﻿1
00:00:02.650 --> 00:00:22.650
رب العالمين واصلي واسلم على البشير النذير والسراج المنير نبينا محمد وعلى اله واصحابه ومن اتبع سنته باحسان الى يوم الدين اما بعد يقول المصنف رحمه الله ويحاسبه الله تبارك وتعالى يحاسبهم ان يحصي اعمالهم في الحساب دائر على معنى الاحصاء

2
00:00:22.650 --> 00:00:52.650
وهو ما يكون من عد الحسنات والسيئات. هذا معنى الحساب. وقوله رحمه الله يحاسبهم يشمل جميع اهل المحشر لانه قال ويحشر الناس ثم قال ويحاسبهم اي يحاسب الناس والحساب المثبت هنا هو لجميع الناس. ولكن الناس

3
00:00:52.650 --> 00:01:32.650
في حسابهم على نوعين نوع توزن اعماله تحصى حسناته وسيئاته. وانظر ايهما ارجح. وهذا لاهل الايمان واهل التوحيد ونوع يحاسب محاسبة العرض للعمل والتقرير عليه دون احصاء الحسنات لانه لا حسنة له. وهذا في حق الكفار. اذا عندنا المحاسبة نوعان

4
00:01:32.650 --> 00:02:02.650
عن نوع فيه احصاء الحسنات والسيئات وهذا لاهل التوحيد ونوع هو عرظ السيء من العمل وتقريره عليه وهذا للكفار. وهذا يبين انقسام الناس في الحساب على احوال فقوله ويحاسبهم الله تبارك وتعالى اي اي

5
00:02:02.650 --> 00:02:22.650
يحاسبهم على النحو الذي ذكرنا ان كان المقصود اهل الايمان فهو احصاء الحسنات والسيئات. وان كان اهل الكفر فاهل فاهل الكفر لا حسنة لهم. يقول الله وقدمنا الى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا. والهباء لا يدرك منه شيء. وكذلك قال فلا

6
00:02:22.650 --> 00:02:42.650
نقيم له يوم فلا نقيم لهم يوم القيامة وزنا اي حسابا فلا يوزن لانه ليس له اه اعمال من الصالحات توزن بل كلها قد ذهبت واستغرقت. واهل الايمان في محاسبتهم اهل التوحيد في محاسبتهم

7
00:02:42.650 --> 00:03:02.650
على درجتين درجة من يحاسب حسابا يسيرا ودرجة من يحاسب من يناقش الحساب تضمن هذا ما في الصحيحين من حديث عائشة رضي الله عنها ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من نوقش الحساب عذب

8
00:03:02.650 --> 00:03:22.650
قلت يا رسول الله اين قوله جل وعلا فسوف يحاسب حسابا يسيرا يعني كيف يستقيم هذا؟ مع قوله فسوف يحاسب حسابا يسيرا. واضح الاشكال؟ الاشكال على انه اثبت حسابه. وهناك قال من

9
00:03:22.650 --> 00:03:42.650
نوقش الحساب عذب فقال النبي صلى الله عليه وسلم لها يعني ليس الامر كما فهمتي من الاية انما ذلك العرض يعرض عليهم ما كان من اعمالهم لكن لا يحاسبون. حساب نقاش

10
00:03:42.650 --> 00:04:12.650
وسؤال تفتيش شتان بين هذا وذاك. اذا اهل التوحيد ينقسمون الى قسمين في محاسبتهم. قال وتنصب الموازين. والموازين مرتبطة بالحساب. لان الحساب الاحصاء والموازين هي التي تظهر نتيجة المحاسبة. فالكفار ليس

11
00:04:12.650 --> 00:04:32.650
لهم حسنات ولذلك قال تعالى فلا نقيم لهم يوم القيامة وزنا واما اهل الايمان فمنهم من ترجع حسناته ومنهم من تتساوى حسناته وسيئاته ومنهم من ترجح سيئاته على ثلاث احوال

12
00:04:32.650 --> 00:04:52.650
والموازين جمع ميزان وهو معروف في لسان العرب. يقول الله تعالى ونضع الموازين القسط اي العدل ليوم القيامة. والميزان غير العدل فمن فسر الميزان بانه العدل هذا من من تحريف الكلم عن

13
00:04:52.650 --> 00:05:12.650
واضح فقد جاء في النصوص انه ميزان حقيقي. له كفتان ولسان والكفتان هما الثابتة واما اللسان هكذا قال بعض اهل العلم. على كل حال الثابت ان له كفة ان له

14
00:05:12.650 --> 00:05:42.650
اهو كفتين. كما قال النبي صلى الله عليه وسلم في حديث صاحب البطاقة وهو في السنن وعند احمد وفيه يؤتى برجل يوم القيامة فيؤتى بصحائف بتسعة وتسعين سجلا. من السيئات كل سجل مد

15
00:05:42.650 --> 00:06:02.650
مد البصر يعني ما لا نهاية لا يدركه البصر طولا فتوضع في كفة ويؤتى ببطاقة فتوضع في كفة فتطيش السجلات والشاهد ان توضع الحسنات في كفة والسيئات في كفة فهو ميزان حقيقي. والذي يوزن

16
00:06:02.650 --> 00:06:22.650
العمل لقول لقول النبي صلى الله عليه وسلم كما في الصحيحين من حديث ابي هريرة كلمتان خفيفتان على اللسان حبيبتان للرحمن ثقيلتان في الميزان. قال ثقيلتان في الميزان. وقال في حديث ابي

17
00:06:22.650 --> 00:06:52.650
ان الامام مسلم والحمد لله تملأ الميزان. فهذا وزن للعمل ويوزن العامل كما في حديث عبدالله بن مسعود لما قال لما قال النبي صلى الله عليه وسلم لاصحابه فضحكوا على دقة من دقة ساقيه قال تضحكون من دقة ساقيه؟ فوالله انهما لفي الميزان اثقل من جبل احد. والحديث

18
00:06:52.650 --> 00:07:12.650
صحيح وفي الصحيحين قال النبي صلى الله عليه وسلم يؤتى بالرجل الكافر العظيم فلا يوزن عند الله جناحا او فلا يزن عند الله تعالى جناح بعوضة. وهذا يدل على انه ليس له وزن كما قال جل وعلا فلا نقيم

19
00:07:12.650 --> 00:07:32.650
لهم يوم القيامة وزنا. وهذه الموازين موازين قسط وعدل كما قال جل وعلا وما ربك بظلام للعبيد بعد ذلك تنشر الدواوين تنشر اي تبسط وتكشف وتشاع والدواوين جمع ديوان واصل الديوان

20
00:07:32.650 --> 00:08:02.650
الجريدة التي يكتب فيها الكتاب فالديوان قرطاس من قراطيس الكتاب فالدواوين هي القراطيس التي فيها اعمال العباد. قال الله تعالى فاما من اوتي كتابه بيمينه فسوف يحاسب حسابا يسيرا ثم قال واما من اوتي كتابه وراء ظهره فسوف يدعو ثبورا. يقول رحمه الله تتطاير وتتطاير صحف الاعمال

21
00:08:02.650 --> 00:08:32.650
تتطاير اي كل يأخذ صحيفة عمله والصحائف شمع صحيفة وهي الدواوين فقوله وتنشر الدواوين وتتطاير صحف الاعمال المعنى فيهما واحد لكن اراد لذلك بيان انقسام الناس في هذا النشر الى قسمين. حيث ينقسم الناس في نشر الدواوين

22
00:08:32.650 --> 00:08:52.650
وتطايرها الى قسمين. قسم يأخذ كتابه بيمينه وقسم يأخذ كتابه بشماله كما قال تعالى فاما في كتابه بيمينه فسوف يحاسب حسابا يسيرا وينقلب الى اهلهم السورا واما من اوتي كتابه وراء ظهره فسوف يدعو ثبورا ويصنع سعيرا

23
00:08:52.650 --> 00:09:22.650
يفصل المؤلف رحمه الله في وصف الميزان قال والميزان له كفتان هذا بيان ان الميزان حقيقي وانه ليس كما فسره المعتزلة وغيرهم بانه العدل بل هو ميزان حقيقي توزن به الاعمال

24
00:09:22.650 --> 00:09:42.650
واما ذكر اللسان فكذا فليس في حديث عبد الله بن عمرو ذكر اللسان لكن جاء في بعض الاثار ذكر ذلك. قال توزن به الاعمال اي فائدة هذا الميزان توزن به اعمال العباد. كما قال تعالى فمن ثقلت

25
00:09:42.650 --> 00:10:02.650
موازينه اي اعماله ومن خفت موازينه. قال تعالى فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال قال ذرة شرا يره والمثقال اي وزن. وهذا يدل على ان الاعمال توزن

26
00:10:02.650 --> 00:10:22.650
وهذا اوظح في الدلالة مما ذكر المؤلف. اهلها قال فمن ثقلت موازينه لكن ما يدرى ما الذي يثقل؟ لكن قوله فمن يعمل مثقال ذرة دل هذا على ان الموزون هو ايش؟ العمل. خيرا يره من يعمل مثقال ذرة شرا يره

27
00:10:22.650 --> 00:10:52.650
قل ولنبينا صلى الله عليه وسلم حوض في القيامة ماءه اشد بياضا من اللبن هذا من جملة ما يجب اعتقاده والايمان به مما يكون في يوم القيامة. ان لنبينا صلى الله عليه وسلم حوضا يرده الناس يوم القيامة. قال ولنبينا صلى الله عليه وسلم حوض في القيامة

28
00:10:52.650 --> 00:11:22.650
اي في ارض المحشر يوم يقوم الناس لرب العالمين قبل ان يدخلوا الجنة وقوله حوض الحوض هو مجتمع الماء. وقد ذكر الله جل وعلا ذلك بقوله انا اعطيناك الكوثر. فالكوثر هو الخير الكثير. يشمل

29
00:11:22.650 --> 00:11:52.650
ذلك كل فضيلة اعطيها النبي صلى الله عليه وسلم. ومن ذلك انه صلى الله عليه وسلم خصه الله تعالى بحوظ عظيم يوم القيامة. في الصحيحين من حديث ابي ذر وحديث ثوبان وغيرهما ان النبي صلى الله عليه وسلم اخبر بان الله قد اعطاه حوضا ماؤه اشد

30
00:11:52.650 --> 00:12:22.650
بياضا من اللبن. هذا في اللون وريحه اطيب من المسك. هذا في الرائحة. واحلام العسل هذا الطعن وعدد كيزانه كعدد نجوم السماء هذا في كثرته ووفرته وانه كثير فذكر بهاء الكيف وكثرة الكم. وين كثرة الكم

31
00:12:22.650 --> 00:12:42.650
قوله عدد كيزانه كعدد نجوم السماء وما تقدم هو في الكيف ومن فظله انه من شرب منه شربة لم يظمأ بعدها ابدا اي لا يصاب بالظمأ وهذا من فضل الله تعالى. وجاء في رواية ابي

32
00:12:42.650 --> 00:13:02.650
اذا عند مسلم طعمه احلى من العسل. وفي رواية ثوبان قال طوله شهر وعرضه او شهر آآ في رواية ثوبان طوله وعرضه سواء. طوله عرضه سواء فاخبر في هذا الحديث

33
00:13:02.650 --> 00:13:32.650
باستواء طوله مع ارضه. وجاء في بعض الروايات ان طوله شهر وعرضه شهر وهذا بيان لسعته. قال والصراط حق واثبات الحوض مما توافرت به صوص ولذلك عده آآ جماعات من اهل العلم من المتواتر وقولوا لنبينا

34
00:13:32.650 --> 00:13:52.650
هذا بيان ما اختص به النبي صلى الله عليه وسلم. لكن هذا لا ينفي ان يكون لغيره حوضا. بل قال وقد جاء في جامع الترمذي ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ان لكل نبي حوضا. ان لكل

35
00:13:52.650 --> 00:14:32.650
نبي نحو ولكن حوض النبي صلى الله عليه وسلم اكرمها او اثرها واعظمها. قال والصراط حق يجوزه الابرار ويزل عنه الفجار. الصراط في بمعنى مفعول اي مسروط وفي اللغة يطلق الصراط على الطريق الواسع الرحب الذي لا ضيق فيه. ولهذا

36
00:14:32.650 --> 00:14:52.650
قال جماعة من اهل العلم ان هذا الصراط واسع وقال اخرون في وصفه بل ان ادق من الشعر واحد من السيف وهذا ينافي الوصف. فان الصراط في كلام العرب يطلق

37
00:14:52.650 --> 00:15:32.650
على ما كان واسعا رحبا ولا يعارض هذا وصفه على القول بانه ادق من الشعر واحد من السيف لا يعارض. ما جاء من وصفه بالصراط. لانه طريق فيكون هذا من باب اطلاق الطريق المسلوك حتى على ما كان ضيقا. خلاف الاصل في اطلاق الصراط

38
00:15:32.650 --> 00:16:02.650
يقول رحمه الله يجوزه الابرار ويزل عنه الفجار. يجوز ان اعبره والابراط هم اشرف من يمر على هذا الصراط والا فيمر عليه المقتصدون عليه الظالمون لانفسهم. لكن المقصود الابراه هنا اهل الاسلام اهل الايمان اهل التوحيد. وهم في جوازهم

39
00:16:02.650 --> 00:16:42.650
على مراتب ودرجات. قال ويزل عنه ان يسقط والمقصود بالسقوط هنا الهوي اما قبله وهذا في حق واما اثناء العبور عليه. ممن تأخذهم الكلاليب لان النبي صلى الله عليه وسلم اخبر كما في الصحيحين من حديث ابي سعيد انه في يوم القيامة ينادى بالناس يوم

40
00:16:42.650 --> 00:17:02.650
فيقال من كان يعبد شيئا فليتبعه فيتبع من كان يعبد الشمس الشمس ويتبع من كان يعبد القمر القمر ويتبع عباد طواغيت الطواغيت ويسيرون الى النار ويلقون فيها. كما قال تعالى فكبكبوا فيها هم والغاوون وجلود

41
00:17:02.650 --> 00:17:32.650
ابليس اشبعون هؤلاء يزلون عن الصراط اي لا يأتونه يسقطون قبل مجيئهم اليه اما من يمشي على الصراط فانه على درجات. منهم من يجوزه سريعا ومنهم من يجوزه دون ذلك وهم في سيرهم على مراتب اعمالهم. منهم من يمر كالبصر نسأل الله من فضله ومنهم من يمر

42
00:17:32.650 --> 00:17:52.650
ومنهم من يمر كالريح الشديدة ومنهم من يمر كاجاويد الخيل ومنهم من يمر كاجاويد الابل ومنهم من يمشي مشيا ومنهم من زحف كل هذا الاختلاف راجع الى اختلافهم في اعمالهم. فعلى قدر

43
00:17:52.650 --> 00:18:12.650
سيرهم على الصراط المستقيم في الدنيا يكون سيرهم على الصراط على الصراط في الاخرة. قال المؤلف رحمه الله ويشفع نبينا صلى الله عليه وسلم في من دخل النار من امته من اهل الكبائر فيخرجون بشفاعته بعد

44
00:18:12.650 --> 00:18:42.650
احترقوا وصاروا فحما وحمما. فيدخلون الجنة بشفاعته. هذا ذكر لبعض انواع الشفاعة التي ثبتت للنبي صلى الله عليه وسلم. والشفاعة الثابتة النبي صلى الله عليه وسلم نوعان شفاعة خاصة ليس له فيها مشارك وشفاعة

45
00:18:42.650 --> 00:19:12.650
له ولغيره من الشفعاء. اما النوع الاول فشفاعته صلى الله عليه وسلم في اهل الموقف وهي الشفاعة التي يأتي فيها الله جل وعلا لفصل القضاء وحساب الخلق هذه خاصة النبي صلى الله عليه وسلم يعتذر عنها ادم واولو العزم من الرسل. والنوع الثاني من الشفاعة الخاصة بالنبي

46
00:19:12.650 --> 00:19:32.650
صلى الله عليه وسلم شفاعته لاهل الجنة ان يدخلها. انا اول شفيع في الجنة. اي في دخولها وثاني ثالث الشفاعة الخاصة بالنبي صلى الله عليه وسلم شفاعته في عمه ابي طالب. كل هذه الانواع من الشفاعة

47
00:19:32.650 --> 00:19:52.650
الخاصة به صلى الله عليه وسلم وهي وهي مندرجة تحت القسم الاول. اما القسم الثاني فهي ما كان للنبي صلى الله عليه وسلم وغيره من الانبياء من الانبياء والصالحين والملائكة والشفعاء فهذه التي اشار اليها المؤلف

48
00:19:52.650 --> 00:20:12.650
بقوله ويشفع نبينا صلى الله عليه وسلم في من دخل النار من امته من اهل الكبائر فيخرجون بشفاعته بعد ما احترقوا وصاروا فاحمد وحمما فيدخلها الجنة بشفاعته صلى الله عليه وسلم

49
00:20:12.650 --> 00:20:42.650
وهذا بيان لما يدركونه من الفضل من شفاعة النبي صلى الله عليه تلة. والشفاعة هي التوسط في جلب الخير ودفع الظر. ومن هذه الشفاعة التي ذكرها المؤلف رحمه الله وهي شفاعته في اهل الجنة في اهل الكبائر ان يدخلوا النار

50
00:20:42.650 --> 00:21:12.650
ان يخرجوا من النار ويدخلوا الجنة. وهذا النوع من الشفاعة كما شرط يكون للنبي صلى الله عليه وسلم ولغيره. فان الجنة اذا دخلوها تفقدوا قبل اذا اذا اذن لهم في الدخول تفقدوا اصحابهم

51
00:21:12.650 --> 00:21:32.650
فيقال لهم فيقولون يا رب ان لنا اخوانا كانوا يصلون معنا ويصومون معنا لا نراهم فيقول الله تعالى لهم اذهبوا فاخرجوا من عرفتم من النار. وهذه شفاعة شفاعة اهل الايمان

52
00:21:32.650 --> 00:21:52.650
اذا هذه الشفاعة يقول فيها المؤلف يشفع النبي فيمن دخل النار من امته من اهل الكبائر فيخرجون بشفاعته بعد ما احترقوا وصاروا فحما وحمما فيدخلون الجنة من شفاعته. يقول ولسائر الانبياء

53
00:21:52.650 --> 00:22:12.650
ايها المؤمنون والملائكة شفاعات يعني مثل هذه لكن الذي ميز النبي صلى الله عليه وسلم في هذه الشفاعة ان نصيبه منها اعظم من غيره هذا نصيب النبي صلى الله عليه وسلم من الشفاعة في هذا اعظم من من نصيب غيره

54
00:22:12.650 --> 00:22:42.650
ومن الشفاعات الثابتة الشفاعة في الا في يدخل من استحق النار الا يدخلها. الشفاعة في من استحق النار الا يدخلها. وهذا ما جاء في الصحيح من ان الانبياء اذا عبروا الصراط

55
00:22:42.650 --> 00:23:12.650
يقولون اللهم سلم سلم فهذا شعار النبيين يوم القيامة عند عبور الصراط اللهم سلم سلم ثم قال المؤلف رحمه الله بعد ذلك ولا قال ولا يشفعون الا لمن ارتضى وهم من خشيتهم يشفقون. هذا بيان ان شفاعة الشافعين لا تكون الا برضا الله جل وعلا

56
00:23:12.650 --> 00:23:32.650
والا لمن رضي له جل في علاه. كما قال سبحانه وبحمده من ذا الذي يشفع عنده الا باذنه فقال وكم من ملك في السماوات لا تغني شفاعتهم شيئا الا من بعد ان يأذن الله لمن يشاء ويرضاه. اما اهل

57
00:23:32.650 --> 00:23:52.650
فانه لا تنفعهم الشفاعة لقوله لقوله جل وعلا فما تنفعهم شفاعة الشافعين. وقد اشار المؤلف الى ذلك بقوله ولا تنفع الكافر شفاعة الشافعي فهؤلاء لا تنفعهم الشفاعة كما قال تعالى

58
00:23:52.650 --> 00:24:00.334
فما على الكفار فما لنا من شافعين ولا صديق حميم