﻿1
00:00:02.700 --> 00:00:22.700
وهذا ما دل عليه ما رواه الترمذي من حديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه انه قال من قرأ حرفا من كتاب الله فله بكل حرف حسنة. والحسنة بعشر امثالها لا اقول الف لام ميم حرف

2
00:00:22.700 --> 00:00:42.700
ولكن الف حرف ولام حرف وميم حرف. وهذا الحديث دليل على فضل تلاوة القرآن. وان له بكل حرف هذا الاجر لكن هذا لمن اتقنه واعربه كما قال المؤلف رحمه الله. اه من قرأه فاعربه

3
00:00:42.700 --> 00:01:02.700
فله بكل حرف عشر حسنات. له اول واخر. اي للكتاب اول وله اخر. اول في الانزال واخر في الانزال واول في الكتاب واخر في الكتاب. فاول ما انزل الله تعالى على رسوله اقرأ باسم ربك الذي خلق. واما اخر ما انزل على رسوله فهذا

4
00:01:02.700 --> 00:01:22.700
مما اختلف فيه العلماء وتعددت فيه الاقوال. واما اوله في ترتيب المصحف فهو سورة الفاتحة واخره في بالمصحف سورة الناس. وهذا معنى قوله رحمه الله له اول واخر. قال واجزاء وابعاد فهو مكون من سور

5
00:01:22.700 --> 00:01:42.700
والصور مكونة من ايات والايات مكونة من كلمات والكلمات مكونة من حروف وهذا معنى قوله رحمه الله واجزاء وابعاظ لينتفي قول من يقول انه كلام واحد كلام نفسي واحد ليس له اجزاء ولا

6
00:01:42.700 --> 00:02:02.700
وليس مكونا من حروف ولا كلمات. بل هذه الحروف والكلمات من اه ترجمة وقول غير الله جل وعلا. وهو بيان اما ان اما انهم يقولون اما انهم يقولون انه حكاية واما

7
00:02:02.700 --> 00:02:22.700
انهم يقولون انه عبارة وهذا كله تحريف للكلم عن مواضعه وخروجه عما دلت عليه النصوص في الكتاب والسنة وجرى عليه سلف الامة. يقول متلو بالالسنة محفوظ في الصدور. مسموع بالاذان مكتوب في المصاحف. هذه الاوصاف

8
00:02:22.700 --> 00:02:52.700
التي وصف بها القرآن رحمه الله. الغاية من ذلك انه لا يخرج عن كونه كلام الله تعالى بتلاوته بالالسن ولا بحفظه في الصدور ولا بسماعه في الاذان ولا بكتاب في المصاحف فهو كلام الله جل وعلا تكلم به ووصفته ولو كان متلوا بالالسن ولو كان محفوظا

9
00:02:52.700 --> 00:03:12.700
في الصدور ولو كان مكتوبا في المصاحف ولو كان مسموعا بالاذان فهذه الاحوال التي اه على هذا الكلام لا تخرجه عن كونه صفة الله تعالى. وعن كونه كلام الله جل وعلا

10
00:03:12.700 --> 00:03:42.700
يقول رحمه الله بعد ذلك فيه محكم ومتشابه وناسخ ومنسوخ وخاص وعام وامر ونهي كل هذا تفصيل لتكذيب من يقول انه كلام واحد. او انه كلام النفس له معاني وليس كلاما بالقول وهذا يبين انه ليس

11
00:03:42.700 --> 00:04:02.700
بكلام واحد اذا كان محكم ومتشابه وناسخ ومنسوخ وخاص وعام وامر ونهي فلا يسوغ ان يقال انه كلام من هو كلام متعدد الاوصاف فمنه محكم ومتشابه اي منه ما هو واظح

12
00:04:02.700 --> 00:04:22.700
لا يحتمل الا معنى واحدا ومنه ما هو متشابه يحتمل اكثر من معنى منه ناسخ اي اه ناسخ ومنسوخ اي حكم آآ رفعت دلالته او لفظ رفع آآ آآ رفعت

13
00:04:22.700 --> 00:04:42.700
قراءته فهو ناسخ ومنسوخ. والناسخ او النسخ في حتى يتبين الناسخ من المنسوخ النسخ في كلام العرب هو النقل والازالة وفي اصطلاح اهل العلم هو رفع حكم شرعي او لفظ او لفظه رفع حكم شرعي

14
00:04:42.700 --> 00:05:12.700
او رفع لفظه بحكم اخر او بلفظ اخر. فرفع فالنسخ يكون في الالفاظ يعني في الايات برفعها وازالة وصف اه القرآن عنها اه وازالة وصف اه القراءة عن فلا تقرأ على انها من القرآن ومنهما هو منسوخ لفظا الا منسوخ معنى اي

15
00:05:12.700 --> 00:05:32.700
نقل حكمه وقد جرى النسخ في هذا وفي هذا. مثال ناسخ في كلام الله تعالى قوله جل وعلا ومن حيث خرجت فول وجهك المسجد الحرام وحيثما كنتم فولوا وجوهكم آآ شطرة وهذا ناسخ لحكم متقدم وهو التوجه الى

16
00:05:32.700 --> 00:05:52.700
بيت المقدس. ومن الناسخ كذلك قوله يوصيكم الله في اولادكم للذكر مثل حظ الانثيين وسائر الايات التي ذكرها في المواريث. هذه ناسخة لقوله تعالى يا ايها الذين امنوا كتب عليكم اذا حضر احدكم الموت ان ترك خير الوصية للوالدين والاقربين بالمعروف حقا على المتقين. فهذه فهذا ناس

17
00:05:52.700 --> 00:06:12.700
قل ومنسوخ. يقول رحمه الله بعد ذلك يقول وخاص وعام اي من القرآن ما هو خاص ومنه ما هو عام وهذا بالنظر الى الدلالة وامر ونهي هذا ايضا بالنظر الى دلالته وهذا

18
00:06:12.700 --> 00:06:32.700
يدل على انه كلام مختلف في دلالاته. فمنه ما ما هو عام ومنه ما هو خاص ومنه ما هو امر ومنه ما هو نهي وهو في كل هذا لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد. بعد ذلك قال المؤلف رحمه

19
00:06:32.700 --> 00:06:52.700
الله اه الا ان اجتمعت الانس والجن على ان يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظهيرة هذا البيان من المؤلف رحمه الله او ذكر هذه الاية ان بيان ان هذا القرآن معجز

20
00:06:52.700 --> 00:07:12.700
آآ هذا القرآن معجز لكل الناس فان قوله قل هذا امر من الله تعالى لرسوله ان يقول للناس لي اجتمعت الانس والجن على ان يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله اي ليس في مقدورهم ولا طاقتهم ولا استطاعتهم ان يأتوا بمثله في لفظ

21
00:07:12.700 --> 00:07:42.700
ولا بمثله في اتقان معانيه ولو كان بعضهم لبعض ظهيرا. يقول رحمه الله وهو الكتاب العربي هذا ايضا استمرار في بيان ما عليه اهل السنة والجماعة فيما يتصل الله تعالى وقرآنه. يقول وهو وهو هذا الكتاب العربي الذي قال فيه الذين كفروا لن نؤمن بهذا

22
00:07:42.700 --> 00:08:02.700
ولا بالذي بين يديه. وقال بعضهم ان هذا الا قول البشر. فقال ساصليه السقاء. هذا الكلام من المؤلف بيان عندما قرر وبين عقد اهل السنة والجماعة في القرآن بيان لعقوبة من كذب ذلك. وان من انكر ان القرآن كلام الله

23
00:08:02.700 --> 00:08:22.700
ان القرآن كلام الله فانه موافق في هذا لمن تهددهم الله تعالى وعاقبهم. حيث قالوا لن نؤمن بهذا القرآن. ومعنى لا نؤمن بهذا القرآن اي اي لن نقر به ولن تطمئن قلوبنا بما فيه. ومن قال ان القرآن ليس

24
00:08:22.700 --> 00:08:42.700
الله فهو ليس مؤمنا فهو ليس مؤمنا فهو ليس مؤمنا به. لانه لو امن به لامن انه كلام رب العالمين وقال جل وعلا اه ان هذا الا قول البشر. وقد قاله من قاله من الكفار الذين كذبوا

25
00:08:42.700 --> 00:09:02.700
سيد ولد ادم صلى الله عليه وعلى اله وسلم. وقد تقدم ان قول من انكر ان القرآن كلام الله موافق لقول من كذب الرسل وقال آآ ان هذا الا قول البشر وهذا ليس خاصا بالنبي

26
00:09:02.700 --> 00:09:22.700
الله عليه وسلم بل قد قال الكفار قبل النبوة قبل قبل ان النبي صلى الله عليه وسلم لرسلهم وانبيائهم نظير هذا القول كما قال الله تعالى اكان للناس عجبا او ان اوحينا الى رجل منهم فكذبوا الوحي وكذبوا ان يكلم

27
00:09:22.700 --> 00:09:42.700
الله تعالى بشرا من من البشر فقال الله تعالى في بيان عقوبة من كذب ان يكون القرآن كلام الله ان يكون قال القرآن كلام الله جل وعلا ساصليه سقر. وقال بعضهم هو شعر. فقال الله تعالى وما علمناه الشعر وما ينبغي له ان هو

28
00:09:42.700 --> 00:10:02.700
والا ذكر وقرآن مبين. يعني ما هو الا ذكر وقرآن مبين من الله جل وعلا. يقول رحمه الله فلما نفى الله عنه له شيئا انه شعر واثبت قرآنا لم يبق شبها لذي لب في ان القرآن هو هذا الكتاب العربي

29
00:10:02.700 --> 00:10:22.700
هو كلمات. يعني بين الله جل وعلا وفي هذا التكذيب لمن قال انه شعر قال ان هو الا ذكر ثم قال وقرآن مبين. اي يحصل به الذكر لمن تلاه وهو قرآن يتلى من

30
00:10:22.700 --> 00:10:42.700
يحصل بها البيان والايضاح. ولذلك قال لم يبقى شبهة لذي لب اي صاحب عقل في ان القرآن هو هذا الكتاب العربي الذي هو كلمات وحروف وايات لان ما ليس كذلك لا يقول احد انه شعر. يعني لو يعني لو لم

31
00:10:42.700 --> 00:11:02.700
يكن مركب من كلمات وحروف لما قال العرب انه شعر. فاذا كان العرب اصحاب اللسان اقروا بانه كلام بوصفه انه شعر علم بذلك انه مركب من كلمات وحروف فهذا كالاستدلال هذا من

32
00:11:02.700 --> 00:11:22.700
مؤلف رحمه الله استدلال بان القرآن مكون من حروف وكلمات وان تركيبه من حروف كلمات لم يخرجه عن كونه قرآنا كما قال الله تعالى ان هو الا ذكر وقرآن مبين. يقول وقال الله عز وجل وان كنت في ريب مما نزلنا

33
00:11:22.700 --> 00:11:42.700
على عبدنا فاتوا بسورة من مثله وادعوا شهداءكم من دون الله. يقول ولا يجوز ان يتحداهم بالاتيان بمثل ما لا يدرى اما هو ولا يعقل هذا استدلال على ايش؟ على انه كلام وانه من حروف وكلمات. لو كان القرآن

34
00:11:42.700 --> 00:12:02.700
ليس كلمات ليس بكلمات ولا حروف لما تحدى الله تعالى به الناس. لان الله تحداهم بشيء يعرفونه او لا تحداهم بشيء يعرفونه وهو الكلام الذي سمعوه وهو كلام مركب من كلمات. فلو كان القرآن على خلاف

35
00:12:02.700 --> 00:12:22.700
في ذلك ولا يدرى ما هو وانه كلام النفس او انه كلام آآ ذو معنى واحد او ذو خمس معاني او ما اشبه مما يقوله المحرفون لما تحداهم بهذا التحدي الذي يقول فيه جل وعلا وان كنت في ريب مما نزلنا على عبدنا فاتوا بسورة

36
00:12:22.700 --> 00:12:42.700
من مثله لانهم لا يدرون ما هو لكنهم علموا ما هو وعرفوا انه قول وكلام فلذلك يتحداهم جل وعلا يقول وقال تعالى واذا تتلى عليهم اياتنا بينات قال الذين لا يرجون لا يرجون لقاء ان يأتي بقرآن غير هذا او بدله

37
00:12:42.700 --> 00:13:02.700
كل ما يكون لي ان ابدله من تلقاء من تلقاء نفسي. وجه الدلالة من سياق هذه الاية يقول فاثبت ان القرآن هو الايات التي تتلى عليه لانه لانهم طلبوا ان يبدله ولو كان القرآن غير ولو كان القرآن غير ذلك لما

38
00:13:02.700 --> 00:13:22.700
قالوا ائت بقرآن غير هذا او بدله. ولما اجاب عليهم قل ما يكون لي ان ابدلهم من تلقاء نفسي. وقال بل هو ايات بينات في صدور الذين اوتوا العلم. فالقرآن مرتب ومكون من ايات. والايات اجزاء. وابعاظ

39
00:13:22.700 --> 00:13:42.700
فدل هذا على انه مرتب من اجزاء وابعاظ. قال وقال انه لقرآن كريم في كتاب مكنون لا يمس الا المطهرون بعد ان اقسم على ذلك. وذلك في قوله فلا اقسم بواقع النجوم. ثم

40
00:13:42.700 --> 00:14:02.700
انه لقرآن اي هذا المتلو المسموع قرآن كريم في كتاب مكنون لا يمسه الا الا فدل ذلك على ان القرآن كلام الله تعالى بجميع ما فيه من الحروف والايات والكلمات بما فيه من العامي

41
00:14:02.700 --> 00:14:22.700
والخاص بما فيه من الناسخ والمنسوخ بما فيه من الامر والنهي. وقال تعالى كاف هاء يا صاد وقال جل وعلا حا ميم عين سين قاف قال وافتتح تسعا وعشرين سورة بالحروف المقطعة والحروف

42
00:14:22.700 --> 00:14:42.700
اجزاء وابعاد فهذا يدل على ان القرآن حروف وكلمات كما قال المؤلف رحمه الله واجزاء وابعاد. قال وقال النبي صلى الله عليه وسلم من قرأ القرآن فاعربه فله بكل حرف منه عشر حسنات

43
00:14:42.700 --> 00:15:02.700
من قرأه ولحن فيه فله بكل حرف حسنة. وهذا في بعض آآ روايات آآ حديث ابن عباس ابن مسعود رضي الله عنه وقال عليه الصلاة والسلام اقرأوا القرآن قبل ان يأتي يوم قبل ان يأتي قوم يقيمون حروفا

44
00:15:02.700 --> 00:15:32.700
واقامة السهم لا يجاوز تراقيهم يتعجلونه يتعجلون اجره ولا يتأجلونه. وهذا حديث فيه ان القرآن حروف لانه قال يقيمون حروفه. وهنا وقفة فيما يتصل بالحروف. الحروف في كلام العرب تطلق على الكلمات. فالحرف هو الكلمات. هذا ما عليه لسان العرب وما درج عليه سلف الامة

45
00:15:32.700 --> 00:16:02.700
فقول النبي صلى الله عليه وسلم من قرأ القرآن فاعرب فله بكل حرف عشر حسنات الحرف هنا هو الكلمة. وهذا قول اكثر اهل العلم. وقال اخرون ان الحرف هو رد المفرد الهجائي في الكلمة. المفرد الهجائي في الكلمة

46
00:16:02.700 --> 00:16:22.700
وهذا اصطلاح المتأخرين. ولهذا اختلفوا في المعنى فمنهم من قال ان قوله فله بكل حرف حسنة او فله بكل حرف عشر حسنات. قال المقصود بالحرف هنا الكلمة. ليس المفرد الهجائي. وعليه فاذا قرأ الانسان

47
00:16:22.700 --> 00:16:42.700
قول الله تعالى قل هو الله احد قل هو الله احد. كم من حرف اذا قلنا الحرف هو الكلمة؟ ثلاث ثلاث ثلاث حروف اي نعم قل هو الله هو الله احد اربع كلمات فهي اربعة حروف فاقول

48
00:16:42.700 --> 00:17:02.700
الحرف هو حرف الله حرف احد حرف. وهذا ما عليه استعمال السلف. وهو استعمال اهل انسان. واما اذا قلنا بان الحروف هي المفردات الهجائية فهنا قل فيها حرفان. القاف واللام

49
00:17:02.700 --> 00:17:32.700
هو فيها حرفان الهاء والواو. الله فيها اربعة حروف. احد فيها ثلاثة حروف فيكون فيكون المجموع احد عشر حرفا. اذا عندنا الان فرق بين المعنيين او فرق بين المعنيين او فرق بين الاجرين بناء على الفرق بين المعنيين. الذي عليه المتقدمون هو ان الحرف هو الكلمة

50
00:17:32.700 --> 00:17:52.700
يدل لذلك ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لا اقول الف حرف ولام حرف وميم حرف معنى هذا ان الف ها؟ ايش؟ لا لا اقول الف لام ميم حرف بل اقول الف حرف ولام حرف وميم حرف

51
00:17:52.700 --> 00:18:12.700
في حديث ابن مسعود رضي الله عنه فالنبي صلى الله عليه وسلم لم يقل الف لام ميم حرف لانها مكونة في النطق من كم؟ من ثلاث كلمات فانت ما تقرأها الم تقرأها الف لام ميم فالف حرف مع ان الالف

52
00:18:12.700 --> 00:18:32.700
لو عددت حروفها تم ثلاثة الف الهمزة واللام والفاء فهذا دليل لمن ذهب الى ان الحروف هي الكلمة. على كل حال يعني المسألة في هذا قريبة. المسألة في هذا قريبة. لكن ما عليه السلف وظاهر السنة

53
00:18:32.700 --> 00:18:52.700
ان الحروف هنا المقصود بها الكلمات. فقوله رحمه الله آآ اقرأوا ما ساقه على النبي صلى الله عليه وسلم اقرأوا القرآن قبل ان يأتي قوم يقيمون حروفه اي يقيمون كلماته فيتقنون تجويده وترتيله

54
00:18:52.700 --> 00:19:12.700
اقامة السهم يعني كما يقام السهم في صناعته بحيث يكون حديدا مستقيما لا ميل فيه ولا انحراف لا يجاوز تراقيهم يتعجلون اجرهم ولا يتعجلون. قال وقال ابو بكر وعمر رضي الله عنهما اعراب

55
00:19:12.700 --> 00:19:42.700
القرآن احب الينا من حفظ بعض حروفه اعراب القرآن يعني اتقانه بان يقرأه مستقيما اعراب القرآن اي اتقان في تلاوته وترتيله في قراءته احب الينا من حفظ حروفه وقال علي ابن ابي طالب رضي الله عنه من كفر بحرف منه فقد كفر به كله وهذا محل اتفاق ولذلك

56
00:19:42.700 --> 00:20:02.700
رحمه الله واتفق المسلمون على عد سور القرآن واياته وكلماته وحروفه ولا خلاف بين المسلمين في ان من جحد من اني سورة او اية او كلمة او حرفا اقيد قال متفقا عليه. لان من الحروف ما هو

57
00:20:02.700 --> 00:20:22.700
بالنظر الى اختلاف القراءات لكن من انكر شيئا من القرآن متفقا عليه فانه كافر. لانه كلام رب العالمين من الذي تكفل بحفظه واجمعت الامة على انه محفوظ لا يزاد فيه ولا ينقص. قال وفي هذا حجة

58
00:20:22.700 --> 00:20:42.700
قاطعة على انه حروف حيث اجمعت الامة على انه حروف حيث قالوا من جحد من القرآن سورة او اية او كلمة او حرفا متفقا عليه فانه كافر. يقول وفي هذا حجة

59
00:20:42.700 --> 00:21:02.700
تنقاطع على انه حروف. واطال المؤلف رحمه الله في الاستدلال على مسألة الحرف وذلك في الرد على الطوائف والجماعات الذين انكروا ان يكون القرآن مركب من حروف وكلمات وقد بين ذلك

60
00:21:02.700 --> 00:21:22.700
بيانا شافيا واضحا بالادلة من الكتاب من الكتاب والسنة واجماع سلف الامة وبه يتم قصده رحمه الله من بيان عقد اهل السنة والجماعة في هذه الصفة التي هي من الصفات الجليلة صفات الرب سبحانه وبحمده

61
00:21:22.700 --> 00:21:42.700
وهي صفة الكلام. ورد بهذا على من قال ان القرآن هو المعنى دون الحروف حيث قال جماعة ان القرآن معناه من الله وحروفه وكلماته اما من جبريل واما من محمد صلى الله عليه وسلم ولو كانت الحروف من غير

62
00:21:42.700 --> 00:22:02.700
لما بلغت هذا المبلغ من التعظيم والحفظ والصيانة والمكانة حكم على من انكر شيئا منها بالكفر. نسأل الله تعالى ان يرزقنا واياكم البصيرة في الدين. وان يعلمنا ما ينفعنا وان ينفعنا بما علمنا. هذا ما

63
00:22:02.700 --> 00:22:22.700
اتصل بهذه القضية ونحن قد اجملنا فيه القول اختصرنا فيه البيان لوظوح المقام وآآ ايضا لنتمكن ان شاء الله تعالى من الاتيان على بقية هذه العقيدة المباركة. بعد ذلك ذكر المؤلف رحمه الله

64
00:22:22.700 --> 00:22:34.757
مسألة الرؤية ومسألة افعال الله تعالى ومسائل الايمان نأتي عليها ان شاء الله تعالى فيما نستقبل من الدروس