﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:21.950
سيجد من يرشده ويبصره بالصواب. اما هداية التوفيق والالهام فهذه ليست لاحد. قال الله تعالى لرسوله انك لا لمن احببت ولكن الله يهدي من يشاء. وهذه الهداية المنفية عن النبي صلى الله عليه وسلم هي هداية

2
00:00:22.000 --> 00:00:42.650
التوفيق والالهام والارشاد وقال جل وعلا في رسوله وانك لتهدي الى صراط مستقيم فاثبت له هداية وهي الهداية التي جاءت بها الرسل وهي البيان. والتوظيح والارشاد واقامة الحجة. وما يتعلق بهذا

3
00:00:43.250 --> 00:01:03.250
فرزق الهدى من للهداية يسأل؟ نقول الهدى هنا اذا كان بمعنى الدعاء يشمل هداية الارشاد وهداية التوفيق. واذا كان المراد بها سؤال الاستبصار والاستفهام والاسترشاد فالهداية هنا هداية ارشاد وبيان وتوضيح

4
00:01:03.250 --> 00:01:26.200
قال رحمه الله اسمع وهذا امر والامر يأتي لطلب الفعل على وجه العلو. الامر تعريفه عند علماء الاصول طلب الفعل على وجه العلو. لكن في مثل هذا ليس الامر لاجل العلو انما الامر لاجل التأكيد

5
00:01:26.250 --> 00:01:53.350
على اهمية المأمور به وبيان عظيم حرص المعلم او الامر عظيم حرص الامر على المأمور بان يدرك ما يأمره به. وهذا هو المقصود في كلام اهل العلم رحمهم الله في قولهم اعلم رحمك الله اسمع رحمك الله وما اشبه ذلك هذا الامر ليس العلو والارتفاع انما ليفتل

6
00:01:53.350 --> 00:02:17.650
نظر الى اهمية المعلوم والى اهمية المسموع والى وجوب العناية بهذا فالحامل له او الحامل عليه الشفقة والرحمة لا العلو والارتفاع وقد امر الله تعالى بالعلم ببيان عظيم شرف المعلوم فقال تعالى فاعلم انه لا اله الا الله واستغفر لذنبك

7
00:02:18.050 --> 00:02:38.450
قال رحمه الله اسمع مقال محقق لا ينثني وفي بعض النسخ اسمع كلام محقق لا ينثني عن قوله يوما ولا يتحول وفي بعض النسخ يتبدلوا المؤلف رحمه الله امر بسماع كلام سيبينه ويوضحه

8
00:02:38.600 --> 00:03:03.100
ولكنه وصف صاحب الكلام باوصاف. اولها انه محقق والثاني لا ينثني عن قوله والثالث لا يتبدل او لا يتحول فذكر ثلاث اوصاف لهذا الذي امر بسماع كلامه. واذا نظرت في هذه الاوصاف وجدت ان فيها تزكية

9
00:03:03.200 --> 00:03:26.250
مؤلف رحمه الله سيبين ويوضح وهو يشهد لنفسه بهذه الاوصاف الثلاثة التحقيق والثبات وعدم الرجوع والثبات وعدم الرجوع متقاربان فما الحامل للتزكية وهل هذه التزكية سائغة الجواب هذه التزكية سائغة

10
00:03:26.300 --> 00:03:44.600
ولها شاهد في كتاب الله تعالى قال الله تعالى في خبر يوسف عليه السلام لما طلب الولاية عند العزيز قال اجعلني على خزائن الارض اني حفيظ عليم وهذا لا شك

11
00:03:44.800 --> 00:04:05.100
تزكية للنفس لكن هذه التزكية ومثلها التزكية التي ذكرها المؤلف رحمه الله في نظمه لا تعارض قول الله تعالى ولا تزكوا انفسكم فان التزكية المنهية عنها هي التزكية التي يقصد بها الانسان الارتفاع والعلو

12
00:04:05.300 --> 00:04:24.050
والتي لا مصلحة فيها وقد نهى الله تعالى عن طلب العلو في الارض قال الله تعالى تلك الدار الاخرة نجعلها للذين لا يريدون علوا وفي الارض ولا فسادا. فمن كانت تزكية نفسه صادرة عن علو وعجب وافتخار فهذه لا تجوز

13
00:04:24.200 --> 00:04:46.450
واما من كانت التزكية لاجل الحث على القبول للحق او الاقبال عليه او بيان الاستحقاق كما كان في قصة يوسف عليه السلام فانها لبيان الاستحقاق لانه انما ذكر ذلك لبيان انه يستحق هذه المنزلة اني حفيظ عليم

14
00:04:46.450 --> 00:05:07.650
حفيظ يتعلق بالثقة وامين يتعلق بعدم الخيانة. ولا شك ان هذه المنزلة تحتاج الى هذين. فهو بين بذلك استحقاقه لهذه المنزلة فاذا كانت التزكية لمعنى صحيح مثل بيان الاستحقاق مثل

15
00:05:07.700 --> 00:05:32.950
الحث على القبول او غير ذلك من المعاني الصحيحة فانها لا تدخل فيما نهى الله تعالى عنه من التزكية. في قوله تعالى ولا تزكوا انفسكم. اذا هذه تزكية من المؤلف لنفسه ولما سيبينه لكن هذه التزكية لاجل الحث على قبول ما

16
00:05:32.950 --> 00:05:58.850
ذكره من الحق ومثل هذا لا بأس به. قال رحمه الله اقبل كلام محقق. محقق وصف مأخوذ من الحق والمحقق هو المتثبت. واصله مأخوذ من الحق والحق هو ما كان مطابقا للواقع. فالمحقق هو الساعي في مطابقة قوله

17
00:05:59.050 --> 00:06:24.200
وعقده وعمله للصدق والواقع المحقق هو الساعي لمطابقة قوله وعقده وعمله للحق الذي هو المطابقة للواقع وعدم الكذب  فقوله رحمه الله اسمع مقال محقق يعني هذا الكلام الذي ساقوله لك وهذا الجواب الذي سابين فيه عقدي ليس كلاما

18
00:06:24.300 --> 00:06:48.200
مرتجلا ولا كلاما مضطربا بلا بصيرة ولا هدى بل هو كلام تحقيق رجل سعى وبذل لان يكون عقده وقوله وعمله مطابقا للحق هذا معنى قوله رحمه الله محقق ثم قال لا ينثني عن قوله يوما ولا يتحول

19
00:06:48.250 --> 00:07:05.250
لينثني اي لا يرجع ولا يتحول يعني لا يتبدل كما هو في بعظ النسخ ولا يتبدل. وقوله لا ينثني من الرجوع. لا ينثني وهو الرجوع كما قال الله تعالى مثاني في وصف القرآن

20
00:07:05.550 --> 00:07:26.150
الله نزل احسن الحديث كتابا متشابها مثاني والمثاني هنا معاني يرجع بعضها الى بعض تصديقا وتوكيدا وتحقيقا فقوله لا ينثني عن قوله اي لا يرجع عن قوله يوما. يعني طال الزمن او قصر. ثم قال ولا يتحول اي لا ينتقل عن قول

21
00:07:26.150 --> 00:07:53.900
الى قول لان تغير الاقوال له صورتان تغير الاقوال له صورة. الصورة الاولى الرجوع عنه وقد يرجع الى قول اخر وقد يرجع عن هذا القول الى غيره. الى نفيه والتحول هو التنقل من قول الى قول. وهو نوع رجوع لكنه رجوع على صورة معينة. فالتغير والتحول له

22
00:07:53.900 --> 00:08:08.450
تحول كلي وذلك بالانثناء والرجوع عن القول او التحول وهو التبدل من قول الى قول كان يكون في المسألة عدة اقوال فينتقل من قوله الى قول اخر قد يكون قريب وقد يكون بعيد من هذا القول

23
00:08:08.650 --> 00:08:30.450
فقوله رحمه الله لا ينثني عن قوله يوما ولا يتبدل فيه بيان رسوخ هذا العقد وان هذا العاقب خلاف ما عليه اصحاب العقائد المنحرفة من الاختلاف والاضطراب. وهذا سمة ميزة يتميز بها اهل السنة والجماعة

24
00:08:30.550 --> 00:08:48.850
ان عقيدتهم سالمة من الاضطراب. قال الله تعالى ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا فهذه العقيدة لما كانت مبنية على الكتاب والسنة سلمت من الاضطراب والتشوش

25
00:08:49.050 --> 00:09:03.950
واما اصحاب العقائد الذين لم يبنوا عقيدتهم على قول الله او قول رسوله صلى الله عليه وسلم فعندهم اشتباه واضطراب عظيم. ولذلك قال الله تعالى في وصف اولئك ان الذين

26
00:09:04.000 --> 00:09:25.350
اختلفوا في الكتاب لفي شقاق بعيد وقال الله تعالى ايضا في سورة قاف بل كذبوا بالحق لما جاءهم فهم في امر مريج اي مضطرب ثم قال رحمه الله ما يتعلق بالصحابة حب الصحابة كلهم لمذهب. حب الصحابة

27
00:09:25.450 --> 00:09:45.450
الحب هو ميل القلب والحب منه ما هو عبادي ومنه ما هو عادي فاعظم الحب الحب في الله جل وعلا. اعظم الحب الكائن بين الخلق الحب لله جل وعلا. فان الله تعالى رتب عليه عظيم الاجر وهو فرع عن اعظم

28
00:09:45.450 --> 00:10:05.450
المحبات وهي محبة الله تعالى فان من محبة الله تعالى محبة اوليائه وعباده الصالحين. ولذلك كانت محبة الصحابة رضي الله عنهم دينا يتقرب به اهل السنة والجماعة ويتعبد به عباد الله المؤمنون لان الصحابة هم خير القرون

29
00:10:05.450 --> 00:10:25.450
وافضل طبقات الامة. يقول المؤلف رحمه الله حب الصحابة كلهم لمذهب. الصحابة جمع صحابي وهو من لقي النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم مؤمنا به ومات على ذلك. طالت المدة او قصرت اي طالت مدة

30
00:10:25.450 --> 00:10:45.450
اللقاء والصحبة او قصرت. والصحابة رضي الله عنهم متفاوتون تفاوتا كبيرا كما سيأتي. من حيث تحقيقهم لهذا الوصف لكن الجامع الذي يشترك فيه جميع الصحابة هو لقياهم للنبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم. فكل من لقي النبي صلى الله

31
00:10:45.450 --> 00:11:05.450
عليه وسلم مؤمنا به ومات على ذلك فانه من صحابة النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم. واللقاء المقصود به الاجتماع بالنبي صلى الله عليه وسلم في حياته وهذا القيد الذي ذكرناه وهو في حياته ليخرج من اجتمع به بعد موته

32
00:11:05.450 --> 00:11:25.450
كالذي يجتمع به في المنام مثلا فانه لا يعد صحابيا لان الاحكام متعلقة باليقظة لا بالمنام وكذلك فيه الرد على طوائف من المنحرفين الذين يزعمون انهم يلتقون بالنبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم ويتلقون عنه

33
00:11:25.450 --> 00:11:45.450
بعد موته كجماعة من غلاة الصوفية فهذا لا يثبت به الصحبة لو قدر انه واقع. ومعلومة ان ذلك كذب وافتراء. المقصود ان الصحابة المعنى العام الذي اجتمع عليه اهل الاسلام في بيان حد الصحابي

34
00:11:45.450 --> 00:12:05.450
هو من لقي النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم مؤمنا به ومات على ذلك. حب هؤلاء عبادة وقربة لان الله تعالى اثنى عليهم في كتابه وزكاه جعل لمن استغفر لهم ودعا لهم نصيبا في الفي. اما

35
00:12:05.450 --> 00:12:25.450
تزكية الله تعالى لهم ففي عدة ايات من كتاب الله تعالى من ذلك قول الله تعالى والسابقون الاولون من المهاجرين والانصار والذين اتبعوهم باحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه. واعد لهم جنات تجري تحتها الانهار خالدين فيها ابدا. ذلك الفوز العظيم

36
00:12:25.450 --> 00:12:45.450
فاخبر الله تعالى انه رضي عنهم وانهم رضوا عنه. في قوله والسابقون الاولون من المهاجرين والانصار وهذا لفئة منهم لا ريب هم اصحاب التقدم من صحابة رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم. ومن الايات التي جاء فيها التزكية العامة لجميع

37
00:12:45.450 --> 00:13:05.450
الصحابة قول الله تعالى محمد رسول الله والذين معه اشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم ركعا سجدا يبتغون فضلا من الله ورضوانا سيماهم في وجوههم من اثر السجود. هذا فيه التزكية والتعديل لكل صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم. واما

38
00:13:05.450 --> 00:13:25.450
ما الاحاديث في بيان فضلهم فهي اكثر من ان تحصر. والفظائل فظائل الصحابة رظي الله عنهم دالة على وجوب حبهم وقد بين النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم وجوب محبة فئام منهم. فذكر محبة الانصار وان محبة الانصار ايمان وان بغضهم

39
00:13:25.450 --> 00:13:45.450
نفاق وذكر ذلك في افراد من اصحابه صلى الله عليه وسلم. وكل هذا يدل على ان محبة الصحابة رضي الله عنهم عبادة قربة يتقرب بها العبد الى الله تعالى. وايضا اثنى الله تعالى على الذين جاءوا من بعد الصحابة ودعوا لهم كما قال تعالى والذين

40
00:13:45.450 --> 00:14:05.450
فجاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولاخواننا الذين سبقونا بالايمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين امنوا ربنا انك رؤوف رحيم وهذا فيه بيان منزلة من اتصف بهذا الوصف فان الله جعل له نصيبا من الفين واثنى عليه وذكره في جملة

41
00:14:05.450 --> 00:14:25.450
اهل الايمان الذين جعل لهم نصيبا في الفي ورظي عنهم فان هذا فرع عن فظلهم وعلو منزلتهم. المقصود لان محبة الصحابة رضي الله عنهم دل عليها كتاب الله تعالى وسنة النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم واجمع على ذلك اهل الاسلام

42
00:14:25.450 --> 00:14:45.450
فلا خلاف بين اهل الاسلام في وجوب محبتهم وتوليهم ذكرهم بالجميل. ولذلك نص ائمة السنة على هذا الاصل في عقائده كما فعل الطحاوي وغيره. قال رحمه الله ونحب اصحاب رسول الله ولا نفرط في احد

43
00:14:45.450 --> 00:15:05.450
منهم ولا نتبرأ من احد منهم ولا نذكرهم الا بالخير. ثم قال بعد ان ذكر ما يجب اعتقاده فيهم قال حبهم دين وايمان واحسان وبغضهم كفر ونفاق وطغيان. وهذا يدل على علو منزلة هذه

44
00:15:05.450 --> 00:15:25.450
شعيرة وهي محبة اصحاب النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم. والمحبة تتضمن امورا فمن ذلك ذكرهم بالجميل ذلك اثبات ما جاء في فضائلهم. ومن ذلك الترضي عنهم. والاستغفار له. ومن ذلك صيانتهم وحفظهم من

45
00:15:25.450 --> 00:15:45.450
من القدح والذم فظلا عن السب واللعن. كل هذا من حقوق اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم. ولذلك ذكر شيخ الاسلام رحمه الله والله ان من اصول اهل السنة سلامة قلوبهم والسنتهم لاصحاب النبي صلى الله عليه وسلم. وقد جاء التحذير بل

46
00:15:45.450 --> 00:16:05.450
عن سبهم عن سب اصحاب النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم. وذلك في الصحيحين من حديث ابي سعيد الخدري رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تسبوا اصحابي فوالله او فوالذي نفسي بيده لو ان احدكم انفق مثل جبل احد ذهبا ما بلغ

47
00:16:05.450 --> 00:16:25.450
احدهم ولا نصيفه اي ولا نصف المد. فالنصيف لغة في النصف. وهذا يبين علو منزلة الصحابة. وعظيم سبقها وهذا الاصل من الله تعالى به على اهل السنة. وقد جعل النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم النيل من الصحابة نيل

48
00:16:25.450 --> 00:16:45.150
منه وقد جاء هذا في حديث عبد الله بن مغفل الذي رواه الترمذي وفيه قال النبي صلى الله عليه وسلم لا تسبوا اصحابي فمن احبهم فبحبي احبهم ومن ابغضهم فببغضه ابغضهم ومن اذاهم فقد اذاني ومن اذاني فقد اذى الله الا ان هذا الحديث

49
00:16:45.150 --> 00:17:05.150
لا يصح ففيه عبدالرحمن بن زياد بناء العمل الافريقي وهو ضعيف وهو الراوي عن عبدالله بن مغفل. لكن واستدل به بعض اهل العلم لدلالة الاحاديث وشهادتها على معناه وما في شك لا شك ان معنى الحديث تدل عليه النصوص حب صحابة رسول الله

50
00:17:05.150 --> 00:17:26.150
صلى الله عليه وسلم يشترك فيه جميعهم لكن هذا الحب متفاوت بقدر ما يكون معهم من تحقيق الوصف نحن نحبهم لماذا نعم لانهم اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم. الذين نصروه واحبوه وجاهدوا معه. فكل من كان في هذا الوصف اكد كان حق

51
00:17:26.150 --> 00:17:46.150
من المحبة اكبر ولذلك الجامع لهم المحبة لكن هذه المحبة ليست على درجة واحدة كما سيبين المؤلف رحمه الله في قوله لكنما الصديق منهم افضل. فيزداد الحب بازدياد وصف الصحبة الذي من اجله ثبت حقهم ووجب حبهم

52
00:17:46.150 --> 00:18:06.150
لهذا يجب على المؤمن ان يلاحظ هذا المعنى وان يعرف انهم درجات فان الله فاوت بينهم. فمن انفق من قبل الفتح وقاتل ليس كمن انفق من بعد وقاتل واهل بدر ليسوا كغيرهم. واهل بيعة الرضوان ليسوا كغيرهم. والعشرة المبشرون بالجنة ليسوا كغيرهم

53
00:18:06.150 --> 00:18:30.450
والخلفاء الراشدون المهديون الاربعة ليسوا كغيرهم وابو بكر وعمر ليس كغيرهم. وابو بكر ليس كغيره من الصحابة. في وجوب المحبة والولاية. ومحبة النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم لاصحابه كانت متفاوتة ايضا فلم تكن على درجة واحدة. دل على ذلك ما في الصحيحين من حديث عمرو بن العاص رضي الله عنه انه سأل النبي صلى الله عليه

54
00:18:30.450 --> 00:18:50.450
اي الناس احب اليك؟ فقال عائشة. فقال من الرجال؟ فقال ابوها. ثم قلت من؟ فعد رجالا وهذا يدل على ان المحبة محبة النبي صلى الله عليه وسلم لم تكن على درجة واحدة لجميعهم بل كانت متفاوتة. والظاهر ان تفاوتها

55
00:18:50.450 --> 00:19:10.450
راجع الى معنى ديني وهو تحقيقهم للايمان تحقيقهم للصحبة والذي يجب على من ان يحب جميعهم وان يصون جميعهم عن اي قدح او ذم وان يذب عنهم. وهذا خلاف ما عليه بعض الطوائف المنحرفة

56
00:19:10.450 --> 00:19:30.450
الذين يغرون في بعض اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ويهضمون بعضا. وابرز هذه الطوائف الرافضة. وبقية فرق الشيعة فانهم يجعلون بغظ اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم من الايمان والدين والقربى بل منهم من

57
00:19:30.450 --> 00:19:49.100
يجعل السب واللعن والشتم والقدح دينا يتعبد الله تعالى به. ولا شك ان هذا من الضلال المبين والحرمان الكبير وفيه قدح في الصحابة وقدح في الرسول صلى الله عليه وسلم وقدح في الشريعة وقدح في الله تعالى ولو ان العاقل

58
00:19:49.100 --> 00:20:02.050
تأمل هذا المعنى اي معنى تنقص صحابة رسول الله وما يدل عليه وما يفضي اليه من المفاسد لكان في ذلك غاية الزجر عن هذا المسلك الرديء