﻿1
00:00:00.500 --> 00:00:22.600
ان الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور انفوسنا ومن سيئات اعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له ها واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له

2
00:00:22.850 --> 00:00:46.600
واشهد ان محمدا عبده ورسوله يا ايها الذين امنوا اتقوا الله حق الشقات ولا تموتن الا وانتم مسلمون. يا ايها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها

3
00:00:46.750 --> 00:01:17.750
وبث منا ريابا كثيرا ونساء ويتقوا الله الذي تشاء به والارحام ان الله كان عليه نصيبا يا ايها الذين امنوا اتقوا الله وقولوا قولا شديدا يصلح لكم امانكم ويغفر لكم ذنوبكم وميتا بالله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما

4
00:01:19.650 --> 00:01:46.400
اما بعد فان خير الكلام سلام الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه واله وسلم وشر الامور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل دلالة في النار وبعد

5
00:01:50.350 --> 00:02:28.950
وكلمتي الان جواد عن سؤال لم يعتد الناس ان يطرحوه وهم في الواقع بحاجة الى ان يسروا جوابه الا وهو لماذا خلق الله الخلق من الملائكة والانس والجن الرواية في القرآن الكريم

6
00:02:30.650 --> 00:03:06.500
بطبيعة الواقع الى ان يقدموا اليكم شيئا مجهولا بيغني لدى كافة المسلمين وانما هي اولا الذكرى وجئت انفع النائبين وساما اريد ان اربث بهذا الترفيع امرني قد يكون كثير من الناس عنها رافدين

7
00:03:08.150 --> 00:03:34.050
آآ جواب هذا السؤال في قوله تبارك وتعالى في القرآن الكريم وما خلقتم به الا والعيسى الا ليعبدون. ما اريد منهم وما اريد ان يطعموك ان الله هو الرزاق ذي سورة المسيح

8
00:03:35.050 --> 00:04:09.400
اذا هذه الآية يوصينا الغاية والحكمة التي من اجلها خلق الله عز وجل الانس والجن ومن بعد اولى الملائكة والذين وصفهم ربنا عز وجل لا يعصون الله ما امرهم ويفعلون ما يؤمرون

9
00:04:09.500 --> 00:04:37.750
هذه الحكمة هي ان نعبد الله وحده لا شريك له خلق الانس والجن ماذا؟ ليعبدوه وحده لا شريك له ولكن الله عز وجل بالاضافة الى هذه الحكمة التي بينها قوله تبارك وتعالى

10
00:04:37.900 --> 00:05:02.750
ما اريد منه من ريفي وما اريده من يوم ان ان الله هو الرزاق ذو القوة المتين لماذا ذكر ربنا عز وجل ما اريد منه من الرزق اي لكي لا يهتم المسلم

11
00:05:03.100 --> 00:05:32.700
اهتمامه بعبادة ربه او يجب عليه ان يهتم مما من اجله سلطة وليس ان يهتم بالرزق لان الرزق قد تكفله الله عز وجل بعباده وقدره منذ ان كان جنينا في

12
00:05:32.700 --> 00:06:00.600
لامه كما تعلمون من الاحاديث الصحيحة التي جاء فيها ان النبي صلى الله عليه واله وسلم ذكر ان الله تبارك وتعالى الى الجنين وهو في بطن امه كرامته فيه الروح مع

13
00:06:00.600 --> 00:06:28.500
ان يتجاوز الاربعة اشهر ويسأل ربه عن عمره عن رزقه عن اجله عن سعادته او شقاوته كل هذا قد سجل كما جاء من قوله تبارك وتعالى على ثوب من اركان المفكرين

14
00:06:28.650 --> 00:06:56.100
لكونه الله عز وجل وفي السماء رزقكم وما توعدون فالله عز وجل قد قدر منذ القديم ولذلك فلا ينبغي للمسلم ان واهتم بروحهم باجل واجل انتباه. لا اقول الا يهتم بالسعي ولا

15
00:06:56.100 --> 00:07:33.650
وانما اعني واصرخ واقول لا ينبغي ان يهتم المسلم برزقه بقدره ما يهتم بعبادة تنبه تبارك وتعالى لان الرزق مقطوع بينما يريد وان كان هذا الكلام لا نعني به الا يفعل المسلم وراء رزقه لكن اننا نعني الا يجعل الغاية للحياة

16
00:07:33.650 --> 00:08:00.050
هو ان يسعى وراء رزقه. لان الغاية كما علمتم انما هي عبادة الله وحده لا شريك له ولكي لا يتبادلا الى يوم احد بينما يلفت النظر الى الاهتمام بتحقيق غاية الشرعية

17
00:08:00.050 --> 00:08:31.600
وعز وجل الانس والجن لكي لا يتبادر الى دين احد اننا نأمر بما يهمه بعض الناس انه توكل على الله حينما لا يسعى وراء جزئي. فاقول اليك الاعراض عن السعي وراء الريح توكلا على الله تبارك وتعالى. وانما هو حياءك اليه

18
00:08:31.600 --> 00:09:08.100
واعتماد على اللي عايز الذين لا ينبغي ان يعرفوا على غير ربه تبارك وتعالى لذلك لان السعي وراء حدود الشرعية وبقدر ان لا ينادي في طلب منه ومن المبالغة في طلب الرزق ما شاء

19
00:09:08.100 --> 00:09:35.650
تنزل حوله وهو ان يكسب الرزق من اي طريق كان لا يهمه اداء الرزق كبير سند حرام امين او حلال. اما السعي وراء الرفق في القدر المشروع يعتبر الشارع الحكيم من الجهاد في سبيل الله عز وجل

20
00:09:36.300 --> 00:10:07.000
الرزق  بالوسائل المشروعة وبالقدر المشروع الذي لا يجعله غايته من حياته كما المحسن الى هذا السعي وراء الرفق يعتبره السعي الحكيم من الجهاد في سبيل الله الله عز وجل فقد جاء في الحديث الصحيح

21
00:10:07.700 --> 00:10:33.300
ان النبي صلى الله عليه واله وسلم لا نجالسا يوما وحوله اصحابه حينما مر رجل شاب جل قوي عليه اثار النشاط والشباب فقال احد الحاضرين لو كان هذا في سبيل الله

22
00:10:33.750 --> 00:10:53.000
اي لو كانت هذه الفتوة وهذا الشباب والقوة في سبيل الله عز وجل يتمنى احد الحاضرين ان يكون هذا الشاب المال بهذه القوة والفتوح يجاهد في سبيل الله عز وجل

23
00:10:53.650 --> 00:11:16.200
فقال صلى الله عليه واله وسلم ملفت النظر من حوله اولا ثم من سيبلغهم هذا الحديث ثانيا ان السعي وراء الرزق كما قلت انفا هو من الجهاد في سبيل الله عز وجل حيث

24
00:11:16.200 --> 00:11:43.600
قال صلى الله عليه واله وسلم مجيبا ذلك الصحابي الذي تمنى ان يكون شباب ذلك الرجل المال وقوته في سبيل الله عز وجل. قال عليه السلام ان كان هذا خرج يسعى على ابويه شيخين كبيرين فهو في

25
00:11:43.600 --> 00:12:10.650
في سبيل الله وان كان خرج يسعى على اهله واولاده الصغار فهو في سبيل الله. اذا السعي وراء الرزق هو من الامور المرغوب فيها والتي حظ الشارع الحكيم عليها ولكن

26
00:12:10.700 --> 00:12:34.600
على شبار انها وسيلة وليست غاية المسلم في هذه الحياة انما غايته ان يعبد الله عز وجل وحده لا شريك له سعيه وراء الرزق ليتمتع بالقدرة والقوة على القيام بما فرض الله

27
00:12:34.600 --> 00:13:04.600
عز وجل عليه من الجهاد ليس فقط في قتال الاعداء الذين مع الاسف الشديد في عصرنا هذا من هذا الجهاد وانما على الاقل في الجهاد جهاد النفس الامارة بالسوء التي تتطلب الخيانة لكثير من الفروض والواجبات ومنها

28
00:13:04.600 --> 00:13:33.000
فلم الصلاة التي هي الركن الثاني بعد الشهادتين في الاسلام فمن كان هزيلا ومن كان مريضا اه لا يسعى لتقوية بدنه بما انعم الله عليه الرزق ينزل فقد لا يستطيع ان يقوم بما فرض الله عز وجل عليه من الجهاد

29
00:13:33.000 --> 00:13:58.750
سواء كان هذا الجهاز النفسي العام الذي عبر عنه الرسول عليه السلام في الحديث الصحيح فقال المجاهد من جاهد نفسه لله المجاهد من جاهد نفسه وفي رواية هواه لله عز وجل

30
00:13:59.150 --> 00:14:24.250
هذا الجهاز يتطلب كما المحت انفا الى ان يكون المسلم قويا في جسده كما هو قوي في عقيدته وفي معانيه الايمانية الاسلامية وقد اشار النبي صلى الله عليه واله وسلم

31
00:14:24.400 --> 00:14:57.050
الى وجوب محافظة المسلم على رصاصه وقوته في بدنه حينما بلغه ان رجلا من اصحاب النبي صلى الله عليه واله وسلم يبالغ في طاعة الله تبارك وتعالى حيث كان لا يصلي الليل كله ويصوم الدهر كله فلم ولا يأتي نسائه

32
00:14:57.050 --> 00:15:28.800
فلما بلغ ذلك النبي صلى الله عليه واله وسلم دعاه في قصة فيها بعض الطيور لا مجال الان لذكرها لتمامها انما الغرض الان ان اذكر باهتمام الاسلام  كحة في المسلم وضرورة محاصرته على بدنه. حيث قال عليه السلام ان للجسد

33
00:15:28.800 --> 00:15:53.550
ليس عليك حقا ولزوجك عليك حقا وللنفس فعليك حقا وليزورك اي من يزورك حقا زاد في حديث اخر او في قصة اخرى فاعطي كل ذي حق حقه وكان في هذه القصة

34
00:15:53.900 --> 00:16:17.300
ان هذا الرجل العابد الزاهد في الدنيا والذي كان من زهده انه لما زوجه ابوه كانه لم لم يقرب زوجته لانشغاله واستغراقه في وقته كله على عبادة الله عز وجل

35
00:16:18.450 --> 00:16:40.600
طلب هذا الزاهد العابد لرسول الله صلى الله عليه واله وسلم ان يصوم اكثر من ما رخص في اول الامر ولم يزل رسول الله صلى الله عليه واله وسلم يزيده في ايام يصومها اكثر مما رخص

36
00:16:40.600 --> 00:17:14.550
في اول الامر الى ان قال له في نهاية المطاف يوما وافطر يوما فانه افضل الصيام وهو صوم داوود عليه الصلاة والسلام وكان لا يفر هنا الشاهد. وكان لا في البيوت اذا لاقى اي عدوه. فالنبي صلى الله عليه واله وسلم وعد ذلك الصحابي

37
00:17:14.550 --> 00:17:40.000
هي الزاهد لان لا يزيد على الصيام نصف الدهر يصوم يوما ويفطر يوما وعلل ذلك عليه الصلاة والسلام لقوله فانه افضل الصيام وهو صوم داوود عليه السلام. لماذا قال عليه الصلاة والسلام وهو صوم

38
00:17:40.000 --> 00:18:04.800
داود. لانه جاء في حديث في صحيح البخاري كان داود عليه السلام اعبد البشر اعبد البشر هو داوود نبي الله وهو والد سليمان كان اعبد البشر ومع ذلك كان يصوم يوما ويفطر يوما

39
00:18:04.850 --> 00:18:28.850
ما هي الحكمة من هذا الصيام قال وكان لا يفر اذا راق اي كان يجمع بين ان يعطي لنفسه حقها بالعبادة ربها من جهة وكان يعطي لجسده قوته من جهة اخرى

40
00:18:28.850 --> 00:18:48.850
كان في هذه القوة من مقاتلة اعداء الله عز وجل. ولذلك جاء في القرآن الكريم قوله افلا داود جالوت لو كان داود عليه السلام يصوم الدهر كله فما استطاع ان يقضي

41
00:18:48.850 --> 00:19:16.050
على ذلك الكافر الجاهزة فاذا السعي وراء تقوية الجسم للطلب بالرزق الحلال هذا امر مرغوب فيه واعتبر ذلك الشأن الحكيم كما سمعتم في قصة الشاب الجذع جهادا في سبيل الله عز وجل

42
00:19:16.050 --> 00:19:43.700
الذي اريد الان الدندنة حوله انه ليس من هذا النوع من الجهاد في سبيل الله ان نطلب المسلم الرزق دون ان يلتزم في ما به احكام شريعة ربه عز وجل اي لا يسأل ان كان

43
00:19:43.750 --> 00:20:18.300
السعي الذي يسعاه او العمل الذي يعمله في سبيل تحصيله للرزق به جائزة شرعا او محرما شرعا هذا ليس اولا مجاهدا ذلك الجهاد الذي وسع رسول الله معناه فجعل السعي وراء الرزق لسبيل الله هذا لن يسعى وراء الرزق. لا يسأل احرام هو ام حلال

44
00:20:18.300 --> 00:20:50.100
فهو ليس فقط مجاهدا وخارجا في سبيل الله بل هو عاص لله عز وجل غير متمثل عملا قول الله عز وجل مذكورا انفا وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون فعليه اذا على كل مسلم اذا سعى وراء الرزق الا يطلبه الا

45
00:20:50.100 --> 00:21:17.350
اضمن طريق اباحه الله عز وجل. وبين ذلك رسول الله صلى الله عليه واله وسلم ولذلك جاءت احاديث كثيرة عن النبي صلى الله عليه واله وسلم تأمر المسلم بان يطلب الرزق من الطريق الحلال ويحذره ان يكون مكسبه

46
00:21:17.350 --> 00:21:53.250
من طريق حرام فقد روى الامام مسلم في صحيح يا حبيبي في ابي هريرة رضي الله تعالى عنه ان النبي صلى الله عليه واله وسلم قال ان الله طيب ولا يقبل الا طيبا. وان الله امر المؤمنين بما امر به المرسلين. فقال يا ايها

47
00:21:57.150 --> 00:22:02.300
خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة