﻿1
00:00:03.650 --> 00:00:23.650
سم الله يا اخي. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. المصنف رحمه الله تعالى فصل وايمان قول باللسان وعمل

2
00:00:23.650 --> 00:01:03.650
الاركان يعرفون في الجنان الجنان يمكن في وجهين والايمان قول باللسان وعمل بالاركان وعقل بالجنان يزيد بالطاعة وينقص بالعصيان. قال الله تعالى الا ان يعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة وذلك دين قيمة. فجعل عبادة الله تعالى واخلاص الخلق

3
00:01:03.650 --> 00:01:23.650
الصلاة وايتاء الزكاة كلها من الدين. وقال الرسول وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم الايمان بضع وسبعون شعبة على شهادة ان لا اله الا الله وادناها اماطة الاذى عن الطريق فجعل القول والعمل من الايمان. وقال تعالى فزادتهم ايمانا. وقال

4
00:01:23.650 --> 00:01:43.650
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يخرج من النار من قال لا اله الا الله في قلبه او ذرة من الايمان فجعل منك فاضلا. طيب الحمد لله رب العالمين احمده جل في علاه واثني عليه الخير كله

5
00:01:43.650 --> 00:02:03.650
واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله. صلى الله عليه وعلى اله وصحبه ومن اتبع سنته باحسان يوم الدين لما بعد هذا الفصل عقده المؤلف رحمه الله لبيان ما يتصل

6
00:02:03.650 --> 00:02:43.650
اه حقيقة الايمان وما يجب اعتقاده فيه. الايمان مأخوذ في اللغة من الامن فمادة الهمزة والميم والنون هي هذه الكلمة واما معناه في الاصطلاح فمن اهل العلم من فسره بالتصديق

7
00:02:43.650 --> 00:03:23.650
ومنهم من فسره بالاقرار واجمع ما قيل في تعريف الايمان لانه الاقرار المستلزم للاذعان والقبول. فهذا الحد والتعريف جامع لمعنى الايمان الاقرار المستلزم للاذعان والقبول. الاذعان في الاوامر والقبول في الاخبار. قد فسره المؤلف رحمه الله هنا

8
00:03:23.650 --> 00:04:03.650
في بيان حقيقته العلماء رحمهم الله في ايه بيان معنى الايمان؟ تنوعت عباراتهم واختلفت طرائقهم في بيان حقيقة الايمان الا انها تلتقي على كلمة جامعة من حيث المعنى وان كان بعضهم يفصل في التعريف وبعضهم يجمل. والذي تواردت عليه الكلمات ان

9
00:04:03.650 --> 00:04:23.650
قول وعمل هذا اكثر ما جاء في كلام السلف من بيان معنى الايمان انه قول وعمل والى هذا يرجع معنى الايمان او ترجع تعاريف الايمان التي جاءت عن السلف رحمهم الله

10
00:04:23.650 --> 00:04:43.650
فمن قال ان الايمان قول وعمل ونية بسط في التفصيل فرأى ان النية لا تدخل في القول ولا في العمل فافردها بالذكر. ومن قال الايمان قول وعمل ونية واتباع سنة ايضا بسط

11
00:04:43.650 --> 00:05:13.650
اوسع في تعريف الايمان. ومنهم من قال كما ذكر المؤلف رحمه الله فقال قول اللسان وعمل بالاركان وعقد بالجنان. وهذا بين الايمان ومحاله. بين ايمان ومحال الايمان فقال قول باللسان وعمل بالاركان وعقد بالجنان فبين انه يكون

12
00:05:13.650 --> 00:05:43.650
اللسان ويكون بالجوارح ويكون بالفؤاد والقلب. فهو بيان قال لي العمل او حقيقة الايمان ومحال الايمان. وهذا من التنوع الذي تصنف بانه اختلاف تنوع يعني هذا اختلاف في التعريف انما هو اختلاف تنوع والا في

13
00:05:43.650 --> 00:06:03.650
حقيقة واحدة والكلمات مجمعة على معنى واحد. فهذا ليس من الخلاف الذي يصنف بانه خلاف تضاد انما هو خلاف تنوع في العبارة لتوضيح حقيقة امر معين. كاي شيء يمكن ان تختلف العبارات في بيانه وهو شيء واحد

14
00:06:03.650 --> 00:06:33.650
فمن قال في تعريف اليد هي الجزء من البدن الذي فيه اصابع هذا اليد لكن قد يشتبه بغيره كالقدم فاذا قال الجزء من الذي في اصابعه يستعمل في الاخذ والعطاء صارت زيادة بيان وايظاح واذا قال الانسان هو جزء من اليد الذي به يحصل

15
00:06:33.650 --> 00:07:03.650
والبطش هذا تعريف ايضا اليد ببعض عملها واهل المجر من اختلاف التنوع الذي يبين فيه حقيقة شيء واحد باختلافات بعبارات مختلفة. فقول المؤلف رحمه الله الايمان والايمان قول اللسان وعمل بالاركان و

16
00:07:03.650 --> 00:07:33.650
عقد بالجنان لا يختلف عما نقله مؤلف العقائد واهل العلم في بيان حقيقة الايمان وانه قول وعمل فهذا بسط وذاك اجمال هذا تفصيل اجمال لمعنى الايمان. قول قول باللسان يشمل هنا في اول ما يدخل

17
00:07:33.650 --> 00:08:03.650
هذا في في هذا التعريف الشهادتان يشمل الشهادتين فهي مفتاح الايمان وهي اول الاركان ثم يدخل بعد ذلك كل ما يتقرب به الى الله تعالى من قول اللسان من الاذكار قراءة القرآن الامر بالمعروف والنهي عن المنكر تعليم العلم وكل ما

18
00:08:03.650 --> 00:08:23.650
ندب اليه الشارع من الاقوال. يا ايها الناس وقولوا كما قال تعالى وقولوا للناس حسنا. فكله يدخل وفي قول اللسان فقول اللسان هو من الايمان. قول اللسان والمقصود بالقول هنا القول الواجب والقول المندوب

19
00:08:23.650 --> 00:08:53.650
فكله يدخل في الايمان. قال وعمل بالاركان. عمل بالاركان. الاركان جمع ركن وهل المقصود بالاركان الجوارح او المقصود بالاركان؟ اركان الاسلام الصلاة والزكاة والحج والصوم للعلماء في هذا قولان والذي يظهر انه عمل بالاركان فسرناه بالصلاة والصيام والزكاة والحج

20
00:08:53.650 --> 00:09:23.650
لو فسرناها بالجوارح الامر في هذا واسع. لان الصلاة اين تقوم؟ الصوم والبدن الحج الزكاة كلها اعمال يباشرها الانسان ببدنه او للبدن فيها تعلق فقوله وكان هنا يحتمل المعنيين وكلا المعنيان وكلا المعنيين سليم. ايصح يصح تفسير قوله وعمل باركان

21
00:09:23.650 --> 00:09:53.650
اه به يقول وعقد بالجنان عقد بالجنان يشير الى عمل القلب العقد هو الربط والشد والتوثيق. وقوله بالجنان اي بالقلب. وسمي القلب جنانا. لانه مستتر خافي واصل هذه المادة الجيم والنون تطلق على المستتر الخفي ولذلك سميت الجنة

22
00:09:53.650 --> 00:10:23.650
جنة لانها تستر من فيها وسمي الجن بهذا الاسم لانه مستترون يختفون وسمي الصوم جنة لانه يقي ويستر صاحبه من المعايب والرذائل. فقول الجنان اي بالقلب هذا به يكتمل تعريف الايمان. الايمان قول باللسان وعمل

23
00:10:23.650 --> 00:10:53.650
بالاركان وعقد بالجنان. وهذا محل اتفاق بين اهل السنة والجماعة. ليس بينهم خلاف في حقيقة ما قاله المؤلف رحمه الله. وانه يدور على هذه المعاني واختصار هذه المعاني في ان يقال الايمان قول وعمل. طيب اذا اذا فسرنا الايمان بانه قول وعمل اين عمل القلب

24
00:10:53.650 --> 00:11:13.650
نقول القول بهذا الاجمال يشمل معنيين قول القلب وقول اللسان قول القلب الاخلاص والتوحيد وقول اللسان يشمل كل ما يكون من الاقوال العبادية واجبة ومستحبة. واما العمل فيشمل عمل القلب من

25
00:11:13.650 --> 00:11:33.650
الخوف والمحبة والرجاء وعمل الجوارح من سائر ما شرع الله تعالى وامر به امر ايجاب او امر استحباب. يقول رحمه الله يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية. نحن لم نذكر الادلة على هذا التعريف لانه سيأتي الاشارة اليها فيما بسطه

26
00:11:33.650 --> 00:12:03.650
الف رحمه الله من النصوص. يزيد بالطاعة اي الايمان الذي في القلوب يزيد فبين زيادته وسبب الزيادة. وينقص من المعصية وبين نقصانه وسببا النقصان. يزيد بالطاعة السببية اي بسبب الطاعة والطاعة هنا اسم جامع لما امر الله تعالى به ورسوله من الاعمال الظاهرة والباطنة

27
00:12:03.650 --> 00:12:33.650
المستحبة الواجبة والمستحبة هذا تعريف الطاعة. اسم لما؟ اسم جامع لما امر الله تعالى به من الاعمال الظاهرة والباطنة. الواجبة والمستحبة. فكل طاعة واجبة او مستحبة تزيد في الايمان. فصلاتنا تزيد في ايماننا. تنفلنا بعد ذلك

28
00:12:33.650 --> 00:12:53.650
بعد المفروظات يزيد في ايماننا. قول سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر يزيد في ايماننا. فهو يزيد بالطاعة والطاعات هي ما ذكرنا من مما يكون في القلب مما يكون في اللسان مما يكون في الجوارح وينقص في المعصية اي

29
00:12:53.650 --> 00:13:23.650
يقل ويضعف بالمعصية اي بسبب المعصية وهي المخالفة دعاء المعصية اسم جامع لمخالفة امر الله ورسوله. سواء كانت المخالفة قولية او فعلية او عملية او قلبية. وهذا التقرير وما جاء به

30
00:13:23.650 --> 00:13:43.650
الكتاب والسنة واجمع عليه سلف الامة. من من ان الايمان يزيد وينقص لا خلاف بين اهل السنة في ذلك. ذكر البخاري عن ابن ابي مليكة رحمه الله ورضي عنه انه

31
00:13:43.650 --> 00:14:03.650
قال ادركت ثلاثين من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم كلهم يخافوا النفاق على نفسه. وما منهم احد يقول ان ايمانه ايمان جبريل وميكائيل. وهذا يفيد ايش؟ ان الايمان يزيد وينقص وان اهله متفاوتون فيه

32
00:14:03.650 --> 00:14:33.650
ليسوا على درجة واحدة بل منهم ما هو ذو ايمان كواف زائد منهم ما هو ذو ايمان ناقص. ضعيف. فالايمان يزيد وينقص وسيأتي دلائل ذلك فيما ذكره المؤلف رحمه الله من النصوص. اذا الان المؤلف في افتتاح هذا الفصل ذكر قضيتين

33
00:14:33.650 --> 00:15:03.650
مما يتصل بالايمان القضية الاولى حقيقة الايمان والقضية الثانية زيادته ونقصانه وقلنا ان هذين الاصلين او هاتين الحقيقتين اجمع عليهما سلف الامة. فمن ادلة ذلك هو اجماع الامة على هذين الامرين على حقيقة الايمان وعلى زيادته ونقصه. بعد ذلك انتقل المؤلف

34
00:15:03.650 --> 00:15:23.650
والله الى ذكر جملة من الادلة الدالة على تلك الحقيقتين. يقول قال الله تعالى وما امروا الا ليعبدوا الله مخلصين له له الدين حنفاء ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة وذلك اي المشار اليه ايش؟ الاخلاص اقام الصلاة

35
00:15:23.650 --> 00:15:53.650
الصلاة ايتاء الزكاة ذلك وذلك دين القيمة. يعني الدين القويم فجعل كل ما تقدم من الدين يقول المؤلف فجعل عبادة الله تعالى واخلاص القلب واقام الصلاة وايتاء الزكاة كل كله من الدين. طيب اذا كان من الدين نحن لا نبحث في الدين الان معنى الدين نبحث في الايمان

36
00:15:53.650 --> 00:16:23.650
فكيف يستدل بهذا على ان الايمان قول باللسان وعمل بالاركان وعقد بالجنان المؤلف الان استدل بهذه الاية على ان الايمان قول باللسان وعمل بالاركان وعقد بالجنان وما امر ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة وذلك دين القيم او هذه الاعمال تتضمن قول اللسان تتضمن

37
00:16:23.650 --> 00:16:53.650
من القلب تتضمن عمل الجوارح. فكيف يتم الاستدلال؟ بالاية على ان الايمان على هذه الصفة التي ذكر يتم ذلك بان يعلم ان الايمان من الدين اليس كذلك؟ فاذا اطلق الدين شمل الايمان. واذا اطلق الايمان شمل الدين. دليل هذا ما في الصحيح من حديث عبد الله ابن عمر

38
00:16:53.650 --> 00:17:13.650
عن عمر في سؤال جبريل عن عن الاسلام والايمان والاحسان واشراط الساعة. ماذا قال النبي صلى الله عليه وسلم لما ذهب جبريل قال فلا قال النبي صلى الله عليه وسلم لاصحابه اتدرون من هذا؟ قالوا الله ورسوله اعلم فلبث من

39
00:17:13.650 --> 00:17:33.650
ثم قال هذا جبريل اتاكم اعلمكم دينكم. فالدين يشمل الايمان. وعلم انه الله تعالى يقول وذلك دين القيم اي ذلك هو الايمان الذي امرتم به وما امروا الا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة وذلك دين القيم

40
00:17:33.650 --> 00:18:03.650
الايمان القيم والدين القويم الذي جاءت به الرسل. واظح وبهذا يتم الاستدلال على ان الايمان قول وعمل ان الايمان قول قول باللسان وعمل وعمل وعقد بالجنان. اضف الى هذا الدليل هذا دليل قرآني. دليل من السنة يقول وقال رسول الله صلى الله عليه وعلى

41
00:18:03.650 --> 00:18:33.650
وسلم الايمان بضع وسبعون شعبة. بضع وسبعون اي شيء وسبعون. شعبة الخصلة وخلف يقول النبي صلى الله عليه وسلم اعلاها شهادة ان لا اله الا الله ادناها اماطة الاذى عن الطريق. تتمة الحديث والحياء شعبة من الايمان

42
00:18:33.650 --> 00:18:53.650
وهذا الحديث في الصحيح من حديث ابي هريرة رضي الله عنه بين فيه النبي بين فيه النبي صلى الله الله عليه وسلم نماذج من خصال الايمان بعد ان ذكر شعبه عدا فقال الايمان بضع وسبعون شعبة وذكر

43
00:18:53.650 --> 00:19:13.650
جملة من خصاله اعلاها وادناها وخصلة من خصاله. فقال اعلاها قول لا اله الا الله وادناها اماطة الاذى عن الطريق والحياء شعبة من الايمان. يقول المؤلف فجعل القول والعمل من الايمان. ليش طيب ما

44
00:19:13.650 --> 00:19:33.650
جاء بعمل القلب لانه لا خلاف في ان الايمان عمل القلب. هذا ما فيه خلاف. كل من عرف الايمان يضيفه الى القلب لكنهم يختلفون في مزاد علامات القلب. ولهذا اقتصر في

45
00:19:33.650 --> 00:19:53.650
الذكر هنا على قال فجعل القول والعمل من الايمان ولم ولم يذكر عقد الجنان لانه محل اتفاق لانه محل اتفاق. على ان الحديث تضمن ايضا عقد الجنان. فقول لا اله الا الله ليس المقصود

46
00:19:53.650 --> 00:20:13.650
به فقط قول اللسان ليس المقصود قول اللسان فحسب بل لا بد من قول القلب فمن قال لا اله الا الله بلسانه اولا يقر بها قلبه لم ينفعه ذلك. فالمنافقون يقولونها بالسنتهم وقد قال الله تعالى فيهم ان المنافقين في الدرك

47
00:20:13.650 --> 00:20:43.650
الاسفل من النار. واضح؟ اذا لا بد من ايش؟ لا بد من الجنان مع قول اللسان. وايضا قوله صلى الله عليه وسلم والحياء شعبة من الايمان الحياء اصله خلق خصلة قلبية له ترجمة واثار في السلوك لكنه في الاصل محله القلب

48
00:20:43.650 --> 00:21:03.650
قول المؤلف رحمه الله وقال تعالى فزادهم ايمانا. انتقل الان من الاستدلال للاصل الاول الذي ذكره وهو بيان حقيقة الايمان الى ذكر الاصل الثاني. وهو ما يتصل بزيادة الايمان ونقصه

49
00:21:03.650 --> 00:21:43.650
ايه ومما يستدل به على الاصل الاول تعالى فان تابوا واقاموا الصلاة واتوا الزكاة فاخوانكم في الدين. فجعل الله تعالى الاخوة في مرتبة على ايش؟ على اعمال قلبية وعلى اعمال في الجوارح وعلى اقوال فان تابوا والتوبة في اصلها رجوع القلب عن المعصية ولذلك التوبة لا تكون الا بعزم القلب

50
00:21:43.650 --> 00:22:03.650
والاخلاص حقيقة التوبة لابد فيها من اخلاص ولابد فيها من عزم والاخلاص والعزم اين محلهما؟ القلب فان تاب التوبة تتضمن عمل القلب فان تابوا واقاموا الصلاة وهي اعمال جوارح وايضا الصلاة فيها تكبير وذكر وقراءة

51
00:22:03.650 --> 00:22:23.650
واتوا الزكاة وهذا عمل بدني او تابع للبدن. فدل هذا على ان الايمان لا يتحقق ويتحقق اخوة في الدين الا بعقد القلب وقول اللسان وعمل الجوارح. واجمع اية ذكر الله تعالى فيها خصال

52
00:22:23.650 --> 00:22:43.650
ايمان قوله جل وعلا ليس البر ان تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب. ولكن البر من امن بالله واليوم الاخر والملائكة والكتاب والنبيين واتى المال على حبه ذوي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل والسائلين

53
00:22:43.650 --> 00:23:03.650
ها وفي الرقاب واقام الصلاة واتى الزكاة واقم الصلاة والموفون بعهدهم اذا عاهدوا والصابرين في البأساء والضراء وحين البأس اولئك الذين صدقوا. فالله تعالى ذكر هذه الاية في جملة الاعمال التي يصدق

54
00:23:03.650 --> 00:23:23.650
بها البر واولئك هم المتقون. والمتقون هم المؤمنون. فدل هذا على ان الايمان يجمع هذه الخصال طيب الحقيقة الثانية ننتقل اليها استدل المؤلف رحمه الله بالامر الثاني الذي ذكر وهو زيادة الايمان

55
00:23:23.650 --> 00:23:43.650
ذكر له زيادة الايمان ونقصه ذكر له آآ دليلا من القرآن او دليل من القرآن ومن السنة الادلة من القرآن قال وقول الله تعالى فزادهم ايمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل

56
00:23:43.650 --> 00:24:13.650
فاثبت الله تعالى زيادة الايمان فزادهم ايمانا. فزادهم اللي عندكم ايش الاية؟ لا الاية التي آآ في سورة ال عمران التي اقرأها وفي زادتهم يا اللي في الانفال. او في في التوبة فزادتهم ايمانا. طيب آآ الزيادة ذكرت في مواطن عديدة

57
00:24:13.650 --> 00:24:33.650
آآ منها ما ذكر الله تعالى في سورة ال عمران فزادهم ايمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل. وايضا في سورة التوبة فزادتهم ايمانا. وكذلك في سورة الفتح ليزدادوا ايمانا مع ايمانهم. فثبت الله فاثبت الله تعالى في هذه الايات زيادة الايمان

58
00:24:33.650 --> 00:24:53.650
وهو امر مما اجمع عليه سلف الامة ودلت عليه النصوص دلالة ظاهرة جلية وزيادة الايمان تكون بزيادة شعبه. فحديث السابق اذا كان الامام بضع وسبعون شعبة اعلاها قول لا اله الا الله وادناها

59
00:24:53.650 --> 00:25:12.281
اماطة الاذى عن الطريق هذا يدل على الايمان انه على ان الايمان يزيد وينقص ويتفاضل. فمن كان معه كل وهذه من كان معه كل هذه الخصال ليس كمن كان معه بعضها