﻿1
00:00:00.900 --> 00:00:35.350
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. اما بعد فقد كان الدرس ثاني عشرة في الممنوع من الصرف وهذا هو الدرس الثالث عشر من دروس شرح مغني الجار باردي وما زال الكلام في شرح باب

2
00:00:35.350 --> 00:01:04.050
ابي الممنوع من الصرف في اللقاء الماضي ذكرت على سبيل الاجمال قسمي الممنوع من الصرف القسم الاول تسعة انواع او عشرة انواع ممنوع الاسم فيها من الصرف لاجتماع علتين فرعيتين فيه. في الوقت نفسه. قلت علتان او اكثر من

3
00:01:04.050 --> 00:01:28.400
اللتين في الوقت نفسه. واما القسم الثاني فممنوع من الصرف لوجود علة فرعية واحدة في تقوم مقام علتين انهيت الكلام بالتفصيل في القسم الثاني وعلى سبيل الاجمال في القسم الاول وهذا تفصيل الكلام في انواع

4
00:01:28.400 --> 00:01:52.500
القسم الاول قلت في القسم الاول ممنوعة من الصرف لعلة معنوية وهي العالمية مع علة لفظية اجتمعوا معها في الوقت نفسه في الاسم وهذا الذي علته الاولى العالمية ستة انواع او سبعة انواع

5
00:01:53.800 --> 00:02:21.150
النوع الاول علم ومؤنث في الوقت نفسه. يعني اجتمعت فيه مع علة العلمية التي هي فرع عن التنكيل علة التأنيث او فرعية التأنيث الاسم ان كان علما مؤنث منع من الصرف مطلقا ان كان على اربعة

6
00:02:21.150 --> 00:02:51.050
احرف فما اكثر بالطبع هنا نقصد المؤنث بغير الف التأنيث المقصورة وبغير الف التأنيث الممدودة. لان المؤنث بالف التأنيث المقصورة او بالف التأنيث الممدود فيمنع من الصرف لمجرد كونه مختوما بواحدة منهما. سواء كان علما او غير علم

7
00:02:51.050 --> 00:03:11.050
مفردا او جمعا وصفا او اسما ليس وصف كما كما مضى تفصيله في اللقاء الماضي. نحن الان نتكلم عن علم مؤنث بغير الف التأنيث المقصورة. وبغير الف التأنيث الممدودة. هذا العلم

8
00:03:11.050 --> 00:03:39.650
المؤنث بغير الف التأنيث المقصورة او بغير الف التأنيث الممدودة اما ان يكون مختوما بتاء التأنيث كفاطمة فيمتا وخديجة ومكة وهو فاطمة وخديجة ومكة مؤنث لفظا ومعنى او مختوم بتاء التأنيث وهو مؤنث لفظا فقط مذكر معنى كاسامة وحمزة وعروة وعبيدة

9
00:03:40.100 --> 00:04:05.400
او عكسه كمريم وزينب وسعاد. فهذا مؤنث معنى مذكر لفظا. هذه الانواع الثلاثة يمنع الاسم العلم المؤنث بغير الفي التأنيث من الصرف قولا واحدا ان كان على اربعة احرف فما فوق الاربعة

10
00:04:05.600 --> 00:04:40.000
اما ان كان على ثلاثة احرف فله احتمالان ان يكون ساكن الوسط كهند وداعد وجمل جمل يسمونها البنت جملا كهند ودعد وجمل فهذا فيه مذهبان الثلاث العلم المؤنث بغير التاء العلم المؤنث بغير التاء من غير تاء

11
00:04:40.000 --> 00:05:09.700
وعلى ثلاثة احرف وساكن الوسط ان كان على ثلاثة احرف وليست فيه التاء احترازا مما هو على ثلاثة وفيه التاء كثبا وقلى وبرا اعلاما يعني لو سميت بها اراك فاطمة ومكة صار علما مؤنثا بالتاء. فيمنع من الصرف قولا واحدا. اما ان كان علما

12
00:05:09.700 --> 00:05:26.350
مؤنثا ثلاث على ثلاثة احرف مؤنث بغير التاء اه عفوا من غير تاء نحن نتكلم عن المؤنث بغير الف التأنيث المقصورة وغير الف التأنيث الممدودة. ان كان كذلك وهو على

13
00:05:26.350 --> 00:05:51.750
ثلاثة احرف ساكن الوسط وليس فيه تاء يعني مؤنث معنى وليس لفظا كهند ودعد وجمل ففي فيه مذهبان الصرف وعدم الصرف فيه مذهبان الصرف وعدم الصرف هذا ان كان غير اعجمي

14
00:05:51.850 --> 00:06:23.700
يعني ان كان هذا العلم المؤنث الخالي من التاء والخالي من اي علامة تأنيث. ان كان ثلاثيا ساكن الوسط وليس اعجميا فيه الصرف ومنع الصرف اما ان كان اعجميا فالعجمة فيه تعد كسبب ثالث. كمقو للتأنيث. فالارجح انه وقيل بل مطلق

15
00:06:23.700 --> 00:06:49.500
يمنع من الصرف يعني العلم المؤنث الثلاثي بغيم غير تاء ومن غير الف مقصورة ولا الف ممدودة. ثلاثي ساكن الوسط وهو اعجمي فقير قيل قولا واحدا يمنع من الصرف فعجمة العجمة التي فيه تقوي التأنيث. فيقال التأنيث تقوي

16
00:06:49.500 --> 00:07:06.200
وبالعجمة او يقال العجمة تقوت بالتأنيث مع العالمية فيمنع من الصرف. قيل قولا واحدا يمنع من صرف وقيل بل الارجح منعه من الصرف. اما ان كان مثل هند ودعد وجمل

17
00:07:06.250 --> 00:07:30.950
فهو ليس اعجميا فيه العالمية وفيه التأنيث ففيه مذهبان الصرف ومنعه. هذا بشرط ان لا يكون منقولا عن مذكر. ما معنى الا يكون منقولا عن يعني واحدة يعني اقصد واحدة سميتها سعد

18
00:07:31.000 --> 00:07:56.850
وسعد في الاصل اسمه مذكر او سميتها مثلا سميتها بكر وبكر اسمه مذكر. فلو نقلته من اسم المذكر الى اسم المؤنث فانه لا يمنع اعتدادا بان التأنيث فيه ليس اصلا. يعني صار فيه ضعف كونه على ثلاثة

19
00:07:57.250 --> 00:08:17.250
الذي على اربعة وما فوق اتفاقا يمنع من الصرف. العالم المؤنث الذي على اربعة اتفاقا يمنع من الصرف. فلو كان على ثلاث صار اضعف من الذي على اربعة وما فوقها. ولو كان ساكن الوسط ازداد ضعفا. ولو كان الاصل فيه التذكير ازداد ضعفا

20
00:08:17.250 --> 00:08:41.550
على ضعف فمثل سعد وبكر اسماء لاناس هذا يصرف ولا يمنع من الصرف. اما نحو هند ودعد وجمل قلت فيه الصرف وفيه منعه. ابن جني ابو عثمان ابن جني اشهر تلامذتي ابي علي الفارسي. ذكرت هذا من قبل

21
00:08:41.550 --> 00:09:17.350
قال الاجود ترك صرفه. يعني الاجود منع الصرف الاخفش والزجاج قالا لا يجوز الا المنع لان السكون لا يغير حكما يعني ضعف السكون لا يغير حكما اوجبه اجتماع علتين علتان مجتمعتان في رأي الاخفش والزجاد وهو الواقع العالمية مع التأنيث. فكونه على ثلاثة وكونه على ساكن

22
00:09:17.350 --> 00:09:43.150
لا يغير حكم انه علم وانه مؤنث نعم. اما نحو سمر وقمر وسحر وامل. وسقر بالسين او شقر بالصاد اسمه موضع في الجنة فهذه اعلام مؤنثات ولكنها ثلاثية خالية من التاء انعام الا انها محركة الوسط

23
00:09:43.500 --> 00:10:12.850
محركة الوسط فاذا كان ثلاثيا محرك الوسط فالأرجح منعه من الصرف تنزيلا لحركة وسطه منزلة حرف رابع. نزلت الحركة منزلة حرف. فلما نزل حركة وسطه منزلة حرف شارك انه على اربعة كمريم وزينب وسعاد والذي على اربعة يمنع العلم المؤنث

24
00:10:12.850 --> 00:10:37.650
الخالي من تاء التأنيث الذي على اربعة قولا واحدا يمنع من الصرف تنزيل الحركة منزلة الحرف هذا موجود له نظير من نظيره موجود على سبيل المثال في باب الترخيم في باب الترخيم يمنع ترخيم الثلاثي

25
00:10:38.200 --> 00:11:02.800
ان كان ساكن الوسط. اما ان كان محرك الوسط فمذهب الفراء ومن وافقه جواز الترحيم. تنزيلا لحركة في وسطه منزلة حرف رابع اذا هذا الكلام في العلم ان اجتمعت فيه مع العالمية التأنيث. وتذكروا مرة ثانية اني اتكلم

26
00:11:02.800 --> 00:11:22.800
وعن العلم المؤنث بغير الف التأنيث المقصورة. وبغير الف التأنيث الممدودة. وهذا النوع الذي اتكلم فيه سواء كانت فيه وكان فكان مؤنثا لفظا ومعنى كخديجة وفاطمة او كان مؤنثا لفظا فقط كاسامة ومعاوية او كان مؤنثا مع

27
00:11:22.800 --> 00:11:48.800
فقط يعني هو خال من التاء كزينب ومريم. اما النوع الثاني من انواع الممنوع من الصرف للعالمية مع فرعية من اخرى فهو اجتماع العالمية مع العجمة العالمية مع العجمة. علتان فرعيتان. العجمة لا تجتمع مع الوصفية

28
00:11:49.550 --> 00:12:17.550
العزومة تجتمع مع العالمية فقط يعني من المسموع من الممنوع في كلام العرب ما فيه علتان لم يسمع عجمة ممنوعة من الصرفي للوصفية والعجمى الذي سمع ممنوع من الصرف للعلمية والعجمة. لذلك العكبري رحمه الله تعالى في اللباري في البناء والاعراب قال

29
00:12:17.550 --> 00:12:42.100
لا تمنع العجمة من الصرف الا مع التعريف. يعني الا مع العلمية. بمعنى لا توجد العجمة مع الوصفية  قال ولو اجتمعا في الاسم اكثر من علتين وذلك حتى لو اجتمع في الاسم اكثر من علتين. قال وذلك يعني يريد ان يمثل

30
00:12:43.050 --> 00:13:16.150
آآ لمثال ما اجتمع فيه اكثر من علتين. قال وذلك نحو اذربيجانا واستشهدت بهذا المثال في اللقاء الماضي في الدرس الماضي مما يغني عن اعادته هنا   بالنسبة للعالم الاعجمي اشترطوا فيه كما ذكرت في اللقاء الماضي سريعا الاصالة في العجمة

31
00:13:16.200 --> 00:13:39.900
يعني هو في الاصل اعجمي في لغة قومه على اعجمي ونقل من لغته الى العربية هذا الذي نقل من العجمية الى العربية اما ان يكون علما في الاعجمية واما ان يكون غير علم

32
00:13:40.000 --> 00:13:57.350
فان كان علما في الاعجمية ونقل الى العربية اذا اجتمعت فيه العلمية في العتمة مع العالمية في العربة افي العربية لانه نقل من علم اعجمي الى علم عربي. اذا اجتمعت فيه العالمية

33
00:13:57.700 --> 00:14:24.200
مع العجمة فهاتان فرعيتان فهذا يمنع من الصرف ان تحقق الشرط الثاني لان العلم الاعجمي فيه شرطان. الشرط الاول الذي اذكره الان الاصالة في العجمة. هذا الذي هو اعجمي اما ان يكون علما في لغة قومه او ليس علم. ان كان علما ونقل علما انتهت المسألة. علم ونقل على من

34
00:14:24.200 --> 00:14:47.500
فيهم العربية آآ مع العجمة فرعية فرعية العجمة وفرعية العالمية يمنع من الصرف ان تحقق الشرط الثاني اما ان لم يكن علما ونقل هو ليس علما في الاعجمية. لكنه نقل الى العربية علما يعني نقل

35
00:14:47.500 --> 00:15:07.200
غير علم ليوضع علما على اسم بعينه في العربية لم يكن على ما في لغته الا انه لما نقل اطلق وضع عين على واحد بعينه. استعمل اول ما استعمل بعد نقله على من؟ كبندار

36
00:15:07.250 --> 00:15:30.500
بمعنى تاجر في الفارسية وقالون بمعنى جيد. فبندار وقالون نقل اول ما نقل من كونهما بمعنى تاجر ومعنا جيد وهذا وهما بهذا المعنى ليسا علمين نقلا علمين لاشخاص باعينهم بندار

37
00:15:30.500 --> 00:15:49.200
يطلق على رجل وقالون يسمى به رجل ايضا ومن اشهر الرواة قالوا فاذا نقل من نقل من الاعجمية ليس علما الا انه نقل الى العالمية مباشرة. فهذا ان تحقق الشرط الثاني

38
00:15:49.200 --> 00:16:17.900
يمنع من الصرف ايضا. اما ان نقل وهو ليس علم الى العربية غير علم ايضا لم يستعمل فيها علما كديباج وفيروز للحجر نقل من الاعجمية ديباد وفيروز لفظتان فارسيتان لم تستعملا اول ما نقلتا علمين لكن ان سميت بعد النقل

39
00:16:19.000 --> 00:16:45.750
وبعد الاستعمال غير علم ان سميت رجلا ديباجا او سميت امرأة فيروزا او رجلا فيروزا ان سميت به فلا واعتدوا بالتسمية الطارئة لا يعتد بالعلمية الطارئة فيكون فيه العجمة فقط ولا يعتد بطرآن العالمية وما فيه العجمة فقط

40
00:16:45.800 --> 00:17:08.200
لا يمنع ولا تكفي العجوة وحدها للمنع من الصرف الشرط الثاني الذي احلت الكلام اه اليه اكثر من مرة ارجأت الكلام في اكثر من مرة الشرط تاني قلت يشترط في العالم العجمي شرطان الاصالة في العجمة

41
00:17:09.200 --> 00:17:30.250
والشرط الثاني الزيادة على ثلاثة احرف لكي يمنع من الصرف قولا واحدا اما ان كان على ثلاثة احرف فيقال فيه كما قيل في المؤنث الذي على ثلاثة احرف هل هو على ثلاثة وساكن الوسط

42
00:17:30.400 --> 00:17:55.200
او هو على ثلاثة ومحرك الوسط ان كان على ثلاثة علم اعجمي ليس مؤنثا نحن نتكلم عن عالمية وعجمى وليس هناك تأنيث يعني علم على مذكر علم اعجمي لمزكر ثلاثي متحرك الوسط

43
00:17:56.050 --> 00:18:17.100
ففيه مذهبان مثل شتر علم على حصن معين ولمك اسم رجل لمكوا شتروا اسم حصن لمكوا اسم رجل في نحو هذا اقول مرة ثانية بشرط كونه علما اعجميا لمذكر وليس لمؤنث

44
00:18:17.650 --> 00:18:40.050
ان كان هكذا وهو محرك الوسط. بعضهم قال تنزل حركته منزلة حرف رابع. فيمنع من الصرف  وبعضهم قال بل يصرف ولا يعتد بحركة وسطه اما ان كان على ثلاثة ساكن الوسط

45
00:18:40.150 --> 00:18:59.550
فهو اما ان يكون اه اسم ذكر اسم رجل واما ان يكون علما على انثى. فان كان علما على انثى كما مضى قبل قليل ان كان علما على مؤنث كما

46
00:18:59.550 --> 00:19:25.800
مضى قبل قليل فانه يتقوى بالتأنيث يعني التأنيث تقوي العجمة يجتمع التأنيث والعجمة مع العلمية فيمنع من الصرف من امثلة ذلك ماها وجورا وذلك قلت مثل ماها وجورا وحمص وبلخا

47
00:19:26.700 --> 00:19:51.700
اعلام على مدن بعينها على مواقع بعينها فاجتمعت فيه مع العجمة التأنيث مع العلمية فيقال تقوى تقوت العجمة لضعفها ضعفها بسكون بكونها على ثلاثة ساكنة الوسط تقوت بالتأنيث. او يقال

48
00:19:51.700 --> 00:20:21.850
قوة تأنيثه لكونه على ثلاثة ساكني الوسط بالعجمة. طبعا هذا على من مذهبه ان يبحث عما يقوي ليس على مذهب الزجاج والاخفشي الذي يرى ان مثل هذا يصرف قولا واحدا قال لان السكون لا يغير حكما اوجبه اجتماع علتين. نعم هو ساكن الوسط؟ نعم هو على ثلاثة ولكنه على كل حال

49
00:20:21.850 --> 00:20:41.850
مؤنث او لكنه على كل حال اعجمي فتجتمع فيه مع العلمية يجتمع التأنيث مع العالمية والعجمى او العجمة مع العالمية فيمنع من الصرف. فكيف اذا اجتمعت اه التأنيث مع العجمة مع العلمية؟ فاذا يمنع

50
00:20:41.850 --> 00:21:09.300
من الصرف ولذلك اه من منعه منعه لهذا قلت الذي ان كان ساكن الوسط مؤنثا اعجميا في نفس الوقت فيقويه هذا فيتعين منعه من الصرف. يتعين منعه من الصرف اما ان كان علما لمذكر كنوح وهود ولوط

51
00:21:10.400 --> 00:21:42.600
علم على مذكر وهو اعجمي. ثلاثي ساكن الوسط ففيه مذاهب مذهب يقول يصرف قولا واحدا ومذهب يقول بل الارجح الصرف ومذهب يقول يمنع قولا واحدا ومذهب يقول الارجح المنع وخامس يرى الوجهين متساويين

52
00:21:43.650 --> 00:22:08.650
نعم انتهيت من العالمية والعجمى وصلت الى العالمية ووزني الفعل الذي العلم الذي على وزن الفعل انواعه ثلاثة هذا الوزن اما ان يكون خاصا. نحن انتهينا من قصة العالمية. نتكلم الان مع وزن الفعل

53
00:22:08.700 --> 00:22:38.550
هذا الوزن اما ان يكون خاصا بالفعل. لا وجود له البتة في الاسماء او هو موجود في عدد قليل جدا في الاسماء. كوزن فعل جاء من الاسماء خدموا وبذروا وعثروا وشللوا وخودوا

54
00:22:38.550 --> 00:23:01.750
ودوا ونطحوا وخمروا اسماء مواضع. وجاء شمر اسم فرس. او اسم لجد من اجداد قبيلة طي والالفاظ التي جاءت على زناتي فعل في الاسماء هي عشرة او ربما ازيد بواحد اثنين ثلاثة. ليس اكثر

55
00:23:01.750 --> 00:23:19.600
من هذا فهي قليلة جدا فهذا الوزن نقول هو خاص وزنه فعال هناك في الافعال حطم علمك السر والاوزان التي على وزن فعل الافعال التي على وزني فعالة في الافعال بالالاف

56
00:23:20.050 --> 00:23:38.500
فهذا الوزن امثلته بالالاف في الافعال. في حين انه في الاسماء عشرة او ازيد من العشرة باثنين ثلاثة اربعة لا اكثر اكثر من هذا فلذلك نقول هو خاص بالفعل او كأنه خاص بالفعل او هو قليل جدا

57
00:23:39.050 --> 00:24:07.400
هو للفعل وقليل جدا معدود جدا في الاسماء. فمثل هذا يمنع من الصرف قولا واحدا للعالمية ووزني الفعلي يعني نحن قلنا في الممنوع من الصرف اشبه الفعل. فازداد بهذا شبها بالفعل فازدادت اسباب منعه من الصلاة

58
00:24:07.400 --> 00:24:26.950
انا مثلت بخضم وبذر وعثر وسلم الى اخره ومن امثلته ايضا يزيد يزيد يزيد على وزنه يفعل والاصل يزيد. مثل يبيع يميل يسير يطير يزيد زاد يزيد طار يطير. يزيد

59
00:24:26.950 --> 00:24:54.800
على من على رجل وتغلب مثل تضرب تجلس تغلب علم على قبيلة ويثرب علم على اسم المدينة قبل تسميتها المدينة على ساكنها واصحاب افضل الصلاة والسلام وتعز وينبع ويشجب ويعرب ينبع تعز اسمه مدن. يشجب يعرب اسماء اجداد

60
00:24:54.800 --> 00:25:24.800
من اجداد العرب. فهذه يفعل تفعيل يفعل يثيب يعرب ينبع هذا وزن خاص بالفعل لا وجود له في الاسماء ويزيد وتغلب هذه نقلت من الفعلية الى الاسمية. يعني الذي سمى ابنه يزيد على امل ان هذا الولد يزيد ويزيد ويزيد

61
00:25:25.200 --> 00:25:46.950
يزيد شرفا يزيد مكانة يزيد عقلا يزيد عمرا يزيد مالا الى اخره النوع الثاني من العلم الذي علته الثانية وزن الفعل ان يكون هذا الوزن مشتركا بين الاسماء والافعال الا انه اكثر في الافعال

62
00:25:47.000 --> 00:26:05.550
يعني الا انه اغلب في الافعال اذا هناك خاص في الاول. خاص بالفعل ولا وجود له في الاسماء او وجوده في الاسماء قليل جدا نادر جدا كأنه لا وجود. النوع الثاني هو مشترك في

63
00:26:05.550 --> 00:26:40.600
وفي الافعال الا انه غالب في الافعال. اكثر في الافعال كثرة الملاحظة كإثميد لنوع من الكحل وأوبلم لنوع من البقل واصبع فاثمد  اصبع هذا الوزن سواء قلنا بزيادة الهمزة في اثمد وابلم واصبع او قلنا باصالتها. يعني سواء

64
00:26:40.600 --> 00:27:07.600
كان على وزنه افعل او افعل ابلم افعل اصبع او كان على وزن فعل الاثميد فعل الابلوم فعل الاصبع. سواء حكمنا باصالة الهمزة او بزيادة يبقى هذا الوزن مشتركا في الافعال بين الافعال والاسماء الا ان وجوده في الافعال اغلب واكثر

65
00:27:07.600 --> 00:27:40.300
في الافعال اضرب انطق اجلس اكثر من افعل الذي في الاسماء. وافعل في الافعال مثل انصر ادخل اقتل اقتل  اخرج اكثر من افعل او فعل في الاسماء. وافعل اعلم افتح اقرأ افرح افعل او

66
00:27:40.350 --> 00:28:03.950
في الاسماء آآ في الافعال اكثر من افعل في الاسماء واكثر من فعل في الاسماء اذا مرة ثانية خشية ان اكون اخطأت اخطأت في نطق بعض الاوزان اذا على وزن مشترك النوع الثاني مما هو ممنوع من الصرف للعالمية ووزن الفعل ما كان على وزن مشترك بين الاسماء والافعال الا

67
00:28:03.950 --> 00:28:31.350
انه في الافعال اغلب واكثر وجودا كاسميد واوبلم واصبع. سواء حكمنا باصالة الهمزة في هذه الثلاثة او بزيادتها. فلو حكمنا باصالتها فهو فعل الاثمد فعل اصبع فعلا  افعل في الافعال

68
00:28:31.850 --> 00:29:03.400
افعل في حالة الهمزة زائدة افعل في الافعال اكثر من فعل في الاسماء وافعل في الافعال اكثر من افعل في الاسماء لو وجد افعل طبعا في الاسماء وابلم او مثل وزن ابلم وزن افعل في الافعال انصر ادخل اخرج. اكثر من افعل في الاسماء

69
00:29:03.400 --> 00:29:23.400
واكثر من فعل في الاسماء. ومثله افعل في الافعال كافتح اقرأ اكثر من افعل في اسماء لو كانت الهمزة زائدة واكثر من فعلا في الاسماء لو كانت الهمزة اصلية. النوع الثالث مما هو

70
00:29:23.400 --> 00:29:42.950
اه على العالمية ممنوع للعالمية ووزن الفعل ما كان وزن الفعل فيه مشتركا بين الاسماء والافعال ايضا الا انه بالافعال اليق لاشتماله هذا الوزن على زيادة تدل على معنى في الافعال

71
00:29:43.450 --> 00:30:19.200
كاسكل اسم للرعدة او الجنون الاثقل الجنون او الرعدة والرجفة وكايدع وهو الصبغ وكتتفل وهو ولد الثعلب هذا الوزن او هذه الزيادة في هذه الكلمات الموزونات اثقل ايداع تتفل هذه الالفاظ تشتمل على زيادة زيادة الهمزة في اذكى لزيادة الهمزة في اي دع زيادة التاء في تتفل

72
00:30:19.500 --> 00:30:38.850
وهذه الزيادة في الافعال تدل على معنى تدل على معنى فتعرفون مثلا في التصريف قالوا معاني صيغ الزيادة. اذا نقلت المجرد من فعل او فعل او فاولى الى افعل بزيادة الهمزة في اوله

73
00:30:42.000 --> 00:31:02.000
فان الهمزة ستكسبه معنا جديدا. معنى التعدية معنى التعريض معنى المصادفة معنى الحينونة معنى كذا معنى كذا الى اخره كما هو مشهور بالتفصيل معروف بالتفصيل في معاني صيغ الزيادة في التصريف. فاذا هذه

74
00:31:02.000 --> 00:31:26.300
الامثلة آآ مشتركة هذه الاوزان مشتركة بين الاسماء والافعال. الا ان هذه الاوزان تشتمل على زيادة  تدل على معنى في الفعل فهذا الوزن اليق هذا الوزن نعم مشترك بين الاسماء والافعال

75
00:31:26.300 --> 00:31:52.250
الا انه اليق بالافعال بسبب اشتماله على هذه الزيادة التي تدل على معنى في الفعل. اذا في الانواع الثلاثة هو خاص بالاسماء او الغلبة في النوعين والاثنين للاسم غلبة من حيث كثرة الاستعمال وكثرة الوجود او غلبة من حيث كونه بالفعل اليق منه بالاسماء. يعني هذا

76
00:31:52.250 --> 00:32:18.450
الوزن بالفعل اليق منه الاسم اما العلم الذي جاء على وزن من من الاوزان المشتركة بين الاسماء والافعال الا انها في الاسماء اكثر او الا ان في الاسماء والافعال كثيرة فهذا يصرف ولا يمنع من الصرف

77
00:32:19.350 --> 00:32:47.650
انتهينا من هذا النوع على مية ووزن الفعل وقبله عالمية وعجمى وقبله عالمية وتأنيث وصلنا الى النوع الرابع من انواع ما علته الاولى العالمية وهو العالمية والعدل ابتداء اقول العدل اما ان يكون عدلا حقيقيا اي تغييرا حقيقيا او هو عدل

78
00:32:47.650 --> 00:33:12.100
تقديري العدل التحقيقي الحقيقي ما ثبتت معرفته. يعني ما ثبت معرفة المعدول والمعدول عنه. كاحاد ثناء وثلاث ورباعة الى عشار. وكموحدة ومثنى ومثلى ومربعة الى معشر فالمعدول عنه معروف وهو واحد اثنان ثلاثة الى عشرة

79
00:33:12.350 --> 00:33:32.350
اما العدل التقديري فهو ما ما تتوقف معرفته يعني معرفة العدل على منع صرف الذي قدر فيه وجود العدل. فيقدر العدل في هذا النوع يقدر العدل تقديرا. لانه لم يثبت

80
00:33:32.350 --> 00:33:52.350
معرفة او وجود المعدول عنه تحقيقا. فيقدر العدل مع العلمية كعلة ثانية لكي لا تنخدع القاعدة التي تقول انما يمنع الاسم من الصرف للعلمية مع علة ثانية. فوجدوا العالمية متحققة

81
00:33:52.350 --> 00:34:17.250
ثقة ولم يجدوا العلة الثانية ظاهرة فقدروا وجود العدل تقديرا لتجتمع اللتان وذلك نحو ما كان على عمر وسيأتي التفصيل فيه ما كان على وزنه مثل عمر وزفر وجمح وقسم

82
00:34:18.200 --> 00:34:48.200
قالوا عمر على نيته متحققة. وهو ممنوع من الصرف ومنعه من الصرف متحقق. اذا يجب ان نبحث عن علة فرعية ثانية فقدروا كونه معدولا عن فاعل لكن لم يثبت ان ان زفر منقول عن زافر مدرمن قل عن مادر جمح منقول عن جامح تسمى

83
00:34:48.200 --> 00:35:10.900
هنقول عن قاسم لم يثبت وجود مثل هذا كوجود واحد واحاد وموحيد ووجود اثنين وثناء ومثنى. فاذا قدروا نحو عمر الاعلام التي على وزن فعل من نحو عمر. فالذي على وزن فعال قد يكون من نحو عمر وقد

84
00:35:10.900 --> 00:35:34.400
من نحو اخر فقدروا نحو عمر معدولا عن عامر. هذا هو اه التقدير الاشهر. وبعضهم قدره معدولا عن شيء اخر. المهم الاشهر انه معدول عن عامر لكن لم يثبت ان عمر عدل عن عامر وجمحا جامح

85
00:35:34.600 --> 00:35:57.650
اه البقية كذلك. ليه ما قدروه هكذا؟ لكي لا تنخرم القاعدة التي تقتضي وجود علتين فرعيتين. فلما وجدوا علة العالمية متحققة قدروا وجود علة اخرى. ولا يمكن ان يقولوا هنا على مية وتأنيث لان نحو عمر ليس مؤنث. وليس اعجمي وليس

86
00:35:57.650 --> 00:36:15.700
مركب وليس وليس من انواع العلل الاخرى التي تجتمع مع العالمية. لم يجدوا الا العدل. التأنيث هنا لا وجود له. التركيب لا وجود له. العتمة لا وجود لها. الالف والنون الزائدتان لا وجود لهما

87
00:36:15.750 --> 00:36:44.000
اذا لم يتبقى الا العدل فقدروه معدولا كي لا تنخرما القاعدة الان ارجع الى وزني فعل. الذي هو علم. وزن فعل قد يكون علما وقد لا يكون علما وزن فعال الذي هو علم اشهر مجموعاته فعل الذي هو علم او الذي هو معرفة

88
00:36:44.000 --> 00:37:15.800
الو فعل الموجود في الفاظ التوكيد. نحو جمع نحو جمع حكاية او نحو وجمعة وكتع وبصع وبتع فقالوا هي اعلام اعلام على ماذا؟ اعلام على الاحاطة اعلام على الاحاطة معارف ودليل

89
00:37:16.000 --> 00:37:49.900
كونها معرفة انها جمعت بالالف والنون. وقد مر معنا من قبل في جمع المذكر اعلن انه من شروطه ان يكون على من ان يكون علما فاستدلوا اذا على علاميتها كونها للاحاطة يعني علم على الاحاطة دون غيرها من المعاني

90
00:37:49.900 --> 00:38:09.900
لكونها جمعت بالالف والنون. لكن جمعوا وكتعوا وبصعوا وبتعوا. هذه في الفاظ التوكيد وغيرها مما هو فوق على فعل في الفاظ التوكيد. معدول عن اي شيء في المعدول عنه خلاف. قيل معدول عن فعلوات جمع

91
00:38:09.900 --> 00:38:39.000
وقيل معدول عن فعل وقيل معدول عن شيء اخر والمقام لا يسمح لي التعداد الثالث عفوا الثاني مما هو على فعل مما عدا الفاظ التوكيد ما كان مثل عمر عمر مضار زفر زحل جمح قزح دلف هزل دسم دشم

92
00:38:39.350 --> 00:39:23.950
وسام فهذا علم وقدروا فيه العدل تقديرا كما مضى كي لا تنخريما القاعدة فهذان النوعان الاول والثاني ممنوعان من الصرف قولا واحدا للعلمية والعدل نعم  اما نحو فساق وخبث يقولون في النداء يا فسق يا خبث يا غدر يا لكع مما استعمل في النداء للمذكر خاصة

93
00:39:23.950 --> 00:39:41.250
لانه في نداء المخنث المؤنث يقال يا فساقي يا خباثي يا غداري يا لكاعي. على زينة فعالي على ما كان على فعل مما استعمل في نداء المؤنث ان سميت به

94
00:39:44.150 --> 00:40:10.350
فيه خلاف العكبري يقول صرفته لانه لم يعدل الا في النداء. والسيوطي يقول السيوطي يقول منعته. والكلام طبعا الخلاف ليس حصرا بين العكبري والسيوطي فقط اريد ان انبه الى انه هناك خلاف في نحو فسق وخبث

95
00:40:11.200 --> 00:40:36.800
لو سميت بها الالفاظ الملازمة للنداء للمذكر المستعملة في نداء المذكر لو سميت بها مذهبان المنع والصرف  آآ من المعدول ايضا وهو علم كلمة سحر. كلمة سحر بشرط استعمالها ظرفا للزمان وبشرط دلالتها على

96
00:40:36.800 --> 00:40:59.350
اه سحري يوم بعينه اذا بهذين الشرطين تكون ممنوعة من الصرف للعلمية والعدل هي معدولة عن اي شيء قالوا معدولة عما فيه الالف واللام عن السحر. وقيل بل معدولة عن شيء اخر كما هو

97
00:40:59.350 --> 00:41:31.550
مفصل في آآ تصاني في النحات النوع الرابع من انواع ما فيه وعدل ما كان على وزن فعال ما كان على وزني فعالي والذي على وزني فعال يا حزامي وقطامي ورقاشي ووباري وسفاري الى اخره. الذي على وزني فعال فيه خلاف بين

98
00:41:31.550 --> 00:42:06.950
الحجازيين والتميميين. اما الحجازيون فيبنون كل علم على زنة فعال على الكسر مطلقا يقولون جاءت حذامي ورأيت حذامي. ومررت بحذامي. واقصد بقوله مطلقا يعني بغض النظر عن حرف في اخره هل الاخر راء او ليس راء؟ تقول الحجاز جاءت حذامي وجاءت سفاري

99
00:42:08.000 --> 00:42:36.850
وهذه سفاري ورأيت حذامي ورأيت سفاري واعجبت بحذامي واعجبت بسفاري. اذا مبني على الكسر مطلقا اخره راء او ليس راء اما اكثر التميميين فتفرق بين ما كان اخره راء وما ليس اخره راء

100
00:42:37.150 --> 00:42:56.900
ما اخره هراء عند اكثر التميميين يوافقون فيه الحجازيين فيبنونه على الكسر من مثل سفاري علم على بئر معينة وباري علم على قبيلة ظفاري. لبلدة باليمن حضاري علم على كوكب

101
00:42:57.300 --> 00:43:23.000
فاذا اكثر تميم تفرق بين ما اخره راء وما ليس اخره راء. ما اخره راء تبنيه عليه  ما ليس اخره راء عند اكثر التميميين اختلف النقل عنهم فقالوا ما ليس اخره راء كرقاشي وحذامي وقطامي

102
00:43:23.750 --> 00:43:47.800
فان اكثر تميم التي تفرق ما بين الراء وغيرها تمنعه من الصرف في حالة الرفع وتبنيه على في حالتي النصب والجر وقيل بل هذه هذا الاكثر التميميون اكثر التميميين الذين يبنون ما اخره راح عليه كسر ما ليس

103
00:43:47.800 --> 00:44:23.450
اخر هراء يمنعونه من الصرف واما اقل تميم فتبنيه فتمنعه من الصرف مطلقا كان اخره راء او ليس اخره راء نعم من العالمية والعدل ايضا كلمة امس والخلاف الذي فيها كالخلاف الذي في ما كان على زينة فعالي

104
00:44:24.150 --> 00:45:04.650
الحجازيون يبنون امس على الكسر مطلقا وتميم واما تميم فتمنعه من الصرف رفعا وتبنيه على الكسر نصبا وجرا تمنعه من الصرف رفعا وتبنيه على الكسر نصبا. وجرا طيب لكن بشرط ان يكون امس علما على اليوم الذي قبل يومك

105
00:45:06.100 --> 00:45:49.550
وليس كل امس على الاطلاق انتهينا من العالمية والعادل  قلنا عالمية وعدل وعلمية ووزن الفعل وعلامية وعجمة وعالمية وتأنيث وصلنا الى العالمية والتركيب على مية وتركيب يشترط في المركب ان يكون تركيبه مزديا غير مختوم بويه

106
00:45:49.550 --> 00:46:20.650
في الاصح تركيبا مزجيا غير مختوم بويه في الاصح انتهينا من هذا وصلنا الى العالمية مع الالف والنون يشترط في في الالف والنون ان تكونا زائدتين وان تكون زيادتهما في الاخر

107
00:46:20.700 --> 00:46:55.800
وان تكونا مضارعتين لالفي التأنيث. والمقصود بالفي التأنيث الف التأنيث المقصورة والف تأنيث الممدودة وجه المضارعة هو لزوم الالف والنون لاخر ما اتصلت به. ولزوم الالف والنون لما اتصل به من الاسماء الاعلام. تماما كلزوم الالف المقصورة. ولزوم كلزوم الف التأنيث المقصورة

108
00:46:55.800 --> 00:47:25.800
ولزوم الف التأنيث الممدود على ما مضى تفصيله في اللقاء الماضي. وهذا هو المقصود بقولهم في كتب النحو والالف والنون المضارعتين لالفي التأنيث. اي المشابهتين فالمضارعة المشابهة لالف التأنيث ووجه الشبه بينهما اللزوم في هذه الثلاثة. كما في مروان عدنان

109
00:47:27.050 --> 00:47:47.250
مروان عدنان عثمان عفان الى اخره من هذه. طبعا نتكلم عن اعلام وليس عن اوصاف كسكران فمروان لا يمكن ان يجرد من الالف والنون. عثمان لا يجرد من الالف والنون

110
00:47:47.700 --> 00:48:13.950
الالف والنون لعثمان ملازمتان بعكس الالف والنون في ايه؟ الرجلان في رجلان طفلان كتابان فالألف والنون يمكن اسقاطهما الف ونون التثنية. يمكن اسقاطهما اذا هذه شروط الالف والنون علمية مع الف ونون

111
00:48:14.250 --> 00:48:51.150
مزيدتين في الاخر لازمتين مضارعتين. لما نقول لازمتين كاننا قلنا مضارعتين لالف التأنيث طبعا اسم مزيد. والمزيد فرع عن المجرد عن المزيد فيه. وهذا هو وجه الفرعية اللفظية اما الفرعية المعنوية فهي كونه علما. انتهينا من العلم بانواعه الستة. بقي النوع السابع

112
00:48:51.150 --> 00:49:11.150
الذي زاده ابن مالك والذي اشرت اليه في اللقاء الماضي وهو ما كان ما كان علما مختوما بالف مقصورة الحاق بالف مقصورة للالحاق. قالوا وذكرت امثلته وشرحه في اللقاء الماضي

113
00:49:11.150 --> 00:49:39.150
قالوا شبهت يعني لما منع من الصرف؟ قالوا شبهت الف الالحاق بالف التأنيث مقصورة يعني نزلت منزلة الف التأنيث المقصورة نعم فقوى شبهت ليست الفا للتأنيث. شبهت بها فقوى هذا سببا

114
00:49:39.200 --> 00:50:10.000
المنعي انتهينا من العالمية مع الانواع السبعة من الاسباب اللفظية معها وصلت الى الوصفية قلت وصفية وهي العلة المعنوية او الفرعية المعنوية وتوجد معها انواع ثلاثة من فرعيات لفظية اولا وصفية والف ونون زائدتان اخرا

115
00:50:10.800 --> 00:50:32.950
اذا يقال الوصفية مع الالف والنون الزائدتين اخرا. يشترط في الوصف المكتوم بالالف والنون الزائدتين ان تكون الوصفية اصلية يعني استعمل اول ما استعمل بالالف والنون هنا وصفا استعمل اول ما استعمل وصفا. ولم يكن غير وصف ثم

116
00:50:32.950 --> 00:50:55.500
نقل الى الوصفية احترازا من حجر صفوان الصفان الصلب الصلب فهذا ليس وصفا فلو نقلته الى الوصفية لم يعتد او لا يعتد بالنقل الى الوصفية بل يعتد باصله وهو عدم

117
00:50:55.500 --> 00:51:19.600
الوصفية ليس وصفا طبعا صفوان الحجر وليس علما على رجل في زماننا هذا يسمون الرجال صفوان قارت فيه عالمية اذا الوصفية الاصلية ان لم يكن اصلا في الوصفية بل نقل اليها فلا يعتد بهذا النقل فتبقى فيه زيادة الالف والنون

118
00:51:19.600 --> 00:51:41.850
يعني علة فرعية واحدة والعلة الفرعية الواحدة لا تقوى على اخراج الاسم عن اصله على اخراج الاسم عن اصله الذي هو اه الصرف نعم. والشرط الثاني قلت الشرط الاول يشترط في الوصفية والالف والنون شرطان ان تكون الوصفية اصلية. الشرط

119
00:51:41.850 --> 00:52:13.550
تاني ان يكون من باب فعلان الذي مؤنثه فعلا. احترازا من فعلان الذي مؤنثه فعلا حصرا او فعلان الذي الاغلب فيه ان يؤنث بالتاء اذا فعلان يشترط فيه ان يكون مؤنثه فعلا لا فعلان

120
00:52:13.650 --> 00:52:31.500
او ان يكون فعلا والاغلب فيه ان يكون فعل المؤنث لا فعلان اذا الشرط الاول ان يكون الشرط الثاني عفوا ان يكون من باب فعلان الذي مؤنثه فعلا حصرا او الذي

121
00:52:31.500 --> 00:52:58.050
اغلب فيه ان يؤنث على فعلة وقد يؤنث على فعلان وفعلا معا ولكن قليلا نعم فعلا الذي مؤنثه فعل مثل سكران وهي سكرى والجمع سكارى وريان هي ريا والجمع يقال رواء

122
00:52:58.700 --> 00:53:19.850
وعجلان والجمع عدلا وغيران والجمع غيرة الى اخره. اما التأنيث بالتاء فقيل لغة بني اسد او لغة في بني اسد. يعني لبعض بني اسد يقولون رجل سيفان فهذا ليس ممنوعا من الصرف

123
00:53:20.350 --> 00:53:48.950
لانه ليس علما ولان انثاه بالتاء وامرأة سيفانة ورجل حبلان وامرأة حبلانة الحبلان ليس من الحمل بل الحبلان اي غضبا ويوم دخنان وليلة دخنانة. اي فيها قدرة في سواد. ويوم سخنان حار

124
00:53:48.950 --> 00:54:28.950
وليلة سخنانة ويوم ضحيان لا ريب فيه وليلة ضحيانة وبعير يابس الظهر وناقة صوحانة. ورجل علان صغير حقير. وامرأة كن علانة. ورجل قشوان دقيق الساقين وامرأة قشوانة. ورجل مصان لئيم وامرأة ورجل موتان الفؤاد وامرأة موتانة الفؤاد

125
00:54:28.950 --> 00:55:02.250
ورجل نصران اي نصراني وامرأة نصرانة ورجل خمصان وامرأة خمصانة وكبش الينة ورجل ندمان وعريان امرأة ندمانة وعريانة التأنيث بالتاء لغة بني اسد او لغة في بني اسد. لم عددت هذه؟ لانه عن بعض

126
00:55:02.250 --> 00:55:26.350
اللغويين ان ما سمع تأنيثه بالتاء هو هذه التي عددتها والاصل في فعلان ان يؤنث على فعلا واما تأنيثه على فعلانة فلغة بني اسد او في بني اسد وعلى كل حال ما سمع في لغتهم او على لغتهم

127
00:55:26.350 --> 00:55:48.000
حفاظ معدودة كما سمعتم النوع الثاني مما علته الوصفية العلة الاولى الوصفية هو ما اجتمعت فيه مع الوصفية اجتمع علة فرعية اخرى هي وزن الفعل الوصفية معنوية ووزن الفعل اللفظي. والعلم

128
00:55:48.200 --> 00:56:12.850
الذي اجتمع فيه مع الوصفية على وزن الفعل بابان باب افعل الذي مؤنثه فعلاء وهو كل ما دل على لون او صفة حسية معيبة او صفة حسية مستحسنة كازرق زرقاء اشقر شقراء اعور عوراء آآ احول حولاء اغيت غيداء اهي فيفاء

129
00:56:12.950 --> 00:56:42.750
او افعل الذي مؤنثه فعلة وهو اسم التفضيل. كافضل وفضلا واكبر وكبرى وادنى ودنيا واعلى وعليا واحسن وحسنا ولم اسمع حسنى اسم امرأة الا مرة واحدة في حياتي كان عندي طالبة من طالبات الماجستير في النحو اسمها حسنى. وكانت هذه المرة الاولى التي اسمع حسنى بالالف

130
00:56:42.750 --> 00:57:16.450
في المقصورة مؤنث احسن اسما لامرأة واما سكرى مؤنث سكران فحدثنى كثير من طلابي في المملكة العربية السعودية ممن حول حول حائل حول حائل وكذلك حول الباحة طلبة من القرى التي حول الباحة قالوا لي في بعض تلك

131
00:57:16.450 --> 00:57:45.050
كالقرى تسمى البنت سكرا يسمى البنت سكرى نعم والذي قلت الوصفية مع وزن الفعل هذان البابان ويشترط في الوصفية الشرطان ابقيني معنى الشرطان السابقان ان تكون الوصفية اصلا اصلية والثاني ان يكون من هذا الباب افعل

132
00:57:45.050 --> 00:58:11.000
على او افعل فعل تماما كما اشترطوا في فعلان اصالة الوصفية وان يكون من باب فعلان فعلى حصرا. او ما الاغلب فيه فعلان فعلا وجاء قليلا على فعلانة نعم واما رجل ارمل وصفته هكذا. الوصفية فيه طارئة

133
00:58:11.100 --> 00:58:37.200
لانه يقال اعفوا هنا ليس من باب فعلى افعلاء ليس من باب افعل فعلاء ولا من باب افعل فعلاء. لانه سمع تأنيثه ارملة. رجل ارمل وامرأة ارملة لذلك يصرف ولا يمنع. يعني يصلك فعلان الذي مؤنثه فعلاة حصرا. في صرف ولا يمنع. واما الوصفية

134
00:58:37.200 --> 00:58:57.200
الطارئة ان تصف رجلا بارنب. الاصل في ارنب واجدل للصقر واخيل لطائر وافعى للحية هذه في الاصل اسماء اجناس. لو فلو نقلتها من اسم الجنس للوصفية وصفت رجلا مثلا بانه

135
00:58:57.200 --> 00:59:22.200
والارنب اه يضرب به المثل في الجبن فلو وصفت رجلا فقلت رجلا ارنب تريد جبان. فالوصفية هنا طارئة وليست اصلية. اذ الاصلية في ما بين واجدل للصقر واخيل لطائر وافعال حيا. وادهم للقيد الى اخره. الاصل هنا ليست

136
00:59:22.200 --> 00:59:42.000
الوصفية بل هو منقول من غير الوصفية من اسم الجنس الى الوصفية وصلت الى النوع الاخير من انواع ما علته الاولى الوصفية وهو ما اجتمعت فيه مع الوصفية العدل وهذا موجود في الاعداد

137
00:59:42.000 --> 01:00:03.100
موجود فيه الاعداد. وقد مر اكثر من مرة ان الاعداد الوصفية مع العدل هو الذي في الاعداد من واحد الى عشرة عدل الى مفعل موعد مثنى مثلث الى معشر او عدل الى

138
01:00:03.100 --> 01:00:37.400
والعدل هنا حقيقي وليس تقديريا كما مضى عند الكلام عن العدل مع العالمية فالوصفية مع العدل موجودة في دادي وموجودة في لفظة اخر وصور وكبر وما شابهها واختلف عن اي شيء هي معدولة. ولكن المتفق انها اوصاف معدولة

139
01:00:37.400 --> 01:01:07.400
فاجتمعت فيها مع الوصفية العدل. وبهذا اكون قد انهيت الكلام في الممنوع من الصرف فيما يتعلق بتفصيل الكلام في هذين القسمين الاول الممنوع لاجتماع علتين بقسميه عالمية مع علة اخرى او وصفية مع

140
01:01:07.400 --> 01:01:40.150
اخرى والثاني الذي منع من الصرف لعلة واحدة تقوم مقام علتين نعم  قال الجاربردي رحمه الله تعالى وكل علم لا ينصرف كل علم ممنوع من الصرف يعني لا ينصرف ينصرف عند التنكير. يعني اذا زالت علميته

141
01:01:40.500 --> 01:02:04.400
او دخل عليه ما يصرفه الى التنكير. فقد زالت علة العلمية وبقيت علة اخرى هي مثلا عن التأنيث وحدها او العجمة وحدها التركيب وحده الى اخره. فلو زالت العلة بقيت فرعية واحدة ولذلك ينصرف. قال وكل علم

142
01:02:04.400 --> 01:02:27.100
لا ينصرف. يعني كان ممنوعا من الصرف فانه ينصرف عند التنكير. يعني عند زوال العلمية لبقاء علة فرعية واحدة نحو رب سعاد ورب عمر ورب اسماعيل فسعاد كان ممنوعا من الصرف للعلمية والتأنيث

143
01:02:27.100 --> 01:02:47.100
وعمر كان ممنوعا من الصرف للعلمية والعدل. واسماعيل كان ممنوعا من الصرف للعلمية والعجمة. فلما دخلت عليه في اوروبا والمتفق عليه عند النحات ان ربا تفيد التنكير. رب لا تدخل الا

144
01:02:47.100 --> 01:03:07.100
على نكرة رب من حروف الجر التي تختص بالدخول على النكرة ولا ولا تدخل على معرفة. لا قل لي سعاد معرفة لما دخلت عليه ربة حولته الى نكرة. فالمقصود برب سعاد يعني ما اكثر من اسمها سعاد

145
01:03:07.100 --> 01:03:28.500
رب سعاد اكرمتها. يعني ما اكثر من اسمها سعاد اكرمتها. وليس المقصود سعاد واحدة. فرب سعاد اذا ليس المقصود سعاد بعينها. ورب عمر قابلته اذا ليس قابلته انا او قابلته انت. اذا ليس المقصود

146
01:03:28.500 --> 01:03:55.600
عمر بعينه يعني ما اكثر المسمين بعمر ولم اخصص واحدة بعينه ورب اسماعيل. طبعا قلت ان ربه تختص بالدخول على النكرة فاذا دخلت رب مثلك ومثلك حبلى في قول امرئ القيس ومثلك قالوا مجرور برب المقدرة ورب مثلك. طيب اضيف الى ضمير والمضاف الى ضمير

147
01:03:55.600 --> 01:04:15.600
يكتسب التعريف من اضافته الى المعرفة الذي هو الضمير. قالوا ان دخول اوروبا يدل على ان مثلك هنا نكرة. رب مثلك يعني ما اكثر مثيلات قلت اكثر من مرة ما اكثر ما اكثر. ما اكثر في دلالة ربا من حيث التقليل او التكثير خلاف

148
01:04:15.600 --> 01:04:38.600
منهم من يقول تفيد التقليل وجعل هذا هو الاشهر ومنهم من يقول تفيد التكثير على كل حال ابن السيد البطل يوسي له رسالة يعني له تأليف خاص في ربا وكل ما يتعلق بها وهو احسن من تكلم فيها. ورسالته

149
01:04:38.600 --> 01:05:07.700
هذه مع مجموعة رسائل اخرى له طبع في المملكة العربية السعودية بعنوان رسائل ابن السيد  نعم. قال ما كل علم لا ينصرف ينصرف عند التنكير. هذا بشرط ان يكون للعالمية تأثير في منع الصرف ان تكون العالمية مؤثرة في منع الصرف

150
01:05:08.000 --> 01:05:34.100
اما ان لم تكن العالمية مؤثرة كرجل سميته مساجد فمساجد هذا ممنوع من الصرف ليس للعالمية. لكونه على صيغة منتهى الجموع. وقلنا الذي على صيغة منتهى الجموع والذي التأنيث المقصورة والذي بالف التأنيث الممدودة يمنع من الصرف سواء كان عن معرفة او كان نكرة سواء كان اسما سواء كان

151
01:05:34.100 --> 01:06:00.700
وصفا سواء كان سواء كان اه واسما او وصفا مفردا او جمعا معرفة او او نكرة اذا مساجد لا تأثير للعالمية في منع صرفه مساجد لم يمنع من الصرف للعالمية يعني عندما تسمي واحدا مساجد فلا تمنعه من الصرف للعلمية بل منعته من الصرف لكونه على

152
01:06:00.700 --> 01:06:25.300
منتهى الجموع. وكذا لو سميت واحدا احمر قال واحمر لا ينصرف عند التنكير ايضا. يعني سميت واحدا احمر عفوا احمد وليس احمر سميت واحدا عفوا سميت واحدا احمر. فعند تنكيره لا ينصرف

153
01:06:25.300 --> 01:06:55.700
ايضا لماذا عند التنكير لا ينصرف؟ لانه لما سميته احمر صار ممنوعا من الصرف للعلم. عفوا احمد وليس احمر. صار ممنوعا احمد وليس احمد لما سميته احمد صار ممنوعة من الصرف للعالمية ووزن الفعل. فلما نكرته زادت العالمية

154
01:06:55.800 --> 01:07:23.500
زالت العالمية فيتحول الى نكرة فيبقى وزن الفعل فقط فيتحول الى نكرة ووزن الفعل وحده لا يقوى على المنع من الصرف. وبهذا نكون قد انتهينا من الكلام في الممنوع من الصرف على ما ذكره الجاربردي رحمه الله تعالى. ووصلنا الى الكلام في المرفوعات

155
01:07:23.500 --> 01:07:44.900
سيكون في الدرس الرابع عشر باذن الله تعالى والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته