﻿1
00:00:00.600 --> 00:00:14.550
بسم الله الرحمن الرحيم مستمعينا الكرام في كل مكان السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نحييكم تحية طيبة في بداية هذه الحلقة لبرنامج الدين والحياة عبر اثير اذاعة نداء الاسلام من مكة المكرمة

2
00:00:14.600 --> 00:00:31.100
في بداية هذه الحلقة مستمعينا الكرام تقبلوا تحياتي محدثكم وائل حمدان الصبحي ومن الاخراج ماهر ناظرة. مستمعينا الكرام ضيف حلقات برنامج الدين والحياة هو فضيلة الشيخ الاستاذ الدكتور خالد المصلحي استاذ

3
00:00:31.100 --> 00:00:51.400
الفقه بجامعة القصيم. فضيلة الشيخ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. حياك الله معنا في بداية هذه الحلقة وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته مرحبا بك اخي وائل واهلا وسهلا بالاخوة والاخوات المستمعين حياكم الله. اهلا وسهلا فضيلة الشيخ مستمعينا الكرام برنامج الدين والحياة نستمر معكم في

4
00:00:51.400 --> 00:01:11.400
على مدى ساعة كاملة بمشيئة الله تعالى نطرح موضوعات تهم المسلم في امور دينه ودنياه نسلط الضوء عليها ما جاء في كتاب الله عز وجل وفي سنة المصطفى عليه افضل الصلاة واتم التسليم. في هذه الحلقة نتحدث مستمعينا الكرام حول نعمة ومنة عظيمة من الله تبارك وتعالى جل وعلا. الا وهي

5
00:01:11.400 --> 00:01:31.400
هي نعمة الصحة والعافية سنتحدث عنها من منظور كتاب الله عز وجل ومنزلتها ايضا بين آآ النعم التي حبانا الله تبارك وتعالى اياها. فضيلة الشيخ ابتداء ونحن نتحدث عن هذه النعمة العظيمة والمنة الجزيلة من الله تبارك وتعالى. اه في كتاب الله

6
00:01:31.400 --> 00:01:44.600
عز وجل الاية الكريمة وما بكم من نعمة فمن الله نريد ان نتحدث عن مضامين هذه الاية وكيف ان الصحة والعافية هي من اكبر النعم التي حبانا الله تبارك وتعالى اياها

7
00:01:45.400 --> 00:02:03.800
الحمد لله رب العالمين واصلي واسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن اتبع سنته باحسان الى يوم الدين اما بعد السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. وعليكم السلام. اسأل الله تعالى ان يرزقنا الصواب في المقال والعمل

8
00:02:04.000 --> 00:02:28.100
وان يوفقنا الى شكر نعمه الله تعالى في كتابه الحكيم ذكر وذكر العباد بجزيل انعامه عليهم فهو جل وعلا المتفضل عليهم بالوان وصنوف النعم المتنوعة فكل ما في الانسان من نعمة

9
00:02:28.750 --> 00:02:51.500
خير واحسان وسعادة وبر ومتعة و آآ سائر ما يسر به في نفسه او في اهله او في ماله او في ولده او غير ذلك مما يسر به الانسان فانما هو

10
00:02:51.650 --> 00:03:18.250
من فضل الكريم المنان جل وعلا فهو المتفضل به جل وعلا على عباده وهو الذي ساق ذلك فلولا فضله وانعامه ما ادرك الانسان تلك النعم ولا حصل تلك العطايا وتلك المنح. ولذلك الله تعالى يذكر عباده فيقول وما بكم

11
00:03:18.300 --> 00:03:39.900
من نعمة فمن الله وهذا التذكير الالهي للعباد انما هو لتنبيههم الى عظيم ما من الله تعالى به عليهم ليشكروه ويقوموا بحقه ويعرف قدر احسان ربهم اليهم جل وعلا و

12
00:03:40.100 --> 00:03:57.200
الاية اجملت النعم ليشمل كل ما يكون من احسان الله تعالى لعباده سواء ادركوه او لم يذيقوه لان نعما كثيرة تصل الى الانسان من الرب الكريم جل في بعلى وهو عنها غافل

13
00:03:57.300 --> 00:04:17.900
ولنا في انفسنا عبرة نحن كنا في بطون امهاتنا نضعفا ثم علقا ثم مضغا مخلقة وغير مخلقة ثم بعد ذلك انشأنا طورا بعد طور جل في علاه ساق لنا ما

14
00:04:18.000 --> 00:04:45.050
تكمل به قوانا وقدرات وقدراتنا اخرجنا لا نعلم من بطون امهاتنا لا نعلم شيئا فدرجنا منه وفضله وكرمه ومسخر لنا من الاسباب حتى اصبحنا على قدرة ومعرفة وعلم قوة وسير وانتقال وسائر ما يكون من احوال الانسان. كلها

15
00:04:45.050 --> 00:05:11.600
هذا بنعمته جل في علاه نحن الان نتكلم ولا وانا اتحدث وانتم تسمعون من يستشعر هذه النعمة؟ نعمة البيان الله تعالى هو الرحمن خلق الانسان علمه البيان وانتم تسمعون هذا الكلام وتعقلونه وتفهمون ما اه فيه من اه مدلولات وذاك بفضل الله عز وجل هذه كلها نعم

16
00:05:12.600 --> 00:05:33.350
تحيط بنا من كل جانب ونحن عنها في غفلة هذا من جهة ايصاله جل وعلا الانعام والكرم والفظل والاحسان الى عباده وثمة وجه اخر لنعم الله تعالى التي ينعم بها على عباده

17
00:05:33.400 --> 00:06:00.600
وهي نعمه جل وعلا بصرف الشر عنهم وكفايتهم ما يكون من الضرر الذي يصل اليهم فكل هذا بانعامه فنعم الله دائرة بين احسان واصل وبين شر مندفع ومكشوف ومدفوع قال الله تعالى وما بكم من نعمة فمن الله

18
00:06:00.650 --> 00:06:22.300
ثم اذا مسكم الضر فاليه تجأرون فنعم الله تعالى كثيرة وفيرة ومتنوعة حقه جل وعلا فيها ان يشكر من نعم الله تعالى التي نغفل عنها كثيرا وهي مندرجة في قوله تعالى وما بكم من نعمة فمن الله نعمة الصحة في الجسم

19
00:06:22.600 --> 00:06:48.300
والعافية في الابدان فهي نعمة كبيرة انعم الله تعالى بها على عباده اصح لنا الاسماع والابصار والعقول والابدان والقوى والقدرات فتمكنا بذلك من السعي في الارض ونيل ما فيها من خيرات وعمارتها من آآ بانواع

20
00:06:48.300 --> 00:07:11.400
من الامارة التي يدرك بها الناس مصالحهم ومعاشهم سعتهم وراحتهم في في هذه الدنيا كل ذلك بفضله جل وعلا كل ذلك من انعامه فهل نحن مستشعرون لهذه النعمة العظيمة التي انعم بها علينا جل وعلا في ابداننا

21
00:07:11.500 --> 00:07:31.750
ولا يعرف قدر هذه النعمة حق قدرها الا من فتح الله بصيرته فادرك نعمة الله تعالى عليه في جسمه بعافيته في بدنه بقوته في سمعه بما يدركه من المبصرات في آآ في بصره بما يرضيكم

22
00:07:31.750 --> 00:07:50.250
ومن المبصرات وفي سمعه بما يرضيكه من المسموعات وفي عقله بما يدركه من الفكر الذي يدرك به الامور ويميز به بين الخير والشر والهدى والضلال والنافع والضار ويدرك به مصالحه في دينه ودنياه. كل ذلك

23
00:07:50.400 --> 00:08:15.850
من نعم الله تعالى على عباده في هذه النعمة العظيمة التي اكثرنا عنها غافل ولا آآ يستشعر احسان الله تعالى اليه بهذه النعمة التي تطيب بها حياته وتزين بها اه ويزين بها معاشه. ويدرك بها مصالح دنياه

24
00:08:16.050 --> 00:08:32.100
ولهذا فسر بعض اهل العلم قول الله تعالى آآ في ما ذكره من دعاء الداعين ربنا اتنا في الدنيا حسنة ومنهم من يقول ربنا اتنا في الدنيا حسنة وفي الاخرة حسنة وقنا عذاب النار

25
00:08:32.100 --> 00:08:53.400
فسر بعض اهل العلم حسنة الدنيا ب الصحة والعافية قال السدي الحسنة في الدنيا الصحة والعافية. وجاء نظيره عن عبد الله بن عباس رضي الله تعالى عنه وعن غيرهم يبين هذا ويشهد له

26
00:08:53.450 --> 00:09:09.750
ما رواه الامام مسلم في صحيحه من حديث انس ابن مالك رضي الله تعالى عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم عاد رجلا من المسلمين مريضا عاده قد خافت هذا الرجل خافت يعني قل وزنه

27
00:09:10.200 --> 00:09:30.700
وظعف بدنه فصار مثل الفرخ الفرخ تغيير الطير من شدة ما نزل به من المرض وفقد الصحة. حتى صار كفرخ الطير فلما جاءه النبي صلى الله عليه وسلم ورأى حاله سأله قال هل كنت تدعو بشيء

28
00:09:30.900 --> 00:09:52.050
او تسأله شيئا قال الرجل نعم كنت اقول اللهم ما كنت معاقبي به في الاخرة فعجله لي في الدنيا هذا الصحابي اخطأ في دعائه فقال اللهم ما كنت معاقبي به في الاخرة يعني ما كان من قسم عقوبة لي بسبب ذنبي

29
00:09:52.550 --> 00:10:12.000
في الاخرة عجله لي في الدنيا فنزل بهذا المرض العظيم الذي اودى به الى هذه الحالة التي ذكرها انس في وصفه لضعف حاله آآ انحسار قوته وذهاب صحة بدنه فصار مثل الفرخ

30
00:10:12.150 --> 00:10:25.850
قال النبي صلى الله عليه وسلم سبحان الله متعجبا من دعائه ومن هذه المسألة التي سألها الله عز وجل سبحان الله لا تطيقه يعني لا تطيق عذاب الله وفي رواية قال او لا تستطيعه

31
00:10:27.100 --> 00:10:45.000
افلا قلت اللهم اتنا في الدنيا حسنة وفي الاخرة حسنة وقنا وقنا عذاب النار. فوجهه النبي وسلم الى ما يزيل عنه البلاء وما يحصل له به الانعام من الله عز وجل. فقال اللهم اتنا في الدنيا حسنة

32
00:10:45.050 --> 00:11:03.600
ومنها صحة البدن وعافيته. وفي الاخرة حسنة وقنا عذاب النار. قال انس فدعا الله له النبي صلى الله عليه وسلم فشفاه الله المقصود ان هذه النعمة التي نتنعم بها ونتنعم بها كثير من الناس

33
00:11:03.700 --> 00:11:27.700
ويتذوقون منافعها ويدركون مصالحها في معاشهم وفي احوالهم وفي نهارهم ومساءهم وفي يقظة يقظتهم وفي منامهم يغفل عنها كثير من الناس ولا يستشعرها اكثر الناس يظنون انها انها لا تستوجب شكرا لانهم غافلون عن ان هذه نعمة. لما تنام

34
00:11:27.750 --> 00:11:53.900
ولا تجد الما ولا تجد عرقا يقلقك ولا الما يزعجك وتستيقظ وانت في غاية القوة والعافية والكفاية وتتنقل وتذهب وتجيء هذا من النعم التي ينبغي ان يستحضر بها الانسان عظيم انعام الله تعالى عليه ويشكره جل في علاه

35
00:11:54.550 --> 00:12:15.700
فاستحضر هذا وكن على وعي ان قوله تعالى وما بكم من نعمة فمن الله شامل لكل انعام الله عليك ذكرته او لم تذكره استشعرتها به او استشعرتها او لم تستشعره. آآ احطت به او لم تحط به. فنعم الله تعالى عليك

36
00:12:15.700 --> 00:12:31.750
كثيرة كما قال تعالى وان تعدوا نعمة الله لا تحصوها لا نملك احصاء نعمة الله مهما بالغنا في العد لو ان سأله الانسان عدا آآ افراد نعمة الصحة عليك في سمعه في بصره

37
00:12:32.700 --> 00:12:56.600
في سائر اجزاء بدنه لوجد ان النعم كثيرة لا اه يحيط بها علما ولا يقوى على شكر نعم الله التي انعم بها عليه. ولذلك استشعار هذا المعنى بسعته التي دلت عليها الاية

38
00:12:57.050 --> 00:13:24.100
مما يعين الانسان على على تلمس انعام الله تعالى عليه وما يدركه بهذا التنبه آآ يجعله عاملا اه بشكر الله عز وجل قائما بما له من الحق جل وعلا. والنبي صلى الله عليه وسلم ينبه الناس الى هذا المعنى في

39
00:13:24.100 --> 00:13:41.750
نعمة الله تعالى عليه على الانسان كما في الصحيح صحيح الامام مسلم من حديث ابي ذر قال صلى الله عليه وسلم يصبح على كل سلامى ها من احدكم صدقة. كل سلامة يعني كل حافظ صغير في بدنك لله عليك في حق

40
00:13:42.050 --> 00:14:02.050
تشكره جل وعلا على هذا على هذا هذا الانعام وهذا الاحسان فقوله تعالى يصبح على كل سلامى يعني على كل عظم وعلى الكل مفصل من مفاصلك التي تدرك بها مصالحك وتنال بها آآ ما تؤمن من الخير وما ترجو من

41
00:14:02.050 --> 00:14:17.350
من السعة في دينك ودنياك ان تشكر الله تعالى على كل يصبح على كل سلامى من من احدكم صدقة. ثم ذكر النبي صلى الله عليه وسلم ابواب واوجه شكر نعم الله عز وجل

42
00:14:17.500 --> 00:14:34.250
وكل تسبيحة صدقة وكل تهليلة صدقة وكل تكبيرة صدقة. وامر بالمعروف صدقة ونهي عن المنكر صدقة وجزء من ذلك ركعتان يركعهما من الضحى فتذكروا ايها الاخوة والاخوات هذا الانعام الجزيل من الرب الكريم جل وعلا

43
00:14:34.300 --> 00:14:48.400
وما بكم من نعمة فمن الله ومن ذلك ما انعم به عليكم من صحة ابدانكم فله الحمد وله الشكر. سبحانه وتعالى. فضيلة الشيخ اسمح لي ان نذهب الى فاصل بعده بمشيئة الله تعالى سنستكمل اه

44
00:14:48.400 --> 00:15:08.400
سنكمل حديثنا عن منزلة الصحة والعافية هذه النعمة العظيمة التي حبانا الله تبارك وتعالى اياها بين النعم. لان بحصول هذه النعمة والمنة من الله تبارك وتعالى يستطيع المسلم ان يؤدي عبادته اه كاملة لله تبارك وتعالى وان يؤدي ما طلبه الله عز وجل منه في

45
00:15:08.400 --> 00:15:24.450
بهذه الحياة الدنيا من عبادته وحده لا شريك له. وايضا من عمارة الارض نريد ان نتحدث اه عن هذه الجزئية تحديدا فضيلة الشيخ لكن بعد فاصل قصير نكمل بعده حديثا ومستمعينا الكرام فاصل قصير نكمل بعده الحديث ابقوا معنا

46
00:15:24.900 --> 00:15:44.900
حياكم الله مستمعينا الكرام نجدد الترحيب بكم في هذه الحلقة المباشرة لبرنامج الدين والحياة عبر اثير اذاعة نداء الاسلام من مكة المكرمة نجدد الترحيب بضيفنا الكريم فضيلة الشيخ الاستاذ الدكتور خالد المصلحي استاذ الفقه بجامعة القصيم اهلا وسهلا فضيلة الشيخ مجددا حياك الله اهلا وسهلا بك وبالاخوة والاخوات. حياك الله

47
00:15:44.900 --> 00:16:04.900
فضيلة الشيخ نتحدث عن اه نعمة الصحة والعافية هذه النعمة التي يهبها الله تبارك وتعالى لعباده نريد ان نتحدث في هذه الجزئية عن منزلة نعمة الصحة بين آآ النعم وكيف آآ ان المسلم بهذه الصحة التي آآ يهبه الله تبارك وتعالى اياها يستطيع ان يؤدي ما اوجبه

48
00:16:04.900 --> 00:16:17.800
الله عز وجل من عبادته وحده لا شريك له ومن القيام بالواجبات التي اوجبها الله عز وجل وايضا من آآ الامور الاخرى التي آآ تصلح بها حياة الانسان ويصلح بها معاشه ايضا

49
00:16:19.200 --> 00:16:38.350
آآ نعمة الصحة نعمة عظمى ومنزلتها في النعم هي في الذروة. لا تتم نعمة من نعم الله تعالى على عبده الا الصحة. ولذلك كانت نعمة الصحة اعظم ما ينعم الله تعالى به على العبد بعد الايمان

50
00:16:38.500 --> 00:17:01.250
الذروة بالنعم هو ان يشرح الله صدرك للاسلام وان يهديك سبل السلام وان يوفقك الى العمل بخصال الايمان وشعبه. وان يبلغك درجة الاحسان. هذه اعلى المنازل واكرم اه المنن التي يتقبل الله تعالى بها على عباده. فمن يرد الله ان يهديها

51
00:17:01.350 --> 00:17:17.150
يشرح صدره للاسلام اه كذلك كنتم من قبل فمن الله عليكم يمنون عليكم يمنون عليك ان اسلموا قل لا تمنوا علي اسلامكم بل الله يمن عليكم ان هداكم للايمان فنعمة الله بالهداية

52
00:17:17.250 --> 00:17:43.500
نعمان هي في الذروة يليها نعمة الصحة ونعمة الصحة في النعم من اعلى ما يكون لانه لا يمكن ان تكون نعمة على وجه الكمال الا بصحة الابدان حتى النعمة بالدين لا تتم الا بكمال الصحة ولذلك الله جل وعلا

53
00:17:44.400 --> 00:18:11.700
عذر المريظ في مواضع عديدة بفقده الكمال الذي يوجب اه اه العبادات والذي يوجب القيام بحقه تعالى اه يجعل العبد في منزلة اه يطوى منه ما لا يطلب من غيره وهذا في كل ما يكون من من الاعمال العبادية الصلاة ان الله عز وجل يقول في محكم كتابه

54
00:18:11.700 --> 00:18:28.200
اقبضوا على الصلوات والصلاة الوسطى آآ وقوموا لله قانتين فان خفتم ومنه خوف المرض فرجالا او ركبانا فاذا امنتم فاذكروا الله كما علمكم ما لم تكونوا تعلمون. اه في اه الصوم

55
00:18:28.200 --> 00:18:43.350
يقول الله تعالى فمن كان منكم مريضا او على سفر فعدة من ايام اخرى وفي الحج يقول ولله على الناس حج البيت من استطاع اليه سبيلا وقد فسرت الاستطاعة بصحة الابدان وقوتها التي يبلغ بها الانسان

56
00:18:43.350 --> 00:19:03.350
القدرة على فعل المنازل الوصول الى البيت الحرام واداء مناسك الحج التي فرضها الله تعالى عليه. وهلم جر من المواطن التي عذر الله تعالى فيها المرظى ليس على الاعمى حرج ولا على الاعرج حرج ولا على المريظ حرج كل ذلك

57
00:19:03.350 --> 00:19:28.800
مراعاة لفقد ما يكمل به حال الانسان نعمة الصحة هي السبيل لادراك سائر النعم. وكذلك فيما يتعلق نعم المعاش من الملذات والمشتهيات لا تتم الا بنعمة الصحة. فانه مهما كان الانسان على قدر من

58
00:19:28.800 --> 00:19:58.800
آآ المكنة في ما له والمكنة في غناه فانه لا يدرك ما يؤمله من التلذذ بالمباحات التي اباحها الله تعالى عليه في المشاكل والمشارب آآ سائر اوجه الملذات والمتع بالصحة فاذا فقد الصحة لم يتمكن من التنعم بهذه النعم المتنوعة التي آآ التي آآ

59
00:19:58.800 --> 00:20:22.550
اه وانعم الله تعالى بها عليه يبين هذا ان النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم عندما ذكر الوان اه ما يتم به اه حال الانسان في دنياه جاء في ما رواه الترمذي من حديث عبد الله عبيد الله بن محصن

60
00:20:22.650 --> 00:20:42.050
الانصاري مرفوعا اليه صلى الله عليه وسلم قال من اصبح معافا في جسده هذه النعمة الاولى من اصبح معافا في جسده يعني سالما في جسده في سمعه في بصره في نطقه في عقله في آآ

61
00:20:42.050 --> 00:21:02.300
اه سائر اعضاء بدنه امنا في سربه اي امنا في نفسه او في قومه امن على نفسه او في قومه عنده قوت يومه الكفاية التي يقوم بها البدن من الطعام والشراب. يقول النبي صلى الله عليه وسلم فكأنما حيزت له الدنيا

62
00:21:02.300 --> 00:21:22.500
كأنما جمعت له الدنيا وبدأ النبي صلى الله عليه وسلم في ذكر اسباب اكتمال النعم على الانسان انه اذا حصل هذي الاشياء الثلاثة صحة البدن الامن على النفس الكفاية الغذائية بدأ باهمها والتي

63
00:21:22.500 --> 00:21:43.900
يكمل بها كل النعم المتبقية. فقال من اصبح معافا في جسده اي سالما من الامراظ والافات ممتعا بالقوة والقدرات التي تبلغه ما يؤمل من الامن وتبلغه ما يؤمن من القوت. فقد يصبح عنده قوت يومه لكن لا يستطيع ان يأكل

64
00:21:43.900 --> 00:22:01.150
عنده اه امن في في في نفسه على نفسه وعلى ماله لكن لا يستطيع ان يتحرك ليكتسب او يحصل منافعه وبالتالي تنخرم وتنقص هذه النعم بفقد صحة البدن وعدم المعافاة في الجسد

65
00:22:01.200 --> 00:22:23.700
لذلك قال صلى الله عليه وسلم من اصبح معافا في جسده في جسده آآ امنا في سربه عنده قوت يومه. قال فكأنما حيزت له الدنيا والعلو منزلة الصحة في قائمة نعم الله تعالى على عباده بعد نعمته عليه بالايمان والاسلام والاحسان

66
00:22:23.950 --> 00:22:42.050
قال النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم انه لا بأس بالغنى لمن اتقى لا بأس بالغنى لمن اتقى يعني لا يلحق الانسان بأس اذا اغتنى ما دام انه تقي

67
00:22:42.100 --> 00:22:57.050
ما دام انه تقي ما دام انه ملازم لخصال التقوى لان التقوى تحمله على استعمال هذا الغنى فيما يرضي الله جل وعلا فيما يرضي الحميد الغني جل في علاه سبحانه وبحمده

68
00:22:57.950 --> 00:23:18.350
لذلك قال لا بأس بالغنى اي ليس به بأس ولا يحق الإنسان فيه نقص لمن اتقى ثم قال صلى الله عليه وسلم والصحة وهي عافية البدن وكمال اه اه الادوات التي يتفضل بها على عبده في سمعه وبصره وقواه والصحة

69
00:23:18.350 --> 00:23:38.850
لمن اتقى يعني لمن كان تقيا خير من الغنى خير من الغنى ان تكون صحيح البدن ممتعا بتقوى الله عز وجل ملتزما خصال المتقين واعمالهم هو خير من ان تكون غنيا مع التقوى. دون صحة

70
00:23:38.900 --> 00:23:58.900
لان الصحة بها يدرك الانسان ثمار الغنى. الغنى ماذا؟ يطلى لماذا يطلب؟ يطلب الملذات والمتع وايضا لن يطلب ايضا للسعي في الارض كفاية المحتاجين يعني بان يوضع فيما يكون من آآ من جهات الخير التي آآ

71
00:23:58.900 --> 00:24:15.500
آآ يسخرها الله يسخر الله تعالى للعبد فيصرف ما له فيها اذا لم يكن صحيح البدل فانه لا يتحقق له هذا على وجه الكمال فيما يتعلق طاعة الله عز وجل وصرف المال في اوجه البر

72
00:24:15.500 --> 00:24:32.200
وكذلك لا يتحقق له في استمتاعه بالغنى الذي اذن الله تعالى له في مأكله وفي مشربه وفي سأر ما يكون ومسكنه ومركبه وسائر ملذاتي لا تتحقق المتعة الكاملة وثمرة الغنى

73
00:24:32.300 --> 00:24:42.300
اذا فقد الانسان الصحة ولذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم فيما رواه احمد وابن ماجه في حديث عبد الله بن خبيب عن عمه عبيد قال صلى الله عليه وسلم

74
00:24:42.300 --> 00:25:02.550
والصحة لمن اتقى خير من الغنى. وطيب النفس من النعيم. ولهذا العافية في الابدان من اعظم عطايا الله تعالى للعبد وهي افضل ما يقسمه له الصحة افضل من الغنى بلا صحة. وخير من جاه وسلطان بلا عافية. ولذلك استشعر ايها المؤمن

75
00:25:02.550 --> 00:25:22.550
ايها الاخ آآ الكريم وايتها الاخت الكريمة انعام الله تعالى عليكم نحن نغفل عن نعم الله قد تتطلع انفسنا ما في ايدي غيرنا ونغفل عن ما افاض الله تعالى به علينا من النعم التي قد نكون آآ غافلين عن

76
00:25:22.550 --> 00:25:36.600
ان من ننظر اليهم ونمد اعيننا لما متهم به قد فقدوا هذه النعمة اه تجد الانسان ينظر لحال الغني ومركبه وما الى ذلك لكن هذا الغني الذي على هذه الحالة

77
00:25:36.800 --> 00:25:53.700
قد يكون فقد صحة منعته من الانتفاع بهذا الغنى الذي في يديه وانت على قلة ذات يدك من الله عليك بما لا يعدله شيء الغني لو لو مرض وقيل له كم تدفع تدرك الصحة

78
00:25:53.750 --> 00:26:09.850
لكان على حسب حاله قد في بعض الاحيان يقول ادفع كل مالي واكون صحيحا في بدني. فبالتالي ينبغي الانسان ان يستحسن ان يستشعر هذا المعنى قوله صلى الله عليه وسلم والصحة لمن اتقى

79
00:26:09.900 --> 00:26:26.900
خير من الغنى لكن ينبغي ان يلاحظ ان الصحة بلا تقوى يا وبال على صاحبه لصاحبها لانه سيستعملها فيما لا يرظى الله تعالى. لكن اذا لازم التقوى في صحته كان قائما بما امر الله تعالى به

80
00:26:26.900 --> 00:26:52.550
حافظا نفسه عما حرمه الله تعالى عليه. ايها الاخوة والاخوات لمنزلة الصحة العالية السامية كان النبي صلى الله عليه وسلم يسأل الله تعالى كل يوم المعافاة في بدنه المعافاة في سمعه المعافاة في بصره. وهذا يدل على ان الصحة مدد من الله لعبده. يتجدد

81
00:26:52.550 --> 00:27:12.550
كل يوم فينبغي للانسان ان لا يظن انها آآ عطاء مظمون له لا يحول ولا يزول بل هو عطاء يمتحن به الانسان فكما ان الانسان يمتحن بالمرض يمتحن بالصحة يمتحن بالمرض ليرى صبره ويمتحن بالصحة ليرى

82
00:27:12.550 --> 00:27:32.550
شكره ولذلك ينبغي للانسان ان يشكر الله تعالى وان يسأله المزيد من فضله. فالصحة مال ممدود يدرك به الانسان لذة كل مرغوب ويبلغ به كل مطلوب في امر دينه ودنياه في العبادة والطاعة وفي الراحة والمتعة واللذة ولعظيم

83
00:27:32.550 --> 00:27:52.550
بهذه المنزلة كان النبي صلى الله عليه وسلم لعظيم هذه النعمة منزلة الصحة والعافية كان النبي صلى الله عليه وسلم يدعو الله تعالى بها كل يوم ففي ما حفظ عنه في حديث ابي بكرة انه كان يقول صلى الله عليه وسلم كل صباح وكل مساء ثلاث مرات اللهم عافني في بدنك

84
00:27:52.550 --> 00:28:07.650
اللهم عافني في سمعي اللهم عافني في بصري لا اله الا انت اللهم اني اعوذ بك من الكفر والفقر واعوذ بك من عذاب القبر لا اله لها الا ان تكرر هذا الدعاء ثلاث مرات وانظر كيف

85
00:28:07.750 --> 00:28:30.700
سأل العافية في سمعه والعافية في بصره والعافية في بدنه. ومن العافية في السمع والبصر والبدن ان لا يستعمله الانسان فيما يغضب الله عز وجل ايها الاخوة والاخوات السائل العافية والصحة والمعافاة في الابدان آآ صحة الاجسام

86
00:28:30.750 --> 00:29:01.750
اه رأس النعيم وذروته  فضيلة الشيخ يبدو اننا فقدنا الاتصال اه فضيلة الشيخ الاستاذ الدكتور خالد المصلح استاذ الفقه بجامعة القصيم. مستمعينا الكرام سنذهب اه الى فاصل اه بعده بمشيئة الله تعالى نستكمل حديثنا كنا اه منسجمين مع حديث فضيلة الشيخ عن هذه النعمة العظيمة. المنة اه

87
00:29:01.750 --> 00:29:21.900
كبيرة الا وهي نعمة الصحة والعافية سنذهب الى فاصل بعدهم بمشيئة الله تعالى نستكمل حديثنا ومستمعينا الكرام ابقوا معنا حياكم الله مستمعينا الكرام مجددا نجدد الترحيب بضيفنا الكريم اهلا وسهلا فضيلة الشيخ حياك الله اهلا وسهلا مرحبا بكم حياك الله وحيا الله الاخوة والاخوات

88
00:29:21.900 --> 00:29:35.050
تمام يا ابو السمعات. فقدنا الاتصال بك وآآ نبدأ من حيث ما انتهينا فضيلة الشيخ. وصلنا الله واياكم بحبله وبكل خير. امين. فيما يتعلق نعمة الصحة في الابدان والعافية في الاجسام

89
00:29:35.400 --> 00:29:53.050
هي الذروة في النعم بعد نعمة الايمان والاحسان. هي رأس النعيم ولهذا ينبغي للانسان ان يعرف قدر هذه النعمة ومما يدله على معرفة قدر هذه النعمة انه يوم القيامة سيسأل

90
00:29:53.200 --> 00:30:08.200
اول ما نسأل عن نعيم الصحة والعافية في جسده. جاء في الترمذي من حديث ابي هريرة رضي الله تعالى عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اول ما يسأل عنه العبد يوم القيامة من النعيم

91
00:30:09.450 --> 00:30:30.000
فيقال له الم نصح؟ الم نصحها؟ لك جسدك؟ الم نصح لك جسمك ونرويك من الماء البارد هكذا جاء عنه صلى الله عليه وسلم في الخبر فاول ما يسأل عنه الانسان من انواع النعم التي انعم الله تعالى بها علينا بعد الايمان والطاعة

92
00:30:30.000 --> 00:30:49.500
والاحسان نعمة صحة الجسد صحة البدن ولهذا قال من قال من السلف في تفسير قول الله تعالى ثم لتسألن يوم اذا على النعيم قال اي عن الصحة. قال ابن عباس في تفسير قوله ثم لتسألن يومئذ عن النعيم. قال النعيم صحة الابدان

93
00:30:49.650 --> 00:31:09.550
والاسماع والابصار يسأل الله العباد فيما استعملوها يعني اين صرفت صحة بدنك اين صرفت صحة تا معاك صحة بصرك هل هو فيما يرضي ربك يرضي ربك؟ ام في غير ذلك؟ قال الله تعالى ان السمع

94
00:31:09.600 --> 00:31:30.050
والبصر والفؤاد القلب كل اولئك كان عنه مسؤولا. مسؤول يوم القيامة لانها انعام واحسان سمعا وبصرا وفكرا وقوة وقلبا بدلا كل ذلك ستسأل عنه يوم القيامة. بهذا يعلم الانسان ان

95
00:31:30.500 --> 00:31:50.500
هذه النعمة تستوجب شكرا يستوجب ثناء على الله عز وجل اه لذلك كان من شكر هذه النعم ان يبادر الانسان الى اغتنام الفرصة التي اتاحها الله تعالى له  اغتنام الصحة

96
00:31:50.650 --> 00:32:07.250
في طاعة الله عز وجل هذه القوة في بدنك بادر الى اداء ما فرض الله تعالى عليك بادر الى استعمالها فيما يحب الله تعالى ويرضاه. بادر الى شكر نعم الله تعالى عليك. فان النبي صلى الله عليه وسلم نبه الى ان سلامة

97
00:32:07.250 --> 00:32:30.400
هذه الاعضاء وهذه المفاصل كل يوم نستوجب شكرا بتسبيح وتحميد وتقديس وتهليل وتكبير وامن بالمعروف ونهي عن المنكر وسائر الوان اوجه الشكر بالطاعة والتقربات. وقد جاء في موعظة النبي صلى الله عليه وسلم لرجل كما جاء عن ابن عباس

98
00:32:30.900 --> 00:32:50.900
في السند قال النبي وعظ الرجلا اغتنم خمس قبل خمس. شبابك قبل هرمك حق شبابك قبل هرمك وصحتك قبل سقمك اي عافيتك قبل ان تمرض وغناك قبل فقرك وفراغك قبل شغلك

99
00:32:51.000 --> 00:33:11.850
وحياتك قبل موتك. فينبغي للانسان ان يدرك هذا المعنى وان يبادر الى اغتنام هذه الصحة في بدنه استعمالها في اوجه هيلدر والخيمة ولما كان اكثر الناس عن نعمة الصحة غافلين

100
00:33:12.000 --> 00:33:31.350
وعن شكرها ملتهين كان اكثر الناس في غفل عن اقامة حق الله في هذه النعمة. لهذا جاء في صحيح الامام البخاري. من حديث عبدالله ابن عباس قال النبي صلى الله عليه وسلم نعمتان

101
00:33:31.800 --> 00:33:52.100
مغبون فيهما كثير من الناس. نعمتان انعم الله تعالى بها على خلقه غبن فيها كثير من الناس اي خسرها ونقصها واضاعها ولم يقوموا بحقها كثير من الناس. ما هما هاتان النعمتان

102
00:33:52.350 --> 00:34:20.300
الصحة والفراغ نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس الصحة والفراغ الصحة قوة البدن استمتاع الانسان بكمال سمعه وبصره وقوة بدنه وفكره وعقله والفراغ هو محل الشغل فاذا اضاع الصحة فلم يشكرها واضاع الفراغ فلم يعمره بما يعمر به من الصالح

103
00:34:20.600 --> 00:34:41.150
من العمل في امر دينه ودنياه فانه خاسر. ولهذا من الغبن في الصحة الا الا تشكر من انعم بها عليك فلا تغفل ايها الاخ الكريم وايتها الاخت الكريمة لا تغفلوا عن هذه النعمة التي

104
00:34:41.200 --> 00:35:05.550
تصبحون وتمسون وانتم تتقلبون في فيها وتتفيؤون ظلالها. والصحة حقيقة غنى الجسد الجسد الصحيح هو الجسد الغني. وهو اكمل الغنى ولذلك قيل في الحكمة العافية والصحة كن خفي وكم من نعمة لله عليك في عرق ساكن من الالم

105
00:35:05.650 --> 00:35:25.900
تعلم من الوجع ولكن لما كان الناس يتعودون ويألفون هذه النعم يغفلون عنها ولكن ينبههم الله تعالى بامرين. الامر الاول ما ينزل بهم من الامراض فيفقدون الصحة فيعرفون قدر نعمة الله

106
00:35:25.900 --> 00:35:44.500
قال عليهم بالعافية. ولذلك قال من قال لا يعرف المعافى قدر نعمة الصحة حتى يصاب وانما يعرف قدر النعمة بمقاساة ظدها. كل النعم لا تعرف الا اذا يعني عرف القدر الذي انعم الله تعالى بها

107
00:35:44.500 --> 00:36:06.000
عليك بهذه النعمة الا اذا ذقت طعم اصدادها بالمرض يعرف قدر الصحة بالخوف يعرف قدر الامن وهكذا كل نعمة تعرف بظدها فالظد يظهر حسنه الضد وبضدها تتميز الاشياء. ولهذا ينبغي للانسان ان

108
00:36:06.300 --> 00:36:22.250
يتنبه ان الله تعالى يذكره بما ينزل به من المرض ولو كان المرض عارض من مرض آآ زكام او آآ ما اشبه ذلك من الامراض العارضة لكن انظر اثرها احيانا الم

109
00:36:22.250 --> 00:36:36.750
احيانا الم ظفر احيانا وجع طرف يقلق الانسان ولا ينيمه ولا يجعله يهنأ لا في منام ولا في مأكل ولا في مشرب ولا في مجلس ولا في حديث وهو آآ

110
00:36:36.750 --> 00:37:00.600
من من من ايسر الامراظ ومن اهونها ففقد الصحة ولو كان يسيرا قد يعثر حياة الانسان فكيف بالامراض المعضلة والنوازل الكبرى ولذلك كانت الامراض الكبيرة التي تفقد الصحة من اسباب الشهادة. النبي صلى الله عليه وسلم يقول المطعون يعني ما اصابه الطعن

111
00:37:00.600 --> 00:37:20.600
ممن اصابه الطاعون شهيد والمبطون يعني من مات بسبب مرض في بطنه. شهيد وهذه المنزلة العالية الشهادة لا تبلغ بشيء يسير لكن لما كان فقد هذا هذه النعمة آآ آآ عظيما ومؤثرا على حياة الانسان ومصابا جلي

112
00:37:20.600 --> 00:37:43.650
جللا كان موجبا لهذا العطاء. والنبي صلى الله عليه وسلم يقول من من من فقد احدى حبيبتيه يعني احدى عينيه فقد البصر في احدى عينيه فصبر فله الجنة الجنة عظيمة المقام جليلة المنزلة يعطاها بفقد بصره بصر احدى عينيه

113
00:37:43.650 --> 00:37:57.150
اذا صبر على ذلك وذلك لعظيم المصاب بفقد هذه النعمة وهي اكتمال البصر بان يبصر بعينين مع انه قد قد بقي له بصر وفي عين واحدة لكن لما فقد واحدة من من من عينيه

114
00:37:57.150 --> 00:38:14.400
فلم يبصر بها كان ذلك موجبا لهذا العطاء نعمة النعمة نعمة الصحة ندركها بالمرض هذا طريق. الطريق الثاني اذا اصح الله بدنك ولم يصبك بالمرض فانك تدرك بك نعمة الصحة بالنظر الى من ابتلوا

115
00:38:14.550 --> 00:38:34.550
وكيف تعثرت حياتهم؟ وكيف آآ لم يدركوا آآ ما ادركتهم من الاستمتاع في حياتك في منامك في يقظتك انت قد تزور مريضا وتسمع انينه وترى معاناته فيكون هذا مذكرا لك بعظيم انعام الله عليك

116
00:38:34.550 --> 00:38:54.550
نحن نزور المرظى ونراهم لكن لا يستشعر الانسان عظيم نعمة الله عليه بما من عليه من سلامته من هذا المرظ. يعني نرى من فقد البصر ونرى من ضعف سمعه او فقد السمع ونرى من اصيب انواع من الافات والامراض

117
00:38:54.550 --> 00:39:21.850
الدقيقة العارضة والمستديمة فهل يرد على خواطرنا شكر الله تعالى ان الله من علينا باظداد هذه الامراض التي زرنا اصحابها او رأينا اصحابها قد ابتلوا بها ينبغي الانسان ان يحمد الله حاله ان عافاه وان يشكر هذه النعمة وان يستجلب فضل الله تعالى بمزيد شكره

118
00:39:21.850 --> 00:39:41.850
فان الله تعالى قد اذن بالمزيد لمن شكر واذ تأذن ربكم لئن شكرتم لازيدنكم. وانا اقول نحن في ظرف عالمي عام يعربنا ويعرفنا بقدر الصحة. هذا الوباء الذي شاع وانتشر اه عما العالم كله

119
00:39:41.850 --> 00:40:12.650
خاف المرظى والاصحاء افأخاف الصغار والكبار اخاف الاغنيا والفقراء هذا المرض الذي يعني اه اصبح هاجسا اشغل العالم وعطل اقتصاده هو عنوان فقد الصحة وذلك يبين لك عظيم ما كنت عليه قبل نزول هذا المرض وعظيم العمل عليك بالسلامة منه. فلذلك ينبغي للانسان ان يشكر نعمة الله

120
00:40:12.650 --> 00:40:30.800
على علي وان يحمد الله تعالى على ما انعم به عليه من صحة بدنه وليستعمل ذلك فيما يرضي ربه. جميل تغتنم خمسا قبل خمس شبابك قبل هرمك وصحتك قبل مرضك وغناك قبل فقرك

121
00:40:30.850 --> 00:40:50.850
وآآ فراغك قبل شغلك. قال صلى الله عليه وسلم وحياته قبل موتك. فنسأل الله ان يعيننا على ذلك وان عملنا فيما يحب ويرضى وان يرزقنا شكر نعمه علينا وان يعيذنا من ان نغفل عن ما انعم به علينا في ابداننا

122
00:40:50.850 --> 00:41:10.850
لنوى وطننا وسائر ما اه افاض به علينا مما مما نعلم ومما لا نعلم فنحن نشكره على كل احسان ظاهر او باطن اسبغ علينا نعمه وظاهرة وباطنة منها ما نعلمه ومنها ما نجهله فله الحمد

123
00:41:10.850 --> 00:41:30.300
فما اصبح عبد فقال اللهم ما اصبح بي من نعمة او باحد من خلقه فمنك وحدك لا شريك لك الا شكر الله عز وجل فقل هذا صباحا ومساء تدرك شكر نعم الله عليك الحاضرة الماضية ما علمت منها

124
00:41:30.300 --> 00:41:41.750
ما لم تحلم. جميل الله يعطيك العافية يا فضيلة الشيخ شكرا جزيلا شكر الله لك وكتب الله اجرك فضيلة الشيخ الاستاذ الدكتور خالد المصلح استاذ الفقه بجامعة القصيم شكرا جزيلا فضيلة الشيخ وانا اشكركم

125
00:41:41.750 --> 00:42:01.750
واسأل الله تعالى ان يفيض علينا واياكم من نعمه وان يتم علينا العفو والعافية وان يسبق علينا الاحسان وان يحفظ بلادنا من كل سوء وشر وان يرفع عنا وعن المسلمين وعن البشر. هذا الوباء وان يوفق قيادتنا خادم الحرمين الشريفين وولي عهده لما يحب ويرضى. وان يؤمننا

126
00:42:01.750 --> 00:42:09.895
افي اوطاننا وان يعم الخير البشر وصلى الله وسلم على نبينا محمد والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته