﻿1
00:00:00.250 --> 00:00:14.900
اه ان شاء الله نستأنف اه في صناعة الطفل المصلي ودي الحلقة الاربعتاشر اه وكنا بنتكلم عن بعض مظاهر الحاجة اه الى الصلاة وكنا قلنا اه من مظاهر الحاجة المهمة

2
00:00:14.900 --> 00:00:34.550
الى الصلاة هي امداد الاوراد تحسينا وتحصينا. آآ وقلنا ان آآ ده بيمثل علاقة الصلاة بالعبادات الاخرى وتحبيبا علاقة الصلاة بكتاب الله التعانق او التناغم الحاصل بين الصلاة وبين كتاب الله

3
00:00:34.650 --> 00:00:49.050
يعني يحتج معه الى وقفة طويلة يعني فاحنا توقفنا معه في جزء من الكتاب يعتبر في المطلب اللي هو داخل الفصل ده. اللي هو امداد الاوراق تحسينا وتحسينا وبعدين آآ

4
00:00:49.050 --> 00:01:08.500
رحنا لجزء في المقدمة اللي فيه الدليل على ان آآ التشبيه ده صحيح ان الصلاة هي نهر الاسلام الاكبر وان القرآن بمثابة الامطار او القنوات اللي بتمد هذا النهر يعني

5
00:01:08.900 --> 00:01:27.650
آآ بعد كده يعود الامداد تاني على القنوات دي بعد كده ده برضو جزء هنفهمه النهاردة من التشبيه آآ هو ان لما الماء اللي هو موجود في نهر الصلاة ده او بحر الصلاة آآ هيفيض ده هو اتملى من الروافد

6
00:01:27.650 --> 00:01:51.250
هيروح فين هو هيعود على القنوات التانية ادعمها. يعني هيعود على القنوات الصغيرة دي اللي هي الروافد اللي امدته يدعمها. بس من طريق اخر المهم وكان عندنا قلنا مواطن تالت في الكتاب هو موطن مهم يعني بيتم اه مناقشة التعانق ده فيه. بس بيحكي بقى الصورة السلبية اه

7
00:01:51.250 --> 00:02:06.250
يمكن احنا كنا بنتكلم اكتر في الصورة الايجابية لكن هنحكي الصورة السلبية آآ او نحكي القصور الحاصل في في هذا التعانق بين كتاب الله وبين الصلاة. وازاي في تلازم بينهما

8
00:02:06.400 --> 00:02:23.750
فاضطررنا ان احنا نقدم الحديث عن آآ الاية بتاعة فخلف من بعدهم خلف اضاعوا الصلاة. آآ في الصفحة مية واحد وخمسين. واتكلمنا عنها شوية في الحلقة الماضية نستأنف الحديث عنها ان شاء الله في الحلقة دي

9
00:02:24.050 --> 00:02:42.850
آآ المهم اه كنا طرحنا مجموعة تساؤلات متعلقة بالاية دي او بالايات فوصلنا لغاية السؤال الخامس اللي هو ما المقصود بالغي الذي توعدهم الله به هنا؟ العرب تطلق الغي على كل شر

10
00:02:43.400 --> 00:03:07.300
والرشاد على كل خير والاطلاق المشهور هو ان الغي الضلال وللعلماء في تفسيره هنا اقوال طيب يبقى مطلقا كده في استعمال العرب كل شر يطلقه عليه غيره. وكل خير اه يطلقوا عليه رشاد. ماشي؟ اه لكن طبعا بقى بيستعمل في موطن واحد اكتر

11
00:03:07.600 --> 00:03:22.850
احنا بصفحة مية خمسة وخمسين بقى بيستعمل في موطن واحد اكتر وهو موطن الضلال. طيب وبالنسبة لتفسير الغي هنا بقى في يعني بعده خلف اضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيا. ايه بقى

12
00:03:22.850 --> 00:03:42.350
واي هنا اللي هم القوه قيل في اول صفحة بيه ستة وخمسين الكلام على حذف مضاف اي فسوف يلقون جزاء غي ونظير هذا التفسير قوله تعالى يلقى اثاما يعني غي اصلا مش وصف للي هم هيلقوه

13
00:03:42.950 --> 00:04:02.900
ده وصف لا وصف للي فعلوه لا يستحق عليه جزاء حذف واضح؟ يعني هو اللي هم فسوف يلقون غيا او فسوف يلقون جزاء غي. ماشي؟ ودي لها نظائر في القرآن زي

14
00:04:02.900 --> 00:04:25.100
آآ ومن يفعل ذلك يلقى اثاما ويلقى اثاما يعني ايه؟ يلقى جزاء الاثام ده مش هيلقى اثم. وقيل الغي في الايات الخسران والحصول في الورطات في ناس قالت لا ما فيش محذوف ولا حاجة. ده الغي ده هو الايه؟ هو الخسران والحصول في ورطات

15
00:04:25.250 --> 00:04:46.450
الوقوع في الورطات يعني وقيل غيا عن اطلاق اللغوي العام شرا او ضلالا او خيبة. وقيل ان المراد بقوله غيا واد في جهنم وقيل ان واثاما نهران في اسفل جهنم. والظاهر انه لم يصح اه لم يصح في ذلك شيء عن النبي صلى الله عليه وسلم

16
00:04:46.600 --> 00:05:12.600
وقيل فسوف يلقون غيا اي ضلالا في الاخرة عن طريق الجنة طيب قال الطبري وكل هذه الاقوال متقاربات المعاني وذلك ان من ورد البئرين والوادي فقد لاقى خسرانا وشرا وقال الشنقيطي وفي المراد بقوله غيا في الاية اقوال متقاربة ومدار جميع الاقوال في ذلك على شيء واحد وهو ان

17
00:05:12.600 --> 00:05:27.950
اولئك الخلف سوف يلقون يوم القيامة عذابا عظيما. وما نريد الاشارة اليه ده ده كلام بقى اللي احنا يعني خدناه من كلام العلماء لكن بنقول ما نريد الاشارة اليه ان ذلك الغي عقوبة

18
00:05:28.050 --> 00:05:47.250
بواقه ده اساس ولا خلاف في انه سيقع في الاخرة لكن البعض لا ينتبه الى انه قد تقع اشياء من جنسه في الدنيا اي في الدنيا ايضا قال البقاعي غيا اي اي شرا يتعقب ضلالا عظيما

19
00:05:47.700 --> 00:06:06.800
فلا يزالون في عمل عن طريق الرشاد لا يستطيعون اليه سبيلا وهم على بصيرة من انهم على خطأ وضلال ولكنهم مقهورون على ذلك بما زين لهم منه حتى صارت لهم فيه اتم رغبة وذلك اعظم الشر. خلاصة الكلام

20
00:06:06.800 --> 00:06:26.850
آآ ان الغي المراد بايه احنا دلوقتي عندنا احتمالين كبار. الاحتمال بيقول ان فيه محذوف تقديره جزاء فسوف يلقون جزاء غيه ودي ما قيدتوش بقى هو في الدنيا ولا في الاخرة ولا ايه بالزبط خلاص

21
00:06:26.900 --> 00:06:53.500
طيب وفي الاحتمال التاني ان ما فيش محذوف طيب اذا هيبقى الغي ايه بالضبط الغي ده هيبقى في الغالب على حاجة من اتنين. يا اما على معناه اللغوي العام يا اما معنى لغوي خاص. ماشي؟ وممكن نضيف لها احتمال تالت انه يكون اه شيء

22
00:06:53.500 --> 00:07:16.150
مقيد مخصوص يعني طيب ازاي؟ على معناه اللغوي العام اللي هو الشر او الخيبة ده المعنى العام. على معني على معنى لغوي خاص اللي هو الضلال  على تعيين تعيين ان هو حاجة معينة

23
00:07:16.200 --> 00:07:30.850
وده ممكن نقول عليه الحاجات اللي هم قالوا عليها زي آآ وادي في جهنم ونهر في اسفل جهنم والحاجات دي كلها ولم يصح فيها شيء طيب ممكن انا هعملها في صورة كده او مخطط سهل

24
00:07:31.150 --> 00:07:49.700
يبقى يا اما في حذف يا اما ما فيش حذف لو ما فيش حذف يا اما على معين يا اما غير معين معين يبقى اللي هي زي النهر ومش عارف ايه وايه غير معين لغوي عام او لغوي خاص بس

25
00:07:50.150 --> 00:08:10.700
ده حاصل الاقوال فيها. طيب بس كل الاقوال دي كل الاقوال دي هيبقى يعتبر الجامع بينها كلها ممكن نلخصها كلها اللي ممكن يشتمل عليها كلها تقريبا هو انه الجزاء بالشر

26
00:08:10.850 --> 00:08:31.500
المجازاة بالشر بشيء يعني شر بالنسبة له مجازاة بالشر. خلاص؟ طيب فده ده يعني احنا قدام من الاخر احنا قدام عقوبة او قدام عذاب عقوبة او عذاب. خلاص؟ باختصار الغي ده عقوبة او عذاب

27
00:08:32.150 --> 00:08:53.200
ايه هو على التعيين بقى؟ ايه هو على التعيين؟ ما نقدرش ايه؟ نحدد لان اللي قاله حتى وادي في جهنم او نهر لم يصح في كلامهم شيء والخلاصة يعني ان هو زي ما يعني الطبري لما حب يرد الاقوال كلها ردها لانه للخسران ولا ايه

28
00:08:53.250 --> 00:09:09.750
والشر ومسلا الشنقيطي لما ردها كلها ردها للعذاب العظيم. خلاص طيب بس احنا يمكن يهمنا سؤال تاني يعني ده تقريبا لا يكاد يختلف فيه فسوف يلقون غيره لا يكاد يختلف فيه. لكن يهمنا سؤال تاني

29
00:09:09.750 --> 00:09:25.100
هل بقى الكلام ده في الدنيا ولا في الاخرة؟ تمام؟ اه يعني في الدنيا ولا في الاخرة؟ هو ده بقى يعني يمكن السؤال اللي يهمنا الى حد كبير ماشي؟ الى حد كبير ممكن يحسمها ما وراءها

30
00:09:25.500 --> 00:09:44.650
فسوف يلقون غيا الا من تاب الا من تاب وامن وعمل عملا صالحا اولئك يعبدوا الله يبدلوا سيئاتهم حسنات طيب الا من تاب دلوقتي هل ده لحد في الدنيا ولا لحد في الاخرة؟ هو

31
00:09:44.800 --> 00:10:02.600
فالناس اللي بتقول الناس اللي بتقول لا هي التوبة في الدنيا بس اقصد استثناء التائب ده ما لوش قيمة في الدنيا له قيمة في الاخرة ان كده كده الامر يعني زي بالزبط يا جماعة قلناها قبل كده في ايه

32
00:10:02.700 --> 00:10:23.200
في ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء طب ما هو الكلام ده مش في الدنيا لان في الدنيا ربنا ايه يغفر للمؤمن الكافر. انما الكلام ده حتما فين؟ في الاخرة. هي دي اللحزة اللي انقطعت فيها الاعمال. انما في الدنيا

33
00:10:23.350 --> 00:10:38.600
ويغفر لكل حد حتى لو كافر حتى لو مشرك فتاب يغفر لي فبعض الناس بتقول الا من تاب يبقى اذا الكلام ده في الاخرة. يعني اللي تاب في الدنيا ما هيلقاش الغي ده في الايه؟ في الاخرة

34
00:10:39.150 --> 00:10:55.050
حتى على اعماله ليه؟ السابقة او صلاته اللي سابها او اللي ضياعها او كده. فيه ناس بتقول الا الا امنت ان هو متوعد بالعذاب ده فلو تاب في الدنيا ما ما يحصلوش الكلام ده في الاخرة اصلا

35
00:10:55.350 --> 00:11:12.400
والله اعلم يعني والظاهر من الكلام من استعمال لفظة الغي آآ في القرآن الكريم اه ان الظاهر انها حاجة بتحصل في الدنيا يعني آآ الصحيح او الراجح ان احنا قدام

36
00:11:13.550 --> 00:11:39.550
عاقبة ترتب عليها عقوبة عاقبة ترتب عليها عقوبة دي الخلاصة عاقبة تضييع الصلوات الوقوع في الغيب ماشي فهو صار غاويا. يعني اصبح غاويا خلاص وغاوي على الراجح ان هو عنده اشكال في القوة العملية

37
00:11:40.150 --> 00:11:54.300
بقى على الراجل اللي عنده اشكال في القوى العملية. وده حتى كان ترجيح الحافظ ابن رجب رحمه الله وغيره لان الله اعلم الغي اكتر مش في مقابل يعني الغي ما يفسرش بالضلال. اكتر

38
00:11:54.950 --> 00:12:19.150
يعني هو الغي نقصان عمل. نقصان ارادة فهو ده مش واحد الغاوي مش ضال عادي الغاوي اضله الله على علم يعني مش الضال اللي هو بتاع الضلال على جهل. اللي هي عند مسلا النصارى. لازم دي تفهم عشان احيانا نجد

39
00:12:19.150 --> 00:12:43.150
احنا نقول مسلا الغي في مواجهة الشقاء ونقول اه عندنا فلا يضل ولا يشقى فبنقول الغي ده في مواجهة الشقاء. انما الضلال في مواجهة الجهل اكتر فالغي ده منه صورتين عشان يتفاهم بس منه صورة

40
00:12:43.450 --> 00:12:58.200
اه اللي هو ضلال على جهل في ضلال على علم الاتنين اسمهم ضالين برضو في الاخر ضلالة على جهل وضلال على علم في الغاوي اضله الله على علم ما بيستعملش الغواية الا في كده

41
00:12:58.800 --> 00:13:16.200
آآ زي واتلوا عليه النبي الذي اتيناه اياتنا فانسلخ منها فاتبعه الشيطان فكان من الغاويين فده اضل فممكن يتوصف بالضلال احنا قلنا حتى برده لما اتكلمنا عن المغضوب عليهم والضالين قلنا الاتنين ضالين واتنين مغضوب عليهم يعني بس يعني كل واحد نصيبه اكبر من ايه

42
00:13:16.500 --> 00:13:31.800
فاللي اقصده مم اتينا بآيات الله ما هو ده ضلال على علم اه بس اقصد ان المغضوب عليهم الضالين لما نحطهم جنب بعض فيبقى الضالين هناك على جهل مش على علم

43
00:13:31.950 --> 00:13:49.900
ماشي؟ المقصود بس ينتبه ليه؟ عشان نشوف مسلا العلماء لما يتكلموا عن ان ده ضل ولا كذا؟ ما هو ضل برضه خلاص ماشي يبقى المهم من الاخر الخلاصة ان احنا امام عاقبة اه افضت الى عقوبة. العاقبة دي هي هي ايه؟ هي الغيب. الغي يعني ايه؟ يعني ده ضلال

44
00:13:49.900 --> 00:14:08.550
ولا على علم يعني ايه؟ يعني خلل في القوة العملية بتاعته الغاوي عنده خلل في القوة العملية افرز عقوبة العقوبة دي بقى كل ده عادي داخل فيها. اكيد خسران اكيد شر اكيد خيبة امل. كل ده حاضر فيها. اللي يهمنا

45
00:14:08.550 --> 00:14:24.050
ان احنا نعرفه يعني او نأكد عليه فكرة فخلف من بعدهم خلف اضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيا ان هو حاضر له قبل قبل الاخرة قبل العقوبة في عقبة

46
00:14:24.800 --> 00:14:41.200
يعني تضييع الصلاة مع اتباع الشهوات قبل العقوبة فيه ايه؟ عاقبة. العاقبة دي اللي هي ايه اللي هي فسوف يلقون غيا فسوف يلقون غيا. ماشي وحينها يكون في الدنيا وفي الاخرة

47
00:14:41.900 --> 00:14:54.450
طبعا ده يستأنس فيه من نصوص تانية كتير. يعني ازا كانت ان الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر طيب اللي ما بيصليش ما هو اكيد مش هينفع عشان دول غواية اصلا حاضرة

48
00:14:54.650 --> 00:15:15.550
تمام؟ طيب  النقطة رقم ستة صفحة مية سبعة وخمسين كل ده لا زلنا بنتكلم على الايات بتاعة اه الساق ده ايات فخلف بعده خلفه وينبغي الانتباه الى ان الذين انعم الله عليهم كانوا من احسن الناس اقاما اقامة للصلاة

49
00:15:16.000 --> 00:15:34.600
يعني برضو ده بقى من الناس اللي ما بتلتفتش ليه في السياق. يعني في السياق آآ فخلف من بعدهم خلف اضاعوا الصلاة طيب قبلها على طول الاية اللي قبلها مباشرة اولئك الذين انعم الله عليهم من النبيين من ذرية ادم ومن حملنا مع نوح من ذرية ابراهيم واسرائيل ومن هدينا

50
00:15:34.600 --> 00:15:59.150
اذا تتلى عليهم ايات الرحمن خروا سجدا وبكيا. فاحنا امام ناس نجحوا في التعانق بين الصلاة وكتاب الله  التناغم ده صنعوه كويس طيب آآ وينبغي الانتباه الى ان الذين انعم الله عليهم كانوا من احسن الناس اقامة للصلاة ومن احسن الناس تعاملا مع كتاب الله. اذا تتلى عليهم ايات الرحمن خروا سجدا

51
00:15:59.150 --> 00:16:14.650
اوكي وذلك يشير الى التعانق الذي نتحدث عنه دائما بين اقامة الصلاة على مراد الله وبين سداد التعامل مع كتاب الله. ماشي كما يشي ايضا بان اولئك الذين اضاعوا الصلاة او اضاعوا الصلوات واتبعوا الشهوات

52
00:16:15.250 --> 00:16:37.950
كانت لديهم مشكلة في التعامل مع الايات يبقى دي بقى بداية الايه؟ بداية الحديث عن الازمة ان بداية الانتباه اللي احنا بقى من هنا بقى هنبدأ نتكلم عن الازمة وهي ان لما يبقى اللي قبلهم الذين انعم الله عليهم تم الثناء عليهم بانهم اذا تتلى عليهم ايات الرحمن يخلوا السجود وبكى. وييجوا هم يذموا

53
00:16:37.950 --> 00:16:55.600
فخلف من بعدهم خلف اضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات يبقى وكأن السبب في اصولهم للحالة دي هو ايه اللي هم ما كانوش على الحالة بتاعة اللي قبلهم. اللي هي ايه؟ اذا تتلى عليهم ايات الرحمن خلوا يسجدون بك

54
00:16:56.800 --> 00:17:15.150
يبقى وكأن اضاعة الصلوات اللي حصلت دي واتباع الشهوات كان سببه التقصير في حسن التعامل مع كتاب الله. واضحة المسألة طيب ولعل ذلك يتضح جدا فيما ورد في سورة الاعراف. فقد قال تعالى

55
00:17:15.450 --> 00:17:35.450
واتل عليهم نبأ الذي اتيناه اياتنا فانسلخ منها فاتبعه الشيطان فكان من الغاويين. ولو شئنا لرفعناه بها ولكنه اخلد الى الارض واتبع هواه. فما كمثل الكلب ان تحمل عليه يلهث او تتركه يلهث. ذلك مثل القوم الذين كذبوا باياتنا فاقصص القصص لعلهم يتفكرون

56
00:17:35.450 --> 00:17:54.750
انه نفس المذكور في ايات سورة مريم تقريبا اتبع هواه واضاع الصلاة وانسلخ من ايات كتاب الله فكانت الغواية مثواه. كان الايات دي اللي بتأكد على فكرة ان الغواية ايه؟ مش بس اخروية

57
00:17:55.300 --> 00:18:10.950
يعني لغاية ده دنيوي  لانه وكأن ده النسخة المنزورة من النسخة المستورة اللي موجودة في مارينا لان برضو فخلف من بعدهم خلف من بني اسرائيل وهو من بني اسرائيل. ماشي

58
00:18:11.050 --> 00:18:31.050
وده بقى اللي بنقوله في ايه؟ في فكرة تفسير القرآن والقرآن. مش زي فعلا القرآن انتبه له. اتكلم عن فكرة ما تبقى واضحة في ايات تانية. انه المذكور في ايات سورة مريم تقريبا اتبع هواه واضاع الصلاة وانسلخ وانسلخ من ايات كتاب الله فكانت فكانت الغواية مثواه

59
00:18:31.650 --> 00:18:48.800
وقارن بين ذاك المنسلخ المذكور في ايات سورة الاعراف واهل الصلاح والاصلاح في سورة مريم فهم قد انعم الله عليهم ورفع ذكرهم وهو قد اخزاه الله وهم قد حازوا اعلى درجات الاجتباء والهداية وهو قد نال

60
00:18:48.800 --> 00:19:10.450
بالعادة والغوائية وابليس نفسه قد غوى فهوى بسبب اتباع الهوى. فلقد انسلخ من ايات الله فترك العمل بكلام الله بعد العلم ورفض السجود الذي امره به الله والذي يشتمل على اهم معاني الصلاة الخضوع والخشوع لله

61
00:19:10.800 --> 00:19:31.050
قال تعالى في اول صفحة مية تمانية وخمسين. واذ قال ربك للملائكة اني خالق بشرا من صلصال من حمأ مسنون فاذا سويته ونفخت فيه من روحي فقعوا له ساجدين فسجد الملائكة كلهم اجمعون الا ابليس ابى ان يكون مع الساجدين

62
00:19:31.650 --> 00:19:49.900
برضو يعني هي دي القضية اشكالية الصلاة ولزلك يعني سبحان الله اول معالم الابليسية الاستكبار على الصلاة ان الصلاة فيها السجود ده الخضوع يعني عشان كده هي هي متوالية يعني هو الداء اللي بيقولوا عليه الداء الابليسي اللي هو انا خير

63
00:19:49.900 --> 00:20:07.200
من كل الافات الابليسية دي ينبغي الانتباه اليه. احنا احنا في ابليس آآ هو هو استكبر عن السجود. هو السجود اصلا فكرته الخضوع لله والخشوع اصلا لله يعني فهو برضو هو ده في جنس الصلاة

64
00:20:07.300 --> 00:20:24.100
فلذلك اصلا دي دي من الازمات الكبرى في اللي ما بيصليش. يعني دي من الازمات الكبرى في اللي ما بيصليش. فيه نوع مشابهة للشيطان ثم قال الشيطان فيما حكاه عنه الله يعني الكلام ده يا جماعة انا بقوله عشان ما يمرش خلاص في ان احنا نستعمله

65
00:20:24.350 --> 00:20:34.350
احنا مسلا لو احنا لما قلنا بنقبح لولادنا ترك الصلاة نقول له انت كده في نوع مشابهة بينك وبين الشيطان يعني ترضى ان يكون فيه نوع مشابهة بينك وبين الشيطان

66
00:20:34.350 --> 00:20:58.700
يعني الشيطان ان هو ابى السجود وانت بتأبى الصلاة ان هو مشابهة بينه وبين المنافقين. واذا قاموا الى الصلاة قاموا كسالى الله المستعان. وقال الله تعقيبا على كلامه يعني هو الشيطان بقى قال ايه؟ لازينن لهم في الارض ولاغوينهم اجمعين الا عبادك منهم مخلصين

67
00:20:59.300 --> 00:21:09.300
يعني هو الشيطان عارف المشكلة فيه ولاغوينهم الاغواء ده فين؟ الاغواية هتبقى فين؟ في الدنيا. اهو قال ولاغوينهم. ما هو في الاخر هيعمل بها ايه؟ ده دليل على ان الغويا في

68
00:21:09.300 --> 00:21:27.350
خلاص لازينن لهم في الارض ولاغوينهم اجمعين. الا عبادك منهم المخلصين دول بقى خارج يعني خارج الامر ده. لذلك العباد المخلصين دول هم من الاخر الناس اللي هم اقاموا كتاب الله علما وعملا واقاموا الصلاة

69
00:21:28.350 --> 00:21:48.900
علما وعملا. فقال الله تعقيبا على كلامه ان عبادي ليس لك عليهم سلطان الا من اتبعك من الغاويين. وان جهنم لموعدهم اجمعين يبقى في ده برضو دليل عند الغواية دي فين؟ في الدنيا الا من اتبعك من الغاوين. انت كده كده يبقى الشيطان لما هيشتغل

70
00:21:48.900 --> 00:22:11.150
هيشتغل على ايه؟ على الغواية على الغواية على الاغواء يعني. والاغواء ده زي اللي هو في في في سورة يعني بيحصل امتى؟ يفسروا اللي اللي في سورة الاعراف ماشي؟ هذا الاغواء. او الاغواءين. اصول العد لمرتبة الغواء يعني

71
00:22:11.200 --> 00:22:32.550
او لدركات الاغواء. طيب فهو صار غاويا فلما صار غاويا اضحى هاويا خلاص يهوي بقى ان هو كان مرتفع يضحي هاوية المهم مين مين اللي ناجي من القصة دي الا عبادك منهم المخلصين ان عبادي ليس لك عليهم سلطان. فالناس اللي هم حققوا العبودية لله

72
00:22:32.550 --> 00:22:50.250
نقص لما اخلصوا العبودية لله يعني دول خلاص ولزلك حتى قلنا يعني سبحان الله لو حبينا نقول عبادي اللي ربنا بينسبهم ليه؟ اللي هم الملتصقين باكتر عبادتين فيهم ارتباط بهم

73
00:22:50.250 --> 00:23:08.450
لما قلنا في القرآن انا اسمع كلام الله وفي الصلاة انا اناجي الله في اتصال مباشر اتصال في منتهى القوة والمباشرة فلزلك لو دول حصلوا فالعبد اولى بالنسبة دي واحق بها من غيره

74
00:23:08.500 --> 00:23:22.750
في نفس السورة احنا عايزين نقف مع المخلصين دول شوية نشوف ربنا وصاهم بايه ان شاء الله ربنا قال له ان عبادي ليس لك عليهم سلطان وهو الشيطان قال لا ازينن لهم في الارض غنة مجمعين الا عبادك منهم مخلصين. عايزين نشوف في الصورة

75
00:23:22.750 --> 00:23:44.500
صفات المخلصين دول ايه؟ او اللي تم توصيتهم به. يعملوا ايه بقى المخلصين؟ احنا عايزين نبقى منهم من اهم الصفات اللي ذكرت ليهم اهلهم في السورة اولا الاحتفاء بكتاب الله وايثاره على ما سواه. فقد قال تعالى ولقد اتيناك سبعا من المثاني والقرآن العظيم. لا تمدن عينيك الى متعنا به ازواج منهم ولا تحزن

76
00:23:44.500 --> 00:24:05.550
يبقى دي اول لقطة فيهم ان هم يعني اقول ايه؟ ادراك كنزية القرآن ادراك كنزية القرآن استشعار قد ايه القرآن ده كنز عظيم. النقطة المهمة جدا الانتباه الى ان اللي بيعارض القرآن او بيضاد القرآن في حياتنا

77
00:24:05.550 --> 00:24:17.900
او بيضاد استشعارنا للنعمة الكبيرة دي ان احنا نمد اعيننا الى ايه؟ ليمتعنا به ازواجنا يبقى دي اول صفة للناس اللي ايه؟ او اول وصية وصي بها اللي هم المخلصين

78
00:24:18.500 --> 00:24:36.750
الوصية التانية الحفاظ على الصلاة وعدم اضاعتها ابدا. فقال فسبح بحمد ربك وكن من الساجدين. واعبد ربك حتى يأتيك اليقين فسبح بحمد ربك وكن من الايه؟ من الساجدين. دي في الاخر وصي بها النبي صلى الله عليه وسلم. فدول امرين مهمين

79
00:24:36.900 --> 00:24:51.700
آآ المفروض ان هم يبقوا معلمين حاضرين عند عباد الله المخلصين. اللي هم في منجى من الايه؟ من الغواية. تمام؟ طيب اه النقطة الساتة دي كنا بنأكد بيها بس على فكرة ان الغواية فيها بعد دنيوي

80
00:24:51.850 --> 00:25:14.400
وبنطرح فيها آآ نسخة منظورة من فسوف يلقون غيا وآآ نسخة اللي انسلخ من الايات ابليس نفسه وبنأكد فيها على ان ابليس لما يشتغل هيشتغل على ضربة تعانق بين كتاب الله وبين الايه؟ وبين الصلاة. النقطة رقم سبعة

81
00:25:15.050 --> 00:25:30.500
نقول وكل ما سبق يوجه انظارنا الى خطورة اتباع الهوى والشهوات على اقامة الصلوات لو تذكروا لما قلنا مين بيجي قبل مين او مين بيبدأ او المشكلة بتبدأ فين؟ بتبدأ من اتباع الشهوات

82
00:25:31.200 --> 00:25:48.800
المفروض هو لو صلى صح كان هيذهب الاثر بتاع اتباع الشهوات لكن هو لما ما صلاش صح الصلاة ما قامتش بدورها فلا زالت الشهوات حاضرة في القلب. فلما يعب منها تاني يروح يقابل الصلاة في المرة الجاية اضعف. يقابلها اضعف

83
00:25:48.800 --> 00:26:04.300
يقابلها اضعف وهكذا حتى تتسبب الشهوات في اضاعة الصلوات بالكلية وكل من سبق يوجه انظارنا الى خطورة اتباع الهوى والشهوات على اقامة الصلوات. ولذا ينبغي على من اراد بناء ابنائه في باب الصلاة ان يطهره

84
00:26:04.300 --> 00:26:14.300
قدر طاقته من تلك الافات وان يحصنهم منها. يبقى لازم ناخد بالنا بقى. ولزلك مسلا ممكن ما حدش ينتبه تقول لك ايه يعني ما البنت تتفرج على افلام والولد يسمع

85
00:26:14.300 --> 00:26:28.750
مع اغاني وايه المشكلة يعني ان هو يبقى بيعمل كزا باشر المنكر الفلاني هي دي المشكلة المشكلة ان اتباع الشهوات ده يعني رويدا رويدا يضعفوا الصلوات حتى يأتي عليها بالكلية

86
00:26:29.050 --> 00:26:53.150
حتى يأتي على الصلاة بالكلية خلاص ما يصبحوش موجودين مع بعض ليه؟ يعني لماذا سيحصل ذلك؟ لان قلنا ان الشهوات هتضرب القوة العلمية ولا العملية العملية بضرب القوى العملية فيصبح غاويا. هو يعلم بس مش لا يستطيع ان

87
00:26:53.150 --> 00:27:10.750
هيبقى عنده خلل الاوضاع في القوى العملية فده النقطة اللي احنا نخرج بها بالنسبة لنا عمليا بشكل مهم جدا خطورة اتباع الشهوات او الهوى والشهوات على اقامة الصلاة لابد نربي حد يعني نربي انسان مش عمال ايه يتابع هواه ويجري ورا هواه ويمين وشمال لأ

88
00:27:10.950 --> 00:27:32.200
ان فكرة برضو الوقاية من المناكير الصيانة من المناكير دي فكرة مهمة. فكرة الصيانة من مناكير تفكيرها مهمة في بناء ان اه او صناعة الطفل المصلي هي هي فكرة مهمة في بناء الابناء ككل. بس دي فكرة مهمة جدا كمان في المرحلة اللي انا عايز ابني فيها الصلاة. او اصنع طفلين مصلي

89
00:27:33.500 --> 00:27:48.450
كما ينبغي علينا ان نصدق يعني انا قلت يا جماعة احنا قدامنا طريق من اتنين يا نوقف الشهوات دي نمنعها خالص يا اما مش قادرين نمنعها يبقى نفعل دور الصلاة. خلي الصلاة تقوم بدورها

90
00:27:49.600 --> 00:28:11.950
يعني ده لو احنا مش قادرين بقى والشهوات مش سايبينها يعني نقدر نكافحها على قد ما نقدر نحجمها على قد ما نقدر ما نسمحلهاش على قد ما نقدر وده بقى اللي يحصل فينا احنا ككبار ان احنا ممكن يبقى حد فينا بردو ده ما ينتبهش له ان احنا مسلا حد فينا مم في شهوات او حاجة هو مش قادر يتركها. طب يفعل الصلاة

91
00:28:11.950 --> 00:28:29.050
عشان عشان تذهب اثر تلك الشهوات يصلي صح انما بقى المشكلة بتظهر لما يبقى اللي هو مفعل الصلوات وعمال يعض من الشهوات. فيوما ما اعرفه انه ما يبقاش بيصلي. هيترك الصلاة

92
00:28:29.500 --> 00:28:54.650
حتى لو ما تركهاش آآ ظاهريا هيتركها قلبيا خلاص هيفقد الاتصال بالله  وتتضح المسألة بعد شوية النقطة التامنة كما ينبغي علينا ان نسدد منهاج تعامل ابنائنا مع القرآن وان نجعل تعليم القرآن علما وعملا من الاوراد الثابتة التي تسير بالتوازي بل والتعانق مع تعليم اقامة الصلاة

93
00:28:54.900 --> 00:29:12.150
فيستعملوا الابناء ما تعلموه من كتاب الله في تجويد الصلاة فيقرأون به في صلواتهم مستحضرين لمعناه دي بقى طب حد هيقول طب انا افعل دور الصلاة ازاي؟ اجود الصلاة ازاي؟ اهم اهم معايير التجويد بالنسبة لنا حضور كتاب الله معها

94
00:29:12.300 --> 00:29:30.150
اما يبدأ كتاب الله يحضر في حياته وفي رأيي لو لو تم التعانق بين اقامة آآ كتاب الله علما وعملا مع اقامة الصلاة التي ارادها الله علما وعملا لا تقوم آآ في وجههم اي شهوة

95
00:29:31.900 --> 00:29:45.400
وده هيفسر ان الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر يعني لو ده حضر وده حضر في حياة الانسان ما فيش شهوة تقوم في وجه كل ذلك ولذلك باختصار هو ده طريق التوبة. حد عايز يتوب

96
00:29:45.800 --> 00:30:05.050
يعني ما نضحكش على نفسنا هو ده طريق التوبة. لان لما بيتوب ويقول لك بدأت اصلي بيصلي الصلاة بتاعة الطقوسية بعد شوية بيرجع تاني لما بيتوب ويصلي حتى صلاة كويسة وقلبه حاضر فيها. بس الصلاة دي ما بيحصلهاش امداد دائم بكتاب الله. اهو بيفتح المصحف بيقرا او

97
00:30:05.050 --> 00:30:23.850
الناس سبحان الله! الناس لما بتتوب بتعمل ايه؟ بتقرا قرآن وتبدأ تصلي يعني ده اللي سبحان الله! لكن اه اللي هو هدي الى الطريق ولم يهدى في داخلي الطريق هو عرف بس ليه بيرجع تاني ان لو هو كانه فعلا لا صلى ولا

98
00:30:24.400 --> 00:30:44.300
ولا اقام كتاب الله في حياته طيب نروح لنقطة رقم تسعة دي بقى مهمة عشان هنذكر فيها من السنة ما يؤكد الكلام ده ده اللي كنت بقوله ان الحمد لله احنا لما بنتناول ايات من ناحية التفسير نفقنا بنجيب البيان بتاعها بيانها بيان القرآن بالقرآن وبيان القرآن بالسنة وده المهم

99
00:30:44.300 --> 00:31:02.350
ان القضية نفسها تتصور ولدينا ما يؤكد ان النقطة التاسعة في صفحة مية تسعة وخمسين ولدينا ما يؤكد ان قضية الخلاء في التوالف انا باسميهم كده الخلاء في التوالف فخلف من بعدهم خلفه

100
00:31:03.500 --> 00:31:20.100
ولدينا ما يؤكد ان قضية الخلائف التوالي في هذه لا تقتصر على الجيل الذي كان فيه ابراهيم واسماعيل عليهما السلام يعني برضو قلنا الكلام ده في الاول خالص لما اتكلمنا عن الاية قلنا حد ممكن يقول خلاص ده دول الكلام عن ناس معينين

101
00:31:20.300 --> 00:31:40.400
هنشوف حديث آآ بشير بن ابي عمرو الخولاني ان الوليد ابن قيس حدثه انه سمع ابا سعيد الخدري يقول يعني في العادة احنا ما بنجبش الاسناد كده بس عشان خاطر آآ الشخص هيجي اسمه يعني. عشان نبقى فاهمين جاية منين

102
00:31:40.850 --> 00:32:01.750
طيب سيدنا ابو سعيد الخضري بيقول لي ايه؟ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يكون خلف من بعد ستين سنة  ماشي في ضبط خلف وفي ضبط خلف اضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيا

103
00:32:03.150 --> 00:32:26.300
ثم يكون خلف يقرأون القرآن لا يغدوا تراقيهم ويقرأوا القرآن ثلاثة. مؤمن ومنافق وفاجر قال بشير فقلت للوليد عشان كده احنا جبنا الاسناد بقى بشير بن ابي عمرو اللي هو بيروي عن الوليد بن قيس اللي هو

104
00:32:26.300 --> 00:32:38.800
بيروي عن سيدنا ابي سيد الخدري فسيدنا ابو سعيد الخضري حدثهم بالكلام ده الوليد ابن قيس اللي كان سامح. فالوليد ابن قيس بيتكلم وبيسمعه بشير ابن ابي عمرو. فبشير بقى بيقول فقلت للوليد ما هؤلاء

105
00:32:38.800 --> 00:33:01.100
زائد ثلاثة يعني الوليد هيقول له مين التلاتة دول فقال المنافق كافر به والفاجر يتأكل به والمؤمن يؤمن به دول التلات اصناف. طيب نكمل ده ده حديث. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هلاك امتي في الكتاب واللبن

106
00:33:01.900 --> 00:33:26.350
وفي رواية انما اخاف على امتي الكتاب وفي رواية القرآن واللبن في رواية للكتاب واللبن وفي رواية القرآن واللبن فقيل له يا رسول الله ما بال الكتاب قال يتعلمه المنافقون فيتأولونه على غير ما ما انزل الله ثم يجادلون به المؤمنين. على غير ما انزل الله عز وجل ثم يجادلون

107
00:33:26.350 --> 00:33:45.900
المؤمنين. وفي رواية دون تحديد يتعلمون القرآن فيتأولونه على غير ما انزل الله. يعني مش ما زكرش المنافقين ولا غير منافقين يعني فقيل له وما بال اللبن؟ قال اناس يحبون اللبن فيتبعون الريف. اي الارض التي فيها زرع

108
00:33:45.900 --> 00:34:08.450
غنوة خصم ويتبعون الشهوات ويتركون الصلوات فيخرجون من الجماعات ويتركون الجمعات ويبدون بدون يعني يروحوا في البادية طبعا الصورة اتعكست في هزا الزمان اللي هو الخروج من الايه؟ من من الريف للمدن

109
00:34:08.650 --> 00:34:26.500
تباع اللبن خلاص؟ اللبن بيمثل ايه؟ بيمثل آآ من الاخر تحسن الحالة الدنيوية  فبقت الصورة معكوسة في زماننا اللي هو خروج الناس آآ ان واحد ممكن يخرج من مكانه اللي هو دينه فيه امن

110
00:34:27.350 --> 00:34:44.000
لمكان لا يأمن فيه على دينه او هينقص حتى من دينه سعيا وراء الايه وراء التحسن الاقتصادي. لذلك ويتبعون الشهوات ويتركون الصلوات. ففرأيي هي منطبقة تماما على اللي مسلا بيخرجوا من بيئات ايمانية طيبة

111
00:34:44.000 --> 00:35:04.000
في المكان اللي هم فيه لبئات تانية ربما يكونوا احسن حالا فيها اقتصاديا. الكلام ده بيحصل في الناس اللي بتروح الغربة مسلا بيبقى مسلا عندنا في مصر بعض الناس اه عايشين مسلا في في اعمال الخير في خدمة كتاب الله والكلام ده كله زي الفل. بس احوالهم الاقتصادية مش كويسة شوية. فيروح يايه

112
00:35:04.000 --> 00:35:19.250
يسافر اه مسلا مكان تاني ايا كان مش هزكر اسماء عشان ما ما حدش يزعل يروح اماكن تانية ممكن المكان نفسه يكون كويس ايمانيا. بس هو طبيعة العمل ولازم عشان يكون فلوس في غربة بقى

113
00:35:19.250 --> 00:35:41.100
بيتحلب لو صح التعبير عشان خاطر ايه؟ يتاخد منه شغل وهو ياخد فلوس. ان ده تركيزه الاساسي فيبدأ دينه ينهار تدريجيا. ينهار تدريجيا. دي الصورة اه الصورة طبعا بقى بصورة ابشع لما يسافر بقى الغرب مسلا

114
00:35:41.500 --> 00:36:03.550
اما يروح يسافر بقى مسلا البلاد في سواء كان اوروبا امريكا غيرها. الموضوع بصورة ابشع. لان هو مش مسافر يعني عزرا ما هواش بقى يعني ما هو لازم هيستهلك من وقته وفي انزمة يعني هو دايما الناس بتبص للحتة الحلوة. يقول يعني مسلا اللي مسافر ما هم مضطرين نقول بقى مسلا مسافر السعودية

115
00:36:03.550 --> 00:36:14.300
راح اشتغل مسلا في الرياض بيقول لك اصل بقى عندي فرصة حلوة اروح اعمل عمرة وحج طب سيبك من العمرة يوم الحج بقى انت اصلا احوالك الايمانية عاملة ايه طلع

116
00:36:14.650 --> 00:36:36.400
عينه في الشغل انا بقى شفتك شفت نمازج يعني تقريبا لدرجة يعني تقدروا تقولوا ان دي مهلكة الناس الصالحة  ممكن البيئة اللي هو فيها يكون فيها ايه؟ فيها مناشط دعوية وكلام من ده. بس انا كغريب مش مسموح لي اتكلم في المسجد زي ما كنت بتكلم في مصر. انا كنت في

117
00:36:36.400 --> 00:36:46.400
اسرة الناس الجيران متفق معهم وبتكلم في المسجد. ممكن اتكلم في اي مسجد. ممكن حتى الدولة بتسمح لي انها تعمل لي مش عارف ايه واتكلم. لا هناك انت مش حقك تتكلم اصلا في مسجد

118
00:36:47.400 --> 00:37:00.900
فالنشاط اللي كان بيعمله ما هيعملوش. طب كان مش عارف عامل دار للتحفيز ومش عارف ايه مش من حقه هناك طب فمنشطه ما عدش ايه حتى من ناحية التقنين بتاع الدولة ما حدش يعرف يعملها

119
00:37:01.200 --> 00:37:19.250
وعشان يعملها يخش مسار هو مش فاضي له لو مش فاضي بقى اصلا هو راجل شغال مسلا مهندس وشغال دكتورة شغال مدرس ولا شغال اي حاجة في الدنيا ما هواش فاضي يروح يعمل ايه؟ يقعد بقى يتكون او يتأهل علشان خاطر ياخد الرخصة انه يعمل النشاط ده

120
00:37:19.450 --> 00:37:40.000
طب يعملوا فين تاني؟ يعني فمع الوقت تدريجيا بيبدأ ايه؟ دين ينهار هو بيضحك على نفسه بيتصور ان الدنيا احسن هي احسن دنيوية اه اصل انا بروح بعمل نفس الكلام اللي بيقولوه الناس اللي بيسافروا للغرب. يقول لك ده احنا عندنا حرية مش موجودة في البلاد الاسلامية

121
00:37:40.750 --> 00:37:59.650
اه لأ ده احنا في مساجد كمان اهو وممكن نتكلم فيها. وعندنا طب كويس اوي الخسائر بقى اللي في المقابل الكلام ده خسائر هو هو نفسه هو نفسه بيرضى بيرضى بكام منكر بيشوف كم حاجة وبيتفرض عليه كم حاجة بيعمل ايه؟ عايش في انهي

122
00:37:59.650 --> 00:38:19.650
ابنه النهاردة ده بكرة كل الكلام ده لا يكاد ايه؟ لا يكاد يرى. هم؟ ايوة طبعا كل ده لا يكاد يرى ولا يكاد يرى للاسف الشديد فالصورة الاخيرة دي النبي ذكرها نشوف بقى نقرأ كده عشان يعني دول النصين سبحان الله وكأنهم بيان للاية

123
00:38:20.200 --> 00:38:40.200
يعني لان النبي صلى الله عليه وسلم ذكر فيهم حتى المتلازمة دي قال اضاعوا الصلاة يعني في الحديس الاول يكون خلف او خلف من بعد تينا سنة اضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيا. قالها كده نص. في الحديس الاول ماشي؟ بلاش الارقام سيبونا من الارقام. يعني مش عايزين نحدد مش

124
00:38:40.200 --> 00:38:50.200
ده المهم يعني كل مائة سنة مش مهم لا مش مهم المهم الفكرة مش عايزين نقف مع الحتة دي تحديدا. الام فكرة بس ان الكلام ده ما له؟ حاضر في الامة

125
00:38:50.200 --> 00:39:08.750
حاضر في الامة يعني ما انتهاش. لأ حضر حضر حضر في على الاقل حتى ولو مرة تاريخيا اهو حضر في الام يعني الكلام ده ما كانش متعلق ببني اسرائيل. يعني اللي موجود في الايات مش متعلق ببني اسرائيل وخلاص. في الحديس التاني النبي قالها بشكل صريح برضو. قال

126
00:39:08.750 --> 00:39:27.950
ما باللبن؟ قال اناس يحب الا يتبعون الريف ويتبعون الشهوات ويتركون الصلوات فيخرجون من الجماعات ويتركون الجمعات ويبدون طيب بنقول بقى وانتبه الى علاقة التقصير في الصلاة بالتقصير في التعامل السليم مع كتاب الله

127
00:39:28.200 --> 00:39:45.300
يبدأ الخلل في اضاعة الصلاة واتباع الشهوات ثم يأتي بعد ذلك خلل في المنهجيات يتسبب في الوقوع فريسة للشبهات ولا يتوقف الفساد فقط عند المنهجية. لا يعدو تراقيهم. بل يتخطاه الى النية والفاجر يتأكد به

128
00:39:45.850 --> 00:40:00.850
يعني النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الاول اشار يكون خلف من بعد ستين سنة اضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات في السوف يلقون غيا. تمام؟ ده خلفه اهو. ثم كونوا خلف يقرأون القرآن لا يعدو تراقيهم

129
00:40:01.100 --> 00:40:20.650
هؤلاء تراقيهم ويقرأ القرآن ثلاثة مؤمن ومنافق وفاجر. يعني دول جو بعد دول يعني الاولانيين كان عندهم خلل فين في الخلل فيما يتعلق بالشهوات آآ النبي قال اضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات. فسوف يلقون غي. اللي وراهم عملوا ايه

130
00:40:21.000 --> 00:40:42.500
منهجيات بقى بقى شبهات بقى فلذلك هي هي هتقوم آآ تلك الشبهات هتقوم على اكتاف الشهوات اللي كانت حاصلة المهم يعني فبنقول علاقة التقصير في الصلاة بالتقصير في التعامل السليم مع كتاب الله

131
00:40:42.600 --> 00:41:04.700
هنا بقى اللقطة اهو مركز بقى ان هو بعد وقت يعني هذا الذي اتبع الشهوات هيبدأ يضيع الصلاة مش بس هيضيع الصلاة هيعمل ايه؟ هيبدأ يضرب اصلا المنهجيات ولزلك نجد كتير من الناس الصالحين والكويسين بيبقوا داخلين عالم كتاب الله ونيتهم ايه؟ نيتهم سليمة وجميلة وحلوة. ولزلك هيحصل خللين هيحصل

132
00:41:04.700 --> 00:41:20.800
خلل في المنهجية لا يعدو تراقيهم النبي قال كده قال آآ يقرأون القرآن لا يعدو تراقيهم وهيحصل خلل كمان في النية والفاجر يتأكل به سبحان الله! اهي دي نفس السورة هو ده التطور بقى اللي حصل

133
00:41:21.200 --> 00:41:39.550
هو اتباع الشهوات فاضاعة الصلوات فساد المنهجيات. فساد المنهجيات ده على مرحلتين. المرحلة الاولى لا يعدو تراقيهم وبعد كده بعد فساد المنهجيات هنخش بقى على فساد النيات. والفاجر يتأكد بها

134
00:41:39.750 --> 00:41:58.700
وده كده انتم تقدروا تشوفوه في اشخاص للاسف الشديد ونسأل الله العافية ممكن حد فينا يشوفه في نفسه في مرحلة ما رواه في نفسه في مرحلة ما. المهم هذا الاتصال او هذا يعني هذه العلاقة بين الخلل هنا والخلل هنا. فالحديث يشير الى ان اقامة الصلاة

135
00:41:58.700 --> 00:42:17.250
على مراد الله صمام امان من الشهوات والشبهات وعصمة من فساد المنهجيات وفساد النيات دي مسألة مهمة جدا ان هنا بقى ان ازاي النهر ده اللي كنت بقول عليه بقى في اول الحلقة النهاردة. ان ازاي النهر ده لو هو

136
00:42:17.250 --> 00:42:39.300
اقيم جيدا وتم امداده بروافد جيدة هيعمل ايه؟ هو هيفيض على الروافد دي برضو ويفيض على الروافد هيفوض عليها تحصينا محسود عليها تحصينا فيحصن آآ الانسان من الشهوات والشبهات ويعصمه من فساد المنهجيات وفساد النيات

137
00:42:39.400 --> 00:42:55.850
وهذا يؤكد مرة اخرى على ضرورة ان تتعانق اقامة الصلاة على مراد الله مع تسديد النية والمنهجية يبقى اللي احنا نريده في اقامة كتاب الله نريد اقامة كتاب الله مع سداد النية وسداد المنهجية. مش اقامة كتاب الله كده مطلقا

138
00:42:56.700 --> 00:43:12.900
علما وعملا  وهذا يؤكد مرة اخرى على ضرورة ان تتعانق اقامة الصلاة على مراد الله مع تسديد النية والمنهجية. فيما يتعلق بكتاب الله. فايات كتاب الله هي التي تمد نهر الصلاة بالحياة

139
00:43:13.100 --> 00:43:31.800
وتصلح اي خلل اعتراه دي بقى هنشوف هنحتاج بقى نتأمل شوية ماذا اذا فسد الدنيا هنا فسدت هنا طب الفساد هنا بيعمل ايه والفساد هنا بيعمل ايه ومين بيروح فين وايه اللي بيحصل بالزبط ده ان شاء الله نتعرف عليه في المرة الجاية

140
00:43:31.850 --> 00:43:34.544
سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اشهد ان استغفرك واتوب اليك