﻿1
00:00:01.200 --> 00:00:17.550
من مكر الله والقنوط من رحمة الله كبيرتان من كبائر الذنوب وان كلا منهما ينقصك مال التوحيد وانه يجب على العبد ان يجمع بين الخوف والرجاء وان يسير الى الله

2
00:00:17.650 --> 00:00:35.700
في سيره الى الله والدار الاخرة يجمع بين الرجاء والخوف فلا يأمن مكر الله ولا يقنطوا من رحمة الله بل يسير من الخوف والرجاء يخاف ويرجع ولهذا قال سبحانه افعلوا مكر الله فلا مكر الله الا القوم الخاسرون

3
00:00:35.800 --> 00:00:49.400
فمن امن امرك الله فهو خاسر وقال ربه الا الضالون فمن رحمة الله فهو ظال. عن ابن عباس رضي الله عنهما ان النبي سئل عن الكبائر فقال الاشراك بالله. واليأس

4
00:00:49.400 --> 00:01:01.050
رح الله والامن من مكر الله عن ابن مسعود رضي الله عنه قال اكبر كبائر الاشراك بالله والامن من مكر الله والقنوط من رحمة الله واليأس من رح الله. رواه عبد الرزاق

5
00:01:01.500 --> 00:01:21.550
فالان من مكر الله كونه يأمن ولا يخاف فيسترسل ما يخاف معقب مغبة الذنوب والمعاصي فيسترسل في المعاصي ولا يبالي واما الذي القانط من رحمة الله واليائس من رحمة الله هذا متشائم مسيء للظن بالله

6
00:01:21.600 --> 00:01:37.000
يعتقد انه هالك وانه لا يغفر له وقد يكون الامر من مكر الله قد يوصل صاحبه الى الكفر. وكذلك القبر من رحمة الله فان الذي يقنط من رحمة الله وييأس

7
00:01:37.100 --> 00:01:56.250
اذا اذا اعتقد انه لا يغفر له وانه هالك وانه لا توبة له فقد كذب الله اهو مكذب لله فيكون هذا كفر والعياذ بالله ومكذب الله فقل ان الله لا يغفر المشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء وقوله سبحانه قل يا عبادي الذين اسرفوا

8
00:01:56.250 --> 00:02:13.200
وعلى لا تقنطوا من رحمة الله ان الله يغفر الذنوب جميعا وكذلك الامن من مكر الله. اذا اعتقد انه استرسل المعاصي والذنوب واعتقد انه لا يعاقب على الذنوب والمعاصي وانه لا خوف عليه فقد كذب الله

9
00:02:13.900 --> 00:02:20.400
في النصوص التي دلت على ان الانسان يعاقب على المعاصي والذنوب في الدنيا والاخرة