﻿1
00:00:00.650 --> 00:00:20.650
بسم الله الرحمن الرحيم مستمعينا الكرام في كل مكان السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نحييكم تحية طيبة في بداية هذه الحلقة لبرنامج الدين والحياة عبر الاذاعة نداء الاسلام من مكة المكرمة نحييكم في بداية هذه الحلقة وتقبلوا تحياتي محدثكم وائل حمدان الصبحي ومن الاخراج سالم

2
00:00:20.650 --> 00:00:36.900
بلقاسم ومن استوديو الهوى ياسر الثقفي. نحييكم ايها الكرام ونرحب بضيفنا الكريم ضيف البرنامج فضيلة الشيخ الاستاذ الدكتور خالد اذا لم تصلح السادة الفقه بجامعة القصيم. فضيلة الشيخ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. حياك الله

3
00:00:37.150 --> 00:00:50.750
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته مرحبا بك اخي وائل حياك الله واهلا وسهلا بك وبالاخوة والاخوات المستمعين والمستمعات. اهلا وسهلا فضيلة الشيخ بمشيئة الله تعالى سيكون حديثنا في هذه الحلقة اه تحت عنوان مطرنا بفضل الله

4
00:00:50.750 --> 00:01:10.750
ورحمته حول المطر. سنتحدث عن هذه النعمة وهذه الرحمة من الله تبارك وتعالى وسياقات ذكرى المطر ايضا في كتاب الله جل وعلا ومجموعة من الاداب المتعلقة اه بالمطر التي اه حث عليها اه الشارع الحكيم وندبنا اليها. اه فضيلة الشيخ

5
00:01:10.750 --> 00:01:27.850
نريد ان نتحدث عن المطر ونريد ان نبتدأ حديثنا عن المطر وانه اية من ايات الله تبارك وتعالى ورحمة من عنده الحمد لله رب العالمين واصلي واسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد

6
00:01:28.200 --> 00:01:48.200
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تحية لجميع الاخوة والاخوات المستمعين والمستمعات واسأل الله تعالى لي ولهم السداد في القول والعمل والصلاح في الحال والمال فيما يتعلق بالمطر المطر اية من ايات الله عز وجل. وفيه من مواطن العبرة

7
00:01:48.200 --> 00:02:16.050
والعظة ومواطن آآ شهودي عظيم قدر الله عز وجل ما اه يظهر الباب اه يستوجب الوقوف اه لدى اه هذه الاية اعتبارا واتعاظا وانتفاعا عن ففيها من المنافع والخيرات العظيمة التي تصلح بها القلوب وتستقيم بها الاحوال

8
00:02:16.050 --> 00:02:35.800
يدرك بها الانسان آآ عظيمة آآ قدر ربه جل في علاه ما آآ يحمله على حسن الصلة به في علاه آآ الله تعالى هو الذي ينزل الغيث هو الذي ينزل المطر فلا ينزله غيره جل في علاه

9
00:02:35.900 --> 00:02:56.100
فهو الذي اه يأتي المطر لا يأتي به الا هو. قال الله تعالى افرأيتم الماء الذي تشربون اانتم انزلتموه من المزني يعني من السحاب ام نحن المنزلون لولا شاؤوا لجعل لولا شاؤوا جعلناه اجاجا

10
00:02:56.200 --> 00:03:23.700
فضلتم تبكهون هذا التنبيه الالهي الذي لفت الانظار الى عظيم قدر الله عز وجل وانه لا يأتي بالغيب ولا يأتي بالمطر ولا يأتي بالماء الذي نشربه وبه قوام حياتنا وهو الصق المنافع واقرب المنافع التي يدركها الانسان وهي شرب الماء الذي اذا انقطع عنه هلك

11
00:03:23.850 --> 00:03:43.350
لا يأتي به الا الله عز وجل لفت نظر لعظيم قدرة الله عز وجل وكبير رحمته وجليل احسانه بعباده الله تعالى يقول في محكم كتابه وهو الذي ينزل الغيث من بعد ما قنطوا

12
00:03:43.700 --> 00:04:01.350
وينشر رحمته وهو الولي الحميد فينبه الله تعالى في هذه الاية الى امر ينبغي ان يعتنى به وهو انه لا يأتي بالمطر الا الله. ان الله عنده علم الساعة وينزل ان الله عنده علم الساعة وينزل الغيب

13
00:04:01.350 --> 00:04:16.400
وعلى ما في الارحام وما تدري نفس ماذا تكسب غدا وما تدري نفس باي ارض تموت ان الله عليم خبير. فتأكيد هذا المعنى في الايات القرآنية كثير وذلك لعظيم ما في هذه الاية من

14
00:04:16.650 --> 00:04:36.600
العبر والعظات وآآ مواطن الاعتبار والابتكار الذي اذا فتحت له الابصار ذهبت اليه المصائب ادرك الانسان خيرا عظيما. وهو الذي ينزل الغيث من بعد ما قنطوا اي من بعد ما يأس الناس

15
00:04:36.800 --> 00:04:59.050
شح الامطار وقلتها وامحل قاربوا الهلاك وينشروا رحمته وهو الولي الحميد جل في علاه وقال تعالى الله الذي يرسل الرياء وتثير سحابا فيبسطه في السماء كيف يشاء فذلك الله تعالى منشأ

16
00:04:59.450 --> 00:05:17.050
السحاب الذي يأتي به المطر. الله الذي يرسل الرياح. فتثير سحابا ثم هو جل وعلا فيبسطه في السماء كيف يشاء وفق علمه وحكمته. ويجعله كسفا اي قطعا فترى الودق يخرج

17
00:05:17.050 --> 00:05:44.250
من خلالها المطر يخرج من خلال هذا السحاب الكثيف العظيم فاذا اصاب به من يشاء من عباده اذا هم يستبشرون اي يبشر بعضهم بعضا ويظهر السرور عليهم بعد ما كانوا على تلك الحال التي اشار اليها قوله وان كانوا من قبل ان ينزل

18
00:05:44.350 --> 00:06:07.200
عليهم من قبله لمبلسين ايسين. فانظر الى اثار رحمة الله. كيف يحيي الارض بعد موتها؟ ان ذلك لمحيي الموتى وهو على كل شيء قدير. المطر فيه عبر وعظات فالله تعالى في هذه الايات يذكر المؤمنين بعظيم فظله عليهم بانزال هذا المطر وان

19
00:06:07.200 --> 00:06:31.450
انه دليل على عظيم قدرته جل وعلا كبير احسانه الى خلقه وان فيه من الايات ما ينبغي ان يلتفت اليه ويعتبروا به المطر كما انه رحمة يدرك به الناس ما يؤمنون من من الخيرات فهو جل وعلا

20
00:06:31.600 --> 00:06:57.900
يخرجهم به من القنوط ومن القحط ومن القلة ومن الامحان الى الرحمة والعطاء والبر والاحسان الايات تضمنت الاشارة الى كشف الكربة بنزول الغيث وحصون الرحمة بما ينشره جل وعلا من رحمته. المطر يجمع هاتين الايتين هاتين النعمتين

21
00:06:57.900 --> 00:07:20.450
وان الايتان الدالتان على عظيم قدره فهو الولي الحميد جل في علاه المستوجب لكل ثناء وشكر سبحانه وبحمده المطر كما انه نعمة اه يشهد فيها الناس عظيم احسان الله تعالى عليهم في الدنيا

22
00:07:20.800 --> 00:07:45.850
جعل الله تعالى فيه ما يذكرهم بالاخرة. جعل الله تعالى فيه ما يربطهم بالمعاد. ويذكرهم عودهم الى الله جل في علاه ولهذا قال جل في علاه في الايات التي ذكر فيها حال الناس في في المطر امرهم فيها بالاعتبار

23
00:07:45.900 --> 00:08:09.650
بالنظر الى اثار رحمة الله قال فانظر الى اتى لرحمة الله كيف يحيي الارض بعد موتها اعتبر تجد الارظ على حال من الامحال والقحط والقلة ما هم مشاهد معروف فيأتي المطر فتحيا. كما قال تعالى وترى الارض هامدة. فاذا انزلنا عليها الماء اهتزت

24
00:08:09.750 --> 00:08:28.750
وربت نمت وانبتت من كل زوج بهيج تحولت حال حالها من ارض هامدة قاحلة خاشعة ليست فيها نبات ولا فيها حياة الى ان اهتزت وربت وانبتت من كل زوج بهيج

25
00:08:28.850 --> 00:08:48.850
يقول الله تعالى بعد هذه الاشارة ذلك بان الله هو الحق. هذا دليل على ان الله حق جل في علاه. حق في اسمائه حق في صفاته حق في افعاله حق فيما يجب له من العبودية سبحانه وتعالى. وانه يحيي الموتى

26
00:08:48.850 --> 00:09:12.650
وانه على كل شيء قدير ثم يقول الله تعالى وان الساعة اتية لا ريب فيها هذا هذا المطر الذي تحيا به الارض وتربو وتنمو وتزيد وتطيب دليل على القيامة الدليل على الساعة التي يبعث فيها الناس

27
00:09:13.200 --> 00:09:33.200
يلقون فيها ربهم فيحاسبهم على اعمالهم. وان الساعة اتية لا ريب فيها. وان الله يبعث من في القبور فكما انه انبت الارض بعد موتها. احياها بعد موتها ان ذلك لمحيي الموتى جل في علاه. هذا

28
00:09:33.200 --> 00:09:52.200
الذي يبعث القبور يبعث من في القبور ويعيدهم الى الحياة بعد ان ماتوا همدوا. فضيلة الشيخ هذا فيه اشارة وفيه ربط ايضا بقضية الاخرة وان الله تبارك وتعالى قادر على

29
00:09:52.200 --> 00:10:10.500
على احياء الموتى وقادر على اه بعث الخلق مجددا بانزال كانزاله للمطر هو يستطيع جل في علاه اه ان يحي اه الموتى من قبورهم هذا فيه ربط بين المطر والبعث في الاخرة ايضا. ايه طبعا ولذلك

30
00:10:10.600 --> 00:10:24.550
يتكرر هذا في ايات كثيرة يقول الله تعالى وهو الذي يرسل الرياح بشرا بين يدي رحمته. حتى اذا قلت سحابا ثقالا تقناه لبلد ميت شف سبحان الله العظيم بلد ميت ليس فيه حياة

31
00:10:24.600 --> 00:10:51.850
فانزلنا به الماء فاخرجنا به من كل الثمرات كذلك يعني مثل هذا الاحياء ومثل هذا الاخراج للنبات من كل الثمرات كذلك نخرج الموتى لعل هم تذكرون ويقول تعالى ومن اياته انك خاشع فاذا انزلنا عليها الماء اهتزت وربت. ان الذي احياها لمحيي الموتى انه على كل شيء

32
00:10:51.850 --> 00:11:07.950
شيء قليل. ويقول تعالى والله هو الذي ارسل الرياح فتثير سحابا فسقناه الى بلد ميت. فحينا به الارض بعد موتها كذلك يعني مثل هذا احياء مثل هذا الاخراج كذلك تخرج يوم القيامة

33
00:11:08.000 --> 00:11:37.200
فا هناك ربط  اه هذه الاية وهذه اه الاية اه النعمة المشاة بين بينها وبين زيادة الايمان. فانت ترى الارظ قاحلة تراها خاشعة تراها خامدة. تراها خالية تراها ميتة فينزل الله تعالى المطر فتحيا وتطيب وينتفع الناس

34
00:11:37.250 --> 00:12:00.300
بطيبها بانواع من الانتفاع ان الذي احياها لمحيي الموتى. تذكر هذا دائما فيما تشاهده من اثر اه النعيم الذي تراه بانزال الامر. احيانا آآ يعمل انسان بل كثير من الاحيان يعمل الانسان عن هذه المعاني ولذلك الايات تذكر وتؤكد هذا المعنى في مواضع عديدة

35
00:12:00.300 --> 00:12:20.300
يعمل انسان عن مواطن الاعتبار فيما يجريه الله تعالى في كونه من الاقدار وقد قال الله تعالى كاي من اية في السماوات والارض يمرون عليها وهم عنها معرضون. فهذه اية مشاهدة ترد على اولئك الذين ينكرون البعث والذين يكذبون

36
00:12:20.300 --> 00:12:44.950
بان الناس يعودون بعد موتهم فيحاسبون على اعمالهم هناك اية اخرى ايضا في هذا المطر تذكر انسان بحقيقة الدنيا. وانها ليست دار مقام بل هي دار عمل وجد واجتهاد سرعان ما يكون منها الارتحال. وذلك بما

37
00:12:45.450 --> 00:13:07.700
يكون من تحول الحال بعد طيب الارض وربوها وبهجتها وزينها الى غير ذلك من احوال الاضفرار والاضمحلال والذهاب يقول الله تعالى واضربنهم مثل الحياة الدنيا كما انزلناه من السماء فاختلط به نبات الارض

38
00:13:07.750 --> 00:13:27.000
فاصبح هشيما بعد ان زالت الارض وطابت وانبتت من كل زوج بهيج اصبح هشيما تزوه رياح وكان الله على كل شيء قدير. ويقول تعالى واعلموا انما الحياة الدنيا لعبوا وله وزينة. وتفاخر بينكم وتكاثر في الاموال والاولاد

39
00:13:27.050 --> 00:13:47.950
هذه الدنيا بكل ما فيها من ملذات كمثل الغيث صفاتها صفة غيب اعجب الكفار نبات الزراع ثم يهيج فتراه مصفرة يتحول بعد ذلك الاخضرار نظرة والجمال والبهاء والبهجة يعيش فتراه مصطفى ثم يكون حقاما

40
00:13:48.100 --> 00:14:14.200
يزول ويظمح ويذهب ولذلك قال سبح اسم ربك الاعلى الذي اقصد سبح اسم ربك الاعلى الذي اخرج المرأة فجعله بعد ان اخرج المرأة جعله غثاء احوى اي اسود مصفر هالك بعد ان طاب ولهذا ينبغي ان يعتبر الانسان وان لا يغتر في دنياه وان يعلم ان

41
00:14:14.200 --> 00:14:33.500
مدة نعيمه في الدنيا هو كمدة الربيع في جمال الارض وبهائها وبهجتها ثم يزول ويتحول انما مثل في الدنيا كما ان انزلناهم الى السماء فاختلط به نبات الارض مما يأكل الناس والانعام حتى اذا اخذت الارض زخرفها وتزينت

42
00:14:33.550 --> 00:14:53.550
وظن اهلها انهم قادرون عليها اتاها امرنا ليلا او نهارا فجعلناها حصيدا فهل لم تغن بالامس كانها ماء تنعمت ولا طابت ولا زالت قبل ذلك كذلك نفسر الايات لقوم يتفكرون. هذه عبر وعظات فيما يتعلق

43
00:14:53.550 --> 00:15:22.750
المطر وما فيه من اثار رحمة الله وما فيه من مواطن الادكار والاعتبار المطر ايها الاخوة والاخوات رحمة يرحم الله تعالى بها خلقه. ارحم بها الانسان يرحم بها الارظ ويرحم بها النبات ويرحم بها الكون ففظله جل وعلا على على عباده بانزال المطر جليل

44
00:15:22.750 --> 00:15:46.450
عظيم وكبير ولهذا يتذكر الانسان هذه النعمة فهي رحمة منه جل وعلا. وقد قال تعالى في محكم كتابه في تسمية المطر قال وهو الذي يرسل الرياح بشرا بين يدي رحمته. الريح التي تحب قبل نزول المطر تكون مبشرة

45
00:15:46.450 --> 00:16:10.650
بين يدي رحمته بين يديك المطر الذي يأتي به جل وعلا فيحيي به الارض حتى اذا قلت سحابا ايقانا سقناه لبلد ميت فانزلنا به الماء فانزلنا به الماء فاخرجنا به من كل اثمار كذلك يدخله الموتى لعلكم تذكرون. والله تعالى يقول ومن ومن يرسل الرياح بشرا بين يديه رحمة فالمطر

46
00:16:10.650 --> 00:16:42.050
وهذا هو المظهر العام في المطر لكن لا يخفى ان الرحمة قد تكون ليس فقط بالعطاء قد تكون الرحمة بالمنع فالله يرحم عباده بعطائهم ويرحم عباده بتذكيرهم ولهذا اه المطر يحصل به من حياة الارض وطيبها وذهاب الاسقام والاوبئة وزوال الافات ما هو

47
00:16:42.550 --> 00:17:01.900
منة من الله تعالى على عباده ومع ذلك قد يكون مما يقترن بنزول الامطار من المخاوف ما يكون عبرة وعظة. ولهذا كان النبي صلى الله عليه وسلم كما جاء في الصحيحين من حديث عائشة اذا رأى غيما او

48
00:17:01.900 --> 00:17:21.250
مريحا عرف ذلك في وجهه. يعني عرف تأثره بذلك خشيته من ان يرافق هذا القادم من الغيم وهذا القادم من الريح ما يكرهه الناس من اخذها في الله تعالى وعظاته

49
00:17:21.900 --> 00:17:34.950
عبره التي يجريها على عباده قالت يا رسول الله عائشة تسأل النبي صلى الله عليه وسلم لما رأت منه هذا الحال كان اذا رأى غيما او ريحا عرف ذلك في وجهه فقلت يا رسول الله ارى الناس اذا رأوا الغيب فرحوا

50
00:17:34.950 --> 00:17:59.150
مستبشرين بما يمكن ان يأتي به من مطر. رجاء ان يكون فيه المطر. واراك اذا رأيته عرفت آآ عرفت آآ عرفت في وجهك الكراهية. يعني التوجس والتخوف من ان يكون هذا ان يكون في هذا المطار شيء. فقلت يا عائشة بين النبي صلى الله عليه وسلم لها السبب

51
00:17:59.150 --> 00:18:19.850
الذي جعله على هذه الحال من التخوف فقال يا عائشة ما يؤمنني ان يكون فيه عذاب؟ يعني  الذي يجدني امن ان يرافق هذا المطر وهذه الريح ما يمكن ان يكون عذابا ثم قال صلى الله عليه وسلم قد عذب قوم

52
00:18:19.850 --> 00:18:39.850
الريح وقد وقرأ قول الله تعالى هذا عرض ممطرنا وهما ذكره الله تعالى في اه قوله في سورة الاحقاف لما رأوا عارضة مستقبل اوديتهم قالوا هذا عارظ ممطرنا بل هو قال الله تعالى بل هو

53
00:18:39.850 --> 00:18:59.850
اه ما استعجلتم به ريح فيها عذاب اليم فنسأل الله تعالى ان يدفع عنا كل سوء وشر. ولهذا ينبغي ان يعتبر ان بما يكون في هذه الايات العظيمة من العبر والعظات وسائل مواطن التنبيه فكما ان

54
00:18:59.850 --> 00:19:19.850
قد يكون رحمة بعطاء الناس ما يؤملون. وما يرجون من الحياة والخير والبر والكفاية في ارزاقه. والحياة في ابدانهم والطيب في معاشهم. فكذلك لكي يكون فيهما يعظ الناس ويذكرهم بحاجتهم الى الله تعالى بالتوبة والاوبة والرجعة والاستعتاب والمؤمن في كلا الحال

55
00:19:19.850 --> 00:19:41.700
في حال العطاء وفي حال المنع في حال الرغبة وفي حال آآ الرهبة يرقب فضل الله ويتعرض لبره واحسانه سبحانه وبحمده اه فضيلة الشيخ قبل ان نذهب الى فاصل اه هذا من من اه بليغ حكمة الله تبارك وتعالى ان جعل المطر رحمة ينعم

56
00:19:41.700 --> 00:20:01.700
وبها ينعم به العباد في هذه الارض ويقوم به قوتهم ومعاشهم وارزاقهم. ايضا في اه في جانب اخر كونوا عذابا من الله تبارك وتعالى الله عز وجل ذكر في سورة الشعراء وفي اية سورة النمل ايضا وامطرنا عليهم مطرا فساء مطر

57
00:20:01.700 --> 00:20:24.300
فانه الله تبارك وتعالى يخوف بهذه الاية وايضا في المقابل هي رحمة ومنة ونعمة وفضل من الله تبارك وتعالى فضلوا به على عباده في هذه الحياة الدنيا بالتأكيد وبذلك من رحمته جل وعلا ان انزل انه ينزل الماء بقدر

58
00:20:24.500 --> 00:20:44.500
يعني بمقدار يحصل به صلاح احوال الناس ويأمنون به من كل ما يخافونه من اسباب العذاب نعم جميل فضيلة الشيخ اسمح لي ان نذهب الى فاصل بعده بمشيئة الله تعالى نستكمل حديثنا حول هذا الموضوع حول المطر آآ

59
00:20:44.500 --> 00:21:00.550
حول عنواننا مطرنا بفضل الله ورحمته سنتحدث بمشيئة الله تعالى في الجزء المتبقي من الحلقة حول بعض الاداب المتعلقة المطر سنذهب الى فاصل بعده ونكمل حديثنا ومستمعينا الكرام فاصل قصير نكمل الحديث بعده وابقوا معنا

60
00:21:01.200 --> 00:21:21.200
حياكم الله مستمعينا الكرام مجددا نعاود الترحيب بكم ونجدد الترحيب بضيفنا الكريم فضيلة الشيخ الاستاذ الدكتور خالد المصلح استاذ الفقه بجامعة القصيم اهلا فضيلة الشيخ مجددا يا مرحبا. حياكم الله اهلا وسهلا مرحبا بك وبالاخوة والاخوات المستمعين والمستمعات. اهلا وسهلا فضيلة الشيخ اه نتحدث عن اه المطر

61
00:21:21.200 --> 00:21:36.950
وحول عنوان مطرنا بفضل الله ورحمته هذا المطر الذي هو نعمة من الله تبارك وتعالى ومنة وفضل منه جل وعلا نريد ان نتحدث عن بعض بالاداب المتعلقة بالمطر التي اه ندب اليها ديننا الحنيف

62
00:21:37.750 --> 00:21:57.750
اول ما ينبغي ان يستحضره الانسان فيما يتعلق بهذه النعمة وهذه الرحمة التي يحيي الله تعالى بها العباد والبلاد ويحول بها حال الناس من الامحان والقحط الى آآ الطيب وآآ الاغتناء

63
00:21:57.750 --> 00:22:17.050
آآ الرحمة التي ينشرها بين عباده جل في علاه ان يضيفوا النعمة اليه جل في علاه فانه من حق فيه جل في علاه ان يشكر وشكره لا يكون الا باظافة النعمة اليه. هذا اول ما يكون من

64
00:22:17.150 --> 00:22:40.400
شكر نعمة الله تعالى فيما يتعلق بكل نعمة وفي المطر على وجه الخصوص. فان شكر نعمة الله تعالى على عباده بالمطر ان تمتلئ قلوب عباده يقين ان المطر فظله واعطاؤه ورحمته. ولهذا يقول افرأيتم الماء الذي تشربون اانتم انزلتموه

65
00:22:40.400 --> 00:23:01.600
ومن المزن ام نحن المنزلون هو الذي انشأه وهو الذي ساقه وهو الذي نشر نشره وهو الذي صرفه فانزله في مكان وحبسه في مكان وهو الذي انزله بمقدار يحصل به صلاح احوال الناس ولو انه

66
00:23:01.600 --> 00:23:29.100
زاد ما نزل لكان في ذلك من الهلاك والتلف ما تفسد به حياته بالناس ومعاشهم كل هذا الانعام منه جل وعلا ثم هو اذا انزل هذا المطر طرح فيه من البركة ما يحصل به نبات ارضي وخروج ازواج النبات البهيج وحصول

67
00:23:29.100 --> 00:23:51.450
المنافع العظيمة التي اه اه بفضله ومنه لا تتحقق اه الا باحسانه وجوده فضله وانعامه لما ادرك الناس من ذلك شيء. ولهذا قال قال ابن عباس رضي الله عنه ليس الجذب الا الا تمطر

68
00:23:51.500 --> 00:24:10.200
ولكن الجذب انتم تروا ثم تمطر ولا ولا يبارك لكم. فليس السنة الا يمطر الناس بل السنة ان يمطروا ثم لا يدركوا من هذا المطر شيئا من ما مطالبهم ومراغبهم من طيب

69
00:24:10.200 --> 00:24:30.500
معاشهم وادراك مصالح عيشهم. فلذلك اول ما ينبغي ان يلاحظ من الاداب الواجبة في شأن المطر ان يستذكر الناس وجوب شكر الله عز وجل وذلك طافت النعمة اليه. صلى النبي صلى الله عليه وسلم باصحابه

70
00:24:30.650 --> 00:24:47.650
على اثر سماء فلما صلاة الفجر فلما قضى صلاته صلى الله عليه وسلم قال لاصحابه يقول الله تعالى يخبر اصحابه بعد صلاة الفجر ويقول لهم يقول الله تعالى اصبح من عبادي مؤمن بي وكافر

71
00:24:47.750 --> 00:25:12.800
فذكر ان الله تعالى قسم عباده في ذلك المحل وذلك المكان الى قسمين مؤمن بي وكافر ينبه النبي  الى ما قاله الله تعالى بشأن نعمة ساقها عليهم وهي نزول المطر. اصبح من عبادي مؤمن وكافر. فاما من قال مطرنا بفضل الله

72
00:25:12.800 --> 00:25:32.200
ورحمته فذلك مؤمن بي اي مؤمن بالله كافر بالكوكب يعني كافر بالانواع والنجوم اه المواسم التي يضيف الناس اليها الامطار. واما من قال مطرنا بنوء كذا وكذا يعني بسبب او بفعل

73
00:25:32.700 --> 00:25:48.300
البرج الفلاني او المطر او او الموسم الفلاني ان هو السبب الموجد فذلك كافر بي مؤمن بالكوكب. وهذا الحديث الشريف على وجازته. يبين ان من حق الله تعالى عبء على عبء

74
00:25:48.300 --> 00:26:07.150
اذا اذا تفضل عليهم بالامطار والسقيا المباركة الا ينسبوا ذلك الفضل الى غيره بل ينسبوه اليه وان يشكروه جل وعلا ولا يضيف النعمة الى سواه. فان ذلك من كفر النعمة والتكذيب بها. كما قال تعالى وتجعلون رزقكم

75
00:26:07.250 --> 00:26:21.500
انكم تكذبون اي تجعلون شكر نعمة الله تعالى عليكم لما من به عليكم انكم تكذبون باظافة النعمة الى الى غيره جل في علاه. ولهذا ذكر النبي صلى الله عليه وسلم

76
00:26:21.500 --> 00:26:44.100
بهذه النعمة وهذه المنة انقسام الناس فيها الى هذين القسمين. قسم يشكر الله ويضيف نعمته اليه وقسم يكفر به ويضيف النعمة الى سواه او يجحده ولا يقيم حقه جل وعلا فيها. ولهذا ينبغي ان يتذكر الناس

77
00:26:44.100 --> 00:27:01.550
ان من نعمة الله عليهم ان يوفقهم الى شكر نعمه. باظافتها اليه فيقر بقلبها انها من الله. وينطق بلسانه فيقول مطرنا بفضل الله ورحمته. ويشكر نعمة الله تعالى عليه بالمطر

78
00:27:01.650 --> 00:27:30.250
يستعمل هذه النعمة فيما يرظي الله جل في علاه يحبه سبحانه وبحمده. من الاداب متعلقة بالمطاف ان نزول المطر آآ من من مواطن اجابة الدعاء ان نزول الامطار من من مواطن اجابة الدعاء. ولهذا اه يبادر المؤمن الى اغتنام

79
00:27:30.250 --> 00:27:52.150
مثل هذه المواسم المباركة فيدعو الله تعالى بما يحب من خير الدنيا والاخرة. مبتدأ ذلك شكر الله تعالى على نعمته باظافتها اليه ثم بعد ذلك بدعائه جل في علاه وسؤاله فانه قد جاء

80
00:27:52.150 --> 00:28:12.150
عنه صلى الله عليه وعلى اله وسلم انه قال اطلبوا اجابة الدعاء عند التقاء الجيوش واقامة الصلاة ونزول المطر وهذا الحديث وان كان في اسناده مقال لكن ثمة ما يعضده فقد جاء في اه السنن انه قال صلى الله عليه وسلم ثنتان ما تردان الدعاء

81
00:28:12.150 --> 00:28:29.550
النداء وتحت المطر كذلك قوله صلى الله عليه وسلم من سره ان ان يستجيب الله له عند الشدائد والكرب فليكثر الدعاء في الرخاء فاذا جد المؤمن بدعاء الله عز وجل عند نزول

82
00:28:29.550 --> 00:28:52.700
عند نزول الامطار كان ذلك من من مظان اجابة الدعاء مما يتحرى فيه فظله جل في علاه باجابة الدعاء وآآ اعطاء المطالب ومن الاداب ان ان يدعوا الله تعالى المباركة في هذا المقام فانه قد ثبت عنه صلى الله عليه وعلى اله وسلم انه

83
00:28:52.700 --> 00:29:21.200
كان اذا نزل المطر قال اللهم صيبا نافعا اي مطرا نافعا وهذا دعاء ينبغي ان لا يغيب عنا لان الدعاء  كون المطر نافعا مما يدرك الناس به منافعهم ومصالحهم وخيرات عظيمة. فلذلك ينبغي ان لا نغيب عن هذا مما نكرره عند

84
00:29:21.200 --> 00:29:41.200
نزول الامطار مطرنا بفضل الله ورحمته. اللهم صيبا نافعا. اللهم صيبا نافعا. اي مطرا نافعا. ليتوقى ما يمكن ان يكون من الاضرار المرافق ادخال المطر ويسأل الله تعالى ان يكون هذا المطر مما يبارك فيه و يحصل به للناس منافع. اذا

85
00:29:41.200 --> 00:30:00.650
هذا من الاداب التي ينبغي ان تراعى عند نزول الامطار. يسأل كثير من الناس عن الدعاء عند آآ سماع الرع عند سماع الرعد هل ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم شيء في ذلك؟ الجواب انه لم يثبت عنه صلى الله عليه وسلم

86
00:30:00.650 --> 00:30:20.650
دعاء آآ لسماع صوت الرعد. وانما جاء ذلك عن عبد الله بن الزبير رضي الله تعالى عنه انه كان اذا سمع صوت واحد قال سبحان الذي يسبح الرعد بحمده والملائكة من خيفته جل في علاه سبحانه وبحمده. المؤمن اذا تذكر ان هذا الرعد

87
00:30:20.650 --> 00:30:40.050
من خلق الله وهو مسبح لله وهذا نوع من من وهذه صورة من صور تسبيحه ما يسمعه من صوت الرعد هو تسبيح لله عز وجل. سبحان الذي يسبح الرعد بحمده والملائكة من خيفته. فانه يمتلئ قلبه

88
00:30:40.050 --> 00:31:10.250
تعظيم ربه والاقرار بفضله. والاقرار بعظمته وجليل قدره سبحانه وبحمده اما ما يتعلق البرق ولمعانه فليس ثمة دعاء ثابت ايضا عنه صلى الله عليه وعلى اله وسلم وآآ قد جاء عن ابن عباس بسند ضعيف بسند شديد الضعف انه قال من من قال حين يرى البر

89
00:31:10.250 --> 00:31:30.250
سبحان الله وبحمده لم تصبه صاعقة لكن هذا لا يثبت عنه وهو حديث آآ ضعيف وانما نبهت عليه لاجل ان آآ اي يجتنب مثل هذا ويكفي ان يسأل الانسان الله عز وجل السلامة والعافية وان يقول اللهم صيبا نافعا

90
00:31:30.250 --> 00:31:49.900
وان يسأل الله تعالى التوقي ما يمكن ان يكون من الاذى في نزول الامطار ايضا من اداب المتعلقة بنزول الامطار ان يتعرض الانسان ما ينزل من السماء من المطر في

91
00:31:49.900 --> 00:32:09.700
ثوبه وفي اه اه بدنه فانه قد جاء عنه كما في الصحيح من حديث انس انه اه قال اصابنا ونحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم  فحسر رسول الله صلى الله عليه وسلم ثوبه حتى اصابه من المطر يعني رفع ثوبه كشف عن بدنه حتى اصابه من المطر

92
00:32:09.800 --> 00:32:33.750
فقلنا له يا رسول الله لم صنعت هذا؟ يعني لما فعلت هذا بان عرضت بدنك للمطر قال لانه عادي لانه حديث عهد بربه ومقصوده حديث عهد بربه انه الخلق وفيه من البركة ما ما ما يطلب آآ رجاء فضل الله

93
00:32:33.750 --> 00:32:53.750
على واحسانه فانه قد وصفه الله تعالى بانه ماء مبارك. فتعرض البدن له يحصل به من نفع للناس في ابدانهم ما ما يحصل اتباع سنة النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم

94
00:32:53.750 --> 00:33:07.450
فضيلة الشيخ هذا ليس فيه اشارة من حديث النبي عليه الصلاة والسلام عندما قال انه حديث عهد بربه ليس فيه اشارة الى اول مطر وانما اه الى عموم المطر في اي وقت

95
00:33:07.600 --> 00:33:40.950
نعم هو كذلك يعني هو حديث عهد بربه آآ اي ان الله تعالى آآ احدثه وخلقه آآ فور نزوله فكان من محبة العبد لربه ان يتعرض لما احدثه قريبا مما جعله جل في علاه مباركا فان آآ المطر فيه من من من البركة ما دلت

96
00:33:40.950 --> 00:34:00.950
عليه الايات وجلته فهو الذي آآ انزله جل في علاه وجعله مباركا سبحانه وبحمده ولهذا كان من الاداب ان يتعرض الانسان آآ فضل الله عز وجل آآ التعرض لهذا المطر حديث عهد ربه

97
00:34:00.950 --> 00:34:20.950
ما اشرت يا اخي الكريم انه ليس لاجل اه اه كونه اه اه في اول المطر بل الاية انه آآ لعموم المطر في اوله واخره لوجود العلة فيه وهو انه حديث عهد بربه. ولما فيه من البركة كما قال

98
00:34:20.950 --> 00:34:40.950
نحن نزلنا من السماء ماء مباركا. فانبتنا به جنات وحب الحصير. آآ وهو طهور ايضا. فانه يحصل به تطهير الابدان وتطهير الانفس وتطهير الكون ما ما هو آآ معروف آآ

99
00:34:40.950 --> 00:35:00.950
مشهود فنعمة الله تعالى على عباده انزال المطر ما ما اشار اليه قوله تعالى وهو الذي ارسل الرياح بشرا بين يدي رحمته وانزلنا من السماء ماء طهورا فهو مبارك طهور. فمن الاداب التعرض له بشيء من اه

100
00:35:00.950 --> 00:35:20.950
اه يحسر الثوب ونحو ذلك. وقد استحب جماعة من الفقهاء اخراج الرحل وما اشبه ذلك. لكن الذي ثبت عنه صلى الله عليه وسلم هو ما ذكرت من انه حشر ثوبه صلى الله عليه وسلم كما روى انس رضي الله تعالى عنه عزل ذلك بانه حديث عهد بربه

101
00:35:20.950 --> 00:35:40.950
من جملة الاية الاداب التي تستحب عند ابويا عند نزول المطر ايضا آآ ان آآ يعلم الناس آآ اه رخصة الله تعالى لهم بالجمع اه فيما اذا احتاجوا الى الجمع فان الله تعالى رحيم بعباده. وقد اه اه

102
00:35:40.950 --> 00:36:00.950
آآ ثبت عنه صلى الله عليه وسلم في شأن الجمع بين الصلوات المفروضة انه جمع بين الظهر والعصر والمغرب والعشاء في المدينة من غير خوف ولا مطر فلما حسين ابن عباس راوي الحديث لما فعل ذلك قال اراد الا يحرج امته. وهذي مسألة يكثر الحديث عنها احببت ان انبه

103
00:36:00.950 --> 00:36:15.900
به الى هذا الحكم المرافق للامطار وهو ان المطر اذا نزل واحتاج الناس معه الى ان يجمعوا بين الصلوات صلاة الظهر والعصر او صلاة المغرب والعشاء فلا حرج في ذلك وهو مما

104
00:36:15.900 --> 00:36:35.900
اذنت فيه الشريعة يحصل به للناس آآ ساعة ورفق ولما كان الموضوع يعني قد يحصل في خلاف بين الناس ينبغي ان ان يراعى في ذلك آآ المصلحة العامة والاجتماع وهي من مسائل الاجتهاد لكن لا يكون ذلك

105
00:36:35.900 --> 00:36:55.900
الا عند وجود المشقة في نزول المطر وليس لوجود السحاب او او ما اشبه ذلك. بعض الناس ساعة ما يبدو السحاب يبادرون الى اه الجمع دون ان يكون هناك ما يوجب ذلك من مشقة او حرج. مهم. جميل. فضيلة الشيخ اه يبدو انه

106
00:36:55.900 --> 00:37:15.900
وصلنا الى ختام هذه الحلقة لبرنامج الدين والحياة في نهايتها. اه كل الشكر لكم فضيلة الشيخ واسأل الله عز وجل ان ينفعنا بما نقول ونسمع جزاك الله خير وكتب الله اجرك فضيلة الشيخ امين اسأل الله تعالى لي ولكم والعلم النافع والعمل الصالح امين وان يبارك لنا فيما انزل علينا من خير وان يتبعه بخير

107
00:37:15.900 --> 00:37:34.565
وفراش مبارك. وان يحفظ بلادنا وولاتنا من كل سوء شر وان يوفقه خادم الحرمين الشريفين وولي عهده لما يحبه ويرضاه وان يعم بفضله آآ الجميع وصلى الله وسلم على نبينا محمد والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته