﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:25.000
والمقصود بمخلوقتان اي الان قد فرغ من خلقهما. فالله تعالى قد خلق الجنة وخلق النار. وادلة هذا في الكتاب والسنة وعليه اجمع سلف الامة والائمة. فالادلة في الكتاب كثيرة منها قول الله تعالى عن النار اعدت للكافرين

2
00:00:25.000 --> 00:00:45.000
والاعداد يقتضي انها قد وجدت وهيئت. واما الجنة فقد قال الله تعالى اعدت للمتقين. وقال جل وعلا اعد للذين امنوا بالله ورسله. وكذلك قول الله تعالى ان جهنم كانت مرصادا والايات في هذا كثيرة. ومن

3
00:00:45.000 --> 00:01:02.450
الادلة ما اخبر الله تعالى به من دخول ادم وزوجه الجنة. اسكن انت وزوجك الجنة. فهذا يدل على وجودها هذا يستقيم في الاستدلال اذا قلنا ان الجنة التي ادخلها ادم هي جنة الخلد

4
00:01:02.750 --> 00:01:22.750
ان لك الا تجوع فيها ولا تعرى وانك لا تظمأ فيها ولا تضحى. وهذا قول جماعة من اهل العلم اما اذا قيل ان الجنة غير جنة الخلد فهذه مسألة اخرى لا يتم الاستدلال او لا يستقيم الاستدلال بهذه النصوص على وجود الجنة اما ادلة السنة

5
00:01:22.750 --> 00:01:42.750
فهي كثيرة جدا ولذلك قال المؤلف رحمه الله قد صح في ذلك احاديث عدة في الصحيحين من حديث عبد الله بن عامر ومن حديث كذلك كعبد الله ابن عمر ومن حديث عبد الله ابن عباس وغيرهم الخبر عن دخول النبي صلى الله عليه وسلم الجنة ورؤية النبي صلى الله عليه وسلم للجنة وفي

6
00:01:42.750 --> 00:02:02.750
حديث انس في الصحيحين في الاسراء فيه دخوله للجنة ورؤيته لما فيها وكذلك في سورة النجم قال الله الله تعالى عندها جنة المأوى في السدرة التي بلغها النبي صلى الله عليه وسلم. وقوله عندها جنة المأوى يدل على وجودها وقيامها

7
00:02:02.750 --> 00:02:22.750
فالسنة مستفيضة بالخبر عن وجود الجنة والنار. وقد اخبر النبي صلى الله عليه وسلم انه رأى النار وانه رأى فيها اقواما ولذلك القول انكار وجود الجنة والانكار بوجود النار قول من اضعف الاقوال لمصادمته للنصوص المصطفية

8
00:02:22.750 --> 00:02:42.750
المستفيضة من الكتاب والسنة على ثبوتهما. وانهما مخلوقتان ولم يخالف في هذا الا المعتزلة وحجتهم في المخالفة قالوا ان انه لا فائدة من وجود الجنة والنار والناس لم يدخلوهما بعد. فهذا عبث والله تعالى لا يفعل عبثا

9
00:02:42.750 --> 00:03:02.750
فحكموا على النصوص بعقولهم فابطلوا ما دلت عليه النصوص تحكما بالعقل وليس لهم دليل ولا نص يستندون اليه بعد ذلك ما حجوا وما للسنة والجماعة بالنصوص من الكتاب والسنة طلبوا ما هو من المتشابه الذي يحتجون به على صحة قولهم

10
00:03:02.750 --> 00:03:22.750
قالوا انه لم توجد الجنة ودليل ذلك قول امرأة فرعون ربي ابن لي عندك بيتا في الجنة فلو ان الجنة قد وجدت لما قالت ابني لي عندك بيتا في الجنة. واستدلوا ايضا بان بالاحاديث التي فيها ان الجنة قيعان وان غرسها التسبيح والتحميد والتهليل

11
00:03:22.750 --> 00:03:42.750
تكبير فقالوا انه اذا كانت قد فرغت فكيف يغرس فيها وقد اخبر النبي صلى الله عليه وسلم وقد دلت النصوص على انها مخلوقة؟ فالجواب على هذه التشبيهات ان يقال ان الجنة والنار مخلوقتان. وهكذا دل وعلى هذا توافرت النصوص. لكن لا يعني

12
00:03:42.750 --> 00:04:07.400
من خلقهما اكتمال الخلق فالخلق لم يكتمل بل الله تعالى يحدث فيهما من التكميل في التنعيم والتعذيب ما يكون على مر الايام وهذا لا يعارض ما دلت عليه النصوص من انهما خلقتا وانهما موجودتان وانهما اعدتا فهذا تشبيه لا ينفعكم في

13
00:04:07.400 --> 00:04:27.400
ابطال النصوص. واما قولكم بان الله تعالى منزه عن العبث فنقول هذا تحكم على الله تعالى بعقول فاسدة وخيالات كاذبة مختلة اذ ان الله تعالى حكيم فيما يفعل. لا يسأل عما يفعل وهم يسألون. فاعداده فيه من الحكمة

14
00:04:27.400 --> 00:04:47.400
رحمة ما لا يناسب قولكم انه عبث بل هو الحكيم فيما يخلق الحكيم فيما يفعل جل وعلا ولا يسوغ لاحد ان نتحكم عن نصوص ان يتحكم بمثل هذا التحكم. ثمان الجنة ينعم بها المؤمنون في قبورهم فيرون مقاعدهم

15
00:04:47.400 --> 00:05:07.400
ويعذب بالنار الكفار واهل النار في قبورهم برؤية مقاعدهم. كما ان ارواح المؤمنين تدخل الجنة وارواح الكافرين تعذب في النار في الحياة البرزخية لكن لا يكمل ان التنعم للروح والبدن الا وكذلك التعذيب

16
00:05:07.400 --> 00:05:27.400
للروح والبدن الا بالبعث والفراغ من فصل الجزاء والحكم بين العباد فهذا كله من الخيالات الكاذبة التي ترد بها النصوص هذا ما تتعلق بخلق الجنة والنار. اما ما يتعلق ببقائهما فقد اشار المؤلف المؤلف رحمه الله فقال لا تفنيان ابدا. خلقتا

17
00:05:27.400 --> 00:05:47.400
قال للفناء وهذا فيه الاشارة الى بقاء الجنة والنار وانهما لا يفنيان. اما الجنة فلا خلاف في انها راقية قال الله تعالى اكلوها دائم وظلها. وقال الله تعالى واما الذين سعدوا ففي الجنة خالدين فيها ما دامت السماوات والارض

18
00:05:47.400 --> 00:06:07.400
الا ما شاء ربك عطاء غير مجدول. والايات في ذلك كثيرة مستفيضة في ثبوت دوام الجنة ذلك النصوص اما النار ففيها ثمانية اقوال ذكرها ابن ابي العز رحمه الله كل هذه الاقوال ساقطة الا القول ببقائها

19
00:06:07.400 --> 00:06:27.400
وبقاء من يقضي الله تعالى بانه فيها من اهل الكفر والقول الثاني ان انها بعد مدد متطاولة وبعد خروج من يأذن الله تعالى بخروجه منها من اهل التوحيد يعني هذا القول

20
00:06:27.400 --> 00:06:47.400
يقول تبقى وفي مدة بقائها يخرج الله تعالى اهل التوحيد ثم تبقى وفيها اهل الشرك مدة ثم تفلى وهذا القول مأثور عن جماعة من السلف على خلاف في ثبوته عنهم لكنه قول لبعض اهل السنة وليس

21
00:06:47.400 --> 00:07:07.400
قولا مبتدعا واستدلوا بذلك بانواع من الادلة. لكن الذي عليه الجماهير ودلت عليه النصوص ان النار باقية وان الله تعالى يخرج من فيها من اهل التوحيد فلا يبقى فيها الا اهل الكفر. وقد ذكر الله تعالى بقاء الكافرين وتأبيدهم

22
00:07:07.400 --> 00:07:27.400
النار في ثلاثة مواضع من كتابه الحكيم. ففي سورة النساء قال الله تعالى ان الذين كفروا لم يكن الله ليغفر لهم ولا يهديهم طريقا الا طريق جهنم خالدين فيها ابدا. وكان ذلك على الله يسيرا. هذا الموضع الاول الذي ذكر الله تعالى فيه

23
00:07:27.400 --> 00:07:45.600
في تأبيد الخلود في النار. ذكر الخلود في مواضع كثيرة لكن تأبيد الخلود في ثلاثة مواضع. هذا واولها وهو ما في سورة النساء ان الذين كفروا لم يكن الله ليغفر لهم ولا ليهديهم طريقا الا طريق جهنم خالدين فيها ابدا

24
00:07:45.800 --> 00:08:05.800
وكان ذلك على الله يسيرا. فهل المواضع ذكره الله تعالى في سورة الاحزاب؟ الاحزاب. في قول الله جل وعلا ان الله لعن الكافرين واعد لهم سعيرا خالدين خالدين فيها ابدا. لا يجدون وليا ولا نصيرا. هذا الموضع الثاني من المواضع التي ذكر الله تعالى فيها تأبيد النار

25
00:08:05.800 --> 00:08:25.800
الموضع الثالث من المواضع في سورة الجن وهي في قوله تعالى ومن يعص الله ورسوله فان له نار جهنم خالدين فيها ابدا. كل هذه المواطن الثلاث ذكر الله تعالى ثلاثة. ذكر الله تعالى فيها تأبيد النار. وهذا حجة

26
00:08:25.800 --> 00:08:45.800
لاهل السنة والجماعة. ومن قال بقاء النار. اضف الى ذلك ان الله تعالى اخبر باقامة العذاب واستمراره ودوامه في نحو قوله ولهم ولهم عذاب مقيم وقوله لا يفتر عنهم وهم فيه وهم فيه مبلسون وكذلك

27
00:08:45.800 --> 00:09:05.800
قول الله تعالى ونادوا يا ما لك ليقضي علينا ربك قال انكم قال انكم ماكثون فاخبر بمكثهم وبقائهم فيه وعدم تخفيف العذاب عنهم. هذا ما يتعلق بالمسألة التي اشار اليها المؤلف رحمه الله قول لا تفنيان ابدا. خلقتا للبقاء لا للفناء

28
00:09:05.800 --> 00:09:25.800
وما استدل به القائلون بان الجنة والنار غير مخلوقة وذكرناه لانه اشار اليه المؤلف في قوله خلقتا للبقاء لا للفناء الذين قالوا بان النار والجنة لم تخلق بعد قالوا ان مقتضى خلقها الان انها تفنى لقول الله تعالى كل شيء هالك

29
00:09:25.800 --> 00:09:45.800
الا وجهه فقالوا اذا كانت هالكة في كل شيء يهلك والجنة والنار شيء فمعنى هذا انها لم تخلق بعد لكن المؤلف رحمه الله اجاب عن هذا الاستدلال بقوله خلقتا للبقاء. فما خلقه الله تعالى للبقاء لا يدخل في هذه الاية. كالجنة والنار والعرش

30
00:09:45.800 --> 00:10:05.800
ومن في الجنة من الحور وكرسي كل هذه مخلوقات مستثناة من الفناء المذكور في قوله تعالى كل شيء هالك الا وجهه. وهذا ما اشار اليه رحمه الله في قوله خلقتا للبقاء لا للفناء. وقد صح في ذلك عدة احاديث. ثم ذكر المؤلف رحمه الله

31
00:10:05.800 --> 00:10:25.800
الايمان بالميزان وهو ما توزن به الاعمال. قال رحمه الله والايمان بالميزان قال الله تعالى ونضع الموازين القصة ليوم القيامة الميزان مأخوذ من الوزن وجمعه موازين وهو غير العدل وهو غير العدل انما هو الة يتبين بها العدل

32
00:10:25.800 --> 00:10:45.800
ان من المحرفين من المعتزلة واشباههم من يقول ليس في الاخرة موازين انما هو العدل وليس هناك ميزان يوضع فتوزن به الاعمال وهذا فيه التكذيب لما دلت عليه النصوص قال الله تعالى ونضع الموازين القسط ليوم القيامة فلا تظلم نفس شيئا فقال

33
00:10:45.800 --> 00:11:05.800
موازين وصفها بالقسط بالعدل ولو كانت العدل لقال لنظع الموازين فقط او قال ونضع العدل لكنها موازين الزم بها الاعمال. وقد قال الله تعالى فمن ثقلت موازينه فهو في عيشة راضية. وقال تعالى فمن يعمل مثقال ذرة والمثقال انما

34
00:11:05.800 --> 00:11:25.800
بالوزن خيرا يرى ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره. فالايات دالة على وجود الموازين وهذا عقد اهل السنة والجماعة. كما ان السنة دلت على ثبوت الموازين في احاديث عديدة. ومن ذلك ما في الصحيحين من حديث ابي زرعة عن ابي هريرة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال كلمتان خفيفت

35
00:11:25.800 --> 00:11:45.800
خفتان على اللسان ثقيلتان في الميزان حبيبتان للرحمن. فقال ثقيلتان في الميزان. فدل على انهما توزنان وكذلك قوله في حديث ابي ما لك الاشعري وسبحان الله والحمد لله تملآن الميزان. وحديث البطاقة واحاديث كثيرة. دالة على هذا

36
00:11:45.800 --> 00:12:05.800
طيب ما الذي يوزن في الميزان؟ العمل يوزن في الميزان. دليل ذلك فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره. ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره والعمال يوزنون ايضا في الميزان. دليل ذلك حديث ابي مسعود عند احمد في قوله صلى الله عليه وسلم لما

37
00:12:05.800 --> 00:12:25.800
من دقة ساقيه عبد الله قال انهما في الميزان لاثقل من جبل احد. وكذلك في الصحيح من حديث ابي هريرة ان النبي قال يؤتى بالرجل الكافر السمين العظيم فيوضع في الميزان فلا يزن عند الله شيئا ثم قرأ قول الله تعالى فلا نقيم لهم

38
00:12:25.800 --> 00:12:45.800
يوم القيامة وزنا. والوزن للصحف وهي دواوين الاعمال ودليل حديث عبد الله بن عمرو في سنن وعند احمد في حديث البطاقة الشهير. في حديث البطاقة المشهور فانه يؤتى بالبطاقة فتوضع في كفة. ويؤتى بالسجلات

39
00:12:45.800 --> 00:13:05.600
فتوضع في كفة ومعنى هذا ان الوزن يكون لدواوين العمل لدواوين العمل وسجلاته طيب اذا كان كذلك فما الذي نثبته؟ نقول نثبت هذا كله. نثبت هذا كله. فنثبت ان العمال يوزنون وان

40
00:13:05.600 --> 00:13:25.600
مال توزن وان الصحف توزن. لكن الذي يكون لكل احد هو وزن العمل هذا لكل احد. اما وزن العمال ووزن الدواوين فهذا قد يكون لكل احد وقد يكون لبعض الخلق. قد يكون لكل احد وقد يكون لبعض الخلق. وبهذا

41
00:13:25.600 --> 00:13:45.600
يكون قد انتهى ما ذكره المؤلف رحمه الله من المسائل المتعلقة بالايمان باليوم الاخر. نعم. هذا السؤال المهم وهو هل يسمع ما يكون في القبر من عذاب؟ جاءت النصوص في ان النبي صلى الله عليه وسلم اخبر بانه لولا

42
00:13:45.600 --> 00:14:07.950
ما يجري من الشر للناس بسماع اه المعذبين لاسمعهم. في الصحيحين من حديث ابي هريرة ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لو الا تدافنوا وفي بعض الروايات لولا تدافنوا لاسمعتكم من عذاب القبر ما اسمع. وهذا دليل انه سمع كذلك في حديث زيد بن ارقم في صحيح الامام مسلم في

43
00:14:07.950 --> 00:14:27.950
صلى الله عليه وسلم على طائفة من القبور وسماعه للعذاب قال قريبا من هذا القول ثم قال تعوذوا بالله من عذاب القبر اعوذ بالله من عذاب القبر تعوذوا من عذاب بالله من عذاب القبر. وفيما يتعلق سؤال الملكين وظربهم المنافق والكافر

44
00:14:27.950 --> 00:14:47.950
بمطرقة من حديد فيه فيسمعها كل احد الا الثقلين. وفي بعض الروايات فيسمعها من يليه الا الثقلين فهذا فيها انه لا يسمع ولكن ثبت سماع بعض الناس ما يجري في القبور فيكون ما نفعه

45
00:14:47.950 --> 00:15:07.950
النبي صلى الله عليه وسلم هو سماع خاص او السماع العام. لكن امكانية السماع قد تكون وقد يكون هذا مما يكشفه الله تعالى لبعض الناس وقد ذكر شيخ الاسلام رحمه الله انه عرف او ثبت عنده النقل عن من سمع ما يكون في القبور من عذاب

46
00:15:07.950 --> 00:15:27.950
على هذا امكانية السماع قائمة والذي نفاه النبي صلى الله عليه وسلم هو السماع العام او السماع الذي تحصل به للناس بلاء كالسماع الذي يكون في ضرب الملكين للمنافق والكافر فانه لا يسمع. لانه قال فيسمعه كل

47
00:15:27.950 --> 00:15:47.950
وفي بعض الروايات فيسمعه من يليه وفي بعض يسمعه من عليها الا الثقلين. فيكون هذا مستثنى مما يكون في القبر لكن بالنسبة للشريط المخصوص اللي المذكور هذا هل هذه الاصوات اصوات معذبين يحتمل ويحتمل انها اصوات تفاعلات واشياء

48
00:15:47.950 --> 00:16:07.950
يعني من خلق الله في الارض ليس لها صلة بالعذاب. لانه تعرفون ان البراكين يعني يحصل عندها اصوات من اصوات قد تشبه اصوات عذاب او اصوات معذبين وليست كذلك. ولكن نحن لا نعلق الامام بما يجري بمثل هذا. نحن نؤمن بخبر النبي صلى الله عليه وسلم

49
00:16:07.950 --> 00:16:25.900
ادركنا ذلك او لم ندرك. وهذا هو الفضل. يعني ليس الفضل في ايمان المعاينة. ايمان المعاينة يحصل لكل من عاين الشيء لكن السبق في ايمان الايمان بالغيب الذي يتفاضل به اهل الايمان ويسبقون به غيرهم

50
00:16:26.050 --> 00:16:56.050
نعم. والايمان بان الايمان قول وعمل ونية. يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية. قال الله تعالى فاما الذين امنوا فزادتهم ايمانا. وقال عز وجل ليزدادوا ايمانا مع ايمانهم وقال عز وجل ويزداد الذين امنوا ايمانا. وروى ابو هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم

51
00:16:56.050 --> 00:17:16.050
قال الايمان بضع وسبعون. وفي رواية بضع وستون شعبة. والحياء شعبة من الايمان. ولمسلم وابي داوود فافضلها قول لا اله الا الله وادناها اماطة الاذى عن الطريق. طيب هذا الاصل في كلام المؤلف رحمه الله

52
00:17:16.050 --> 00:17:36.050
هو تقرير للاصل الذي يتعلق بمسألة الايمان والايمان جرت كتب اهل العلم في العقائد على تقرير ما يتصل بالايمان في جمل منها اولا بيان حقيقة الايمان. وهذا ما بدأ به المؤلف رحمه الله

53
00:17:36.050 --> 00:18:05.200
في قوله والايمان بان الايمان قول وعمل. او الايمان بان الايمان قول وعمل ونية وكذلك مسألة من المسائل التي تبحث في مسألة الايمان وهي مسألة زيادة الايمان ونقصانه الزيادة والنقصان في الايمان والمسألة الثالثة التي ذكرها المؤلف رحمه الله وهي المسائل التي تبحث في مسألة الايمان الاستثناء

54
00:18:05.200 --> 00:18:25.200
وايضا التفريق بين الايمان والاسلام. هذه مسائل تتصل بهذا الاصل وهو ما يتعلق بعقد اهل السنة والجماعة في مسألة الايمان اولا ما هو الايمان؟ الايمان في اللغة قيل هو التصديق. وعلى هذا جرى كثير من اهل العلم في تعريفهم والايمان

55
00:18:25.200 --> 00:18:43.950
قالوا الايمان التصديق وقيل الايمان هو الاقرار مأخوذ من الامن والطمأنينة التي تفيد القرار  فالايمان هو الاقرار وقيل الايمان تصديق خاص وهذا الحقيقة هذا القول هو