﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:28.050
يفيد القرار فالايمان هو الاقرار وقيل الايمان تصديق خاص وهذا الحقيقة هذا القول هو تخلص من الايرادات التي وردت على تعريف الايمان بالتصديق. يعني الذين عرفوا الايمان بالتصديق ورد عليهم اشكالات. فقالوا ان الايمان

2
00:00:28.050 --> 00:00:48.050
لا يصلح ان يأتي في مقامه او في مكانه التصديق في كل مقام. يعني ليس مقابلا لمعنى التصديق بل الايمان اخص من التصديق الايمان اخص من التصديق. ولذلك ليس كل خبر يقال للانسان ويصدقه انه امن

3
00:00:48.050 --> 00:01:08.050
به. فالايمان ليس مقابلا للتصديق. بل هو تصديق خاص. صار عندنا في تعريف الايمان في اللغة ثلاثة اقوال. القول الاول انه انه التصديق والقول الثاني انه الاقرار والقول الثالث انه تصديق خاص. ما معنى

4
00:01:08.050 --> 00:01:28.050
تصديق خاص يعني ليس التصديق المطلق الذي هو في مقابل التكذيب. ليس هو التصديق المطلق الذي فيه مقابل التكذيب. انما هو تصديق جاء وصفه وبيانه بالكتاب والسنة. واقرب الاقوال في تعريف الايمان في اللغة انه الاقرار. انه الاقرار ولو

5
00:01:28.050 --> 00:01:48.050
تصديق خاص لكان الامر سائغا مقبولا. يعني اذا كان تعريفا سائغا مقبولا. هذا من حيث التعريف في اللغة اما من حيث حقيقة الايمان يعني تعريفه من جهة الشرع فالايمان عمل قلبي جماع

6
00:01:48.050 --> 00:02:18.050
الخضوع والانقياد. عمل قلبي جماعه الخضوع والانقياد. هذه حقيقة الايمان في اصلها انه عمل قلبي يجمع الخضوع والانقياد. وقيل في تعريف الايمان انه الاقرار المستلزم للاذعان والقبول. الاقرار المستلزم للاذعان والقبول. الاذعان يكون في الامر والنهي

7
00:02:18.050 --> 00:02:38.050
والقبول يكون في الخبر فينتظم الايمان الاخبار والامر او الخبر والامر ينتظم الايمان الخبر والامر اذا هذا ثاني ما قيل في تعريف الايمان انه الاقرار المستلزم الاذعان والقبول الاذعان نصيب الامر

8
00:02:38.050 --> 00:02:58.050
والقبول الاخبار. طيب ليش قلنا امر وخبر؟ لان كلام الله تعالى وما جاءت به الرسل هو اخبار اوامر اخبار واوامر في مقابل الامرين وهذا مما رد به اهل العلم على من عرف الايمان بالتصديق وقالوا التصديق

9
00:02:58.050 --> 00:03:17.400
في ايش؟ في الاخبار لكن لا يصلح في الاوامر. ولذلك لا يستقيم ان يعرف الامام بالتصديق. ولذلك قالوا تخلصوا من هذا فقالوا الايمان هو تصديق خاص يعني تصديق خاص لا يقابل فقط الاوامر لا يقابل فقط الاخبار بل حتى الاوامر

10
00:03:17.550 --> 00:03:37.550
يكون فيها تصديق وايمان. طيب هذا ما يتعلق بالتعريف في اللغة وفي كلام اهل العلم. هل هناك بيان للايمان غير نعم هناك جمل كثيرة في كلام السلف يعرفون بها الايمان يعرفون بها الايمان المؤلف ذكر لنا نموذجا مما

11
00:03:37.550 --> 00:03:57.550
نقل عن السلف في تعريف الايمان فقال والايمان بان الايمان قول وعمل ونية قول وعمل ونية واذا تأملت العبارات الواردة عن السلف في تعريف الايمان وجدتها تدور على عدة عبارات

12
00:03:57.550 --> 00:04:17.550
فمن السلف من يقول الايمان قول وعمل قول وعمل. ومن السلف من يقول الايمان قول وعمل ونية كما ذكر المؤلف ومن السلف من يقول الايمان قول وعمل ونية واتباع سنة واتباع سنة وقد

13
00:04:17.550 --> 00:04:42.800
يزيد بعضهم فيقول الايمان قوله قول القلب وعمل الجوارح وقول اللسان. كل هذه عبارات. هل هذا الاختلاف؟ في بيان حقيقة الايمان اختلاف تضاد او اختلاف تنوع. تنوع. هذا يسميه العلماء اختلاف تنوع. الاختلاف نوعان

14
00:04:42.800 --> 00:05:02.800
ضاد واختلاف تنوع اختلاف تضاد هو الاقوال التي تقابل بعضها بعضا مثل لو اقول هذا يجوز وهذا لا يجوز قول يقول ان هذا العمل يجوز والاخر يقول ان هذا العمل لا يجوز. هذان قولان هذا الاختلاف ايش نوعه؟ تضاد لانه ما

15
00:05:02.800 --> 00:05:22.800
يمكن الجمع بينهما اتجاهان مختلفان. لكن اختلاف التنوع كأن يقال مثلا لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون هذي اية من العلماء من قال البر العمل الصالح. ومنهم من قال البر الجنة. ومنهم من قال البر السعادة

16
00:05:22.800 --> 00:05:42.800
في الدنيا والاخرة هذه الاقوال متعارضة او مختلفة في اللفظ متفقة في المعنى هي متفقة في المعنى ولذلك هذا يسمى من نوع الخلاف الذي يسمى خلاف تنوع. يعني اختلاف في العبارة عن شيء واحد. فالذين قالوا الايمان قول وعمل. قالوا

17
00:05:42.800 --> 00:06:01.700
قول وعمل نية قالوا قول وعمل واتباع سنة قالوا قول القلب واللسان وعمل الجوارح كل هؤلاء يتفقون على الاصل وهو ان الايمان لابد فيه من امرين قول وعمل. الذين يقولون قول وعمل يقصدون بذلك قول القلب وقول اللسان. قول القلب وقول

18
00:06:01.700 --> 00:06:21.700
واما العمل فهو عمل القلب وعمل اللسان او عمل الجوارح عمل القلب وعمل الجوارح فقول المؤلف الايمان قول وعمل ونية. عندنا الان ذكر ثلاثة امور. قول وعمل ونية. القول هنا يصدق على قول

19
00:06:21.700 --> 00:06:43.150
واللسان طيب ما هو قول القلب؟ القلب له قول؟ نعم له قول وهو تصديقه تصديقه. قول القلب هو تصديقه وقول اللسان هو نطقه بالتوحيد قول الانسان هو نطقه بالتوحيد. اما العمل فهنا يمكن ان يقال العمل هنا هو عمل الجوارح

20
00:06:43.150 --> 00:07:03.150
ونية هو عمل القلب وعمل القلب غير قول القلب قول القلب التصديق واما العمل القلب فيشمل الاخلاص والاخبات والخوف والمحبة والتعظيم كل هذه من اعمال القلوب. اما قول القلب فهو تصديقه. وبه يتبين ان الايمان عند اهل السنة والجماعة

21
00:07:03.150 --> 00:07:23.150
من حيث محله يكون في القلب ويكون في الجوارح ويكون في اللسان في اللسان. وهذا الذي عليه اهل السنة قديما وحديثا وتطابقت اقوالهم عليه دل على ذلك كتاب الله وسنة النبي صلى الله عليه وسلم واجمع عليه سلف الامة. اما

22
00:07:23.150 --> 00:07:43.150
الله فقول الله تعالى انما المؤمنون الذين اذا ذكر الله وجلت قلوبهم واذا تليت عليهم اياته زادتهم ايمانا على ربهم يتوكلون الذين يقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون. هذه الطائفة من الاعمال هي اعمال من؟ هي اعمال

23
00:07:43.150 --> 00:08:03.150
المؤمنين والله تعالى يقول قد افلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون والذين هم عن اللغو معرضون والذين هم للزكاة فاعلون والذين هم ثم سرد من اوصافهم ما يشمل عمل القلب وعمل الجوارح. فالايمان دلت النصوص ما لا يمكن حصره

24
00:08:03.150 --> 00:08:23.150
والاحاطة به على انه يكون في القلب واللسان والجوارح. واما السنة فاحاديث ايضا كثيرة ووفيرة في اثبات هذا المعنى وليكن في بالك الحديث الذي في الصحيح في الصحيحين ان النبي صلى الله عليه وسلم قال الايمان بضع وسبعون شعبة

25
00:08:23.150 --> 00:08:43.100
اعلاها قول لا اله الا الله هذا ايش؟ قول وادناها اماطة الاذى عن الطريق عمل والحياء وهو عمل قلب شعبة من اه وهو الحياء شعبة من الايمان. فهذا الحديث ايضا من الاحاديث الكثيرة الدالة على

26
00:08:43.200 --> 00:09:03.200
ان الايمان يكون في القلب ويكون في الجوارح ويكون وين؟ في اللسان. اذا ما ذكره المؤلف رحمه الله هنا هو اصل دلت عليه نصوص وكثيرة لا يمكن الاحاطة بها ما ذكرناه هو شيء من النصوص البارزة في الاستدلال لهذا الامر

27
00:09:03.200 --> 00:09:23.200
والا فالادلة كثيرة. طيب بعد هذا الاصل. ذكر المؤلف اصلا اخر. طيب هل خالف في هذا مخالف؟ فيما يتعلق باصل بما اننا قول وعمل قول وعمل؟ هل خالف في هذا مخالف؟ نعم. خالف فيه طوائف. نشير ولا ما يحتاج؟ على وجه الاجمال

28
00:09:23.200 --> 00:09:43.200
والاربعة هذا هو عقد اهل السنة والجماعة ان الايمان قول وعمل. وهناك من يقول ان الايمان هو قول اللسان فقط وهذا قول قول اللسان فقط قول الكرامية هذا فيقول من قال لا اله الا الله فهو مؤمن كامل الايمان المنافقون مؤمنون وكل من

29
00:09:43.200 --> 00:10:03.200
يعني على هذا القول المنافقون مؤمنون لانهم اتوا بالقول. الثالث قول الجهمية وهم الذين يقولون الايمان هو معرفة القلب فقط. فمن علم بالله وعرفه بقلبه فهو مؤمن. وهذا من ابعد الاقوال عن الصواب

30
00:10:03.200 --> 00:10:20.400
لان لازم هذا ان ابليس مؤمن لان ابليس يعرف. يعلم الله تعالى ويعرف ربه. وكذلك فرعون وكذلك جميع من جميع من اقر بالله تعالى في قلبه ولو لم يعمل ولو لم يسلم ولو لم ينطق بشيء

31
00:10:20.550 --> 00:10:40.550
هو من المسلمين من المؤمنين على هذا القول. القول الرابع وهو قول مرجئة الفقهاء. يسمونه مرجئة الفقهاء وسم مرجئة لانهم اخروا العمل عن الايمان. هؤلاء يقولون الايمان في القلب واللسان. هؤلاء يقولون الايمان في القلب واللسان

32
00:10:40.550 --> 00:11:00.550
بماذا خالفوا جمهور اهل السنة؟ نعم. خالفوا جمهور اهل السنة في اعمال الجوارح. فقالوا ان العمل لا يدخل في الايمان وهذه المسألة من العلماء من يقول ان الخلاف فيها لفظي بين اهل السنة بين جمهور اهل السنة وابي حنيفة ومن معه مرجئة الفقهاء

33
00:11:00.550 --> 00:11:20.550
منهم من يقول ان الخلاف حقيقي والظاهر والعلم عند الله انه خلاف حقيقي خلاف معنوي وليس خلافا لفظيا. وشيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله ذكر في موضع انه خلاف لفظي وفي موضع انه خلاف حقيقي معنوي. والذي يظهر انه قد يكون عند بعضهم خلاف لفظي وعند

34
00:11:20.550 --> 00:11:40.550
بعضهم خلاف حقيقي وبهذا يجتمع هذا الاختلاف في توصيف حقيقة الخلاف بين اهل السنة جمهور اهل السنة وبين مرجئة الفقهاء. انه خلاف حقيقي في بعض اوجهه ولفظي في بعظ اوجهه

35
00:11:40.550 --> 00:12:00.550
اوجهه ما نريد ان ندخل في هذا البحث باستفاضة يكفي هذه الاشارات ولا الموظوع يعني حليب ان يبحث وقد تكلم عنه باستفاضة ابن ابي العز في شرحه لكلام الطحاوي رحمه الله في بيان خلاف اهل

36
00:12:00.550 --> 00:12:20.550
السنة جمهور اهل السنة مع مرجعة الفقهاء. طيب بعد هذه المسألة المسألة التي ذكرها قال يزيد بالطاعة بالمعصية يزيد بالطاعة ايش اللي يزيد بالطاعة؟ الايمان وينقص بالمعصية اي ان المعصية تنقصه فاثبت في

37
00:12:20.550 --> 00:12:40.550
ايمان زيادة ونقصا. وهذا خبر من المؤلف رحمه الله مبني على اصل في الكتاب وفي السنة وعليه اجمع سلف الامة وان الايمان يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية خلافا وهذي مسألة تتصل بفروع في مسائل العقيدة الخلاف في هذا

38
00:12:40.550 --> 00:13:00.550
اختلاف في تقرير هذه الاصل يمتد الى مسائل عديدة. هذه المسألة اصل فيما يتعلق بزيادة الايمان ونقصه في القلب. خالف فيها طائفة المعتزلة والجهمية والجهمية والخوارج والمرجئة حيث قالوا ان

39
00:13:00.550 --> 00:13:20.550
الايمان شيء واحد لا يتبعر. اما ان يثبت كله واما ان يرتفع كله. ما في شيء يبقى ويزول ويزيد ينقص. هذا هو محور الظلال. في باب الايمان. منشأ الظلال في باب الايمان هو

40
00:13:20.550 --> 00:13:40.550
ان ان المخالفين لاهل السنة والجماعة يقولون ان الايمان شيء واحد لا يزيد ولا ينقص ان يثبت جميعه واما ان يرتفع جميعه. بخلاف اهل السنة القائلون بخلاف اهل السنة القائلين بانه يزيد وينقص

41
00:13:40.550 --> 00:14:00.550
طيب هذا القول هل له ادلة؟ الجواب نعم له ادلة من الكتاب ومن السنة المؤلف ذكر شيئا من الادلة من نصوص القرآن فقال رحمه الله قال الله تعالى فاما الذين امنوا فزادتهم ايمانا. فالتصريح بزيادة الايمان بلفظ الزيادة

42
00:14:00.550 --> 00:14:20.550
في كتاب الله تعالى في مواضع عديدة وكذلك قوله ليزدادوا ايمانا مع ايمانهم وقول الله تعالى ويزداد الذين امنوا ايمانا كل هذه ايات دالة على زيادة الايمان ونقصه. صح؟ دالة على زيادة الايمان ونقصه؟ الزيادة

43
00:14:20.550 --> 00:14:40.550
النقص دال على الزيادة والنقص ولا الزيادة فقط؟ هي نص في الزيادة والنقص لازم اذا في زيادة اكيد في نقص. فهذه تصلح ولذلك ما اتى بنصوص على النقص ما اتى بنصوص دالة على النقص لكن

44
00:14:40.550 --> 00:15:00.550
ثبوت الزيادة من لازمه ايش؟ النقص. ثم معنا يا اخوان طيب اذا هذه النصوص دالة على زيادة الايمان ونقصانه وهي من القرآن كما انها دالة على ان الايمان قول وعمل ونية لانه الزيادة ما هو سببها هو الايمان

45
00:15:00.550 --> 00:15:20.550
بفروعه في القلب واللسان والعمل هي الزيادة بماذا تكون؟ بالعمل الصالح. والنقص بماذا يكون؟ بالسيء والمخالف معصية المعصية ما هي المعصية؟ وش انواع المعاصي؟ يعني لو قيل لك متى يكون العمل موصوفا بانه معصية

46
00:15:20.550 --> 00:15:40.550
اي نعم اذا خالف امرا او انتهك نهيا. اذا المعصية لها جانبان. الجانب الاول مخالفة الاوامر والجانب الثاني الوقوع في النواهي او ارتكاب النواهي. فالمعصية صغيرة كبيرة دقيقة جليلة معصية ظاهرة معصية

47
00:15:40.550 --> 00:16:00.550
فهي باطنة كلها هذي اقسام للمعاصي لكن ما الجامع لها؟ انها اما ترك واجب او فعل محرم. ترك واجب او فعل محرم فقوله رحمه الله يزيد بالطاعة الطاعة ايضا كما ان المعصية امران الطاعة امران الطاعة هي فعل ما امر به الانسان وتركه

48
00:16:00.550 --> 00:16:20.550
ما نهي عنه. طيب الترك طاعة؟ نعم الترك طاعة. فالذي يترك الزنا يترك السرقة. هو في الحقيقة طائع لله تعالى ولكنه يؤجر بقدر ما يقوم في قلبه من النية والتقرب بعض الناس يقول انا السرقة يعني اتركها بدون نية فهذا لا يكون اجره كاجر

49
00:16:20.550 --> 00:16:40.550
يتركها طاعة لله تعالى وانه هذا مما يمتثل فيها ما امر الله تعالى ما جاء في شرع الله تعالى المهم الطاعة تكون بفعل الامر وترك النهي. كما ان المعصية تكون بترك الواجب وفعل المحرم. زين؟ طيب الان

50
00:16:40.550 --> 00:17:00.550
ايضا ذكر في الادلة قال وروى ابو هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال الايمان بضع وسبعون شعبة وفي بضع وستون شعبة رواية البخاري. قال والحياء شعبة من الايمان. ولمسلم فافضلها قول لا اله الا الله

51
00:17:00.550 --> 00:17:20.550
اللي هو مسلم ابو داوود فافضلها قول لا اله الا الله وادناها اماطة الاذى عن الطريق. وهذا الحديث جمع فيه المؤلف اصول خصال الايمان اصول خصال الايمان مقصود اصول يعني ما يكون في القلب ما يكون في الجوارح ما يكون في اللسان وليس

52
00:17:20.550 --> 00:17:32.650
انها اصول العمل الصالح لا انما المقصود باصول يعني محال محال الايمان منها ما يكون في القلب منها ما يكون في اللسان منها ما يكون في الجوارح