حياة حقيقية هي حياتك في ظل العبودية الحياة الحقيقية التي يعيشها العبد هي في ظل العبودية. اننا نعيش حياة. ايها الاحبة الكرام من كان سائرا الى الله سير صحيحا وربي لا يشاركك فيها احد الا من كان على مثل ما انت عليه. يا ايها الذين امنوا استجيبوا لله وللرسول اذا دعاكم لما يحييكم الكتاب والسنة حياة. الاستجابة لامر الله ورسوله صلوات ربي وسلامه عليه حياة. لذلك تأملوا حال ذلك المقصر الذي صور لك القرآن يا قارئ القرآن مشهد حسرته وندامته وعجزه يوم القيامة كلا اذا دكت الارض دكا دكا. وجاء ربك والملك صفا صفا. وجيء يومئذ بجهنم يومئذ يتذكر الانسان وانى له الذكرى يقول وتأمل ماذا يقول؟ يا ليتني قدمت لحياتي. اي حياة هذه؟ وقد خلفها وراء ظهره ادرك الحياة الحقيقية الحقيقية لا تتوقف. الحياة الحقيقية لا موت فيها. صدقا يا كرام الحياة الحقيقية يعيش فيها العبد في الدنيا في ظل العبودية. وفي القبر في روضة من رياض الجنة ويوم القيامة في نعيم وخلود ابدي. لا انقطع الاشكال ايها الاحبة الكرام اننا اليوم نركز على حياة ستفنى بكل ما فيها والله المستعان