﻿1
00:00:00.350 --> 00:00:30.350
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله. وعلى اله وصحبه وسلم. ما زال مستمرة في بيان انواع المردود وقد سبق معنا ان الحافظ ابن حجر الله قسم موجبات الرد في اثنين اما بسخط في الاسناد او لطعن في الراوي. ثم

2
00:00:30.350 --> 00:01:00.350
وجوه الطعن في الراوي وانها عشرة انواع خمسة منها موجهة للعدالة وخمسة منها موجهة الى ضبط الراوي ووصلنا في النوع الثامن او النوع السابع وهو المخالف مخالفة الراوي لمن هو اولى منه صفة او عبدا. وذكرنا في الدرس الماضي ان انواع المخالفة

3
00:01:00.350 --> 00:01:20.350
كثيرا لان المخالفة اما ان تكون بزيادة او بنقصان او بابدال وكل من هذه السنة اما ان تقع في الاسناد او ان تقع في المسجد. وبحسب نوع المخالفة ينشأ نوع مختلف من ان

4
00:01:20.350 --> 00:01:40.350
العلل ينشأ ان كان ان كانت المخالفة بتغيير في سياق الاسناد ينشأ عنه مدرج الاسناد ان كانت المخالفة ناشئة عن اضافة متن او كلام لبعض رواة الاسناد في المتن كان

5
00:01:40.350 --> 00:02:00.350
المتن اذا كانت المخالفة بابدال راو بدل راو اخر او لفظة في المتن بدل لفظة اخرى في المتن عنه المطلوب واذا كانت المخالفة بزيادة راو في اسناد متصل وكان الصواب

6
00:02:00.350 --> 00:02:30.350
الرواية الناقصة نشأ عنه المزيد في متصل الاسانيد. وهكذا تعبد عدة انواع تختلف يختلف مسمى هذه الانواع باختلاف نوع المخالفة وباختلاف موقعها ما زال المصنف رحمه الله يتكلم عن سيذكر لنا انواعا اخرى من المخالفة وهي المصحف والمحرم

7
00:02:30.350 --> 00:02:50.350
وقال رحمه الله بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمدا وعلى اله وصحبه اجمعين. قال ابن القيم رحمه الله بتغيير حرف او حروف

8
00:02:50.350 --> 00:03:20.350
فان ذلك سنصحح وان كانت النصف وان كانت بالنسبة هذا اذا نوع اخر من انواع المخالفة. وهو ان تقع المخالفة بتغيير حرف او حروف من لفظة او اكثر في الاسناد او في المتى؟ التغيير الذي يحصل في هذا الحرف هو تحريف

9
00:03:20.350 --> 00:03:40.350
اللفظ يوجب تغييرا له في النطق. يعني تبقى صورة الكلمة في الجملة واحدة لكن يتغير طريقة بهذه الكلمة. تغيير النطق بهذه الكلمة مع بقاء صورتها في الجملة ينشأ عن احد امرين. اما لتغيير

10
00:03:40.350 --> 00:04:00.350
في النص يعني في طريقة توزيع النطاق على الكلمة. مثلا حديث النبي صلى الله عليه وسلم من صام رمضان واتبعه بايه؟ ستا من شوال كانت كصيام الدهر. روى بعض الرواة هذا الحديث

11
00:04:00.350 --> 00:04:20.350
فقال من صام رمضان واتبعه شيئا من شوال. ستا سين ثم التاء المثناة من فوق جعلها هو بالشين المثلثة وهي مهملة في الاصل وبالياء المنقوطة من اسفل. اذا الذي تغير ما هو؟ نقطة النقص

12
00:04:20.350 --> 00:04:40.350
فقط والا صورة الكلمة ثلاث سنات للسين. ثم التاء سنة التاء ثم الالف الممدود. المد. او التنوين ستا او شيئا وخاصة اذا سئلت الهمزة. فمن هنا اذا تغير النطق بالكلمة بسبب التغيير

13
00:04:40.350 --> 00:05:00.350
في في طريقة توزيع النقاط. احيانا يتغير طريقة اللفظ بالكلمة يكون ذلك ناشئا عن تغيير في الحرف التي توضع على الحروف. يمثل لذلك بحديث روي ان النبي صلى الله انه قال او عن

14
00:05:00.350 --> 00:05:20.350
ابن عبدالله رضي الله عنه قال رمي ابي يوم الاحداث رمي ابي يوم الاحزاب صحفها بعض الرواد فقال بني ابي يوم الاحزاب. رومي ابي الاصل كانت ابي بضم الهمزة وبفتح الباء فحرم

15
00:05:20.350 --> 00:05:40.350
الكلمة فصارت ابي بفتح بفتح الهمزة وبكسر الباء. هذا التغيير في هذه الكلمة هو ناشئ عن ماذا؟ ناشئ عن الحركات الموضوعة على هذه الحروف مع ان صورة الكلمة باقية كما هي الهمزة والباء ثم الياء

16
00:05:40.350 --> 00:06:10.350
هذا عند المحدثين يسمى تصحيفا. الحافظ ابن حجر رحمه الله كما ذكرنا مرارا وتكرارا انه يحرص على تمييز الانواع وان يكون لكل نوع اثم خاصا به يفرق بين والتعريف فقال فان كانت المخالفة بتغيير حرف او حروب مع بقاء صورة الخط في الثياب فان كان

17
00:06:10.350 --> 00:06:30.350
كذلك بالنسبة الى النقص فالمصحح. يعني اذا كان التغير في طريقة نطق الكلمة ناشئا عن التغيير او خطأ في توزيع النقاط يسمى المصحف. فاذا كان التغير في النطق ناشئا عن خطأ في

18
00:06:30.350 --> 00:06:50.350
وضع الحركات يسمى بالمحرم. والحقيقة ان المحدثين لا يفرقون في ذلك. فيسمون الجميع مصحفا واحدا كان من يطلقون على الجميع محرما. لكن الحافظ ابن حجر رحمه الله كما سبق هذا من عيوب هذا الكتاب انه يحرص

19
00:06:50.350 --> 00:07:10.350
التمييز بين الانواع. ما الاشكال في ان تنوع هذه الانواع؟ لعل قائلا يقول الاولى ان تصل حتى التمييز بين فاذا قيل مصحف عرفنا ان الخلل في النقص واذا قيل محرف عرفنا ان الخلل في

20
00:07:10.350 --> 00:07:30.350
الحركات او في شكل الكلمات او شكل الحروف. الجواب هذا لو كان اصطلاع هذا لو كان هذا الاصطلاح خاصا بك لتفعل ما تشاء ولتسمه بما تشاء. لكن ما دمنا نتحدث عن اصطلاع المحدثين فعلينا ان نلتزم

21
00:07:30.350 --> 00:07:50.350
نبين ذلك لو افترضنا مثلا وقف وقف بعض طلبة العلم على نص للامام احمد بن حنبل انه ذكر حديثا فقام هذا الحديث وقع فيه تعريف. الان لو فهمناها على طريقة الحافظ ابن حجر في التمييز

22
00:07:50.350 --> 00:08:10.350
بين والتحريف الخطأ الذي وقع فيه الراوي في هذا الحديث ما هو؟ في شكل وضع الحركات لكن قد يكون الامام احمد اطلق التحريف بمعنى ان الفرق في النقد ومن هنا اذا هذا هذه المسألات

23
00:08:10.350 --> 00:08:30.350
تم ظاهر الاسقاط الاصطلاحي. وهي ان تفهم اصطلاح المتقدمين عن الاصطلاح الحادث المتأخر وهذا خطأ لا بأس ان تختار لنفسك في استعمالك ما تشاء. ولهذا القاعدة لا مشاحة في الاصطلاح. يعني اذا

24
00:08:30.350 --> 00:08:50.350
فمن بين اقوال اهل العلم واصطلاحاتهم شيئا تريد ان تسير عليه في ذاتك لا مانع من ذلك. لكن ان تلزم به المتقدمين فهذا هو الخطأ. والحافظ ابن الحجر لما سمى كتابه بما اسماه؟ نخبة الفكر في مصطلح ابن حجر

25
00:08:50.350 --> 00:09:10.350
في مصطلح اهل الاثر فاذا بالحديث هو عن اهل الاثر وهم المحدثون فيجب ان نلتزم بتقريرات سبب التصحيح في العادة يقول اهل العلم هو ناشئ عن احد ثلاثة امور. ما السبب في التصحيح

26
00:09:10.350 --> 00:09:30.350
اما ان وهو الاغلب ان يكون تصحيح يعني البصر تصحيف بصري بمعنى انك تكتب كلام حديث من من شيخه ثم تكتبه فاذا طال الامد قد يعني يعثر عليك قراءة خطك فتقرأه على

27
00:09:30.350 --> 00:09:50.350
كطريقة خطأ يعني مثلا حديث اللي ذكرناه من صام رمضان ثم اتبعه ستا من شوال لو كتبت كتابة سريعة ثم اردت ان تراجع كتابك لعلك يمكن ان تقرأه شيئا يمكن. هذا الان اذا حصل ذلك

28
00:09:50.350 --> 00:10:10.350
في هذا الامر تحريض او تصحيب بصري. لان سببه ناشئ عن زيغ البصر. النوع الثاني التصحيح في التصحيح تصحيف السماع او تصحيف السمع وهو يكون ناشئا عن خطأ عند سماعه لشيخك حال

29
00:10:10.350 --> 00:10:40.350
تحديده بالحديث. المجالس مجالس المحدثين كانت احيانا تكون مجالس كبيرة وقد يكون جلوس الراوي السامع او التلميذ بعيدا عن الشيخ فيسمع الكلمة بطريقة خاطئة خاصة ان بعض الكلمات لها الصوت واحيانا تكون الكلمات لو تأملتها هي بعيدة في الحروف تماما لكنها تصحح

30
00:10:40.350 --> 00:11:10.350
للسماع ومن من ذلك تصحيح وقع فيه بعض الرواة صحح عاصم الاحوج بيواصل الاحداث. عاصم الاحول بيواصل الاحبب. هل يمكن ان يكون هذا التصحيح بصري؟ يعني هل يمكن في شهر ان يصحح عاصم بيواصل والاحدث بالاحوج بعيدا لكنها عند السماع لو قال قائل

31
00:11:10.350 --> 00:11:40.350
العاصي نحوا واصل لحدك يمكن ان تتصعد. خاصة اذا كان المجلس بعيدا. هذا يسمى التصحيح البصر النوع الثالث يسمى تصحيح المعنى. وهو ان يسمع الراوي ويكون سماعه صحيح يعني يسمع الكلمة كما هي ويكتبه كذا يكتبها كذلك كما هي لكنه يفهمها على معنى خاطئ

32
00:11:40.350 --> 00:12:00.350
فاذا فهمها فهما خاطئا عند الرواية احيانا يرويه بالمعنى. في ذكر المعنى الخاص ذلك بعض الرواة يقول ذكر حديثا وهو ان النبي صلى الله عليه وسلم صلى الى عنزة الى عنزة

33
00:12:00.350 --> 00:12:20.350
يعني الخنجر او الرمح القصير. فهذا الراوي لما سمع ذلك ظن ان المقصود هو فضيلة عنزة قبيلة من قبائل العرب وهو محمد ابن المثنى العنزي وهو منها فلما ذكر الحديث قال نحن

34
00:12:20.350 --> 00:12:40.350
قوم اهل شرف صلى النبي صلى الله عليه وسلم الينا. يعني في اتجاه قبلة بني عنزة. فهو اذا فهم ان العنزة ليست الربح الخطير انما فهم انها القبيلة قبيلة من قبائل العرب فلما روى الحديث

35
00:12:40.350 --> 00:13:12.750
بالمعنى الذي يفهم فقال صلى لنا من يقصد لنا؟ قبيلة بني عنيدة. نعم  لا المؤتلف والمختلف هذه في الاسماء الرواد وليست من باب التصحيح هما راويان لهم اسمائهما متشابهة ها؟ لا التصحيح حتى الاسناد التصحيح حتى في الاسناد لكن المؤتمر يكون مختلف ليست خطأ ليست تصحيفا

36
00:13:12.750 --> 00:13:32.750
يعني في راوي اسمه قصي وفي راوي اسمه اسيف راويان لكن التحريف هو ان يكون اسمه اسيد اذا اردت ان اقرأ والسيد اقول اكيد هذا تحريفي الان. واضح. يعني التحريف والتصحيح في الغالب لن سيقع

37
00:13:32.750 --> 00:14:23.550
اذا كانت الاسماء في المؤتمر والمختلف. نعم  ممكن ممكن يكون بالغلط وممكن من السماح فقط نعم اذا ومعرفة هذا النوع مهمة لا شك ان مهم لماذا؟ لانه يدفع عنك معرة هذا الوقوع في التصحيح. يعني اذا عرفت انه يمكن ان يتقحص عليك

38
00:14:23.550 --> 00:14:43.550
او يتصحف عليك الكلمة دققت حال كتابتك وحال روايتك للحديث. كذلك ولهذا اهتم به اهل العلم صنفوا فيه المصنفات. هذه المصنفات التي صنفت في العام تقسم في اثنين. القسم الاول في حكاية التصفيفات

39
00:14:43.550 --> 00:15:03.550
قاطعنا يعني يذكرون الاحاديث التي اخطأ فيها بعض الرواة فرووها مصحفة. العادة لماذا تذكر هذه الامثلة تحديدا لانها مظنة لي لان تقع فيها كذلك انت فاذا ذكر لك ان هناك من اخطأ في

40
00:15:03.550 --> 00:15:23.550
في مثل هذا الحديث تتنبه وتعذر هذا الغلط. القسم الثاني هو انهم يريدون الكلمات التي يمكن ان يعني في العادة مثل العسكري تصحيفات المحدثين قسمه هو الكتاب مطبوع بثلاث مجلدات قسم الكتاب قسمين

41
00:15:23.550 --> 00:15:43.550
القسم الاول في الواقعة فعلا التي وقع فيها المحدثون. والقسم الثاني هو في التحذير من بعض الكلمات التي قد تتصعب. وكذلك الدارقطني الكتاب العسكري اسمه تصحيحات المحدثين. والدارقطني كذلك له في

42
00:15:43.550 --> 00:16:03.550
في التصحيح وغيرهما من من يعني وغيرهما وقد صنف فيه العسكري والدارقطني وغيرهما من هذا وغير الذي ذكره الحافظ ابن حجر الخطابي له كتاب اسمه اصلاح غلط في المحدثين ذكر فيه جملة من تصحيفات

43
00:16:03.550 --> 00:16:33.550
مقدسين واكثر ما يقع في المتون وقد يقع في الاسماء التي في الاسانيد. آآ وهو يعني قد يقع التصحيح في الاسماء كما يقع ولا يجوز التعامل ولا الا الصحيح في مسألتين. الحافظ ابن حجر رحمه الله

44
00:16:33.550 --> 00:17:08.000
قد يكون في اثنين متقاربين زي لا حتى في المتن ممكن يقع زي ما قلنا احنا. من صام رمضان واتبعه شيئا. هذا الان بيقولوا اخطأ هذا الراوي والصواب ستا من الروايات الاخرى. الحافظ ابن حجر كما سبق معنا ايضا انه اعتمد في هذا الكتاب على طريقة الصبر والتقسيم. وحاول ان

45
00:17:08.000 --> 00:17:28.000
يستوعب عامة انواع علوم الحديث. ولهذا يتلمس المناسبات لذكر الانواع. لما ذكر التحريم والتفسير وهو خطأ وابدال في سورة المسد تطرق الى قضية اخرى التصحيح والتحريف يقع عمدا ام خطأ

46
00:17:28.000 --> 00:17:48.000
خطأ لانه يتصعب عليه الحديث على سبيل الخطأ. طيب هل يمكن للراوي ان يغير المتن عمدا من الصور هذه طبعا اذا تعمدت تغيير معنى الحديث عمدا لا شك انه محرم باطل وانه يعد من

47
00:17:48.000 --> 00:18:08.000
الموضوعة يعني لو تعمد شخصا ان يغير معنى الحديث من ستا الى شيئا يعد كانه احاديث على النبي صلى الله عليه وسلم. لكن هناك صور هي من تغيير صورة المتن لكنها جائزة او

48
00:18:08.000 --> 00:18:28.000
قد اجازها بعض بعض اهل العلم ما هي هذه السورة؟ هي الاختصاص ورواية الحديث بالمعنى. ولهذا يقول الحافظ ابن ولا يجوز تعمد تغيير صورة المتن مطلقا. يعني لا يجوز ان تتعمد ان تغير

49
00:18:28.000 --> 00:18:48.000
متن الحديث مطلقا. ما هو مطلقا؟ سواء كان لكلمة واحدة او في جملة كاملة. سواء كان لعالم ما تحيل المعاني بما يعني من معاني الكلمات او لغير عالم باي حال من الاحوال لا يجوز لك ان تتعمد ان

50
00:18:48.000 --> 00:19:08.000
ان تغير صورة اي كلمة. ولا هذه الصورة الاولى. طيب ولا الاختصار منه بالنقص. ظاهر الان الكلام الاختصار هل يجوز لشخص ان يأتي بحديث طويل فيختصر منه جملة ويذكرها ويحذف الباقي

51
00:19:08.000 --> 00:19:33.100
الحافظ ابن حزم يقول لا يجوز تعمد تغيير صورة النقل مطلقا. ولا لاختصار منه بالنقص ولا النقض المرادف باللفظ المراد له اذا لا يجوز ابدال كلمة بمعنى بكلمة اخرى تحمل نفس المعنى لا يجوز لك الاختصار. طيب ولا يجوز ايضا

52
00:19:33.100 --> 00:19:53.100
تغيير تعمد تغيير صورة النفي مطلقا. تلاحظوا الان هما ثلاث مسائل الاولى وضع لها لا يجوز منذ تعمد تغيير سورة المسد مطلقا. اما السورة الثانية وهي الاختصاص والسورة الثالثة وهي ابدال لفظة بلفظ

53
00:19:53.100 --> 00:20:13.100
ومرادف لها تأتي نفس المعنى لم يقل مطلقا بل قال الا لعالم بمدلولات الالفاظ وبما يحيل المعاني على الصحيح في المسألتين. ما هما المسألتان؟ الاختصار وحكاية الحديث بالمعنى او ابدال

54
00:20:13.100 --> 00:20:33.100
بلفظة اخرى. اذا هل يجوز تغيير صورة الحديث؟ وعنده لا يجوز هذه مطلقة. سواء كان عالم بمعاني الالفاظ او ليس عالما. لكن باختصار او ابدال لفظة بلفظة اخرى مرادف لها يجوز لكن بشرط

55
00:20:33.100 --> 00:20:53.100
ان يكون عالما بمعاني الكلمات وما يؤثر في المعنى. لماذا؟ لان الاختصار الان يمكن ان يكون الحديث حاملا لاكثر من جملة وكل جملة يمكن ان تستقل وعيها وتنزل منزلة حديث. مثل الحديث الذي سبق

56
00:20:53.100 --> 00:21:12.600
طبعا ذكرناه وهو مثلا لا يدع احدكم على بيع اخيه ولا يخطب احدكم على خطبة اخيه. هذا الحديث لو اتصل رأى واحد فقال قال النبي صلى الله عليه وسلم لا يدع احدكم على بيع اخيه وسكت. هل يتأثر المعنى

57
00:21:13.150 --> 00:21:33.150
او لا يتأثر. شنو يتأثر؟ لا لا يدع احدكم على بيع اخيه. هل الان تغير؟ لا. ومن هنا يجوز لو واحد قال لا يدع احدكم على بيع اخيه فاراد ان يبدل كلمة بدل

58
00:21:33.150 --> 00:21:53.150
وتحمي نفس المعنى. اذا كان عالما باللغة عالما بالفرق بين المدلولات والالفاظ يجوز له لانه لم يأتي بكلمة الا وهي تحمل معنى نفسه. اما لو كان غير عالم يمكن ان يبدي الكلمة بكلمة اخرى يظن انهما سواء

59
00:21:53.150 --> 00:22:22.700
ويكون بينهما فرق يتأثر به المعنى. ومن هنا لا يجوز ذلك الا لعالم بمدلولات الالفاظ وبما يطيل المعاني على الصحيح في المسألتين اي نعم ايه وهذا وهذا دليل على جواز باختصار نعم

60
00:22:22.800 --> 00:22:52.800
فاثرونا على جوازه بشرط ان يكون الذي يحتصره علينا. لان العالم لا يطلب بحيث لا تمتلك الدلالة ولا نستلم بيان حتى يكون ونحن في منزلة القبرين او يزد ما ذكره على ما حدث بخلاف الجهل فانه قد ينقص ما له

61
00:22:52.800 --> 00:23:12.800
اذا المصنف رحمه الله الان سيبسط المسألة اولا قدم بانه يجوز على الصحيح اختصار الحديث ويجوز ابلال كلمة بكلمة اخرى ما دام انها ترادفها في المعنى وكان ذلك صابرا من عالم بمدلولات الالفاظ

62
00:23:12.800 --> 00:23:32.800
فصل الان قال اما اختصار الحديث. فالاكثرون على جوازه غير الاكثرين على منعه. اذا في بين اهل العلم. طيب الخلاف في في ماذا؟ الخلاف اصلا في الرواية بالمعنى. لان الاختصار هو نوع

63
00:23:32.800 --> 00:23:52.800
التصرف في متن الحديث فهو كأنه رواية بالمعنى كأنه رواية بالمعنى ولهذا الاكثر على جوازه وغير الاكثرين على منعه. اذا هناك من منع من المحدثين بالتطرف في اي نوع باي نوع من التصرفات

64
00:23:52.800 --> 00:24:12.800
في متن الحديث. طيب الذين اجازوها اجازوه مطلقا؟ لا. بشرط ان يكون الذي يختصره عالما وعالما المراد عالما بمدلولات الالفاظ وعالما ايضا بالمعاني الفقهية التي يحملها هذا الحديث لان الجاهل

65
00:24:12.800 --> 00:24:32.800
قد يحدث من الحديد شيئا يظن انه لا تعلق له باصل الحديث واذا به يبينه او يكشف او بعض الامور. قال لان العالم لا ينقص من الحديث الا ما لا تعلق له بما يبقيه منه. طيب ولهذا

66
00:24:32.800 --> 00:24:52.800
لا تحتل الدلالة ولا يحتل البيان بل يكون المذكور والمقلوب بمنزلة الخبرين. اما الجاهل فقد تنقص من المتن شيئا له تعلق كما يترك الاستثناء. يجوز كذا الا فيحدث الا وما بعدها. ان يكون المعنى صحيحا

67
00:24:52.800 --> 00:25:37.350
لا. نعم. الخلاف فيها كثير. واكثر على الزواج ايضا الاجماع على جواز اخ الشريعة من عدم بلسانه في فاذا جاز  وقيل اننا من التطرف فيه فبقي معناه ملتزما في اذنه. فله ان يقيه من معنى لمصلحة

68
00:25:37.350 --> 00:26:01.600
فجميع ما تقدم يتعلق بالجواد وعدنه. ولا شك ان اولى ايراد الحديث بالفاظه دون التقدم فيه. طيب قال المصنف واما الرواية بالمعنى وهي المسألة الثانية ثلاث مسائل ذكرنا تعمد تغيير المتن لاختصار والرواية بالمعنى

69
00:26:01.600 --> 00:26:21.600
اما الرواية بالمعنى فالخلاف فيها شهير فيها خلاف معروف مشهور بين اهل العلم وجمهور اهل العلم على جوازه مطلقا او بقيد. بقيد ما هو؟ ان يكون صابرا عن عالم بما يحيل المعنى

70
00:26:21.600 --> 00:26:41.600
ما من الالفاظ لابد ان يصدر ذلك من عالم يعرف الفرق بين الالفاظ. طيب ما دليلهم؟ قال ومن اقوى حجج الاجماع على جواز شرح الشريعة لمن للعجم الاعجمي الذي لا يحسن اللغة العربية

71
00:26:41.600 --> 00:27:01.600
اذا مثلا جئنا الى شخص اوروبي او هندي او نحو ذلك لمن لا يحسن اللغة العربية واردني هل يجوز لنا ان له الاسلام وان نشرح له اركان الاسلام القرآن واحاديث النبي صلى الله عليه وسلم بلغة يفهمها ام لا

72
00:27:01.600 --> 00:27:21.600
هذا باتفاق فقالوا هذا دليل على انه يجوز للمحدث ان يروي الحديث بالمعنى لان شرحك الاسلام انما هو حكاية ورواية لاحاديث النبي صلى الله عليه وسلم. بالمعنى. ولهذا قالوا يجوز

73
00:27:21.600 --> 00:27:41.600
قال فاذا جاز الابدان بلغة اخرى فجوازه باللغة العربية من باب اولى. لماذا من باب الاولى؟ لان اللغة العربية يعني فيها مفردات كثيرة وهناك عدة كلمات تدل على على المعنى الواحد وايضا اتقان الناس

74
00:27:41.600 --> 00:28:01.600
عرب للغة العربية اكثر من اتقانه للغات الاخرى وهكذا. فاذا جازت رواية الاحاديث بلغة اخرى دل ذلك على انه يجوز روايتها باللغة العربية لكن بمعنى اخر. لكن من ينكر ذلك

75
00:28:01.600 --> 00:28:31.600
يفرق وهو ان حكاية او شرح الاسلام بلغة اخرى هل يمكننا ان صام هذه الاحاديث للاعجمي بلغة العرب؟ لا يمكن ولهذا كأن الامر امر ضرورة وليس ولسنا مختارين. ولهذا سيأتي معنا وقيل انما تجوز لمن كان

76
00:28:31.600 --> 00:28:56.300
الحديث   لا وقيل انما تجوز لمن يستحضر اللفظ ليتمكن من التصرف فيه انما يجوز لمن يستعذر اللفظ ليتمكن من تصرفه. يعني كان لم يقولون هو الان هذا الشخص متيقن بالفاظ النبي صلى الله

77
00:28:56.300 --> 00:29:16.300
وسلم لكنه للاضطرار اضطر ان يحكي هذه الاحاديث بلغة قوم اخرين. فلهذا يجوز قال انما تجوز في المفردات دون المركبات. يعني في الكلمة والكلمتين لا في الجمل الكاملة. وهذا ايضا عذرهم

78
00:29:16.300 --> 00:29:36.300
او اعتذارهم ان ضبط المعاني في الكلمة ايسر واسهل من ضبطه في جملة كاملة. فهو اذا اقل خطورة من الوقوع في الخطأ مما يعني في اللفظ اقل خطرا مما لو وقع الابدال في جملة كاملة. وقيل

79
00:29:36.300 --> 00:30:02.900
عندما تجوز لمن يستغفر اللفظ ليتمكن من التصرف فيه. يعني ما دام هو متيقن باللفظ لما يبدل بشيء اخر نحن الان انه على دراية بان اللفظين بمعنى واحد وقيل انما تجوز بالعكس لمن كان يحفظ الحديث فنسي لفظه وبقي معناه مبتسما في ذهنه فله ان يرويه

80
00:30:02.900 --> 00:30:22.900
بالمعنى لمصلحة تقصير الحكم منه. هذا عكس السورة الثانية. قالوا الاصل هو رواية الحديث بلفظه لكن لما نسي الراوي اللفظ لكنه متيقن للمعنى. مصلحة تبليغ احاديث النبي صلى الله عليه وسلم ماذا تقتضي

81
00:30:22.900 --> 00:30:42.900
رواية تهدماء ارتسم في ذهنه. طيب لكن لو كان يتيقن اللفظ فما الداعي وما المحوج له الى ان يرويه بالمعنى. ولهذا منعوه لو كان متيقنا باللفظ. اما اذا تيقن المعنى وضاع

82
00:30:42.900 --> 00:31:12.900
تجاوزوا له ذلك. قال وجميع ما تقدم من الاقوال يتعلق بالجواز وعدمه. ولا خلاف بينهم ان الاولى ما هو؟ الرواية باللغة. لماذا؟ لماذا الرواية باللفظ اولى؟ لان النبي صلى الله عليه وسلم اوتي جوامع الكذب فقد يعبر الراوي العارق بمدلولات الالفاظ

83
00:31:12.900 --> 00:31:42.900
يعني بالفاظ ويكون لفظ النبي صلى الله عليه وسلم لبركة كلام النبي صلى الله عليه وسلم دال على معاني اوسع وادل على المعنى المراد. مهما بلغنا من البلاغة ومن باللغة ونحو ذلك فلا شك ان لفظ النبي صلى الله عليه وسلم ادل على المقصود من اي لفظ اخر

84
00:31:42.900 --> 00:32:02.900
ولهذا محل اتفاق بين اهل العلم ان رواية الحديث باللفظ اولى من روايته بالمعنى وانما الكلام في الجواز من عدم هل يجوز رواية الحديث بالمعنى يجوز بشروط. الشرط الاول ان يكون الرواية لتكون الرواية بالمعنى

85
00:32:02.900 --> 00:32:22.900
من عالم بما يحيل المعنى من الازهار. يعني عارف باللغة العربية. الامر الثاني قالوا الا يكون حديث من جوامع الكلم. يعني من العبارات الموجبة الدالة على معاني كثيرة. هذه الاحاديث لا تجوز روايتها بالمعنى

86
00:32:22.900 --> 00:32:42.900
لماذا؟ لان مظنة الخطأ فيها ظاهرة لانها من الجوامع الكلم من المعاني التي اختصرها الله جل وعلا لنبيه صلى الله عليه وسلم. الامر الثالث من الضوابط ايضا الا يكون من من احاديث الاذكار

87
00:32:42.900 --> 00:33:12.900
لماذا؟ لان الاذكار نحن متعبدون بالفاظها. اذكار مثلا الصباح والمساء الاذكار عموما نحن بالفاظها بالفصول. ولهذا اذا رأيتها بالمعنى قد يتغير اولا سيتغير اللفظ وان لم يتغير ولهذا النبي صلى الله عليه وسلم في حديث البراء بن عازب في ذكر لفظ في ذكر آآ اذكار النوم لما ذكر له النبي

88
00:33:12.900 --> 00:33:32.900
صلى الله عليه وسلم ذكر النوم ردد البراء ذلك فقال بدل ان يقول ونبيك ونبيك الذي ارسلت قال ورسولك الذي ارسلت. فضرب النبي صلى الله عليه وسلم على قبره وقال ونبيك الذي ارسلت. فحتى التفريق بين النبي والرسول وهما

89
00:33:32.900 --> 00:33:52.900
بمعنى واحد وبعض اهل العلم يرى انهما واحد وان كان الصحيح ان فيه خلاف لكن هل يتأثر؟ هل يتأثر المعنى ذاك التأثر لا ومع ذلك الزمه النبي صلى الله عليه وسلم ان يلتزم الدعاء والذكر المحدد من الفاظ النبي صلى الله

90
00:33:52.900 --> 00:34:12.900
الله عليه وسلم. خاصة في باب الدعاء وباب الاذكار التزام الالفاظ ضروري. لان الانسان قد يغير فيها شيئا فيضره ذلك ولهذا في حديث صحيح مسلم من حديث جابر ان النبي صلى الله عليه وسلم دخل على رجل من الانصار

91
00:34:12.900 --> 00:34:32.900
ومرير يعني افتقده النبي صلى الله عليه وسلم في المسجد فلما سأل عنه قالوا فلان مريض ويعاد في كيف ذهب اليه النبي صلى الله عليه وسلم فدخل عليه يقول الراوي وكانه فرغ. يعني كانه صار اسطورا صغيرا من شدة

92
00:34:32.900 --> 00:34:52.900
الهزال من شدة الضعف الذي الم به. فلما رآه النبي صلى الله عليه وسلم تعجب بحاله وقال ما الذي اصابك انك تدعو بدعاء هو الذي اوصلك الى هذه الحالة فقال نعم يا رسول الله بما تدعو او عبارة نحوها؟ قال

93
00:34:52.900 --> 00:35:09.950
كنت اقول اللهم ما كنت معذب به في الاخرة فعجله لي في الدنيا يعني والان هذا هذا الامر لو عرض على اي واحد منا لو خيرت بين ان تلقى الله عز وجل بذنوبك يوم القيامة

94
00:35:09.950 --> 00:35:29.950
او ان تعجل لك عقوبة ذنوبك في الدنيا ايهما تختار؟ ان تتلقى الامر في الدنيا فالصحابي الجليل رضي الله عنه وارضاه اختار الخير لنفسه يا رب ما كنت معذب به في الاخرة فعجله لي في الدنيا. فلما سمع ذلك منه النبي صلى الله

95
00:35:29.950 --> 00:35:49.950
وسلم قال سبحان الله ومن يطيق ذلك؟ الا قلت ربنا اكتب لنا في الدنيا حسنة وفي الاخرة حسنة وقنا عذاب النار يعني ايهما ابرك ان يدفع عنك البلاء في الدنيا والاخرة وتلقى الله وهو راض عنك ايهما افضل او تتلقى العقوبة في الدنيا

96
00:35:49.950 --> 00:36:09.950
العافية في الدنيا والاخرة ابدا. ولهذا احيانا بعض اخوانا ممن يلتزمون اذكارا لم ترد عن النبي صلى الله عليه وسلم بيقول لك الورد الفلاني للشيخ الفلاني مهما كان الرجل صالحا قد يخطئ. والابرك والاصلح لك ان

97
00:36:09.950 --> 00:36:29.950
الاذكار الثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم لانها هي الفلاح وهي الكمال وهي المأمونة فعلا لان الرجل هذا صحابي جليل رضي الله طبعا هو الله ومع ذلك اخطأ في الذكر في اختيار الذكر وهو في الجملة ذكر طيب لا مغدور فيه شرعا

98
00:36:29.950 --> 00:36:49.950
لاننا كما يعني يذكر جميعنا الان لو خيرنا بين الدنيا والاخرة لاخترنا ان يعز لنا في الدنيا. لكنه قد يغيب او قد تغيب عنك بعض الامور مما يعني يكون الاولى والاخير لك ان تختارها. من هنا يقول اهل

99
00:36:49.950 --> 00:37:43.700
واستطردنا قليلا انه لا يجوز رواية احاديث الاذكار بالمعنى لاننا متعبدون بالفاظ   في الدعاء ايه طيب هذا لعله داخل باللغة الاعجمية يعني  ممن يظن انه مسلم. كما رفع والله الموفق

100
00:37:43.750 --> 00:38:03.750
طيب قال القاضي عياض اذا الاولى ترك الرواية بالمعنى مطلقا هذا لا خلاف فيه ان الافضل والاولى رواية بلفظه. ثم استدل بكلمة للقاضي عياض رحمه الله قال ينبغي سد باب الرواية بالمعنى. لماذا؟ قال

101
00:38:03.750 --> 00:38:23.750
والا يتسلط من لا يحسن ممن يظن انه يحسن هذا المشاهد. احيانا بعض الناس ينهر غيره يصبح المجال لنفسه. ونظير هذا في التحقيقات الان. تحقيق الكتب عند عند اهل العلم

102
00:38:23.750 --> 00:38:43.750
يقولون بعض المخطوطات احيانا يقع فيها تصحيح. هل يجوز للمحقق ان يغير اللفظ المثبت في الى لفظ يتيقن صوابه ام لا؟ يعني مثلا بعض الكلمات ترد ويتيقن المحصل بان الخطأ

103
00:38:43.750 --> 00:39:00.600
وليس من المصنف نفسه. هل يجوز له ابداله؟ وتغيير هؤلاء اه الحاشية كيف؟ يثبت الخطأ في المتن ويقول واظن الصواب انه كذا وكذا في الحاشية او يغير في صلب الرسالة

104
00:39:00.600 --> 00:39:20.600
يقول في الحاشية كان في الاصل كذا وصوبته. هاي اللي بين الحاسد. يبين الطواف الحاشية او يبين الخطأ والعافية الصواب هو يذكر في المتن ولا في الحسن؟ في الحاشية هي امانة نقل لكن لو اثبتت

105
00:39:20.600 --> 00:39:50.600
في المتن هذا امام الثقل ايضا اذا نوه عليه في الحاشية. ان الحق طيب هنا الان يفرق المعاصرون بين امرين يقولون اذا تيقن ان الخطأ من الناقص يثبت الصواب في المسجد. ويبين ذلك في الحاشية. ليه؟ لان الاصل انه يريد اقرأ الكلام الصواب او الكلام الخطأ

106
00:39:50.600 --> 00:40:10.600
صواب ولهذا ان كل مرة ننزل تحت كلام الصواب جزء منه فوق وننزل منه تحت هذا يشتت القارئ. لكن اذا تيقنت ان الصواب ان ما وقع في المقصود خطأ صوب وبين في المد في الحاشية. لكن اذا كان الامر محتملا عليك ان تثبت

107
00:40:10.600 --> 00:40:30.600
المقصود كما هو في المسن وتحت احتمالاتك في الحاشية. بعض المعاصرين يمنع ذلك ويسده كما اخترتم انتم ويقول تثبت المخطوب كما هو؟ واي صنيع تريد ان تصنعه انما تصنعه؟ في الحاشية وهي التي

108
00:40:30.600 --> 00:40:50.600
اما المتن فليس ملكا لك. ما السبب في ذلك؟ خشية ان يتسلط بعض من لا يحسن ويظن انه يحسن. لكن هذا فيه شدة وفيه يعني نوع من الغلو والله اعلم والاولى جواز ذلك بشرط اذا

109
00:40:50.600 --> 00:41:20.600
عالما وايضا تجزم بانك بخطأ ما في المخطوط. مع التنبيه طبعا ها؟ ايوا من لا يحسن ويظن انه يحكم. تحتاج روحك عالم فانت للاسف مش عالم. ايه هو هذا اه هو هذا يذكر رقم وينزل للحاشية الان. ايوة. نعم. المعنى بان كان الله مستعملا

110
00:41:20.600 --> 00:41:57.050
ككتاب هذا الان ايش؟ تصحيح او تحرير. تحريف ولا تصحيف؟ يجوز الامر ان يطلق عليه لكن عند ابن حجر هو اذا هو معرفة هذا النوع مهمة خاصة انه يعني بين ايوه

111
00:41:57.200 --> 00:42:53.100
على واجمع واجمع منه وقد عليه    كتاب اسمه السائق حسن الترتيب مع وان كان الله مستعملا تحديدا الى الكتب المقنفة منها كالصحابي والخطابي وابن عبدالله وغيرهم. اذا المصنف رحمه الله لما ذكر التصحيح

112
00:42:53.100 --> 00:43:23.100
وابدال الروايات بالمعنى الان لما ذكر هذا ذكرنا ان من اسباب تسقيف ما هي اسباب التسقيف؟ سمعي سمعي وبصري اه وفي المعنى. اذا يمكن ان يغيب عنك المعنى وتقع بسببه في التصحيح هذا الامر الاول. الامر الثاني الاختصار والرواية بالمعنى هل تجوز لكل احد لمن

113
00:43:23.100 --> 00:43:43.100
لمن كان عالما بمنزلات الالقاب. اذا الان لما تفرق الحافظ ابن حجر الى ذكر المعنى والاهتمام استطرد من ذلك الى انه قد يخفى عليه بعض معاني الحديث. والخفاء هذا نوعان اما ان يكون خطأ

114
00:43:43.100 --> 00:44:03.100
مفردا او ان يكون خفاء مركبا. الخفاء المفرد ما هو؟ هو خفاء معنى لفظ من الحديث. متى يكون ذلك؟ قال فان خفي المعنى وهذا النوع وهو خفاء المفرد. بان كان

115
00:44:03.100 --> 00:44:23.100
مستعملا بقلة احتيج الى الكتب المصنفة لشرح الغريب. اللفظة الان التي يقل دورانها بين الناس يقل استعماله احنا الان حتى في كلامنا العامي مرة مرة ابهاتنا وجدودنا وكذا يذكر لي كأنه يقول لك برا جيب

116
00:44:23.100 --> 00:44:52.800
فمك وخلاص. صح ولا ايه يا عم الحاج؟ لان الكلمة هذي احنا نسيناها وهو يقول لك مرة كذا وكذا وانت لاول مرة تسمع ونفس الشيء الحزاز لما يبني جماعة الصيد يتكلموا كانوا يذكروا في بعض الالفاظ. هي ايضا قليلة الدوران عندهم هم. اذا يغفل معنا متى

117
00:44:52.800 --> 00:45:12.800
قلة دوران الكلمة على الامطار على على الالحان. قلة استعمال هذه الكلمة يوجب او يسبب خطأ نعمان ما يقل استعمالها يبقى معناها تحتاج الى من؟ يشرحها ويبينها لك. هذا يسمى غريب الحديث. ليش

118
00:45:12.800 --> 00:45:32.800
سمي غريبا تشبيها له بالانسان او الشخص الغريب. الشخص الغريب الان واحد صيني يتكلم معنا في المنطقة في الشارع. نقول هذا رجل الغريب لماذا؟ لا يعرفه احد. جاينا من برا لا نعرفه. كذلك الكلمة قليلة الاستعمال الغريبة علينا

119
00:45:32.800 --> 00:45:52.800
لقلة من يعرفها من بيننا نسميها ايش؟ غريب الحديث وهي الكلمة التي ترد في كلام النبي صلى الله عليه وسلم وكلام الصحابة وهي قليلة الاستعمال يحتاج الرجل غير المتبحر في اللغة الى ان تحكى له ان يحكى له معناها

120
00:45:52.800 --> 00:46:12.800
هذه الكتب تسمى بكتب غريب الحديث. ككتاب ابي عبيد القاسم ابن سلام وهو غير مرتب. يعني لم يرتب وعلى طريقة المعاجم على الحروف الهجائية. لكن له فهرس طبعا مرتب. وقد رتبه الشيخ موفق الدين ابن قدامة على الحروب. كتاب

121
00:46:12.800 --> 00:46:32.800
كذلك كتاب ابي عبيد الهروي وهو اوسع منه. ثم كتاب ابي موسى المديني وكتاب الفائق للزمخشري واجمع هذه كتب كتاب النهاية في غريب الحديث لابن الاسير. هذا كتاب مرتب وسهل مرتب على طريقة المعاجم الهجائية

122
00:46:32.800 --> 00:46:52.800
همزة ثم الباء في وهكذا الى الحرف الياء وهذا الكتاب مبثوث كاملا في لسان العرب انسان عربي من؟ ابن منظور ابن منظور في كل مادة لما يذكر معاني الكلمات يختم المادة بنص كلام

123
00:46:52.800 --> 00:47:12.800
ابن الاسير في كتابه النهاية. هذا النوع الاول وهو خفاء المفرد يعني خفاء لفظة منه. وان كان مستأمنا بكثرة لكن في مدلوله دقة. كيف يستخدم بكثرة؟ ومع ذلك يخفى مدلوله ومعناه

124
00:47:12.800 --> 00:47:32.800
مدلوله تركيبيا يعني معناه في السياق قد يختلف. احتيج الى الكتب المصنفة في شرح معاني الاخبار وبيان المشكل منها وهو مشكل الحديث او مختلف الحديث الذي سبق معنا وهذا يسمى الخصاء المركب اي

125
00:47:32.800 --> 00:47:52.800
بسبب ترتيب اللفظة في الجملة. وقد اكثر الائمة من التصاريح في ذلك كالطحاوي عند كتابان شرح معاني الاثار وشرح مشكلي الاثار والخطابي وابن عبدالبر وغيره. نعم. اما الجهاد ابن رواه

126
00:47:52.800 --> 00:49:02.800
احدهما ان الراوية التي فيظن انه اي هذا وهو كتبه الله فقال محمد محمد ابن دين وسماه بعضهم بعض جماعة طيب ثم الجهالة بالراوي وهي السبب الثامن في الطعام. اذا فرغ الان المصنف

127
00:49:02.800 --> 00:49:22.800
رحمه الله من ذكر النوع السابع وهو نور المخالفة. قال والنوع الثامن الجهالة بالراوي. وجهالة الراوي يعني الراوي لا يكون معروفا. وسبب الجهالة احد امرين. الامر الاول اما ان يكون الراوي

128
00:49:22.800 --> 00:49:42.800
مقلا من الرواية يعني لم يروي الا حديثا او حديثين. هذا الشأن في حاله انه يكون معروفا او مجهولا مشغولة وهذا واضح. النوع الثاني قد يكون الراوي مفطرا. روى حديث عدة. لكن في بعض الاحاديث

129
00:49:42.800 --> 00:50:02.800
يغير في سياق نسبه. او يذكر باسم لا يشتهر به. هو في الواقع لو ذكر لنا اسمه المشهور مع لكنه لامر ما ذكر بغير اسمه. هذا ماذا نسميه؟ نسميه التدليس احيانا الشيوخ. وهو ان

130
00:50:02.800 --> 00:50:22.800
غير اسم شيخك او تعرضه بطريقة لا يشتهر بها او لا يعرف بها. ولهذا قال احدهما ان اوي قد تكثروا نعوته. وما من الرواة الا وله نحوت كثيرة. له اسم واسم ابيه واسم جده. ولقط واحيانا

131
00:50:22.800 --> 00:50:42.800
الدنيا واحيانا ينسب الى حفظه واحيانا ينسب الى بلد فيمكن ان يتصرف باسمه بانواع من التصرف فيقال تارة ابو فلان وتارة يقال فلان ابن فلان فيذكر اسمه اسم ابيه وتارة فلان ابن فلان فيذكر اسمه جده واحيانا يذكر بنسب

132
00:50:42.800 --> 00:51:02.800
فقط سيقال فلان الفلاني او اب فلان الفلاني او ينسب الى الحرفة وهكذا. يعني مثلا محمد بن عبدالله يقال محمد ابن عبد المطلب. ممكن يقال محمد الهاشمي ويمكن ان يقال ابو القاسم ابن عبد المطلب. يمكن ان يقال ابو القاسم ابن

133
00:51:02.800 --> 00:51:22.800
ويمكن ان يقال محمد القرشي. وهكذا وهي كلها اوصاف ونحوت واسماء للنبي صلى الله عليه وسلم ان يتصرف في سياق اسمه على انواع مختلفة. فلا قيل مثلا محمد الهاشمي او محمد ابن هاشم

134
00:51:22.800 --> 00:51:42.800
او محمد ابن عبد المطلب من المراد؟ النبي صلى الله عليه وسلم وقد يخفى عليه مع انه لو النبي المختار محمد ابن عبد الله صلى الله عليه وسلم لعرفه الانس والجن. من هنا الان كثرة النعوت

135
00:51:42.800 --> 00:52:02.800
ذكر الراوي بغير ما يشتهر به قد يسبب لنا الجهل به. قال في ذكر بغير اشتهر به لغرض من الاغراب. ما الداعي الى ذكره باسم اخر؟ احيانا كما ذكرنا التدليس

136
00:52:02.800 --> 00:52:22.800
وهو احيانا بسبب ضعف هذا الشيخ احيانا بسبب صغر سنه. احيانا بسبب الخشية عليه او منه كما يعني احيانا يكون مطلوبا من السلطان احيانا عبارة عن تفنن في العبارة فقط. يعني يا اخي احيانا الراوي يكون

137
00:52:22.800 --> 00:52:42.800
من الرواية عن شيخ معين سيسأم من ذكره على سورة واحدة فيتفنن فيها. فقد يخفى على من يقف عليه فيحصل الجهل بحالها. هنا الان سيظل الراوي الواحد سيظن انه شخصان. يعني

138
00:52:42.800 --> 00:53:02.800
الان محمد ابن عبد الله ومحمد ابن عبد المطلب وابو القاسم الهاشمي فنظن انهم اربعة اشخاص والواقع انه ابو القاسم محمد ابن عبد عبد المطلب الهاشمي. فهو واحد. ولهذا قال وصنفوا فيه اي في هذا النوع يعني من كثرت نعوسه

139
00:53:02.800 --> 00:53:22.800
وفي الواقع هو شخص واحد الموضح لاوهام الجمع والتفريغ. ما المراد بايضاح الوزن في الجمع والتفريق اما ان يجمع شخصين يظنوا انهم واحد او العكس. شخص واحد يظن انه شخصان. وهذا

140
00:53:22.800 --> 00:53:42.800
فيه الخطيب البغدادي كتابا اسمه موضح اوهام الجمع والتفريق تتبع فيه ائمة الحديث المتقدمين ممن ظن واحد راويين او العكس. اجاد فيه الخطيب وسبقه الى ذلك عبدالغني بن سعيد المصري وغيره

141
00:53:42.800 --> 00:54:02.800
من امثلة ذلك محمد ابن بشر الكلبي هذا راوي ضعيف. ومتهم بالكذب بعضهم الى جده فقال محمد بن بشر لان اسمه محمد بن سعد بن بشر الكلبي فقال محمد ابن بشر اذا قيل لك محمد

142
00:54:02.800 --> 00:54:32.800
لعلك لا تعرفه. وقال بعضهم حماد بن السائب وحماد محمد واحد وكلناه بعضهم ابا ابا النظر وبعضهم ابا سعيد وبعضهم ابا هشام. فممكن يسمى ابو هشام الكلبي ابو الكلبي ابو سعيد ابن بشر ولهذا يقال ان محمد بن السائق او محمد بن سعيد المصلوب اخر في هذا

143
00:54:32.800 --> 00:54:52.800
ذكر اسمه على اكثر من ثمانين طريقة. ثمانين يعني يساق نسبه على اكثر من ثمانين طريقة وهو كذاب وانما يفعل ذلك حتى حتى لا يعاد. اعرفوه ايه لا زي ما قلنا احنا

144
00:54:52.800 --> 00:55:12.800
كلمة ذاك الذي قال له بات الرجل تحدثه نفسك ان يكذب على النبي صلى الله عليه وسلم لاصبح والناس يقولون انه فلان فانه يكذب على النبي صلى الله عليه وسلم. فصار يظن انه جماعة وهو واحد ومن لا يعرف حقيقة

145
00:55:12.800 --> 00:55:32.800
الامر فيه لا يعرف شيئا من ذلك. هذا السبب الاول وهو تعدد نعوت الراوي. السبب الثاني ان الرأي والامر الثاني ان الراوي قد يكون مقلا من الحديث. يعني هو فعلا لم يروي الا حديثا او حديثين. فلا يفتر الاخذ عنه. واذا قل الاخذون عنه

146
00:55:32.800 --> 00:55:52.800
صار مجهولا او معروفا مجهولا. وقد صنفوا فيه الوحدان. يعني من ليس لم يروي عنه الا راو واحد ممن جمعه يعني الوحدان الامام مسلم رحمه الله عنده كتاب بهذا الاسم اسمه المنفردات

147
00:55:52.800 --> 00:56:39.950
الوحدان وكذلك الحسن ابن سفيان وغيرهما. نعم او بعضهم او ابن فلان فيها لان فكيف تقرأ القرآن؟ طيب النوع السبب الثالث من اسباب الجهالة الا يسمى الراوي اصلا. يعني الامر الاول

148
00:56:39.950 --> 00:56:59.950
الامر الثاني هو مسمى ذكر اسمه واسم ابيه. ومع ذلك لم نعرفه لماذا؟ اما لانه في قسمه على طريقة لا يشتهر بها او لانه قليل الرواية لم ينوي عنه الا الواحد والاثنان. ان السورة الاخرى لا يذكر اسمه اصلا

149
00:56:59.950 --> 00:57:19.950
وهو المسمى المبهم. المبهم هو اشد اغلاقا. ولهذا سمي مبهما. كان يقال حدثني فلان هكذا او اخبرني شيخ من الامطار مثلا او حدثني الثقة او ابن لفلان لا يسمى هذا يسمى مبدع

150
00:57:19.950 --> 00:57:43.850
ما حكم روايته ضعيفة لماذا؟ للجهل به. نحن لا نعرفه واذا ذهلناه لم نعرف هل هو عدل ام لا؟ ولن نعرف كذلك هل هو ضال ام لا؟ ولهذا قال ولا يقبل حديث النبى ما لم يسمى. لان شرط قبول الخبر عدالة رواته

151
00:57:43.850 --> 00:58:03.700
ومن الهم اسمه لا تعرف عينه فكيف عدالته؟ طيب كيف يعرف المبهم؟ اه من يجيب  اما ان يجد مصمما في طريق اخر فيقال مثلا حدثني شيخ وفي رواية اخرى لما نجمع طرق الحديث يقال حدثني فلان

152
00:58:03.700 --> 00:58:22.400
فلان فنعرف انه المبهم في الرواية الاولى او من خلال مراجعة كتب تراجم الحديث قد يكشف عن المظهر يعني مثلا لو جاء واحد وقال حدثتني زوجة فلان مثلا زوجة عبد الله بن مسعود

153
00:58:22.950 --> 00:58:42.950
الان من هي زوجة عبد الله بن مسعود؟ هل ذكرت في الاسناد؟ اذا هذي نسميها مباراة. كيف يمكن الوقوف عليها؟ جمعنا طرق حديث لم يسمى اسمها. بالرجوع الى ترجمة عبد الله بن مسعود قد نجد انهم وزوجته فلانة وفلانة وفلانة

154
00:58:42.950 --> 00:59:12.500
او يقال زوجته فلانة فقط. فمن خلال التراجع يمكن ان يوقف على اسم هذا المظهر. نعم اشهد ان لا اله الا الله لانهم قد يكونوا وهذا على صاحب المكتبة. ولهذه الجملة المهلة. ولو ارسلها

155
00:59:12.500 --> 00:59:50.750
وقيل ان كان القائل وهذا ليس من ذلك اذا الراوي المبهم هل يقبل حديثه ما العلة؟ جهالته ولهذا لا لا يمكن ان نعرف هل هو عدل ام لا؟ هل هو ضابط ام لا؟ طيب فاذا قال القائل حدثني ثقة

156
00:59:51.000 --> 01:00:11.000
هو الان هذا لما قال حدثني الفقار مبهم او غير مبهم؟ مبهم لماذا؟ لانه لم يسمى ويقول ما فيه راو من يسمى هذا لم يسمى. طيب ما الذي تختارونه من المباح؟ الا يكون عدلا والا

157
01:00:11.000 --> 01:00:41.000
فقد طرح لك وقام حدثني الثقة. زان ما تخشاه ام لا؟ كيف لم يزل؟ شخصا يكون هو قال ايه طيب من هنا قالوا العبرة في قبول الحديث عداوة الراوي وضبطه عند المحدث ولا عند المحدث

158
01:00:41.000 --> 01:01:11.000
عند الراوي ولا عند المروي لهو الحديث؟ عند المروي له انا الان يهمني الين ان يكون الراوي عندي وليس العبرة بك انت. الا اذا كنت انت اماما معتمدا عندي ويلزمني قبول خبرك. مثل المقلد الذي يقلد اماما متبوعا. فهذا في هو يقلده في في

159
01:01:11.000 --> 01:01:33.750
الفقه في غيره فمن باب اولى ان يقلده اذا قال حدثني الثقة. ولهذا قال الحافظ ابن حجر وكذا لا يقبل خبره ولو ابهم برفض التعذيب لماذا؟ لانه قد يكون ثقة عنده مجروحا عند غيره. والسؤال الذي يدفعك الى هذا لماذا

160
01:01:33.750 --> 01:01:57.250
ما دام ثقة لماذا لم يسمح ما الجواب؟ فيه امر. ولهذا هذا هو الاصح. وقيل يقبل تمسكا بالظاهر. الاصل لما ايمان يقول لك هذا ثقة الاصل ان كلامه كلامه صوابا خطأ. كلامه صواب متى لكن لو سماه لكن ما دام

161
01:01:57.250 --> 01:02:25.500
انه اخطأ ولهذا يقال ان الزهري رحمه الله ابن شهاب الزهري شيوخ مالك اه يكثر من الارسال يقولون ان مراسلهم اضعف المراسيل. هو وسفيان الثوري. لماذا؟ يقولون لانهم كفار والحافظ يعني يعرف من حدثه. ولم يسقطه الا لانه ضعيف. ولهذا يقولون كان ثقة لصاح بي

162
01:02:25.500 --> 01:02:45.500
يعني مثلا انت لو كان شيخك في الاسناد ما لك. هل ستقول حدثني الثقة؟ لا بالله. ايوة بتبوح به باعلى صوتك لكن لما تعزل عن التسمية اذا حدثني الثقة شو معناها؟ زي ما واحد من الناس الان اللي بيكلم

163
01:02:45.500 --> 01:03:05.500
يقول لك والله بعض المشايخ تختلف انت واياها في قضية تقول لك لا والله لكن في بعض المشايخ اجازوها النسب. بين لي والله فيه ما يسميه لك لكن كان يعرف ان الشخص الذي سيذكره لك معتمد عندك وعنده او ما تقول الشيخ فلان ها هو الشيخ فلان اجاز

164
01:03:05.500 --> 01:03:25.500
يلزم كانه حجة. ولهذا اذا الابهام احنا مش بنقوله يعني لن نزرع فيكم عدد الثقة في اهل العلم انها مظنة لانها خطأ. ولهذا الاجل احتياط لحديث النبي صلى الله عليه وسلم ان يسمى

165
01:03:25.500 --> 01:03:52.950
احسنت ولهذا حتى بالتتبع وجد انه اذا قيل حدثني الثقة الغالبة الموضعية الغالب انه ضعيف لكن الشخص هذا يبدأ يتأول انه ثقة يعني مثلا الشافعي رحمه الله الامام الشافعي اذا قال حدثني

166
01:03:52.950 --> 01:04:25.200
فهو ابراهيم النبي يحيى. وهذا متروك. لكن الشافعي رحمه الله كان يحسن الظن فيه ويوثقه. وهو عند بقية الايات اما مسروق بل الامام مالك وغيره يعني يشتدون عليه وهكذا   ايه هذا يعني المهم

167
01:04:25.200 --> 01:04:57.750
الاخبار هذي التلفزيون  لا. لا مش تدريب لان هو ابها رجل وخلاص يكون ثقة مشكلة انت الان على يعني ما يصيرش ابدا انك تحسن الظن في شخص الناس تسيء فيه الظن

168
01:04:58.650 --> 01:05:18.650
انت ترى مقتنع بيه شخص مقتنع بيه انت توا زملائك اللي متعمدين بحداك لو نزلوا العشرات عنهم يقول وانت فرحان فيهم ما شاء الله وترى انهم اخيار وافاضل وماشية بل محدثك لو تسأل

169
01:05:18.650 --> 01:05:38.650
عنه غير هؤلاء لا يرتضي يقول لك انت كيف اصلا جالس عنده؟ والله يا شيخ اها كيف لا مش معتمد نحن لن نتابعه على خطأه هو احسن فيه الظن ولهذا

170
01:05:38.650 --> 01:05:58.650
مالك رحمه الله لما نفس الشيء روى عن عبدالكريم بن ابي المقالع ويوثقه وهو متروك عند الائمة لم سئل عنه قال غرني بكثرة اخته في المسجد. يعني احيانا زي ما يقول ابن عمر رضي الله عنه وارضاه رضي الله عنه وارضاه اذا خبعنا بالله

171
01:05:58.650 --> 01:06:18.650
يعني الشخص احيانا يتزين لك ويظهر لك الشيء الطيب فيه وعند غيرك يطلعون على يعني ولهذا يحيى بن نعيم تحديدا من شدته في الجرح والتعديل. كان الرواة يتزينون له. شو معناه يتزينون له؟ يعني اذا جاءت

172
01:06:18.650 --> 01:06:38.650
الرواية لما انت الان تسمع ان يحيى بن معين موجود. يذكر اصح احاديثه ولا يذكر شيئا مما يشك فيه. ليش؟ لانه يعرف انه لو اخطأ امام يحيى بن معين سيتكلم فيه وسيجرحه. خلاص اشد الاحتياط. فاذا انصرف يحيى حدث بما عنده

173
01:06:38.650 --> 01:06:58.650
ولهذا قاعدة عند ائمة الجرح والتعذيب اذا يحيى من معينة المصنف انه متشدد فالمفروض الان انه سيجرح ثقات عند غيره. يقولوا اذا وجدت العكس يحلب المعين وثق من اجمعوا على تضعيفه اعرف

174
01:06:58.650 --> 01:07:16.700
فهذا اشد في هذا الراوي ليش؟ لانه تزين ليحيى من معي. معناها يقصد ذلك. يعني يتعمد ذلك مش مجرد خطأ بل يتعمد بدليل انه لما يبدي يمشي صح يقدر يمشي صح. نعم

175
01:07:17.100 --> 01:08:23.800
من  او ان روى عنه والتحقيق  باسم الله الرحمان الرحيم طيب حافظ ابن حجر الان سيذكر اقسام المجهول. والمجهول وعرفنا سبب الجهالة وهو احد ثلاثة امور. اما لانه لم يسمى او

176
01:08:23.800 --> 01:08:43.800
روايتهم يكون مقلا من الرواية فلا يعرف او تصرف في طريق سياقة نسبه فلم نعرفه مع انه مشهور هذي اسباب الجهالة. طيب انواع المجهول قسمها الحافظ ابن حجر قسمين. الاول وهو يسمى مجهول العين. من هو مجهول العين

177
01:08:43.800 --> 01:09:03.800
هو من لم يؤمن لم يروي عنه الا راو وعظ. ما المراد بجهالة العين؟ يعني ذاته غير معروفة وبعبارة اخرى نصاب الشهادة كم؟ اثنان هذا الان كاننا لا نجزم بوجوده لان الشاهد على وجوده تمرة

178
01:09:03.800 --> 01:09:23.800
واحد فقط. فهنا الان نصاب الشهادة لم يكتمل في حقه. فعلمه اصلا نحن لا نعرفه. هذا يسمى مشغول كم مبهم لا تقبل روايته الا ان يوثقه غير من ينفرد عنه على الاصح. وكذا ما ينفرد عنه اذا كان متأهلا

179
01:09:23.800 --> 01:09:43.800
المجهول اذا مجهول العين من هو؟ هو من لم يروي عنه الا راوي واحد ولم يوفق. فاذا وفق هذا خلاص صار معروفا يوصف بانه ثقة. ولو كان من روى عنه

180
01:09:43.800 --> 01:10:04.250
يعني انفرد مثلا عنه سفيان ابن عيينة ووفقه قال حدثني فلان ابن فلان وهو ثقة يقبل يقبل اذ روى عن اثنان فصاعدا ولم يوفق. هنا لما روى عنه اثنان شهادة اكتملت اكتملت فعينه الان مع

181
01:10:04.250 --> 01:10:24.250
معروفا وبقيت حاله. ما حاله؟ هل هو ثقة ام هو عدل؟ هل هو ضابط؟ ولهذا يسمى مجهول الحال عينه معروفة لان نصاب الشهادة مكتمل لكن حاله من حيث العدالة والضبط غير معروف

182
01:10:24.250 --> 01:10:54.250
يسمى مجهول الحال ويقال عنه المستور. طيب ما حكم رواية المستور؟ اختلف به والزموا المحدثين على عدم قبولها حتى يوفق. فاذا وثق ونصوا على توثيقه قبلت روايته والا توقف فيها والحنفية الامام ابو حنيفة واصحابه على قبول رواية المستور وهناك ايضا بعض

183
01:10:54.250 --> 01:11:14.250
مثل الدارقطني وغيره على قبول رواية المستور ما لم يروي حديثا منكرا. و في طائفة اخرى من اهل العلم يرون ان الراوي اذا روى عنه اكثر من اثنين يعني اربعة رواة ولو لم يوفق يمشى حديثهم ممن يرى هذا

184
01:11:14.250 --> 01:11:44.250
الامام الذهبي والبزاق وابن القطان الذهبي البزار. ولهذا قال وقد قبل روايته جماعة بغير طيب يعني مطلقا وردها الجمهور والتحقيق ان رواية المستور ونحوه مما فيه الاحتمال لا القول بردها ولا بقبولها. شو بنقولوا عليه؟ متوقف فيه. طيب التوقف مآله الى اي شيء؟ الا الرد

185
01:11:44.250 --> 01:12:11.600
ولهذا بل يقال هي موقوفة الى استبانة حاله كما جزم به امام الحرمين ونحوه قول ابن الصلاح فيمن جرح نغير مفسر ها حاله كم مضى؟ ايوه لان عينه غير معروفة ما تفرضش تقول لك حدثني رجل ولا

186
01:12:11.600 --> 01:12:41.600
يقول لك حدثني سعيد ابن فلان وهو لم يروي عنه الا واحد. لا فرق. نعم وين؟ ايه هذا ليس من بعد علوم الحديث لان الان القضية هذه والقول هذا اذا كان الراوي ابهمه على طريقة التعديل قال حدثني مثلا الامام مالك قال حدثني الشيخ

187
01:12:41.600 --> 01:13:02.600
هذا الرأي يرى ان المالكي من يقلد مالكا ماذا عليه؟ يلزمه قبول لماذا؟ لانك انت تقلد مالكا في الفروع فكذلك من ذلك ان تقلبه اذا وسقت. طيب قضية التقليد من عدم هل هي من مباحث المصطلح؟ المباحث اصول الفقه. التقليد

188
01:13:02.600 --> 01:14:22.600
والاجتهاد نبحث من مباحث اصول الفقه وليس من مباحث علوم الحديث. نعم. ثم البدعة وان او المصطفى لان كل فلهذا معلوم فلا مانع اذا السبب التاسع من انواع واحد طعن في الراوي البدعة. والطعن بالبدعة هو طعن في عدالة الراوي وفي ضبطه. في عدالته. ما حكم رواية

189
01:14:22.600 --> 01:14:42.600
المبتدع قال وهي قسمها قسمين. اما ان تكون البدعة مكفرة. ما المراد بالمكفرة؟ يعني شأنها ان من كفر بها صاحبها. لكن لا يلزم منه انه يكفر. احيانا اهل العلم يفرقون بين الكفر وبين تكفير

190
01:14:42.600 --> 01:15:02.600
قد يفعل او يرتكب الشخص امرا كفرا ولا يكفر. ليش؟ ليش؟ لانه جاهل لانه يعني كما يقال لابد ان تتوفر فيه الشروط وترفع عنه تمنع ترفع الموانع او تنتفي عنه الموانع

191
01:15:02.600 --> 01:15:22.600
لابد ان تتوفر شروط التكبير وتنتفي عنه موانعه. الكلام الان على البدعة المكفرة يعني التي شأنها ان على صاحبها بالكفر ولو لم يكفر هذا الشهر. كأن يعتقد ما يستلزم الكفر. او تكون البدعة

192
01:15:22.600 --> 01:15:42.600
بمفسر اذا القسمين بدعة مفسقة وبدعة مكفرة. فالاول وهو صاحب البدعة المكفرة. لا يقبل صاحبها جمهور هذا متى ما لم يكفر لكن اذا كفر ونزل عليه الحكم خلاص انتهينا لان من هو

193
01:15:42.600 --> 01:15:58.850
وهو المسلم وهذا ليس مسلما فلا يؤمن على حديث النبي صلى الله عليه وسلم. وقيل يقبل مطلقا وقيل ان كان لا يعتقد حل الكذب لنصرة مقالته قبض. يعني اذا كان

194
01:15:59.250 --> 01:16:19.250
البدعة هذه وان كانت بدعة مكفرة لكنه لم يكفر بها. يعني يقبل حديثه بشرط الا يكون ممن تحل الكذب نصرة لمذهبه لان طائفة من اهل العلم طائفة من اهل البدع يرون جواز الكذب نصرة

195
01:16:19.250 --> 01:16:39.250
ولهذا الشافعي رحمه الله يقول واقبل شهادة اهل الاهواء ان الخطابي لانهم يرون او يستحلون الكذب نصرة لمذهبهم وهو عبارة عن احوال. فهنا الان قالوا اذا كان هذا المبتدع يرى جواز حل يعني الكذب نصرة لمذهب

196
01:16:39.250 --> 01:16:59.250
انت معنى من قبول رواية. هنا الان هذا المذهب هل رد روايته لبدعته او لكذبه؟ لكذبه ولهذا مآل هذا القول ما هو؟ قبول رواية المبتدأ في الواقع. حتى لو كانت بدعته مكفرة ما لم

197
01:16:59.250 --> 01:17:19.250
يكفر شخصيا. لو كفر خرج عن دائرة الاسلام والكلام صار واضحا انه لا يقبل الحديث. لكن ولو كانت ما دام انه لم يكفر بعينه كما يقول الحافظ ابن حجر فتقبل روايته اذا توفرت فيه الشروط

198
01:17:19.250 --> 01:17:43.900
الاخرى. لهذا السبب يقول الحافظ ابن حجر والتحقيق وانه لا يرد كل مكفر ببدعة. يعني اراد ان يشير الى قضية للطوائف المنتسبة الى الاسلام في طعن كل طائفة اخرى والتسارع بقدر بالكفر ولهذا يقول لا العبرة بمن انكر امرا متواترا

199
01:17:44.750 --> 01:18:25.150
طيب نقف هنا ثم  طيب نقف هنا في متن نزهة نحو النظم نظم النخبة يقول الناظم رحمه الله في البيت الثامن والسبعين لما ذكر في البيت الحادي والسبعين مخالفة اما المخالفة ان كانت ترى لكون راو بالسياق غير بدأ يذكر الانواع المخالفة في البيت

200
01:18:25.150 --> 01:18:55.150
قال وان بالطواف بالباء وليست لا باللام وان بتغيير الحروف قد بدت ومنه سورة السياق قد خلت فان يكن بالنقص فالمصحف واياكم بالشكل فالمحرم. يعني اذا وقعت المخالفة بتغيير الحروف بتغيير في الحروف قد بدت يعني اذا وقعت الاناء ظهرت المخالفة بتغيير في

201
01:18:55.150 --> 01:19:15.150
حروب واما سياق الكلمة فباق على ما هو عليه. هذا التغير اذا بدأ في تغيير مع ان السياق خلا صورة اللفظ خلا من التغيير. هذا التغيير اما ان يكون بسبب النقص او بسبب

202
01:19:15.150 --> 01:19:36.763
الشكل فان يكن بالنقص فماذا نسميه؟ فالمصحف. واذا كان بسبب الشكل الحركات فيسمى بالمحرك واياكم بالشكل فالمحرف. والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه وسلم