﻿1
00:00:26.450 --> 00:00:47.450
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذي وعد عباده المؤمنين بالنصر والتمكين ولو بعد حين واوعد الفجرة الكافرين المجرمين بالخزي والمهانة الى يوم الدين والصلاة والسلام على سيدنا محمد خاتم الانبياء والمرسلين

2
00:00:47.550 --> 00:01:09.650
وعلى اله وصحبه ومن اقتفى اثره الى يوم الدين اما بعد فمرحبا بكم ايها الكرام في المجلس الثالث من مجالس التعليق على الجوهر المكنون للامام الاخباري رحمه الله تعالى نتابع من حيث وقفنا

3
00:01:10.150 --> 00:01:30.350
وعندنا اليوم ان شاء الله تعالى عدد من الافكار نتحدث فيها باذن الله وكنا في الدرس الثاني قد وقفنا عند شروط فصاحة المتكلم نبدأ بها اليوم ان شاء الله ثم نثني بالكلام على تعريف البلاغة في الكلام

4
00:01:31.100 --> 00:01:52.350
ثم نتكلم على تعريف علوم البلاغة الثلاثة ثم على تعريف علم المعاني وابوابه ونختم بالحديث ان شاء الله تعالى عن الاسناد الخبري وهو الباب الاول من ابواب علم المعاني وفيه بضعة او بضع افكار

5
00:01:54.250 --> 00:02:20.850
فيه تعريف الاسناد الخبري وفيه الغرضان الرئيسان للخبر وفيه اخراج الكلام على خلاف مقتضى الظاهر وفيه ايضا احوال متلقي الخبر والقاء الخبر بناء على ذلك كل هذه الافكار نحاول اليوم ان شاء الله تعالى ان نعلق فيها على ما ورد في الجوهر المكنون فنستعين بالله الكريم ونسأل الله

6
00:02:20.850 --> 00:02:43.650
التوفيق والسداد نبدأ على بركة الله قال الناظم رحمه الله وذي الكلام صفة بها يطيق تأدية المقصود باللفظ الانيق وذي الكلام صفة بها يطيق تأدية المقصود باللفظ الانيق وذي الكلام اي فصاحة ذي الكلام

7
00:02:44.200 --> 00:03:08.400
صفة بها يطيق ما فصاحة المتكلم؟ صفة بها يطيق تأدية المقصود باللفظ الانيق والصفة ايها الكرام هي الملكة الراسخة في النفس. الهيئة الراسخة في النفس وقوله يطيق ان يقتدر. ولو لم يعبر في بعض الاحيان. المهم ان يكون على ملكة وهيئة راسخة

8
00:03:08.650 --> 00:03:30.550
من تأدية المقصود بلفظ انيق اي فصيح ولو لم يتكلم اما غير الفصيح فقد يصيب احيانا اذا ما اصاب احيانا فاننا لا نقول عنه انه فصيح لا نقول عنه انه فصيح لماذا؟ لانها رمية من غير رام كما قالت العرب رب رمية من غير رام اي من غير رام محسن

9
00:03:30.800 --> 00:04:00.200
فاذا قوله صفة بها يطيق ان يقتدر عنده قدرة على تأدية اللفظ على تأدية المقصود باللفظ الفصيح. نعم قوله وذي الكلام ها هنا اشكال كيف نعطف قال وزير الكلام صفة وجدنا بعد قوله وذي الكلام كلمة مرفوعة وهي صفة

10
00:04:00.500 --> 00:04:19.500
ما الجواب؟ الجواب ان قوله ذي الكلام ذي مضاف اليه والمضاف محذوف. وهذا من نادر من نادر التركيب ان يحذف المضاف ويبقى المضاف اليه مجرورا. فها هنا عندنا ذي مضاف اليه مجرور بالياء لانه من الاسماء

11
00:04:19.500 --> 00:04:50.250
ستة نعم والمضاف والمحذوف ما اعرابه اعرابه مبتدأ اين خبره؟ خبره كلمة صفة اي وفصاحة ذي الكلام صفة بها يطيق تأدية المقصود باللفظ الانيق هذا اعراب مشكل البيت. نعم الملكة قلنا ان الملكة ان الملكة هي التي يقتدر بها او يقتدر بها المتكلم على التعبير عن المقصود بلفظ

12
00:04:50.250 --> 00:05:12.550
فصيح هذه هي فصاحة الكلام وهذا يعني انها تقتضي امرين رئيسين صفاء في الذهن يدرك المناسبة بين الفكر ثم يسرا في تشكيل هذه الفكر في قوالب كلامية تشف عن هذه الفكر وتبين عنها خير ابان

13
00:05:12.850 --> 00:05:41.200
يدرك المناسبة بين الافكار ثم يحسن التأتي لها والتأليف بينها ويخرجها باللفظ الفصيح هكذا يكون عندنا متكلم فصيح نعم  وجعلوا بلاغة الكلام طباقه لمقتضى المقام. شرع يتحدث في بلاغة الكلام. ما بلاغة الكلام

14
00:05:41.250 --> 00:06:04.200
قال وجعلوا بلاغة الكلام طباقه لمقتضى المقام اي بلاغة الكلام هي مطابقته لمقتضى الحال مع فصاحته وهذا التعريف مشهور عند البلاغيين في تعريف في تعريف بلاغة الكلام. لكن الناظم ها هنا رحمه الله تعالى اضطر الى اضيق الطريق لم يساعده

15
00:06:04.200 --> 00:06:28.550
النظم فاسقط شيئا من القيد وتتمة القيد ان يقول او تتمة التعريف ان يقول مع فصاحته الفصاحة شرط في بلاغة الكلام اذا اسقط هذا القيد لان النظم لم يساعده. بلاغة الكلام هي مطابقته لمقتضى الحال مع فصاحته. طيب نحن دائما نكرر عبارة مقتضى الحال مقتضى

16
00:06:28.550 --> 00:06:55.100
ما الحال؟ ما الحال؟ قال هو الامر الحامل للمتكلم على ايراد كلامه بصورة مخصوصة الامر الحامل للمتكلم على ايراد كلامه بصورة مخصوصة. مثلا انا رأيت انكارا عند المخاطب هذا الانكار دعاني لان اؤدي كلامي بصورة مخصوصة

17
00:06:55.150 --> 00:07:14.500
فانكار المخاطب حال اقتضت مني التعبير بطريقة مخصوصة اذا الحال كما قال هو الامر الحامل للمتكلم على ايراد كلامه بصورة مخصوصة. طيب احيانا نعبر بالمقام مقتضى المقام مقتضى الحال. هل من فرق بينهما

18
00:07:14.750 --> 00:07:36.600
غالبا يستعمل البلاغيون مقتضى المقام بمعنى مقتضى الحال مقتضى المقام بمعنى مقتضى الحال. لكن يفرقون بينهما بان المقام يضاف الى المقتضى فيقال مثلا مقام التأكيد. وبان الحال يضاف الى المقتضي. فيقال مقام الانكار

19
00:07:36.700 --> 00:08:03.800
سيقال حال الانكار عفوا   كما قلنا انكار المخاطب هو الذي اقتضى مني ان اؤدي الكلام بصورة التوكيد هو الذي اقتضى اذا حال المخاطب هو المقتضي اذا نقول مقتضي المقتضين نقول عنه الحال يعني يضاف الى المقتضي. نقول مثلا حال الانكار

20
00:08:03.850 --> 00:08:28.150
المقتضي هنا انكار المخاطب فهذا حاله اما المقتضى اقول مثلا انكاره مقتض ما المقتضى المقتضى ان اؤدي الكلام بصيغة التوكيد. فاقول مقام التوكيد. فانظروا الحال يضاف الى المقتضي الى السبب

21
00:08:28.900 --> 00:08:48.250
وهو حال المخاطب كما قلنا من الانكار وغيره والمقام يضاف الى المقتضى الى الثمرة والنتيجة التي كانت عند المتكلم فادى بها الكلام بطريقة مخصوصة. فنقول مثلا كما قلنا مقام مقام التأكيد. وهكذا

22
00:08:49.050 --> 00:09:09.000
هذا آآ هذا التفريق ذكره ذكره الامام السعد في المطول رحمه الله تعالى واحسن اليه العصام عصام الدين آآ رأى فرقا اخر بين الحال والمقام فقال اه يطلق كل منهما باعتبار

23
00:09:09.600 --> 00:09:29.100
فالداعي يسمى مقاما باعتبار الرتبة كما يعني مقامات الكلام كمقامات الرجال تتفاوت اذا يسمى مقاما الداعي نفسه المقتضي نفسه يسمى مقاما باعتبار الرتبة ويسمى حالا لانه مما يتغير ويتبدل كحال الانسان

24
00:09:29.600 --> 00:09:46.400
على هذا الامر هنا اعتباري اذا نظرت الى الى مقام الرتبة انظروا الى رتبة الكلام. رتبة الكلام رتبة الكلام بين عدم التوكيد وبين التوكيد بمؤكد وبين التوكيد بمؤكدين ثم المقتضي

25
00:09:46.450 --> 00:10:05.250
آآ حال خلو الذهن حال آآ السؤال والتردد حال الانكار قال نسميه مقاما باعتبار الرتبة هذه رتب في الكلام يقول عنه مقام كمقامات الرجال ونقول عنه انه حال باعتبار التغير. كحال الانسان لا تثبت

26
00:10:06.650 --> 00:10:31.150
فعلى هذا ايها الكرام حال الانكار تستدعي تأكيد الكلام حال الانكار تستدعي تأكيد الكلام. فيكون فيكون عندنا مقام التأكيد وحال بلادة السامع تستدعي تكرير الكلام وتطويله حال بلادة السامع تستدعي تطويل الكلام وتكريره

27
00:10:32.050 --> 00:10:59.150
وحال ذكاء السامع وسرعة بديهته تستدعي ايجاز الكلام عندنا ثلاث احوال. طبعا هنا باعتبار ان الحالة لفظ مؤنث وهو الافصح مثلا حالي حسنة هكذا حسنة يا هذا نعم اذا وجعلوا بلاغة الكلام طباقه لمقتضى لمقتضى المقام

28
00:11:01.450 --> 00:11:27.600
الان شرع يبين لنا شيئا من تعريف علوم البلاغة الثلاثة. ومن بيان شيء من ثمراتها فقال محافظ تأدية المعاني من خطأ يعرف بالمعاني محافظ تأدية المعاني من خطأ يعرف بالمعاني

29
00:11:27.950 --> 00:11:53.250
اي علم المعاني هو الذي يحفظ الكلام يحفظ المتكلم من الخطأ في تأدية المعنى وحافظ تأدية المعاني من خطأ يعرف بالمعاني يقولون لي حافظ ها هنا اذا جئنا الى اعراب مشكل حافظ مبتدأ. كيف جاز الابتداء به مع انه نكرة؟ والجواب ان حافظ ها هنا

30
00:11:53.250 --> 00:12:11.050
عمل ذروة حافظ تأدياته تأدية مفعول به لاسم الفاعل حافظ. اذا عملت النكرة جاز ان يبتدأ بها محافظ تأدية المعاني من خطأ يعرف بالمعاني. حافظ مبتدأ اين الخبر يا شباب

31
00:12:11.500 --> 00:12:36.250
خبره جملة يعرف جملة يعرف نعم. اما من خطأ فنعلقهما باسم الفاعل حافظ حافظ تأدية المعاني من خطأ يعرف بالمعاني ولا شك انكم تنبهتم المعاني الاولى جمع معنا اما المعاني الثانية هذه الكلمة الثانية فهي ها هنا اسم علم على هذا العلم

32
00:12:36.700 --> 00:13:02.050
ليست بمعنى الاولى الاولى بمعناها المعجمي والثانية بمعناها العلمي محافظ تأدية المعاني من خطأ يعرف بالمعاني نعم اذا وظيفة علم المعاني وظيفة علم المعاني الاحتراز عن الخطأ في تأدية المعنى

33
00:13:02.850 --> 00:13:23.800
كما ان وظيفة علم النحو الاحتراز عن الخطأ في تأدية اللفظ ولذلك كانت صناعة النحو صناعة لفظية في الغالب وكانت صناعة المعاني صناعة معنوية هذا لابد من التنبه له. وحافظ تأدية المعاني من خطأ يعرف بالمعاني

34
00:13:23.850 --> 00:13:42.550
وعلى هذا فانك اذا اديت الكلام لمنكر بصيغة خالية من التوكيد وليس لك غرض اخر من هذه الطريقة في الكلام فانت مخطئ النحوي لا يقول لك شيئا. يقول لك هذه ليست صناعتي

35
00:13:42.950 --> 00:14:02.700
يقول لك انا هات لي الجملة حتى احللها انت قلت مثلا الله موجود وخاطبت به ملحدا النحوي يقول لك العبارة سليمة ولا اشكال فيها. تقول له ومن حيث المعنى ومن حيث المقام. ومن حيث غرض المتكلم

36
00:14:02.700 --> 00:14:25.650
يقول لك والله لا ادري هذه ليست صناعتي. اذهب الى صاحب علم المعاني الجواب عنده علم المعاني هو الذي يضبط لك طرائق تأدية الكلام بحسب المقام وبحسب اغراض المتكلم محافظ تأدية المعاني من خطأ يعرف بالمعاني

37
00:14:25.750 --> 00:14:46.800
هنا لطيفة عروضية وهي ان كلمة المعاني تكررت مرتين وهذا عيب في القافية يسمى الايطاء وهو ان تتكرر اخر كلمة في البيت في اقل من سبعة ابيات اي في اخر كلمة في البيت تسمى القافية

38
00:14:47.300 --> 00:15:04.900
نعم اخر ساكنين مع المتحرك الذي قبلهما يسمى القافية يعني بالمجمل نقول اخر كلمة في البيت الان اذا تكررت في اقل من سبعة ابيات باتفاق اللفظ والمعنى فهذا يسمى ايطائا وهو من عيوب الشعر

39
00:15:05.200 --> 00:15:23.350
نعم وهو من عيوب الشعر آآ ابو ذئب آآ اتذكر انه وقع في الايطاء قال ولكل جنب مصرع. اظن انه كررها بل كرر ثلث الشطر مرة مرتين في اقل من اه من سبعة ابيات فهذا عيب

40
00:15:23.550 --> 00:15:41.750
العروض يسمى او في القافية يسمى الايطاء تقول لي هل عندنا ايطاء هنا؟ لا ليس عندنا ايطاء اللفظ متفق. نعمل كلمة كررت لكن المعنى مختلف. الاولى بالمعنى المعجمي والثانية بالمعنى العلني. علم

41
00:15:41.750 --> 00:16:02.950
فاذا ليس عندنا ايطاء ابدا ثم يقول وما من التعقيد في المعنى يقي له البيان عندهم قد انتقي اي قد اختير وما من التعقيد في المعنى يقي له البيان عندهم

42
00:16:03.050 --> 00:16:21.650
قد انتقي. اذا ما وظيفة علم البيان ايها الكرام ما وظيفة علم البيان ان يقي من التعقيد المعنوي. كما سنذكر الان وما من التعقيد في المعنى يقي هذا البيت ايضا يحتاج الى بعض التعليقات

43
00:16:21.800 --> 00:16:42.850
لنكشف عن ارتباطه النحوي. وما من التعقيد في المعنى يقي اي وما يقي اي يحفظ وما يقي من التعقيد في المعنى وعلى هذا من التعقيد متعلقان بالفعل يقي وما يقي من التعقيد في المعنى

44
00:16:43.250 --> 00:17:03.600
اما الجار والمجرور في المعنى الجر والمجرور في المعنى متعلقان بحال من التعقيد اي وما يحفظ من التعقيد كائنا في المعنى انها قيد للتعقيد كائنا في المعنى نعم له البيان عندهم قد انتقي

45
00:17:03.850 --> 00:17:25.150
يعني قد انتقي عندهم عند ارباب البلاغة تسميته بالبيان له البيان عندهم قد انتقي نعم الجر والمجهول له متعلقان بانطقي. انتقي له انتقي له انتقل له اسم علم البيان. نعم

46
00:17:25.900 --> 00:17:44.600
وما من التعقيد في المعنى يقي له البيان البيان عندهم قد انتقي. وما هذه مبتدأ؟ خبره جملة تقي اي الذي يحفظ يحفظ الكلام من التعقيد المعنوي قد اختار له العلماء علماء البلاغة

47
00:17:45.150 --> 00:18:05.900
قد اختاروا له اسم علم البيان له اسم علم البيان وهو الذي يحفظ من التعقيد المعنوي كما ذكرنا وكما اشرنا في شروط فصاحت الكلام. نعم ثم قال وما به وجوه تحسين الكلام

48
00:18:06.150 --> 00:18:26.350
وما به وجوه تحسين الكلام تعرف يدعى بالبديع والسلام وما به وجوه تحسين الكلام تعرف يدعى بالبديع والسلام وما به وجوه تحسين الكلام طرق تحسين الكلام. كيف نحسن الكلام من جهة معناه

49
00:18:26.450 --> 00:18:46.400
او من جهة لفظه المحسنات المعنوية والمحسنات اللفظية بماذا تعرف؟ تعرف بعلم البديع او يدعى بعلم البديع وما به وجوه تحسين الكلام تعرف يدعى بالبديع والسلام وها هنا ايضا ما هذه اسم موصول مبتدأ

50
00:18:46.750 --> 00:19:08.100
خبره جملة يدعى اي الذي وجوه تحسين الكلام تعرف به يقال له علم البديع فما مبتدأ؟ اين خبره؟ اين تمت الفائدة عند قوله يدعى بالبديع هذه الجملة في محل رفع الخبر للمبتدأ ما

51
00:19:08.800 --> 00:19:32.250
اما به فهما متعلقان بتعرف اي ما تعرف به ما وجوه تحسين الكلام تعرف به يدعى بالبديع به متعلقان تعرف وجملة وجوه تحسين الكلام تعرف به الموصول وهي جملة اسمية مبتدأ وخبر

52
00:19:33.300 --> 00:19:54.900
وما به وجوه تحسين الكلام تعرف يدعى بالبديع والسلام اي ان علم البديع يعنى بطرائق تحسين الكلام من جهة معناه الطباق والمقابلة والتورية واللف والنشر وحسن التعليل المدح الذي يراد به الذم وتأكيد الذنب

53
00:19:54.900 --> 00:20:11.200
بما يشبه المدح وهكذا. هذه وجوه تحسين الكلام من جهة المعنى. وسندرسها ان شاء الله تعالى. او ندرس طرفا منها او من جهة اللفظ الجناسي والسجعي والموازنة هذا كله ان شاء الله

54
00:20:11.250 --> 00:20:34.900
يمر عليه في ختام هذا النظم يسر الله الفراغ منه على احسن حال طيب وما به وجوه تحسين الكلام تعرف يدعى بالبديع والسلام اي والسلام عليك ايها القارئ اساتذتنا يقولون السلام على من اتبع الهدى. لا بأس. يعني السلام مبتدأ. خبره محذوف. قدره

55
00:20:35.050 --> 00:20:56.100
يعني والسلام عليك ايها المخاطب ايها القارئ للنظم على هذا يا كرام بعد ان افضنا في الكلام في شروط فصاحة الكلمة والكلام المتكلم وبلاغة الكلام تقول لي انت ذكرت احترازات اذا وقع فيها المتكلم

56
00:20:56.250 --> 00:21:14.050
خرج من طور الفصاحة والبلاغة. لكن اجمع لنا هذه في شرائط ايجابية. ماذا علي ان افعل لاكتسب وصاحة الكلام وبلاغة الكلام طبعا قد قد تبين لكم ان الفصاحة شرط في البلاغة

57
00:21:14.250 --> 00:21:36.500
وان بلاغة الكلام مطابقته لمقتضى الحال مع فصاحته هذا القيد لابد منه لاكتمال الحد اذا محصل ما مضى من الكلام اننا يمكن ان نتجنب العيوب المخلة بالفصاحة ونحقق شروط البلاغة من خلال ما يأتي

58
00:21:37.400 --> 00:21:59.250
اولا بالاطلاع على كتب متن اللغة ومعاجم المعاني للاحاطة بالكلمات المأنوسة وتجنب الغريب والحوشي لابد ان تعتني بمتن اللغة. وان يكون لك على الاقل ورد في المراجعة لا يحسن بطالب العلم الذي يقرأ يومي في كل يوم

59
00:21:59.300 --> 00:22:16.800
كتب الفقه والتفسير والحديث والاصول والعربية. لا يحسن به ان يرجع الى المعجم ان يقرأ كل يوم مادتين او ثلاث مواد من مواد المعجم على الاقل ليكتسب تلك المهارة وفي قراءة المعجم خير كثير

60
00:22:17.400 --> 00:22:38.150
غير هذا المذكور ها هنا فيه خير كثير جدا يعرفه من لازمه واطلع عليه ثم لابد من اتقان علم التصريف لمعرفة طرائق بناء الكلمات وصيغها. وتجنب مخالفة القياس الصرفي. وواضع اللغة. وقد تحدثنا عنه في شروط فصاحة

61
00:22:38.150 --> 00:22:56.300
كيف اصل الى فصاحة الكلمة؟ بالرجوع الى متن اللغة وباكتساب مهارة التصريف. لابد ان تعتني بالتصريف عناية تامة. والتصريف اشرف اشرف شطري العربية كما نبه عليه الامام ابن جني رحمه الله تعالى

62
00:22:56.400 --> 00:23:19.550
ومن خلال دراستك للتصريف تدرك يقينا لطف هذه اللغة وشارفها في بناء كلماتها نعم ثم لابد من الالمام بقواعد علم النحو لمعرفة طرائق تكوين الجمل على نهج كلام العرب وتجنب ضعف التأليف والتعقيد اللفظي

63
00:23:20.050 --> 00:23:38.150
لابد من العناية بالنحو ايضا كيف تركب الكلام تركيبا على وفق على وفق ما كان يبنيه العرب في كلامهم ثم لابد من المران والتربة بكلام العرب ودوام الاستئناس به لاكتساب ملكة الذوق السليم

64
00:23:38.250 --> 00:24:03.300
والابتعاد عن صور تنافر الحروف والكلمات وقلنا ان البعد عن تنافر الحروف والكلمات امر ذوقي يعرف بممارسة كلام العرب الاستئناس به بالصبر على حفظه وفهمه نعم ثم لابد من اتقان علم المعاني للاحتراز عن الخطأ في في اداء المعنى

65
00:24:03.850 --> 00:24:25.050
ومن اتقان علم البيان لاجتناب صور التعقيد المعنوي لا سيما مبحث الكناية ومن اتقان المحسنات اللفظية والمعنوية لمعرفة طرائق تجميل الكلام وتحسينه في هذا تكون قد حققت شروط الفصاحة والبلاغة

66
00:24:25.200 --> 00:24:51.800
بهذه الامور السبعة تكون محققا ان شاء الله لشروط الفصاحة والبلاغة  اه طبعا تسمية هذه العلوم بعلوم البلاغة هي التسمية المشهورة. هي التسمية المشهورة وبعضهم يسمي الثلاثة بعلم البيان لان مصطلحاته اول المصطلحات ظهورا

67
00:24:52.050 --> 00:25:09.400
تجد العلماء كما قلنا البلاغة اولا نشأت نشأت يستعمل فيها لها بعض المصطلحات يستعمل منها بعض المصطلحات في كتب متفرقة في كتب عامة في كتب الغريب في كتب نقد الشعر وهكذا

68
00:25:09.500 --> 00:25:33.050
كان يستعمل التشبيه والمجاز والكناية هذه الالفاظ على وجه الخصوص كانت تستعمل بكثرة فمصطلحات علم البيان اول مصطلحات علوم البلاغة ظهورا. ولذلك بعضهم يسمي علوم البلاغة بالبيان طبعا ومن معاني البيان الظهور. وهو المنطق المعرب عما في الضمير

69
00:25:33.650 --> 00:25:58.250
ولا شك في تعلق العلوم الثلاثة به تصحيحا وتحسينا ثم بعضهم يسمي الجميع بالبديع لان اول كتاب مفرد في هذا العلم هو كتاب ابن المعتز وهو في معظم ابحاثه كتاب في في المحسنات اللفظية والمعنوية فهو اسبق من حيث التأليف

70
00:25:58.900 --> 00:26:28.650
طبعا ويسميه كذلك بالبديع لبداعة هذه العلوم وظرافتها ولطافتها كذلك اول طائفها لكن التسمية التي استقر عليها الناس اليوم علوم البلاغة  ثم قال نبدأ الان بتعريف علم المعاني. قال علم به لمقتضى الحال يرى لفظ مطابقا وفيه ذكر

71
00:26:29.350 --> 00:26:56.150
علم به لمقتضى الحال يرى لفظ مطابقا وفيه ذكر هنا قدم الحديث عن علم المعاني على الحديث عن علم البيان. لماذا؟ لانه منه بمنزلة المفرد من المركب علم البيان علم البيان محتاج الى علم المعاني. لماذا؟ لان رعاية مقتضى الحال وهي ابرز سمة في علم المعاني

72
00:26:56.550 --> 00:27:16.500
ملحوظة ومعتبرة في علم البيان علم البيان تورد فيه او يورد فيه المعنى الواحد بطرائق مختلفة لايضاح الدلالة عليه علم البيان يعرف به ايراد المعنى الواحد بطرائق مختلفة تعبر عن المعنى الواحد بطريق التشبيه

73
00:27:16.700 --> 00:27:42.700
او المجاز او الكناية طيب بطرائق مختلفة لايضاح الدلالة. طيب لكن علم البيان محتاج ومراعا فيه. علم البيان مراعا فيه مقتضى الحال اذا عقلا علم المعاني لابد ان يتقدم على علم البيان. ومعرفتك بالمعاني لابد ان تتقدم على معرفتك بالبيان. لانه كالشرط

74
00:27:42.700 --> 00:28:02.550
له ولابد ان يسبق الشرط المشروط اذا علم به لمقتضى الحالي يرى لفظ مطابقا وفيه ذكر. لما قال علم ما المراد بقوله علم هنا؟ قال المراد به المسائل ذلك ان العلم يطلق ويراد به الملكة

75
00:28:02.850 --> 00:28:29.700
ويطلق ويراد به معرفة القواعد. معرفتك للقواعد ويطلق ويراد به ذات المسائل المراد بقوله علم هنا المسائل نفسها لماذا قلنا ان المراد به هنا المسائل قال لانه سيبين انحصارها وانما يحصر المسائل. هو سيحصر علم المعاني في اب في ابواب ثمانية. ما الذي يحصر

76
00:28:29.800 --> 00:28:49.550
وسائل العلم هي التي تحصر الملكة لا تحصر اليس كذلك؟ ولذلك المراد بقوله علم هنا المسائل. نعم علم به يعني هو علم به لمقتضى الحال يرى لفظ مطابقا وقوله لفظا اي احوال اللفظ

77
00:28:49.800 --> 00:29:14.050
التي لا يطابق مقتضى الحال الا بها. وعلى هذا فعلم المعاني هو علم تعرف به احوال اللفظ التي بها يطابق مقتضى الحال علم تعرف به احوال اللفظ التي بها بهذه الاحوال وبمراعاتها يطابق مقتضى الحال

78
00:29:14.200 --> 00:29:40.050
يطابق مقتضى الحال قوله يرى طبعا كما تعلمون اصله يرأى فحذفت الهمزة تخفيفا لكثرة الاستعمال ونقلت حركتها الى الراء فصار يرى يرى على وزني يفال نعم وقوله علم علم اعرابه مبتدأ خبر اي هو علم. خبر مبتدأ محذوف

79
00:29:40.900 --> 00:30:05.100
اما به فمتعلقان بالفعل يرى اي علم يرى به لفظ مطابقا لمقتضى الحال هو العلم الذي به يرى اللفظ مطابقا لمقتضى الحال وعلى هذا لمقتضى الحال يرى مطابقا يعني مطابقا مقتضى الحال

80
00:30:05.600 --> 00:30:27.650
هذه اللام زائدة للتقوية والتوكيد مقتضى مفعول مقدم باسم الفاعل مطابقا اي مطابقا مقتضى الحال ويرى متعد الى مفعولين الاول صار نائب فاعل هذا لفظ والثاني منصوب يرى ان يعلموا ولذلك هو متعد من المفعولين

81
00:30:28.100 --> 00:30:46.450
علم به لمقتضى الحال يرى لفظ مطابقا وفيه ذكر ماذا ذكر؟ الان سيذكر لنا ابواب علم المعاني اسناد مسند اليه مسند. ومتعلقات فعل تورد. قصر وانشاء وفصل وصل نو. ايجاز اطناب مساواة

82
00:30:46.450 --> 00:31:11.850
رأوا هذه هي ابواب علم المعاني. ثمانية اسناد مسند اليه مسند. ومتعلقات فعل تورد. قصر وانشاء وفصل وصل نو. ايجاز اطناب مساواة رأوا اذا ابواب علم المعاني  احوال الاسناد الخبري اسناد

83
00:31:11.900 --> 00:31:35.750
اي احوال الاسناد الخبري. وسنتكلم عليه اليوم ان شاء الله تعالى ثم مسند اليه احوال المسند اليه مسند احوال المسند ومتعلقات فعل تورد احوال متعلقات الفعل المفاعيل واشباه الجمل قصر اسلوب القصر

84
00:31:36.450 --> 00:32:00.000
انشاء اسلوب الانشاء فصل وصل يعني الفصل والوصل واخيرا الايجاز والاطناب والمساواة يحصر علم المعاني في ثمانية ابواب اسناد مسند اليه مسند ومتعلقات فعل تورد. قصر وانشاء وفصل وصل نوع ايجاز اطناب مساواة رأوا

85
00:32:01.700 --> 00:32:20.300
يقول ما علة حصر ابواب علم المعاني في ثمانية. لما حصرت في ثمانية؟ ولم تكن في اقل من ذلك او اكثر في ذلك تعليلات كثيرة عند عند البلاغيين لعل اصحها ما ذكره الامام السعد في المطول اذ قال

86
00:32:21.100 --> 00:32:40.000
اللفظ اما جملة او مفرد فاحوال الجملة هي الباب الاول. هذا احوال الاسناد الخبري اذا اللفظ اما جملة او مفرد. احوال الجملة احوال الاسناد هو الباب الاول. طبعا ستقول لي لماذا لماذا ذكر الاسناد الخبري

87
00:32:40.050 --> 00:33:07.150
طيب الاسناد الانشائي اليس له احوال؟ سنتكلم على هذه القضية ان شاء الله. لما خص الاسناد بالخبري طيب والمفرد اما عمدة او فضلة والعمدة اما مسند اليه او مسند فجعل احوال هذه الثلاثة ابوابا ثلاثة. تمييزا بين الفضلة والعمدة والمسند اليه والمسند. اذا المفرد المفرد

88
00:33:07.150 --> 00:33:27.150
اما مسند اليه او اما عمدة او فضلة. العمدة مسند اليه ومسند هذا الباب الثاني والثالث. والفضل هي متعلقات الفعل الفضل هي التتمة التتمة بعد تمام الكلام بعد تمام الاسناد ما ياتي من تتمات يقال له الفضل

89
00:33:27.200 --> 00:33:46.100
او المتممات نعم اذا مسند اليه هذا من احوال المفرد هو عمدة هنا المسند اليه والمسند والفضل وهو متعلقات الفعل طيب ثم قال ولما كان من هذه الاحوال ما له مزيد غموض

90
00:33:46.450 --> 00:34:13.450
وكثرة ابحاث وتعدد طرق وهو القصر افرد بابا خامسا افرد بابا خامسا طيب وكذا من احوال الجملة. طبعا القصر كما تعلمون يكون في المفردات المفردات كما سنتكلم اذا لماذا لم يجعله من احوال المسند او المسند اليه او متعلقات الفعل؟ قال له مزية

91
00:34:13.750 --> 00:34:39.000
فيه مزيد غموض وكثرة ابحاث وتعدد طرق. فكان لابد من ان يخص بباب على حدة  قال افرد بابا خامسا. وكذا من احوال الجملة ما له مزيد شرف ولهم به زيادة اهتمام وهو الفصل والوصل. كما كما تعلمون ودرسنا هذا في تيسير البلاغة الفصل والوصل يكون بين الجمل

92
00:34:39.050 --> 00:34:59.200
المقصود بالوصل الوصل بين الجملتين. والمقصود بالفصل الفصل بين الجملتين هنا اعتراض لما لم يدرج هذا المبحث في مبحث احوال الاسناد الخبري قال ايضا فيه مزيد غموض. وكثرة ابحاث ودقة نظر ولذلك يحتاج

93
00:34:59.650 --> 00:35:15.350
الى باب خاص فجعل بابا سادسا والا فهو من احوال الجملة ولذا لم يقل احوال القصر واحوال الفصل والوصل. لاجل هذا لم يقل احوال القصر. حتى لا يكون تابعا لاحوال المفردات

94
00:35:15.850 --> 00:35:32.250
وكذلك احوال الفصل والوصل لم يقل حتى لا يكون تابعا لاحوال الجملة. باب خاص باب القصر باب الفصل والوصل ولما كان من هذه الاحوال ما لا يختص مفردا ولا جملة بل يجري فيهما

95
00:35:32.450 --> 00:35:54.200
وكان له شيوع وتفاريع كثيرة جعل بابا سابعا. وهذه وهذه كلها احوال مشتركة بين الخبر والانشاء ولما كان هنا ابحاث راجعة الى الانشاء خاصة جعل الانشاء بابا ثامنا نعم. فاز تعليل من التعليلات

96
00:35:54.550 --> 00:36:16.050
لجعل ابواب علم المعاني ثمانية. ها هنا فائدة صرفية في قوله ومتعلقات فعله قال اسناد مسند اليه مسند ومتعلقات فعل تورد. متعلقات ابفتح اللام هي فتكون اسم مفعول ام بكسر اللام هي فتكون اسم فاعل؟ ما الانسب منهما؟ والجواب

97
00:36:16.450 --> 00:36:40.200
يصح ضبطها بالفتح والكسر ضبطها بالفتح معناه ان الفعل يتعلق بالمفعول. فاذا المفعول هو متعلق للفعل. الفعل هو المتعلق به. لانه واقع عليه وهو يتعلق بالفعل اسم المفعول يتعلق بالفعل يرتبط به. لانه معمول له

98
00:36:40.500 --> 00:36:59.600
الان انظروا يا كرام يتعلق بالفعل انه معمول له يتعلق بالفعل من جهة اللفظ. اليس كذلك انه معمول له طيب ويتعلق به الفعل وهو متعلق لانه يقع عليه يقع على المفعول. وعلى هذا

99
00:37:00.050 --> 00:37:20.950
وعلى هذا اختار استاذنا وشيخنا عرفات فتى حفظه الله تعالى ان الاولى في علم المعاني الفتح ان تقول متعلقات الفعل لان النظر هنا الى المعنى. لانه باعتبار المعنى انظروا يقول متعلق اسمه مفعول من متعلقات الفعل. لان الفعل واقع عليه

100
00:37:21.150 --> 00:37:48.200
هذا من جهة المعنى والاولى في علم النحو الكسر. لانه باعتبار اللفظ لان المفعول مرتبط بالعامل لانه معموله. فهو متعلق بالفعل  قال ومتعلقات فعل تورد ونشير ايضا الى فائدة مهمة ان المسند والمسند اليه من عبارات البيانيين

101
00:37:50.250 --> 00:38:10.250
اما المناطق فالعبارة عندهم المحمول والموضوع. المحمول هو المسند اليه عفوا المحمول هو المسند اعتذر. والموضوع هو المسند اليه. نعم اما الاصوليون فيقولون عن المسند المحكوم به ويعبرون عن المسند اليه بالمحكوم عليه

102
00:38:11.200 --> 00:38:43.900
ومن النحويون فيقولون المتحدث به والمتحدث عنه اذا عندي مسند ومحمول ومحكوم به ومتحدث به ومسند اليه وموضوع ومحكوم عليه ومتحدث عنه نعم اعتبارات واختيارات بحسب العلوم  ايضا اسناد لما قال في البيت السابق وفيه ذكر

103
00:38:44.450 --> 00:39:08.100
فيه ذكر ذكر ماذا ذكر اسناد مسند اليه مسند قال اه علم به لمقتضى الحالي يرى لفظ مطابقا وفيه ذكر علم به لمقتضى الحال يرى لفظ مطابقا وفيه ذكر ماذا ذكر؟ اسناده فاسناده نائب فاعل للفعل ذكر في البيت السابق

104
00:39:08.300 --> 00:39:32.050
نائب فاعل مرفوع. نعم طبعا حذف التنوين منه للضرورة. وهنا نجد ايضا حذف حرف العطف بالضرورة وهذا كثير في الشعر اما قوله رأوا فهذا تكميل للبيت. هذه الجملة استئنافية يعني هذه الكلمات كلها معطوفة على اسناد. اسناد ومسند اليه ومسند ومتعلقات فعل وقصر وانشاء. ثم قال رأوا

105
00:39:32.850 --> 00:39:57.150
كمل البيت وهذه الجملة استئنافية كما قلنا ثم قال الحكم بالسلب او الايجاب اسنادهم. بدأنا الان بتعريف بتعريف الاسناد الخبري الحكم بالسلب او الايجاب اسنادهم يعني ان الاسناد الخبري هو الحكم على الشيء بالسلب اي النفي

106
00:39:57.400 --> 00:40:20.850
الدنيا ليست دار مقر ولذلك لا تثبت على حال. الدنيا ليست دار مقر ها هنا عندي حكم بالسلب بالنفي او الايجاب اي الاثبات نحو الدنيا ممر الدنيا ممر طبعا هنا راعى في هذا التعريف المعنى

107
00:40:21.050 --> 00:40:43.250
والاسناد الاسناد له تعريف معنوي وتعريف لفظي. فهنا راعى في التعريف الامر المعنوي الحكم بالسلب او الايجاب اسناده الاسناد الحكم بالسلب او الايجاب. هكذا قال. طيب ويعرف ايضا الاسناد مراعاة للفظ بانه ضم كلمة او ما يجري مجراها

108
00:40:43.550 --> 00:41:05.150
الى اخرى بحيث يفيد الحكم ان مفهوم احداهما ثابت للاخرى او منفي او منفي عنها اذا يعرف الاسناد من جهة اللفظ ما الاسناد؟ ضم كلمة الى اخرى او ما يجري مجراها

109
00:41:05.800 --> 00:41:26.200
بحيث يفيد الحكم ان مفهوم احداهما ثابت للاخرى او منفي عنها طيب وما الخبر الخبر هو ما احتمل الصدق والكذب لذاته وقد قدم بحث الخبر على بحث الانشاء لعظم شأنه

110
00:41:26.550 --> 00:41:51.100
لان المزايا والخواص المعتبرة عند البلغاء اكثر وقوعها فيه اكثر مزايا الكلام وخواصها تكون في الاسناد الخبري للانشائي  الحكم بالسلب او الايجاب اسنادهم. اسنادهم مبتدأ مؤخر وقول الحكم خبر مقدم. اي

111
00:41:51.200 --> 00:42:12.550
الاسناد هو الحكم بالسلب او الايجابي الحكم بالسلب او الايجاب اسنادهم وقصد ذي الخطاب افادة السامع نفس الحكم او كون مخبر به ذا علم. فاول فائدة والثاني لازمها عند ذوي الاذهان

112
00:42:12.650 --> 00:42:34.550
شرع يذكر الغرضين الرئيسين من القاء المتكلم خبره لما القي الخبر على السامع ما غرضي من الخبر قال لك من ذلك غرضان رئيسان. وقصد ذي الخطاب. يعني قصد المتكلم من خطابه السامع

113
00:42:34.750 --> 00:42:57.100
احد امرين افادة السامع نفس الحكم او كون مخبر به ذا علم اذا يريد المخبر بخبره في الاصل الاصل احد شيء ندقق جيدا هنا في الاصل طيب احد شيئين اما الحكم لمن لم يعلم بمضمونه

114
00:42:57.200 --> 00:43:19.450
انا اريد ان افيده نفس الحكم كقولك سافر ابي الى الحج يقوله لمخاطبك الذي لا يعلم ان اباك سافر الى الحج فهذا يسمى فائدة الخبر يسمى فائدة الخبر واما كونه عالما بالحكم. كونه اي كون المتكلم

115
00:43:19.500 --> 00:43:37.300
عالما بالحكم مريدا اعلامه اي اعلام المخاطب بذلك لقولك سافرت الى الحج هذا العام المخاطب يعرف انه سافر الى الحج. هو نفسه الذي سافر الى الحج فكيف لا يعرف لكن ماذا اردت ان تقول له

116
00:43:37.350 --> 00:44:02.600
ان تقول له انك عالم بمضمون هذا الحكم وهو سفره الى الحج وهذا يسمى لازم الفائدة يسمى هذا لازم الفائدة الان الناظم رحمه الله تعالى حصر حصر اغراض المتكلم او غرض المتكلم من اداء كلامه الى المخاطب باثنين

117
00:44:02.750 --> 00:44:20.000
وقالهما اثنان افادة السامع نفس الحكم وهو الذي يسمى فائدة الخبر او كون مخبر به ذا علم او كون المتكلم عالما بالحكم. تريد ان تقول للمخاطب انني عالم بالحكم. تقول له حفظت القرآن الكريم

118
00:44:20.800 --> 00:44:42.500
هذه هذه تسمى لازم الفائدة طيب الان هل هل هل الاغراض محصورة؟ او هل تحصر اغراض اغراض الخبر في هذا؟ قال لا لا يقصد الناظم ان يحصر ان يحصره اه الغرض من الخبر بهذا

119
00:44:43.000 --> 00:45:01.100
بل يريد انهما يكونان حين يقصد المخبر ذلك حين يقصد المخبر ذلك وهذا مدلوله قوله وقصد ذي الخطاب افادة السامي. وقصده يعني حين يقصد افادة السميع. اذا وقصد ذي الخطاب افادة السامع

120
00:45:01.500 --> 00:45:21.000
وقد يريد بالخبر اغراضا اخرى بلاغية تعرف من سياق الكلام ولاننا في البلاغة علم المقام وعلم احوال اللفظ بحسب المقام فنحن مضطرون للكلام على اغراض الخبر البلاغية. وفي الحقيقة يقول البلاغيون

121
00:45:21.200 --> 00:45:45.550
ان فائدة الخبر ولازم الفائدة ليسا غرضين بلاغيين بل انما يقدم بهما البلاغيون ليكونا توطئة للاغراض البلاغية كان يحصل ان يذكر الناظم الاغراض البلاغية للخبر اما هذان اللذان ذكرهما الناظم رحمه الله تعالى فهما الغرضان الرئيسان

122
00:45:45.700 --> 00:46:09.400
هما الغرضان آآ الرئيسان من كل كلام يقوله المتكلم من كل كلام اعتيادي ونحن نريد نريد الاغراض التي تقتنص بحسب المقام حسب المقام فلنذكر شيئا منها قال منها التحسر كقول امرأة عمران ربي اني وضعتها انثى. هي لا تخبر الله انها وضعتها انثى

123
00:46:10.100 --> 00:46:31.800
هي تتحسر انها لم تلد ذكرا تخدمه بيت المقدس اسأل الله سبحانه وتعالى ان يعجل بتحريره على ايدي المؤمنين المجاهدين الطاهرين وان يحفظهم حيث حلوا ونزلوا. فاذا ربياني وضعتها انثى هي لا تريد ان تخبر الله انها وضعت انثى. الله يعلم كل شيء

124
00:46:32.350 --> 00:46:56.100
انها تريد ان تتحسر لم تلد ذكرا تجعله خادما لبيت المقدس. نعم تجعله محررا لخدمة بيت المقدس الغرض البلاغي الثاني من الخبر اظهار الضعف قول سيدنا زكريا ربياني وهن العظم مني واشتعل الرأس شيبا. هو في محراب العبودية لله سبحانه وتعالى. يتذلل ويدعو ويبكي

125
00:46:56.500 --> 00:47:18.450
ولا يخبر الله بذلك. لا يريد فائدة الخبر ان الله يعلم السر واخفى وانما يريد ان يتذلل في محراب العبودية اذا ما الغرض من الخبر هنا؟ اظهار الضعف  ومنه الامر كقوله تعالى والوالدات يرضعن اولادهن

126
00:47:18.650 --> 00:47:38.500
والوالدات يرضعن اولادهن. والمعنى والوالدات ليرضعن اولادهن. الكلام هنا على الامر لكن الله سبحانه وتعالى عدل عن اسلوب الامر الى اسلوب في غاية اللطف. الى اسلوب خبري وكأن الله سبحانه وتعالى يقول

127
00:47:39.150 --> 00:48:00.150
الوالدات يفعلن هذا بلا شك ولا يحتجن الى امر هذا في فطرتهن. الام لا تترك وليدها فهي ترضعه لبانها. ترضعه لبان الحنان كذلك لذلك لا تحتاج الى امر ثم هذا اخبار

128
00:48:00.650 --> 00:48:20.300
الله سبحانه وتعالى يقول والوالدة يرضعن لفظه خبر والخبر كما تعلمون ما يحتمل الصدق والكذب لذاته الوالدة التي لا ترضع ولدها كانها تكذب الله سبحانه وتعالى في اخباره الله اخبر

129
00:48:20.350 --> 00:48:37.600
ان الوالدة تفعل ذلك فاذا لم تفعل ذلك فهي كأنها تقول لا انا لا افعل هذا هذا الكلام غير صحيح وبعبارة اخرى كذب نعم فاذا انظروا الى هذا البيان الدقيق

130
00:48:38.050 --> 00:48:54.050
وبهذا يلتزم المخاطب اشد الالتزام. انت حين تقول لفلان اذهب معنا الى الرحلة. قد يقول لك لن اذهب واذا قلت له انت تذهب معنا الى الرحلة كنت جالسا وحولك اناس لا يعرفهم هذا الشخص

131
00:48:54.450 --> 00:49:09.050
فقلت له انت تذهب معنا الى الرحلة سألك الناس يقول فلان يذهب معنا الى الرحلة ماذا يقول فلان؟ يقول والله اذا ما ذهبت الان انا ساكذبه يكون كاذبا ولم يقل له اذهب معنا

132
00:49:09.400 --> 00:49:36.200
وانما ذهب الى اسلوب اخر في غاية اللطف والدقة  وهذا فيه حمل للمخاطب على الالتزام بمضمونه بالطف العبارات والوالدات يرضعن اولادهن والمعنى اللي يرضعن  اذا الامر ومنه الإسترحام كقول الشاعر ربي اني لا استطيع اصطبارا لا استطيع اصطبارا

133
00:49:36.350 --> 00:49:51.250
هذا الخبر للاسترحاء يا رب ازح عني ما انا فيه من الكرب فاعف عني يا من يقيل العثار. والفخر كقول الشاعر انا القائد الحامل الذمار وانما يدافع عن احسابهم انا او مثلي

134
00:49:51.600 --> 00:50:15.250
طيب اذا وقصد ذي الخطاب افادة السامع. قصد مبتدأ وافادة خبر. وافادة السمع نفس الحكم نفس مفعول المصدر يعني قصد ذي الخطاب ان يفيد السامع نفسه نعم فنفس مفعول به ثان للمصدر افادة

135
00:50:15.700 --> 00:50:41.100
وهنا تلاحظون اضافة المؤكد الى المؤكد واصل الكلام افادة السامع الحكم نفسه ثم اضاف المؤكد الى المؤكد وهذا جائز نعم قال فاول فائدة والثاني لازمها عند ذوي الاذهان الفي الاذهان احذية ذهنية ذوي ذوي الاذهان السليمة. لا اي اذهان

136
00:50:41.150 --> 00:51:03.450
نعم المقال وربما اجري مجرى الجاهل مخاطب ان كان غير عامل. كقولنا لعالم ذي غفلة الذكر مفتاح لباب الحضرة وربما اجري مجرى الجاهل مخاطب ان كان غير عامل. كقولنا لعالم ذي غفلة الذكر مفتاح لباب الحضرة

137
00:51:04.250 --> 00:51:23.750
اذا قد ينزل المخاطب العالم بفائدة الخبر ولازمها منزلة الجاهل لعدم عمله بما علم حينئذ تؤدي له الكلام. مع ان الاصل ان لا تؤدي له الكلام نعم لقولنا لتارك الصلاة الصلاة عماد الدين هو يعرف هذا

138
00:51:24.100 --> 00:51:45.800
الاصل ان لا تقول له هذا. لكنك تخبره بهذا لانه لم يعمل بما علم. فكأنه جاهل بالحكم قال وقولنا لتارك ذكر الله مع علمه بانه الوسيلة العظمى لاستحضار عظمته الذكر مفتاح لباب الحضرة

139
00:51:46.100 --> 00:52:07.850
باب الحضرة الى الله سبحانه وتعالى نعم قال وقولنا لمن يتكاسل عن مذاكرة دروسه مع اقتراب الامتحان الامتحان على الابواب ويعرف ان الامتحان على الابواب لكن عدم علمه او عدم عمله بمقتضى ما علم يجعلك تكرر الكلام له

140
00:52:07.950 --> 00:52:26.400
وربما اجري مجرى الجاهل مخاطب ان كان غير عامل. فتؤدي له الخبر من جديد لقولنا لعالم ذي غفلة الذكر مفتاح لباب الحضرة. نعم. طبعا مجراهنا مصدر ميمي. يعني وربما اجري اجراء

141
00:52:26.400 --> 00:52:53.950
الجاهلي ومجرى مصدر ميمي وهو مفعول مطلق للفعل اجري مفعول مطلق بالفعل اجري. نعم مقال طبعا الان الحديث الان عن  عن احوال متلقي الخبر وعن القاء الخبر بناء على ذلك قال فينبغي اقتصار ذي الاخبار على المفيد خشية الاكثار

142
00:52:55.200 --> 00:53:20.150
ينبغي اقتصار ذي الاخبار على المفيد خشية الاكثار  اذا اذا كان الغرض من الخبر افادة المخاطب بالحكم او لازمه او اغراضا اخرى او اغراضا اخرى بلاغية كما نصصنا على بعضها ها هنا فحين اذ ينبغي ان يقتصر المتكلم على ما يفيد المخاطب

143
00:53:20.900 --> 00:53:37.000
ويتجنب الاكثار واللغو والعرب مما تمدح الايجاز في الكلام. ومن امثالهم من اكثر اهجر وقع في الهجر وهو الفحش من الكلام. والسيء من الكلام. السيء من الكلام. من اكثر اهجر

144
00:53:37.100 --> 00:54:03.750
وقال اكثم بن صيفي المكثار كحاطب ليل. وحاطب الليل قد يجمع ما يضره الى ما ينفعه. نعم المكثار كحاطب لذلك السمة العامة لكلام العرب الايجاز الايجاز نعم. فينبغي اقتصار ذي الاخبار على المفيد خشية الاكثار. وهذه الفاء يا جماعة هذه فاء التفريع

145
00:54:03.900 --> 00:54:22.100
لترتب ما بعدها على ما قبلها لترتب ما بعدها على ما قبلها. لما قال ان الخبر انما يكون لاغراض لا يكون عبثا. يكون لتفيد المخاطبة شيئا يجهله او لتعلمه بعلمك بالحكم

146
00:54:22.650 --> 00:54:43.100
انك عالم بالحكم او اخبره مرة ثانية لانه لم يعمل بمقتضى ما علم فاذا ينبغي ان يكون خبرك منزها عن العبث فهذا مرتب على ذاك. فهذه الفاء التفريع وخشية مفعول لاجله. من مصدر اقتصار

147
00:54:43.400 --> 00:55:05.400
يعني فينبغي ان يقتصر خشية الاكثار خشية مفعول لاجله للمصدر اقتصار ولا يصح ان يكون مفعولا لاجله للفعل ينبغي ثم قال في خبر الخالي بلا توكيد ما لم يكن في الحكم ذا ترديد. فحسن ومنكر الاخبار حتم له بحسب الانكار

148
00:55:05.400 --> 00:55:29.200
كقوله انا اليكم مرسلون فزاد بعد ما اقتضاه المنكرون ليخبره اي هو المتكلم فينبغي اقتصار ذي الاخباري ثم قال فيخبره ليخبر الخالي بلا توكيد ما لم يكن في الحكم ذا ترديد. فحسن ومنكر الاخبار حتم له بحسب الانكار. كقوله انا اليكم

149
00:55:29.200 --> 00:55:49.050
صالون فزاد بعد ما اقتضاه المنكرون متلقي الخبر لا يخرج عن واحد من ثلاثة اصناف ذكرها في النظم الصنف الاول ان يكون خالي الذهن عن الخبر عن الحكم. فحينئذ يؤدى له الخبر خاليا من المؤكدات

150
00:55:49.200 --> 00:56:10.150
خلو ذهن المخاطب يعني خلو الحكم من المؤكدات واحد وعلى هذا قال الشاعر اتاني هواها قبل ان اعرف الهوى فصادف قلبا خاليا فتمكنا هواها قبل ان اعرف الهوى. فصادف قلبا خاليا فتمكنا. وهكذا الخبر

151
00:56:10.200 --> 00:56:33.250
حينما يأتي الى المتكلم الى المتكلم الخالي الذهن عن الحكم فانه يستقر في نفسه دون الحاجة الى المؤكدات اتاني هواها قبل ان اعرف الهوى تصادف قلبا خاليا فتمكن الصنف الثاني ان يكون داريا بالخبر مترددا فيه طالبا الوصول الى اليقين. عنده تردد

152
00:56:33.450 --> 00:56:55.750
فيحصل ان يؤدى له الخبر مؤكدا بمؤكد واحد يزيل تردده. طيب الثالث ان يكون منكرا لمضمون الخبر. معتقدا خلاف ما تلقيه عليه فيجب تأكيده له على قدر انكاره حتى يزول. اذا هي ثلاثة اصناف

153
00:56:55.950 --> 00:57:24.150
خلودهن التردد والسؤال بغية الوصول الى الى استقرار الحكم في النفس الثالث الانكار. نعم. فهذه ثلاث احوال للمخاطب ينتج عنها ثلاثة مقامات نعم. كما قلنا مقام ليس فيه تأكيد ابدا. يؤدى الكلام خاليا من التأكيد. ومقام يحسن فيه التأكيد بمؤكد واحد ومقام

154
00:57:24.150 --> 00:57:43.300
يجب فيه التأكيد بمؤكدين فاكثر نعم وقد مثل لذلك مثل الناظم لذلك انظروا قال فيخبر الخالي بلا توكيد. خال الذهن يخبره المتكلم بلا توكيد. ما لم يكن في الحكم ذا ترديد يردد آآ الحكم في نفسه

155
00:57:43.500 --> 00:58:02.400
فهذا يستحسن له التوكيد. فحسن ومنكر الاخبار حتم له بحسب الانكار كقوله انا اليكم مرسلون فزاد بعد ما اقتضاه المنكرون. اذا مثل لذلك باية رسل سيدنا عيسى الى انطاكيا فقد قالوا انا اليكم مرسلون

156
00:58:02.450 --> 00:58:24.350
اكدت الجملة بماذا يا كرام بان وباسمية الجملة لم يقل انا ارسلنا اليكم لم يقل ارسلنا اليكم اعدل الى الاسمية مع امكاني الفعلية اذا اذا والعدول عن فعليتها بعد ان كذبهم القوم. اذ ارسلنا اليهم اثنين فعززنا بسيث فقالوا انا اليكم

157
00:58:24.400 --> 00:58:46.050
مرسلون لعفو فكذبوهما اذا بعد الارسال حصل التكذيب اذا صار عندي حال الانكار فجاءت الجملة بعدها انا اليكم مرسلون هذه اديت لمن؟ للمنكر للمكذب نعم. بماذا اكدت بي ان وباسمية الجملة والعدول عن فعليتها

158
00:58:46.150 --> 00:59:08.650
فلما اشتد تكذيبهم وقالوا انظروا الى ماذا قالوا؟ ما انتم الا بشر مثلنا. وما انزل الرحمن من شيء. ان انتم الا تكذبون هذا في غاية الانكار. يكررون الجمل زاد الانبياء جرعة او زاد الانبياء في جرعة التوكيد فقالوا ربنا يعلم انا اليكم لمرسلون

159
00:59:09.150 --> 00:59:31.150
اكد باربعة مؤكدات ربنا يعلم قائم مقام القسم ان  تم التأكيد باللام المزحلقة وهي لام الابتداء في الاصل ثم باسمية الجملة والعدول عن فعليتها باربعة مؤكدات. لماذا لان هذا هو المناسب لحال انكارهم. كلما زاد الانكار

160
00:59:31.200 --> 00:59:54.750
زادت المؤكدات لتزيل هذا الانكار نعم ها هنا تنبيه قال اذا كان مترددا هو المقام الثاني اذا كان مترددا فانه يحسن ان نؤكد له الحكم ما مراد بقولنا يحسن الحسن هنا هو واجب. هو الوجوب عند البلاغيين هنا

161
00:59:54.950 --> 01:00:12.450
الحسن عند البلاغيين واجب لكنه وجوب دون وجوب دون وجوب ما صرحوا فيه بلفظ الوجوب اذا الحسن عند البلاغيين في مقام التأكيد هو الوجوب لكنه ادنى من درجة الوجوب التي صرح فيها بلفظ الوجوب

162
01:00:12.700 --> 01:00:32.500
للمنكر المنكر يجب ان نؤكد له. المتردد يحسن ان يجب وجوبا اقل. نعم قال شيخنا عرفات فتى مستحسن توكيدنا لمن طلب وحسن عند البلاغ وجب مستحسن توكيدنا لمن طلب للسائل المتردد

163
01:00:32.800 --> 01:00:54.350
وحسن عند البلاغيين وجب هو الواجب تنبيه ثان المقصود بالمؤكدات هنا نحن قلنا خالي الذهن لا نؤكد له الكلام المتردد نؤكد له بمؤكد المنكر نؤكد له بمؤكدين فاكثر. ما المراد بذلك؟ ما ما المراد بهذه المؤكدات؟ مؤكدات الحكم

164
01:00:54.850 --> 01:01:11.000
لا مؤكدات احد الطرفين المسند او المسند اليه مؤكدات احد الطرفين يمكن ان تصحب الكلام الموجه الى خالي الذهن. لا اشكال يمكن ان اؤكد بالتوكيد المعنوي او اللفظي اذا كنت اؤدي الكلام الى خالصهم

165
01:01:11.100 --> 01:01:32.300
اذا المراد بالمؤكدات مؤكدات الحكم هذه تكون للمتردد او المنكر على درجة انكاره. نعم طيب طبعا الترديد هنا مصدر الفعل ردد ما لم يكن في الحكم ذا ترديد ردد ردد ماذا؟ ردد فكره في الحكم

166
01:01:32.800 --> 01:01:49.100
ردد فكره في الحكم وبهذا التفسير يكون استعماله صحيحا ان بعض الشراح استشكل هذا. قال يجب ان يقول بلا تردد لكنه اضطره النظم الى اضيق المسالك فقال ترديد بدلات تردد. نعم

167
01:01:49.750 --> 01:02:07.350
اخيرا نعم طبعا هنا يعني نشير الى شيء اعرابي فيخبره الفاء هذه حرف عطف وهي للترتيب الذكري لما قال فينبغي اقتصار ذي الاخبار على المفيد خشية الاكثار على المفيد من الكلام. طيب

168
01:02:07.500 --> 01:02:25.650
ثم شرح هذا حصله في هذه الفاء عاطفة للترتيب الذكري. عطف المفصل على المجمل المضارع هنا بالبناء للمعلوم في خبره اي ذي الاخبار اي المتكلم ليخبر المتكلم خالية زين. تقول لي لماذا نصبت يخبره

169
01:02:25.750 --> 01:02:51.000
المضارع هنا منصوب باني المضمرة والمصدر المؤول معطوف على اقتصار فينبغي اقتصاره فاخباره خالي الذهن والخالي مفعول به منصوب قولوا لي لما سكنت الياء هنا؟ مع ان المنقوص في النصب تظهر الحركة. الجواب هي لغة لبعض العرب. سكنت للضرورة وهي لغة لبعض

170
01:02:51.000 --> 01:03:11.500
العرب نعم طبعا الخالي كما قلنا الجار والمجرور بلا توكيد متعلقان بحال محذوفة عن فاعل يخبره ليخبر المتكلم حال كونه بلا توكيد. نعم وما هذه حرف مصدري والمصدر المؤول؟ نائب عن ظرف الزمان. نعم

171
01:03:12.050 --> 01:03:31.950
اما حسن فهو خبر لمبتدأ محذوف. اي التوكيد حسن. التوكيد حسن. نعم وقوله اقتضاه المنكرون اي اقتضاه حال المنكرين ثم قال اخيرا بلفظ الابتداء ثم الطلب ثمة الانكار الثلاثة تنسب

172
01:03:32.200 --> 01:03:57.500
لفظ الابتداء ثم الطلب ثمة الانكار الثلاثة تنسب يسمى الخبر الموجه الى خال الذهن ابتدائية لانك تبتدئه به دون مؤكدات ولذلك يسمى خبرا ابتدائي ويسمى الخبر الموجه للمتردد طلبية لانه طالب بالمقام او المقال ازالة الشك والتردد عنه

173
01:03:57.600 --> 01:04:23.100
لذلك يسمى الخبر طلبيا ويسمى الخبر الموجه الى المنكر انكاريا لان حاله من الانكار لمضمون الخبر تقتضي التوكيد تقتضي التوكيد. نعم اذا للفظ الابتداء ثم الطلب ثمة الانكار الثلاثة سبي. الجر والمجرور متعلقان بالفعل انسب اي انسب

174
01:04:23.100 --> 01:04:45.450
ثلاثة تلك الاحوال الثلاثة الى ماذا الابتداء سمها بالابتداء الخبر الابتدائي والخبر الطلبي والخبر الانكاري. نعم. والتاء في ثمة لتأنيس اللفظ وهي تاء مفتوحة تلحق حرف العطف ثم. نعم ويظن بعضهم ان الظرف ثم تلحقه التاء

175
01:04:45.600 --> 01:04:59.200
الصواب انه لا تلحقه التاء. التاء المربوطة كما يظن بعضهم. بل الهاء التي لحقته في بعض الكتب القديمة هي هاء السكت يقفون عليه بهاء السكت. يقولون ثمة لم يكن احد ثمة

176
01:04:59.550 --> 01:05:10.900
هي ثمة ليس بالتاء ابدا. فذاك لا تدخله التاء اصل نكتفي بهذا القدر اليوم ونلقاكم في درس قريب. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته