﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:36.350
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين قال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى في كتابه القصيدة اللامية

2
00:00:36.350 --> 00:01:10.250
الرحمن الرحيم يا سائلي عن مذهبي وعقيدتي. رزق الهدى من للهداية يسأل محقق في قوله لا ينثني عنه ولا يتبدل. حب الصحابة كلهم لي مذهب ومودة القربى بها اتوسل ولكلهم قدر على وفضائل

3
00:01:10.250 --> 00:01:40.250
لكنما الصديق منهم افضل. واقول في القرآن ما جاءت به. اياته فهو القديم المنزل. واقول قال الله جل جلاله والمصطفى الهادي ولا اتى اول وجميع ايات الصفات امرها. حقا كما نقل الطراز الاول

4
00:01:40.250 --> 00:02:10.250
وارد عهدتها الى نقالها واصونها عن كل ما يتخيل. قبحا لمن نبذ القرآن وراءه. واذا استدل يقول قال الاخطل. والمؤمنون يرون حقا ربهم والى السماء بغير كيف ينزلوا. واوقروا بالميزان والحوض الذي

5
00:02:10.250 --> 00:02:50.250
وكذا الصراط يمد فوق جهنم فمسلم اجن واخر مهمل والنار يصلح الشقي بحكمة وكذا التقي الى الجنان يدخل ولكل حي عاقل في قبره عمل يقارنه هناك ويسأل هذا اعتقاد الشافعي ومالك وابي حنيفة ثم احمد ينقل فان

6
00:02:50.250 --> 00:03:09.150
ابتعد سبيلهم فموفق. وان ابتدعت فما عليك معول ان الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور انفسنا وسيئات اعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا

7
00:03:09.150 --> 00:03:29.150
له واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبد الله ورسوله وصفيه وخليله وخيرته من خلقه صلى الله عليه وعلى اله واصحابه ومن اتبع سنته باحسان الى يوم الدين. اما بعد فهذا هو اول المجالس في شرح هذه

8
00:03:29.150 --> 00:03:59.650
المنظومة المختصرة في الاعتقاد وهي منظومة شيخ الاسلام رحمه الله المشهورة باللامية وهي كما سمعنا تضمنت شيئا من مسائل الاعتقاد وذلك ان شيخ الاسلام رحمه الله ذكر فيها بعض ما يجب اعتقاده من المسائل المتعلقة باصول الدين. وقبل ان نقرأ ما تضمنه

9
00:03:59.650 --> 00:04:18.100
النظم نذكر اولا ان في نسبة هذا النظم لشيخ الاسلام رحمه الله كلاما لبعض اهل العلم فجماعة من اهل العلم شككوا في صحة النسبة فمنهم من يقول انها ليست لشيخ الاسلام رحمه الله انما تنسب

10
00:04:18.100 --> 00:04:37.350
اليه وجعلوا شاهد ذلك وحجته ان من تكلم عن شيخ الاسلام رحمه الله والف في حياته ومؤلفاته وترجم له لم يذكر احد منهم هذا النظم من جملة مؤلفاته رحمه الله

11
00:04:37.400 --> 00:05:00.050
كما ان هذا النظم ليس شاملا لمسائل الاعتقاد خلافا لما جرى عليه تاليفه رحمه الله من الاحاطة  ما يجب اعتقاده في ابواب الايمان كلها فان هذا النظم اقتصر على بعض الابواب وعلى بعض المسائل فيها

12
00:05:00.150 --> 00:05:20.150
وعلى كل حال هذا النظم منسوب لشيخ الاسلام رحمه الله وفي صحة النسبة قولان منهم من يرى ان النسبة صحيحة ومنهم من يرى ان النسبة ليست بصحيحة ونظرا لكون هذا النظم قد شرحه بعض اهل العلم واحال اليه واستشهد به على انه

13
00:05:20.150 --> 00:05:36.650
من كلام شيخ الاسلام رحمه الله نجري الامر على هذا النسق لا سيما ان مضمونه لا يخالف ما هو معروف مشهور من عقد شيخ الاسلام رحمه الله وكلامه في هذه المسائل المذكورة

14
00:05:36.650 --> 00:06:03.950
من النظم ان هذا النظم جواب لسؤال حيث انه ابتدأه بمخاطبة السائل وان السؤال وقع على شيء من مسائل الاعتقاد وان كان ظاهر الامر انه سيبين عقده في الجملة ومذهبه في الجملة لكن الذي تضمنه النظم هو بيان بعض مسائل الاعتقاد

15
00:06:03.950 --> 00:06:24.150
وليس بيانا لكل مسائل الاعتقاد كما ان النظم لم يجري فيه المؤلف رحمه الله على ما جرى به سنن اهل العلم من التأليف في مسائل الاعتقاد فان الناظر طريقة اهل العلم في التأليف في مسائل الاعتقاد

16
00:06:24.150 --> 00:06:47.800
نجد اولا انهم يستوعبون ذكر الاصول الستة. اصول الايمان الستة. فيذكرون ما يتعلق بالايمان بالله. يذكرون تتعلق بالايمان بالكتب الرسل الملائكة اليوم الاخر القدر خيره وشره ويكون نسج هذه العقائد في الغالب على هذا النحو

17
00:06:47.950 --> 00:07:07.950
اي انه انهم يذكرون الايمان بالله الايمان بالملائكة الايمان بالكتب الايمان بالرسل. الايمان باليوم الاخر الايمان بالقدر خيره وشره. فيكون رحى ما يتكلمون عليه من المسائل يدور على هذه الاصول تقريرا وتوضيحا قد يركزون على بعض هذه الاصول لكونه

18
00:07:07.950 --> 00:07:23.200
قد جرى فيها خلاف وقد يفصلون في بعض دون بعض لكن في الغالب ان يستوعب ذكر هذه الاصول. المؤلف رحمه الله اولا لم يستوعب هذه الاصول في النظر لم يذكر هذه الاصول جميعا في النظم ذكر بعضها

19
00:07:23.550 --> 00:07:43.550
والسبب في هذا اما ان يكون النظم لم يصل مكتملا. بمعنى ان فيه نقصا من جهة النقل. واما ان يكون وهو والغالب ان المؤلف اراد ان يبين عقده في مسائل سأل عنها السائل. وليس لبيان كل ما يعتقده. اما ما ذكره بعض

20
00:07:43.550 --> 00:08:03.550
الشراح من ان المؤلف رحمه الله انما اقتصر على هذه الاصول لكونها الاصول المجمع عليها فليس بصواب. لان المؤلف ترك اصول المجمع عليها مما يتعلق بالايمان بالله وبالايمان بالملائكة وبالايمان بالرسل والايمان بالكتب والايمان باليوم الاخر والايمان

21
00:08:03.550 --> 00:08:22.250
فدل ذلك على انه لم يقصد ذكر ما اتفقت عليه كلمة اهل السنة والجماعة في مسائل الاعتقاد فهذا تعليل الاقتصار على بعض المسائل دون بعض فيه نظر. من جهة انه لا يمثل كل

22
00:08:22.250 --> 00:08:47.700
اعتقده واجمع عليه اهل السنة والجماعة فنقل ان اقرب ما يجاب به على هذا الاختصار يعني لماذا اقتصر المؤلف على ذكر بعض مسائل الاعتقاد اقرب ما يقال في الجواب ان ذلك جوابا للسائل. وان السائل اشكلت عليه هذه المسائل فاجاب ببيان عقد اهل السنة والجماعة فيها

23
00:08:47.700 --> 00:09:03.500
وترك ما ليس فيه اشكال عند السائل او ما لم يسأله السائل عنه هذا واظح ولا اشكال يعني لو الان وجدت فتوى لعالم في تقرير بعظ مسائل الاعتقاد ليس لك ان تقول لماذا لم يذكر كذا وكذا وكذا من مسائل الاعتقاد

24
00:09:03.500 --> 00:09:27.000
قد التي هي من اصول اهل السنة والجماعة ومن عقدهم؟ الجواب ان الفتوى جواب لسؤال. فيكون الجواب مطابقا لحاجز السؤال. قد يكون المجيب واسع الصدر راغبا في زيادة فهذا فظل واحسان لكن لا يطالب بزيادة على ما سأل عنه السائل

25
00:09:27.000 --> 00:09:47.600
لا سيما في مثل مسائل الاعتقاد التي قد يكون التركيز على تقرير ما حصلت فيه الشبهة فليس المفتي محتاجا الى التفصيل والتشعيب فيما لم يقع فيه اشكال انما همه جواب السائل على ما سأل هذا فيما يظهر هو سبب

26
00:09:47.600 --> 00:10:07.600
صار المؤلف رحمه الله على هذه المسائل التي ذكرها في هذا النظم. المسائل التي تضمنها النظم تضمن ذكر ما يجب اعتقاده في صحابة وذكر ما يجب اعتقاده في القرآن. وذكر ما يجب اعتقاده في نصوص الصفات عموما. وذكر ما يجب اعتقاده

27
00:10:07.600 --> 00:10:28.500
في رؤية الله تعالى وذكر ما يجب اعتقاده في بعض مسائل اليوم الاخر. هذه مجمل المسائل التي ذكرها بهذا النظر. نلاحظ انه لم يذكر شيئا مما يتعلق بالايمان بالرسل ولم يذكر شيئا مما يتعلق بالايمان بالملائكة

28
00:10:28.700 --> 00:10:48.100
ولم يذكر شيئا مما يتعلق بالايمان بالقدر. هذه الاصول لم يتعرض لها المؤلف رحمه الله. ذكر المؤلف ما يتعلق بالايمان بالله تعالى بعض المسائل المتعلقة بالايمان بالله تعالى. بعض المسائل المتعلقة بالايمان باليوم الاخر

29
00:10:48.150 --> 00:11:13.050
بعض المسائل المتعلقة بالكتب. فذكر ثلاثة اصول وترك ثلاثة اصول. يعني من اصول الايمان. وذكر ما يتعلق الصحابة وهو من توابع مسائل الايمان ويتصل بالايمان بالرسل له نوع صلة بالايمان بالرسل لان الصحابة

30
00:11:13.100 --> 00:11:37.600
فظلهم وما ثبت لهم من المكانة انما هو لصحبتهم النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم فهو مما يتعلق او من متعلقات الايمان بالرسل. ولكنه لا يصنف في الجملة من جملة ما يتعلق بالايمان بالرسل. لكنه من توابع هذا الباب. ومن لواحق هذا الاصل. المؤلف رحمه الله قال يا

31
00:11:37.600 --> 00:11:53.100
عن مذهبي وعقيدتي لم تفتتح هذه المنظومة ببسملة كما جرى عليه العمل واما البسملة التي في النسخة التي معكم لعلها من الناسخ او الناشر او من بعض النساخ لكن في

32
00:11:53.100 --> 00:12:20.400
اكثر المصادر التي ذكرت فيها هذه المنظومة لم تفتتح بالبسملة ولعل ذلك اما لكون النساخ لم يذكروها او لاهتمام الشيخ بالجواب المهم لا ندري ما هو السبب لعدم الافتتاح مع ان العادة الجارية في كلام اهل العلم ان كلامهم يفتتح بالبسملة. يقول رحمه الله يا سائلي عن مذهبي

33
00:12:20.400 --> 00:12:44.350
وعقيدتي وهذا فيه خطاب ونداء السائل الذي وجه اليه السؤال وبين ان السؤال وقع عن امرين عن المذهب والعقيدة وقوله رحمه الله عن مذهب المذهب مصدر من ذهب يذهب ذهابا ومذهبا وهو ما اعتقده

34
00:12:44.350 --> 00:13:08.250
الانسان جازما او ظانا. هذا هو المذهب ما اعتقده الانسان جازما او ظانا ويطلق على المسائل القولية والمسائل الفعلية ويطلق ايضا على المسائل العقدية. والغالب في الاستعمال ان المذهب يتعلق بمسائل الفروع. لا بمسائل الاصول. يعني بمسائل الاحكام

35
00:13:08.250 --> 00:13:31.150
في العبادات والمعاملات. ولذلك يقال مذهب مالك ومذهب احمد ومذهب ابي حنيفة ومذهب الشافعي ومذهب الاوزاعي ومذهب الثوري ومذهب الطبري واهل النجار. فهو في الغالب يطلق على مسائل الفروع ولكن جرى اطلاقه على مسائل الاعتقاد في كلام اهل العلم

36
00:13:31.200 --> 00:13:52.800
فيقولون مذهب السلف اي منهجهم وما ذهبوا اليه وما اعتقدوه وقوله رحمه الله وعقيدة هذا العطف من باب عطف الخاص على العام فان العقيدة هي جزء من المذهب قد تقدم قبل قليل ان المذهب هو ما اعتقده الانسان

37
00:13:52.900 --> 00:14:18.050
جازما او ضانا. واما العقيدة فغالبها يتعلق بما طوى عليه الانسان قلبه من الاعتقاد ما طوى الانسان عليه قلبه من الاعتقاد والعقيدة تكون في امور يقينية وتكون في امور ظنية يعني ليس من لازم الاعتقاد ان يكون

38
00:14:18.050 --> 00:14:37.150
مبنيا على يقين بل قد يكون بناء الاعتقاد على امر ظني غالب. فان الشريعة جاءت باعمال لغلبة الظن في حال تعذر اليقين. وهذا لا فرق فيه بين مسائل الاعتقاد وبين مسائل

39
00:14:37.200 --> 00:14:52.900
العمل اي لا فرق فيه بين مسائل الاصول وبين مسائل الفروع فالجميع يكون منه ما هو ظني ومنه ما هو يقيني. فمثلا اعتقاد علو الله تعالى هذا من المسائل اليقينية

40
00:14:53.150 --> 00:15:18.650
اعتقاد ان القرآن كلام الله تعالى هذا من المسائل القطعية اليقينية اعتقاد ان لله ساقا هذا من المسائل الظنية وليس من المسائل القطعية لاختلاف اهل العلم من السلف في تفسير قوله تعالى يوم يكشف عن ساق ويدعون الى السجود فلا يستطيعون. فهذه اختلف العلماء في معنى الساق هل هي

41
00:15:18.650 --> 00:15:35.400
الساق التي هي صفة الله تعالى ام الساق بمعنى الشدة كما ذكر ابن عباس فهذه من المسائل الظنية وليس من المسائل القطعية اليقينية كذلك مسائل العمل فيها ما هو ظني وفيها ما هو

42
00:15:35.650 --> 00:15:56.700
يقيني فوجوب الصلاة على كل مسلم عاقل بالغ يقيني او ظني يقيني لكن وجوب صلاة الاستسقاء او صلاة الكسوف مسألة ظنية فيها خلاف بين اهل العلم. فمسائل الاصول ومسائل الفروع انصحها هذا التقسيم كلاهما

43
00:15:56.700 --> 00:16:11.650
فيه ما هو قطع وفيه ما هو ظني فلا يلزم في الاعتقاد ان تكون جميع المسائل يقينية بل منها ما هو ظني اغلبي بناء على القاعدة التي ذكرنا ان ما

44
00:16:11.650 --> 00:16:34.700
تعذر فيه اليقين يصار فيه الى غلبة الظن يقول رحمه الله يا سائلي عن مذهبي وعقيدتي رزق الهدى من للهداية يسأل وهذا فيه الحث على السؤال والله جل وعلا قد امر بسؤال اهل العلم عند الجهل فقال تعالى فاسألوا

45
00:16:34.850 --> 00:16:54.250
اهل الذكر ان كنتم لا تعلمون فامر الله تعالى بالسؤال كما انه جل وعلا امر بالتعلم فقال فاعلم انه لا اله الا الله واستغفر لذنبك فامر الله تعالى بالسؤال وامر بالتعلم والسؤال طريق التعلم

46
00:16:54.450 --> 00:17:18.700
المؤلف رحمه الله شكر السائل على سؤاله وبشره باصابة الهداية لحرصه على السؤال قال رزق الهدى من للهداية يسأل والسؤال هنا يحتمل انه السؤال الذي هو الاستفسار والاستفهام والاستبصار عما خفي عليه من العلم

47
00:17:18.900 --> 00:17:36.050
ويحتمل ان المراد بالسؤال هنا الدعاء دعاء الله تعالى بالهداية هو اعظم الادعية والاسئلة وذلك جعله الله تعالى في السورة التي يقرأها كل مسلم بل لا تصح الصلاة الا بقراءتها كما قال الله تعالى

48
00:17:36.050 --> 00:17:48.250
اهدنا الصراط المستقيم وقد قال النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب كما في الصحيحين من حديث عبادة ابن الصامت رضي الله عنه وقال صلى الله عليه وسلم

49
00:17:48.250 --> 00:18:06.900
كما في حديث ابي هريرة كل صلاة لا يقرأ فيها بام القرآن فهي خداج وذلك لما تظمنته هذه السورة من المعاني اعظم المسائل ما تضمنته هذه السورة من سؤال الله تعالى الهداية لان الانسان لا ينفك عن حاجته الى الهداية

50
00:18:07.100 --> 00:18:28.550
مع كل نفس فليست الهداية فقط في حال من الاحوال بل في كل لحظة الانسان يحتاج الى هداية الله تعالى والهداية المسؤولة نوعان هداية الارشاد والبيان وهي التي يتضح بها الطريق وهداية التوفيق والالهام وهي التي يحصل بها سلوك هذا الطريق

51
00:18:28.800 --> 00:18:49.650
وكلاهما مسئول المؤلف يقول رزق الهدى من للهداية يسأل اذا كان مؤلف يريد بالسؤال هنا الدعاء فهو يبشر بان الله تعالى سيهدي من دعاه وسأله الهداية ان يوفقه الى نوعي الهداية

52
00:18:49.950 --> 00:19:11.700
هداية الارشاد بتوضيح الحق وبيانه وهداية التوفيق والالهام بالاعانة على سلوك هذا الصراط وسلوك هذا السبيل وقد بشر الله تعالى بذلك في قوله جل وعلا والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا والجهاد هنا يشمل

53
00:19:12.000 --> 00:19:31.100
انواع الجهاد كلها يشمل جهاد النفس وجهاد الكفار وجهاد المنافقين وجهاد العصاة فجميع انواع الجهاد داخلة لعموم الاية وكله جهاد في الله تعالى والذين جاهدوا فينا اي لاجلنا لنهدينهم سبلنا ومنه الجهاد في

54
00:19:31.100 --> 00:19:53.900
لتعلم العلم وتحصيله فانه من الجهاد في سبيل الله. فالذي يجهد في طلب الحق والهدى لا بد ان يوفق اليه اذا منه النية. اذا اذا كان السؤال بمعنى الدعاء فهذا بشارة من المؤلف رحمه الله بان من سأل الله تعالى صادقا الهداية فلا بد ان

55
00:19:53.900 --> 00:20:18.950
يوفقه الله تعالى الى النوعين. وان كان المقصود بالسؤال هنا الاستفهام ومراجعة اهل العلم فيما اشكل فالمقصود ان من سأل الارشاد فسيجد من يرشده ويبصره بالصواب. اما هداية التوفيق والالهام فهذه ليست لاحد. قال الله تعالى لرسوله انك

56
00:20:18.950 --> 00:20:21.200
تهدي من احببت ولكن