﻿1
00:00:01.850 --> 00:00:24.300
بسم الله الرحمن الرحيم ان الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور انفسنا وسيئات اعمالنا من جهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له

2
00:00:24.800 --> 00:00:45.450
واشهد ان محمدا عبده ورسوله اما بعد فان اصدق الحديث كلام الله تبارك وتعالى وخير الهدى هدى محمد صلى الله عليه وسلم وشر الامور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة

3
00:00:45.650 --> 00:01:08.400
وكل ضلالة في النار نسألك اللهم ان تجيرنا من النار  نحن اليوم مع الدرس الرابع من هذه الدورة الصيفية المكثفة في علم النحو والتي نتدارس فيها نظم العجهومية وقبل ان نشرع في درس اليوم

4
00:01:09.400 --> 00:01:32.600
نصحح التمرين الذي اخذناه البارحة والسؤال الاول فيه ميز الافعال الواردة فيما يلي واذكر علامة الفعلية فيها البيت الاول ليس الحجاب بمقص عنك لي املا ان السماء ترجى حين تحتجب

5
00:01:33.850 --> 00:02:03.000
الشاعر يقول ان الحجاب الذي يضعه ممدوحه بينه وبينه لا يجعله ييأس من نواله وعطائه ثم استدل على ذلك بان السماء حين تحتجب اي حين تتلبد بالغيوم فانها ترجى اي يرجى نزول المطر منها

6
00:02:03.600 --> 00:02:31.000
والافعال الواردة في هذا البيت هي اولا ليس وليس على الصحيح المشهور عند النحاة فعل ودليل الفعلية فيه صحة اقترانه بتاء التأنيث الساكنة فتقول ليست وايضا علامة اخرى لم نأخذها

7
00:02:31.100 --> 00:02:57.050
وهي صحة اقترانه بالتاء المتحركة اي تاء الفاعل فتقول لست ولست الى اخره والفعل الثاني هو ترجى وهذا واضح هو وتحتجب ترجى وتحتجب وعلامات الفعلية فيهما اه مثلا قد يصح دخول قد عليهما

8
00:02:57.450 --> 00:03:17.850
وايضا اه التاء الساكنة وايضا اه الشين والسوف للتنفيس ونحو ذلك هذه الافعال واضحة ويسهل على الطالب تمييزها. لكن الذي يحتاج الى شيء من التأمل هو ليس في البيت الثاني

9
00:03:18.050 --> 00:03:40.250
يقول قد يدرك المتأني بعض حاجته وقد يكون مع المستعجل الذلل قد يدرك الفعل الاول يدرك وعلامة الفعلية فيه دخول قد عليه دخول قد عليه وايضا يصح في غير هذا البيت

10
00:03:40.550 --> 00:04:10.300
دخول علامات اخرى والفعل الثاني هو يكون وهو مضارع كان وفي هذا البيت دخلت عليه علامة قد ويصح ايضا دخول العلامات الاخرى نساء التأنيث والشيء والشين وسوف ونحو ذلك واما الحديث نعم الرجل عبدالله لو كان يقوم من الليل

11
00:04:11.100 --> 00:04:42.950
فاولا فيه فعل هو نعمة وهذا على الصحيح فعل ماض ودليل الفعلية فيه صحة دخول تاء التأنيث عليه فتقول نعمة و الفعلان المتبقيان هما كانا ويقوم وهذان واضح علامة الفعلية فيهما مثلا دخول قد

12
00:04:43.850 --> 00:05:05.300
فتقول قد كان وقد يكون وقد قام وقد يقوم اما الاعراب في اللغة فهو الابانة والظهور وفي الاصطلاح هو تغيير اواخر الكلم بتغيير العوامل الداخلة عليها لفظا او تقديرا وهذا اخذناه في درس سابق

13
00:05:05.400 --> 00:05:32.400
واما انواع الاعراب التقديري فثلاثة اولها ما كان في اخره الف لازمة فتقدر الحركات كلها عليه والثاني ما كان في اخره ياء لازمة فتقدر اه في الاول تقدر الحركات كلها للتعذر وفي الثاني اي ما كان في اخره ياء لازمة تقدر

14
00:05:33.050 --> 00:05:55.550
الفتحة تقدر الضمة والكسرة للاستثقال وتظهر الفتحة والنوع الثالث هو ما كان مختوما او مقترنا بياء المتكلم فتقدر الحركات كلها على ما قبل ياء المتكلم بسبب اشتغالي المحلي بالحركة المناسبة

15
00:05:56.550 --> 00:06:23.000
اذا هذه اجوبة هذا التمرين ثم ننتقل الى درس اليوم وكنا قد ذكرنا في الدرس السابق علامات الخفض وذكرنا ان علامة الخف الاصلية هي الكثرة وان لها علامتين نائبتين فنبان عنها هما الياء والفتح

16
00:06:24.250 --> 00:06:54.950
فذكرنا العلامة الاصلية وذكرنا الياء وانها تكون نائبة عن الكسرة في مواضع ثلاثة ذكرها الناظم بقوله واخفض بياء يا اخي المثنى والجامعة والخمسة فاعرف واعترف ثم قال واخفض بفتح كل ما لا ينصرف

17
00:06:56.200 --> 00:07:27.100
هذه هي العلامة النائبة الثانية وهي الفتحة فتكون الفتحة علامة للجر نيابة عن الكسرة في الاسماء الممنوعة من الصرف فتقول مثلا مررت بمساجد ولا تقولوا بمساجد او مررت باحمد ولا تقول باحمد

18
00:07:27.950 --> 00:07:52.450
فمساجد اسم مجرور بالباء وعلامة جره الفتحة النائبة عن الكسرة لانه ممنوع من الصرف والصرف ما هو؟ الصرف هو التنوين والممنوع من الصرف له حكمان اولهما انه لا ينون. هذا معنى كونه ممنوعا من الصرف

19
00:07:52.550 --> 00:08:16.400
اي ممنوعا من التنوين فتقول مساجد مساجد ولا تقل مساجد لا يمكن والحكم الثاني انه عند الجر فان علامة الجر فيه تكون الفتحة التي تنوب عن الكثرة وشرط هذا الحكم

20
00:08:17.150 --> 00:08:37.500
ان لا ان لا يكون هذا الاسم مضافا والا تدخل ال عليه والا فاذا كان مضافا او دخلت عليه الف فانه اه يجر بالكسرة على الاصل فتقول مثلا مررت بالمساجد

21
00:08:38.700 --> 00:09:00.350
فحين دخلت على هذا الاسم الممنوع من الصرف لم يكن حكم نيابة الفتحة عن الكسرة ثابتا فيه. بل تقول بالمساجد المساجد اسم مجرور بالباء وعلامة جره الكسرة الظاهرة على اخره على الاصل

22
00:09:00.900 --> 00:09:31.000
وكذلك لو كان هذا الاسم مضافا كقولك مثلا مررت بمساجد القرية هنا مساجد مضاف والقرية مضاف اليه مجروح فنفس الشيء ما تقول مررت بمساجد القرية؟ لا مررت بمساجد القرية على الاصل مجرور بالباء وعلامة جره الكسرة الظاهرة على اخره. اذا لا يثبت له هذا الحكم

23
00:09:31.300 --> 00:09:53.600
الذي هو نيابة الفتحة عن الكسرة الا اذا لم يكن مضافا ولم تدخل عليه اجر وهنا نستطرد قليلا فنذكر الاسم الممنوع من الصرف ما هو وهذا مبحث طويل في الحقيقة لا يمكننا ان نحيط بكل جزئياته وتفصيلاته

24
00:09:53.800 --> 00:10:09.600
لكن نكتفي بشيء يسير على حد قول من قال يكفي من القلادة ما احاط بالعنق فنقول الاصل في الاسم ان يكون مصروفا في الاسم المعرب ان يكون مصروفا لكن يمنع من الصرف

25
00:10:10.650 --> 00:10:40.200
في احد مقامين المقام الاول اذا وجدت فيه علة واحدة سيأتي ذكر ذكر هذه العلل التي تدخل في هذا المقام الاول والمقام الثاني ان يكون فيه علتان اثنتان احداهما اما العلمية واما الوصفية

26
00:10:40.900 --> 00:11:09.050
اذا هنالك علل وهي في الحقيقة سعلل في المجموع تسع علل هذه العلل منها علتان كل واحدة منهما تكفي لوحدها في المنع من الصح وهنالك علل اخرى لابد من اجتماع اثنين. اجتماع اثنتين منهما

27
00:11:09.200 --> 00:11:30.150
ولابد ان تكون هاتان العلتان احداهما العلنية او الوصفية اذا نذكر العلل ثم نذكر تفصيل هذا الذي شرحناه الان العلل جمعها بعضهم في قول في في نظم في بيت فقال

28
00:11:30.200 --> 00:11:55.300
اجمع وزن عادلا انس بمعرفة ركب وزد عجمة فالوصف قد كمل اجمع وزن عادلا انس بمعرفة ركب وزد عجبة فالوصف قد كمل العلل هي اجمع يقصد بذلك صيغة منتهى الجموع

29
00:11:57.250 --> 00:12:22.900
وصيغة منتهى الجموع هي ان اردنا الاختصار هي التي تكون على وزن فواعل مفاعل فعائل ونحو ذلك او على وزن فعيل مفاعيل الى اخره هي كل جمع تكسير اه بعد الفه

30
00:12:23.150 --> 00:12:51.700
حرفان متحركان نحو دراهم الف التكسير هنا هي هي الالف دراهم بعدها حرفان متحركان او بعد الفه حرفان اه ثلاثة احرف اثنان متحركان وبينهما ساكن ياء ساكنة نحو دنانير مصابيح

31
00:12:52.100 --> 00:13:10.850
اذا بعد الالف في مصابيح عندنا حرفان متحركان هما الباء والحاء بينهما ياء ساكنة. اذا كل كل اسم على هذا الوزن مثل دراهم او دنانير فانه يكون ممنوعا من الصف

32
00:13:10.900 --> 00:13:30.300
وهذه العلة اعلة صيغة في منتهى الجموع علة مستقلة اي تكفي لوحدها في المنع من الصفح لا تحتاج الى علة اخرى قال اجمع وزن اشار بقوله زن الى وزن الفعل

33
00:13:32.850 --> 00:13:59.850
بعبارة اخرى ما كان من الاسماء على وزن يخص الفعل مثل يزيد هذا اسم وهو على وزن فعلا انك تقول يزيد زاد يزيد وهذا فعل وهذا الوزن خاص بالافعال فاذا اذا وجد اسم

34
00:14:00.850 --> 00:14:23.600
على وزن فعل فانه يمنع من الصرف ولكن هذه ليست علة مستقلة لابد ان يكون مع هذه العلة العلمية او الوصفية بمعنى ان يكون الاسم علما نحو يزيد او احمد

35
00:14:25.250 --> 00:14:50.800
اذا المانع من الصرف في هذين هو العالمية مع وزن الفعل او الوصفية مثل اكرم واجمل ونحو ذلك وقوله عادلا يشير بذلك الى علة تسمى العدل وهذه ايضا ليست علة مستقلة وان وانما

36
00:14:50.950 --> 00:15:16.800
تكون مع العلمية او الوصفية نحو عمر قالوا عمر ممنوع من الصرف لانه علم على عدل. وما معنى العدل معناه انه معدول به عن اصله فان اصله فيما يقولون هو عامر

37
00:15:17.000 --> 00:15:40.900
فعدل به عن هذا الاصل وقيل عمر فمنع من الصرف لهذه العلة فما كان على هذا الوزن من الاعلامي كعمر وزفر ونحوها يكون ممنوعا من الصف نعم وكذا في الاوصاف هذا في

38
00:15:41.650 --> 00:16:09.000
في الاعلام كذلك في الاوصاف آآ مثلا نحو اخر هذي ايضا ممنوعة من الصرف للعدل ومع الوصفية وكذلك مثنى وثلاثة ورباع. قالوا ممنوعة من الصف لان مثنى معدول بها. عن اثنين اثنين

39
00:16:09.900 --> 00:16:43.600
وثلاث معدول بها عن ثلاثة ثلاثة وهكذا وقوله النسر هذا يشمل امرين التأنيث بالالف والتأنيث بلا الف فالتأنيث بالالف علة مستقلة لا تحتاج الى غيرها والمقصود بالتأنيث بالالف ما كان في اخره الف التأنيث

40
00:16:43.700 --> 00:17:11.450
مقصورة كانت او ممدودة مقصورة مثل حبلى ممنوع من الصرف لانه مؤنث بالالف اي في اخره الف التأليف او الممدودة نحو حمراء مثلا هذا النوع الاول من نوعي التأنيث النوع الثاني التأنيث بلا الف

41
00:17:13.500 --> 00:17:40.550
وحينئذ هذا التأنيث بلا الف ليس علة مستقلة وانما يحتاج الى العلمية فاذا كل عالم مؤنث فانه ممنوع من الصرف كل علم مؤنث ممنوع من الصرف فيشمل ذلك ما كان من الاعلام مؤنثا

42
00:17:40.950 --> 00:18:03.900
تأنيسا لفظيا بمعنى في اخره هاء التأنيث كمعاوية وحمزة هذه اسماء ذكور ولكن في اخرها هاء التأنيث فتكون ممنوعة من الصف وهذا يسمى تأنيسا لفظيا يعني هو تأنيس في اللفظ فقط لا في المعنى لانه في المعنى هذه اسماء ذكور وليست اسماء اناث

43
00:18:05.250 --> 00:18:32.850
ويشمل التأنيث المعنوي وهو ان يكون العلم علم مؤنث ولكن ليس في اخره هاء التأنيث مثل زينب وسعاد هذه كلها ممنوعة من الصرف ويشمل القسم الثالث وهو ما كان من الاعلام يجمع بين التأنيث اللفظي والمعنوي

44
00:18:33.350 --> 00:18:56.950
كفاطمة وخديجة وعائشة هذه كلها اعلام اناث وفي اخرها او التأنيث فكلها ممنوعة من الصلاة هذا معنى قوله النصف ثم قال ركب ركب يقصد به التركيبة المزجي وهذا ايضا يكون

45
00:18:57.400 --> 00:19:23.850
علة مع العلمية فكل علم مركب تركيب مسجد ممنوع من الصف ومعنى التركيب المزجي ان يؤتى بكلمتين فتمزجان مجا حتى يصبحا معا كلمة واحدة ومثلوا له ببعلبك وحضرموت ومع ذي كذب

46
00:19:24.050 --> 00:19:49.650
ونحو هذه الاسماء هذه الاعلام فانها في الاصل مكونة من كلمتين لكن جمعت ومزجت الكلمتان فصارتا كلمة واحدة ثم قال وزد المقصود بزد زيادة الالف والنون في اخره مع العلمية

47
00:19:50.250 --> 00:20:30.150
او الوصفية فمثال الاعلام التي في اخرها الف ونون عثمان وعفان وقحطان وعدنان ونحو ذلك كثيرة هذي ومثال الاوصاف التي في اخرها الف ونون سكران وشبعان ونحو ذلك مفهوم ويشترطون انه ان يكون منتهن بالف ونون ويكون مؤنثه على وزن فعلة. انك تقول سكران سكرى

48
00:20:30.900 --> 00:20:57.150
نعم جيد نحو غضبان غضبة الى اخره ثم قال عجمة العجمة ايضا مع العلمية العجمى اي ان يكون العلم اعجميا اي غير عربي كل علم عجمي ممنوع من الصرف نحو ابراهيم

49
00:20:57.550 --> 00:21:21.000
واسرائيل واسماعيل ويعقوب هذه كلها اعلام اعجمية فهي ممنوعة من الصرف لهاتين العلتين ثم في اخر آآ البيت قال قال اجمع وزن عادلا انس بمعرفة ركب وزد عجمة فالوصف قد كمل آآ بقي من هذه

50
00:21:21.000 --> 00:21:47.950
العلل المعرفة يقصد به العلمية وقد ظهر لنا مما سبق. متى تكون العلمية علة وايضا الوصف يقصد بذلك الوصفية والعلمية والوصفية معا تفيدان المنع من الصرف اذا اجتمعتا مع علل اخرى. ملخص ما سبق

51
00:21:48.000 --> 00:22:12.400
بطريقة اخرى ان نقول ان هنالك مقاما اول وهو العلة التي تقوم مقام علتين هما اثنتان. اولا صيغة منتهى الجموع هذه علة تقوم مقام علتين كل كل اسم على صيغة منتهى الجموع فهو ممنوع من الصف. وثانيا الف التأنيث

52
00:22:12.850 --> 00:22:34.350
اي الاسم الذي في اخره الف التأنيث مقصورة كانت كسلمى او ممدودة كصحراء المقام الثاني ما يشترط فيه علتان هاتان العلتان اما العالمية مع علة اخرى واما الوصفية مع علة اخرى

53
00:22:34.450 --> 00:23:00.100
فالعلنية تكون مع التركيب المزجي ومع وزن الفعل ومع زيادة الالف والنون ومع العجمة ومع التأنيث ومع العدل. كم هذه؟ هذه ستة. اذا ست علل تمنع من الصرف اذا اجتمعت مع العلمية. هي التركيب ووزن الفعل

54
00:23:00.100 --> 00:23:30.950
زيادة الالف والنون والعجمة والتأنيث والعدل واما الوصفية فيكون فيكون منع تكون الوصفية مانعة من الصف مع اولا زيادة الالف والنون ومع وزن الفعل ومع العدل وزن الفعل يعني ما كان مثل احمر

55
00:23:31.250 --> 00:23:54.500
واصفر واعور ونحو ذلك يعني ما كان على وزني افعل الذي مؤنثه فعلا واذا ثلاثة هذه ثلاث علل مع الوصفية زيادة الالف والنون ووزن افعل او وزن الفعل والعدل والعدل يشمل

56
00:23:55.050 --> 00:24:13.700
مثل فعال مثل الفعال كأخر ووزن فعال كسلافة ورباع في الفاظ العدد ونحو ذلك اذا هذا ملخص الممنوع من الصرف وهو ان شاء الله تعالى يغني عن كثير من التطوير. ثم بعد ان انتهى من علامات الخفض انتقل

57
00:24:13.700 --> 00:24:49.550
الى علامات الجسم فقال ان السكون يا ذوي الاذهان والحذف للجزم علامتان اي للجزم علامة اصلية هي السكون واخرى نائبة عنها هي الحذف بدأ بالعلامة الاصلية وهي السكون. فقال فاجزم بتسكين مضارع اتى صحيح الاخر كلام فلم يقم فتى

58
00:24:50.550 --> 00:25:15.300
فازلين بتسكين المضارعا اتى صحيح الاخر ومثل لذلك بقوله فلم يقم فتى. فيكون السكون علامة للجزم في الفعل المضارع اذا دخل عليه جازم وكان صحيح الاخر وما معنى كونه صحيح الاخر؟ اي ليس في اخره حرف من حروف العلة

59
00:25:15.750 --> 00:25:38.800
والتي هي الالف والواو والياء واي مثال ذلك لم يكتب لم ينجح لم يقم مفهوم؟ هذه كلها افعال صحيحة الاخر. بخلاف الافعال المعتلة الاخر فستأتينا في البيت الذي بعده وهو قوله

60
00:25:40.000 --> 00:26:06.650
واجزم بحذف ما اكتسى اعتلال اخره والخمسة الافعال اي يكون الحذف علامة للجزم في موضعين اثنين الموضع الاول الفعل المضارع المعتل الاخر وهذا معنى قوله ما اكتسى اعتلالا اخره اي ما اكتسى اخره اعتلالا

61
00:26:07.650 --> 00:26:35.550
الفعل المعتل الاخر يشمل ذلك ما كان معتلا بالف وما كان معتلا بواو وما كان معتلا بياء مثال المعتل بالالف يرضى اخره الف مثال المعتل بالواو يدعو ومثال المعتل بالياء يرمي

62
00:26:36.950 --> 00:27:01.150
فنقول مثلا في يرضى يرضى هذه اذا دخل عليها جازم كلام ماذا يقع تحذف الالف اي يحذف حرف العلة من اخر الفعل فتقول لم يرضأ وتقول لم يدعو وتقول لم يرم

63
00:27:01.800 --> 00:27:22.950
مفهوم وهذي من الاخطاء الشائعة عند كثير من الناس في هذا الزمان انهم يثبتون حرف العلة في موضع الجزم ونقول في اعرابي لم يرضى لم حرف نفي وجزم وقلب. الان هذه حفظتموها فيما

64
00:27:23.350 --> 00:27:47.350
يبدو لي يرضى فعل مضارع مجزوم بلم وعلامة جزمه حذف وحرف العلة من اخره هذا الموضع الاول الذي يكون الحذف فيه علامة الاجازة. الموضع الثاني قال والخمسة الافعال اي يقصد بذلك الافعال الخمسة او الامثلة الخمسة

65
00:27:48.100 --> 00:28:07.250
التي هي تكتبان يكتبان يكتبون تكتبون تكتبين اي في كل فعل ليس ذلك خاص بكتبة ولا بغيره من الافعال في كل فعل مضارع فاذا لنأخذ واحدا من هذه الامثلة الخمسة مثلا

66
00:28:07.650 --> 00:28:30.350
يفعلون عند دخول الجازم تحذف النون ويكون علامة وتكون علامة الجزم فيه حذف النون فنقول في اعرابي مثلا في اعرابي لم يفعلوا لام حرف نفي وجزم وقلب يفعل فعل مضارع مجزوم بلم

67
00:28:30.750 --> 00:28:53.450
وعلامة جزمه حذف النون. لانه من الافعال الخمسة وواو الجماعة فاعل مبني على السكون في محل رفعه اذا هذه علامات الجزم وبذلك نكون قد انتهينا من علامات الاعراب كلها من علامات الرفع

68
00:28:53.750 --> 00:29:27.450
والنصب والخفض والجزم ثم بدأ بابا اخر وهو باب قسمة الافعال واحكامها قال وهي ثلاثة مضي قد خلا وفعل امر ومضارع على اي الافعال ثلاثة اقسام ماض ومضارع وامر. قال وهي ثلاثة مضي هو الماضي لغة في الماضي

69
00:29:28.000 --> 00:29:54.650
قد خلا يقصد بذلك انه قد مضى وانتهى لانه كما سيأتي هو ما دل على وقوع الحدث في الماضي وفعل امر ومضارع على اي سما على قرينيه لان المضارع يتميز عن الماضي والامر بانه معرب بخلاف الماضي والامر فهما مبنيان والمعرب

70
00:29:54.650 --> 00:30:18.450
مقدم على المبني فاذا الافعال ثلاثة اقسام ماض وهو ما دل على وقوع حدث قبل زمن التكلم قبل زمن التكلم. كقولك مثلا ضرب هذا فعل ماض لانه دل على وقوع

71
00:30:18.600 --> 00:30:39.150
حدث الضرب قبل الزمن الذي تكلمت فيه والمضارع ما دل على وقوع الحدث في زمن التكلم او بعده. يعني في الحاضر او المستقبل كقولك يضرب والامر هو ما دل على طلب

72
00:30:39.850 --> 00:31:04.250
وقوع شيء بعد زمن التكلم كقولك اضرب هذا قد ذكرناه من قبل الان بعد قسمة الافعال هذه يحتاج الى ذكر احكامها من جهة الاعراب والبناء فقال فالماضي مفتوح الاخير ابدا

73
00:31:04.550 --> 00:31:29.150
والامر بالجزم لدى البعض ارتدى قبل ان نشرح كلام الناظمي نذكر القاعدة التي نحتاج اليها في باب الماضي والامر فنقول اما الفعل الماضي فهو مبني دائما ثم هو مبني على الفتح

74
00:31:29.350 --> 00:31:56.850
دائما سواء اكان هذا الفتح ظاهرا او مقدرا وهنا حالات اذا الفعل الماضي مبني على الفتح ابدا ظاهرا كان او مقدرا وذلك بحسب الحالات التي ستأتينا الحالة الاولى ان يكون الفعل الماضي صحيح الاخر

75
00:31:58.150 --> 00:32:18.500
ولم يتصل به واو الجماعة ولا ضمير ضمير رفع المتحرك فهنا يبنى على الفتح الظاهر هذا هو الأصل اسهل شيء وهو الأصل في الباب والمحترزات سنفهمها من خلال الاحوال التي ستأتي

76
00:32:19.500 --> 00:32:36.200
كقولك مثلا كتب ضرب هذا فعل صحيح الاخر لم يتصل باخره شيء لا واو جماعة ولا ضمير رفعه فنقول كتب فعل ماض مبني على الفتح الظاهر على اخره الحالة الثانية

77
00:32:36.850 --> 00:32:57.700
ما كان اخره واوا او ياء واوا او ياء. يعني اخره يعني ليس صحيح الاخر. اخره معتل. ولكن معتل بالواو او بالياء فهذا يبنى ايضا على الفتح الظاهر لم؟ لان الفتحة

78
00:32:58.100 --> 00:33:14.700
كما سبق لنا من قبل يمكنها ان تظهر على الواو والياء فتقول والغالب في الافعال ان تكون من هذا القبيل ان تكون يائية. في قولك مثلا رضي راضية فعل ماض مبني على الفتح الظاهر على اخره او سروة

79
00:33:15.300 --> 00:33:37.900
فعل ماض مبني على الفتح الظاهر على اخره. اذا الحالة الاولى والثانية متشابهتان الحالة الثالثة هي ما كان اخره الفا اذا هذه حالة الفعل معتل الاخر ولكن بالالف لا بالواو او الياء. فحين اذ يبنى على فتح مقدر

80
00:33:38.500 --> 00:34:02.400
لاجل ماذا؟ لاجل التعذر كقولك مثلا رمى ودعا رمى يرمي ودعا يدعو رمى فعل ماظ مبني على الفتح المقدر على اخره لاجل التعذر وكذلك نقول في دعاء اذا انتهينا الان

81
00:34:02.600 --> 00:34:28.750
من الفعل الصحيح الاخري ومن الفعل معتل الاخر الان الحالة الرابعة وهو الفعل الذي اتصل به واو الجماعة كقولك مثلا كتبوا جيد. كتبوا ماذا نقول في اعرابي كتبوا؟ نقول فعل ماضي

82
00:34:29.500 --> 00:34:55.200
مبني على الفتحة المقدرة على اخره لانك حين تنظر ماذا ستجد؟ تجد كتبوا هنالك ضمة من اين نقول ان الفتحة مقدر لان الذي منع من ظهورها هو اشتغال المحل بحركة المناسبة. كما قلنا في درس سابق عن ياء المتكلم

83
00:34:55.850 --> 00:35:23.500
ما الحركة المناسبة للواو من بين الحركات الثلاثة ما الحركة التي تناسب الواو؟ هي الضمة فاذا هذا الفعل في الاصل مبني على الفتح ولكن اتصلت به واو الجماعة فلم يمكن الجمع بين الفتحة وواو الجماعة فجيء بحركة مناسبة لواو الجماعة وهي

84
00:35:23.500 --> 00:35:52.800
فاشتغل المحل بهذه الضمة وقيل كتبوا فحين جاءت الفتحة التي هي التي يبنى عليها الفعل وجدت المحل مشغولا بالضمة التي هي حركة المناسبة فقدرت ولم تبقى ظاهرته. فنقول في الاعراب في كتبه نقول فعل ماض مبني على الفتحة المقدرة على اخره منع من

85
00:35:52.800 --> 00:36:18.650
اشتغال المحل بحركة المناسبة وواو الجماعة فاعل مبني على السكون في محل رفع الحالة ماذا؟ الحالة آآ الخامسة الخامسة هي اه الفعل الماضي اذا اتصل به ضمير رفع المتحرك ماذا نقصد بضمير الرفع المتحرك

86
00:36:18.800 --> 00:36:43.700
هو الضمير الذي يكون فاعلا. لذلك نسميه ضمير رفعي يكون فاعلا ويكون متحركا. كالتاء المتحركة اه تاء وتي كتبت تاء كتبتي كتبت اه كتبت كتبتها كتبت وكان كتبنا وكنون النسوة كتبن هذه كلها تسمى ضمائر رفع متحركة. جيد

87
00:36:44.450 --> 00:37:16.800
هذه الضمائر اذا اتصلت بالفعل الماضي فان الفعل يبنى على فتح مقدر نقول لدفع كراهة توالي الحركات كيف ذلك كتبت الاصل كتب تو قالوا العرب تستثقل توالي هذه الحركات تستثقل توالي الحركات كا تا با تو

88
00:37:17.750 --> 00:37:40.350
مفهوم؟ فلاجل ذلك فلاجل ذلك سكنوا اخر الفعل جاءوا بالسكون لتلافي هذا التوالي للحركات فانشغل المحل بهذا السكون فلما جاءت الفتحة التي يبنى عليه الفعل لم تجد لها محلا فقدرت. فنقول في اعرابي تكتب

89
00:37:41.300 --> 00:38:06.850
فعل ماض مبني على الفتحة المقدرة على اخره منع من ظهورها اشتغال المحل بالسكون العارض لدفع كراهة توالي الحركات فيما هو كالكلمة الواحدة اعيد منع من ظهورها اي منع من ظهور هذه الفتحة

90
00:38:07.000 --> 00:38:27.500
اشتغال المحل بالسكون العارض يعني هذا ليس سكونا اصليا وانما هو عارض لم جئنا به؟ العارض لم؟ لدفع كراهة توالي الحركات فيما هو كالكلمة الواحدة. المقصود بذلك انه اه كتبت هذه في الاصل كلمتان

91
00:38:27.850 --> 00:38:54.850
اذا كتب فعل ضمير اسم. اذا هاتان الكلمتان ولكن هما معا هما معا اذا اجتمعا يشكلان ما يشبه الكلمة الواحدة. فكرهوا توالي الحركات في الكلمة في الكلمتين اللاتي اللتان هما كالكلمة الواحدة ولاجل ذلك جاءوا بهذا السكون العارض التاء المتحركة فاعل

92
00:38:55.050 --> 00:39:16.550
جيد هذا الذي ذكرناه هنا مبني على اصل وهو ان الماضي مبني على الفتح ابدا هذا مذهب ابن اج الروم في الاصل وتبعه عليه الناظم وهو مذهب المحققين من النحاة

93
00:39:17.100 --> 00:39:38.550
ولكن لا يخفى عليكم ان في هذا المذهب شيئا من الصعوبة هو مذهب التحقيق ولكن فيه صعوبة ولذلك هنالك مذهب اخر يقول به بعض النحاة ويجعل الفعلة الماضية ليس مبنيا على الفتح ابدا

94
00:39:38.800 --> 00:40:01.150
ولكن قد يكون مبنيا على الفتح وهذا هو الاصل فيه وقد يبنى على الضم وقد يبنى على ماذا؟ على السكون كيف ذلك يقولون هو مبني على الفتح في الاحوال الثلاثة الاولى ما فيها اشكال. في كتبة وفي رضي وفي رمى

95
00:40:01.200 --> 00:40:25.400
ونظائرها لكن اذا اتصل بالفعل الماضي واو الجماعة بدلا من ان يقولوا مبني على فتح مقدر منع من ظهور اشتغال المحلي بحركة المناسبة يقولون مبني على السكون كتبوا على الضم. كتبوا فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. وواو الجماعة فاعل. لا شك ان هذا ايسر

96
00:40:26.100 --> 00:40:45.600
حتى في اللفظ لفظه اقصر وهو في الفهم ايسر ولكن اه اصحاب الهمم العالية آآ الذين يعني يحبون علم النحو ويتفانون في خدمته ما يكتفون باليسير وانما يبحثون عن التحقيق وعن الفهم

97
00:40:45.600 --> 00:41:06.750
لما يذكره اهل النحو والحالة الاخيرة حين يتصل بالفعل الماضي ضمير الرفع المتحرك يقولون هو مبني على السكون. فمثلا كتبت فعل ماض مبني على السكون لاتصاله للتاء المتحركة والتاء المتحركة الخارج. اذا هذان مذهبان

98
00:41:07.100 --> 00:41:28.000
في الاعراب شرحتهما معا وهذا معنى قولي الناظم فالماضي مفتوح الاخير ابدا اي سواء كان الفتح ظاهرا او مقدرا بخلاف المذهب الثاني فينبغي ان نقول فيه فالماضي مفتوح فالماضي مبني على الفتح او الضم او السكون

99
00:41:28.600 --> 00:41:57.450
بعد الماضي ننتقل الى الامر الامر حاله سهل القاعدة في التي ينبغي ان تحفظ وهي ان فعل الامر لبنى على ما يجزم به مضارعه قاعدة عامة اعيد الامر مبني على ما يجزم به مضارعه

100
00:41:57.750 --> 00:42:18.350
فاذا متى اردت ان تعرف على اي شيء يبنى الامر؟ ارجع الى المضارع واجزمه وانظر علامة الجزم فيه ومن هنا تعلم على اي شيء يبنى الأمر فيدخل في ذلك احوال اربعة

101
00:42:19.100 --> 00:42:51.200
الحالة الاولى الاصل الفعل صحيح الاخر الذي لم يتصل به شيء او الذي اتصلت به النسوة مثل اكتب هذا فعل امر اكتبنا نقول مبني على اي شيء نرجع الى المضارع. اكتب يكتب نجزمه. لم يكتب علامة الجزم السكون. اذا نقول فعل امر مبني على السكون الظاهر

102
00:42:52.400 --> 00:43:20.400
ونفس الشيء في اكتبنا. فعل امر مبني على السكون الظاهر الحالة الثانية الفعل الذي اتصلت به نون التوكيد الخفيفة او الثقيلة كقولك مثلا اكتبن هذي الخفيفة او اكتبن نقول هذا فعل امر

103
00:43:20.800 --> 00:43:45.200
مبني على السكون المقدر على اخره لمنع التقاء ساكنين لان الاصل فيه ان تقول اكتب ان هذا الاصل اكتب هذا فعل الامر ثم جئنا بنون التوكيد الخفيفة التي تكون ساكنة ان اذا اكتب التقى ساكنان حركنا

104
00:43:46.700 --> 00:44:14.150
ما قبل نون التوكيد للتخلص من التقاء ساكنينه فإذا يكون السكون مقدرا والحالة الثالثة الفعل معتل الاخر كقولك مثلا قضى كيف تقول في الامر من قضى؟ تقول اقض ادع اسعى

105
00:44:16.950 --> 00:44:37.500
هذه كلها نقول فيها فعل امر مبني على حذف حرف العلة لان الفعل المضارع فيه كيف نقول فيه؟ مثلا قضى يقضي نجزمه فنقول لم يقض مجزوم وعلامة جزمه حرف العلة

106
00:44:37.700 --> 00:45:07.300
فاذا نقول في فعل الامر مبني على حذف حرف العلة ثم الحالة الاخيرة هي الافعال الخمسة تقول اه والافعال الخمسة في الامر تصبح ثلاثة فقط. اكتبا اكتبوا اكتبي ماذا نقول فيها؟ نقول فعل امر مبني على حذف النون. لان علامة الجزم

107
00:45:07.950 --> 00:45:24.550
في الافعال الخمسة في المضارع من الافعال الخمسة علامة الجزم فيها هي حذف النون كما سبق لنا. فاذا نقول هذه الافعال الخمسة هنا تكون في حالة فعل الامر تكون مبنية على حرف النون

108
00:45:24.550 --> 00:45:39.250
تقول اكتبا فعل امر مبني على حرف النون اذا هذا هو الامر. الامر حاله سهل. اما مبني على السكون. او مبني على حذف حرف العلة او مبني على حرف النون

109
00:45:40.000 --> 00:46:00.950
وقوله قول الناظم والامر بالجزم لدى البعض ارتدى يشير بذلك الى ان بعض النحات حين قال لدى البعض يشير بذلك الى بعض النحا ويقصد بذلك الكوفيين يقولون ان الامر ليس مبنيا

110
00:46:01.450 --> 00:46:30.850
ولكن يجعلونه مجزوما يقولون لان اصل هذا الامر هو الفعل المضارع المجزوم بلام الامر فحين تقول مثلا اكتب يقولون اصلها لتكتب اللام لام الامر وتكتب فعل مضارع مجزوم بلا من الامر وعلامة جزمه السكون. قالوا فتحذف

111
00:46:31.850 --> 00:46:56.850
قالوا فتحذف لام الامر ويبقى عملها اذا لتكتب تحذف لام الامر يبقى الفعل مجزوما ويحذف حرف المضارعة ايضا الذي هو التاء في اول الفعل لتكتب يبقى اكتب وحين بما اننا لا نبدأ بالساكن ناتي بهمزة الوصل فنقول اكتب. اذا هذا هو الترتيب

112
00:46:57.400 --> 00:47:13.850
اه او تقدير الكلام عند الكوفيين يجعلون الفعل الامري مبنيا على فعل المضارع المجزوم بلام الامر بعد حذف لام الامر وبقاء عملها وبعد حذف حرف المضارعة والاتيان بهمزة الوصل للتوصل بها الى الابتدائي

113
00:47:13.950 --> 00:47:31.150
الى عدم الابتداء بالساكن. جيد. هذا معنى قوله والامر بالجزم لدى البعض ارتدى. لكن الذي آآ نرجحه هو الذي عليه جماهير النحات هو ان الامر مبني وليس معربا ليس مجزوما وانما هو مبني

114
00:47:31.150 --> 00:47:46.250
ثم هما هو اما ان يبنى على السكون او يبنى على حذف حرف العلة او يبنى على حذف النون انتهينا من الماضي والامر وخلصنا الى انهما معا مبنيان على الصحيح

115
00:47:46.450 --> 00:48:07.150
لكن الماضي اما ان يكون مبنيا على الفتح ابدا على المذهب الاول او ان يكون مبني على الفتح او السكون او الضم. والامر مبني على ما يجزم به مضارعه على الصحيح وذهب الكوفيون الى انه مجزوم. الان بقي القسم الثالث من اقسام الافعال وهو المضارع

116
00:48:07.900 --> 00:48:35.850
المضارع آآ عفوا المضارع يقول فيه الناظم ثم المضارع الذي في صدره احدى زوائدنا ايت فدره وحكمه الرفع اذا يجرد من ناصب وجازم كتسعد علامة الفعل المضارع ان يكون في اوله

117
00:48:36.100 --> 00:49:01.000
حرف زائد من حروف نأيت او انيت التي هي ماذا؟ التي هي الهمزة والنون والياء والتاء. هذه تسمى ماذا؟ تسمى حروف المضارعة فتقول نكتب اكتب يكتب تكتب هذه الحروف الاربعة هي حروف المضارع

118
00:49:01.300 --> 00:49:17.850
تكون في صدر المضارع اي في اوله هذا معنى قوله ثم المضارع الذي اي المضارع وهذا المضارع مبتدأ الذي خبره المضارع الذي في صدره احدى زوائدنا ايت صدره اي فاعلمه

119
00:49:19.600 --> 00:49:50.150
الان ما حكمه؟ قال وحكمه الرفع اذا يجرد من ناصب وجازم كتسعد الفعل المضارع الاصل فيه ان يكون معربا ولذلك قلنا انه اعلام الماضي والامر لانهما مبنيان الفعل المبارئ الغالب فيه والاصل فيه ان يكون معربا. وذلك ما لم تتصل به

120
00:49:50.250 --> 00:50:19.050
نون اما نون التوكيد واما نون النسوة وهذا الفعل المضارع المعرض الاصل فيه ان يكون مرفوعا ما لم يتصل به ناصب ولا جازم مثال ذلك تقول يكتب تساعدهم في كتب فعل مضارع مرفوع

121
00:50:19.250 --> 00:50:37.450
احذر لا تقل في الاعراب مبني على كذا او لا اذا كان الفعل ماضيا تقول مبني على اذا كان فعل امر تقول مبني على لكن الفعل المضارع تقول مرفوع مباشرة واذا كان منصوبا او مجزوما تقول منصوب او مجزوم لانه معرب وليس مبنيا

122
00:50:37.600 --> 00:50:52.700
فتقول يكتب فعل مضارع مرفوع لتجرده عن الناصب والجازب. اي ما دخل عليه ناصب ولا جازم. وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على اخره. وسعد فاعل مرفوع وعلامة لجنة رفعية ضمت الظاهرة على اخره

123
00:50:52.900 --> 00:51:15.900
اما اذا دخل عليه ناصب او جازم فبخلاف ذلك فتقول لن يكتب سعد لا نعرف نفي ونصب واستقبال يكتب فعل مضارع منصوب بلن وعلامة نصبه الفتحة ظاهر على اخره ولم يكتب زيد لم حرف نفي وجزم وقلب يكتب فعل مضارع مجزوم بلم وعلامة جزمه السكون الظاهر على اخره

124
00:51:15.900 --> 00:51:41.100
وسعد في الحالتين فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على اخره. اما اذا اتصل بالفعل المضارع نون التوكيد الثقيلة او الخفيفة فانه يبنى على الفتح فتقول مثلا ليكتبن او ليكتبن فانت ترى انه يبنى على الفتح ليكتب من. مبني على الفتح

125
00:51:41.450 --> 00:51:56.600
وايضا اذا اتصلت به نون النسوة فانه يبنى على السكون تقول يكتبنا مبني على السكون. لكن ما نحب ان ندخل في هذا خاصة هنالك شرط في قضية اتصال نون التوكيد آآ الثقيلة او

126
00:51:56.600 --> 00:52:22.500
به هذا كأنه ليس مناسبا اه مقام المبتدئين الذي يذكره صاحب الاجر الرومية وصاحب نظمها ثم انتقل الى ذكر نواصب الفعل المضارع لاننا اذا عرفنا ان الفعل المضارع يكون مرفوعا الا ان دخل عليه ناصب او جازم فنحتاج ان نعرف

127
00:52:22.600 --> 00:52:49.800
ما هذه النواصب؟ وما هذه الجوازم التي تدخل على الفعل المضارع؟ فيصبح معها منصوبا او مجزوما فاما النواصب فجمعها بقوله ونصبه بان ولن اذا وكي ولا ميكي لام الجحود يا اخي. كذاك حتى والجواب بالفاء. والواو ثم او رزقت اللطف

128
00:52:50.800 --> 00:53:16.350
فاذا النواصب التي تنصب الفعل المضارع عشرة احرف يقسمها النحات الى ثلاثة اقسام القسم الاول ادوات تنصب بنفسها والقسم الثاني ادوات تنصب بان مضمرة بعدها جوازا والقسم الثالث ادوات تنصب بان مضمرة بعدها وجوبا

129
00:53:17.400 --> 00:53:45.900
اما القسم الاول وهو الادوات التي تنصب بنفسها فهي اربعة وهي اولا ان وان هذه آآ حرف نقول فيها حرف مصدر ونصب واستقبال حرف نصب واستقبال واضحة مثل ما قلنا فيلا. وحرف مصدر لان الفعل يشبك معها

130
00:53:46.350 --> 00:54:06.350
في مصدر يعني يمكن ان تسبت آآ ان مع الفعل المضارع بعدها في مصدر اه كقول الله سبحانه وتعالى واخاف ان يأكله الذيب واخاف ان يأكله الذئب مفهوم ان يأكل يأكل فعل مضارع منصوب بان

131
00:54:08.100 --> 00:54:31.000
الناصب الثاني لن وهي حرف نفي ونصب واستقبال كما في القرآن الكريم لن نبرح عليه عاكفين لن حرف نفي ونصم واستقبال نبرح فعل مضارع منصوب له اذا اذا هذا حرف جواب

132
00:54:32.000 --> 00:55:02.400
وجزاء ونصب اذا يكون في الجواب كان يأتي عندك اخ لك فيقول لك مثلا ساجد في طلب العلم فتجيبه اذا تفوز بالدرجات العلى اذا تفوز بالدرجات العلى اذا هذه لابد ان تكون في

133
00:55:02.750 --> 00:55:28.200
الجواب لذلك قلنا هي حرف جواب فنقول اذا تفوزا تفوزا هذا فعل مضارع منصوب باذن واخيرا كي وكي هذه حرف مصدر ونصب نحو قولك آآ كما في القرآن مثلا كي لا يكون دولة

134
00:55:29.900 --> 00:55:51.250
مفهوم كي لا يكون دولة يكون حرف اه فعل مضارع منصوب لكي. وعلامة نصبه الفتح الظاهرة على اخره هذا القسم الاول. القسم الثاني ادوات تنصب بان مضمرة بعدها جوازا. الان

135
00:55:51.750 --> 00:56:13.500
لا احب ان اخوض في مسألة لما يذكر النحات قضية اضمار ان ولم لا يقولون مباشرة ان الفعل منصوب بهذه الادوات نفسها. يعني لما يقدرون انها منصوبة ان المقدرة. هذا ما احب ان ادخل فيه. يحتاج الى

136
00:56:13.650 --> 00:56:34.050
تفصيل ويحتاج الى نقاش وهو من المسائل التي يثيرها بعض اه مدعي اه الاجتهاد والتجديد في هذا العصر والامر قديم يعني ليس جديدا ذكره ابن مظاء وغيره ولا احب ان اذكر هذا الان. يعني نكتفي بذكر ما يقوله النحاء. ومن اراد التفصيل فالباب مفتوح فيما بعد

137
00:56:34.600 --> 00:56:53.750
آآ ادوات آآ ادوات تنصب بان مضمرة بعدها جوازا ما معنى جوازا؟ بمعنى ان اه اضمار ان ليس متعينا ليس واجبا. يمكن ان تظهر ويمكن ان تضمر. هذا معنى قولنا انها مضمرة الجوازم

138
00:56:54.450 --> 00:57:14.600
وهذا هو لام كي وهي التي تسمى ايضا لام التعليل كما في قول الله سبحانه وتعالى ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر فنقول في اعرابي آآ يغفر فعل مضارع منصوب

139
00:57:15.800 --> 00:57:40.850
بان مضمرة جوازا بعد لام التعليل اعيد يغفر فعل مضارع منصوب بان مضمرة اي مقدرة. جوازا بعد لام التعليل او  والقسم الثالث هو الادوات التي تنصب بان مضمرة بعدها وجوبا لا جوازا

140
00:57:41.250 --> 00:58:02.800
وهي ما بقي من الادوات لتتميم العشرة وهي لام الجحود وحتى والجواب بالفاء والجواب بالواو واو كلام الجحود هذه ما علامتها؟ سهل جدا ان تميزها تميزها بانها هي التي تسبق

141
00:58:03.150 --> 00:58:20.600
بكون منفي بما كان او لم يكن كما في قول الله عز وجل ما كان الله ليذر المؤمنين على ما انتم عليه او لم يكن كقول الله عز وجل لم يكن الله ليغفر لهم ولا ليهديهم سبيلا

142
00:58:20.850 --> 00:58:38.150
هذه اللام ما كان الله ليذرى تسمى لام الجحود. اذا هي التي تكون بعد ما كان او لم يكن اه نقول في اعرابها فعل مضارع منصوب بان مضمرة وجوبا بعد لام الجحود

143
00:58:39.250 --> 00:59:06.250
حتى وتفيد هنا في هذا المقام الغاية او التعليلة الغاية كما في كما في القرآن الكريم حتى يرجع الينا موسى يعني الغاية غاية الفعل حتى يرجع الينا موسى يرجع فعل مضارع منصوب بالمضمرة وجوبا بعد حتى. والتعليل في قولك مثلا

144
00:59:07.200 --> 00:59:35.650
اجتهد حتى تفوز هذا التعليل يعني اه اجتهادك علة للفوز الجواب بالفاء وتسمى فاء السببية وايضا الجواب بالواو وتسمى واو المعية وفيهما معا يشترط وقوعهما في جواب نفي ان يكونا واقعين

145
00:59:36.050 --> 01:00:00.550
في جواب لنفي سابق كما في قول الله عز وجل لا يقضى عليهم فيموتوا  لا يقضى عليهم فيموتوا يموت فعل اه لاحظ النفي لا يقضى هذا النفي فيموتوا نقول ليموتوا فعل مضارع

146
01:00:00.750 --> 01:00:26.350
فعل مضارع منصوب بان مضمرة وجوبا بعد فاء السببية وعلامة جزمه ماذا؟ حذف النون لانه من الافعال الخمسة مفهوم ومثلها واو المعية مثلا كقولك اجتهد فتنجح او اجتهد وتنجح هذه تسمى واو المعية والفعل بعدها منصوب بان مضمرة

147
01:00:27.300 --> 01:00:47.000
وجوبا بعد واو المعية او بعد فاء السببية. ثم اخيرا او وليس كل او مقصودا هنا وانما هنا او التي تكون بمعنى الا او بمعنى الى بمعنى الا كقول القائل مثلا

148
01:00:47.200 --> 01:01:07.700
ساقتل الكافر او يسلم تأمل هذا ساقتل الكافر او يسلم تقدير الكلام سأقتل الكافر الا ان يسلم. الا ان يسلم. ولاحظ اننا لما استعملنا الا جئنا بان التي كانت مختفية من قبل. كانت

149
01:01:07.700 --> 01:01:29.700
الا ان يسلم. ساقتل الكافر او يسلم بمعنى الا هنا فيسلم فعل مضارع منصوب بان مضمرة وجوبا بعد او قلنا وتكون ايضا بمعنى الى كقول القائل مثلا لاستسهلن الصعب او ادرك المنى

150
01:01:30.800 --> 01:01:58.350
لاستسهلن الصعب او ادرك المنى فتقدير الكلام لاستسهلن الصعب الى ان ادرك المنى الى ان ادرك الغاية الى ان فنقول ادرك فعل مضارع منصوب بان مضمرة بعد او وبذلك نفهم معنى قول الناظم ونصبه بانولا اذا وكي هذه الاربعة الاولى التي تنصب بنفسها ولا

151
01:01:58.350 --> 01:02:16.900
لكي هذه التي تنصب بان مضمرة جوازا. لا للجحود يا اخي هذا تتميم البيت. كذاك حتى والجواب بالفاء اي فاء وحذف الهمزة للوزن والواو ثم او رزقت اللطف هذه تتميم للبيت

152
01:02:17.300 --> 01:02:40.900
اه وبذلك نكون قد انتهينا من اه ما اردنا ذكره في هذا الدرس او في درس هذا اليوم. بقي بعد ذلك كالعادة ان نذكر اه ان اعرض عليكم تمرينا ليوم غد ان شاء الله تبارك وتعالى وهو سهل ان شاء الله

153
01:02:40.950 --> 01:03:07.750
كعادة كل هذه التمرينات التي نضعها هنا اه تمرين هو هذا  آآ اعرب هو كله اعراب هنا اعرب اولا لن تهجر علم النحو ثانيا لم اذهب الى مواضع الريبة ثالثا حضر ابو سعد

154
01:03:08.650 --> 01:03:25.550
رابعا ان القاضي عادل وخامسا فاز المجتهدون واقول قولي هذا واستغفر الله لي ولكم والحمد لله رب العالمين