﻿1
00:00:02.750 --> 00:00:22.750
قوله فمن يرد الله ان يهديه يشرح صدره الاسلام ومن يرد ان يظله يجعل صدره ضيقا حرجا كانما يصعد في السماء مما ينبغي التنبه فيما يتعلق بالقدر والارادة متصلة بالقدر لانه ما من آآ ايمان لا يتم الايمان

2
00:00:22.750 --> 00:00:42.750
القدر الا الا بالايمان بان الله اراد كل شيء وشاءه قبل ان يكون ان نعرف ان الارادة التي تتصل بموضوع القدر هي الارادة ايش؟ الكونية ولذلك جاء في تعريف القدر بانه حكم الله الكوني

3
00:00:42.750 --> 00:01:02.750
القاع الذي يتصل بالارادة من الذي يتصل بالقدر من انواع الارادة هو الارادة الكونية ان الارادة او اه او ممكن ان اقول اه اضافة لما تقدم نحتاج الى معرفة اقسام الارادة وانها نوعان ارادة كونية

4
00:01:02.750 --> 00:01:32.750
امري كونية خلقية وارادة شرعية دينية. الارادة كونية خلقية ارادة شرعية دينية. الذي يتصل بالقدر من من هاتين الارادتين هو الارادة الكونية الخلقية وهي ما يتصل بكل ما يجري في الكون. العبادة الكونية هي التي عنها يصدر كل شيء في الكون. اما

5
00:01:32.750 --> 00:02:02.750
الارادة الشرعية فهي ما يتصل بامر الله تعالى ونهيه. معلوم ان امر الله تعالى ونهيه ليس مما ليس مما يلزم وقوع ليس مما يلزم وقوعه. فقد يقع قد لا يقع بخلاف الارادة الكونية ما قضاه الله كان. واما الارادة الشرعية فالله تعالى امر الناس بالايمان وقال

6
00:02:02.750 --> 00:02:32.750
منكم كافر ومنكم مؤمن. معنى هذا انه ليس كل الخلق منطوون تحت الارادة الكونية هيا ليس كل الخلق ممتثلون للارادة الشرعية بل الناس فيها اقسام وفي الجملة هما قسمان ممتثل لارادة الله الشرعية وغير ممتثل. اذا الذي

7
00:02:32.750 --> 00:02:52.750
يهمنا من هذا التقسيم هو ان نعرف ان الذي يتصل بقضية القدر من انواع الارادة والارادة ايش؟ الارادة الكونية اياك الاراضي الكونية الخلقية آآ قال بعد ذلك آآ روى عمر ان جبريل

8
00:02:52.750 --> 00:03:12.750
الحديث يقول روى عمر عندكم ابن عمر والحديث عن عمر رضي الله عنه هو من رواية ابن عمر عن عمر ان جبريل اتى النبي صلى الله عليه وسلم وسأل آآ عن الاسلام والايمان والاحسان وفي

9
00:03:12.750 --> 00:03:32.750
سؤالي عن الايمان قال ما الايمان؟ قال ان تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر وبالقدر خيره وشره. فقال آآ جبريل اه صدقت قال المؤلف رحمه الله وهذا دليل على ان الايمان بالقدر اصل من من اصول الديانة

10
00:03:32.750 --> 00:03:52.750
اصل من اصول الايمان. بعد هذا قال المؤلف رحمه الله اه وقال النبي صلى الله عليه وسلم امنت بالقدر خيره وشره حلوه ومر ومره هذا الحديث اخرجه احمد وغيره اخرجه الحاكم وغيره من طريق

11
00:03:52.750 --> 00:04:12.750
يزيد الرقاشي عن اه انس ابن مالك رضي الله عنه. وقد اه ظعف هذا الحديث جماعات من اهل العلم لظعف يزيد فهو منكر الحديث وقال عنه النسائي متروك. فالحديث لا يصح لكن آآ عدم صحته لا تؤثر على

12
00:04:12.750 --> 00:04:32.750
المعنى الذي ساق المؤلف اه الحديث للاستدلال له وهو الايمان بالقدر خيره وشره. الذي اه افاد هذا ان القدر ينقسم الى خير وشر كما افاده حديث جبريل وان تؤمن بالقدر خيره وشره وهنا

13
00:04:32.750 --> 00:04:52.750
اه هي التي اشار اليها المؤلف في هذا المقطع من مما يتصل بالقدر وهو ان القدر ينقسم الى خير وشر. لكن ينبغي ان يعلم ان الشر وظعف في هذه النصوص الى القدر ليس مظافا الى الله جل وعلا فليس في فعل الرب

14
00:04:52.750 --> 00:05:12.750
جل وعلا شر بل فعله كله خير جل في علاه. وانما الشر هنا في والمقضي وليس في التقدير الذي هو فعل الله جل وعلا. ونقول هذا حتى يجتمع مع ما جاء في الصحيح من حديث

15
00:05:12.750 --> 00:05:32.750
ابن ابي طالب رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول في افتتاح صلاته لبيك وسعديك والخير كله في يديك اضطروا ليس اليك. والشر ليس اليك اي لا يضاف اليه جل وعلا. لا اه يضاف اليه

16
00:05:32.750 --> 00:05:52.750
نسبة ولا يضاف اليه فعلا. لكن الشر هو في المقدورات. يعني الشر نسبي الشر او حتى يتضح الامر الشر امر نسبي فيما يتعلق في فعل الله تعالى هو ليس بشرط لكن فيما يتعلق

17
00:05:52.750 --> 00:06:12.750
بافعال الناس ونظرهم المرض مثلا اليس من تقدير الله تعالى؟ بلى لكن هل هو شرط؟ الجواب لا هو شعب باعتبار فعل الله تعالى ليس شراء. واما المخلوق المريض قد يكون شرا بالنسبة له اذا جزع ولم يصبر. وقد يكون خير

18
00:06:12.750 --> 00:06:32.750
بالنسبة له فيكون رفعة في درجاته وحط من سيئاته. اذا الشر انما هو في المقضي المقدور اما القضاء والتقدير الذي هو فعل الله جل وعلا فهذا نؤمن بما قاله النبي صلى الله عليه وسلم والشر ليس

19
00:06:32.750 --> 00:06:52.750
اليك بل الخير كله في يديه جل وعلا. والملاحظ للنصوص يجد ان الشر لا يضاف والى الله جل وعلا بل في الغالب يضاف الى المخلوق او يبهم فاعله اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين انعمت

20
00:06:52.750 --> 00:07:12.750
انعمت عليهم الانعام اليه لكن بعد ذلك في القسم الثاني قال غير المغضوب عليهم ولا الضالين ولم يذكر الفاعل. وفي سورة الفلق قل هذا هذا ما ابهم فيه الفاعل. ما اضيف فيه الشر الى غير الله تعالى. قل

21
00:07:12.750 --> 00:07:32.750
اعوذ برب الفلق من شر ما خلق من شر من شر الذي خلق ما هنا بمعنى الذي هنا الى ايش؟ الى المخلوق. فاظاف الشر الى المخلوق. قد يظاف الشر الى القدر لكن هذا من

22
00:07:32.750 --> 00:07:52.750
بالنسبة الى المقدور كما ذكرنا في حديث تؤمن بالقدر خيره وشره اي خير القدر وشر قدر فهنا الاظافة ليست للفاعل انما الاظافة في الفعل وهو ما يكون من اقظية الله

23
00:07:52.750 --> 00:08:12.750
واقداره ومثل قول آآ النبي القول في الدعاء المأثور عن النبي صلى الله عليه وسلم وقني شر ما قضيت شر الذي قضيت في الشر هنا في المقضي المقدر لا في قضاء الله وفعله جل في علاه. قال

24
00:08:12.750 --> 00:08:32.750
ولا نجعل قضاء الله وقدره حجة لنا في ترك اوامره واجتناب نواهيه. هذي مسألة في غاية الاهمية اتى بها المؤلف رحمه الله بعد ان ذكر ما ذكر مما يتصل بالايمان بالقدر. وقبل ان نتكلم عن هذا على وجه

25
00:08:32.750 --> 00:08:52.750
الايجاز على هذا المقطع من كلام المؤلف نقول ان المؤلف آآ لنا مراتب القدر لم يفصلها تفصيلا يعني افراديا انما ذكرها في جملة ما ما تقدم. وحتى نبني على ما تقدم نقول

26
00:08:52.750 --> 00:09:12.750
الايمان بالقدر لا يتم لاحد الا ان يؤمن باربعة مراتب. او باربع مراتب. المرأة المرتبة الاولى العلم المقصود بالعلم ان الله علم كل شيء قبل ان يكون. الثاني الكتابة. اي ان الله

27
00:09:12.750 --> 00:09:32.750
كتب مقادير الاشياء قبل ان يخلق الخلق. الثالث المشيئة انه ما من شيء في الكون الا بمشيئة الله تعالى ارادته وتقديره. الرابع الخلق انه ما من شيء الا خلقه الله جل وعلا. ان كل شيء خلقناه بقدر

28
00:09:32.750 --> 00:09:52.750
هذا ما نخلص اليه من خلال ما تقدم من بيان واستدلال. فقد ذكر مؤلف ذلك اولا تقريرا ثم عاد بذكر الادلة على ما تقدم ثم انتقل الى مسألة هل يصلح ان يكون القدر حجة

29
00:09:52.750 --> 00:10:12.750
لمخالفة امر الله تعالى هل يسوغ ان يقول انسان مثلا الذي يترك الصلاة انا اصلي الله مقدر علي عدم الصلاة. هل يصلح مثل هذا المسلك في تبرير وتسويق ما يكون من

30
00:10:12.750 --> 00:10:32.750
خطأ في افعال الناس؟ الجواب لا. ولذلك قال المؤلف رحمه الله ولا نجعل قضاء الله وقدره حجة لنا في ترك اوامره وارتكاب نواهيه. لا يسوغ. لا يجوز ان تجعل آآ

31
00:10:32.750 --> 00:10:52.750
القضاء والقدر حجة فذلك باطل وقد ابطلته النصوص كما سيأتي في كلام المؤلف رحمه الله لكن قبل ان نقرأ ما ذكر الحجة في الاصل قوله رحمه الله ولا نجعل قضاء الله وقدره وقدره حجة الحجة ما يحتاج

32
00:10:52.750 --> 00:11:12.750
الخصم لا فرق في ذلك بين ان يكون حقا او باطلا. ولذلك قال لا يصلح ان تكون حجة والحجة اه ليس من شرطها ان تكون صحيحة بل قد تكون في الامر الحق وفي الامر الباطل. الاحتجاج بالقدر حقيقة

33
00:11:12.750 --> 00:11:32.750
لا يزيد صاحبه من الله الا بعدا. وهذي مسألة مهمة. ينبغي ان ينبه اليها كل من يحتج بالقدر على مخالفة امر الله. القدر الاحتجاج بالقدر على المعاصي. لا يزيد صاحبه الا بعدا عن الله تعالى. فليست

34
00:11:32.750 --> 00:12:02.750
عذرا دليل ذلك ابليس ابعده الله تعالى لما احتج بالقدر فقال فبما اغويتني؟ فامام المحتج بالقدر على المخالفة ابليس فابعده الله تعالى وطرده. وكذلك المشركون بين الله تعالى ما احتجوا به لشركهم وظلالهم. سيقول الذين اشركوا لو شاء الله

35
00:12:02.750 --> 00:12:22.750
ما اشركنا ولا اباؤنا ولا حرمنا من دونه ولا حرمنا من شيء ولا حرمنا من شيء. يقول الله تعالى يقول كذلك كذب الذين من قبلهم حتى ذاقوا بأسنا. فجعل الله تعالى ذلك تكذيبا

36
00:12:22.750 --> 00:12:52.750
وانكارا لما يجب عليهم ان يمتثلوه. نعم. قال اه الله جل وعلا في اه آآ جاءت في بيان اجابة هذه الدعوة التي قالوها آآ لتبرير وتسويق ما هم عليه من الشرك لما قالوا ما عبدناهم آآ ولو شاء الله ما حرمنا من دونهم شيء

37
00:12:52.750 --> 00:13:12.750
وقالوا ايضا ولو شاء الله ولو شاء الرحمن ما عبدناهم قال تعالى ما لهم بذلك من علم. ما لهم بذلك العلم وهذا فيه الابطال لتلك الحجة والرد على تلك المقالة انها مقالة صادرة عن غير علم بالهم بذلك من علم ان

38
00:13:12.750 --> 00:13:32.750
الا يخرصون. اه وايضا قالوا لما انطعم من لو يشاء الله اطعمه هذا احتجاج بالقدر وكيف نطعم ناس؟ الله منعهم. هذا احتجاج بالقدر على ترك الاحسان. واذا قيل لهم انفقوا مما رزقناكم قالوا ان نطعم من لو يشاء الله اطعمه

39
00:13:32.750 --> 00:13:52.750
ابطل الله تعالى كل هذه الحكاية التي حكاها عن هؤلاء واحتجاجهم بالقدر لترك ما امرهم الله تعالى به يقول المؤلف ولا نجعل اذا الان ذكرنا جملة من ايش؟ من المحتجين بالقدر على ترك

40
00:13:52.750 --> 00:14:12.750
الطاعات سواء كان ذلك في اصل الايمان او كان ذلك في آآ بعظ ما امر الله تعالى به المؤمنين من وبه يتبين انه لا حجة لاحد في آآ فيما احتج به من من القدر. يقول المؤلف رحمه

41
00:14:12.750 --> 00:14:32.750
الله بل يجب ان نؤمن ونعلم ان لله علينا الحجة بانزال الكتب وبعثه الرسل. وهذا فيه تقرير انه لا حجة لاحد في معصية الرسل. ولا حجة لاحد في مخالفة الله تعالى ورسوله. فالله فالله تعالى اقام الحجة على الخلق

42
00:14:32.750 --> 00:14:52.750
ارسال الرسل قال الله تعالى لان لا يكون الناس على الله حجة بعد آآ لان لا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل ونعلم ان الله سبحانه وتعالى ما امر ونهى الا المستطيع للفعل والتالي والترك. طيب اه اذا المؤلف

43
00:14:52.750 --> 00:15:12.750
الجواب على المحتجين بالقدر بانه ليس لهم حجة. وانه انقطعت حجتهم بما جاءت به الرسل من البيان والايضاع وان الله تعالى انما كلفنا ما نستطيع وهذا ما ذكره قال ونعلم ان الله سبحانه وتعالى ما امر ونهى الا المستطيع للفعل والترك وانه

44
00:15:12.750 --> 00:15:32.750
لم يجبر احدا على معصية ولا اضطره الى ترك طاعة هذا ثالث ما اجاب به المؤلف رحمه الله قال الله تعالى لا يكلف الله نفسا الا وسعها قال تعالى فاتقوا الله ما استطعتم وقال تعالى اليوم تجزى كل نفس بما كسبت لا ظلم اليوم. اذا ذكر مؤلف في الرد على ابطال الاحتجاج

45
00:15:32.750 --> 00:15:52.750
القدر على ارتكاب النواهي وترك الاوامر لانه يجب ان ان نؤمن بان الله تعالى قد الحجة على الخلق بما بعثه من الرسل. ثانيا انا نعلم ان انه لم يكلف الا المستطيعين

46
00:15:52.750 --> 00:16:12.750
واذا كان المكلف هم المستطيعون فالذين عصوا هم عصوا باختيارهم والله قد مكنهم واعطاهم ما يستطيعون به الامتثال فلا حجة لهم اذا كانوا قد كلفوا بما يستطيعون وتركوا فلا حجة لهم. واضح هذا اولاء الوجه الثاني. واضح

47
00:16:12.750 --> 00:16:32.750
يعني الله تعالى امر العباد بما يطيقون. فلو كان العباد لا يطيقون الطاعة وهو قدر لا يمكن ان ينفكوا عنه معصيتهم لا يمكن ان ينفكوا عنها. هل يكون هذا متسقا؟ متفقا مع قوله تعالى لا يكلف الله نفسا الا وسعها. ما يمكن

48
00:16:32.750 --> 00:16:52.750
لانه اذا كان اذا كانوا مجبورين على المعصية فكيف يكون هذا من وسعهم وطاقتهم؟ يكون كلفوا بما لا يستطيعون ومعلوم ان الشريعة بينت انها انما جاءت بالتكليف بالمستطاع فاتقوا الله ما استطعتم لا يكلف الله نفسا الا وسعها لا يكلف الله نفسا الا ماتاها اليوم تجزئ

49
00:16:52.750 --> 00:17:12.750
كل نفس بما كسبت يعني بما قدرت على عليه من من من العمل واسترحته من الفعل لا ظلم اليوم ليس هناك ظلم بعد هذا آآ هناك اوجه يعني يذكرها اهل العلم رحمهم الله في ابطال الاحتجاج بالقدر

50
00:17:12.750 --> 00:17:32.750
نقولها على وجه الاجمال. الان المؤلف كم ذكر؟ نعم. ذكر وجهين او ثلاثة. يعني يمكن نقول وجهين او الوجه الاول ان الله اقام الحجة على الخلق. طيب بارسال الرسل. الوجه الثاني ان الله كلف الناس بما يستطيعون ولو كان

51
00:17:32.750 --> 00:17:52.750
لا يستطيع الطاعة لما كان قوله فاتقوا الله ما استطعتم صحيحا. ولما كان قول لا يكلف الله نفسا الا وسعها صحيحا. الثالث انه ليس في حكم الله تعالى ظلم. ولو انه كلفهم ما لا يطيقون لكان ظالما لهم. هذا يمكن يكون الوجه الثالث

52
00:17:52.750 --> 00:18:22.750
يكفي هذه الاوجه يكفي هذه الاوجه في يعني هناك اوجه اخرى مودة طيل المقام بذكرها ذكرها العلماء في ابطال احتجاج بالقدر آآ نذكرها اجمالا انا كنت قد كتبتها آآ في خمس نقاط النقطة الاولى في ابطال آآ

53
00:18:22.750 --> 00:18:42.750
آآ الاحتجاج بالقدر آآ انه لابد انه لا بد ان يراه حجة انه لابد لمن يراه حجة آآ يرى حجة لجميع الناس في جميع افعالهم. يعني من احتج بالقدر على مخالفة الامر لا بد

54
00:18:42.750 --> 00:19:02.750
يراه حجة في جميع ما يصدر عن الناس وعلى هذا فانه لا يسوغ وصف احد بالظلم. لانه فعل ما قدر له وهو معذور بتقدير الله تعالى. وهل يقبل الناس هذا في الاعتذار لما يكون بينهم من خصومات

55
00:19:02.750 --> 00:19:22.750
الجواب لا بل لا يقبل هذا بكل وراءه ان هذا نوع من الاستخفاف والاستهزاء لما يأتي احد مثلا ويسرق مال احد واذا قبض عليه؟ قيل لا والله قدر الله عليه السرقة. هل يعذره بهذا؟ ما يعذره بهذا. اذا كان لا اذا كنت تقبل

56
00:19:22.750 --> 00:19:42.750
الاعتذار بالقدر في اسقاط التكليف الرباني فاقبله في اسقاط حقوقك ايضا. فاذا كنت لا تقبل في اسقاط حقوقك وهذا ما يتفق عليه الناس ويتفق عليه الفطر ما يقبل هذا في اسقاط حقوق الادميين فكذلك في التكليف الرباني لان الباب واحد

57
00:19:42.750 --> 00:20:02.750
هذه الوجه الاول آآ الذي نضيفه على ما ذكر المؤلف الثاني انه اذا كان القدر حجة فمن لازمه ان ابليس وفرعون ومن ذكرهم الله تعالى من العصاة كلهم معذورون. لانهم انما عصوا الله تعالى بقدره

58
00:20:02.750 --> 00:20:42.750
وهم معذورون بهذا وهذا ما لا يقوله احد. اذا هذا ثاني وجه لابطال الاحتجاج بالقدر. الثالث ان من لوازم الاحتجاج بالقدر على ترك الشرع تكبيب ما ذكر الله جل وعلا في كتابه من انتفاء المساواة بين اهل الايمان واهل الكفر. من اللوازم

59
00:20:42.750 --> 00:21:12.750
اعتماد القدر حجة في مخالفة الشرع ونفي ما ذكره الله تعالى من نفي المساواة. بين اهل الايمان واهل الكفر. الله تعالى يقول وما يستوي الاعمى والبصير ولا الظلمات ولا النور ولا الظل ولا الحرور. وما يستوي الاحياء ولا الاموات. ويقول تعالى ام نجعل الذين امنوا

60
00:21:12.750 --> 00:21:32.750
وعملوا الصالحات كالمفسدين في الارض ان نجعل المتقين كالفجار. وعلى القول بان الانسان على المخالفة وانه ليس له اختيار معنى هذا انهم سواء. وان التفريق بينهم لا وجه له. كلاهما عامل بقدر

61
00:21:32.750 --> 00:21:52.750
تعالى. وهذا ما كذبته النصوص. وهذا ثالث الا وجه التي نضيفها على ما ذكره المؤلف رحمه الله من اوجه وابطال الاحتجاج بالقدر آآ لو كان الاحتجاج بالقدر صحيحا لما كان لتعذيب احد في الدنيا والاخرة

62
00:21:52.750 --> 00:22:12.750
على المخالفة وجه لما كان لتعذيب احد في الدنيا والاخرة وجه بل هو ظلم. وهذا يمكن ان يقال يستفاد من قوله المؤلف رحمه الله فيما ساقه في اخر آآ كلامه على هذه المسألة حيث قال آآ

63
00:22:12.750 --> 00:22:32.750
اليوم تجزأ كل نفس بما كسبت لا ظلم اليوم. الرابع ان النبي صلى الله عليه وسلم او الخامس عمر الخالص الخامس ها؟ نعم الخامس هو عندي الخامس اضافة للثلاثة او اضافة للاوجه التي ذكرها المؤلف

64
00:22:32.750 --> 00:22:52.750
ان النبي صلى الله عليه وسلم لما سئل عن العمل بعد اخباره بالقدر قال اعملوا فكل ميسر لما خلق له. في الصحيحين من حديث علي ابن ابي طالب رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال

65
00:22:52.750 --> 00:23:12.750
ما من احد الا وقد علم وقد علم مقعده من الجنة وعلم مقعده من النار. قال الصحابة ففيم يا رسول الله فاذا كان الامر كما تذكر كل قد علم عمله ففيما العمل؟ في اي شيء يكون عملنا؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم

66
00:23:12.750 --> 00:23:32.750
اعملوا فكل ميسر لما خلق له. فدل هذا على ان العبد مأمور بالعمل. ولا يجوز له ان يتكل على القدر. وقد جاء هذا مصرحا به في حديث سراقة بن مالك في صحيح الامام مسلم ان رجلا سأل النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله بين لنا ديننا كانا خلقنا الان ففي

67
00:23:32.750 --> 00:23:52.750
ما العمل؟ ففيما العمل ففيما العمل اليوم؟ افيم جفت به الاقلام وجرت به المقادير؟ ام فيما نستقبل يعني في امر مضى وتقديره وفرغ منه ام امر انوف مستأنف نستقبله قال النبي صلى الله عليه وسلم بل

68
00:23:52.750 --> 00:24:12.750
فيما جفت به الاقلام وجرت به المقادير. فقال الرجل ففيما العمل؟ يعني ايش فائدة العمل؟ اذا كان امر قد فرغ منه. فقال النبي صلى الله عليه وسلم اعملوا فكل ميسر لما خلق له. وهذا فيه ان سبق العلم وسبق

69
00:24:12.750 --> 00:24:32.750
تقدير ليس مسوغا لترك العمل. بل يجب العمل وهذا فيه ابطال الاحتجاج بالقدر لم يجعل السبق مسوغا لترك العمل ما قال اتكلوا على القدر انما قال ففي لما قالوا ففيما

70
00:24:32.750 --> 00:24:52.750
عمل او في او في رواية الصحيح قال افلا نتكل آآ على الكتاب وندع العمل؟ قال النبي صلى الله عليه وسلم اعملوا فكل ميسر لما خلق له. هذه جملة من الاوجه التي ذكرها اهل العلم في ابطال الاحتجاج بالقدر. اخر ما ذكره المؤلف رحمه الله مما يتصل بمسألة القدر

71
00:24:52.750 --> 00:25:22.750
آآ قال رحمه الله فدل على ان العبد آآ دل يعني ما تقدم من النصوص على ان للعبد فعلا وكسبا. يجزى على حسنه بالثواب وعلى سيئه بالعقاب. وهو وهو واقع بقضاء الله وقدره. فلا تعارض بين الاحكام القدرية والاحكام الشرعية بين الاحكام القدرية والاحكام الجزائية

72
00:25:22.750 --> 00:25:42.750
من ثواب وعقاب. وقوله فدل على ان للعبد فعلا وكسبا. بعض العلماء قال كسبا هنا يعني فيها ايهام آآ لان انها قد تشير الى آآ بعض العقائد المجانبة لعقيدة اهل السنة والجماعة في القدر آآ حيث انه اظاف للعبد كسبا وهذا لا حرج

73
00:25:42.750 --> 00:26:12.750
فيه ليس في ذلك مؤاخذة على الصحيح بل ان آآ آآ ان ذلك مما آآ آآ جرى اطلاقه في كلام الله تعالى وكلام رسوله الكسب يضاف الى الانسان وآآ من ذلك قول الله تعالى آآ فاليوم تجزى كل نفس بما كسبت واما اعتقاد آآ من يعتقد بان

74
00:26:12.750 --> 00:26:32.750
آآ قدر هو فعل العبد ليس وليس له فيه كسب فهذا قل يعني محدث ولا تعقله والعقول ولذلك استبشعوا كل من تكلم عليه. وهو قول بعض الفرق المخالفة لاهل السنة والجماعة انه القدر هو

75
00:26:32.750 --> 00:26:52.750
وفعل العبد لكن ليس له كسب ليس عليه قدرة وكسب. وهذا قول متناقض يكفي في ابطاله لما آآ ويكفي في ابطاله والرد آآ عليه النظر الى تناقضه فتناقض الاقوال وعدم اتساقها

76
00:26:52.750 --> 00:27:12.750
دليل الفساد هذا ما يتصل بمسألة القدر على ايجاز والا في الباب هذا باب واسع وعظيم نحن حرصنا على يعني لم ابرز ما فيه من قضايا في هذا الموجز المختصر اسأل الله تعالى ان يرزقني واياكم العلم النافع والعمل الصالح وصلى الله وسلم على نبينا

77
00:27:12.750 --> 00:27:15.347
الى محمد