﻿1
00:00:02.700 --> 00:00:22.700
فقال رحمه الله نعم. قال الامام ابو عبد الله محمد ابن حنبل رضي الله عنه في قول النبي صلى الله عليه وسلم ان الله الى سماء الدنيا وان الله يرى القيامة. وما اشبه هذه الاحاديث نؤمن بها ونصدق بها لا كيف ولا معنى. ولا نرد

2
00:00:22.700 --> 00:00:42.700
شيئا منها ونعلم ان ما جاء به الرسول حق ولا نرد على رسول الله صلى الله عليه وسلم. ولا نصف الله باكثر باكثر مما وصف نفسه بلا حد ولا غاية ليس كمثله شيء وهو السميع البصير. ونقول كما قال فنصفه بما وصف به نفسه لا نتعدى ذلك

3
00:00:42.700 --> 00:01:02.700
ولا يبلغه وصف الوصفين. ولا نزيل عنه صفة من صفاته لشناعة شنعت ولا نتعدى ولا نتعدى القرآن والحديث ولا نعلم كيف تكون ذلك الا بتصديق الرسول صلى الله عليه وسلم

4
00:01:02.700 --> 00:01:22.700
قال الامام ابن عبدالله محمد ابن ادريس الشافعي رضي الله عنه امنت بالله وبما جاء عن الله على مراد الله وامنت برسول الله جاء عن رسول الله على مراد رسول الله وعلى هذا درج السلف رضي الله عنهم كلهم متفقون على الاقرار والامرار

5
00:01:22.700 --> 00:01:42.700
بما ورد من الصفات في كتاب الله وسنة رسوله من غير تعرض لتأويله. يقول رحمه الله في بيان ان هذا المسلك الذي ذكره وقرر هو سبيل المتقدمين من علماء الامة

6
00:01:42.700 --> 00:02:02.700
والراسخين في العلم يقول رحمه الله قال الامام ابو عبد الله احمد ابن ابن محمد ابن حنبل رحمه الله في قول النبي صلى عليه وسلم ان الله ينزل الى السماء الدنيا وهذا في حديث النزول في الثلث الاخير من الليل

7
00:02:02.700 --> 00:02:22.700
وهو في الصحيحين من حديث ابي هريرة وغيره وما وكذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم ان الله يرى في الاخرة وهو ايضا من حديث ابي هريرة وحديث ابي سعيد وحديث جرير ابن عبد الله البجلي وغيرهم وهو وهي احاديث في الصحاح وما اشبه هذه الاحاديث

8
00:02:22.700 --> 00:02:52.700
قال نؤمن بها ونصدق نؤمن بها ونصدق بها لا كيف ولا معنى. نؤمن الايمان المقصود به هنا الاقرار المستلزم للاذعان والقبول. هذا معنى الايمان. الايمان هو الاقرار المستلزم للاذعان والقبول. فنقر بهذه النصوص. مذعنين قابلين. راضين

9
00:02:52.700 --> 00:03:12.700
بما اخبر الله تعالى به عن نفسه واخبر به عنه الرسول صلى الله عليه وسلم. قول لا كيف ولا معنى اي من غير طلب تكييف ولا طلب تأويل فقول لا كيف؟ اي بدون تكييف

10
00:03:12.700 --> 00:03:32.700
ولا اشكال في قوله رحمه الله لا كيف؟ لانه لا يعلم حقيقة ما اخبر الله تعالى به عن نفسه لهو جل وعلا. يقول الله تعالى وما يعلم تأويله الا الله. تأويله يعني حقيقته وكونه

11
00:03:32.700 --> 00:03:52.700
ولهذا لا سبيل الى معرفة كيفية ما اخبر الله تعالى به عن نفسه. وقد تواطأت كلمات العلماء على ترك بتكييف ما اخبر الله تعالى به عن نفسه وان طلب كيفيات ما اخبر الله به عن نفسه انما هو من المحدثات والبدع لم يكن عليه

12
00:03:52.700 --> 00:04:12.700
السلف ولا يتم به اعتقاد بل الاعتقاد تام سالم من غير ان تطلب الكيفيات. يقول رحمه الله ولا معنى اي لا تأويل وقلنا انه لا معنى هنا بمعنى لا تأويل

13
00:04:12.700 --> 00:04:32.700
لان لانه ليس المراد ان لا يثبت معنى بالكلية كما يفهمه بعض المنحرفين. فان بعض اهل للانحراف قالوا منهج السلف هو تفويض النصوص ترك النظر في معانيها وهذا ليس بصحيح. الله تعالى يقول

14
00:04:32.700 --> 00:05:02.700
كتاب انزلناه اليك مبارك ليدبروا اياته. وليتذكر اولوا الالباب. والتدبر انما يكون بفهم المعاني ادراك المقاصد من الكلام. ويقول جل وعلا افلا يتدبرون القرآن ولو كان من لغير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا. قول من يقول ان قوله لا معنى اي بدون اثبات المعاني الفاظه

15
00:05:02.700 --> 00:05:32.700
مجرد عن المعاني هذا قول في غاية الظلال والبعد والانحراف والاتهام للسلف ولهذا هذا هو منهج التجهيل ذكرنا في اه اه ما مضى من كلام ابن القيم رحمه الله في بيان ما عليه المنحرفون في مقابل النصوص ماذا قال

16
00:05:32.700 --> 00:06:02.700
السابق ها؟ فالجحد والاعراض والتجهيل. حظ النص عند الجاني. لكن لدينا حظه التسليم مع حسن قبول وفهم ذي احسانه. فقول التجهيل هو منهج هؤلاء الذين يقولون ان النصوص لا معاني لها. فهؤلاء

17
00:06:02.700 --> 00:06:22.700
هم اهل التجهيل الذين يقولون السلف كانوا يجهلون معاني النصوص لا يدركون معنى الرحمن على على العرش استوى ولا يفهمون الا ان الله يرى في الاخرة ولا يفهمون ان الله ينزل الى السماء الدنيا. كانوا يقرأون الفاظا بلا معاني وهذا لا يقوله احد. هذا يتهم

18
00:06:22.700 --> 00:06:42.700
طوس بالعجز عن اه البيان والايضاح ويتهم افهام سادات الدنيا من الصحابة الكرام ومن تبعهم باحسان لانهم يقرأون كلاما لا معنى له. اذا كان هذا الكلام الذي يتضمن الخبر عن الله وهو

19
00:06:42.700 --> 00:07:02.700
واعظم ما تضمنه القرآن. اعظم ما تضمنه القرآن الخبر عن رب العالمين. اذا كان اعظم ما تضمنه القرآن لا معنى له فما قيمتها القرآن. واين قول الله تعالى بلسان عربي مبين؟ اين البيان؟ والايضاح؟ وكيف يطلب الله تعالى من الناس ان يتدبروا القرآن

20
00:07:02.700 --> 00:07:22.700
فلا يتدبرون القرآن ام على قلوب اقفال يتدبرون كلام لا معنى له هذا مما لا يمكن ان يكون. اذا قول الامام احمد رحمه الله وقول غيري من ائمة السلف الذين نفوا المعنى اما انهم ارادوا المعنى الذي يصير اليه اهل التحريف والتعطيل

21
00:07:22.700 --> 00:07:42.700
واما مرادهم المعنى الذي يستلزم العلم به كيف بحقائق العلم بحقائق ما اخبر الله به عن نفسه. فقوله رحمه الله لا معنى اي لا معنى نفي للمعنى الذي يعتقده الجاهلون الذين

22
00:07:42.700 --> 00:08:02.700
يحرفون الكلم عن مواضعه او ان يقال لا معنى اي معنى تدرك به حقائق ما اخبر الله تعالى به عن نفسه. قال ولا نرد شيئا منها. هذا فيما يتصل بالفاظها. فاننا لا نرد شيئا منها. قال ونعلم

23
00:08:02.700 --> 00:08:22.700
هذا اشارة الى ما ذكرنا قبل قليل انه عدم ادراكنا للمعاني في المشتبه لا يلزم منه ان يكون هذا النص نقصا او ان هذا النص متضمنا آآ لما يلجأ ان هذا النص

24
00:08:22.700 --> 00:08:42.700
اه متضمن لما فيه عيب او اه عدم اه اه كمال لله جل وعلا. ولهذا اقول ونعلم ان ما جاء به الرسول حق ولا نرد على الرسول صلى الله عليه وسلم بل الواجب فيما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم الايمان

25
00:08:42.700 --> 00:09:02.700
لا الرد فكل من رد ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم فقد زاغ وظل قال الله تعالى واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا من خاصة. يقول الامام مالك واي واي فتنة اعظم من انك ترى انك وفقت الى ما قصر

26
00:09:02.700 --> 00:09:22.700
او قصر فيه او قصر عنه علم النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم. يقول رحمه الله وما نصف الله باكثر مما وصف به نفسه بل واجب الوقوف على النصوص وما دلت عليه وهذا لا اشكال فيه فان كل من وصف الله تعالى بما لم يصف

27
00:09:22.700 --> 00:09:42.700
نفسه فقد قال على الله فقد قال الله فقد قال على الله تعالى بغير علم والله جل وعلا يقول ولا تخفوا ما ليس لك به علم السمع والبصر والفؤاد كل اولئك ما كان عنه مسؤولا. فالواجب على المؤمن ان يقف على ما دلت عليه النصوص. ثم قال رحمه الله

28
00:09:42.700 --> 00:10:02.700
بلا حد ولا غاية. اي نثبت ما اثبته الله تعالى لنفسه بلا حد ولا غاية اي من غير ان نحد له حدا من قبل انفسنا وعقولنا وليس انه ليس لهذه الصفات حد هي لها حد ولذلك جاء

29
00:10:02.700 --> 00:10:22.700
عن سلف الامة ان انه موصوف بحد ولذلك سئل الامام احمد عن بعض صفات الله تعالى فقيل له يا ابا عبد الله بحد او لا؟ قال بحد واستدل ذلك بقوله جل وعلا وترى الملائكة حافين من حول العرش

30
00:10:22.700 --> 00:10:42.700
يسبحون بحمد ربهم فقال رحمه الله حافين من حول العرش اي محدقين به وهذا حد واهل السنة والجماعة على ان الله فوق سماواته على خلقه دائن فوق السماوات بائن من خلقه ولا

31
00:10:42.700 --> 00:11:02.700
لا شك ان هذا حد. فقوله رحمه الله بلا حد اي دون ان نحد لهذه الصفات حدا من قبل انفسنا من قبل عقولنا من قبل ارائنا وليس هذا نفيا للحد بالكلية بل اهل السنة والجماعة متفقون على اثبات ان ما وصف الله

32
00:11:02.700 --> 00:11:22.700
به نفسه من الصفات له حد. ولهذا يقول ابو سعيد رحمه الله ولا يجوز لاحد ان يتوهم لحده غاية اي منتهى يجعلها اه في في في من قبل نفسه ولكن نؤمن بالحد ونكل علمه

33
00:11:22.700 --> 00:11:42.700
الى الله نؤمن بالحد ونكل علمه الى الله. اذا قول الامام احمد رحمه الله بلا حد اي دون ان نحد له من قبل عقولنا حدا فيما وصف به نفسه جل في علاه. وقد نقل شيخ الاسلام رحمه الله عن ابي سعيد

34
00:11:42.700 --> 00:12:02.700
ذكرنا قوله وهو ابو سعيد عثمان ابن سعيد الدارمي رحمه الله وعن ابن المبارك اجماع اهل السنة على هذا المعنى وان صفات الله تعالى لها حد لكن الحد ليس من قبل ارائنا وعقولنا بل الله

35
00:12:02.700 --> 00:12:22.700
به ولذلك نكل علمه الى عالمه وهو الله جل وعلا. ثم قال رحمه الله بعد ذلك ليس كمثله شيء وهو اه السميع البصير هكذا عندكم؟ ها؟ نعم. قال اه ليس كمثله شيء وهو السميع البصير

36
00:12:22.700 --> 00:12:42.700
وذلك ان اقتراح الحد اقتراح الغاية لا يكون الا عن العلم بحقيقة الشيء والعلم بحقيقة الشيء ممتنع وما يعلم تأويله الا الله. طيب يمكن ان نعلم حد الشيء بمثاله هل هناك لله

37
00:12:42.700 --> 00:13:02.700
مثال فيما وصف به نفسه الجواب لا. ولهذا ذكر هنا قال ليس كمثله شيء. وهو السميع البصير لابطال قول من قال بحد صفاتي من قبل رأيه وعقله. قال ونقول كما قال ونصفه بما وصف به نفسه لا نتعدى ذلك. نقول كما قال

38
00:13:02.700 --> 00:13:22.700
نقول كما قال الله تعالى في كتابه وقال الرسول صلى الله عليه وسلم دون ان ندخل في ذلك بارائنا وعقولنا و خيالاتنا وظنوننا بل نسلم للنصوص دلالاتها ونسلم لله ورسوله ما اخبر به عن نفسه نصفه بما وصف به

39
00:13:22.700 --> 00:13:42.700
نفسه لا نتعدى ذلك. قال ولا يبلغه ولا يبلغه وصف الواصفين. اي لا يحيط به جل وعلا وصف الواصفين. فمهما بلغ الناس في وصفهم لرب العالمين فانهم لا يتمكنون ان يحيطون بصفة

40
00:13:42.700 --> 00:14:02.700
الله تعالى يقول جل وعلا في صفة من صفاته ولا يحيطون بشيء من علمه والعلم صفة من الله تعالى فنفى الله تعالى احاطة العباد بشيء من علمه وهي صفة من صفاته فكيف بالاحاطة به؟ وقال جل وعلا ولا

41
00:14:02.700 --> 00:14:22.700
ايحيطون به علما مهما وصف لهم فهم لا يحيطون به علما. اي شيء في الادراك اعظم الابصار ام الوصف؟ ايهما اعظم؟ ان يوصف لك الشيء او ان تبصره؟ الابصار. ومع ذلك

42
00:14:22.700 --> 00:14:42.700
قال جل وعلا لا تدركه الابصار وهو يدرك الابصار. فالعباد اذا رأوا رب العالمين يوم القيامة المؤمنون اذا رأوا الله تعالى فهم لا يحيطون به جل وعلا. لا تدركه ابصارهم. وهذا يحصل حتى في بعض خلق الله على نقصهم وضعفهم. فكيف

43
00:14:42.700 --> 00:15:02.700
بالرب الذي له الكمالات كلها جل وعلا. الاحاطة به ممتنعة ولهذا يقول رحمه الله ولا يبلغه وصف الواسطين ثم يقول نؤمن بالقرآن كله كما امرنا الله تعالى محكمه ومتشابهه فليس شيء من القرآن

44
00:15:02.700 --> 00:15:22.700
خارج ليس شيء من القرآن خارجا عما يجب الايمان به. بل كل القرآن يجب الايمان به وترك الايمان ببعض الكتاب هو مما يدخل فيه الانسان فيما ذمه الله تعالى على اهل الكتاب في قوله جل وعلا

45
00:15:22.700 --> 00:15:42.700
يؤمنون افتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض فهذا مما ذمه الله تعالى على الامم سابقة فكل من امن بشيء من القرآن وترك شيئا انطبق عليه هذا الذي ذم الله تعالى به الامم

46
00:15:42.700 --> 00:16:02.700
قال رحمه الله ولا نزيل عنه صفة من صفاته لشناعة شنعت. لا نلغى ولا نعطل صفة جاءت في كتاب الله تعالى او سنة رسوله صلى الله عليه وسلم لشناعة اي

47
00:16:02.700 --> 00:16:32.700
شنعت اي قبحت فظعت من قبل اولئك الذين يتبعون ما تشابه منه. فالذين يقولون مثلا على سبيل المثال الاستواء هو الاستيلاء واثباتكم والاستواء بمعناه الذي تكلم به السلف من انه العلو يقتضي

48
00:16:32.700 --> 00:16:52.700
ان الله تعالى مفتقر الى العرش او انه يستوي كاستواء الخلق على على السرر والعروش او ما اشبه ذلك هذه شناعات شنعت حقيقة هذه الشناعات هي اوهام كاذبة وظنون فاسدة في

49
00:16:52.700 --> 00:17:22.700
عقول اصحابها اوجبت هذا الفهم الردي فيما اخبر الله تعالى به عن نفسه. فمن جفل وخاف وانصرف عن ما دلت عليه النصوص فعطلها لاجل هذه الشناعات فقد وقع في ما نهى عنه الله ورسوله من تكذيب القرآن وعدم الايمان به. بل الواجب ان نثبت الصفات

50
00:17:22.700 --> 00:17:42.700
في تلك الاوهام الكاذبة. وننزه الله تعالى عن تلك الظنون الفاسدة. ونقول ليس كمثله شيء. فنحن نثبت هذه الصفات على وجه لا يمكن ان يكون فيه نقص او ان يكون فيه عيب لله جل وعلا بل هو المنزه عن كل عين

51
00:17:42.700 --> 00:18:02.700
ابن ونقص سبحانه وتعالى عما يقول الجاهلون علوا كبيرا. فقوله ولا نزيل عنهما صفة من صفات لشناعة شنعت هذا بيان ان تلك الصفات التي اخبر بها عن نفسه ينبغي ان نثبتها. يعني الذين يقولون فيما ذكر المؤلف

52
00:18:02.700 --> 00:18:22.700
مثلا في صفة النزول انه اذا قلنا بان الله ينزل الى السماء الدنيا ثلث الليل الاخر. معنى هذا ان الله تعالى في السماء الدنيا طول الوقت لان ثلث الليل الاخر بالنسبة للارض متغير منتقل من مكان الى مكان ومعنى هذا ان يكون في في السماء نازلا في السماء

53
00:18:22.700 --> 00:18:42.700
الدنيا كل الوقت هذا المعنى باطل. هذي شناعة شنعت وهل يسوغ هذا ان نعطل هذا الخبر ونقول ننكر نزول الله تعالى ونقول النازل هو امره او النازل هو ملك من الملائكة او يعطل النزول بالكلية كما يفعله بعض

54
00:18:42.700 --> 00:19:02.700
آآ غلاة المعطلة؟ الجواب لا نقول نؤمن بخبر النبي صلى الله عليه وسلم. ونقول هذا المعنى الذي ذكرتموه وهو انه لا يزال في سماء الدنيا والتشغيل على هذا هو من قبيل افهامكم لانكم مثلتم نزوله بنزول الخلق

55
00:19:02.700 --> 00:19:22.700
الله تعالى ليس كمثله شيء في كل ما اخبر به عن نفسه. فلا يجوز لاحد ان يثبت لازما ثم يعود بهذا لازم الذي هو من قبل اقتراحه وعقله وفهمه على النصوص بالابطال. بل يجب اثبات ما دلت عليه النصوص نؤمن بها على الوجه اللائق

56
00:19:22.700 --> 00:19:42.700
اتق بالله تعالى ولا يصوغ لمؤمن يسمع رسول الله الذي لا ينطق عن الهوى يقول ان الله ينزل الى السماء الدنيا ثلث الليل الاخر ثم يقول الله ما ينزل كيف تطيب قلب المؤمن؟ بناء على فهمه والصحابة الذين هم اعظم فهما

57
00:19:42.700 --> 00:20:02.700
اكبر حرصا ممن بعدهم على فهم من كلام الله ورسوله ما اوردوا هذه الايرادات. فيجب التسليم للنصوص ولذلك كان المنهج في هذا من غاية في غاية الوضوح والبيان. لا ولا نزيل عنه صفة من صفاته للشناعة شنعت

58
00:20:02.700 --> 00:20:32.700
ولا نتعدى القرآن والحديث لا نتعدى الا نتجاوز القرآن والحديث الى اقوال آآ المشاغبين واراء بل نلتزم الكتاب والسنة ولا نعلم كيف كنه ذلك وهذا اشارة من المؤلف رحمه الله ان ان الاشكالية اشارة الى ان الاشكالية في افهام كثير ممن يعطل

59
00:20:32.700 --> 00:20:52.700
النصوص هو انهم كيفوا مثلوا تلك الصفات ثم بعد ذلك عطلوها. ولهذا قال العلماء كل معطل سواء كان تعقيلا كليا او تعقيلا جزئيا كل معطل ممثل لانه ما ما عطل الا بعد ان تصور

60
00:20:52.700 --> 00:21:12.700
الخبر صورة في ذهنه رأى ان الله منزه عنها وبالتالي عطل النص. فنقول اصلا من الخطوة الاولى توقف التنفيذ. ما تمثل ليس كمثله شيء الله تعالى قبل ان يثبت الصفات اخبر بانه ليس كمثله شيء. فقال في هذه الاية قال ليس

61
00:21:12.700 --> 00:21:42.700
مثلي شيء حتى يغلق الباب على كل توهم ثم قال وهو السميع البصير. فلهذا طريق السلام هو ان نثبت ولا نتعدى القرآن والسنة ان نفوظ امر الكيفيات حقائق للصفات الى علم رب العالمين الذي قال في كتابه الحكيم وما يعلم تأويله الا

62
00:21:42.700 --> 00:22:12.700
الله يقول رحمه الله ولا نعلم كيف كنه ذلك كنه اي غاية كن هالشيء آآ غايته وحقيقته وقدره فلا نعلم قدر هذه الصفات وحقيقتها وغايتها قال الا بتصديق الرسول تثبيت القرآن صدق النبي صلى الله عليه وسلم فيما اخبر ونثبت ما جاء في القرآن من خبر الله جل وعلا وقوله

63
00:22:12.700 --> 00:22:32.700
لا نعلم كيف كنا كنه ذلك الا الا هنا تحتملنا استثناء منقطع وتحتمل انه استثناء اه موصول يعني تحتمل انها موصولة وانها منقطعة. ولكن الاقرب في دلالة الكلام انها منقطعة. فلا نعلم كنها

64
00:22:32.700 --> 00:22:52.700
كيف كنه ذلك؟ لكن الواجب هو تصديق الرسول صلى الله عليه وسلم وتثبيت القرآن. بعد هذا انتقل المؤلف رحمه الله الى استشهاد نقل عن الامام الشافعي في في نفس السياق. كم بقي من الوقت

65
00:22:52.700 --> 00:23:05.012
انتهى الوقت طيب اذا نقف على كلام الامام ابي عبد الله محمد بن ادريس الشافعي اسأل الله تعالى ان يرزقني واياكم العلم النافع والعمل الصالح والله الا اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد