﻿1
00:00:05.750 --> 00:00:25.750
شيخ خالد عودة الى موضوعنا والى القصص المستفادة التي نستفيدها جميعا من خلال هذا البرنامج ومن خلال سماعنا لهذه القصص احداث التي وقعت لانبياء الله ورسله عليهم الصلاة والسلام جميعا في لقاء سابق اه لعلنا اه استذكرنا اه وبينتم

2
00:00:25.750 --> 00:00:45.750
الابتلاءات التي ابتلى الله بها ابراهيم عليه السلام. ولعلنا ننتقل في هذه الحلقة الى بناء الكعبة. منطلقين من قول الله تعالى واذ يرفع ابراهيم القواعد من البيت واسماعيل ربنا تقبل منا. لو ابتدأتم الحديث ووصف ذلكم الموقف

3
00:00:45.750 --> 00:01:01.400
الذي بينه الله سبحانه وتعالى في كتابه اه الحمد لله رب العالمين واصلي واسلم على البشير النذير والسراج المنير نبينا محمد وعلى اله واصحابه ومن اتبع سنته واقتفى اثره باحسان الى يوم الدين اما بعد

4
00:01:02.000 --> 00:01:25.150
آآ مكة هي البلد الحرام لها من المزايا  الخصائص ما ميزها عن سائر بقاع الدنيا هي اول موضع عبد فيه الله جل في علاه يقول الله في محكم كتابه ان اول بيت وضع للناس للذي ببكة مباركا

5
00:01:25.550 --> 00:01:45.150
وهدى للعالمين فيه ايات بينات مقام ابراهيم ومن دخله كان امنا. ولله على الناس حج البيت من استطاع اليه سبيلا. ومن كفر فان الله غني عن العالمين الله سبحانه وبحمده اخبر في هذه الاية ان هذه البقعة هي اول بقعة عبد فيها الله تعالى في الارض

6
00:01:45.350 --> 00:01:59.600
متى عبد الله في الارض؟ منذ ان نزل ادم عليه السلام واهبط الى الارض والعبادة قائمة في هذه الارض وهذا هو الموضع الاول وقد بناه ادم عليه السلام وهذا المكان محفوظ

7
00:01:59.850 --> 00:02:25.450
مشيد ومعظم منذ ذلك الزمان مرت فترة من الفترات هجرت هذه البقعة هذا حال الناس عندما تمتد بهم الايام تصيبهم الغفلة ويبعدون عن اه اه اثار النبوات تنطمس السبل ومن ذلك ما جرى من كون هذا البيت

8
00:02:25.650 --> 00:02:46.700
هجر قبل آآ إبراهيم عليه السلام. يعني زمن موسى وزمن وزمن نوح وصالح اتيا الى البيت كما جاء في الصحيح. الحديث الصحيح ان النبي صلى الله عليه وسلم اخبر بحج هود وبحج صالح. والانبياء كلهم قصدوا هذا

9
00:02:46.700 --> 00:03:03.850
وعظموه فهو اول بيت عظم فيه الله عز وجل في الارض. اذا متى ان درس ما بين هؤلاء الانبياء. هم. ذهبت اه اه الاثار ولم يبقى الا القواعد من البيت

10
00:03:04.000 --> 00:03:27.900
باقية اما البناء والتعظيم فقد زال قبل ابراهيم عليه السلام. لهذا ابراهيم لما اذن الله تعالى بان يمنحه هذه الميزة هذه الخصيصة ان يبني البيت جاء بفلذة كبده جاء بفلذة كبده وثمرة فؤاده الى هذه البقعة وهو رضيع. جاء اسماعيل عليه السلام. لما

11
00:03:27.950 --> 00:03:43.050
يسر الله الاسباب جاء به وهاجر الى هذه البقعة وانزلهم في دوحة قريبة من البيت وقال الدعاء المشهور الذي ذكره الله في كتابه ربنا اني اسكنت من ذريتي بواد غير ذي زرع

12
00:03:43.100 --> 00:04:05.850
عند بيتك المحرم. اذا البيت موجود من قبل وهو قائم مع كونه لما جاء لم يكن هناك بناء لكن هناك قواعد عند بيتك المحرم فنزل هاجر نزلت هاجر واسماعيل في هذه البقعة ورجع ابراهيم عليه السلام الى فلسطين حيث مكان اقامته

13
00:04:05.850 --> 00:04:27.250
ومكان آآ دعوته واتباعه صلوات الله وسلامه عليه لما اذن الله تعالى ان يقام هذا البيت جاء آآ ابراهيم وكان يتردد بين فترة واخرى على اسماعيل يتفقد حاله جاء الى هذه البقعة المباركة

14
00:04:27.450 --> 00:04:47.100
بوأ الله له مكان البيت هيأه فارشده اليه ودله على قواعده كما قال تعالى واذ بوأنا مكان البيت واذ بوأنا الابراهيم واذ بوأنا لابراهيم مكان البيت اي هيأه وجلاه ووضحه

15
00:04:47.150 --> 00:05:04.550
فبوأ الله تعالى مكان البيت لابراهيم ليشيده ثم بعد ذلك يعيد من درس من سنة النبيين والمرسلين من الوفود الى هذا البيت فجاء ابراهيم عليه السلام الى هذا البيت و

16
00:05:05.900 --> 00:05:25.800
بناه واقامه  كان قبل ذلك دعا ابراهيم لاهل هذه البقعة حيث قال ربنا آآ اني اسكنت من ذريتي بغير بواد غير بزر عند بيتك المحرم ربنا فاجعل افئدة آآ ليقيموا الصلاة فجعل افئدة من الناس تهوي اليهم

17
00:05:25.800 --> 00:05:43.650
ارزقه من الثمرات لعلهم يشكرون آآ البيت هذا لا تقوم الدنيا بدون تعظيمه. ولذلك قال الله جل وعلا جعل الله الكعبة البيت الحرام قياما للناس وامنا. وقال جل وعلا واذ جعلنا

18
00:05:43.650 --> 00:06:07.800
مثابة للناس وامنا فهذا البيت له ميزة عظيمة في اصلاح شؤون الدنيا وهو امر الله اعلم بكيفيته لكن تعظيم هذا البيت مما ينعكس على الناس صلاحا لدنياهم وصلاحا لمعاشهم وصلاحا لاخراهم. اه جاء ابراهيم عليه السلام

19
00:06:07.800 --> 00:06:30.950
اقام هذا البناء العظيم وقد ذكر الله تعالى ذلك في قوله واذ يرفع ابراهيم القواعد من البيت ربنا واسماعيل واسماعيل ربنا تقبل منا انك انت السميع العليم. فالبناء كان من ابراهيم ومن ولده اسماعيل الذي سكن تلك البقعة

20
00:06:31.550 --> 00:06:52.050
فبنى ابراهيم واسماعيل قواعد من البيت تميز البناء ظهر آآ البناء وكان ابراهيم في اثناء بنائه يقوم على حجر هو المعروف الان بمقام ابراهيم وهو الذي قال فيه جل وعلا واذ جعلنا للبيت مثابة واذ جعلنا البيت مثابة للناس وامنا

21
00:06:52.050 --> 00:07:14.700
واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى اي مكان للصلاة وهو مكان وهو مكان للصلاة الى يومنا هذا والى ان يرث الله والارض ومن عليها الى ما شاء الله تعالى لكن شيخنا لو يعني شاهدنا الموقف الان نجد ان المقام بعيد كل البعد عن الكعبة. اي نعم لان المقام غير عن مكانه. هم. فقد جرفته السيل في

22
00:07:14.700 --> 00:07:33.250
عمر رضي الله عنه اعاده وثبته واشير عليه بان يؤخره فاخر عن مكانه الى مكانه الحالي وبقي على هذا منذ ذلك الزمان ليتسع المقام آآ ليتسع المكان للطائفين. جميل. آآ اما هو فكان ملصقا

23
00:07:33.250 --> 00:07:52.550
لانه كان يقوم عليه ابراهيم عليه السلام لبناء البيت ولهذا سمي مقام ولهذا سمي مقام ابراهيم آآ صلى الله عليه وسلم. اه عندما عندما تشاهد ابراهيم واسماعيل يبنيان البيت وتقرأ الايات

24
00:07:52.650 --> 00:08:10.600
ينقدح في ذهنك عظيم ما كان عليه ابراهيم عليه السلام من العبودية لله جل وعلا يقول الله سبحانه وبحمده واذ يرفع ابراهيم القواعد من البيت واسماعيل ربنا تقبل منا الله اكبر

25
00:08:11.300 --> 00:08:32.800
عظيم ذلك القلب الذي ملئ بالعبودية والذل لله تعالى حتى خرج من رؤية نفسه الى التذلل بين يدي ربه مع امتثاله بالطاعة فانه عليه الصلاة والسلام كان يهتف اشيد طاعة لله هذا البيت

26
00:08:33.350 --> 00:08:51.550
وفي ثنايا هذا العمل الجليل العظيم يقول ربنا تقبل منا انك انت السميع العليم الله اكبر كيف يطيب القلب ويزكو اذا امتلأ بتعظيم الله حق الله علينا عظيم فمهما بذلت النفوس

27
00:08:51.700 --> 00:09:14.300
ومهما قدمت الابدان ومهما بذل الانسان في رضا ربه الملك الديان جل في علاه فما يستحقه اعظم واجل لذلك لم يغب عن ابراهيم هذا المعنى فكان يزرع الى الله ان يقبل منه هذا العمل على جلالته وعظيم قدره

28
00:09:14.300 --> 00:09:36.150
انه بيت الله الذي يحيي تعظيمه ببنائه مع هذا كان يسأل الله ان يتقبل منه وهنا يتبين انه ليس الشأن في ان تعمل انما الشأن فيما يقوم في قلبك عند العمل من اجلال الله وتعظيمه والانكسار بين يديه وشهود منة الله عليك بالتوفيق بالتوفيق الى

29
00:09:36.150 --> 00:09:57.450
عمل وشهود منة الله عليك بقبول ذلك العمل والله لولا الله وما اهتدينا ولا تصدقنا ولا صلينا فهو الموفق للعمل الصالح. ثم هو المال المتفضل بقبوله سبحانه وبحمده سبحانه لهذا يقول ربنا تقبل منا انك انت السميع العليم. فيدعو الله صادقا

30
00:09:57.500 --> 00:10:26.400
جازما موقنا بفضل الله تعالى ان يتقبل منه. ويزيد على هذا دعوات اخريات جميلات في الثبات على الحق ربنا آآ واجعلنا مسلمين لك ومن ذريتنا امة مسلمة لك وارنا مناسكنا وتب علينا انك انت التواب الرحيم. ربنا وابعث فيهم رسولا منهم يتلو عليهم اياتك ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة

31
00:10:26.400 --> 00:10:46.400
يتلو عليهم اياتك ويعلمهم الكتاب والحكمة ويزكيهم انك انت العزيز الحكيم. كل هذه الدعوات التي جأر بها ابراهيم عليه السلام هي من الدعوات المباركات التي تحقق غالب ما فيها من الدعوات وهنا يتبين ان ابراهيم قام بهذا العمل

32
00:10:46.400 --> 00:11:08.600
لكنه لم يقف عند هذا الحد بل انتقل الى مرحلة اخرى وهي دعوة الخلق الى تعظيم هذا البيت. وقبل ان ننتقل الى دعوة الخلق الى تعظيم البيت ربما يأتي اشكال اه عند المشاهد كما اشكل ايضا عندي عندما قال الله ربنا وجعلنا مسلمين لك

33
00:11:08.700 --> 00:11:31.350
ومن ذريتنا امة مسلمة لك او لم يكونا مسلمين  بلى كانا مسلمين. الان اهل الاسلام جميعهم ذكورهم واناثهم اهل الطاعة منهم واهل المعصية. نعم. اليسوا جميعا يقولون في صلاتهم اهدنا الصراط المستقيم. بلى

34
00:11:31.450 --> 00:11:49.300
اضلوا عن الصراط حتى يسألون الهداية اليه الجواب لا اذا هو التثبيت. اذا هو ليس فقط التثبيت التثبيت والزيادة لان فوق كل هداية هداية وفوق كل استسلام لله تعالى استسلام

35
00:11:49.350 --> 00:12:09.350
فقول موسى فقول ابراهيم عليه السلام واسماعيل ربنا واجعلنا مسلمين لك هو سؤال الثبات على الاسلام. جميل وسؤال الزيادة من خصال هذا الاسلام. ولهذا ليس غريبا موسى يوسف عليه السلام بعد ان انظم امضى في طاعة الله يقول اه

36
00:12:09.350 --> 00:12:35.300
بيه هب لي توفني مسلما والحقني بالصالحين. توفني مسلما يسأل الله الوفاة على الاسلام وهذا معناه انه نحن مطالبون بان تكون هذه غايتنا وهذه طلبتنا ما دامت في عروقنا نبض وفي عيوننا لاحظ نحن نحتاج الى ان نسأل الله التثبيت. قلوبنا ليست بايدينا انما القلوب بيد الله واعلموا

37
00:12:35.500 --> 00:12:52.500
ان الله يحول بين المرء وقلبه والنبي صلى الله عليه وسلم يقول القلوب بين اصبعين من اصابع الرحمن يصرفهما كيفما شاء. ثم يقول صلى الله عليه وسلم اللهم مصرف القلوب

38
00:12:53.000 --> 00:13:12.400
صرف قلوبنا على طاعتك. اللهم صرف قلوبنا على طاعتك يا رب العالمين. اللهم امين. نعود الى ما كنت تتحدث عنه شيخ خالد في ثنايا حديثك عندما قال عندما اه قال ابراهيم ربنا واجعلنا مسلمين لك ومن ذريتنا امة مسلمة لك. وارنا مناسكنا وتب علينا

39
00:13:12.600 --> 00:13:33.300
اه الله جل وعلا آآ استجاب دعوته ابراهيم حيث سأل ابراهيم الله عز وجل ان يريه المناسك اي مكان آآ الاعمال ان يريد ان يظهر له الاعمال واماكنه اعمال الحج اعمال العبادة ومواضعها

40
00:13:34.600 --> 00:13:52.100
فهيأ الله تعالى هذا البيت المبارك وامر اسماعيل وامر ابراهيم واسماعيل ان يطهر بيته للطائفين والعاكفين والركع السجود كما قال تعالى واذ بوأنا لابراهيم مكان البيت بالا تشرك بي شي. هذا البيت ليس مكانا للشرك

41
00:13:52.200 --> 00:14:13.450
ليس فيه اي لوثة شركية. ولذلك الذين الان يقولون انتم تعظمون هذه البنية تشركون كيف تنهون عن الشرك وانتم تشركون؟ نحن لا نعظم هذه الاحجار بذاتها انما نعظمها لان نعظم هذه البقعة لان الله عظمها. والله جل وعلا جعل لها من خصيصة والمكانة

42
00:14:13.450 --> 00:14:29.650
ما ما ما تفد اليها القلوب وتشتاق اليها الافئدة. فنحن لا نعظم الاحجار. ولذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم قال عمر لما قبل الحجر اني اعلم انك حجر لا تضر ولا تنفع. ولولا اني رأيت رسول الله قبلك ما قبلتك

43
00:14:29.750 --> 00:14:46.950
فهي ليست وثنية باي صورة من الصور. انما هي تعظيم لله تعالى. ثم الامر الذي يأمر الله تعالى به منه ما يكون غير مظاهر الحكمة وان كان ليس هناك شيء من اوامر الله الا فيه حكمة لكن قد لا تظهر الحكمة للناس

44
00:14:47.400 --> 00:15:07.400
وهذا لا يعني الا نمتثل حتى تتبين لنا الحكمة بل نحن مأمورون ان نستجيب لامر الله تعالى ولا يكون لنا في ذلك خيار بدت لنا الحكمة او لم المهم ان الله تعالى هيأ هذه البقعة المباركة واذ بوأنا لابراهيم مكان البيت الا تشرك به شيئا وطهر بيتي للطائفين

45
00:15:07.400 --> 00:15:29.500
القائمين والركع السجود ثم جاء الاعلام العام واذن في الناس بالحج. في الناس عموم الناس جميع الخلق اذن اعلمهم بان الله اذن لهم بالحج وامرهم بالحج وان يقصدوا هذه البقعة. واذن في الناس بالحج يأتوك رجالا

46
00:15:29.700 --> 00:15:56.550
اي على اقدامهم. على ارجلهم. على ارجلهم ومن يأتوك رجالا وعلى كل ظامر اي على كل دابة مهيئة المجيء والسير البعيد يأتينا من كل فج عميق بعيد سحيق البعد عن مكة وهذا ما هو عليه حال الناس منذ ذلك النداء الى يومنا هذا. فما خلت سنة من السنوات من تعظيم هذا البيت بل

47
00:15:56.550 --> 00:16:12.350
قال ابن عباس لو ان الناس تركوا الحج عاما واحد لخرت السماء على الارض وهذا يدل على عظيم شأن هذا البيت. عظيم مكانته والمجيء اليه يشهد به منافع دينية ودنيوية

48
00:16:12.350 --> 00:16:32.350
لذلك قال ليشهدوا منافع لهم ويذكروا اسم الله في ايام معلومات على ما رزقهم من بهيمة الالحان. جميل شيخ خالد وانا استأذنك في الانتقال الى الاخ مسلم سحيمي مداخلا او مستفسرا تفضل مسلم. شكرا. اه شيخنا الفاضل بعد ان ذكرت قول الله عز وجل واذن في الناس بالحج

49
00:16:32.600 --> 00:16:49.950
لدعوة امرا لابراهيم عليه السلام ان يؤذن في الناس بالحج. امرهم ان يطهر البيت اليس فيه معنى زائدا عن منع الشرك فيه معنى على وجوب العناية بالبيت وهو توجيه لعامة المسلمين ان يعتنوا

50
00:16:49.950 --> 00:17:08.200
البيت الحرام ثم الله عز وجل يقول ومن يرد فيه بالحاد بظلم نذقه من عذاب اليم. الماحا او اشارة على مجرد الارادة اه للظلم او اللحاد في هذا البلد. نعم

51
00:17:08.350 --> 00:17:24.400
اه ما في شك ان الله جل وعلا امرهم اسمه ابراهيم سيد آآ الانبياء وابوهم آآ صلى الله عليه وسلم الا نبينا محمد فهو سيد ولد ادم من اولي العزم من الرسل خير البرية كما وصفه النبي

52
00:17:24.400 --> 00:17:42.200
صلى الله عليه وسلم امر خير البرية بان يطهر البيت وهذا يدل على ان العناية بالمساجد هي مهمة اشراف الناس واذا كان ابراهيم امره الله تعالى بذلك وهو من هو؟ هو خليل الرحمن

53
00:17:42.550 --> 00:18:08.850
فمعنى هذا ان القيام بهذه المهام من اجل الاعمال يقول الله تعالى وطهر بيتي للطائفين والعاكفين وفي الاية الاخرى والقائمين والركع السجود. اذا هو تهيئة للعباد تهيئة للطائعين وكل من اعان على عبادة او طاعة فانه يفوز اجر الاعانة على البر والتقوى الذي قال فيه وتعاونوا على البر والتقوى. والمقصود

54
00:18:08.850 --> 00:18:28.850
الطهارة شيخ خالد كما ذكرتم الطهارتين الحسية والمعنوية. الطهارة الحسية بالتأكيد. نعم. وهو ان ان يخلص من كل آآ ما يشوبه من قاذورات وما تنفر منه النفوس سواء كانت نجاسة او غير نجاسة. النوع الثاني من الطهارة الطهارة المعنوية. وهو بالخلوص من الشرك ان

55
00:18:28.850 --> 00:18:48.850
هذا هذه البقعة من الشرك فلا فلا يجوز ان يظهر فيها شرك. وان ينقى هذا المكان من المعاصي والسيئات قدر الامكان. ولذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم قال الله جل وعلا قبل ذلك من تطهير هذه البقعة ان الله تعالى قال انما المشركون نجس فلا يقربوا المسجد

56
00:18:48.850 --> 00:19:02.800
حرام بعد عامهم هذا. هنا طهارة حسية ولا معنوية هذه طاهرة يبدو انها معنوية. معنوية لان المشركين ليسوا نجس في ابدانهم. انما نجس في اعمالهم فمنعهم الله عز وجل من ان يقربوا

57
00:19:02.800 --> 00:19:16.400
وهذا المكان فهذا من التطهير فمنعهم من دخول المسجد الحرام هو من تطهير هذه البقعة التي امر الله تعالى بها اه ابراهيم وطهر بيته للطائف قيل والعاكي والقائمين والركع السجود. ايضا

58
00:19:16.700 --> 00:19:36.700
من الطهارة التي آآ يطهر منها المكان ان يطهر من الشرك. ولهذا قال صلى الله عليه وسلم لا يحج بعد هذا العام مشرك ولا يطاف بالبيت عريان وهذا وجه اخر من الطهارة وهو ان يطهر هذا البيت وهذه البقعة من كل اعمال اهل

59
00:19:36.700 --> 00:19:56.700
بالسوء والجهل والمعصية نو ان تظهر فيها المعاصي فانها بقعة يعظم فيها الله ويجل البقعة التي عبد الله فيها اولا منذ سحيق الزمان وبعيد آآ الليالي والايام. جميل شيخ خالد ونحن على مشارف نهاية حلقتنا والدروس والعبر

60
00:19:56.700 --> 00:20:20.200
المستفادة من هذه القصة كثيرة ويطل الحديث عنها لكن في دقيقتين شيخ خالد لو اكدتم على ابرز ما يستفاد من هذه القصة التي اخبرنا الله بها يعني اوجه الفائدة نحن اشرنا في ثنايا الكلام الى جملة من آآ الفوائد لكن آآ يعني يستفاد اولا

61
00:20:20.200 --> 00:20:41.250
اه عظيم اه فضل الله تعالى على ابراهيم بان جعله اماما للناس في هذا العمل المبارك فكل من حج فله فل ابراهيم من حجه نصيب كيف هو الذي اذن في الناس بالحج

62
00:20:41.500 --> 00:20:56.100
والدال على الخير كفاعله كم يحج البيت من انسان منذ ابراهيم الى يومنا هذا الى ان يرث الله الارض ومن عليها. امم عظيمة وهنا اقول ينبغي الا نحقر من المعروف شيئا

63
00:20:56.150 --> 00:21:15.050
فقد يكون العمل لا يستغرق وقتا طويلا. لكن يكون فيه من الخيرات على الانسان وجريان الحسنات شيء لا يوصف ولا يحيط به بيان ولا يحصيه عداد او حساب ولذلك ينبغي للانسان

64
00:21:15.050 --> 00:21:25.190
الا يحقر خيرا وان يبادر الى ان يكون اماما في الخير نسأل الله العظيم رب العرش الكريم ان يجعلنا واياكم ممن نستعملهم في الطاعات اللهم امين وان يوفقهم الى الخير