﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:53.600
اسم الله الحكيم الله يا الله الله يا الله الله يا الله يا الله يا الله الله يا الله. الله يا الله. يا الله الاسم الثاني. اسم الله الحكيم الحكيم والحكيم سبحانه له الحكمة البالغة وحكمته اوضح ما تكون في ثلاث خلق

2
00:00:53.600 --> 00:01:13.600
وامره وشرعه. فلا يخلق خلقا الا لحكمة. ولا يأمر امرا الا لحكمة. ولا يشرع شرعا الا لا بما فيه المصلحة والحكمة. علمها من علمها وجهلها من جهلها. ولو فهمنا معنى اسم الله الحكيم لرأينا في كل شيء

3
00:01:13.600 --> 00:01:33.600
ان حولنا حكمة حتى اذية الخلق لنا التي نتألم منها ونتعجب لا تخلو من حكمة. تأمل فيها ابن عطاء ثم لنا بعض قطوفها فقال انما اجرى الاذى على ايديهم كي لا تكون ساكنا اليهم. اراد ان يزعجك عن

4
00:01:33.600 --> 00:01:53.600
من كل شيء حتى لا يشغلك عنه شيء. وقال في تأمل الحكمة من فراق الاحباب بالموت او غيره لما ابتلي الخلق بالفراق بالا يكون لاحد سكون مع غير الله تعالى. ولو تأملت في الاحداث اليومية الجارية

5
00:01:53.600 --> 00:02:23.600
وابرزها الرزق لرأيت لله حكمة بالغة في كل بسط رزق وقبضه. فيوسع الرزق امتحانا للعبد هل يشكر ام يكفر ويضيقه ابتلاء للعبد؟ هل يصبر ام يسخط والفقر لم يدل يوما على رضا الله او سخطه. هذا درس هام. وانما الشكر والصبر هما

6
00:02:23.600 --> 00:02:43.600
علامة الرضا الالهي. ومع هذا فلابد ان نشير الى ان معرفة الناس بحكمة الحكيم محدودة وقد تغيب عنهم حكمته مهما بلغوا من درجات القرب منه. ومهما كانت درجة ايمانهم. والدليل ان الملائكة

7
00:02:43.600 --> 00:03:08.350
شدة قربهم من الله وعلمهم بجلاله وقدرته لم يعلموا حكمته سبحانه في خلق من يفسد في الارض. فقالوا اتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء والبشر اولى الا يعلموا كثيرا من حكمة الله. وكذلك موسى عليه السلام وهو من اولي العزم من الرسل. لم يفهم

8
00:03:08.350 --> 00:03:28.350
حكمة الله في قتل الغلام ولا خرق السفينة ولا صنع المعروف في غير اهله. ان الرضا والتسليم للحكمة الالهية في في القضاء من اشرف الاحوال. وهو اشق على النفس من شديد الاهوال. لان الانسان بطبيعته البشرية ينظر الى الحال

9
00:03:28.350 --> 00:03:58.800
وحكمة الله تدور مع العاقبة والمآل. وكيف تصبر؟ على ما لم تحط به خبرا ان علم الانسان محدود وعقله قاصر عن الاحاطة بكافة تفاصيل الحكمة الربانية. لذا قال ابن في رائعة من روائع كتابه سيد الخاطر يرى العبد من افعال الله ما يدل على وجوده. ثم

10
00:03:58.800 --> 00:04:18.800
ثم تجري في اقداره امور لولا ثبوت الدليل على وجوده لاوجبت جحوده. فانه سبحانه فرقى البحر لبني اسرائيل وبارك شيء لا يقدر عليه سوى الخالق. وصير العصا حيا ثم اعادها عصاه. فلما امنت

11
00:04:18.800 --> 00:04:52.400
تركهم مع فرعون يصلبهم ولم ينقذهم. والانبياء يبتلون بالجوع والقتل. وزكريا ينشر ويحيا تقتله غانية. ونبينا صلى الله عليه وسلم يقول كل عام من يؤويني من ينصرني فيكاد الجاهل بوجود الخالق يقول لو كان الله موجودا لنصر اولياءه. فينبغي للعاقل الا يمكن عقله من الاعتبار

12
00:04:52.400 --> 00:05:12.400
راضي على الله في افعاله. ولا يطلب لها علة. اذ قد ثبت انه ما لك وحكيم. فاذا خفي علينا وجهه الحكمة في فعله اسبنا ذلك العجز الى فهومنا. وكيف لا. وقد عجز موسى عليه السلام ان يعرف حكمة خرق السفينة وقتل الغلام

13
00:05:12.400 --> 00:05:32.400
فلما بان له حكمة ذلك الفساد في الظاهر اقر. فمتى رأيت العقل يقول لم بان تقول له يا عاجز انت لا تعرف حقيقة نفسك. فما لك والاعتراض على المالك سبحانه؟ وربما

14
00:05:32.400 --> 00:05:52.400
فقال العقل اي فائدة في الابتلاء؟ وهو الله قادر ان يثيب ولا بلاء. واي غرض في تعذيب اهل النار ليس ذلك عن تشف فقل له حكمة الله فوق مرتبتك فسلم لما لا تعلم. فان اول من اعترض بعقله ابليس

15
00:05:52.400 --> 00:06:12.400
رأى فضل النار على الطين فاعرض عن السجود. وقد رأينا خلقا كثيرا يقدحون في الحكمة لانهم العقول على مقتضاها وينسون ان حكمة الخالق وراء العقول. فاياك ان تفسح لعقلك في تعليم. او ان تطلب له

16
00:06:12.400 --> 00:06:32.400
جواب اعتراضي وقل له سلم تسلم. فانك لا تدري غور البحر الا وقد ادركك الغرق قبل ذلك. هذا اصل عظيم متى فات الادمي اخرجه الاعتراض الى الكفر. وواجب العبد تجاه اسم الله الحكيم

17
00:06:32.400 --> 00:06:50.450
ان يطمئن الى كل امر امر به الحكيم. وينتهي عن كل ما نهى عنه. فلا يقدم العبد على شرع ربه قولا ولا عقلا ولا حكما ولا رأيا