﻿1
00:00:01.450 --> 00:00:27.350
طيب رجل سجل له بصوته انه زنى بفلانة لحزة من لحزات الفحش وتمكن الشيطان من النفس والتباهي بمعصية الله سبحانه وتعالى عياذا بالله من الخزلان سجله من رفيقة سوء بجواره انه زنا بفلانة

2
00:00:27.500 --> 00:00:48.200
اخذت هذا التسجيل وحطته على السوشيال ميديا فانتشر وسرى مسرى النار في الهشيم شرق وغرب فقالوا له احلف على ان هذا الامر كذب حتى ندفع القتل عنك وعنها قال حياتكم معرضة للخطر

3
00:00:49.350 --> 00:01:13.450
فاهلها قد يقتلونها ويثنون بك يقتلونك فهل له الحلف لدفع هذا الضرر الكبير نقول وبالله التوفيق لقد ظلم نفسه ان كان قد صرح بذلك وقد اراه الله شؤم هذا التصريح من خلال هذه الفضيحة

4
00:01:14.400 --> 00:01:37.600
وفي الحديث كل امتي معافى الا المجاهرين وان من المجاهرة ان يعمل الريع بالليل عملا ثم يصبح وقد ستره الله عليه فيقول يا فلان عملت البارحة كذا وكذا وقد بات يستره ربه ويصبح يكشف ستر الله عنه

5
00:01:38.400 --> 00:01:56.650
هذه مقدمة مهمة الثانية ان المقر بالفاحشة ان اقر على نفسه ثم اكذب نفسه يقبل رجوعه يعني واحد ذهب الى حاكم قل هو انا زنيت انا سرقت اقم علي كتاب الله

6
00:01:57.900 --> 00:02:09.150
فلما جد الجد وهي دي الحفر تحفر له كي يرجم او السكين تحد له تقطع يده! قال لا لا ده انا كنت لأ انا ما كنتش واخد بالي. ده انا كداب

7
00:02:10.600 --> 00:02:29.300
انا ما فعلت اكذب نفسه بعد ان اقر بذلك امام القاضي يقبل رجوعه عن اقراره حتى ولو كان ذلك اثناء اقامة الحج عليه وما نكملش ماعز عندما زنا في زمن النبوة

8
00:02:30.050 --> 00:02:48.700
النبي صلى الله عليه وسلم قال له لعلك كزا لعلك لعلك لعلك واصر على اقراره فامر باقامة الحمد عليه فلما وجد مس الحجارة والعذاب الشديد جري هرب فتبعه بعض الصحابة وضربه ضربة قتله فيها

9
00:02:49.600 --> 00:03:05.000
فالنبي صلى الله عليه وسلم عندما سمع قال هلا تكتموه يتوب فيتوب الله عليه انتبهوا هرب هرب خلاص كان هروبه هذا يعتبر تكذيبا منه لنفسه. انا رجعت انا انا كنت غلطان

10
00:03:05.850 --> 00:03:19.050
انا كنت بيتهيأ لي ان ان ده زنا يعني طلع مش زنا. ده مجرد قبلة او حضن او كزا. انا قلت انا كنت فاهم غلط اي شبهة يدعيها ادفعوا الحدود ما وجدتم لها مدفعا

11
00:03:19.600 --> 00:03:41.550
فان وجدتم له مخرجا فخلوا سبيله بل ان يخطئ الامام في العفو خير من ان يخطئ في العقوبة المقر بالفاحشة ان اقر على نفسه ثم اكذب نفسه يقبل رجوعه. حتى ولو كان ذلك اثناء اقامة الحد عليه ثم يوقف تنفيذ العقوبة لان

12
00:03:41.550 --> 00:03:57.250
رجوعه عن اقراره شبهة يدرى بها عن الحال من ناحية اخرى في المعاريض مندوحة من الكذب في المعاريض ان تقول كلام يفهم على نحو وان تقصد به معنى اخر. تخرج نفسك من ورطة الكزب

13
00:03:57.700 --> 00:04:18.250
لاسيما اذا ترتب على الصدق مضرة جسيمة يمكن تلافيها بهذه المعاريض في اثر عمران ابن حصين قال ان في المعاريض لمندوحة عن الكذب. حديث عمر ما في المعاريض في المعاريض ما يغني الرجل عن الكذب

14
00:04:18.350 --> 00:04:37.750
معاريض ان يريد الرينو واحد جلالة ويريدك ان تتكلم بالكلام الذي اذا صرحت به كان كذبا فتعارضه بكلام اخر يوافق ذلك الكلام في اللفظ ويخالفه في المعنى فيتوهم السامع انه اراد ذلك

15
00:04:38.900 --> 00:05:04.150
وهذا لا يصلح في المشاحات القضائية في في الحقوق ولهذا قالوا اليمين على نية المستحلف انتم عارفين القاعدة البينة على من ادعى واليمين على من انكر فاذا فاذا توجهت اليمين الى المنكر ما ينفعش ينوي حاجة تانية. لان احنا دلوقتي في خصومة قضائية

16
00:05:04.600 --> 00:05:31.350
مالية ودور القضاء استخراج الحقوق واستخلاصها ورد المزالم فاليمين على نية المستحلف الا اذا كان المستحلف ظالما فتكون اليمين على نية الحالف لو واحد ظالم وحملك على مظلمة بعينها واراد ان يستحذفك. احلف وانه نية اخرى لان الذي استحلفك ظالم

17
00:05:31.400 --> 00:05:49.350
فاليمين على نية المستحلف الا اذا كان المستحلف ظالما فتكون اليمين على نية الايه؟ الحاجة ففي هذا المثال مثلا يستطيع ان ان ينوي ان هذا الزنا الذي يتحدث عنه لم يحدث يقصد في زمن بعينه او في مكان بعينه او

18
00:05:49.350 --> 00:06:12.950
المهم يعني قبل هذا كله ومع هذا كله ان يحض على التوبة من الفاحشة ومن المجاهرة بالفاحشة وعمل وعمل قضيتين فاحشة الا ارتكبها ان كان صادقا ثم المجاهرة ولقد اذاقه الله شؤم هذه المجاهرة عندما اصبح

19
00:06:12.950 --> 00:06:33.550
حديثه السيء على السنة الناس جميعا ان يحض على التوبة ان يرغب فيها ان يغسل بدموع الندم ادران هذه الخطايا ويقلع فورا عنها اجدد العزم على عدم مقارفتها مرة اخرى

20
00:06:35.350 --> 00:06:39.882
اللهم اهدنا سواء السبيل وقنا عذابك يوم تبعث عبادك يا رب