﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:34.450
في هذه الحلقة مشاهدينا الكرام نقف وقفات مع قصة نبي. ذلكم النبي طالما ذكر قومه بنعم الله سبحانه وتعالى. قومه عندهم جودة في صنعة البناء وفن النحت ولا زالت مساكنهم خاوية حتى الان. نسعد بالحديث حول هذا الموضوع مع مع فضيلة شيخنا

2
00:00:34.450 --> 00:00:54.450
ضيف البرنامج الدائم الدكتور خالد ابن عبدالله المصلح فاهلا ومرحبا بكم دكتور خالد. اهلا وسهلا مرحبا بك الله يحييك. كما يشاركنا الاخ مسلم السحيمي معلقا كانوا مداخلا اهلا بك مسلم. اهلا بك. عودة اليك آآ دكتور خالد للحديث عن ذلكم النبي الكريم الذي ارسله الله الى قومه

3
00:00:54.450 --> 00:01:14.450
وهو صالح عليه السلام. جميل ان نبدأ حلقتنا بالتعريف بنبي الله صالح من حيث اسمه وايضا المكان الذي بعث فيها. الحمد لله رب العالمين واصلي واسلم على المبعوث رحمة للعالمين. نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد. فاهلا وسهلا

4
00:01:14.450 --> 00:01:34.450
مرحبا بك وبالاخوة والاخوات اه المشاهدين والمشاهدات اسأل الله تعالى ان يكون هذا اللقاء وهذا البرنامج نافعا مفيدا اذا نبذل فيه قصارى جهدنا للوقوف على بعض قصص آآ الله جل وعلا في محكم كتابه عن انبيائه ورسله

5
00:01:34.450 --> 00:01:54.450
اه في هذه الحلقة سنتناول ان شاء الله تعالى قصة النبي الكريم صالح عليه السلام. وهو نبي من انبياء الله ورسول من رسله الكرام آآ بعثه الله تعالى الى ثمود وثمود قوم آآ من العرب

6
00:01:54.450 --> 00:02:14.450
اه فهم اه العرب اه اه في اه ما يعرف بالعرب البائدة كما يقسم اه المؤرخون العرب البائدة والعرب المستعربة اه ويقصدون بالعرب البائدة العرب الذين اهلكوا وهم قوم آآ

7
00:02:14.450 --> 00:02:34.450
قوم هود وقوم صالح عاد وثمود. وكثيرا ما يقترن ذكر هذين في كتاب الله تعالى. اه وذلك اما تقارب الزمان او لتقارب الحال او اه تقارب اه اوصاف القومين فكلاهما اه اقوام لهم حضارة

8
00:02:34.450 --> 00:03:04.450
ولهم قوة ولهم مكنة آآ قوم آآ هود آآ انطمست آآ معالم حضارتها حضارتهم فلم يبق من حضارتهم شيء. فيما ان نشاهده وان كان يقال ان هناك اكتشافات حفريات وآآ مدفونات تتعلق بحضارة قوم هود لكن آآ قوم صالح آآ قوم آآ لا تزال

9
00:03:04.450 --> 00:03:24.450
قالوا معالم آآ حضارتهم قائمة وشهدها النبي صلى الله عليه وسلم وما زالت الامة تشهدها فيما يعرف مدائن صالح في شمال آآ غرب الجزيرة العربية. آآ وقد آآ امتازوا بما امتازوا به من القوة

10
00:03:24.450 --> 00:03:54.450
التي ذكرها الله تعالى عنهم في كتابه والجنات فهم في منطقة جبلية فيها من الجنات ولا انهار الدنيا ما اه اطغاهم واخرجهم عن حد الاستقامة. طبعا اه هم اه قوم كانوا مشركين لم يكن عندهم توحيد لله تعالى وقد امتازوا قدرتهم وقوتهم

11
00:03:54.450 --> 00:04:14.450
على اه تشكيل بيوتهم من الجبال. وهذه قوة زائدة على كونك تبني بيت تقطع الحصى وتصنفها كونك تنحت هذا نوع من القدرة والمكنة شيء ذكره الله تعالى في كتابه دلالة على قدرة

12
00:04:14.450 --> 00:04:34.450
هؤلاء على على البناء وقدوتهم الحضارية التي وصلوا اليها. يقول الله جل وعلا وثمود الذين جابوا الصخر بالواد جابوا يقطعوه ونحتوه على صور واشكال يتحقق بها مصالحهم ولذلك قال جل وعلا وتنحتون من

13
00:04:34.450 --> 00:05:04.450
جبال بيوتا فارهين اي للتمتع والرفاهية ولا نشهد في ايامنا هذه مثل هذه القدرة رغم ما عند الناس اليوم من امكانات اه تسخير مادي انواع من اه ادوات والالات التي يتميزون بها لكن ليس عندهم قدرة على ان ينحتوا من الجبال بيوتا. اه لم

14
00:05:04.450 --> 00:05:24.450
الى هذا القدر من التمكن كما كان في قوم نوح. اه كما كان في قوم صالح في قوم ثمود. اذا الله سبحانه وتعالى مكنهم القوة والبسطة في الجسم الشي القوي كما هو مشاهد في منازلنا. يعني هو البسطة والقوة في الجسم اضافة الى حضارة فيما

15
00:05:24.450 --> 00:05:44.450
طبعا لانه لم تكن هذه فقط ناتجة عن قوتهم البدنية فقط بل قوة بدن وقوة آآ آآ مادة مكنوا تمكنوا بها ان يصلوا الى هذا الابداع وهذه القدرة في نحت الجبال وجعلها على هذه

16
00:05:44.450 --> 00:06:04.450
مساكن يروون اليها. اذا كان عندهم الشرك وكانوا يسكنون في هذه المنازل في الجبال. الان هل اتى الان في ذلك الوقت تحديدا؟ نبي الله صالح؟ وكيف بدأ معهم؟ وكيف بدأ يتعامل معهم في دعوتهم الى الله سبحانه

17
00:06:04.450 --> 00:06:24.450
تعالى وهل استجابوا لدعوة نبي الله صالح؟ هم في الحقيقة يظهر انهم يعني من خلال سرد الله جل وعلا لاخبارهم انهم كانوا يكذبون بالاخرة لم يكونوا مؤمنين بالاخرة ايمانا جليا. ولذلك قال لهم هود قال لهم صالح عليه السلام اتتركون

18
00:06:24.450 --> 00:06:44.450
فيما ها هنا امنين يعني اظننتم انكم ستخلدون في هذه المتع وهذه قدرات التي حباكم الله تعالى اياها واعطاكم اياها ومكنكم منها. اه الايات الكريمات في توصيف اه دعوة اه

19
00:06:44.450 --> 00:07:04.450
آآ ثمود لقومه آآ انهم كانوا في غاية الصلف مع نبيهم. فلذلك ذكر الله تعالى تكذيب في جملة من المواضع كذبت ثمود المرسلين. اذ قال لهم اخوهم صالح الا تتقون. فلم يكن الكلام كلاما اه

20
00:07:04.450 --> 00:07:24.450
آآ صلفا منه او قاسيا بل كان كلاما عذبا آآ سهلا فيه تحضير قاله يوم اقوم صالح الا اني لكم رسول امين فاتقوا الله واطيعوه ثم لاظهار البراءة من كل رغبة او مصلحة من هذه الدعوة ما اسألكم عليه من

21
00:07:24.450 --> 00:07:44.450
لاحظ ان هذي ترى المقولة جاءت في كلام نوح عليه السلام جاءت في كلام هود عليه السلام جاءت في كلام صالح ذلك انه من اهم ما يكون في مقام الدعوة لاقناع المقابل ان تظهر ان هذه الدعوة لا تجني منها كسبا شخصيا ولا فائدة ذاتية

22
00:07:44.450 --> 00:08:04.450
انما انت تقصد ان جاء هذا الشخص واخراجه من الهلكة. ثم جاءت بعد ذلك التذكير بالنعم وتتركون فيما ها هنا امنين في جنات وعيون وزروع ونخل طلعها عظيم وتنحتون من الجبال بيوتا فارهين عاد الى ان بعد

23
00:08:04.450 --> 00:08:24.450
هذا التذكير فاتقوا الله واطيعوه. اتقوا الله بتحقيق اه ما امركم به من التوحيد واطيعون اي ما امركم به من عبادة الله وحده لا شريك له. وهذا اسلوب دكتور خالد من الاساليب التي استخدمها نبي الله صالح واستخدمها نبي الله

24
00:08:24.450 --> 00:08:44.450
بتذكير القوم بنعم الله عليهم. فسبحان الله الشخص عندما يريد ان يدعو اخر تجد انه يبدأ اه يذكره بنعم ذلكم الاخر عليه فتجد الاستجابة والرغبة والاذعان والخضوع لكن آآ ما ذكر به نبي الله صالح قومه كان

25
00:08:44.450 --> 00:09:04.450
عكس ذلك بل بالجحود والاستكبار والانكار. نعم. اه هدى صالح عليه السلام لما جاء قومه بهذه الانواع من امده الله تعالى بمزيد آآ عون بالايات التي جاء بها. لاقناع قومه بصحته ما

26
00:09:04.450 --> 00:09:24.450
اليه وبسلامة ما اه يدلهم عليه. الله جل وعلا ذكر اه اه في محكم كتابه انه امدهم باية عظيمة وهي الناقة آآ لكنه ذكر في مقدمة ذلك آآ انهم آآ مع ظهور هذه الاية ما

27
00:09:24.450 --> 00:09:44.450
حصل منهم الايمان ولم يكن منهم الاستجابة بل قال وما منعنا ان نرسل بالايات آآ وما منع ان نرسل بالايات الا ان كذب بها الاولون اه واتينا ثمد الناقة مبصرة فظلموا بها. ثم يقول جل وعلا وما نرسل بالايات الا تخويف اي زجرا عن

28
00:09:44.450 --> 00:10:04.450
آآ التكذيب وزجرا عن معصية الانبياء. هذا التخويف بالايات. هل نفع قوم صالح؟ لا لم ينفعهم. ولذلك قال جل وعلا ونخوفهم فما يزيدهم الا طغيانا كبيرا. الله جل وعلا امد قوم صالح بهذه الاية. العظيمة الجليلة

29
00:10:04.450 --> 00:10:24.450
الظاهرة وهي تلك الناقة التي كانت لهم اية يدركون بها صدق نوح عليه السلام فان نوح لم فان صالح عليه السلام لم يأتي قومه آآ بامر لا دلائل له ولا براهين

30
00:10:24.450 --> 00:10:44.450
على صحته بل جاءهم بايات بينات ظاهرات لكنهم ابوا. فكان من جملة ما جاءهم به خبر تلك الناقة التي نصها الله جل وعلا في محكم كتابه. فجاءت هذه الناقة وصالح قال لقومه آآ لكم يوم

31
00:10:44.450 --> 00:11:04.450
تشربون فيه ولها يوم تشرب فيه وانتم في اليوم الذي لا تشربون فيه تكتفون بما يكون من برها و حليبها حيث كان لها من الدر ما يكفي هؤلاء كلهم ويغني القوم من ان يحتاجوا الى المال

32
00:11:04.450 --> 00:11:34.450
لكنهم كذبوا ذلك عملوا على الايقاع صالح عليه السلام دعوا ابتداء في ان يهلكوا صالح عليه السلام ان يقتلوه. فتنادى جماعة من آآ قوم صالح على قتله كما قال تعالى وكان في المدينة تسعة رهط يفسدون في الارض ولا يصلحون قالوا تقاسموا بالله لنبيتنه

33
00:11:34.450 --> 00:11:54.450
وثم لنقولن لنبيتنه اهله ثم لنقل ثم لنقولن لوليه ما شهدنا مالك اهله وانا لصادقون. فهؤلاء وائتمروا على قتل وتصفية صالح عليه السلام. بعد ان جاءهم بالايات البينات لكن الله جل وعلا من ورائهم محيط

34
00:11:54.450 --> 00:12:14.450
قال ومكر وما كان ومكرنا مكرا وهم لا يشعرون فانظر كيف كان عاقبة مكرهم وقومهم اجمعين فتلك بيوتهم خاوية تلك البيوت والمشاهد التي لا زالت قائمة وشاهدة على خبر اولئك القوم

35
00:12:14.450 --> 00:12:34.450
تلك بيوتهم خاوية بما ظلموا. ان في ذلك لاية لقوم يعلمون. هذا فيما يتعلق كيدهم بصالح ومحاولة تصفيته جسديا لما عجزوا عن صده عن دعوته وقد جاءهم بالايات البينات. لكنهم تسلطوا على الاية

36
00:12:34.450 --> 00:12:54.450
التي جاء بها وهي؟ الناقة؟ الناقة. فانبعث اشقاها كما قال الله تعالى كذب الثمود بطغواها. اذ انبعث اشقاها فقال لهم رسول الله ناقة الله شف كيف قال ناقة الله تذكيرا لهم بان هذه اية من الله فاضافها الى الله اضافة تشريف

37
00:12:54.450 --> 00:13:14.450
اضافة تكريم حتى ينزجروا وينكفوا عن ايش؟ عن المساس بها والايذاء لكنهم ابوا واستكبروا فكان ان قتلوها فانبع اذ ان بعث اشقاها فقال لهم رسول الله ناقة الله وسقيا فكذبوه فاقروها فعقروها. نعم دكتور خالد عنده هذه النقطة تحديدا يبدو ان

38
00:13:14.450 --> 00:13:34.450
الاخ مسلم آآ عنده مداخلة فيما يتعلق بهذه الاية تفضل مسلم حقيقة آآ مداخلتي قبل ان نصل الى اية اية وهي السخرية والاستهزاء. نبي الله صالح عليه وعلى نبينا افضل الصلاة واتم التسليم. يدعوهم الى توحيد الله

39
00:13:34.450 --> 00:13:54.600
عز وجل والى عبادته والى طاعته ومع ذلك يكون الجواب محطم لدرجة قد كنت فينا مرجو قبل هذا ودي اسمع تعليقك شيخ على ردود الفعل الغير متوقعة من المدعوين. الله يعطيك العافية امسلم ومشكور وتفضل شيخ خالد. اه هو

40
00:13:54.600 --> 00:14:14.600
الحقيقة يعني هؤلاء غرضهم واحد ومقصدهم هو اقعاد المرسل المرسل الرسول والداعية عن الحق باي طريق وباي وسيلة سواء كان ذلك بتحقير ذاته او بالاستخفاف به او بالطعن في دعوة

41
00:14:14.600 --> 00:14:34.600
الغرض هو ايقافه عن هذه المسيرة المباركة. ولذلك قول هؤلاء لقد كنت في قد كنت فينا مرجوا هو نوع من الاغراء انه انت لو تركت هذه الدعوة وتركت هذه الرسالة فلها مكانة ومنزلة لا تضيعها باشتغالك بمثل هذه الامور فينبغي لاهل الايمان واهل

42
00:14:34.600 --> 00:14:54.600
تقوى الا ينظروا الى مثل هذا فالحق الذي يحملونه والهدى الذي يدعون اليه هو سبب رفعتهم في الدنيا وفي الاخرة ليس ان يكون لهم منزلة مع مخالفة امر الله تعالى والتنكب عن هدي المرسلين صلوات الله وسلامه عليهم. نعود الى ما كنا في

43
00:14:54.600 --> 00:15:14.600
من حديث حول حور الناقة عندما كانوا او اه اعطاهم اه نبي الله صالح الاذن بان يشربوا يوما من الماء ويوما يكون للناقة. نعم. هو ذكر الله تعالى في محكم كتابه عن عن هذه الاية انه آآ قسم الماء

44
00:15:14.600 --> 00:15:34.600
بينهم وبينها آآ وبين قوم صالح آآ قسمة لها شرب ولكم شرب يوم معلوم. آآ عقر الناقات كما ذكرت فانبع اذ انبعث اشقاها فقال لهم رسول الله ناقة الله وسقياها فعقروها فدمدم عليهم ربهم بذنبهم فسواها

45
00:15:34.600 --> 00:16:04.600
هذه العقوبة حصلت لما كذبوا الرسل لما كذبوا صالح وآآ سعوا في ابطال رسالته اه تعدوا الحد الذي جعله اه فاصلا مظهرا لعتوهم وكذبهم هو قتلهم للناقة. فعقروا الناقة. فعتوا عنها فعقروا الناقة وعتوا عن امر ربهم. اه

46
00:16:04.600 --> 00:16:24.600
وهذا ما ذكره الله جل في علاه عنهم انهم عتوا اي تجاوزا الحد. وقالوا يا صالح اؤتنا بما تعدنا ان كنت من الصالحين. آآ او ان كنت من المرسلين تحدي صارخ قد جئت كانهم يقولون او بل هم قالوا انت جئتنا بهذه الاية ونحن كذبناك وقتلناها وانت

47
00:16:24.600 --> 00:16:44.600
تهددتنا بالعذاب ومع هذا اذا كنت صادقا فاتنا بما تعدنا ان كنت من المرسلين. كما قال في الاية الاخرى فعقروا الناقة فعقروها فقال تمتعوا في داركم ثلاثة ايام. ذلك وعد غير مكذوب. جاء امر الله

48
00:16:44.600 --> 00:17:04.600
بهم العقوبات فنزلت بهم عقوبة من نوع شبيه قوم هود من نوعا لا قبل لهم به. قد يرقبون منه خيرا كما كان في قوم هود. فلما رأوه عارضا قالوا هذا عارض ممطرنا. آآ عارض

49
00:17:04.600 --> 00:17:24.600
مبطر عرض مستقبل اوديتهم قالوا هذا عندما رأوا عارض مستقبل اوديتهم قالوا هذا عارظ ممطرنا يعني استبشروا به على اه ما هم عليه من اه اكبار وتكذيب للرسول هؤلاء لما عقروا الناقة وتحدوا آآ آآ صالحا عليه السلام

50
00:17:24.600 --> 00:17:54.600
قال لهم تمتعوا في داركم ثلاثة ايام. ذلك وعد غير مكذوب. جاءتهم العقوبة بالصاعقة والصاعقة كما يعرفها العلماء المعاصرون هي استفراغ كهربي ينتج عنه اهلاك وصوت الله جل وعلا ذكر في قوم صالح الاهلاك بالصاعقة والاهلاك بالصيحة والاهلاك بالرجفة وكل هذه المعاني متفقة

51
00:17:54.600 --> 00:18:14.600
فليس بين كلام الله تعالى تعارض ولا اختلاف لكنه توصيف للعقوبة من اوجه في كتاب الله؟ جاءت في متفرقة في كتاب الله فمثلا قال الله الا فاخذتهم الصاعقة وهم ينظرون. هذا في موضع وفي موضع اخر قال جل وعلا فاخذهم فاخذ الذين ظلموا الصيحة. فاصبحوا في ديارهم

52
00:18:14.600 --> 00:18:34.600
جاثمين وقال فاما ثمود فاهلكوا بالطاغية. وقال جل وعلا فاخذتهم الرجفة فاصبحوا في دارهم جاثمين. فذكر الله تعالى انواعا من العقوبات وهي عقوبات متتابعة. فكانت الصاعقة الصاعقة التي نتج عنها صيحة

53
00:18:34.600 --> 00:18:54.600
والتي اعقبتها رجفة فكان كما قال الله جل وعلا اه في وصفهم اه في في في في الاهلاك الذي اصابهم فتلك بيوتهم خاوية بما ظلموا. جميل. اي بسبب ظلمهم ان في ذلك لاية

54
00:18:54.600 --> 00:19:14.600
لقوم يعلمون اية عبرة وعظة. جميل. ولعلنا يعني في ما بقي من الحلقة اذا اذنت. نعم. نتكلم عن تفعيل هذا في سيرة النبي صلى الله عليه وسلم وهي قوله وهو قوله تعالى ان في ذلك لاية اي عبرة وعظة لقوم يعلمون. كيف فعل النبي صلى الله عليه وسلم؟ لما جاء

55
00:19:14.600 --> 00:19:34.600
الى الوادي الى الحجر الى مدائن صالح. كيف كان شأنه؟ اتاها النبي صلى الله عليه وسلم ومر بها ورأى تلك المساكن التي اخبر الله تعالى وقص فيها اه قص ما ما جرى فيها

56
00:19:34.600 --> 00:19:54.600
من احداث عظيمة تجل لها قلوب المؤمنين. فقال النبي صلى الله عليه وسلم كما في صحيح البخاري لاصحابه لا تدخلوا على هؤلاء الذريم الا وانتم باكون. فان لم تفعلوا فلا تدخلوا عليهم عسى ان

57
00:19:54.600 --> 00:20:14.600
يصيبكم ما اصابهم. يعني خشية ان يصيبكم ما اصابهم. هذا توجيه قولي. نعم. ثم اتبع ذلك بتوجيه عملي. قنع رأسه صلى الله عليه وسلم اي ستر رأسه بعباءته او بشيء من ثيابه صلى الله عليه وسلم ثم اسرع في مسيره خارجا من هذا الوادي خشية

58
00:20:14.600 --> 00:20:34.600
ان يحق بهما حاق باولئك من العقوبة والعذاب. قد يقول قائل يعني الناس يروحون ويجون من زمان ولا هناك عقوبات. نعم معي نشهد انه لا احد راح الى مدائن صالح وحلت به عقوبة سواء كان معتبرا او غير معتبر. والاجابة على هذا

59
00:20:34.600 --> 00:20:54.600
جاب على هذا فيما يظهر ان هذا التهديد هو بيان لاحتمالية وقوع هذا النوع من العذاب. احتمالية وقوع هذا النوع من العذاب الذي ذكره من رأى قد يكون مرة اخرى لكن فيما يظهر لي والله اعلم ان هناك ملحظ قد لا يتنبه اليه كثيرون. هم. وهو ان الاصابة لا يلزم

60
00:20:54.600 --> 00:21:14.600
ان تكون الاصابة بنزول العقوبة التي نزلت بقوم صالح. انما ان يصيبك ان يصيبكم ما اصابهم. من الاستكبار ان يصيبكم ما اصابه من الجحود ان يصيبكم ما اصابهم من الكفر. فان الانسان يتأثر بالمحيط. فاذا جاء الى هذه الاماكن ولم يكن معتبرا ولا

61
00:21:14.600 --> 00:21:34.600
ايضا يخشى ان يصيبه ما اصابهم من جحود واستكبار وعلو يكون عاقبته ان تنزل به عقوبة والا فانه لا يلزم من قول ان يصيبكم ما اصاب ان يصيبهم نفس العذاب. لعل النقطة واضحة ان شاء ولعلنا اه بهذا البيان وهذا

62
00:21:34.600 --> 00:21:39.841
الايضاح نصل واياكم آآ شيخنا الفاضل نهاية هذه