﻿1
00:00:04.300 --> 00:00:27.600
بسم الله الرحمن الرحيم ان الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور انفسنا وسيئات اعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له

2
00:00:28.200 --> 00:00:52.850
واشهد ان محمدا عبده ورسوله اما بعد فان اصدق الحديث كلام الله تبارك وتعالى وخير الهدى هدى محمد صلى الله عليه وسلم وشر الامور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار

3
00:00:55.000 --> 00:01:20.550
درسنا اليوم هو الدرس الثامن هذه السلسلة في شرح نظم الاجرومية ضمن الدورة الصيفية المكثفة في علم النحو وقبل ان نبدأ الدرس ننظر في التمرين الذي قرر عليكم امس وهو اعراب

4
00:01:20.800 --> 00:01:51.700
خمس جمل فاما الجملة الاولى فهي ضربتما زيدا ضرب فعل ماضي مبني على الفتح المقدر منع من ظهوره اشتغال المحل بالسكون العارض لدفع توالي الحركات فيما هو كالكلمة الواحدة والتاء المتحركة ضمير متصل مبني على الضم

5
00:01:52.600 --> 00:02:24.900
في محل رفع فاعل والميم حرف عماد والالف حرف دال على التسلية زيدان مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على اخره هم قادة الفكر هم ضمير متصل مبني على

6
00:02:25.150 --> 00:02:46.600
السكون اذا اعتبرنا الضمير كله مبني على السكون في محل رفع المبتدأ. او نقول الهاء ضمير منفصل مبني على الضم في محل رفع المبتدأ والميم دالة على الجمع هم قادة الفكر

7
00:02:48.100 --> 00:03:16.700
قادة خبر مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على اخره وهو مواطن الفكر مضاف اليه مجرور انتم تقومان الليل انتم اذا اعربناها على اساس انها كلها ضمير فهي ضمير منفصل مبنيا في محل

8
00:03:17.000 --> 00:03:42.650
رفع المبتدأ او نقول ان ضمير منفصل مبني على السكون في محل رفع مبتدأ والتاء حرف دال على الخطاب والميم حرف عماد والالف حرف دال على التسمية حرف عماد بمعنى انه ما جيء به الا لتعتمد الالف عليه

9
00:03:44.550 --> 00:04:13.750
نعم. تقومان فعل مضارع مرفوع لتجرده عن الناصب والجازم وعلامة رفعه ثبوت النون لانه من الافعال الخمسة والالف في محل رفع يعني ضمير متصل في محل رفع فاعل والليلة مفعول به منصوب

10
00:04:15.000 --> 00:04:39.750
وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على اخره لن نبرح عليه عاكفينا لن حرف نفي ونصب واستقبال نبرح فعل مضارع ناقص لانه من اخواتي كان مبني ناقص منصوب بلا وعلامة نصبه الفتحة

11
00:04:40.150 --> 00:05:15.550
الظاهرة على اخره واسم نبرح ضمير مستتر تقديره نحن عليه جار ومجرور متعلق بعاكفين وعاكفين خبر نبرح منصوب وعلامة نصبه الياء النائبة عن الفتحة لانه جمع مذكر سالم والنون عوض عن التنوين في الاسم المفرد

12
00:05:16.700 --> 00:05:42.400
ان قيام الليل لنافع انها حرف نصب وتوكيد ايه عفوا الخبر الخبر في اي جملة في انتما تقومان الليل نعم الجملة الفعلية من تقومان الليل هذه خبر المبتدأ آآ ان قيام الليل لنافع ان حرف نصب وتوكيد قيام اسم انا منصوب وعلامة نصبه الفتحة ظاهرة على اخره وهو مضاف الليل مضاف اليه

13
00:05:42.400 --> 00:06:10.300
مجرور واللام هي المزحلقة نافع خبر انا مرفوع وعلامة رفعه الضمة ظاهرة على اخره هذا الاعراب لهذه الجمل. نعم ثم بعد ذلك ننتقل الى درس اليوم وكنا قد ذكرنا باب المفعول به

14
00:06:11.700 --> 00:06:31.650
وقلنا قال الناظم فيه مهما درس من وقع الفعل به فذاك مفعول فقل بنصبه كمثلي زرت العالم الاديب وقد ركبت الفرس النجيب وظاهرا يأتي ويأتي مظمارا فاول مثاله ما ذكر والثانق متصل ومنفصل

15
00:06:32.200 --> 00:06:58.050
فزارني اخي واياه اصل اه فالمفعول به ذكرناه وشرحناه انما بقي لنا ان نذكر انه يأتي ظاهرا ويأتي مظمرا الضمير الذي هو اه ضمائر النصب يعني اما متصلة واما منفصلة

16
00:06:59.250 --> 00:07:33.200
فالضمائر المتصلة اثنى عشر ضميرا والمنفصلة كذلك اثنى عشر ضميرا فالمتصلة اذا ركبناها مع فعل كفعل ضرب مثلا هي ضربني ضربنا ضربك ضربك ضربكما ضربكم ضربكن ضربه ضربها ضربهما ضربهن ضربهن

17
00:07:33.900 --> 00:07:55.000
هذه هي ضمائر النصب الضمائر المنصوبة يعني لمجيئها في موضع المفعول به فنقول في اعرابي ضربني مثلا ضرب فعل ماض مبني على الفتح والنون للوقاية والياء مفعول به في محل

18
00:07:55.300 --> 00:08:25.150
نصب ونسوا الشيء في آآ الضمائر الاخرى فضربنا وضربك وضربك الى اخره واما ويعني ما سوى ذلك ضربهم وضربهن ونحو ذلك هذا كله واضح وقد سبق ذكر نظيره في ضمائر الرفع

19
00:08:26.100 --> 00:08:52.600
واما الضمائر المنفصلة فهذه هي التي تحتاج الى وقفة لانها جديدة وهي ايا مركبة مع علامة دالة على التكلم او الخطاب او الغيبة ونحو ذلك ف هي ضمائر المنفصلة هي اياياي

20
00:08:53.300 --> 00:09:39.900
وايانا واياك واياك واياكما واياكم واياكن واياه واياها واياهما واياهم واياهن واياهن فاذا هذه الضمائر كما ترى مركبة من هي مع اه علامة دالة على التكلم او الخطاب او الغيبة

21
00:09:40.600 --> 00:10:03.400
ونحو ذلك ونقول في اعرابي اياي في نحو مثلا نركبها في جملة اه مثلا ما اكرمت الا اياي نقول في اياياي اي مفعول به باكرمت هي ما مفعول به مبني على السكون

22
00:10:03.900 --> 00:10:34.000
في محل نصب والياء حرف دال على المتكلم وكذلك نقول في ايانا نفس الشيء واياك واياك الى اخره. فدائما يقع الاعراب على اياه و الحرف الذي بعده نقول عنه انه مثلا دال على خطاب المذكر او خطاب المؤنث

23
00:10:34.250 --> 00:10:54.850
او انخفاض الجمع المذكر ونحو ذلك دائما الاعراب يقع على الضمير الذي هو  نعم جيد بعد ذلك اذا هذه هي الضمائر المتصلة. نأخذ مثالا نأخذ مثالا لانه ما نريد ان نعرب

24
00:10:55.000 --> 00:11:23.700
كل آآ هذه الالفاظ لان ذلك يقول ناخذ مثالا مثلا ما اكرمت الا اياهما. فقل اياه مفعول به مبني على السكون في محل نصب و الهاء حرف دال على الغيبة

25
00:11:23.950 --> 00:11:49.600
والميم حرف عماد والالف حرف دال على التثنية فاظن ان بهذا القدر نكون قد عرفنا اه ما سوى ذلك من الضمائر اعذروني بعض الشيء لان هذا اليوم مرهق جدا فيعني ساحاول ان اكمال الدرس بما يتيسر ان شاء الله تعالى

26
00:11:51.400 --> 00:12:15.750
اذا بعد ذلك نرجع الى آآ كلام الناظم قال والثاني قل متصل ومنفصل فزارني اخي واياه اصل زارني اخي هذه واضحة زار فعل ماضي مبني على الفتح والنون للوقاية والياء

27
00:12:17.350 --> 00:12:45.400
في محلي اه ناصبين مفعول به يعني ضميره متصل مبنيا على السكون في محلي نصب مفعول به واخي هذا هو الفاعل اخي فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم ما لها من ظهورها الشغال المحلي بحركة

28
00:12:45.600 --> 00:13:04.000
المناسبة وهو مضاف ياء المتكلم مضاف اليه في محل جر لانه كما لا يخفى كما ذكرنا من قبل فان هذه الاسماء الخمسة اذا اضيفت فانها تعرب بالحركات. ولا يبقى اعرابها

29
00:13:04.350 --> 00:13:33.350
بي اه الحروف نعم واياه اصل اياه اصل اياه ضمير منفصل مبني على السكون في محل نصب مفعول به مقدم لان اصل الكلام اصله الهاء هي المفعول به لكن لما قدمت الهاء

30
00:13:34.550 --> 00:13:55.400
لافادة معنى من المعاني كافادة معنى الحصر مثلا لما قدمت الهاء انفصلت لان الضمير المتصل لا يبتدأ بها وقد ذكرنا ان علامة الضمير المنفصل عفوا ان علامة الضمير المتصل انه الذي لا يبتدأ به

31
00:13:56.400 --> 00:14:19.700
ولا يلي الا في حالة الاختيار اي في غير حالة الشعر والضمير متصل لا يتبع الا ولذلك حين اوردنا الامثلة قلت مثلا ما اكرمت الا اياي فجئنا بالا لان الضمير بعدها لابد ان يكون منفصلا ولا يكون متصلا. الا في شذوذ الشعر

32
00:14:20.550 --> 00:14:44.900
يعني في ضرورة الشعر ونفس الشيء لا يبتدأ به فلما كان هذا الضمير لا يبتدأ به اضطررنا الى ان نفصله اي نجعله ظميرا منفصلا فقلنا اياك اياك اياه اصل. نعم. اذا هذا مفعول به مقدم ثم نقول والهاء حرف دال

33
00:14:45.500 --> 00:15:07.500
على الغيبة مبني على الضم لا محل له من الاعراب واصل اصلها اصل هذا فعل مضارع مرفوع لتجرده عن الناصب والجازم وعلامة رفعه ضمة مقدرة على اخره منع من ظهورها اشتغال المحل بسكون الوقف

34
00:15:09.000 --> 00:15:33.600
والفاعل ضمير مستتر تقديره انا وانتهينا يعني والمفعول به هو قدمناه وهو اياه. نعم انتهينا من المفعول به. بعد ذلك قال باب المفعول المطلق قال رحمه الله والمصدر اسم جاء ثالثا لدى

35
00:15:34.000 --> 00:16:00.600
تصريف فعل وانتصابه بدا وهو لدى كل فتى نحوي ما بين لفظي ومعنوي فذاك ما وافق لفظ فعله كزرته زيارة لفضله وذا موافق لمعناه بلا وفاق لفظ كفرحت جدلا اذا

36
00:16:01.100 --> 00:16:21.350
المفعول المطلق ما هو هو المصدر الاسم المنصوب هو المطلوب المصدر ما هو؟ المصدر هو الاسم المنصوب الذي يأتي ثالثا في تصريف الفعل تقول هي ضربة مثلا تقول ضرب يضرب ضرب ضربا

37
00:16:22.100 --> 00:16:49.350
ضربا هذي هو المصدر. جيد هذا المصدر اذا وقع مفعولا مطلقا فانه يكون منصوبا ويكون على قسمين اذا المصدر اذا جاء مفعولا مطلقا فهو على قسمين القسم الاول اللفظي والقسم الثاني المعنوي

38
00:16:49.400 --> 00:17:21.300
اللفظي هو حين يوافق الفعل حين يوافق المصدر الفعل الناصب له في لفظه والمعنوي حين يوافق المصدر الفعل الناصب له في معناه دون لفظه فمثال الموافق لللفظ زرته زيارة لفضله هذا مثال المصنف فذاك ما وافق لفظ فعله

39
00:17:21.650 --> 00:17:44.600
فزرته زيارة لفضله زرته اهلا وسهلا ماض مبني على السكون اذا ارى من اختصار والتاء هذا هو الفاعل و الهاء هو المفعول به زيارة هذا هو الشاهد عندنا زيارة مفعول مطلق

40
00:17:45.850 --> 00:18:09.600
منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على اخره ولفضل جار مجرور ومضاف الهاء مضاف اليه واما المعنوي فمثل له الناظم بقوله فرحت جدلا الجزل هو الفرح فلو قال فرحت فرحا لكان

41
00:18:09.700 --> 00:18:35.000
لفظيا لكن لما قال فرحت جدلا هذا معنوي لانه وافق المصدر الفعل الناصب له في المعنى دون اللفظ اذا فرحت فعل وفاعل وجدلا هذا مفعول مطلق منصوب وعلامة نصبه الفتحة ظاهرة

42
00:18:35.900 --> 00:19:02.700
ثم انتقل الى باب الظرف فقال الظرف منصوب على اضمار في زمانيا مكانيا بما يفي اما الزماني فنحو ما ترى اليوم والليلة ثم سحرى وغدوة وبكرة ثم غدا فينا ووقتا امدا وابدا

43
00:19:03.050 --> 00:19:27.300
وعشمة ما شاء او صباحا بتخفيف همزة او وعتمة مساء او صباحا فاستعمل الفكرتنا النجاح ثم المكاني مثاله الكرا امام قدام وخلف وورى وفوق تحت عندما ازاء تلقاء ثم وهنا حذاء

44
00:19:29.800 --> 00:19:52.000
اذا هذه الابيات نظم فيها مجموعة من الظروف الزمانية والمكانية الظرف في اصل اللغة هو الوعاء ظرف الشيء وعاءه  وفي الاصطلاح يسمى ايضا المفعول فيه هو اسم دال على زمان او مكان

45
00:19:52.950 --> 00:20:19.950
وقع فيه الحدث ويكون منصوبا بتقديري في الظرف دائما منصوب و هو منصوب على تقدير او اضمار في فقولك مثلا صمت يوم الخميس نقول صمت فعل وفاعل يوم ظرف زمان

46
00:20:22.800 --> 00:20:50.800
مفعول فيه ظرف زمان منصوب بصمتو وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة فهذا على تقديري فيه بمعنى انك اذا قلت صمت يوم الخميس فكما لو قلت صمت في يوم الخميس لان حدث الصيام واقع في يوم الخميس

47
00:20:54.800 --> 00:21:14.200
لكن هنا ينبغي التنبه انه ليس هذه الالفاظ التي ذكرت هنا هي اسماء دالة على معنى الزمان او معنى المكان لكن لا تقع دائما غرفة زمان او ظرف مكان بل قد تكون مثلا

48
00:21:15.150 --> 00:21:37.300
اه في موضع شيء اخر كما في قولك مثلا انني اخاف يوم اللقاء برب العالمين. انني اخاف الان يوم اللقاء برب العالمين انني اخاف الان يوم اللقاء يوم هنا مفعول به

49
00:21:38.250 --> 00:21:58.300
لان مرادك بهذه الجملة ان تقول انك تخاف نفس هذا اليوم الذي هو يوم اللقاء فاذا اليوم هو الذي وقع عليه معنى الخوف او يعني هو الذي وقع عليه الفعل. فعل الخوف

50
00:21:58.500 --> 00:22:21.400
اهو وقرينة ذلك لفظة الان انني اخاف الان يوم اللقاء. لكن لو قلت انني اخاف يوم اللقاء هذا يحتمل يحتمل فاذا يعني لكن بالسياق تعرف هل المقصود ان الخوف واقع في

51
00:22:21.450 --> 00:22:44.200
هذا اليوم او ان الخوف من هذا اليوم صافي فاذا التمييز هنا في مثل هذا التركيب بين المفعول به والمفعول فيه يكون بمحاولة تقديره فلو قلت مثلا انني اخاف في يوم كذا

52
00:22:45.900 --> 00:23:05.350
هنا انني اخاف يوم كذا وكانت بمعنى انني اخاف في يوم كذا حينئذ هذا مفعول فيه ولكن اذا كنت تخاف نفس اليوم اي اليوم هو الشيء الذي تخاف منه فحينئذ يكون مفعولا به. فلذلك هذه فائدة قولنا ان الظرف

53
00:23:06.200 --> 00:23:23.900
ان الظرف آآ يكون بتقدير منصوبا بتقديري في فلكي تعرف هل هو ظرف زمان او لا تقدر فيه وتنظر الى المعنى. والمسألة مرتبطة بالمعنى كما لا يخفى. والاعراب كله فرع

54
00:23:24.100 --> 00:23:50.700
المعنى نعم نعم كما في المثال الذي ذكرته الاخت يخافون يوما تتقلب فيه القلوب والابصار الظرف نوعان زماني ومكاني فالزماني هو اسم الزمان المنصوب بتقديره وله امثلة كثيرة لكن ذكر الناظم منها

55
00:23:51.000 --> 00:24:30.900
اليوم وهو من طلوع الفجر الى غروب الشمس  كقولك مثلا ترى اليوم والليلة كقولك مثلا قمت ليلة الاربعاء والليلة معروف من غروب الشمس الى طلوع الفجر وقال سحرا والسحر هو اخر الليل

56
00:24:31.000 --> 00:25:01.550
الذي يكون قبيل الفجر كقولك صليت ركعتين سحرا وغدوة وهي المدة ما بين صلاة الصبح وطلوع الشمس كقولك ذكرت الله غدوة وبكرة وهي اول النهار كقولك مثلا اجيئك بكرة وغدا هذا واضح اليوم الذي

57
00:25:01.850 --> 00:25:38.100
يتبع اليوم الذي انت فيه لقولك اذا جئتني غدا اكرمتك وحينا كقولك درست هذا العلم حينا من الدهر ووقتا كقولك قرأت وقتا طويلا وامدا وابدا وهما معا للزمان المستقبلي الذي لا غاية الانتهاء

58
00:25:39.400 --> 00:26:13.150
كقولك مثلا لا اعصي الله ابدا او لا افعل المنكر امد الدهر وعتمة وهي بتسكين التاء وتحريكها اسماء عتمة وهي ثلث الليل الاول كقولك مثلا صليت العشاء عتمة ومساء والمساء من الزوال الى نصف الليل

59
00:26:13.850 --> 00:26:38.950
كقولك حفظت الدرس مساء وصباحا وهو اول النهار من الفجر الى الزوال كقولك مثلا انتظرك صباحا وهكذا اذا هذي امثلة الظروف الزمنية التي ذكرها الناظم واما الظروف المكانية الظرف المكاني هو اسم المكان المنصوب بتقديري فيه

60
00:26:41.000 --> 00:27:13.850
فامثلته التي ذكر الناظم امام ومثلها قداما امامه قدام بمعنى واحد كقولك مثلا جلست امام الشيخ او قدام الشيخ وخلف وهو مرادف لوراءه وحذف في النظم الهمزة فقال ورى كقولك وقف المصلي خلف الامام او وراء الامام

61
00:27:15.150 --> 00:27:53.750
وفوق وعكسه تحت كقولك وقف الامام فوق المنبر وجلست تحت الشجرة وعند كقولك يعرف اخلاص الصديق عند الاختبار ومع كقولك جلست مع زيد واذا اوت القاء وهما معا بمعنى مقابل

62
00:27:54.950 --> 00:28:17.200
كقولك وقفت ازاء زيد او تلقاءه وسمى وهي غير ثم تنبه ثم اللي ذكرناها من قبل في ادوات العطف اما ثم فهي اشارة للمكان البعيد كما في القرآن الكريم وازلفنا ثم الاخرين

63
00:28:18.800 --> 00:28:43.350
وهنا وهي للمكان عالقريب كقولك جلس زيد هنا وحذاء جلست حذاء زيد اي قريبا من زيد هذا معنى قول الناظم اما الزماني فنحو ما ترى. اي نحو هذه الظروف التي ستراها الان

64
00:28:43.650 --> 00:29:07.700
اليوم والليلة ثم سحرة وغدوة وبكرة ثم غدا حينا ووقتا ابدا وابدا وعتمة مساء او صباحا فاستعملوا الفكرة تنل نجاحا. هذا تتميم للبيت ثم قال اه اهلا وسهلا النجاح ثم المكاني مثاله الكرة

65
00:29:07.800 --> 00:29:35.150
امام قدام وخلف وورى وفوق تحت عندما هذا سكنا مع اصلها مع مع ازاءات القاء ثم وهنا حذاء نعم بعد ذلك انتقل الى باب الحال فقال الحال للهيئات اي لمن بهم

66
00:29:35.700 --> 00:30:05.900
منها مفسرا ونصبه الحتم فجاء زيد ضاحكا مبتهجا وباع امر الحصان مسرجا وباع عمرو للحصان مسرجا وانني لقيت عمرا رائدا فعلي البثال واعرف المقاصد الحال في اصل اللغة هو ما يكون عليه الانسان من خير او شر

67
00:30:07.850 --> 00:30:35.000
حاله كذا او حالته ايضا اي ما هو عليه سواء اكان ذلك في خير او في شر واما في اصطلاح النحويين فهو الاسم المنصوب المفسر لمن بهم من الهيئات هو الاسم المنصوب المفسر لمن بهم اي ما ابهم

68
00:30:35.250 --> 00:30:56.400
من الهيئات لما كان مبهما من الهيئات هذا معنى قوله الحال للهيئات اي لمن بهم منها مفسرا ونصبه الحسن بمعنى حين تقول مثلا جاء زيد ضاحكا جاء زيد ما هيئته

69
00:30:56.900 --> 00:31:15.300
عند مجيئه كيف جاء؟ كيف هي؟ هي هيئته. تقول ضاحكا فاذا اردت تيسير معرفة الحال هو الشيء الذي يمكن ان تسأل عنه بكيف. جاء زيد ضاحكا. كيف جاء زيد؟ جاء ضاحكا

70
00:31:16.150 --> 00:31:43.550
اذا هذا يفسر الهيئة ثم هذا الحال قد يكون بيانا بصفة الفاعل او لصفتي المفعول او يكون محتملا للامرين معا فالمبين لصفة الفاعل مثل له الناظم بقوله جاء زيد ضاحكا مبتهجا

71
00:31:44.450 --> 00:32:10.600
جاء مبني على الفتح وزايدون فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على اخره ضاحكا حال منصوب وعلامة نصبه آآ الفتحة الظاهرة على اخره مبتهجا حال ثان يعني حال بعد حال وهذا ممكن

72
00:32:10.750 --> 00:32:27.900
لا يمكن ان تأتي بحال بعد حال. ليس في ذلك اشكال اذا حال ثان او حال بعد حال منصوب وعلامة نصبه الفتحة ظاهرة على اخره اذا ضاحكا هذا حال من اي شيء حال من زيد. وزيد فاعل

73
00:32:28.600 --> 00:32:56.950
اذا الحال هنا يفسر هيئة الفاعل النوع الثاني ما يكون لصفة المفعول به كا قولك وهذا مثال ناعم وباع عمرو الحصان مسرجا باع فعل ماض مبني على الفتح امر فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة ظاهرة الحصان مفعول به منصوب

74
00:32:57.950 --> 00:33:12.900
وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة مسرجا حال منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة. لكن حال من اي شيء حال من الحصان لا شك لان الحصان هو الذي يكون مسرجا ما يمكن ان يكون عمر مسرجا

75
00:33:13.150 --> 00:33:35.700
فاذا هذا حال من الحصان الذي هو مفعول به. هذا مثال على مجيئي الحالي مفسرا ليه هيئتي قال لهيئة ماذا؟ لهيئة المفعول به مفهوم لا هو لن نبرح عليه عاكفين

76
00:33:36.350 --> 00:33:57.550
عاكف ليس حالا عاكفين هو الخبر خبر نبرح لان نبرح هذه تحتاج الى اسم وخبر لانها من اخوات كان مفهوم والحال فضله فحين تقول جاء زيد ضاحكا يمكنك ان تقف فتقول جاء زيد ويتم المعنى

77
00:33:58.000 --> 00:34:18.050
فعل وفاعل مفهوم؟ تم المعنى لكن تزيد فائدة بقولك جاء زين ضاحكا فهذا فضله ليس عمدة بخلاف قولك بخلاف وهذا مأخوذ من الاية القرآنية لن نبرح عليه عاكفين. لو قلنا لن نبرح او لن نبرح عليه

78
00:34:18.200 --> 00:34:36.900
ما تم الكلام لم يتم الكلام فاذا آآ برح هنا محتاجة الى خبر مفهوم فهذا هو الفرق بين اه لن نبرح عليه عاكفين حين تكون عاكفين هذه خبرا وبين لو قلنا مثلا

79
00:34:37.200 --> 00:34:59.550
آآ رأيتهم عليه عاكفين مثلا هنا تكن عاكفين حالا مفهوم انا رأيتهم انتهى الكلام رأيتهم فعل وفاعل ومفعول به لكن عاكفين هي حينئذ تكون حالا اي آآ مفسرا لما انبههم من الهيئة. نعم

80
00:35:00.050 --> 00:35:25.300
اذا قلنا الحال يكون لصلة الفاعل ويكون لصفة المفعول به ويكون محتملا للامرين معا كقولك وهذا مثال ناظم لقيت عمرا رائدا لقيت فعل وفاعل عمرا مفعول به منصوب رائدا حال

81
00:35:26.850 --> 00:35:41.500
ثم حال من اي شيء يحتمل ان يكون حالا من الضمير الذي هو فاعل لقيت عمرا حال كوني انا رائدا. الرائد هو الذي يرتاد لقومه يبحث لهم عن مواضع الكلأ

82
00:35:41.950 --> 00:36:02.700
يعني لقيت عمرا حال كوني انا رائدا او لقيت عمرا حال كونه هو رائدا بدون قرائن بدون معرفة القرائن الخارجية وبدون معرفة السياق لا نستطيع ان نقول رائدا حال من الضمير من الفاعل او حال من المفعول به

83
00:36:02.700 --> 00:36:25.950
فلتبقى هكذا. مفهوم لكن بالسياق يرتفع هذا الاحتمال ثم قال فعلمي ثالث واعرف المقاصد يشير بذلك الى انه قد مثل بهذه الامثلة الثلاثة الى هذه الانواع الثلاثة من انواع الحال التي ذكرنا هنا

84
00:36:26.550 --> 00:36:45.800
يعني ما يكون في لصفة الفاعل وما يكون لصفتي المفعول به وما يكون محتملا الأمرين وقوله فاعي عي هذا فعل امر من وعى يعي ثم زادنا فائدة عن الحال فقال

85
00:36:46.450 --> 00:37:17.300
وكونه نكرة يا صاحي وفضلة يجيء باتضاح ولا يكون غالبا ذو الحال الا معرفا في الاستعمال مفهوم اذا الحال يجب ان يكون نكرة لا معرفة وهذا معنى قوله وكونه نكرة

86
00:37:19.400 --> 00:37:44.650
يا صاحي وكونه نعم وكونه نكرة يا صاحب فضلته يجيء باتضاحك فاذا فرضنا ان لفظ الحال جاء معرفة في الظاهر فانه يجب تأويله بالنكرة مثال ذلك قول القائل مثلا جاء الامير

87
00:37:45.050 --> 00:38:10.700
وحده جاء الامير وحده نقول وحده حال من الامير. لانه كيف جاء؟ جاء وحده اذا هذا مفسر لما انبهم من الهيئة ولكن وحده هذا يعني اه معرفة وليس نكرة. اليس كذلك؟ نعم

88
00:38:11.100 --> 00:38:37.750
فاذا نقول هو معرفة لانه مضاف الى الضمير. فنقول اذا يجب تأويله بلفظ يكون نكرة فقولنا جاء الامير وحده في قوة قولنا جاء الامير منفردا. وهذا نكرة قولك جاء الامير وحده في نفس قوة قولك جاء الامير منفردا

89
00:38:38.400 --> 00:39:02.400
وعلى هذا تأويل اه قول القائل ارسلها العراك على بين امثلتهم المشهورة ارسلها العراك بمعنى اه يعني ازدحام الابل على الماء فيقولون ارسلها العراك العراك حاله معرفة اي معتركة فيؤول بنكرة

90
00:39:03.050 --> 00:39:27.050
ومثل ذلك قول القائل جاءوا الاول فالاول هذا ايضا معرفة فيقولون لانه مؤول بنكرة تقدير الكلام جاؤوا مرتبين جاءوا الاول فالاول جاءوا مرتبين قال وفضلة معنى ذلك انه يجب ان يكون فضله

91
00:39:27.750 --> 00:39:52.000
اي ان يأتي بعد استيفاء الكلام وذلك بان يأخذ الفعل فاعله ويأخذ المبتدأ خبره مفهوم جيد هذا معنى قولنا انه فضله جيد بعد ذلك فائدة اخرى قال ولا يكون غالبا ذو الحال

92
00:39:52.200 --> 00:40:10.700
الا معرفا في الاستعمال الان الكلام ليس عن الحال وانما عن ذي الحال يعني عن صاحب الحال وصاحب الحال من هو هو من تكون الحال وصفا له في المعنى لن

93
00:40:11.200 --> 00:40:31.100
اه من تكون الحال وصفا له في المعنى هذا هو صاحب الحال فهذا يقول الناظم انه معرفة في الغالب يعني الغالب ان يكون معرفة وقد يكون نكرة وذكروا لذلك مثالا

94
00:40:32.550 --> 00:40:56.400
اه من الحديث من الذي جاء في بعض رواياته وصلى وراءه رجال قياما قالوا فقيام الحال من رجال ورجال نكرة قالوا هذا خلاف الغالب والى الغالب كما رأيت في الامثلة التي ذكرنا من قبل ان صاحب الحال يعني الشيء الذي فسرت هيئته

95
00:40:56.500 --> 00:41:23.800
هذا يكون معرفتان في الغالب لا نكرة  ثم قال باب التمييز  باب التمييز نعم قال فيه رحمه الله اسم مبين وفي نسخة مفسر اسم مبين لما قد انبهم من الذوات باسم تمييز وسم

96
00:41:25.300 --> 00:41:53.150
فانصب وقل قد طاب زيد النفس ولي عليه اربعون فلسا وخالد اكرم من عمر ابى وكونه نكرة قد وجب ذكرنا في الحال انه الاسم المنصوب المفسر لمن بهم من الهيئات. الان التمييز

97
00:41:53.800 --> 00:42:13.550
هو الاسم المنصوب المفسر لمن بهم من الذوات ونزيد او النسب فاذا هما قسمان في الحقيقة يدخلان في باب التمييز الذي يفسر من بهم من الزواج والذي يفسر من بهم من النسب

98
00:42:14.100 --> 00:42:47.800
نعم فالنوع الاول الذي هو تمييز الذوات فهو الذي يكون في الاعداد والمقادير مثال ذلك في القرآن الكريم اني رأيت احد عشر كوكبا فكوكبا هذا تمييز منصوب رأيت فعل وفاعل واحد عشر هذا المفعول به وهو مبني على

99
00:42:48.000 --> 00:43:08.050
الفتح في الجزئين وكوكبا هذا التمييز. اذا هذا التمييز يبين او يفسر من بهم من ذات احد عشر اني رأيت احد عشر ماذا هذا مبها اليس كذلك كيف نفسره؟ نفسره بالتمييز كوكبا

100
00:43:08.200 --> 00:43:38.050
ومثله ان عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا لو قلنا اثنى عشر لبقي هذا العدد مبهما فنأتي بالتمييز لتفسيره ومثله مثال مثال الناظم هو قوله لي عليه اربعون فلسا لي عليه اربعون فلسا

101
00:43:38.700 --> 00:44:03.650
اربعون مبهمة فلسان تمييز يوضحها اربعون هذا مبتدأ مؤخر وللجار المجهور هذا آآ متعلق بخبر مقدم تقدير الكلام اربعون فلسا لي عليه وفلسا هي التي تفسر هذا العدد فاذا هي

102
00:44:03.750 --> 00:44:31.800
تمييز وايضا بعد المقادير كقولك مثلا اشتريت رطلا زيتا اشتريت رطلا زيتا وفدانا ارضا وقفيزا برا قفيز مكياج نوع من المكاييل هذه كلها هذه المقادير كلها مبهمة الى ان يأتي التمييز لتفسيرها

103
00:44:32.700 --> 00:44:59.000
واما تمييز النسب فكقولك مثلا تفقأ زيد شحما وتصبب بكر عرقا وطاب محمد نفسا ومثال المصنف وخالد اقرب من عمر ابا ف تفقأ زيد شحما ما اصلها اصلها تفقأ شحم زيد هذا الاصل

104
00:45:00.750 --> 00:45:26.900
مفهوم؟ حذف المضاف الذي هو شحم واقيم المضاف اليه مقامه فصار تفقأ زيد فحصل اشكال وابهام في نسبة التفقؤ الى زيد. تنبه حصل الابهام في نسبة التفقه الى زيد. لذلك نقول هذا تمييز النسب جمع نسبة

105
00:45:27.800 --> 00:45:49.050
تفقأ زيد كيف تفقأ؟ هذه النسبة مبهمة فجيء بالمضاف المحذوف وجعل تمييزا لتفسير هذا الابهام ونفس الشيء فيه تصبب بكر عرقا وطاب محمد نسلا يعني مثلا طاب محمد نفسا اصلها طابت نفس محمد

106
00:45:50.650 --> 00:46:13.550
شرب المضاف واقيم المضاف اليهم مقامه وصار طاب محمد هذه طاب محمد فيها انبهام في نسبة هذا الفعل الى هذا الاسم فجيء بالتمييز لتوضيح ذلك ومثله ايضا خالد اكرم من عمرو ابا

107
00:46:14.750 --> 00:46:31.550
اصل الكلام ما هو تريد ان تقارن بين من ومن؟ تقارن بين ابي خالد وابي عمرو خالد اكرم من عمرو ابا تريد ان تقول ان ابا خالد اكرم من ابيه

108
00:46:33.450 --> 00:47:02.000
عامرين. فاصل الكلام اذا ابو خالد اكرم من ابي عمرو فحذف المضاف واقيم المضاف اليه مقامه مفهوم فحصل الابهام في نسبة الاكرمية الى خالد فجيء بالمضاف المحذوف وجعل تمييزا فصارت

109
00:47:02.100 --> 00:47:29.300
خالد اكرم من عمرو ابا اصله ابو خالد اكرم من ابي عمرو فحين حذف المضاف ووقعت ووقع الابهام في هذه النسبة جيء بهذا المضاف المحذوف وجعل تمييزا مفهوم  جيد اذا خالد اقرب من عمل الامان خالد المبتدأ اقرب خبر من عمرو الجار المجرور وابا تمييز

110
00:47:31.700 --> 00:48:01.800
وايضا يقول هنا بان وكونه نكرة قد وجب بمعنى ان التمييز لابد ان يكون نكرة وهذا كالامثلة السابقة كلها ثم بدأ باب الاستثناء باب الاستثناء نعم  قال الا وغير وسوى سوى سوى

111
00:48:02.100 --> 00:48:35.550
خلا عدا وحاشا الاستثناء حوى استثناء ما هو هو الاخراج بالا او احدى اخواتها اخراج ماذا؟ اخراج ما لولاه لدخل في الكلام السابق مفهوم اذن الاخراج بالا او احدى اخواتها ما لولاه لدخل في الكلام السابق. كقولك مثلا نجح الطلاب الا زيدا

112
00:48:36.100 --> 00:49:00.250
فلو لم نستثني لو لم نأت بالا زيدان لكان زيد ناجحا لانه داخل في معنى الطلاب فلما جئنا بالاستثناء اخرجناه اذا اخرجنا شيئا كان يدخل في الكلام لولا اننا جئنا بالاستثناء فاخرجناه

113
00:49:01.450 --> 00:49:27.100
وادوات الاستثناء كما ذكر الناظم هنا ثمانية وهو يتبع في ذلك ابن الروم رحمه الله تعالى وهذه الادوات تنقسم الى ثلاثة اقسام هنالك ما هو حرف دائما وهنالك ما هو اسم دائما وهنالك ما هو متردد

114
00:49:27.300 --> 00:49:57.650
بين الفعلي والحرف القسم الاول الا وهذه حرف دائما. اذا الا حرف استثناء والقسم الثاني اسماء وهي غير وسوى وسوى وسواء والناظم آآ قصرها لاجل الوزن فقال الا وغير الا وغير

115
00:49:59.100 --> 00:50:18.950
اه وشواء نعم الا وغير وسواس وانسوى. اصلها سواء والقسم الثالث الافعال وهي قوله خلا عدا وحاشا باستثناء حوى اي الاستثناء حوى اي اشتمل على هذه حوى هذه اي اشتمل عليها

116
00:50:19.050 --> 00:50:39.800
خلا وعدا وحاشا وهذه مترددة بين الفعلية والحرفية على ما سيأتي ان شاء الله تعالى بعد هذا مبحث مهم جدا ويقع فيه الخطأ كثيرا لكنك اذا عرفت القاعدة فيه صار الامر ميسرا جدا

117
00:50:40.000 --> 00:51:11.850
واضح وهو حكم المستثنى بالا يقول رحمه الله اذا الكلام تم وهو موجب فما اتى من بعدي الا ينصب تقول قام القوم الا عمرا وقد اتاني الناس الا بكرا وان بنفي وتمام حلي فابدي لو بالنصب جئ مستثنيا

118
00:51:12.400 --> 00:51:31.800
فلم يقم احد الا صالح او صالحا فهو لدين صالح او كان ناقصا فاعرفه على حسب ما يوجب فيه العمل وهنالك نسخة اخرى ما يجيء فيه العمل على حسب ما يوجب فيه العمل

119
00:51:31.850 --> 00:51:54.550
كما هدى الا محمد وما عبدت الا الله فاطر السماء وهل يلوذ العبد يوم المحشر الا باحمد شفيع البشري هناك نسخة يوم الحشر والوزن فيها غير مستقيم وهل يلوذ العبد يوم المحشر الا باحمد شفيع البشري؟ اذا

120
00:51:54.600 --> 00:52:18.350
هذا حكم القسم الاول من اقسام الاستثناء وهو او المستثنى وهو المستثنى بالا وفيه ثلاث حالات  الحالة الاولى اذا كان الكلام تاما موجبا ما معنى تاما اي ذكر فيه المستثنى منه

121
00:52:20.050 --> 00:52:40.450
وضده الناقص وهو ما لم يذكر فيه المستثنى منه زيد ايه ده اذا كان الكلام تاما اي ذكر فيه المستثنى منه موجبا اي لم يسبقه نفي ولا نهي ولا استفهام

122
00:52:41.150 --> 00:53:10.600
فان المستثنى بالا يكون منصوبا وجوبا مثال ذلك قام القوم الا عمرا  قام القوم فعل وفاعل الا عمران الا اداة نصب وعمران اداة استثناء وعمران مستثنى بالا منصوب لما اوجبنا نصب عمرا

123
00:53:11.400 --> 00:53:25.550
لان الكلام هنا تام ام ناقص؟ ننظر. هل المستثنى منه مذكور؟ ما المستثنى منه؟ المستثنى منه هو القوم لاننا استثنينا امرا من القوم فالمستثنى منه هو القوم. والمستثنى هو عمرو

124
00:53:26.500 --> 00:53:42.200
اذا هذا كلام تام لان المستثنى منه ذكر هل هو موجب امن في يعني هل سبقه نفي او نهي عنه الشفاء؟ لا اذا هذا موجب. فنقول اذا المستثنى يجب ان يكون هنا منصوبا

125
00:53:42.200 --> 00:54:06.450
ومثله ايضا اتاني الناس الا بكرا هذا ما عقده الناظم بقوله اذا الكلام تم وهو موجب اذا تام موجب فما اتى من بعدي الا ينصب. سهل جدا ثم مسل فقال تقول قام القوم الا عمرا وقد اتاني الناس الا بكرا نفس الشيء

126
00:54:06.600 --> 00:54:28.750
اتاني الناس الا بكرا المستثنى منه هو الناس مذكور اذا هذا كلام تام هو موجب ليس منهيا فاذا المستثنى منه وهو بكرا منصوب هذه الحالة الاولى الحالة الثانية اذا كان الكلام

127
00:54:29.200 --> 00:55:02.650
تاما منفيا فهنا يجوز فيه الامران. اما النصب على الاستثناء واما الاتباع على البدلية  مثال ذلك المثال الذي ذكره الناظم لم يقم احد الا يجوز صالح ويجوز الا صالحا واما في الاعراب

128
00:55:03.350 --> 00:55:36.400
لم هذه اداة جزم يقم احد فعل وفاعل ثم نقول اذا قلنا الا صالحا نقول صالحا مستثنى   اذا اه لم يقوموا قلنا لم يقم احد الا صالح او صالحا اذا قلنا صالحا فهذا مستثنى

129
00:55:36.750 --> 00:55:59.050
منصوب على الاستثناء واذا كنا صالحون نعربه بدل نعربه بدلا من احد وبما ان لفظ المبدل منه مرفوع احد مرفوع فاذا البدل يكون تابعا له في رفعه. فنقول صالح بدل من احد

130
00:55:59.700 --> 00:56:24.800
مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة لما قلنا هذا؟ لان الكلام هنا تام منفي تام لان المستثنى منه مذكور وهو احد ومنفي لوجود اداة النفي هنا لم يقم اذا يجوز فيها الوجهان لم يقم احد الا صالحا والا

131
00:56:25.000 --> 00:56:44.200
صالح صالح. هذا معنى قوله وان بنفي وتمام حلي يعني اذا كان منفيا وتاما فابدي لو بالنصب جئ مستثنيا. يعني يجوز لك ان تبدل اي تعربه بدلا او ان تعربه

132
00:56:44.550 --> 00:57:09.650
ان تجعله منصوبا على الاستثناء او بالنصب جيء مستثنيا. قال فلم يقم احد الا صالحه او صالحا فهو لدين صالح يعني هذا اللفظ صالح لهذين الاعرابين الحالة الثالثة وهي اذا كان الكلام ناقصا

133
00:57:10.650 --> 00:57:37.050
وحينئذ لا يكون الا منفيا لا يكون موجبا اذا كان الكلام ناقصا فان المستثنى يعرب على حسب ما اه قبل ما وجد قبل من العوامل يعرض تبعا للعوامل وهذا الاستثناء

134
00:57:37.700 --> 00:58:04.550
الذي يكون الكلام فيه ناقصا يسمى استثناء مفرغا لما سمي مفرغا لان الا يلغى عملها وتتفرغ العوامل التي كانت قبل الا الموجودة قبل الا تتفرغ للعمل فيما بعدها مفهوم هذا معنى انه استثناء مفرغ الا لا تعمل

135
00:58:04.650 --> 00:58:25.150
والعوامل التي قبلها هي التي تعمل مثال ذلك الامثلة التي ذكرها المصنف قال او كان ناقصا فاعربه على اذا كان ناقصا قلنا لا يكون الا منهيا. فاعربه على حسب ما يوجب فيه العمل اي على حسب العوام

136
00:58:25.150 --> 00:58:49.400
لان العوامل هي التي توجب العمل مثال ذلك ما هدى الا محمد هذا المثال الاول ما هدى الا محمد نقول محمد فاعل هدى عفوا هنا الا ننسى عملها لا تعمل

137
00:58:49.900 --> 00:59:11.250
وننظر في العامل الموجود قبل الا وهو مثلا في هذه الحالة الفعل فعل هدا يحتاج الى فاعل فنقول محمد فاعل هدى مرفوع وهذا استثناء مفرغ ديما لان الكلام ناقص اين المستثنى منه

138
00:59:11.650 --> 00:59:33.000
غير مذكورة ما هذا الا محمد؟ محمد مستثنى من اي شيء ها اه المستثنى منه غير مذكور اذا هنا محمد فاعل. مثال ذلك ايضا في باب النصب ما عبدت الا الله

139
00:59:34.450 --> 01:00:03.750
ما عبدت الا الله نقول لفظ الجلالة منصوب على انه مفعول به عبدت اذا العامل فيه هو عبدت مفهوم ومثال ذلك في حالة الجر المثال الذي ذكره الناظم. قال ما هدى الا محمد وما عبدت الا الله. فاطر السماء. فاطر هذا نعت

140
01:00:03.950 --> 01:00:24.550
لله منصوب ومضاف السماء مضاف اليه قال وهل يلوذ وهل يلوذ العبد يوم المحشر الا باحمد شفيع البشري؟ المقصود هنا باللياذ ليحمل على محمل حسن ان نقول هنا ان الناس

141
01:00:24.600 --> 01:00:44.800
يوم الحشر يذهبون الى محمد صلى الله عليه وسلم ليطلبوا منه الشفاعة كما ثبتت بذلك الاحاديث الصحيحة فاذا هذا معنى اليد هنا هل يلوذ العبد يوم المحشر الا باحمدا كيف نقول في احمد

142
01:00:45.750 --> 01:01:07.050
نقول انه مجرور بحرف الجر الذي هو الباء وعلامة جره الفتحة النائبة عن الكسرة لانه ممنوع من الصف مفهوم هل يلوذ هل هذا ذكرناه في الحروف حرف يدل على معنى الاستفهام

143
01:01:07.100 --> 01:01:21.200
يلوذ العبد ولا فعل وفاعل يوما هذا ظرف زمان وهو مضاف المحشري مضاف اليه الا اداة استثناء غير عاملة لان الاستثناء مفرغ باحمد هذا جار ومجرور شفيعي نعت لاحمد مجرور

144
01:01:21.750 --> 01:01:44.650
وهو مضاف البشري مضاف اليه المستشفى مفهوم  ثم قال وحكم ما استثنته غير وسوى سوى سواء ان يجرأ لا سوى هذا نشرحه ان شاء الله تعالى في درسنا المقبل التمرين الذي

145
01:01:45.350 --> 01:02:20.150
نقرره هذا اليوم هو امران اثنان اولهما تمييز المعارف والنكرات من هذه الاسماء والتي هي اه هذا رجل علم النحو التي الكتاب اذا اذكر مع كل اسم اذكر هل هو معرفة او نكرة

146
01:02:21.500 --> 01:02:52.000
واما الاعراب الجملة الاولى النحو والصرف علمان نافعان الجملة الثانية من يدعو الى الله ينل اجرا عظيما والجملة الثالثة جاء الناس كلهم اجمعون والحمد لله وصلى الله وسلم على رسول الله وعلى اله وصحبه اجمعين