﻿1
00:00:00.400 --> 00:00:38.650
وكذلك اوحينا اليك روح من امرنا ما كنت تدري ما الكتاب ولا الايمان ولكن ولكن جعلناه نورا نهدي به من نشاء من عبادنا انك لتهدي الى صراط مستقيم. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

2
00:00:39.050 --> 00:00:55.400
ان الحمد لله تعالى نحمده ونستعين به ونستغفره ونعوذ بالله تعالى من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا انه من يهده الله تعالى فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له

3
00:00:55.450 --> 00:01:16.550
اشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له. واشهد ان محمدا عبده ورسوله ثم اما بعد اهلا وسهلا ومرحبا بحضراتكم وحلقة جديدة من حلقات رسائل الفجر رسائل الخروج من الظلمات الى النور

4
00:01:16.800 --> 00:01:40.600
ومن الحزن الى السرور نسأل الله عز وجل ان ينفعنا بالقرآن العظيم. وان يجعلنا من اهله الذين هم اهله وخاصته انه ولي ذلك والقادر عليه ليه اه عايز اتكلم مع حضراتكم عن مشكلة موجودة في الواقع بتاعنا. المشكلة دي بتقول ليه احنا ممكن نقعد على الهواتف

5
00:01:40.600 --> 00:02:06.750
او الجوالات آآ اكتر ما بنقعد مع المصحف اه ليه اه بعضنا ممكن يقعد يسمع مثلا اه اغاني اكتر ما هو بيسمع قرآن. ليه حد ممكن يقعد مسلا يقرأ في كتب الروايات والقصص وقت طويل جدا لكن لما نيجي نتكلم عنه يقرأ مسلا في معاني القرآن

6
00:02:06.750 --> 00:02:16.750
العظيم او في اي علم من علومه تجد ان ما عندوش الطاقة دي ولا عنده القدرة دي ولا عنده القوة دي. لدرجة في اوقات ممكن الواحد فينا يشعر ان هو

7
00:02:16.750 --> 00:02:31.500
اه كما لو كان منافق يعني حد مش مش كويس يعني ليه ليه المفروض انا ده كلام ربنا هو افضل كلام وانا مقتنع ان هو افضل كلام وانا مقتنع ده خير كلام ومقتنع ان ما فيش حاجة انفع لي من الكلام ده

8
00:02:32.050 --> 00:02:52.050
لكن للاسف الشديد رغم كده احنا بنعمل كده. يعني الموضوع ببساطة آآ وكأن احنا ما بين آآ صفقتين ما بين صفقة اا تخص الاخرة اا مش بس تخص الاخرة والله حتخص الدنيا احنا مقتنعين جدا جدا انها صفقة افضل بكتير جدا وهي ان احنا

9
00:02:52.050 --> 00:03:13.200
الوقت بتاعنا ده راس مالنا سواء كان وقتنا او جهدنا اا او فكرنا اا او حتى اا مالنا ان احنا نشتري به اه ما يتعلق بكتاب الله سبحانه وبحمده. او ان اه راس مالنا اللي هو وقتنا فكرنا جهدنا

10
00:03:13.200 --> 00:03:34.550
مالنا حتى نشتري به حاجات مش هقول مش هتفيدنا في اوقات بتضرنا. يعني احنا في قارة نفسنا مقتنعين ان آآ ان الحقيقة هذا اللون من الشراء اللي احنا بنمارسه مع مع الاشياء اللي هقول عليها مباحات او في بعض اوقات بتبقى محرمات. هذا اللون من الشراء

11
00:03:34.550 --> 00:03:54.550
الحقيقة آآ آآ شراء هي صفقة خاسرة كاسدة. في حين ان الصفقة دي صفقة احنا متأكدين انها رابحة اللي بيحصل بالزبط وكأننا بنخير ما بين شرايين ما بين صفقة شرائية هنشتري فيها آآ ما يتعلق بالقرآن العظيم آآ

12
00:03:54.550 --> 00:04:14.550
كان تلاوته او استماعه او تفهمه او تدبره او العمل به او اي صورة منصور رعايته او ان احنا هنشتري آآ حاجة تانية خالص آآ الحاجة دي آآ هي اقل بكتير جدا جدا من القرآن بل انا استحي اني اقارن بين القرآن وبين هذا الشيء

13
00:04:14.550 --> 00:04:32.100
طيب آآ دي مشكلة موجودة في الواقع بتاعنا. في مشكلة تانية المشكلة دي بقى ان ممكن انسان يكون الله سبحانه وبحمده انعم عليه وامتن عليه واعطاه القرآن العظيم تعطاه القرآن ازاي؟ يعني مثلا هو عنده قدرة ان هو يعرف يقراها

14
00:04:32.300 --> 00:04:49.250
في حين مثلا ان احنا نجد من بعض اخوانا واخواتنا الاعاجم او الاعجميات هو اصلا مش عارف يقرا ويقعد كده مسلا في الحرم ولا يقعد في مكان جنب الناس المسلمين اللي هم بيقعدوا يقروا القرآن ويقعد يبكي يبكي وينتحب على ان هو مش قادر يقرا زيهم

15
00:04:50.000 --> 00:05:10.000
احنا ربنا ممكن يكون ادانا نعمة ان احنا لما بنسمع القرآن بما ان احنا عرب فلما بنسمعهم بيفهموا. آآ في حين ان احنا نجد واحد من اخوانا مثل الاعاجم اخواتنا الاعجميات هو يقعد كده يبص على الناس المسلمين وهم بيسمعوا القرآن بيستمتعوا فعلا فعلا

16
00:05:10.000 --> 00:05:30.000
ما عن معانيه آآ وتفاهم المعاني دي وهو مش قادر لان هو ما ليس معه اللغة العربية. شوف انسان مثلا هو امي لا يقرأ ولا يكتب تبقى عربي هو بس امي لا يقرأ ولا يكتب ويشوف الناس اللي بيقدروا يقدروا يقروا في المصحف ويغبطهم على هذه النعمة التي هم فيها. بنشوف انسان هو

17
00:05:30.000 --> 00:05:50.200
نفسه يسمع كلام ربنا يعني نفسه ان كلام ربنا يباشر هذه الاذن ومنها الى القلب. لكن ابتلي بانه فقد السمع فيبص كده للي بيسمعه ويبقى نفسه قوي ان هو يسمع زيه. نفسه اوي يستمتع باستماع القرآن العظيم. بنشوف انسان تاني ربنا ادى له قدرة

18
00:05:50.200 --> 00:06:06.550
ان هو يقرأ القرآن بالتجويد يعني بيقرأوا قراءة صحيحة باحكامه. وواحد تاني نفسه قوي يقرا زيه هو بيعرف يقرا بس ما بيضبطش مدود ولا غنى ولا ويبص للي بيقرا ده كده ويقول يا الله حاجة جميلة قوي

19
00:06:06.850 --> 00:06:24.250
بنشوف ناس كمان ربنا اداهم هو ابعد من ذلك انه حافظ القرآن العظيم. فالقرآن ده في صدره ممكن يبقى ماشي يترنم به مش محتاج مصحف. آآ يعني كما آآ يعني في الاثر اناجيل في صدورهم. يعني انجيل في صدره. يعني مصحفه في صدره

20
00:06:24.250 --> 00:06:43.200
فقدر يترنم به ويتحرك به واحد تاني كده يتمنى انه يكون عنده القرآن كده ويقف كده يصلي مش ماسك مصحف ولا اي حاجة ويقرا من حفظه سورة واتنين وتلاتة بنشوف صورة انسان ربنا آآ مش بس كده لأ ربنا اكرمه انه درس معاني القرآن العظيم

21
00:06:43.250 --> 00:06:56.650
وفهم المعاني ليه وعنده قدرة انه يفهمها كويس ربنا اتاه الفهم واتاه القدرة على تعلم ما يتعلق بالقرآن الكريم. وواحد تاني ما عندوش القدرة دي على التعلم. ولا عنده المساحة من الوقت اللي عند الشخص ده

22
00:06:56.750 --> 00:07:12.050
بنشوف واحد ربنا اصطفاه واكرمه انه بيعلم كتاب ربنا هو شغلانته كده بيعلم كتاب ربنا. والتاني ده شغلانته او مهنته في اي حاجة تانية ويقعد يبص للراجل اللي بيعلم كتاب ربنا ويخبطه ويقول له هنيئا

23
00:07:12.050 --> 00:07:32.050
قال لك ان انت اللي بتعلمه انا ممكن اكون بعلم باعلم فيزياء او باعلم كيمياء حاجات كويسة برضو. يعني مشروع ان هو يعلمها. لكن بيقول له قد ايه ان انت بتعلم كلام ربنا فبتقراه وبتسمعه وبتسمعه وبتقراه ويباشر قلبك ليل نهار. انت في نعمة كبيرة قوي

24
00:07:32.050 --> 00:07:52.050
الصورتين دول موجودين في المجتمع. صورة انسان ربنا اكرمه باي شيء يخص القرآن العزيز. وصورة انسان تاني حرم هذا تمام؟ والشخص ده اللي هو حرم بيبص للشخص التاني اللي ربنا اتاه الامر ده بعين الغبطة ويبص له كده ويقول يعني

25
00:07:52.050 --> 00:08:18.750
نفسي ابقى زيكم. العجيبة بقى ان الشخص اللي ربنا يكون اكرمه بالنعمة دي يبيع هذه النعمة العظيمة ويشتري بها ثمنا قليلا يعني يشتري بها ثمن يبيعها بثمن قليل يبيعها بايه؟ ممكن ممكن للاسف الشديد. يبقى همه بس ان هو عايز يخلص يخلص يخلص عشان ياخد فلوس في الاخر

26
00:08:18.950 --> 00:08:39.650
ممكن يكون بيقرا عشان فلوس بيستمع عشان خاطر مغنم من مغانم الدنيا ويكون حفظ عشان مغنم مغنم الدنيا ويكون بيعلم عشان مغنم من مغانم الدنيا يكون الشخص ده يعني سواء بقى انه عمل الكلام ده ونيته مغنم من مغانم الدنيا

27
00:08:40.050 --> 00:09:00.050
فهو كده في الحقيقة كأنه القرآن ده اللي كان ينبغي انه يشتري به الجنة. الجنة احنا يعني هذا الذي رزقه ملوش تمن للجنة يعني مفيش حاجة يعني يعني ايه الجنة يعني ده تمنه المنتظر اصلا يشتري به رضوان الله سبحانه

28
00:09:00.050 --> 00:09:18.200
ولكن للاسف الشديد نجده يشتري به شيء من متاع الدنيا الحقير الفاني او الصورة اللي حكيتها في الاول ان هو بدل بقى ما وقته ده ينفق في هذه النعمة التي امتن الله عز وجل بها بها عليه

29
00:09:18.200 --> 00:09:38.200
هو يروح ينفق الوقت ده ويشتري به يعني نسأل الله العافية من من فضول المباحات او من المحرمات. المشكلة اللي موجودة في واقعنا دي اا الرسالة اللي معانا النهار ده من رسائل الفجر بتحلها والحقيقة انا يعني استوقفتني

30
00:09:38.200 --> 00:09:54.700
الجملة دي اللي جت في القرآن الكريم آآ ولما قعدت اتتبع الجملة في القرآن الكريم فوجئت بانها جاية مرات كتيرة اوي. جملة ايه واية ايه بتحل ايه؟ الاية اللي احنا معنا

31
00:09:54.700 --> 00:10:14.700
النهاردة او الرسالة اللي معنا النهاردة من رسائل الفجر آآ هي آآ في سورة البقرة الاية رقم واحد واربعين. ربنا بيقول فيها سبحانه وبحمده وامنوا بما انزلت مصدقا لما معكم ولا تكونوا اول كافر به. الشاهد عندي الحقيقة ولا تشتروا

32
00:10:14.700 --> 00:10:42.000
باياتي ثمنا قليلا. واياي فاتقون ثمنا قليلا لا تشتروا باياتي ثمنا قليلا مش معقولة ان انت الله سبحانه وبحمده يعطيك القرآن وتروح تشتري بها ثمنا قليلا مش معقولة ربنا يديك القدرة على انك تقرأ القرآن وتروح

33
00:10:42.050 --> 00:10:58.350
الطاقة دي القدرة على القراءة تروح تسخرها في في قراءة غيره. مش معقولة ربنا يديك القدرة على انك تستمع للقرآن الكريم وعندك اذن بتسمع وتروح تسخر القدرة دي في الاستماع لغيره

34
00:10:58.400 --> 00:11:21.350
سواء كان من فضول المباحات او من المحرمات مش معقولة يكون ربنا انعم عليك واكرمك بان القرآن وعيته في صدرك حفظا وانت في الاخير ما تستثمرش النعمة دي وتروح تشتري به ثمنا قليلا. مش معقولة يكون ربنا اختصك من بين العباد بالكتاب العزيز واكرمك سواء كان علم مبانيه او علم معانيه. وانت تروح تترك

35
00:11:21.350 --> 00:11:41.250
الكلام ده وعشان خاطر متاع الدنيا الحقير الفعلي ولا تشتروا باياتي ثمنا قليلا. في الحقيقة انا اخشى على اللي هو بيبقى منشغل بجواله اكثر من انشغاله بكتاب الله انه يكون اشترى بايات الله ثمنا قليلا. اخشى على الشخص اللي هو

36
00:11:41.250 --> 00:12:01.050
هو مشغول بامور الدنيا ومتاعها بينفق من وقته ومن جهده ومن فكره ولما ييجي الامر لكتاب الله يدعي العجز او او يتقاعس عن انه يبذل اخشى انه يكون يعني ممن يدخلون في قول الله عز وجل ولا تشتروا باياتي ثمنا قليلا

37
00:12:01.250 --> 00:12:18.900
ربنا بيقول ولا تشتروا باياتي ثمنا قليلا. لا تشتروا باياتي. سبحان الله! يعني تعبير عجيب جدا. وكأن الشخص ده مسك الايات وراح استرها بها امسك الايات واشترى بها اشترى بها ايه؟ يا ليته اشترى بها ثمنا كبيرا

38
00:12:19.150 --> 00:12:34.250
انما اشترى بها ثمنا قليلا. لان كل ما دون الجنة كل ما دون رضوان الله سبحانه وبحمده فهو ثمن قليل وان حاز المرء الدنيا وما فيها فهو ثمن قليل جد قليل

39
00:12:35.650 --> 00:12:53.500
الانسان ده اللي ربنا اكرمه بالوقت ده بنعمة الزمن. الانسان اللي ربنا يعني حاله ما عليه في نعمة اسمها نعمة الامهال ان انا وانت بنقوم من نومنا الصبح ربنا بيدينا فرصة تانية امهلنا يوما اخر امهلنا اسبوعا اخر امهلنا شهرا اخر

40
00:12:53.500 --> 00:13:15.350
امهلنا عاما اخر فهذه النعمة التي امهلها الله سبحانه وبحمده التي انعم الله عز وجل بها علينا نعمة الامهال انه امهلنا الانسان ما يستثمرش النعمة دي. ويشتري بتلك النعمة فملا قليلا ثمنا قليلا. ويعني يشتري بايات الله. ايات الله اللي كان المنتظر

41
00:13:15.350 --> 00:13:39.150
منتظر انها ترفعه عند الله سبحانه وبحمده. ايات الله اللي كانت ممكن توصله لرتبة من اعلى الرتب ان يكون من اهل الله خاصة. من خاصة اولياء الله ايات الله اللي كانت توصله لرضوان الله سبحانه وبحمده. ايات الله اللي كانت ممكن تبقى معراج للفوز بالجنة

42
00:13:39.150 --> 00:14:03.350
الله لكي تزكيه. ايات الله اللي ترفعه. كل ده هو للاسف باعه واشترى ثمنا قليلا. واتلو عليهم نبأ الذي اتيناه اياتنا فانسلخ منها فاتبعه الشيطان فكان من الغاوي. ولو شئنا لرفعناه بها. ولكنه اخلد الى الارض واتبع هواه

43
00:14:03.350 --> 00:14:29.850
فمثله كمثل الكلب اثر هواه على هداه اثر هواه على رضوان مولاه اثر الثرى على الثريا اثر التراب على السحاب فيعني هذه الصورة يعني صورة مش انا يعني لما جلست اتفكر اتفكر حتى في في الكلمات في في بناء

44
00:14:29.850 --> 00:14:53.050
ولا تشتروا باياتي ثمنا قليلا واياي فاتقون واياي فاتقون ما هو سبحان الله يعني الانسان انا اخشى من غضب الله سبحانه وبحمده الا يخشى من غضب الله؟ العجيب المعنى ده يعني انا تخيلت ان هو خلاص كده جه يعني في سورة البقرة مرة وعدينا. لأ المعنى

45
00:14:53.050 --> 00:15:15.500
تكرر تاني يعني مثلا في سورة البقرة الاية رقم تسعة وسبعين. ربنا يقول فويل للذين يكتبون الكتاب بايديهم ثم يقولون هذا من عند الله. ليشتروا به ثمنا قليلا فويل لهم مما كتبت ايديهم. وويل لهم مما يكسبون. برضه في سورة البقرة الاية رقم مية اربعة وسبعين. ربنا يقول ان الذين يكتمون ما

46
00:15:15.500 --> 00:15:35.650
نزل الله من الكتاب ويشترون به ثمنا قليلا. اولئك ما ياكلون في بطونهم الا النار. ولا يكلمهم الله ويوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب اليم ولا يزكيهم ولهم عذاب اليم. في سورة ال عمران الاية رقم سبعة وسبعين

47
00:15:35.700 --> 00:16:02.950
ربنا يقول ان الذين يشترون بعهد الله وايمانهم ثمنا قليلا. اولئك لا خلاق لهم في الاخرة. ولا يكلمهم الله ولا ينظر اليهم يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب اليم في سورة ال عمران برضه الاية رقم مية سبعة وتمانين. ربنا يقول واذ اخذ الله ميثاق الذين اوتوا الكتاب. لتبيننه للناس ولا تكتمونه

48
00:16:02.950 --> 00:16:20.950
فنبذوه وراء ظهورهم واشتروا به ثمنا قليلا. فبئس ما يشترون في سورة ال عمران الاية رقم مية تسعة وتسعين. ربنا يقول برضه وان من اهل الكتاب لمن يؤمن بالله. وما انزل اليكم

49
00:16:21.150 --> 00:16:41.150
وما انزل اليهم خاشعين لله. لا يشترون بايات الله ثمنا قليلا. اولئك اولئك لهم ادورهم عند ربهم ان الله سريع الحساب. نسأل الله ان نكون منهم. في سورة المائدة الاية رقم اربعة واربعين ربنا يقول ان

50
00:16:41.150 --> 00:17:01.150
ما انزلنا التوراة فيها هدى ونور. يحكم بها النبيون الذين اسلموا للذين هادوا والربانيون والاحبار بما استحفظوا من كتاب الله وكانوا عليه شهداء. فلا تخشوا الناس واخشون. ولا تشتروا باياتي ثمنا قليلا

51
00:17:01.150 --> 00:17:24.450
الى ولا تشتروا باياتي ثمنا قليلا. ومن لم يحكم بما انزل الله فاولئك هم الكافرون. في سورة المائدة الاية رقم مية وستة ربنا يقول يا ايها الذين امنوا شهادة بينكم اذا حضر احدكم الموت حين الوصية اثنان ذوى عدل منكم. او اخران من غيركم ان انتم ضربتم

52
00:17:24.450 --> 00:17:51.000
في الارض فاصابتكم مصيبة الموت. تحبسونهما من بعد الصلاة فيقسمان بالله ان ارتبطم لا نشتري به ثمنا ولو كان ذا قربى. ولا نكتم شهادة الله انا اذا لمن الاثمين في سورة التوبة الاية رقم تسعة. ربنا بيقول اشتروا بايات الله ثمنا قليلا. فصدوا عن سبيله

53
00:17:51.100 --> 00:18:12.950
انهم ساء ما كانوا يعملون في سورة النحل الاية رقم خمسة وتسعين. يقول الله ولا تشتروا بعهد الله ثمنا قليلا. انما عند الله هو خير لكم ان كنتم هم تعلمون. معلش سامحوني انا اضطريت احاول استعرض يعني قد ايه المعنى ده مهم جدا عند الله

54
00:18:13.550 --> 00:18:33.550
استعرض الظاهرة دي استعرض المشكلة دي مشكلة ان يشتري المرء بايات الله ثمنا قليلا ان يشتري المرء بعهد الله ثمنا قليلا. يعني مشكلة حاضرة فعلا وحاضرة في الايات بالشكل ده. وربنا بينبه عليها وبيؤكد عليها. وللاسف ممكن يكون في واقعنا. احنا

55
00:18:33.550 --> 00:18:46.600
نقع فيها ونحن لا نشعر. ولذلك بعض الفضلاء ممكن لما يسمع كلام زي ده يقول ايه؟ آآ لا بس حاسب بقى يا دكتور انت حضرتك بتكلم آآ بتتكلم على على بني اسرائيل على اليهود

56
00:18:46.600 --> 00:19:06.600
على اللي حرفوا يعني يا جماعة يعني احنا بنقول مرارا وتكرارا. تلك الخطابات التي وجهت الى اقوام قبلنا. طالما احنا اشتركنا معهم في نفس العلة في نفس الظاهرة فالخطاب ده يخصنا يعني لازم ننتبه للمسألة دي ان احنا مخاطبين بل ابن القيم رضوان الله عليه كان

57
00:19:06.600 --> 00:19:20.700
بيؤكد على ان المرء ينظر نصيبه من الاية. نصيبه من الاية. يعني ان يشتري المرء بايات الله ثمنا قليلا. ادي لها صور كتير ومزاهر كتير ممكن توصل انه يحرف كتاب ربنا فعلا

58
00:19:20.800 --> 00:19:40.650
ممكن توصل ان هو يكتم ما انزل الله من الحق ومن البينات. ممكن تصل لذلك. لكن المفروض هنا الاية بتتكلم عن الظاهرة ككل. الظاهرة دي لها صور متعددة. ممكن الصور دي احيانا تكون كتمان ما انزل الله. ممكن تكون احيانا

59
00:19:40.650 --> 00:20:00.650
الصورة ان هو يحرف كتاب الله سبحانه وبحمده زي ما حصل من بني اسرائيل او من اهل الكتاب وممكن تكون صور ادنى من كده. انا ممكن تكون الصور هي كفر بواح نسأل الله العافية. وممكن تكون صور اقل من كده. ولذلك المشكلة اللي احنا بنتكلم عنها

60
00:20:00.650 --> 00:20:19.550
النهاردة دي هي مشكلة موجودة في الواقع بتاعنا. يعني احنا نقول ايه على فكرة ان الانسان يؤتيه الله الكتاب العزيز ويريد به حظا من حظوظ الدنيا نقول ايه على انسان يكون عنده راس مال وبدل ما يشتري به ايات الله

61
00:20:19.900 --> 00:20:38.150
يروح لو صح التعبير يشتري بيه معاصي وذنوب ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل وفي قراءة ليضل عن سبيل الله بغير علم ويتخذها هزه. ما هي دي دي صورة. يعني الصورة دي نقول ايه على الصورة دي؟ باختصار شديد مش مش عايز اطولها لحضراتكم

62
00:20:38.600 --> 00:20:48.600
يسلم على الفجر دي النهاردة ان شاء الله اللي ربنا يجعلها سبب في ان نخرج من الظلمات الى النور ومن الحزن الى السرور. وكأن الله سبحانه وبحمده يوصينا فيها بوضوح

63
00:20:48.600 --> 00:21:08.600
الا نشتري باياته ثمنا قليلا. ممكن نبص لها بالشكل ده؟ نقول اه ربنا بيقول لي آآ انك لا تشتري باياتي ثمنا قليلا مش ممكن نبص لها بالصورة دي وممكن نبص لها بصورة تانية ان لأ ان انا استفرغ وسعي. استفرغ وسعي في القيام بحقوق

64
00:21:08.600 --> 00:21:20.500
في ايات الله اه مش مش بقى ده انا ما هفكرش بس ان انا ما اشتريش بها ثمنا قليلا. لا ده انا استفرغ وسعي في القيام بحقوق ايات الله سبحانه وبحمده. اقسم بالله ثم

65
00:21:20.500 --> 00:21:40.900
فاقسم بالله ثم اقسم بالله كلام الله سبحانه وبحمده يستحق يستحق ان الانسان يوقف له كل ما يملك الله يستحق كلام الله يستحق ان المرء يوقف له كل ما يملك ليوفيه حقوقه كاملة. وانت

66
00:21:40.900 --> 00:21:57.400
مش بتوفوا القرآن حقوقه عشان القرآن. انت المستفيد انت المنتفع. احنا في الحقيقة محتاجين هذا الذي اوصانا الله سبحانه وبحمده به. محتاجين ان احنا نتدبره نتدبره تفكرا في الحال وتفكرا في المآل

67
00:21:57.650 --> 00:22:11.450
وتفاعلا او تجاوبا بالاقوال يعني ايه تفكرا في الحال؟ يعني احنا محتاجين ان الواحد فينا يقيم نفسه في ضوء ما اوصى الله سبحانه وبحمده به. اين انت مما اوصى الله سبحانه

68
00:22:11.450 --> 00:22:31.450
يعني ربنا اوصانا هنا الا نشتري باياته ثمنا قليلا. ربنا عرض لنا هنا في القرآن سورتين. سورة آآ اهل الكتاب الاتنين اهل كتاف منهم اللي اشترى بايات الله ثمنا قليلا. ومنهم اللي ربنا قال عنهم لا يشترون بايات الله ثمنا قليلا. دول موجودين

69
00:22:31.450 --> 00:22:46.900
دول موجودين. يعني في اللي موجودين في الاية مية تسعة وتسعين من سورة ال عمران لمن يؤمن بالله وما انزل اليكم وما انزل اليهم خاشعين لله لا يشترون بايات الله ثمنا قليل. وفي السورة العادية بقى السورة اللي موجودة دي فدي صورة ودي صورة. احنا

70
00:22:46.900 --> 00:22:59.450
انت اختار سورة من الصورتين. لابد تقيم نفسك في ضوء هذا الكلام. اين انت؟ هل هل الحاجات اللي احنا استعرضناها دي بعض المظاهر اللي استعرضناها هل انت بتقع في حاجة منها

71
00:22:59.500 --> 00:23:19.500
فلازم نقيم نفسنا في ضوء الكلام ده ونتفقد مواطن الخلل اللي عندنا. ازاي؟ الواحد يقول اه تصدق انا فعلا والله ده انا ممكن اقعد اسمع مثلا اه مسلسلات او اسمع اغاني اكثر مما استمع الى كتاب الله. ممكن اقعد اقرأ مثلا في كتب آآ روايات ومش عارف ايه اكثر مما اقرأ في كتاب الله. ده انا ممكن

72
00:23:19.500 --> 00:23:29.500
اني ابقى مهتم اني احفظ اللايحة اللي عندي في الشغل او احفظ حاجات في في الدراسة اكثر من اهتمامي بحفظ كلام الله. ده انا ممكن ابقى مهتم ان انا اعرف اه القانون

73
00:23:29.500 --> 00:23:39.500
بتاع الشركة اللي انا شغال فيها وافهمه واعرف ازاي اطبقه اكثر من اهتمامي بان انا اعمل الكلام ده مع كلام الله سبحانه وبحمده. طب انا ربنا اتاني كلامه سبحانه وبحمده

74
00:23:39.500 --> 00:23:59.500
لأ ده انا ممكن اا ابيع ابيع الكتاب يعني بعرض من الدنيا قليل ابي النعمة اللي ربنا ادهاليلي بعرض من الدنيا قليل فاحنا محتاجين نقيم انفسنا والكلام ده ونتفقد مواطن الخلل اللي عندنا محتاجين نعرض نفسنا على الاية وكانها مراية بنشوف فيها نفسنا انا فين بالضبط؟ وده كده اللي اسمه التفكر في الحال. هنحتاج بعدها

75
00:23:59.500 --> 00:24:24.100
للتفكر في المآل يعني ايه التفكر في المال؟ يعني ايه مآلي انا انا لو اشتريت بايات الله ثمنا قليلا محتاج ده اللي بنسميه المقال هنقسمه لمآل حسن ومآل سيء ايه المآل الحسن اللي ينتظر الانسان لو انه لم يشتري بايات الله ثمنا قليل. وايه المآل السيء اللي ينتظره لو انه اشترى بايات الله ثمنا قليل. لو

76
00:24:24.100 --> 00:24:41.700
صادق المقام بس لكنا يعني فسرنا في ذلك تفصيلا واصلناه تأصيلا. لكن يكفي ان حضراتكم بس تستعرضوا الايات دي تكتبوا كلمة ثمنا قليلا وتدوروا عليها في اي برنامج في يعني ايات القرآن الكريم. آآ وتشوفوا تشوفوا اقروا بس اقروا بس. حددوا

77
00:24:41.700 --> 00:24:56.700
حددوا المقالات دي واشهدوها. لان التفكر في المآلة عندنا او في العواقب بيبقى في تحديد وفي شهود. فانت حدد واشهد. حدد المقالات دي. يعني مثلا لما ربنا فبئس ما يشترون. لما الله سبحانه وبحمده يقول

78
00:24:57.000 --> 00:25:20.300
آآ لا خلاق لهم في الاخرة ولا يكلمهم الله ولا ينظر اليهم يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب اليم. ما نتحمل الكلام ده انا مين اتحمل الصورة دي ؟ من يتحمل لا خلاق لهم في الاخرة ولا يكلمهم الله ولا ينظر اليهم يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب اليم. من يتحمل ذلك

79
00:25:20.500 --> 00:25:43.650
من يتحمل انه يعرض نفسه لسخط الله سبحانه وبحمده؟ ربنا يقول اولئك ما يأكلون في بطونهم الا النار. ولا يكلمهم الله يوم القيامة ولا زكيهم ولهم عذاب اليم  ربنا يقول فويل لهم مما كتبت ايديهم وويل لهم مما يكسبون. نتفكر بس في تلك العواقب السيئة لهذه الظاهرة

80
00:25:43.650 --> 00:25:56.550
يا جماعة انت يعني انا بس ده مجرد انسان كده يتفكر في الخسارة التي يخسرها. ان انت خسرت القرآن العظيم واللي انت يعني اتستبدلون الذي هو ادنى بالذي هو خير

81
00:25:56.950 --> 00:26:10.150
عجيب انسان يستبدل الذي هو ادنى بالذي هو خير تستبدل الوقت ده بدل ما ينفق مع القرآن ينفق مع غير القرآن تستبدلون الذي هو ادنى بالذي هو خير. فخسارة واي خسارة وحسرة واي حسرة. ده النبي صلى الله عليه وسلم اخبر

82
00:26:10.150 --> 00:26:30.150
ان العبد يوم القيامة سيتحسر. في الحديث الزي حسنه الشيخ الالباني. يقول النبي صلى الله عليه وسلم ما حسر العبد يوم القيامة على شيء حسرته على على ايه؟ ساعة لم يذكر الله عز وجل فيها. فكيف بساعة عصى الله عز وجل فيها؟ الحقيقة يعني الانسان لما يقعد يتفكر في يتفكر في العواقب دي او المآلات

83
00:26:30.150 --> 00:26:45.600
يحددها ثم يشهدها يشهدها كأنه حاضر فيها كأنه بيعايشها الان ده يحمله انه يتخلص من المشكلة دي يحمله انه يتخلص منها آآ نتفكر في المآلات الحسنة. العواقب الحسنة. طب ماذا اذا

84
00:26:45.850 --> 00:27:06.050
قمت بحقوق القرآن وكنت اعظم الناس قياما بحقوقهم. شف ربنا يقول سبحانه وبحمده آآ خاشعين لله لا يشترون بايات الله ثمنا قليلا. اولئك لهم اجرهم عند ربهم ان الله سريع العزاب

85
00:27:06.450 --> 00:27:32.350
يعني لما ربنا يقول لك انت اجرك عندي انا انا اللي يعني وانما توفون اجوركم يوم القيامة ذاك الذي اثر كتاب الله على ما سواه كيف سيعامله الله بدل ما يبقى واحد من اهل الاغاني ولا من اهل الافلام ولا من اهل المسلسلات ولا من اهل الروايات ولا من اهل المجالس التافهة يكونوا من اهل الله وخاصته

86
00:27:33.400 --> 00:28:00.050
بدل ما يكون في في يعني اه في زمرة الفاسدين العصاة المفرطين المقصرين الغافلين يكون في زمرة المحسنين يعني من يضيع ذلك يعني احنا محتاجين كمان بعد ما نتفكر في الحال ونتفكر في المآل آآ نتفكر في الحال تقييما للنفس وتفقدا لمواطن الخلل وتفكر في المال تحديدا وشهودا احنا محتاجين

87
00:28:00.050 --> 00:28:16.850
افهم الاية دي بقى اه نتزكى يعني هذه ظاهرة هذه افة موجودة عندنا. نتزكى منها ازاي لنتزكى منها تطهيرا وتطويرا. ازاي نتطهر منها وازاي نتطور؟ اتزكى منها تطهيرا وتطويرا ازاي؟ ربنا سبحانه وبحمده اخبرنا في الاية اللي هي

88
00:28:16.850 --> 00:28:35.300
بتاعة ال عمران الاية رقم مية تسعة وتسعين. اخبرنا عن سورة جميلة. هي يا ريت نكون زيها. لا من يؤمن بالله وما انزل اليك. وما انزل اليك اليكم وما انزل اليهم خاشعين لله. يعني احنا كل واحد فينا يدور كده يشوف انا

89
00:28:35.500 --> 00:28:47.700
ايه اللي انا ناقصني من حقوق كتاب الله واكمله يعني واحد النهارده هو ما شاء الله عنده ورد قراءة كويس خالص. طب بيقرأ ايه؟ بيقرأ بدون فهم. لا يبقى نقرأ بفهم

90
00:28:48.050 --> 00:29:06.050
طيب واحد بيستمع بيستمع وخلاص همه السماع ولا الاستمتاع لأ نخليه السماع للاطلاع يركز مع المعاني بيبقى بيقرأ اسمع بيقرأ التفسير وهو بيسمع بيخليه السماع للاتباع نخليه السماع للانتفاع مش السماع ده سماع للانصياع

91
00:29:06.300 --> 00:29:26.300
يبدأ يحسن ويجود السماع بتاعه. واحد آآ هو بيحفظ دلوقتي همه يحفظ وخلاص. لما يحفظ يبقى فاهم الايات اللي بيحفظها. واحد ما يعرفش شيء تدبر وعبادة تدبر دي شف التدبر ويسلك سبيله اليه. واحد هو اه مهتم الحمد لله بالتفهم والتدبر بس هو مش مركز في العمل. يبدأ يركز

92
00:29:26.300 --> 00:29:39.250
واحد ربنا من عليه والحاجات دي آآ لكن ما بيعلمش كتاب الله يبدأ يسلك آآ الى ربه سبيلا في هذا الباب وهباب تعليم كتاب الله سبحانه وبحمده يعني وانا بقول الكلام ده

93
00:29:39.700 --> 00:29:54.000
والمفروض ان المرء كل واحد فينا عارف بالزبط حدود علاقته بكتاب الله ايه وهو يبدأ يشوف ويبدأ يطور يطور في هذه العلاقة. طيب عايزين نتطهر نتطهر من ايه؟ نتطهر من اللي احنا بنحكيه ده

94
00:29:54.300 --> 00:30:14.600
انا قلت نتفقد مواطن الخلل اللي عندنا كل واحد يرصد ويقول اه انا بصراحة بقعد على جهاز على الواتس مسلا نص ساعة ساعة ساعة وربع واحد بيقعد على الفيسبوك قد كده واحد بيقعد وفي بعض البرامج دلوقتي اللي بتقيس آآ انت قعدت قد ايه عن على شبكات التواصل للاسف ده من اكثر ما ما ينفق

95
00:30:14.600 --> 00:30:27.800
وفيه الوقت. طب انت قعدت قد ايه على المصحف واحد النهارده اه بيقعد يسمع افلام ولا يسمع مسلسلات بيقعد السهر حتى بيدي دنياه بيدي نومه يبقى عايزين نشوف حاجة من الحاجات دي. احنا

96
00:30:27.800 --> 00:30:48.100
للاسف الشديد هي احنا اه يعني وكأنها صورة منصور ان الانسان بيشتري بيت الله ثمنا قليلا ويتطهر منها يبقى دي سهلة وبسيطة جدا. يعني ودي حاجة ما فيهاش مشكلة. يعني يبدأ الانسان كده يتطور بحاجة اتطهر بحاجة. نمشي مع ده زي ما قلنا احنا عايزين اه لا نشتري

97
00:30:48.100 --> 00:31:10.400
ثمنها قليلا وعايزين نقوم بحقوق ايات الله اكمل قيام. اكمل قيام. وآآ يعني لو عملنا الكلام ده ببساطة قوي اللي هو التطهير والتطوير مع ان احنا نستعين بالله سبحانه وبحمده آآ ان برضه ربنا يعيننا على الكلام ده ان احنا ندعي ربنا يعينا على ذكره وشكره وحسن عبادته. او مثلا ندعي

98
00:31:10.400 --> 00:31:30.400
يا رب بالدعاء العظيم اللي يخص القرآن الكريم. يعني النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول اللهم اني اه عبدك وابن عبدك وابن امتك ناصيتي بيدك ماض في حكمك عدل في قضاؤك اسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك او انزلته في كتابك او علمته احدا من خلقك او

99
00:31:30.400 --> 00:31:54.850
استأثرت به في علم الغيب عندك ان تجعل القرآن العظيم ربيع قلبي ونور صدري وجلاء حزني وذهاب همي وده مش هيتم الا لما الانسان يقوم بحقوق القرآن كاملة مش بمجرد الكلام لما يقوم بحقول القرآن كاملة يتم الكلام ده. ليه؟ لان مين آآ انه يكون آآ القرآن العظيم ربيع القلب

100
00:31:54.850 --> 00:32:14.850
ونور الصدر اللي يديك القوة العلمية والعملية ده ييجي من الاتباع فمن اتبع هداي فلا يضل والعشق. تمام؟ طيب وانا عايز حضرتك بس كل ما تيجي كده تروح تشتري حاجة افتكر المعنى ده. افتكر يعني اربط اربط المعنى ده بواقعك. اشتري افتكر كده ان انت زي ما قال سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم

101
00:32:14.850 --> 00:32:40.900
كل الناس يغدو كل واحد بيطلع من بيتهم الصبح آآ بيعمل ايه؟ كل الناس يغدو فبائع النفس كله بيطلع يبيع ويشتري لكن في نوعين فبائع نفسه فمعتقها او موبقها فانت كل ما تيجي طالع كده تدفع فلوس تشتري حاجة افتكر. افتكر المعنى ده. ولزلك ربنا يشترون باياته. ربنا استعمل هذه الكلمات واستعمل هذه الجمل

102
00:32:40.900 --> 00:32:54.200
علشان ما ننساش المعنى دايما ونفتكره ونفتكره دايما ونربطه بواقعنا معنى ان يشتري المرء بايات الله ثمنا قليلا. احنا لا نقبل لا نقبل ابدا فكرة ان انا يكون معي حاجة تساوي

103
00:32:54.750 --> 00:33:11.300
مثلا خمسميت جنيه واروح ابيعها بخمسة جنيه لا نقبل ابدا ان الحياة تكون تساوي خمسة جنيه واروح اشتريها انا بخمسميت جنيه ما نقبلش مقايضة مقايضة ان يكون معي حاجة تساوي خمسميت جنيه وقايد غيري على حاجة بخمسة جنيه

104
00:33:11.350 --> 00:33:30.850
ده مش تصرفات العقلاء فمش معقولة يكون الانسان مع القرآن ويروح لقايد به على شيء اصلا تافه لا ينفعه. فافتكر المعنى ده على طول الخط. الاية اللي احنا يعني اخترناها او يعني كنا بدأنا بها الاية بتاعة سورة البقرة. الاية رقم واحد واربعين. آآ ربنا ختمها كده يا بختان

105
00:33:30.950 --> 00:33:53.550
يعني اعتقد ان لو حاضر في قلوبنا دايما آآ هيفرق معنا كتير. ربنا يقول ولا تشتروا باياتي ثمنا قليلا واياي فاتقوا يعني انت لو حد من اهل الدنيا اكرمك بحاجة

106
00:33:53.700 --> 00:34:14.150
واداها لك وانت رحت اهدرتها انت بتعارض نفسك لمساخطه حاجة اختصك بها دون غيرك وتروح ادى لك حاجة اداة عشان تستعملها فيما ينفعك. فرحت استعملتها فيما يضرك وفيما يغضبه. ربنا ادانا

107
00:34:14.150 --> 00:34:40.750
البصر وادانا السمع وادانا الافئدة. ادانا النعم دي عشان نستعملها فيما يخص اياتي والكتاب. في القيام بحقوق كتابه اعطانا كتابه واكرمنا به ثم اورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عباده ده ميراث عظيم نعمة كبيرة. اولم يكفهم انا انزلنا عليك الكتاب ليطلع عليهم؟ بهذه نعمة كبيرة نعمة كبيرة جدا. ولذلك كانوا

108
00:34:40.750 --> 00:34:57.450
وعن عبدالله بن عمرو بن العاص كان يقول من اوتي القرآن اللي ربنا يكرمه بالقرآن فيظن ان هناك من اوتي خيرا منه يعني انت ربنا اداك القرآن فتظن ان حد خد حاجة يعني اكتر منك عنده متاع الدنيا فقد حقر ما عظم الله

109
00:34:57.950 --> 00:35:17.050
وعظم ما حقر الله ولذلك الله يقول للنبي صلى الله عليه وسلم ولقد اتيناك سبعا من المثاني والقرآن العظيم لا تمدن عينيك. لان ما اوتيته يعني حتى لو لو على تفسير من يقول ان السبع المثاني والقرآن العظيم هي الفاتحة بس

110
00:35:17.600 --> 00:35:38.050
فالفاتحة دي خير من الدنيا وما فيها لا يحل لمن اتاه الله الفاتحة ان يمد عينه لاي شيء من متاع الدنيا اصلا فلا يحل من اتاه الله القرآن العظيم ان يمد عينيه لاي امر من امور الدنيا. ثم يأتي فيشتري بايات الله ثمنا قليلا

111
00:35:38.050 --> 00:35:53.350
ولا يخشى الله ولا يخشى الله. ولذلك نجد في الايات الاخرى فلا تخشوا الناس واخشون ولزلك الله يقول واياي فاتقون يعني اجعل بينك وبين ما يغضب الله عز وجل وقاية

112
00:35:53.400 --> 00:36:13.400
اجعل بينك وبين ما يغضب الله وقاية. بانك تستفرغ وسعك في القيام بحقوق هذا الكتاب العزيز. وان انت تتطهر وتجتنب تماما تماما اي صورة منصور ان المرء يشتري بايات الله ثمن قلبه. والله سبحان الله الواحد مسلا كده بيشوف لو واحد من اهل الدنيا

113
00:36:13.400 --> 00:36:32.600
وانت ربنا اكرمك وصنفت كتيب صغير كده. ممكن يكون ما لوش اي قيمة. وبعدين لقيت واحد كده قاعد فقلت له والله هاديك الكتيب خد الكتاب بتاعك وجرى اكله قعدت معه يوم اتنين تلاتة عشرة وانا فتحه اصله. وعمال يفتح حاجات فاضية ما لهاش اي لازمة في اي لازمة

114
00:36:32.750 --> 00:36:49.300
انت بتشعر ان هو ما قدرش الحاجة اللي انت اديتها له. مش بيحترمك حتى مش بيقدرك. فربنا يعطينا هذا الكتاب العزيز ونبقى هاجرينه وتاركينه. وقال للرسول احذر الشكوى دي. وقال الرسول يا رب ان قومي اتخذوا هذا القرآن مهجورا

115
00:36:49.600 --> 00:37:06.150
بكل سور الهجر اللي ذكرها ابن القيم هجر التلاوة وهجر الاستماع هجر التحكيم هجرة تدبر القرآن هجر العمل به. زي ما يقول شيخ الاسلام ابن تيمية وهجر معانيه اشنع من هجر مبانيه

116
00:37:06.700 --> 00:37:16.700
يبقى ربنا اعطانا الكتاب ده ونهجره احنا ما نتحمل اصلا احنا لو حد عمل كده بنتقي ان احنا نسخطه او نغضبه من اهل الارض فاعطانا الله هذه النعمة ثم نفعل ذلك

117
00:37:16.700 --> 00:37:36.700
فنسأل الله عز وجل ان يجعلنا من اهل القرآن الذين هم اهله وخاصته. ونسأل الله عز وجل ان يجعل القرآن العظيم ربيع قلوبنا ونور وجلاء احزاننا وذهاب همومنا وان يعلمنا منه ما جهلنا. وآآ ان يعني يرزقنا تلاوته اناء الليل واطراف النهار

118
00:37:36.700 --> 00:37:56.700
على الوجه الذي يرضيه عنا والا يحرمنا من هذه النعمة العظيمة. وان يغفر لنا تقصيرنا في حق قيامه العزيز وان يغفر لنا تقصيرنا في حق كتابه العزيز. وان يسامحنا ويعفو عنا في كل مرة او على كل مرة

119
00:37:56.700 --> 00:38:27.200
اشترينا فيها باياته ثمنا قليلا اقول قولي هذا واستغفر الله لي ولكم ودمتم بخير والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته اومن كان ميتا فاحييناه. فاحييناه وجعلنا له نورا وجعلنا له نورا يمشي به في وجعلنا

120
00:38:27.200 --> 00:38:49.670
له نورا يمشي به في الناس كمن مثله في الظلمات كمن مثله في الظلمات ليس بخارج منها. كذلك زين للكافرين ما اكانوا يعملون