﻿1
00:00:00.150 --> 00:00:20.150
بسم الله الرحمن الرحيم مستمعينا الكرام في كل مكان السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نحييكم تحية طيبة. طبتم وطاب اوقاتكم جميعا بكل خير واهلا وسهلا بكم معنا في بداية هذه الحلقة لبرنامج الدين والحياة عبر اذاعة نداء الاسلام من مكة المكرمة في هذه الحلقة التي نستمر معكم

2
00:00:20.150 --> 00:00:42.250
فيها على مدى ساعة كاملة بمشيئة الله تعالى. في بداية هذه الحلقة مستمعينا الكرام تقبلوا تحياتي محدثكم وائل حمدان الصبحي ومن الاخراج لهذه الحلقة سالم بلقاسم ومن استوديو الهوى ياسر زيدان. مستمعينا الكرام ضيف حلقات برنامجنا

3
00:00:42.450 --> 00:00:56.750
اه فضيلة الشيخ الدكتور الشيخ خالد المصلح استاذ الفقه بجامعة القصيم فضيلة الشيخ السلام عليكم واهلا وسهلا بك معنا في بداية هذه الحلقة وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته مرحبا بك يا اخي وائل

4
00:00:57.050 --> 00:01:17.050
حياك الله وحيا الله على الاخوة والاخوات المستمعين والمستمعات. اهلا وسهلا فضيلة الشيخ. اه فضيلة الشيخ كما هو معلوم حلقات برنامجنا دائما. ما تطرح دعاة تهم المسلم في امور دينه ودنياه ويتقرب بها الى الله تبارك وتعالى نحاول ان نفصل فيها ونبين ما ورد في كتاب الله عز وجل وفي سنة المصطفى

5
00:01:17.050 --> 00:01:37.050
وعليه افضل الصلاة واتم التسليم فيها. في هذه الحلقة نتحدث تحت عنوان الرضا عن الله تبارك وتعالى. فضيلة الشيخ الرضا عن الله تبارك وتعالى الا هي آآ عبادة قد يغفل عنها كثير من الناس وهي عبادة متعلقة بعبادات القلوب واعمال القلوب رفيعة

6
00:01:37.050 --> 00:01:59.850
ودرجة ايمانية عظيمة قليل من الناس من من يصل الى الى تلك الدرجة السامية العالية الرفيعة بسبب اه الجهل وفي بعض بعض الاحيان في بسبب اه غياب هذا المعنى عن نفس المسلم. في هذه الحلقة بمشيئة الله تعالى سنتحدث فضيلة الشيخ عن عن هذا المعنى عن الرضا عن الله تبارك وتعالى

7
00:01:59.850 --> 00:02:19.850
اه سنتحدث عن عن حقيقة المعنى وما وما معنى الرضا عن الله تبارك وتعالى؟ وفي اي شيء يكون؟ وكيف يكون الرضا عن الله تبارك وتعالى كل هذه النقاط سنتحدث بها في ثنايا هذه الحلقة. لكن دبنا دعنا نبدأ الحديث دكتور آآ عن الرضا عن الله تبارك وتعالى. ما معنى

8
00:02:19.850 --> 00:02:36.150
عن الله جل وعلا السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. الحمد لله رب العالمين واصلي واسلم على المبعوث رحمة للعالمين نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد

9
00:02:37.050 --> 00:02:58.550
الرضا عن الله عز وجل من اجل المقامات وارفع المنازل التي يبلغها العبد في الدنيا وينال وينالها المصطفون من اهل الجنة جعلنا الله تعالى واياكم منهم فان الرضا يكون في الدنيا ويكون في الاخرة

10
00:02:58.800 --> 00:03:22.950
يكون في الدنيا عملا من المؤمن  ينتج عنه سعادات وخيرات كثيرة. يدرك بها سعادة معاشه والحياة والحياة الطيبة وتكون في الاخرة ثوابا من الله تعالى لعباده بما يفيض عليهم من النعم

11
00:03:23.100 --> 00:03:50.450
والهبات والعطايا الرضا عن الله عز وجل عظيم المقام رفيع المنزلة كبير الشأن لا يتبوأه الا من اصطفاه الله تعالى من عباده والله تعالى قد  سنح لعباده ويسر لهم الطرق الموصلة اليه والرضا من اوثق

12
00:03:50.750 --> 00:04:12.800
و اعظم الطرق الموصلة الى ما يحب الله تعالى ويرضى في الدنيا والى ما تقر به الاعين وتسعد به الانفس في الاخرة الرظا عن الله عز وجل هو على انواع

13
00:04:13.800 --> 00:04:44.850
وعلى مراتب واقسام الرضا عن الله عز وجل بالرضا عن عنه سبحانه وتعالى في اسمائه وصفاته وما له من الكمالات وهذا الرضا يثمر اخلاص العبادة له وكمال الاقبال عليه فانه من علم بالله عز وجل وماله من الصفات لم يرظى ربا سواه

14
00:04:45.350 --> 00:05:03.350
فيرضى به ربا جل في علاه والها يعبد بكمال اسمائه وصفاته و جليل ما اخبر به عن نفسه سبحانه وتعالى ليس كمثله شيء وهو السميع البصير وهذا اصل كل رضا

15
00:05:04.100 --> 00:05:24.700
من انواع الرضا التي يتكلم عنها اهل العلم ويذكرونه. اصل الرضا هو العلم بالله الذي ينشأ عنه تمام الامتلاء اه الاكتفاء به والاغتناء به. والرضا به عمن سواه سبحانه وبحمده

16
00:05:25.200 --> 00:05:42.000
الرضا به ربا رضا بافعاله واسمائه وصفاته فمن علم الله عز وجل وما له من الكمالات امتلأ قلبه رضا بربه جل في علاه هذا النوع الاول الرظا عن الله فيما

17
00:05:42.450 --> 00:06:09.850
اخبر به جل في علاه عن نفسه من الاسماء والصفات والكمالات الرضا عن الله عز وجل فيما شرعه من الشرائع و الاحكام وما جاءت به رسله من الفرائض و الحدود والحدود

18
00:06:10.250 --> 00:06:28.150
الاعمال فان الرضا بذلك هو من الرضا بالله ومن الرضا عنه جل في علاه وهي منزلة في غاية السمو والرفعة يدرك بها الانسان كما التسليم لشرعه فيكون كما قال الله تعالى قل ان صلاتي

19
00:06:28.200 --> 00:06:50.250
ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين وبذلك امرت وانا وانا اول وانا اول المؤمنين سيكون بذلك وانا من المسلمين فاكون بذلك من مما يتحقق به الرضا عن الله عز وجل

20
00:06:51.150 --> 00:07:09.850
فيما شرع وهذا يزيد على مجرد القبول القبول هو الاذعان لحكم الله عز وجل ولكن ثمة ما هو اعلى من ذلك وهو الرضا بكل ما شرعه وبكل ما قضاه وحكم به جل في علاه

21
00:07:10.500 --> 00:07:32.000
وهذا من مراتب الايمان العليا قال الله تعالى فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم مما لا يجدوا في انفسهم حرجا مما قضيت ويسلم تسليما هذه مرتبة عالية

22
00:07:32.050 --> 00:07:49.400
من مراتب الرضا عنه جل في علاه الرضا بشرعه والرضا حكمه والرضا بدينه. ان ان الدين عند الله الاسلام. ومن يبد غير الاسلام دينا فلن يقبل منه. اليوم اكملت لكم دينكم واتممت

23
00:07:49.400 --> 00:08:13.200
فعليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا النوع الثالث من انواع الرضا عن الله عز وجل الرضا بحكمه القدري وهو الرضا بالقضاء والقدر وهذه المرتبة مرتبة عظيمة القدر بها طمأنينة القلب وسكنه

24
00:08:13.650 --> 00:08:34.300
وبها انقشاع كل خوف وقلق واضطراب عنه فمن رضي بقضاء الله تعالى كان له الرضا ولهذا ينبغي للانسان ان يعلم انه لا هناء له في عيش ولا قرار له في معاش

25
00:08:34.500 --> 00:08:58.150
ولا درك له لحياة طيبة الا بالرضا عن قضاء الله تعالى وقدره. الرضا بحكم الله الكوني الله تعالى قد ذكر في محكم كتابه عن خلق الانسان فقال انا خلقنا الانسان من نطفة امشاج نبتليه

26
00:08:58.500 --> 00:09:17.750
فجعلناه جميعا بصيرا اخبر عن خلقه وعن ان هذا الخلق مقترن ب الابتلاء بانواع ما بانواع ما يجريه الله تعالى على العبد كما قال تعالى ونبلوكم بالشر والخير في الدار

27
00:09:18.200 --> 00:09:42.750
ومكنه الله تعالى من الادوات والالات والقدرات التي يستقبل بها هذا البلاء. قال فجعلناه سميعا بصيرا سمعا وبصرا وسائر ما اعطاه الله تعالى من القدرات التي بها يتمكن من استقبال ما يبتليه الله تعالى به من الخير والشر

28
00:09:43.050 --> 00:10:09.700
ثم بعد ذلك قسم الله تعالى الناس الى قسمين انا هديناه السبيل مما شاكرا واما كفورا. وانظر كيف قال شاكرا بعد البلاء مما يدل على ان الرضا هو الطريق الذي يحقق به العبد السعادة فيما يجريه الله تعالى عليه من البلاء ويبلغ الغاية. لانه ذكر جل في علاه اقصى

29
00:10:09.700 --> 00:10:30.850
المتقابلات الشكر وهو اعلى ما يكون من العبادة والكفر وهو اعلى ما يكون من العفيان والخروج عنه ما امر به الرحمن جل في علاه فقال انا هديناه السبيل اما شاكرا واما كفورا

30
00:10:31.800 --> 00:10:57.350
الانسان بتحقيق هذه الامور الثلاثة الرظا عن الله ربا عن اسمائه وصفاته و افعاله وما اخبر به من جليل صنعه الرضا عن شرع الله عز وجل ودينه الذي شرعه فلا يجد في ذلك

31
00:10:57.900 --> 00:11:15.350
غفاوة ولا يجد في ذلك كرها لشيء مما قضاه الله وحكم به شرعا بل يجد في ذلك الخير ويقبل على ذلك مستسلما لله عز وجل وما كان لمؤمن ولا مؤمنة

32
00:11:15.400 --> 00:11:35.200
اذا قضى الله ورسوله امرا ان يكون لهما الخيرة من امرهم الثالث من انواع الرضا عن الله او من اوجه الرضا عن الله الرضا عن حكمه القدري. الرضا بالقضاء والقدر. وما يحكم به جل في علاه

33
00:11:35.350 --> 00:11:56.650
يكون راضيا عن الله عز وجل في كل ما يجريه عليه من محبوباته او مكروهاته فليس صدره ضيق او حرج الرضا الذي يكون في المحبوب مفهوم معقول. لان الانسان اذا ساق اليه ربه ما يحب

34
00:11:56.750 --> 00:12:22.400
كان راضيا عنه جل في علاه لكونه ساق اليه ما يوافق طبيعته وما يلائم محبوباته ان انما تكون انما يكون الابتلاء في ابتلاءه فيما يكره وكذلك فيما يحب فيما يحب ان يطيعه في ذلك. واما فيما يكره ان يكون

35
00:12:22.950 --> 00:12:45.500
صابرا في اقل الدرجات على ما يؤلمه من قضاء الله وقدره ويوقن انه الخير وانه الاكمل وانه الاحسن وان اختيار الله له خير من اختياره لنفسه وهذه المرتبة تتضمن امرين مرتبة الصبر وهذا لا خلاف فيه وجوبه

36
00:12:45.550 --> 00:13:10.150
والصبر اتفق العلماء على انه مما يجب على كل مؤمن ان يلقى به ما يكره من قضاء وقدر الصبر واعلى منه مرتبة ان يقابل ذلك بالرضا وهي مما اختلف العلماء مرتبة الرضا مما اختلف فيه العلماء هل هي واجبة ام مستحبة

37
00:13:11.050 --> 00:13:29.800
وفي كل الاحوال هي مرتبة عالية من مراتب الدين ومن مراتب الايمان ومن مراتب الاحسان التي يدرك بها الانسان السعادة والفوز والسبق والانشراح والبهجة و قد اخبر النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم

38
00:13:30.100 --> 00:13:53.950
عن هذه المنزلة وعظيم ما يلقاه بها الانسان في نصوص عديدة نأتي عليها ان شاء الله تعالى الخلاصة ان الرضا عن الله يشمل الرضا به في اسمائه وصفاته و افعاله الرظا عن دينه الذي ارتظاه لعباده

39
00:13:54.150 --> 00:14:13.350
الرظا عن حكمه الكوني والقدري وهو ما يجريه على العبد من محبوب او مكروه لا جميل اه فضيلة الشيخ ايضا اه يعني ذكرت انه جاءت احاديث عن النبي عليه الصلاة والسلام وايضا جاءت نصوص اه

40
00:14:13.350 --> 00:14:33.350
هذا المعنى اه وخاصة فيما يتعلق بالرضا عن قضاء الله اه وقدره وهو اه نوع واه قسم ما ذكرت اه عن الرضا عن الله تبارك وتعالى ولعل اكثر ما يكون فضيلة الشيخ حديث الناس في هذا الجانب هو عن هذا المعنى تحديدا عن

41
00:14:33.350 --> 00:14:53.350
الرضا عن قضاء الله تبارك وتعالى. اه اه سنتحدث اه بمشيئة الله تعالى بشكل اكثر اه اسهاما في هذا الموضوع بعد ان نذهب الى فاصل بعده بمشيئة الله تعالى فضيلة الشيخ نريد ان نستكمل حديثنا ونذكر ما جاءت به آآ الشريعة وما جاء في كتاب الله عز وجل وفي سنة المصطفى عليه الصلاة

42
00:14:53.350 --> 00:15:13.350
والسلام حول هذا المعنى عن الرضا عن الله تبارك وتعالى. مستمعينا الكرام فاصل قصير بعده نكمل الحديث بمشيئة الله تعالى ابقوا معنا. حياكم الله مستمعينا الكرام مجددا نرحب بكم ونرحب بمن ينضم الينا الان في هذه الحلقة المباشرة لبرنامج الدين والحياة. عبر اثير اذاعة نداء الاسلام من مكة المكرمة ضيفنا الكريم فضيلة

43
00:15:13.350 --> 00:15:33.350
فضيلة الشيخ الاستاذ الدكتور خالد المصلح استاذ الفقه بجامعة القصيم. اهلا وسهلا فضيلة الشيخ حياك الله. مرحبا بك حياكم الله اهلا وسهلا. اهلا وسهلا فضيلة الشيخ كنا نتحدث اه في بداية هذه الحلقة عن الرضا عن الله تبارك وتعالى وذكرت فضيلة الشيخ ان الرضا عن الله تبارك وتعالى يكون على انواع وعلى

44
00:15:33.350 --> 00:15:53.350
مراتب الرضا عن اسماء الله تبارك وتعالى وصفاته والرضا عن حكمه آآ فيما آآ فيما يتعلق بالقضاء والقدر وآآ مجموعة من النقاط التي ذكرتها في ثنايا هذا الموضوع لكن فضيلة الشيخ ما هي النصوص الواردة في كتاب الله عز وجل وفي سنة المصطفى

45
00:15:53.350 --> 00:16:10.150
عليه الصلاة والسلام المتعلقة بهذا الموضوع اه فيما يتعلق آآ الرضا عن الله عز وجل الرضا آآ في القرآن ذكر كثيرا في مواضع عديدة ذكر ثوابا على الاعمال في مواضع عديدة

46
00:16:10.400 --> 00:16:33.300
وذكر ايضا آآ في وصف آآ ما يكون في الاخرة من النعيم والعيشة والعيشة الرابعة الراضية قال الله تعالى هذا يوم ينفع الصادقين صدقهم لهم جنات تكريم تحتها الانهار وخالدات ابدا رضي الله عنهم

47
00:16:33.350 --> 00:16:56.000
ورضوا عنه ذلك الفوز العظيم. وقال تعالى يبشرهم ربهم برحمة منه وللظالم وجنات لهم فيها نعيم مقيم الايات التي يذكر ويذكر الله تعالى فيها الرضا ثوابا آآ  العباد في الاخرة كثيرة

48
00:16:56.300 --> 00:17:22.000
وبين الله تعالى ان آآ الله جل وعلا يرظى من عباده اعمالا وينالون بها رضاه قال تعالى وان تشكروا يرضه له و ذكر الله تعالى في صفات النفس التي ينتهي بها المطاف

49
00:17:22.100 --> 00:17:51.900
بعد الطاعات والاحسان النفس الراضية المرضية. قال تعالى يا ايتها النفس المطمئنة ارجعي الى ربك راضية مرضية  هل النصوص في في شأن الرضا وما يكون من اه ثواب الله تعالى لعباده. اه عديدة كثيرة لكن فيما يتعلق ما نحن فيه

50
00:17:51.900 --> 00:18:07.800
من الرضا عن الله عز وجل الرضا عن الله عز وجل نعمة عظمى يقول الله تعالى في بيانه الطريق الذي يدرك به الانسان الرضا عن الله عز وجل قال من عمل صالحا

51
00:18:07.950 --> 00:18:34.700
من ذكر او انثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة فلنحيينه حياة طيبة. الحياة الطيبة فسرها جماعة من السلف بالرضا والقناعة بالرظا والقناعة الرظا عن الله عز وجل والقناعة بكل ما يكون منه جل في علاه فلا يجد في نفسه حرجا

52
00:18:34.850 --> 00:18:52.750
لقضائه وقدره سبحانه وبحمده. ولا في شيء مما يتعلق به جل في علاه و واما السنة النبوية ونعم اه واما السنة النبوية فقد جاء فيما رواه الترمذي من حديث انس

53
00:18:52.800 --> 00:19:11.550
ان النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم قال ان عظم الجزاء مع عظم البلاء ان عظم الجزاء مع عظم البلاء يعني عظم الثواب قدر الثواب في الاخرة كبره عظمه وكثرته ووفرته

54
00:19:11.750 --> 00:19:32.150
مع عظم البلاء يعني تتناسب مع عظم البلاء فكلما عظم البلاء عظم الجزاء الذي يترتب عليه فيما اذا حقق العبد ما يجب عليه وما ينبغي ان يقابلنا به آآ آآ هذا البلاء

55
00:19:32.600 --> 00:19:53.400
ولذلك قال صلى الله عليه وسلم وان الله اذا احب قوما ابتلاهم اذا احب قوما ابتلاهم واعانهم على الصبر واعانهم على الرضا على ما اجراه الله تعالى فيكون هذا مفتاحا لخيرات عظيمة قال فمن رضي

56
00:19:53.750 --> 00:20:12.650
فله الرضا ومن سخط فله السخط. اي من قابل بلاء الله عز وجل وما يكون من المكروه بالرضا يدرك من الله تعالى الرضا فمن رضي عن الله رضي الله تعالى عنه. ومن رضي الله تعالى عنه

57
00:20:12.900 --> 00:20:36.400
هذا بسعادة الدنيا وفوز الاخرة فاعلى المقامات واسمى المنازل وارفع النعيم في الدنيا والاخرة هو ان يرضى الله تعالى عن العبد ولهذا يوم القيامة اذا دخل اهل الجنة الجنة  يقول الله تعالى

58
00:20:36.500 --> 00:21:04.650
لاهل الجنة هل رضيتم وذلك بعد دخولهم الجنة وتنعمهم بما يكون من انواع النعيم التي ينعم بها الله تعالى على عباده فيقولون على الم تغيروا وجوهنا يعددون من من من نعم الله تعالى

59
00:21:05.300 --> 00:21:31.150
واحسانه عليهم ما ادركوه وشاهدوه فيقول الم تبيض وجوهنا الم تدخل تدخلنا الجنة وتنجينا من النار فيذكرون من من نعيم الله تعالى ما يوجب ما يشعر برضاهم وانهم نالوا منه جل في علاه مناهم جعلنا الله تعالى واياكم منهم

60
00:21:31.300 --> 00:21:52.950
الا ان الله تعالى يقول بعد ان يتجلى لهم فيرونه احل عليكم لضعيفة لا اغضب عليكم ابدا فكان غاية النعيم من جهة نعيم البدن ورؤيته جل في علاه. فيتنعمون بالنظر اليه

61
00:21:53.000 --> 00:22:25.900
سبحانه وبحمده ويتنعمون برضاه الذي لا يكون بعده غضب من الله تعالى على العباد وهذا يبين رفيع مقام الرضا وعظيم منزلة الرضا الحديث في مسلم من حديث صهيب اذا دخل اهل الجنة الجنة قال يقول الله تبارك وتعالى تريدون شيئا ازيدكم

62
00:22:26.150 --> 00:22:39.500
فيقول الم تبيض وجوهنا؟ الم تدخلنا الجنة؟ وتنجينا من النار؟ قال فيكشف الحجاب فما اعطوا شيئا احب اليهم من النظر الى الله عز وجل وهذا معنى قوله تعالى للذين احسنوا

63
00:22:39.550 --> 00:23:00.550
الحسنى وزيادة جعلنا الله تعالى واياكم من اهل الحسنى ومن اهل الزيادة وفي رواية ثانية يقول احل عليكم رضاي فلا اغضب عليكم ابدا. نسأل الله من فضله اذا هذا يبين

64
00:23:00.700 --> 00:23:28.600
انه بالرضا يدرك الانسان خيرا عظيما يدرك فضلا كبيرا يدرك سبقا عظيما يدرك طمأنينة وبهجة وسرورا لهذا ينبغي ان يحرص غاية الحرص على تحقيق هذه المرتبة ونيلها. والله تعالى اه جل في علاه اه لا يعثر على الانسان ان ينال من فظل ما يكون سببا

65
00:23:28.650 --> 00:23:48.650
لخير الدنيا والاخرة. نعم. مهم. جميل. اه سنذهب اه الى فاصل بمشيئة الله تعالى نستكمل اه حديثنا فضيلة الشيخ حول هذه المعاني عن الرضا عن الله تبارك وتعالى وايضا آآ يعني سنذكر آآ مجموعة من هذه آآ المعاني

66
00:23:48.650 --> 00:24:08.650
اه مما جاء في في هذه المعاني ايضا في اه في كتاب مدارج السالكين للامام ابن القيم رحمه الله اه يقول وليس الرضا والمحبة كالرجاء والخوف فان الرضا والمحبة حالان من احوال اهل من احوال اهل الجنة لا يفارقان المتلبس بهما في الدنيا ولا

67
00:24:08.650 --> 00:24:28.650
لا في البرزخ ولا في الاخرة بخلاف الخوف والرجاء. فانهما يفارقان اهل الجنة بحصول ما كانوا يرجونه. آآ وامنهم الله تبارك وتعالى من فكانوا يخافون وان كانوا وان كان رجاؤهم لما ينالون من كرامته دائما يتحدث عن اه اه المحبة والرضا عن الله تبارك وتعالى

68
00:24:28.650 --> 00:24:45.050
وانها احوال تمتد مع اهل الدنيا آآ حالتهم آآ في الجنة بمشيئة الله تبارك وتعالى. فضيلة الشيخ اسمع تعليقك لو تكرمت على هذه المقولة لكن بعد فاصل آآ قصير وبعده نكمل الحديث بمشيئة الله تعالى

69
00:24:45.700 --> 00:25:04.300
حياكم الله مستمعينا الكرام مجددا نرحب بكم ونرحب بمن ينضم الينا الان في هذه الحلقة المباشرة لبرنامج الدين والحياة عبر اذاعة نداء الاسلام من مكة المكرمة اه نرحب بضيفنا الكريم فضيلة الشيخ الاستاذ الدكتور خالد المصلح استاذ الفقه بجامعة القصيم. اهلا وسهلا فضيلة الشيخ حياك الله

70
00:25:04.450 --> 00:25:24.450
مرحبا حياكم الله اهلا وسهلا بك وبالاخوة والاخوات المستمعين والمستمعات. يا مرحبا حياك الله فضيلة الشيخ نستكمل حديثنا حول اه الرضا عن الله تبارك وتعالى وذكرت المقولة للامام ابن القيم رحمه الله قبل آآ قبل الفاصل اذا كان هناك من تعليق على ما ذكر. نعم هو

71
00:25:24.450 --> 00:25:44.050
ذكره ابن القيم رحمه الله في مرتبة الرضا والمحبة انهما من الاعمال التي لا تنقطع بآآ آآ في الاخرة بل هي بل هما عملان آآ يكونان في الاخرة يتنعم بهما المؤمنون

72
00:25:44.050 --> 00:26:05.800
ويدركون بهما سعادة آآ قرة عين بين يدي رب العالمين فيما يسوقه اليهم من النعم فذكر اربعة اعمال كلها من الاعمال القلبية الخوف والرجاء والمحبة ثم ذكر الرضا وهو قرين المحبة لان

73
00:26:06.100 --> 00:26:30.050
المحبة تثمر الرضا والرضا ينتج المحبة كلاهما آآ يغذي الاخر فمن رضي عن احد احبه ومن احب شيئا رضي عنه آآ فذكر ان الخوف ان الخوف والرجاء بمعنى الطمع في في في فضل الله

74
00:26:30.150 --> 00:26:56.500
ينقطعان في الاخرة فيكون الانسان قد امن من المخاوف وادرك النعيم المقيم واما المحبة والرضا فانهما يكونان من ثواب اهل الجنة فيثيبهم الله تعالى برضوانه التي هي ثمرة محبته والعلم به جل في علاه حيث انهم

75
00:26:56.600 --> 00:27:16.350
يتنعمون بالنظر اليه فيشهدون بكمالاته ما تمتلئ قلوبهم رضا عن ربهم جل في علاه. ولهذا جاء في الصحيح الامام البخاري من حديث ابي سعيد الخدري ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ان الله تبارك وتعالى يقول لاهل الجنة يا اهل الجنة

76
00:27:16.400 --> 00:27:38.400
فيقولون لبيك وسعديك. لبيك ربنا وسعديك. فيقول هل رضيتم؟ فيقول وماذا لا نرضى؟ وقد اعطيتنا ما لم تعطي احدا من خلقك فيذكرونه جل وعلا بعظيم عطائه. فيقول الله تعالى انا اعطيكم افضل من ذلك. يعني افضل من كل نعيم ادركتموه في الجنة

77
00:27:39.700 --> 00:27:54.950
وهذا يشمل كل ما يتنعم به الناس في الجنة مما لا عين مما لا عين رأت ولا اذن سمعت ولا خطر على قلب بشر. قال اعطيكم افضل من ذلك. اعطيكم افضل من ذلك

78
00:27:55.100 --> 00:28:08.850
قالوا يا رب واي شيء افضل من ذا؟ افضل من ذلك ما الذي افظل من هذا الذي تنعمت الان انعمت به علينا وتنعمنا به مما لا عين رأت ولا اذن سمعت ولا خطر على قلب بشر فيقول تعالى

79
00:28:08.850 --> 00:28:33.150
احل عليكم رضواني الله اكبر فلا اسخط عليكم بعده ابدا فيفوزون برضوان الله تعالى جل في علاه  ينزل عليهم رضاه فيدوم عليهم رضاه فلا يكون نعيم لهم يدركهم اعظم من دوام رضوانه جل وعلا

80
00:28:33.350 --> 00:28:54.350
مما يكون دليلا على دوام الانعام واستمرار الاحسان وطيب المعاشي الذي لا ينقضي فلا يسخط عليهم ابدا جل في علاه فكيف لذلك كان اعظم ما يدركونه في الاخرة. نسأل الله ان يبلغنا واياكم رضوانه. هذا

81
00:28:54.350 --> 00:29:14.350
معنى هو الذي اشار اليه ابن القيم رحمه الله فيما يتعلق بان اه المحبة محبة بان محبة الله تعالى عنه جل في علاه هما من مما لا ينقطع في الاخرة بل يكون من نعيم اهل الجنة نسأل الله تعالى ان يجعلنا من

82
00:29:14.350 --> 00:29:25.700
اهلها اللهم امين. اه فضيلة الشيخ اذا كان لكم اه من اه نقاط تحدث بها في اه في هذا الموضوع او ننتقل الى جانب اخر يتعلق في في هذا الموضوع

83
00:29:26.150 --> 00:29:45.300
نعم هو فيما يتصل بالرضا عن الله عز وجل. هنا امر مهم وهو ان الانسان في هذه الدنيا تجري عليه اقضية واخذها يجدي عليه ما يحب وما يكره ومما ينبغي ان يقابل به ما يكره

84
00:29:45.850 --> 00:30:01.100
ان يصبر ان يصبر على المكروه وهذا في كل ما يكرهه الانسان سواء كان ما يكرهه سواء محبوب او كان ما يكرهه آآ نزول مكروه او كان ما يكرهه فاقد

85
00:30:01.300 --> 00:30:17.200
او كان ما يكرهه منع او كان ما يكرهه عطاء. ينبغي ان يستحضر هذا الامر في كل ما يقضيه الله تعالى يقدره من الاقضية والاقدام لذلك يدرك خيرا عظيما ويدرك

86
00:30:17.400 --> 00:30:42.050
آآ سعادة كبرى لان الصبر لان الصابر معان فانه من يتصبر يصبره الله يدفع عنه ما يكرهه من الاقضية والاقدام التي لا يحبها او التي آآ تؤلمه سواء في نفسه او في اهله او في آآ

87
00:30:42.050 --> 00:31:03.350
من يحب او في آآ بلده في شأنه كله الظاهر والباطن فلذلك كان الرضا عن الله من اهم الفضائل التي تمكن المسلم من احتمال الابتلاءات في الحياة وتعينه على الصبر عليها وانتظار الفرج فانه

88
00:31:03.500 --> 00:31:23.950
اذا قابل الانسان هذه المكروهات بالرضا فاز فوزا عظيما فاز بالاجر وفاز العون وفاز برضا الله جل في علاه الذي يكون سببا ان يسوق الله تعالى له كل خير لكن هنا السؤال

89
00:31:24.450 --> 00:31:44.750
اذا نزل بك ما تكره مهما كان هذا المكروه. مهم. سواء كان هذا المكروه يتعلق بصحة بدنك او بمالك او بجاهك او اهلك او ولدك او والديك او باقاربك او بمن تحب

90
00:31:45.200 --> 00:32:03.000
كيف تستجيب الرضا؟ الصبر معلوم وهو حبس في عن الجزع حبس النفس عن الجزاء فلا تجزع ولا تتسخط من اقضية الله واقداره لا يعني الا تتألم قد تتألم من القضاء والقدر

91
00:32:03.050 --> 00:32:25.500
لانه خلاف طبيعتك وخلاف ما تحب لكن هذا لا يعني انك لا تصبر فالالم لا يتنافى مع الصبر. يتألم الانسان من المرض يتألم الانسان بفقد محبوب يتألم الانسان لخسارة في ماله يتألم الانسان

92
00:32:25.500 --> 00:32:45.350
مصيبة نزلت به لكن هذا لا يعني الا يصبر بل ولا يتنافى مع الصبر. لان النبي صلى الله عليه وسلم الذي هو اكمل المؤمنين مقاما في الصبر والرضا لما نزل به ما نزل من موت ابنه ابراهيم قال

93
00:32:45.350 --> 00:33:02.650
فان العين لتدمع والا القلب ليحزن  لا نقوى الا على فراقك يا ابراهيم لمحزنون. ولا نقول الا ما يرضي ربنا فاخبر النبي صلى الله عليه وسلم عن الالم لكنه مع ذلك

94
00:33:02.850 --> 00:33:19.550
واخبر عن دمع العين والم النفس لكنه مع ذلك اخبر بانه لا يقول الا ما يرضي ربا فهو ساع في رضا الله ولن ينال رضا الله الا بان يرظيه جل في علاه

95
00:33:19.750 --> 00:33:37.050
فان رضا الله لا يكون الا لمن ارضاه بلزوم شرعه والقيام بامره كيف يتحمل الانسان؟ كيف يحقق؟ اذا المرتبة الاولى لتحقيق الرضا هو ان يستعمل الانسان الصبر فانه لا يمكن ان يبلغ الرضا وهي المنزلة العالية الا بالصبر

96
00:33:37.300 --> 00:33:52.750
والصبر عون من الله للعبد ومن يتصبر يصبره الله وهذا في كل ما تكره مما يجريه الله تعالى من الاقويا والاقدار والانسان في هذه الدنيا معرظ في كل لحظة لابتلاء من نوع من الانواع

97
00:33:52.950 --> 00:34:18.700
اذا لم يستحضر الصبر وآآ حبس النفس عن ان يكون منها جزع في القلب او جزع باللسان تضجر او يزع بالافعال بلطم او شق جيب او ضرب خد كل ذلك من مما يتنافى مع الصبر

98
00:34:18.800 --> 00:34:44.500
فينبغي ان يحبس جوارحه يحبس قلبه يحبس لسانه عنان يضجر او يتسخط من اقوية الله واقداره ومن يتصدر يتذكر هذا المعنى. كلنا نتذكر هذا المعنى. من يتصبر يصبره الله يعني يعين الله تعالى او ينزل عليه من السكينة والطمأنينة ما يكون عونا له على تجاوز البلية

99
00:34:44.850 --> 00:35:06.500
الخروج منها المصيبة ويكون مأجورا على ذلك. وقد قال الله تعالى ومن يؤمن يهدي ومن يؤمن بالله يهد قلبه. اي يرزقه الصبر عينه عليه وصدق الايمان يرفعه مرتبة عالية فيجعله راضيا بما قسمه الله تعالى

100
00:35:06.750 --> 00:35:28.000
اذا لابد من الصبر حتى نبلغ الرضا لكن كيف يبلغ الانسان الرضا؟ الصبر هو تحمل ما يكون من المكروه مع الالم و ما اشبه ذلك من المعاني التي تتعلق آآ

101
00:35:29.350 --> 00:35:52.600
كره هذا النازل من قضاء الله تعالى وقدره. الرضا اعلى من هذا الرضا هو التسليم الرضا هو ان لا يجد في صدره  كرها اه لما قضاه الله وقدره لا يعني الا يتألم. فهو يتألم اكيد. سيتألم بالمصاب. لكنه يعلم ان اختيار الله له

102
00:35:52.600 --> 00:36:12.050
خير من اختياره لنفسه. كيف يحقق الانسان هذه المرتبة كيف يدرك هذه المرتبة هناك امران يعينان الانسان على تحصين مرتبة الرضا. مهم. الاول ان يلاحظ حكمة الله تعالى فيما يجريه من

103
00:36:12.250 --> 00:36:30.150
اقضية واقدار. فالله تعالى في كل ما يقضيه. وفي كل ما يحكم به وفي كل ما آآ يقدره على عبده له حكمة جل في علاه في ذلك قال الله تعالى وما تشاؤون الا ان يشاء الله. ان الله كان عليما حكيما

104
00:36:30.250 --> 00:36:50.650
فكل اقضية الله تعالى لا تجري الا بحكمة ولا تجري الا علم بمآلات الامور وما تصلح به احوال العبد فما يجريه الله تعالى عليك من قضاء مكروه ثق تماما ان الله تعالى

105
00:36:50.800 --> 00:37:14.300
الذي ابتلاك بذلك لم يبتلك به الا لي رحمة تخفى عليك والا لخير يخفى عليك فلا تفوت ذلك الخير وتلك الرحمة بما يكون من جزع وعدم صبر وتبرم لقضاء الله تعالى. واقداره

106
00:37:14.350 --> 00:37:40.450
فينبغي ان يلاحظ هذا المعنى. لاحظ هذا المعنى وستجد خيرا عظيما فحكم الله تعالى له وخيرته لعبده في البلاء خير من اختياره لنفسه وافوض امري الى الله ان الله بصير بالعباد. بصير بما يصلحه بصير بما تستقيم به امورهم

107
00:37:40.450 --> 00:37:58.600
بما تصلح به احوالهم هذا المعنى مهم جدا في تحقيق الرضا ان تثق بالله ان تعلم ان عطاءه ومنعه لحكمة وانه لا معصية الا معطيا الى مانع ولا مانع لما اعطى جل في علاه

108
00:37:58.900 --> 00:38:20.700
الامر الثاني الذي يعين الانسان على تحقيق مرتبة الرضا بقضاء الله تعالى وقدره ان يعلم ان الرضا عن عن الله عز وجل في قضائه وقدره طريق تحصيل رضاه طريق تحصيل رضاه ورضا الله

109
00:38:21.700 --> 00:38:38.350
من اعظم ما ينبغي ان يسعى له المؤمن. هذا كليم الله لموسى عليه السلام تقدم في موعده ربه قال في وما اعجلك عن قومك يا موسى؟ قال عجلت اليك ربي

110
00:38:38.400 --> 00:38:59.700
لترظى السعي في رضا الله تعالى من اعظم ما يشتغل به المؤمن ويدرك به سعادة الدنيا وفوز الاخرة ولهذا تذكر الثواب المرتب على الرضا يحمل الانسان على ما يؤمل من الخير

111
00:38:59.800 --> 00:39:14.100
يحمل الانسان على تحقيق الرضا بقضاء الله تعالى وقدره يحمله الانسان على الرضا عن الله عز وجل فانه من رضي فله الرضا ومن نال الرضا نال السعادة في الدنيا وفي الاخرة

112
00:39:14.250 --> 00:39:30.100
وهذه ظعها امامك في كل قضية تكرهها تجري عليك ارضى بها ولا يعني الرضا بالشيء ولا تنبيه مهم لا يعني الرضا بالشيء ان لا يسعى الانسان في دفع المكروه عنه

113
00:39:30.400 --> 00:39:46.600
ينزل الانسان ينزل بالانسان المرض فرضاه بقضاء الله وهو على القضاء المؤلم المؤلم بالمرض لا يستلزم ولا يعني الا يسعى في العلاج. بل تداووا فما انزل الله من داء الا وانزل له دواء

114
00:39:46.750 --> 00:40:01.650
و كما قال عمر نفر من قدر الله الى قدر الله فليس من لازم الرضا الا يسعى الانسان في كشف ما يكره وازالة ما اه يعانيه من من من مكروهات اه

115
00:40:01.650 --> 00:40:16.100
بما يجريه الله تعالى عليه من الافضل والاقدام. هم. لكن شتان بين جنة الصدر التي هي رضى الله عز وجل الرضا عن الله عز وجل بينما ينبغي ان يكون عليه الانسان في عمله من السعي

116
00:40:16.250 --> 00:40:31.300
في الى الانفكاك عن ما يكره من اقبضية الله تعالى واقداره اذا هاتان الامران ليكونا منك على بال حتى تفوز برضا العزيز الغفار بلغنا الله تعالى واياكم مراضيه. اللهم امين ثق بالله اللهم امين

117
00:40:31.300 --> 00:40:47.300
وانه جل في علاه لم يجري عليك ما اجرى من عطاء او منع الا لحكمة. سبحانه وتعالى. فكن فيما اعطاك وفيما منعك. على ما يحب. عجبا لامر المؤمن ان امره كله له خير

118
00:40:47.350 --> 00:41:05.700
ان اصابته سراء شكر فكان خيرا له وان اصابته ضراء صبر فكان خيرا له. واذا رضي كان اعظم خيرا جميل. الامر الثاني ان الرضا عن قضاء ان التسخط بقضاء الله لا يجلب خيرا

119
00:41:06.100 --> 00:41:23.700
وان الرضا عن الله فيما يقضيه ويقدره يجلب كل خير لك في الدنيا وفي الاخرة. في العاجل وفي الاجل. هم. وكم من قضاء مكروه حال الله تعالى احاله الله تعالى لا حول ولا قوة الا به. الى محبوب

120
00:41:23.850 --> 00:41:38.750
لما رظي العبد عن ربه جل في علاه وايقظ بان ما كان منه جل في علاه خير له في معاشه ومعاشه هذا المعنى مهم وبه يدرك الانسان رضا الله جل في علاه

121
00:41:38.800 --> 00:41:59.900
الرضا له ثمار طبعا واثار آآ نختم بها في دقيقتين لو تكرمت فضيلة الشيخ ابرز الاثار والثمار التي آآ يدرك بها الانسان آآ يدركها الانسان الرضا عن الله عز وجل

122
00:41:59.950 --> 00:42:14.200
السعادة الحياة الطيبة كما قال الله تعالى اه من عمل صالحا من ذكر او انثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة. الحياة الطيبة هي حياة الراضين عن الله عز وجل. فاذا رضي العبد عن

123
00:42:14.200 --> 00:42:32.150
الله عز وجل ادرك من السعة والراحة والطمأنينة ما لا يدركه آآ بغيره من الاعمال. من ثمار الرضا عن الله عز وجل ان يزول عن القلب كل سخط تجاه ربه

124
00:42:32.400 --> 00:42:56.700
فلا تجده منازعا لقضاء الله تعالى ولا لقدره. بل تجده مسلما له فالخير اجمع فيما اختاره خالقنا ديار سواه اللوم والشؤم. ولذلك قال بعض السلف لو قرض لحمي بالمقاريض كان احب الي من ان اقول لشيء قضاه الله ليته لم يقضه. فان قضاء الله تعالى كله

125
00:42:56.700 --> 00:43:23.200
هو خير لعبده هالمؤمن لا يقبل له لعبده المؤمن قضاء الا كان له فيه خير هل من من فوائد الرضا وثماره ان يسلم الانسان من كل سوء وشر فانه ذاقت طعم الايمان من رضي بالله ربا وبالاسلام دينا وبمحمد رسولا صلى الله عليه وسلم. عليه الصلاة فاذا

126
00:43:23.300 --> 00:43:38.700
ذاق الانسان اه فاذا حقق الانسان مرتبة الرضا عن الله عز وجل فاز بخير عظيم بر كبير برضا الله تعالى ولا قاطع من الايمان وسلم من كل افة وشر وفساد

127
00:43:38.900 --> 00:44:02.150
هذي بعض المعاني التي تكون بالرضا فبالرضا يزول كل هم وغم بالرضا يدرك الانسان آآ مرتبة الشكر لله عز وجل بالرضا عن الله الذي نخرج عن الهوى فلا تجده مائلا مع هواه بل مائلا تجده مائلا الى ما يحب ويرضى اها الى ما يحبه ويرضاه

128
00:44:02.150 --> 00:44:12.150
اولاه جل في علاه سبحانه وبحمده. فضيلة الشيخ شكر الله له وكتب الله اجره وجزاك الله خير. اسأل الله عز وجل ان ينفعنا بما نقول وما نسمع واسأله جل في علاه ان يجعلنا من

129
00:44:12.150 --> 00:44:32.150
الذين يستمعون القول فيتبعون احسنه. شكرا جزيلا وشكر الله لك وكتب الله اجرك فضيلة الشيخ. امين واياك وان شاء الله تعالى ان يبلغنا واياكم منزلة الرضا ان يرظى عنا وعن والدينا وعن ذرياتنا وازواجنا واخواننا واخواتنا والمسلمين وان يوفقنا الى ما يحب ويرضى كما

130
00:44:32.150 --> 00:44:49.800
فاسأله جل في علاه ان يوفق ولاة امرنا خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الى ما يحب ويرضى ان يسددهم في الاقوال والاعمال وان يؤمنا من كل سوء وشر في وطننا وفي سائر بلاد الاسلام وان يرفع عنا وعن البشر البلاء. وصلى الله وسلم على نبينا محمد

131
00:44:49.800 --> 00:44:53.689
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته