﻿1
00:00:00.200 --> 00:00:20.000
والله تبارك وتعالى يقول وما كان هذا القرآن ان يفترى من دون الله ولكن تصديق الذي بين يديه. وتفصيل الكتاب لا ريب فيه من رب العالمين. ام يقولون خلفات بسورة مثله وادعوا من اصتصحتم من دون الله ان كنتم صادقين

2
00:00:20.850 --> 00:00:43.900
اشرت فيما مضى الى ان الاية الاولى من هاتين الايتين الكريمتين تضمنت ثلاث جمل الاولى قوله عز وجل وما كان هذا القرآن ان يفترى من دون الله والثانية قوله عز وجل ولكن تصديق الذي بين يديه

3
00:00:44.900 --> 00:01:13.100
واشرت البارحة اذا بعض معاني قوله عز وجل ولكن تضييق الذي بين يديه وضربت امثلة كثيرة امثلة من هذا الكتاب الكريم تبين الحق الوارد في الكتب السماوية السابقة والكذب الذي حرفوه وبدلوه من عند انفسهم وقالوا هذا من عند الله وما هو من عند الله

4
00:01:14.350 --> 00:01:35.850
وبين عوارهم ومنحرفوا به عن دين الله. وطبعا المقصود ايضا كذلك ما مجرد التنديد باليهود والنصارى ما هو مجرد التنديد باليهود والنصارى وبيان عوراتهم بل المراد كذلك ان يتفطن المسلمون حتى لا يقعوا فيما وقع فيه الذين قبلهم

5
00:01:36.600 --> 00:01:49.300
يتفطن العالم من اهل من اهل الاسلام او العابد من اهل الاسلام او الرجل العادي العام من اهل الاسلام الا يقع فيما وقع فيه اعداء الله من اليهود والنصارى والمشركين وغيرهم

6
00:01:49.400 --> 00:01:56.500
الذين حرفوا الكلمة من بعد مواضعه يعني يجتنبون ما اخطأوا ووقعوا فيه