﻿1
00:00:02.700 --> 00:00:22.700
اقسم بالله. وما اشكله. وما اشكال من ذلك. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لشيخنا ووالدينا والمسلمين. قال الامام احمد

2
00:00:22.700 --> 00:00:42.700
وما اشكى من ذلك وجب اثباتهم لهم معناه ونضيف علمه الى قائلين ونجعل عدته على نمره تباعا لفريق الوسخين في العلم الذين اثنى الله عليهم في كتابه المبين بقوله سبحانه وتعالى والراسخون في العلم يقولون امنت

3
00:00:42.700 --> 00:01:02.700
كل من عند ربنا وقال فيلا فاما الذين في قلوبهم فيتبعون ما تشابه منهم شراء الفتنة واجراء تأويله. وما يعلم تأويله الا الله. فجعل قراءة التأويل علامة على الزيغ وقرنه بابتغاء

4
00:01:02.700 --> 00:01:22.700
الفتنة في الدم ثم حجبهم عما امنوه وقطع اطماعهم عما قصدوه لقوله سبحانه وما يعلم تأويلهم الا الله. قال طيب الحمد لله رب العالمين واصلي واسلم على البشير النذير والسراج المنير نبينا محمد وعلى اله واصحابه ومن اتبع سنته باحسان

5
00:01:22.700 --> 00:01:52.700
لما بعت فكنا في الدرس السابق قد قرأنا ما يتصل بالقاعدة التي آآ يبنى عليها باب الاسماء والصفات وهي اثبات ما اثبته الله تعالى لنفسه وما اثبته له رسوله وآآ النأي والبعد عن طريق تأويل وطريقة تمثيل. آآ ثم بعد ان آآ

6
00:01:52.700 --> 00:02:12.700
فرغ من تقرير تلك القاعدة التي يبنى عليها هذا الباب ذكر رحمه الله اه ما يمكن ان يكون الزلل وهو ورود ما فيه اشكال في كلام الله تعالى وكلام رسوله يقول رحمه الله

7
00:02:12.700 --> 00:02:42.700
الله وما اشكل من ذلك اي مما جاء في الاخبار عن صفات رب العالمين وجب اثباته الافضل. فقوله ما اشكل اي ما اختلط واشتبه. وهو مأخوذ من الشكل وهو والمقصود بما اشكل اي ما حصل فيه اشتباه واختلاط بنوع من

8
00:02:42.700 --> 00:03:12.700
الاختلاط والاشتباه سواء كان ذلك ناشئا عن خفاء الدلالة او كان ذلك ناشئا عن فهم آآ الناظر او غير ذلك من الاسباب التي توجب الاشتباه والاشكال يقول وما اشكل من ذلك المشار اليه في قول ذلك ما وصف به نفسه او وصفه به رسوله يقول رحمه الله

9
00:03:12.700 --> 00:03:32.700
واشكل من ذلك وجب اثباته لفظا اي لزم اثباته لفظا وهذا محل اتفاق لا خلاف بين العلماء في انه يجب اثبات الفاظ المشكلات سواء كان ذلك في الايات او كان ذلك

10
00:03:32.700 --> 00:03:52.700
في الاحاديث فورود الاشكال في الحديث او ورود الاشكال على الاية ليس مسوغا لعدم اثبات لفظ بل لا بد من اثبات اللفظ في كلام الله تعالى وكذلك فيما صح عن النبي صلى الله عليه وسلم وان كان الاشكال

11
00:03:52.700 --> 00:04:22.700
باقية. يقول رحمه الله فيما يتصل بالواجب في المشكلات من النصوص قال وترك التعرظ وترك التعرظ لمعناه. اذا عندنا الان الفاظ ومعاني. ويتصل بالالفاظ وجود ليس مسوغا لعدم الاثبات. ما يتصل بالمعاني المعاني يجب المعاني

12
00:04:22.700 --> 00:04:52.700
يجب ترك التعرض لها ولهذا قال وترك التعرض اي يجب ترك التعرظ لمعناه ومعناه قول رحمه الله ترك التعرض لمعناه اي الا يلج الانسان في تلك المعاني وتوهمه تحريفا او

13
00:04:52.700 --> 00:05:22.700
تعطيلا او غير ذلك من مما يفعله بعض من يتعامل مع المشكلات في النصوص بل يجب ترك التعرض لمعناه اي ان يرد ذلك الى عالم لهذا بين المؤلف رحمه الله معنى الترك هنا فقال وترد ونرد علمه الى قائله. نرد

14
00:05:22.700 --> 00:05:42.700
علمه الى قائله اي الله جل وعلا اذا كان قرآنا او النبي صلى الله عليه عليه وسلم اذا كان سنة فقوله ترك التعرض لمعناه اي ان لا ندخل فيه بارائنا وظنوننا

15
00:05:42.700 --> 00:06:02.700
وخيالاتنا بل الواجب ان نرد علم ما اشتبه الى قائله. يعني الى الله او رسوله. هذا معنى قوله رحمه الله ونرد ونترك التعرض آآ يقول وترك التعرض لمعناه ونرد علمه

16
00:06:02.700 --> 00:06:22.700
الى قائله ثم قال ونجعل عهدته على ناقله. نجعل عهدته العهدة تطلق في ما يترتب على الشيء تطلق على الدرك وعلى ما يترتب على الشيء من نقص او او عيب

17
00:06:22.700 --> 00:06:42.700
وتطلق على الرجعة فالعهدة ايضا تطلق في كلام اهل اللغة على الرجعة فقوله لا عهدة له اي لا رجعة له. فيكون المعنى في قوله ونرد ونجعل عهدته على ناقله اي نجعل الرجعة

18
00:06:42.700 --> 00:07:12.700
فيه على ناقلة اي نجعل ضمانه وما يترتب عليه من اه اه احقاق على ناقله لان ناقله مؤتمن عليه فنجعل ما يترتب على هذا الخبر من ظمان قائله وهذا فيما اذا كان ذلك من

19
00:07:12.700 --> 00:07:32.700
النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم. وبه يتبين انه لا نتعرض نفي ولا رد. فاذا ثبت الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم وورد عليه اشكال في افهامنا فان

20
00:07:32.700 --> 00:07:52.700
اننا لا نتعرض للفظه بالرد بل نجعل العهدة فيه اي الظمان في اثباته على قائله لان هو الذي نقله وهو الذي آآ كان وسيلة وصوله الينا وهذا معنى قوله ونجعل عهدته على ناقله. طيب ما مستند

21
00:07:52.700 --> 00:08:22.700
هذا البيان الذي ذكره المؤلف رحمه الله في النصوص المشكلة. المؤلف بين لنا الان المشكل من النصوص ما الواجب فيه؟ وجب اثبات لفظه اثباته لفظا وترك التعرض انا ثم قال ايش؟ ونرد علمه الى قائله ونجعل عهدته على ناقله

22
00:08:22.700 --> 00:08:42.700
طيب ما مستند هذا؟ مستند هذا قال اتباعا لطريق الراسخين في العلم. اذا ائمتنا في هذا الطريق هم الراسخون في العلم من الصحابة رضي الله عنهم واهل القرون المفضلة. والراسخون في العلم

23
00:08:42.700 --> 00:09:12.700
هم الثابتون فيه في الرسوخ هو الثبوت. والتمكن والقرار والاستقرار وقد بين الله تعالى مسلك الراسخين في العلم في المشتبه في محكم كتابه فانه قال جل وعلا في تقسيم ما انزله من

24
00:09:12.700 --> 00:09:42.700
كتابه هو الذي انزل عليك الكتاب منه ايات محكمات. واخر متشابهات المحكم من الايات هو ما التباس في ما التباس ما ما ليس فيه التباس ولا اشتباه وهو ما لا يحتمل الا معنى واحدا. هذا هو المحكم من الايات. القسم الثاني من الايات المنزلة

25
00:09:42.700 --> 00:10:12.700
المتشابه منه ايات محكمات هن ام الكتاب يعني هن اصله وما يجب الرجوع اليه. فام اصله وما يجب الرد اليه. هن ام الكتاب واخر متشابهات. متشابهات اي ليست واضحة المعاني هذا قول في تفسيرها. وعدم وضوح المعاني في ها ناتج عن

26
00:10:12.700 --> 00:10:32.700
مال اللفظ لاكثر من معنى دون ترجيح ولهذا المشتبه هو ما احتمل اكثر من معنى دون ان يكون هناك كمرجح لهذه المعاني من نفس اللفظ قد يكون هناك مرجح خارجي لكن نفس نفس اللفظ يحتمل لما اقول

27
00:10:32.700 --> 00:11:02.700
نحن نتعلم كلمة نحن تحتمل معنى واحدا او معان متعددة ها؟ لا تحتمل اكثر من معنى. نحن تحتمل ارادة الجمع يعني نتعلم ويحتمل انه انا اقول هذا على وجه التفخيم لعملي او التفخيم لنفسي اقول نحن نتعلم فنحن كلمة في العربية

28
00:11:02.700 --> 00:11:32.700
تستعمل في الاخبار عن الجماعة وتستعمل في الاخبار عن الفرض الذي يعظم نفسه او يعظم عمله. واضح؟ فهنا اللفظ محتمل او او هو صريح في معنى واحد لا هو انا محتمل. طيب الاشتباه هنا ناتج عن ايش؟ ناتج عن اللفظ نفسه. لكن لما اقول انا اتعلم

29
00:11:32.700 --> 00:12:02.700
الان ما فيه احتمال. انا لا تحتمل اكثر من الاخبار عن النفس. ولهذا في هذه الحال الكلام فصل بين ولا اشتباه فيه فهو محكم. اذا المحكم والمتشابه الفرق بين رغم ان المحكم هو واظح الدلالة والذي لا يحتمل الا معنى واحدا. واما المتشابه فهو الذي في دلالته اشتباه والتباس

30
00:12:02.700 --> 00:12:22.700
ويحتمل اكثر من معنى. مثاله في كلام الله تعالى انا تمثلت بكلام الناس لكن في كلام الله تعالى يقول الله تعالى انا نحن نزلنا الذكر وانا له لحافظون. هذا خبر يخبر الله تعالى به عن انزال الذكر. لكن

31
00:12:22.700 --> 00:12:42.700
ما ما الطريق الذي اخبر فيه؟ اخبر فيه بصيغة الجمع انا نحن فهل الله واحد او الله اكثر اكثر من واحد النصارى يقولون انتم تثبتون التعدد في القرآن فتقولون يقول

32
00:12:42.700 --> 00:13:02.700
انا نحن ونحن من الفاظ الجمع لا تكون على للواحد. لكن نقول هذا ليس كما فهمتم انما هو من المشتبه الذي يحتمل اكثر من معنى فالخبر بنحن يحتمل انه خبر عن جمع يحتمل انه خبر

33
00:13:02.700 --> 00:13:32.700
يخبر عن نفسه بصيغة التعظيم والتفخيم. طيب ما المحكم الذي نرد اليه هذا المتشابه قل هو الله احد. انما الهكم اله واحد. فهذا محكم لا يمكن ان ان يفهم منه التعدد فنحمل هذا المتشابه على المحتم ولذلك لما ذكر المحكمات قال هن

34
00:13:32.700 --> 00:13:52.700
ام الكتاب اصله والمرد اليه والمرجع اليه في فهم ما يمكن ان يكون من تشابه وارد في النصوص اذا الله تعالى قسم الايات الى قسمين محكم ومتشابه ثم بين السبيل الذي يسلكه

35
00:13:52.700 --> 00:14:12.700
الراسخون في العلم والسبيل الذي يسلكه غيرهم. يقول الله جل وعلا منه ايات محكمته ان ام الكتاب اخرى وتشابهات لا يعلمها ايش؟ فاما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة

36
00:14:12.700 --> 00:14:32.700
وابتغاء تأويله وما يعلم تأويله الا الله ثم قال في بيان الطريق الثاني للتعامل مع النصوص والراسخون في العلم يقولون امنا كل من عند ربنا وما يذكر الا اولو الالباب. فذكر الله جل وعلا الطريقين

37
00:14:32.700 --> 00:14:52.700
في التعامل مع المتشابه. المؤلف يقول اتباعا لطريق الراسخين في العلم الذين اثنى الله عليهم في كتابه المبين بقوله والرسول في العلم يقولون امنا به كل من عند ربنا. اي امنا اقررنا واطمأنت

38
00:14:52.700 --> 00:15:12.700
وخزعت افئدتنا لقول ربنا كل من عند ربنا يعني المحكم والمتشابه كل من عند ربه فاذا كان كل من الله تعالى وجب الايمان به ووجب اعتقاد ان الاشتباه من قبل الافهام والاذهان

39
00:15:12.700 --> 00:15:42.700
وليس من قبل النصوص في السنة والقرآن. يقول رحمه الله اما النبي كل من عند رب ربنا قال بعد ذلك وقال في في ذم مبتغي التأويل ذم اي تقبيح مبتغى التأويل اي طالب التأويل وهم الذين قال فيهم جل وعلا فاما الذين في قلوبهم زيغ

40
00:15:42.700 --> 00:16:12.700
زيغ يعني ميل وانحراف فاما الذين في قلوبهم زيغ اي ميل وانحراف فيتبعون ما تشابه يعرضون عن المحكم ويتركون ما استبانت دلالته وظهرت معانيه الى ما هو مشتبه ملتبس يقول جل وعلا فيتبعون ما تشابه منه. ليش؟ ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله. يعني لطلب

41
00:16:12.700 --> 00:16:52.700
الفتنة وهي الاظلال الظلال والاظلال وابتغاء تأويله اي تحريفه عن ظاهر معناه تحريفه عما دلت عليه الايات المحكمات. فالتأويل هنا والتأويل المذموم الذي ذمه اهل العلم فهؤلاء طلبوا واتبعوا المتشابه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله. هذا احد المعاني والمعنى الثاني ابتغاء تأويله يعني ابتغاء

42
00:16:52.700 --> 00:17:12.700
حقيقته وكونها مع كونه متشابها لم يرجعوا فيه الى المحكم مع كونه متشابها لم ارجعوا فيه الى المحكم. يقول فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله ثم قال وما يعلم تأويله اي

43
00:17:12.700 --> 00:17:42.700
حقيقته وكونه وعاقبته الا الله. ولهذا يقول المؤلف رحمه الله في التي آآ ذكرها في آآ رسالته يقول فجعل ابتغاء التأويل علامة الزيغ لقوله تعالى فاما الذين في قلوبهم زيغ وقرنه بابتغاء الفتنة في الذنب فدل على انه مسلك مذموم لان الفتنة

44
00:17:42.700 --> 00:18:12.700
ولان طلب الفتنة وقصدها مما ذمه الله ورسوله. قال ثم حجبهم عما حجبهم اي منعهم وحال بينهم وبين ما طمعوا فيه من معرفة حقائق ما اخبر الله تعالى به ورسوله قال وقطع اطماعهم عما قصدوه بقوله وما يعلم تأويله الا الله. فاذا كان لا

45
00:18:12.700 --> 00:18:32.700
الم تأويله اي حقيقته وكونها الا الله. فهل سبيل لادراك ما استأثر الله تعالى بعلمه؟ الجواب لا لا سبيل الى معرفة ذلك ولا سبيل الى ادراكه. على حقيقته التي تقع او تطابق الواقع الذي اخبر

46
00:18:32.700 --> 00:19:02.700
جل وعلا. هذا ما بينه المؤلف رحمه الله في اه هذا المقطع مما اتصل التعامل مع النصوص المشكلة وخلاصته ان الواجب فيما اشكل من النصوص الايمان بالفاظ تلك الاخبار واعتقاد ان معانيها سليمة. لا شك فيها ولا ريب

47
00:19:02.700 --> 00:19:22.700
لكن تحديد هذه المعاني هو مما يجب الاعراض عنه اذا لم يتمكن الانسان من رد ذلك الى المحكم ليستبينه ويستوضحه. فان الله تعالى امرنا برد المتشابه الى المحكم. وذلك في قوله جل وعلا

48
00:19:22.700 --> 00:19:52.700
منه ايات محكمات هن ام الكتاب. فاذا كانت ام الكتاب فاذا كانت ام الكتاب وجب ان يرد اليها. هذا ما اتصل طريقة التعامل مع النصوص المشكلة وهنا نحتاج الى ان نذكر على عجالة ولمحة مختصرة آآ ان النصوص من حيث الاحكام والتشابه تنقسم

49
00:19:52.700 --> 00:20:12.700
الى قسمين محكم ومتشابه وبينا معنى المحكم وبينا معنى المتشابه فيما تقدم فالمحكم ما لا يحتمل الا معنى واحدا والمتشابه هو الذي يحتمل اكثر من معنى. هذا واضح؟ طيب. هناك احكام اخبر الله تعالى به

50
00:20:12.700 --> 00:20:32.700
ووصف به جميع القرآن فقال كتاب احكمت اياته فالاحكام لجميع الايات فكيف يكون هناك محكم ومتشائم مع ان الله وصف القرآن كله بانه محكم. فهنا نحتاج الى ان نبين ان الاحكام العام الذي وصف الله

51
00:20:32.700 --> 00:20:52.700
القرآن ليس هو الاحكام الذي ذكره الله تعالى في تصنيف وتقسيم ايات القرآن منه ايات محكمات ان ام الكتاب واخر متشابهات. فالاحكام العام هو الاتقان لايات الكتاب كما قال جل وعلا لا

52
00:20:52.700 --> 00:21:12.700
الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد. فذاك الاحكام العام وهو الاتقان قال الذي ليس فيه تعارض ولا تناقض ولا يبطل بعضه بعضا ولا يكذب بعضه بعضا بل هو مثاني يصدق بعضه

53
00:21:12.700 --> 00:21:42.700
بعضا واما الاحكام الخاص فهو المتعلق بالمعاني في وضوحها ودلالتها اما الاحكام الخاص فهو المتعلق بالمعاني في وضوحها ودلالتها. اما الاحكام العام فهو ما يتصل بايش بالاتقان وسلامة الكتاب الحكيم من التعارض او التناقض. كما وصف الله تعالى

54
00:21:42.700 --> 00:22:01.784
كتابه الحكيم. بعد هذا عاد المؤلف رحمه الله لتقرير اه هذا المعنى نقلا عن كلام الائمة المتقدمين