:06:49.050 --> 00:07:02.600
اذا كان الانسان اه اذا كان الرجل وهو الذي فضله الله عز وجل على المرأة ليس كاملا فمن باب اولى هذه المرأة التي جعل الله عز وجل فيها النقص والظعف

19
00:07:02.850 --> 00:07:22.850
من باب اولى ان يكون في هذه المرأة والرجل العاقل الحكيم هو الذي يتعامل مع المرأة بهذه النظرة الشرعية المرأة ان المرأة فيها هذا النقص الجبلي الذي خلقه الله عز وجل فيها. فالمرأة كما اخبر النبي صلى الله عليه وسلم ناقصة عقل

20
00:07:22.850 --> 00:07:43.550
وهذا ليس اهانة للمرأة. يعني ليس فيه تقصير في يعني ليس فيه اقلال من حق المرأة. هذا جاء في شرع الله. جاء في دين الله  واخبر النبي صلى الله عليه وسلم ان هذا النقص آآ يكون نقصان الدين يكون في ما يصيب المرأة من من آآ حيض

21
00:07:43.550 --> 00:08:03.550
ونفاس وتترك الصلاة ونقصان العقل ان شهادة الرجل بامرأتين ان شهادة المرأتين شهادة رجل واحد فهذا هذا هو شرع الله. وهذا هو خلق الله لهذه المرأة. هذه هي فطرة الله التي لا يمكن

22
00:08:03.550 --> 00:08:23.550
الانسان ان يتمرد على هذه الفطرة الا اذا كان محادا لله ورسوله. الا اذا كان محادا لله ورسوله. لكن الذي يسلم خلق الله عز وجل ويرظى بقظاء الله ويرضى بحكم الله ويرضى بامر الله فهو المؤمن الموفق المسدد. فهذا امر لا بد ان يراعيه

23
00:08:23.550 --> 00:08:46.700
الزوج بالنسبة للمرأة ان هذه المرأة جبلت على النقص وعلى الضعف فلا بد ان يتعامل معها بهذا الامر وبهذه الصورة وبهذا الاعتبار حتى يسعد في حياته وحتى اه يرتاح في في في عشرته معها. والا لو كان يطلب منها الكمال لوجد من العناء والمشقة ما الله به عليم. لا بد

24
00:08:46.700 --> 00:09:02.000
ان يراعي هذه المرأة الضعيفة التي جاءت من بيت اهلها معززة مكرمة وان يراعي حق الله عز وجل فيها وان يكرمها وان لا ايهينها رضي الله عن معاوية ابن ابي سفيان

25
00:09:02.400 --> 00:09:19.200
رضي الله عنه وعن ابيه ويقول معاوية وهو الحكيم العاقل كاتب الوحي للنبي صلى الله عليه وسلم يقول في هذا امر ويقول عن اه التعامل مع النساء يقول لا يكرمهن الا كريم

26
00:09:19.550 --> 00:09:41.450
لا يكرمهن اي النساء الا كريم. ولا يهينهن الا لئيم. ولا يهينهن الا لئيم الذي يكرم المرء هذه علامة الشهامة. علامة المروءة علامة الرجولة اما الذي يهين المرأة فهذا علامة اللؤم والنقص والذلة والخسة والدناءة

27
00:09:41.550 --> 00:10:00.000
الذي يتقوى على المرأة الضعيفة هذا اما ان يكون لئيما او يكون عنده مركب نقص في حياته والا الرجل العاقل الرجل صاحب المروءة صاحب الشهامة صاحب الكرم صاحب العزة لا يمكن ان يتقوى على امرأة ضعيفة هذا

28
00:10:00.000 --> 00:10:16.250
رجولة ان يتقوى الرجل على هذه المرأة الضعيفة فهذا امر لا بد ان يراعيه الرجل في تعامله مع زوجته في تعامله مع زوجته حتى تستقيم الحياة. حتى تستقيم الحياة ومن

29
00:10:16.700 --> 00:10:36.700
آآ مما جعله الله عز وجل من صفات الكمال في الرجل انه جعل الضعف في المرأة جعل الضعف في المرأة هو صفة كمال في الرجل. حتى تستقيم الحياة. والا لو كانت المرأة كاملة والرجل اه كاملا لا ما استقامت الحياة. ما استطاع الرجل ان يعيش مع الرجل

30
00:10:36.700 --> 00:10:57.400
في نفس اخلاقه وفي نفس طباعه. لكن الرجل بصفاته وطباعه التي آآ جبله الله عز وجل عليه وفيها شيء من صفات الكمال. مع المرأة التي في طباعها واخلاقها التي جبلها الله عز وجل عليها وفيها اه صفة النقص والظعف ليكتمل هذا البنيان في هذه

31
00:10:57.400 --> 00:11:17.400
في الاسرة وتسعد بحياة بعيدة عن الشقاق والخلاف النزاع الذي يكون سببا في الطلاق. هذا اذا عرف الرجل اذا عرف الرجل هذه الحقيقة وتعامل بهذا الامر فانه باذن الله يكون آآ في سعادة وفي هناء

32
00:11:17.400 --> 00:11:42.900
ايضا البيت يكون سكنا له كما اخبر الله عز وجل في كتابه الكريم المرأة جعل الله عز وجل لها اه حقين في تعاملها مع الرجل الحق الاول هو يتعلق بالحق المالي والامر الثاني وهو يتعلق بالحقوق الاخرى غير المالية. فهناك

33
00:11:42.900 --> 00:11:59.900
حقوق مالية للمرأة على الرجل للزوجة على زوجها. حقوق مالية لا بد ان يؤديها الرجل. لابد ان يؤديها الرجل وهذا من شرع الله. ومن دين الله الذي ليس للانسان خيار فيه

34
00:11:59.950 --> 00:12:16.050
ليس الامر بالنسبة للرجل يعني يريد ان يفعل او لا يفعل مخير ابدا. هذا حق واجب للمرأة. حق واجب للمرأة لا يجوز للرجل ان يقصر في هذا الحق الا اذا تنازلت المرأة عن حقها

35
00:12:16.100 --> 00:12:30.350
اما اذا لم تتنازل المرأة عن حقها فهو واجب وامانة في ذمة هذا الرجل ان يؤدي هذا الحق. ان يؤدي هذا الحق واذا اخل به فقد اخل بشيء من شرع الله

36
00:12:30.750 --> 00:12:50.750
اذا اخل به فقد اخل بشيء من شرع الله وسيؤاخذ اه عليه ويعاقب به. يعاقب به اذا اخل بهذا الحق الا فاذا كما قلت اذا عفت المرأة وسامحت في حقها لكن يبقى هذا الحق هو الاصل. يبقى هو الاصل للمرأة على الرجل

37
00:12:50.750 --> 00:13:12.000
للزوجة على على زوجها اول حق آآ يبدأ به دائما في الحديث عن حقوق المرأة المالية هو قضية المهر قضية المهر. المهر الذي هو حق واجب للمرأة بنص كلام ربنا عز وجل في كتابه الكريم. واتوا

38
00:13:12.000 --> 00:13:41.650
جاء صدقاتهن نحلة. واتوا النساء صدقاتهن نحلة يعني عطية من الرجل للمرأة واجبة عليه هذا واجب حق واجب للمرأة المهر حق واجب للمرأة على زوجها حق واجب للمرأة على زوجها بنص كلام ربنا عز في علاه. بنص كلام ربنا عز في علاه ولابد للرجل ان يؤدي هذا

39
00:13:41.650 --> 00:14:04.900
طبعا هذا المهر متعارف عليه عند الناس وهو ليس شرطا في عقد النكاح ان النكاح يكون الولي شاهدين. اما المهر ولو لم يسمى في في العقد فالعقد صحيح. لكن يبقى هو حق الزوجة على زوجها والا

40
00:14:04.900 --> 00:14:24.900
لم يكتب يكون لها مهر المثل وان لم يكتب في العقد وان لم يذكر وان لم ينص عليه لكن يبقى لها مهر المثل نتحدث عنه بشكل يعني مفصل اكثر بعد الفاصل باذن الله

41
00:14:24.900 --> 00:14:51.350
اذا كنتم ثلاثة فلا يتناجى اثنان دون صاحبهما. فان ذلك يحزنه. ادب يعلمنا اياه نبينا صلى الله عليه وسلم من خلال النهي عن التناجي وهو ان يستأثر اثنان بالحديث سرا دون الثالث

42
00:14:51.400 --> 00:15:11.400
او ثلاثة دون الرابع او اربعة دون الخامس. وهكذا فان هذا لون من الحاق الاذى بالمسلم. لانه يعود عليه بالحزن والخوف وربما ظن ان ذلك لاحتقاره. والحط من كرامته فيزيده ذلك غما وحزنا

43
00:15:11.450 --> 00:15:40.350
لذا حرم الاسلام التناجي كما قال تعالى ثم يعودون لما نهوا عنه تناجون بالاثم والعدوان. ومن صور التناجي المحرم رمى ان يتكلم اثنان بلغة مختلفة لا يفهمها الثالث او ان يكتب احدهما للاخر في ورقة

44
00:15:40.450 --> 00:15:58.400
والثالث جالس ولا يمكنه الاطلاع على ما كتب قال النووي رحمه الله وفي معناه اي معنى التناجي. ما اذا تحدث بلسان لا يفهمه. لان العلة موجودة. فاذا كان الحديث دائرا بين اثنين

45
00:15:58.400 --> 00:16:24.950
في بداية ثم اتى ثالث واراد ان يدخل بينهما فان ذلك لا يجوز الا باذنهما لقول النبي صلى الله عليه وسلم اذا كان اثنان يتناجيان فلا تدخل بينهما واعلم انه ان دعت الضرورة الى التناجي فانه يكون مباحا بشرطين. الاول ان تكون هناك مصلحة

46
00:16:24.950 --> 00:16:50.750
على مفسدة تناجي. الثاني ان يكون ذلك باذن الشخص الثالث ورضاه. والا حرم. فالتناجي من تسويل الشيطان وتزيينه. فاذا احسست بحزن من جراء تناجي بعض الناس امامك فاستعذ بالله وتوكل عليه. فانه سبحانه كافيك من كل سوء وكيد. قال تعالى

47
00:16:50.750 --> 00:17:27.350
نجوى من الشيطان ليحزن الذين امنوا وليس بضالهم شيئا الا بإذن الله وعلى الله فليتوكل المؤمنون  مجموعة زاد تقدم لكم نخبة مميزة من اصداراتها كتاب كيف عاملهم صلى الله عليه وسلم للشيخ محمد صالح المنجد. اربعون نصيحة لاصلاح البيوت. ادرك اهلك قبل ان

48
00:17:27.350 --> 00:17:47.600
المجمعات التجارية اداب واحكام زاد الحج زاد الصائم. طوبى للشام. كيف تقرأ كتابا معاني الاذكار. اترك اثرا قبل الرحيل. وكتاب بدعة اعادة فهم النص. لمزيد من المعلومات يرجى زيارة المواقع التالية

49
00:17:47.600 --> 00:18:22.600
بسم الله والحمد لله. والصلاة والسلام على رسول الله وبعد توقفنا قبل الفاصل عند الحق الاول للمرأة من الحقوق المالية وهو المهر وذكرنا ان المهر حق واجب للمرأة على زوجها. بنص كلام الله عز وجل في قوله في سورة النساء واتوا النساء صدقاتهن

50
00:18:22.600 --> 00:18:42.600
ان نحلة فهذه واجبة هذا امر واجب على الرجل لزوجته عند العقد قبله او بعده المهم ان ان يكون هذا المهر للمرأة على زوجها. وان لم يسمى كما ذكرنا قبل الفاصل وان لم يسمى في العقد ليس شرطا يعني ليس شرطا من تمام

51
00:18:42.600 --> 00:19:04.800
عقد ان يذكر المهر لو لم يذكر فان آآ العقد فان العقد صحيح ولكن يجعل للمرأة ما آآ مهر يكون مثل مثيلاتها يكون لها من المهر مثل مثيلاتها وهذا هو الواجب للمرأة. حقيقة قضية المهر لو نظر الانسان في حال الناس

52
00:19:04.800 --> 00:19:34.650
الان يجد انهم بين افراط وتفريط مع الاسف يجد هناك من آآ يفرط ويجد هناك من يفرط. من يفرط اما اه الافراط في هذا المهر طلب المبالغ الكبيرة والعالية من ولي المرأة من الاب او من الاخ من يلي امر هذه المرأة فانه يطلب المهر العالي الكبير

53
00:19:34.700 --> 00:19:54.400
ومع الاسف ان اه بعض الاولياء يعتدون على هذا المهر ويأخذون ويطلبون شيئا لهم. وهذا لا ينبغي ولا يجوز المهر آآ مال خاص للمرأة وحق للمرأة. ليس للاب وليس للام ولا للاخوان ولا

54
00:19:54.400 --> 00:20:14.400
اخوات ولا الاعمام ولا غيرهم. هو حق خاص للمرأة لا يجوز الاعتداء عليه. ولا يجوز الاخذ منه الا برضاها. الا برضاها فالمبالغة في المبالغة في المهور هذا احيانا قد يكون تعدي على حق المرأة قد يمنعها من الزواج قد لا يتقدم لها بعض الناس بسبب

55
00:20:14.400 --> 00:20:34.400
المهر طلب الاب المبلغ الكبير وقد يكون الاب يستحوذ على شيء من هذا المال وهو يأكله سحتا وحراما ولا ينبغي له الا اذا طابت نفس الزوجة بهذا الامر لابيها او لوليها. اما اذا لم تقبل فلا يجوز للولي

56
00:20:34.400 --> 00:20:51.350
ان يأخذ من هذا المهر فهو حق خاص للمرأة. حق خاص للمرأة الجانب الاخر وهو جانب التفريط. جانب التفريط وهذا نراه احيانا يحصل. اه تجد بعض الاباء يفتخر ويخرج في الجرايد

57
00:20:51.350 --> 00:21:12.300
او في الاعلام يقول زوجت بنتي بريال واحد بريال واحد هذا لا ينبغي هذا لا ينبغي لا ينبغي ان تتنازل عن شيء لا تملكه هذا المهر حق للمرأة ولها حق المثل. لها حق المثل. اما ان يخرج ويتباهى بانه زوج ابنته بريال واحد هذا فيه من المفارقة

58
00:21:12.300 --> 00:21:26.050
والمباهاة بالشهرة مع الاسف الا اذا كان الرجل ينوي خيرا بان هو يقوم بسداد المهر من ما له. الاب قد يكون آآ صاحب مال ممن وسع الله عز وجل له في الرزق

59
00:21:26.100 --> 00:21:46.100
ويريد ان يخفف على هذا الشاب هو يشتري شابا صالحا لابنته فهذا لا بأس به ان يدفع هو من ماله المهر لابنته مهر المثل. اما ان يأخذ هذا الريال ويعطيه لابنته على انه هذا هو المهر هذا فيه آآ ظلم للمرأة ولا شك. فيه ظلم للمرأة

60
00:21:46.100 --> 00:22:06.100
ولا شك لان هذا حق لها ولها حق المثل. لها حق المثل. النبي صلى الله عليه وسلم اصدق نساءه ولما تزوج علي رضي الله عنه تزوج فاطمة بنت النبي صلى الله عليه وسلم امهرها ولم يقل النبي صلى الله عليه وسلم بريال ولا درهم ولا وانما اخذ اربعين اوقية كان مهرها فلا ينبغي للانسان

61
00:22:06.100 --> 00:22:22.150
ان يتنازل عن شيء لا يملكه عن ان يتنازل عن شيء لا يملكه الا اذا اراد الاب. وقد يكون الاب من الاخيار الفضلاء الصلحاء ان يتنازل لتخفيفا عن الزوج ويسدد هذا من ماله

62
00:22:22.500 --> 00:22:42.500
هو يشتري رجلا لابنته يريد ان ان ان ان يختار لابنته هذا الرجل الصالح ان كان قليل المال ان يريد ان يخفف عنه يريد ان يساعده فلا بأس ان يضع عنه هذا المهر ويسدد هذا المهر من ماله. اما ان ان ان يعين هذا المهر بريال او بعشرة ريالات هذا من

63
00:22:42.500 --> 00:23:05.150
التعدي الذي لا ينبغي وهو مع الاسف الان نراه ويحتفل به بعض الناس ويظنه ويظن انه من الخير وانه من من الرجولة والشهامة التي تكون عند بعض الاباء بالعكس هذا يعني اه مغالطة وخلط وتلبيس في هذا الامر وفي هذا الحكم الشرعي وهذا الحق الذي هو خاص للمرأة

64
00:23:05.150 --> 00:23:25.150
هو خاص للمرأة ان تنازلت عنه فلها الحق في ذلك. اما ان لم تتنازل فلا يجوز لاحد ان صرف في هذا الحق الا الا برضاها. فهذا ما يحصل في هذا الحق المالي للمرأة بين افراط وبين تفريط والاعتدال

65
00:23:25.150 --> 00:23:44.600
ان يكون المهر لهذه المرأة مخففا ميسرا كمهر يعني مثيلاتها بيسر وسهولة وان قل عنه شيء قليل فلا بأس اه وكل ما قل المهر وخفت التكاليف في الزواج كان ذلك ادعى للبركة في الزواج. ادعى للبركة في الزواج

66
00:23:44.600 --> 00:24:11.050
اما المبالغة الشديدة او التقليل الشديد والبخس الشديد للمرأة فهذا لا يجوز وهذا لا يجوز وفيه ظلم للمرأة. هذا ما يتعلق بالحق الاول من الحقوق المالية للمرأة وهو المهر وقلنا انه حق خاص للمرأة لا يجوز لاحد ان يأخذ من هذا المال الا برضاها. وعن طيب نفس منها

67
00:24:11.050 --> 00:24:28.900
برضاها وعن طيب نفس منها. الحق الثاني للمرأة من الحقوق المالية وهو النفقة. نفقة الرجل على اهله. النفقة واجبة على الرجل حتى ولو كانت المرأة غنية. حتى ولو كانت المرأة غنية

68
00:24:28.900 --> 00:24:48.900
وذات مال يجب على الرجل ان ينفق عليها ولا يجب عليها ان تنفق من مالها. وانما ينفق عليها زوجها ولو كان فقيرا. يجب على الزوج ان ينفق على زوجته وهذا لا يذكر مثل هذا الامر لا يذكر عند من ينادي بالمساواة او او العدل بين

69
00:24:48.900 --> 00:25:07.800
الرجال والنساء وهذا الكلام الذي الذي فيه محادة لشرع الله عز وجل. لا يذكر مثل هذا الامر الذي فيه تكريم للمرأة فيه تكريم عظيم للمرأة ان المرأة لو كانت صاحبة مال فانه لا يجب عليها ان تنفق من مالها بل يجب على الرجل ان ينفق عليها. يجب على الرجل

70
00:25:07.800 --> 00:25:27.800
ان ان ينفق عليها ما تحتاجه من طعام ولباس ومسكن وغير ذلك من الامور المعروفة بين الناس فان هذا واجب وحق للمرأة على على زوجها. ويقول الله عز وجل لينفق ذو سعة من سعته. ومن قدر عليه رزقه

71
00:25:27.800 --> 00:25:47.800
فلينفق مما اتاه الله. يعني الانسان ينفق على اهله على زوجته على اولاده بقدر ما اعطاه الله. اذا وسع الله عز وجل له في الرزق ويوسع عليهم واذا ظيق الله عز وجل عليه في الرزق فلا بأس ان يقلل وان يقتصد في النفقة وان يقتصد في النفقة وعلى المولود له رزقهن

72
00:25:47.800 --> 00:26:01.950
اسوتهن بالمعروف يجب على الرجل ان يعتني بهذا الامر وان يقوم بحق المرأة وان ينفق عليها وان يصرف عليها ولو كانت صاحبة مال كما ما ذكرنا وقد ذكر النبي صلى الله عليه وسلم

73
00:26:02.150 --> 00:26:17.100
ان هذا المال الذي ينفقه الرجل على اهله ان له آآ فضلا كبيرا. واجرا عظيما عند الله عز وجل. بل فضله النبي صلى الله عليه وسلم حتى على المال الذي

74
00:26:17.100 --> 00:26:32.550
ينفق في سبيل الله. النبي صلى الله عليه وسلم يقول كما في الحديث الصحيح في صحيح مسلم. يقول النبي صلى الله عليه وسلم دينار انفقته في سبيل الله ودينار انفقته في رقبة يعني في عتق رقبة

75
00:26:32.600 --> 00:27:01.450
ودينار تصدقت به على مسكين ودينار انفقته على اهلك اعظمها اجرا الذي انفقته على اهلك هنا النبي صلى الله عليه وسلم ذكر اربع دنانير تنفق عند الانسان ينفقها الانسان دينار انفقه في سبيل الله اما في الجهاد او في غيره. ودينار انفقه في عتق رقبة. يعتق رقبة لوجه الله

76
00:27:01.450 --> 00:27:21.100
ودينار يتصدق به على مسكين ودينار انفقه آآ نفقة على اهله. اخبر النبي صلى الله عليه وسلم ان افضل هذه الدنانير الاربعة الذي انفقه على اهله. الذي انفقه على اهله. والمقصود بذلك النفقة الواجبة

77
00:27:21.200 --> 00:27:41.200
النفقة الواجبة التي تكون في الضروريات وليس بالكماليات. التي تكون في الضروريات. هذه النفقة الواجبة التي ينفقها الانسان اذا احتسب فيها الاجر عند الله عز وجل فانه يؤجر عليها افضل مما يؤجر على ذلك المال الذي يتصدق به في الجهاد او في

78
00:27:41.200 --> 00:28:01.200
عتق رقبة او في تصدق على مسكين. الذي ينفقه في النفقة الواجبة على اهله يكون اعظم اجرا. يكون اعظم اجرا والا اذا تجاوز النفقة الواجبة الى الكماليات فهن فهنا تتفاضل هذه الامور بحسب آآ ما آآ يكون

79
00:28:01.200 --> 00:28:15.450
قرب الانسان من الله عز وجل والنية والاخلاص الذي يكون فيها. اما في النفقة الواجبة فهذه هذه النفقة اعظم من اي مال ينفقه الانسان في غير في غير ذلك. فهذا امر

80
00:28:15.500 --> 00:28:31.650
يعني يجب ان يعتني به الانسان وهي النفقة على الزوجة والنفقة على الاهل هذي قضية مهمة جدا اه يراعيها الانسان ويوسع على اهله اذا وسع الله عز وجل ويعطي اذا اعطاه الله عز وجل ويمنح اذا ما

81
00:28:31.650 --> 00:28:47.750
منحه الله ويهب اذا وهبه الله هذا لا شك انه من صفات الكرم والجود والرجولة والمروءة عند الانسان انه اذا اعطاه الله عز وجل انه يعطي ولا يمنع ولا يكون بخيلا من اقبح الصفات

82
00:28:47.950 --> 00:29:02.000
اقبح الصفات التي تكون في الرجال هي صفة البخل صفة البخل خصوصا اذا كان اه ذا سعة عنده مال ويكون بخيلا على اهل لا شك ان هذه صفة قبيحة جدا في

83
00:29:02.000 --> 00:29:22.000
الرجل ولا ينبغي لا ينبغي للرجل العاقل الكريم ان تكون فيه هذه الصفة. الصيف صفة البخل لا تكون من صفات اهل المروءة واهل الشهامة واهل الرجولة بل هي صفة قبيحة. واخبر النبي صلى الله عليه وسلم انه لا يجتمع

84
00:29:22.000 --> 00:29:44.700
وبخل في قلب العبد قضية البخل قضية يعني آآ وظيعة جدا. اذا كانت في الانسان التعلق بالمال وحب المال وآآ شح في النفقة هذه من الصفات القبيحة التي لا يليق بالانسان ان يقع ان يقع فيها. آآ

85
00:29:44.700 --> 00:30:06.000
اجمع اجمع علماء الاسلام اه على وجوب نفقة الرجل على اهله. هذا يعني اجماع عند العلماء ان النفقة على الرجل واجبة ولا لو كانت المرأة غنية. ولو كانت المرأة غنية لا يجب عليها ان تنفق الا اذا كانت المرأة

86
00:30:06.200 --> 00:30:23.200
يعني اه فيها اه من صفات الكرم والجود وتريد ان ان تساعد زوجها فهذا تفضل منها. هذا تفضل منها ولا شك ان هذا دلالة على خيرية هذه المرأة خيرية هذه المرأة كأن تكون المرأة موظفة

87
00:30:23.300 --> 00:30:42.450
تكون يعني عندها عندها مال من ورث او غيره فتريد ان تساعد زوجها هذا دلالة على الكرم دلالة على على آآ الشهامة في هذه المرأة دلالة على خيرية هذه المرأة انها تساعد زوجها. وهذا تؤجر عليه يعني عظيم الاجر

88
00:30:42.600 --> 00:31:00.200
اذا ساعدت زوجها لانها من احب الناس اليها ومن اقرب الناس اليها هو زوجها فاذا ساعدته وشاركته في النفقة هذا ليس بواجب عليها لكنه حقيقة يحسب لها ويعد من اه مكارم الاخلاق في هذه المرأة. اما النفقة

89
00:31:00.300 --> 00:31:18.500
واجبة فهي على الزوج. فهي على الزوج فقط يجب عليه ان ينفق على زوجته وان يعطيها اه ما تحتاجه من ملبس ومن مأكل ومن مشرب ومن مسكن فهذا يجب وان يعتني به الرجل ويؤدي هذا الحق

90
00:31:19.250 --> 00:31:34.900
اه كما قلنا اجمع علماء الاسلام على وجوب نفقات الزوجات على ازواجهن بشرط تمكين المرأة نفسها اه لزوجها فان امتنعت منه وناشدت لم تستحق النفقة. يعني ما تقف هذه النفقة ولا

91
00:31:34.950 --> 00:31:52.250
اه يعفى الرجل منها الا اذا المرأة منعت نفسها من زوجها نفع ما منعت نفسها عن زوجها فانها فانها في هذه الحالة لا تستحق النفقة. لا تستحق النفقة لان يعني هذا حق للرجل

92
00:31:52.250 --> 00:32:12.250
حق للرجل لا بد ان تؤديه المرأة كما ذكرنا سابقا. وان المرأة اذا امتنعت عن فراش زوجها فان الملائكة تلعنها حتى تصبح. طوال الليل والملائكة العنوة. فاذا امتنعت واسقطت حقها. اسقطت حقها في النفقة. اسقطت حقها في النفقة. كذلك اذا نشزت

93
00:32:12.250 --> 00:32:32.250
المرأة عن زوجها والنشوز في اللغة هو الارتفاع فاذا ارتفعت المرأة وتعالت على زوجها وابغضته وكرهته وخرجت من بيتها فهنا لا يجب على الزوج النفقة. لا يجب عليه النفقة. اذا تعالت المرأة وترفعت

94
00:32:32.250 --> 00:32:52.250
تكبرت على زوجها ونشزت عن زوجها وخرجت عن بيت الزوجية فهنا لا يجب عليها النفقة. اذا خرجت المرأة من بيت زوجها ابت الى بيت اهلها فان الرجل لا يجب عليها النفقة. اذا كان هذا نشوزا منها. وترفعا وتكبرا وتعاليا على الرجل وكرها

95
00:32:52.250 --> 00:33:12.250
وبغضا له ليس لا يكون الرجل هو السبب. وانما المرأة فقط دون ايما سبب. هي فقط كرها لهذا الرجل وترفعا عليه وبغضا له وتخرج من بيت الزوجية وتذهب الى بيت اهلها فانه هنا لا يجب على الرجل ان ينفق عليها. لو قطع

96
00:33:12.250 --> 00:33:29.650
عنها فانه لا يأثم بذلك. لا يأثم بذلك. وان كان الرجل اراد ان اه يستمر في نفقته على زوجته فهذا يعني امر يدخل في مكارم الاخلاق لكن نتكلم عن قضية الوجوب لا يجب الا

97
00:33:29.650 --> 00:33:49.650
اذا كانت المرأة في بيت زوجها ومطيعة له اذا كانت في بيت زوجها ومطيعة له ولا تمتنع عنه اذا ارادها لا تمتنعوا عنه اذا اراد فهي في هذه الحالة تستحق النفقة بل يجب لها النفقة على زوجها. يجب لها النفقة

98
00:33:49.650 --> 00:34:09.650
على زوجها ولا يسقط هذا الحق باي حال من الاحوال. هذه امور يجب على المسلم ان يعتني بها. هذه الحقوق المالية المهر وقضية النفقة الواجبة للمرأة لابد ان يعتني بها المسلم والا يقصر في هذا الحق حتى لا يأثم وتتعلق المرأة برقبته يوم

99
00:34:09.650 --> 00:34:29.650
القيامة هذا ما يتعلق بالحقوق الواجبة الحقوق المالية الواجبة للمرأة على اه زوجها يعتني بها الانسان وآآ نقف عند آآ هذا الامر ثم ننتقل ان شاء الله الى حقوق اخرى بعد الفاصل باذن الله

100
00:34:29.650 --> 00:35:16.350
الشافعي هو محمد ابن ادريس ابن العباس ابن عثمان ابن شافع الامام المحدث الفقيه صاحب المذهب قال الامام احمد بن حنبل ان الله يقيض للناس في رأس كل مئة من يعلمهم السنن

101
00:35:16.500 --> 00:35:39.600
وينفي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم الكذب فنظرنا فاذا في رأس المئة عمر بن عبدالعزيز وفي رأس المائتين الشافعي قرأ الموطأ على مالك من حفظه من مصنفاته الام في الفقه. والرسالة في اصول الفقه

102
00:35:39.650 --> 00:36:25.600
واختلاف الحديث واحكام القرآن وغيرها توفي رحمه الله سنة اربع ومائتين من الهجرة   رياض الاصالة زاد المنى. تضيء الليالي وتمحو الدجى. تفوح بطيب الكتاب المبين. على نسمات على نسمات الهدى والصفاء. سبيل الرشاد بشير العباد رحيق الشهاد وقطره

103
00:36:25.600 --> 00:37:08.100
الحياة وزاد التقى بزاد الحياة وزاد التقى فاعل خير تنير البلاد من اهل تروي انين الجواب. اذا هزني الشوق نحو السنا قناة يزن يزاد رفيق السرى  الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه. وبعد

104
00:37:08.200 --> 00:37:33.400
ما زال الحديث عن الحقوق المالية للمرأة على زوجها وقد تحدثنا قبل الفاصل عن حقين مرأة من الحقوق المالية عن آآ حق المهر وذكرنا ما يتعلق في هذا الحق من آآ افراط او تفريط عند الناس اليوم في حق المرأة الذي هو آآ خاص

105
00:37:33.400 --> 00:37:47.550
آآ بها وهو حق لها. لا يجوز لاحد ان يتصرف فيه الا بطيب نفس منها او عن رضا منها. آآ الامر الثاني الذي تكلمنا عنه في الحقوق المالية وهي النفقة

106
00:37:47.850 --> 00:38:15.400
وهذا باب واسع جدا في آآ الحقوق المالية بالنسبة للمرأة فهناك احتياجات كثيرة للمرأة  يجب على الرجل ان يعتني بها وان يفعل للمرأة ما هو معروف عند الناس ولهذا قال الله عز وجل قال وعلى المولود له وهو الرجل رزقهن وكسوتهن بالمعروف بالمعروف

107
00:38:15.400 --> 00:38:37.050
يعني بالمتعارف عليه عند الناس ويختلف احوال الناس وتختلف بيئات الناس البيئة الغنية عن البيئة الفقيرة البيئة المتوسطة فهذه البيئات لابد ان يراعيها الانسان لا يعقل ان تكون مثلا نفقة المرأة الفقيرة مثل نفقة المرأة الكبيرة البيئة تختلف

108
00:38:37.150 --> 00:38:57.150
والمكان يختلف وايضا الحاجيات تختلف فلابد ان يراعى هذا الامر. ولهذا قال الله عز وجل بالمعروف بما هو معروف ومتعارف عليه بين الناس. متعارف لكن فيه خطوط عامة يشترك فيها الجميع في قضية الطعام

109
00:38:57.150 --> 00:39:17.150
قضية الشراب وقضية الكسوة والسكن هذه امور عامة والعلاج اذا احتاجت اليه وغير ذلك من الامور التي هي قواسم مشتركة بين الجميع. لكن النوع يختلف من بيئة الى بيئة من مكان الى مكان. حال الرجل اذا كان فقيرا اذا كان غنيا هذا

110
00:39:17.150 --> 00:39:44.800
في هذا الامر في وفي هذه النفقة. ولا شك ان المرأة الصالحة هي التي تعين زوجها وتساعده وتراعي احواله. تراعي احواله ولا تكلفه فوق ما لا يطيق هذه يعني المرأة الصالحة التي تعرف هذا الامر وتعرف ما عند الله عز وجل وتراعي حق الزوج. هذه عائشة رضي الله عنها

111
00:39:44.800 --> 00:40:03.250
كانت تقول عن بيت نبينا وحبيبنا صلوات ربي وسلامه عليه. انظروا الى هذا الصبر وهذا الاحتمال وهذا وهذه الاخلاق العالية من الصديقة بنت الصديق رضي الله عنها وكذلك بقية ازواج النبي صلى الله عليه

112
00:40:03.250 --> 00:40:27.350
عليه وسلم كان يمر الهلال والهلالان والثلاثة ولا يوقد نار في بيت نبينا صلى الله عليه وسلم. وليس لهم طعام الا الاسودان تمر والماء. التمر والماء فهذا يعني احتمال من المرأة لزوجها وكما فعل امهات المؤمنين كما فعل امهات المؤمنين رضي الله عنهن لان النبي

113
00:40:27.350 --> 00:40:50.200
صلى الله عليه وسلم آآ لم يكن يطلب الدنيا وكان ينفق ويعطي عطاء من لا يخشى الفقر. فكان في يأتي يوم وعنده الكثير ويأتي يوم وليس عنده شيء لكن نساء النبي صلى الله عليه وسلم رضين بهذا عندما خيرهن النبي صلى الله عليه وسلم بين الدنيا وبين الاخرة فاخترنا

114
00:40:50.200 --> 00:41:10.200
النبي صلى الله عليه وسلم وما عند الله. فقبلن وآآ عشنا بهذه العيشة وهن راضيات بما قسم الله لهن ويكفي شرفا وفضلا ومكانة لهن انهن ازواج النبي صلى الله عليه وسلم في الدنيا وفي الاخرة. فالمرأة تصبر على زوجها كما صبر

115
00:41:10.200 --> 00:41:30.200
امهات المؤمنين على آآ آآ القلة وعلى عدم وجود السعة في الرزق في بيوت النبي صلى الله عليه وسلم فالمرأة الصالحة التقية النقية العاقلة الذي اه تعرف لزوجها حقه وتقدر له

116
00:41:30.200 --> 00:41:52.900
وتراعي ظروفه فهذه المرأة تصبر على احواله وتكون ايضا امرأة صاحبة دين وصاحبة خلق والزوج سيحفظ لها ذلك  سيحفظ لها ذلك ويكون سببا في تجاوزه عن كثير من الاخطاء عندما يرى الرجل احيانا قد يكون الرجل في ضيق في ذات اليد

117
00:41:53.000 --> 00:42:13.000
وقلة وعدم وظيفة او او او راتب قليل فتصبر عليه المرأة فاذا وسع الله عز وجل عليه في رزقه فانه يعرف يعرف لها هذا الفضل واه يوسع لها ويبارك لها في رزقها ويعطي لها في الرزق الشيء الكثير. اه اه جزاء ما اه صبرت عليه

118
00:42:13.000 --> 00:42:33.000
في احوال الضيق وقلة ذات اليد. فهذه المرأة الصالحة التي تعرف هذا الامر سيحمل لها الزوج هذا الفضل وهذه المكانة سيقدر لها هذا الامر سواء استطاع ان يعوضها او سيعوضها الله عز وجل

119
00:42:33.000 --> 00:42:58.600
الاجر العظيم برضا الزوج عنها. برضا الزوج عنها ولعل في قصة حفصة رضي الله عنها وارضاها مع نبينا صلى الله عليه وسلم وهي المرأة الصالحة التقية النقية التي كانت تصبر في بيت نبينا صلى الله عليه وسلم حتى مع عدم وجود اه السعة في الرزق فكانت صابرة وكانت امرأة

120
00:42:58.600 --> 00:43:19.100
مؤمنة تقية نقية عابدة صوامة قوامة ولهذا لما حصل الخلاف بينها وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم وطلقها تطليقة. طلقها النبي صلى الله عليه وسلم طلقة واحدة. حفص حفصة بنت عمر بن الخطاب رضي الله عنه وارضاه رضي الله عنها

121
00:43:19.100 --> 00:43:48.050
طلقها النبي صلى الله عليه وسلم. فجاءه جبريل عليه السلام. وانظروا الى يعني مكانة المرأة عندما تكون عاقلة دينة مؤمنة صابرة راضية هذا الامر اه جعلها في هذه المنزلة الكبيرة التي حماها الله عز وجل من الفراق الشديد والكبير الذي سيحصل لها مع النبي

122
00:43:48.050 --> 00:44:10.650
صلى الله عليه وسلم اكبر مصيبة ان تفارق بيت اكرم الخلق صلوات ربي وسلامه عليه. فجاء بعد ان طلقها تطبيقة واحدة بسبب خلاف حصل بينهما جاءه جبريل من عند الله عز وجل وقال للنبي صلى الله عليه وسلم ان الله يأمرك ان تراجع حفصة

123
00:44:12.100 --> 00:44:40.650
ان الله يأمرك ان تراجع حفصة وذكر العلة قال فانها صوامة قوامة انها صوامة قوامة. انظروا الى عبادة المرأة دين المرأة صبر المرأة رضا المرأة يعني نالت هذا الفضل العظيم بان الله عز وجل من فوق سبع سماوات يأمر نبيه صلوات ربي وسلامه عليه بان يراجعها. بل

124
00:44:40.650 --> 00:45:08.150
وفيها بشارة ايضا. يقول فانها صوامة قوامة وهي زوجتك في الجنة وهي زوجتك في الجنة. فاي فضل لهذه المرأة بهذه بهذه بهذا الايمان وهذا الدين وهذه التقوى والصيام والقيام والعبادة والطاعة والصبر والاحتساب الذي كان اه كانت هذه المرأة تتمثل

125
00:45:08.150 --> 00:45:27.250
في حياتها مع نبينا صلى الله عليه وسلم فنالت هذا الشرف العظيم بان الله عز وجل ابقاها زوجة لنبينا وحبيبنا وامام الخلق صلوات ربي وسلامه عليه. واي شرف واي مكانة واي منزلة حصلتها

126
00:45:27.250 --> 00:45:52.450
هذه المرأة بانها بقيت في بيت الزوجية مع نبينا صلوات ربي وسلامه عليه. واي شرف واي مكانة واي فضل انها ستكون ايضا زوجة كتبه في الجنة ستكون زوجته في الجنة. لا شك ان هذا شرف عظيم نالته هذه المرأة بسبب ما تحقق في قلبها. من ايمان

127
00:45:52.450 --> 00:46:12.450
وتقوى وعبادة وتعلق بالله. وايضا من صبر واحتساب وعدم نفرة في اه قلة ذات في بيت نبينا وحبيبنا صلوات ربي وسلامه عليه. هذه جملة من الحقوق المالية التي تكون للمرأة

128
00:46:12.450 --> 00:46:32.450
ما يتعلق بصبر المرأة في في تعاملها مع هذه الحقوق هذه يعني مسائل يجب ان تعتني بها المرأة لعل الله عز وجل ان يحفظها وان يوفقها وان يسددها. وآآ ايضا الرجل يعتني بهذا الحق. وننتقل ان شاء الله آآ في الحلقة القادمة الى

129
00:46:32.450 --> 00:46:52.450
حقوق غير المالية للزوجة على زوجها. اسأل الله العظيم رب العرش الكريم ان يجعلنا هاديين مهديين وان يوفقنا لكل خير وان يصرف عنا كل شر والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله

130
00:46:52.450 --> 00:47:33.883
يأتيك ميسورا باي مكان صافي يروي غلة الظمان ومكارم الاخلاق ندرسها معا ادب وتربية على الاحسان