﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:23.200
يقول ارجو من فضيلتكم توضيح الحكم الشرعي في الصور سواء كانت فوتوغرافية او رسم او نحت وما حكم مشاهدة القنوات الفضائية سواء كانت برامج دينية او غير ذلك الجواب اما ما يتعلق بالتصوير فمن المعلوم ان تصوير ذوات الارواح حرام

2
00:00:23.300 --> 00:00:55.700
فقد لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم المصورين واما ما يتعلق بمشاهدة القنوات فضائية فان الانسان مركب من بدن وروح وان غذاء بدنه ما هيأ الله له من وسائل

3
00:00:56.000 --> 00:01:28.650
العيش في هذه الحياة الدنيا كما قال تعالى هو الذي خلق لكم ما في الارض جميعا الاغذية المباحة والاشربة المباحة وكذلك الالبسة والمساكن كل هذه مهيئة من جهة الله جل وعلا

4
00:01:29.350 --> 00:02:00.800
تحقيقا لقوله تعالى ولقد كرمنا بني ادم فهذا وجه من وجوه تكريم الله لبني ادم وكذلك حرم عليهم الاشربة المحرمة والاغذية المحرمة واللباس المحرم والسكنى في بيت محرم كما اذا غصب الانسان بيتا او ظلمه او كان بسبب ربا او كان بسبب رشوة او غير ذلك من وجوه المكاسب

5
00:02:00.800 --> 00:02:30.600
المحرمة فان الله جل وعلا طيب لا يقبل الا طيبا هذا بالنظر الى غذاء البدن. وهيأ ايضا العلاج لما يعرض لهذا البدن من امراض وذلك بالمحافظة على بقائه سليما وهيأ للروح غذاء

6
00:02:30.700 --> 00:02:53.400
وهو ما انزله الله جل وعلا من الكتب على رسله والرسل بلغوا الخلق هذه الكتب كل رسول يبلغ امته واخر الرسل محمد صلى الله عليه وسلم. واخر الكتب هو القرآن

7
00:02:53.650 --> 00:03:24.450
القرآن شريعة عامة الى ان تقوم الساعة وهذا الغذاء الموجود في القرآن وفي السنة هو اتباع اوامر الله واجتناب نواهيه فعندما تغذى هذه الروح الاغذية الشرعية تغذى باتباع الاوامر وبترك المحرمات

8
00:03:24.750 --> 00:03:49.350
فان فانها فان الانسان يكون قد امتثل ما امره الله به واجتنب ما نهاه الله عنه وكان هذا الغذاء له تأثير ايضا على نشاط البدن عموما وعلى نشاط جميع حواسه خصوصا

9
00:03:49.600 --> 00:04:19.250
فيسمع ما ينفعه ويبصر ما ينفعه ويتكلم بما ينفعه ولا تمسوا يده الا ما يكون فيه نفع له. وهكذا بقية الحواس اما اذا كانت الروح مريضة ومرضها يكون بفعل المعاصي من ترك واجب

10
00:04:19.300 --> 00:04:40.350
او فعل محرم فاذا كانت هذه الروح مريضة بسبب ذلك فان هذا المرض ينجر الى البدن وبخاصة الى الحواس فيتلذذ الانسان بسماع ما حرم الله وبالنظر الى ما حرم الله

11
00:04:40.700 --> 00:05:04.850
وبالكلام بما حرم الله جل وعلا وبوضع يده على ما حرم الله جل وعلا وبتناول ما حرمه الله من المآكل والمشارب وما وما الى ذلك وهذه القنوات فضائية لا شك ان الهدف منها

12
00:05:04.900 --> 00:05:29.700
وهو افساد فطرة الناس. والله جل وعلا قال فاقم وجهك للدين حنيفا فطرة الله التي فطر الناس عليها. لا تبديل لخلق الله وقال النبي صلى الله عليه وسلم كل مولود يولد على الفطرة فابواه يهودانه او ينصرانه

13
00:05:29.700 --> 00:05:55.950
او يمجسانه فكما ان الاغذية الفاسدة المحرمة تضر بالبدن ولها تأثير على الحواس ايضا. وكما ان المعاصي تؤثر على الروح من جهة وعلى الحواس من جهة وعلى سائر البدن من جهة اخرى فان هذه القنوات

14
00:05:55.950 --> 00:06:24.050
التي يشاهدها الانسان تؤثر تأثيرا بالغا على الشخص. فتجد الشخص يخرج من بيته بعد صلاة العشاء ويرجع الى اهله قبل قبل اذان الفجر بقليل وينام عندما يأتي الى اهله واذا كان عنده دوام يوقت الساعة على

15
00:06:24.100 --> 00:06:46.350
وقف الدوام فلا يصلي الفجر سيشاهد في تلك اللحظة فيشاهد في تلك الفترة يشاهد ما حرم الله جل وعلا ويسمع ما حرم الله جل وعلا. وهو بهذه الطريقة يربي نفسه تربية سيئة

16
00:06:46.800 --> 00:07:15.550
وقد تقوى هذه التربية في نفسه حتى يدخل هذه القنوات بجهاز في وقد ذكرت لي سائلة تقول ان زوجها يشاهده يشاهد هذه القنوات القبيحة في بيته ويجبرها هي واولادها على الجلوس معه. نعم. ولا شك ان هذا

17
00:07:15.550 --> 00:07:35.550
خيانة بين العبد وبين ربه فان الله جل وعلا يقول يا ايها الذين امنوا لا تخونوا الله رسول وتخون اماناتكم وانتم تعلمون. فخيانة الله خيانة القرآن. وخيانة الرسول خيانة السنة

18
00:07:35.550 --> 00:07:55.950
خيانة الامانات التي بينك وبين الناس فيما ائتمنوك عليه فلا شك ان سمعك امانة وبصرك امانة ولسانك امانة وجميع جوارحك امانة وروحك امانة وعقلك امانة. جميع جسمك في جميع اجزائه كل جزء منه

19
00:07:55.950 --> 00:08:19.800
امانة انت مأمور بان تظع هذه الامانة في الموظع الذي شرعه الله كما قال تعالى انا عرظنا على السماوات والارض والجبال فابين ان يحملنها واشفقن منها وحملها الانسان انه كان ظلوما جهولا. ولا شك ان الامانة التي تحملتها انها

20
00:08:19.800 --> 00:08:24.639
امانة الدين نسأل الله العفو والعافية وبالله التوفيق