﻿1
00:00:00.500 --> 00:00:21.200
الحمد لله صلى اللهم وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد انتهينا الى قوله رحمه الله تعالى وترك التعرض له بالرد والتأويل والتشبيه والتمثيل وما اشكل من ذلك وجب اثباته لفظا

2
00:00:21.400 --> 00:00:40.250
وترك التعرض لمعناه قوله رحمه الله تعالى وما اشكل من ذلك اي مما جاء في كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما يتعلق بمسائل الصفات قال وجب اثباته لفظا

3
00:00:40.450 --> 00:01:05.500
وترك التعرظ لمعناه وهذا الموضع هو احد الاشكالات احد الاشكالات بهذه العقيدة وقد بالغ بعظهم باتهام لقدامة المقدسي رحمه الله تعالى بالتفويظ وهذا غير صحيح فرحمه الله تعالى كان من اهل السنة واصوله

4
00:01:05.550 --> 00:01:24.700
اصول اهل السنة رحمه الله تعالى وقبل ان نوضح هذا المعنى ونبين المراد من كلامه لابد ان نقعد قاعدة مهمة يحتاجها طالب العلم في كلام الله وكلام رسوله وكلام اهل العلم

5
00:01:25.050 --> 00:01:46.900
وذلك ان ما من كلام الا وفيه محكم وفيه متشابه في محكم وفيه متشابه فكتاب ربنا سبحانه وتعالى اخبر انه محكم وذكر ايضا انه متشابه وفي كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم الفاظ

6
00:01:47.150 --> 00:02:08.900
او في كلامه صلى الله عليه وسلم الفاظ تشتبه على كثير من الناس فهل نرد المحكم المتشابه ونجعل كلام كلام الله وكلام رسوله متعارض لاجل هذا الاختلاف والتعارض او ان نضرب كلام الائمة بعضه ببعض ونقول هذا المتشابه يرد بذلك المحكم نقول لا

7
00:02:09.050 --> 00:02:33.100
والقاعدة في ذلك ان المتشابه يرد الى المحكم ان المتشابه يرد الى المحكم  كلام هذا الامام المحكم منه واصوله الواضحة البينة انه يثبت اسماء الله وصفاته وانه يثبتها على مذهب اهل السنة والجماعة

8
00:02:33.250 --> 00:02:53.250
وانه يثبت حقائقها ومعانيها على الوجه الذي الذي يليق بالله سبحانه وتعالى. واضح؟ فنقول هذا المتشابه يرد الى اصول كلامي رحمه الله تعالى فنقول هذا المعنى لا يراد به التفويض ولا يراد به ان الامام ابن قدامة

9
00:02:53.250 --> 00:03:13.250
الله تعالى لا يثبت الحقائق ولا يثبت معاني الصفات بل هو يثبت ذلك ولكن له بهذا المعنى مرادا باذن الله عز وجل اذا القاعدة انه اذا تعارض محكم ومتشابه ان يرد المتشابه الى المحكم ولا ولا

10
00:03:13.250 --> 00:03:33.250
ولا يرد المحكم بالمتشابه ولا يكون بينهما تعار بتة هذه قاعدة مهمة في كلام الله وفي كلام رسوله وفي كلام باهل العلم فعندما نرى اماما اصوله واضحة وبينة ثم يقول لفظة محتملة او موهمة فان نرد هذا اللفظ الموهم المحتمل

11
00:03:33.250 --> 00:03:48.050
لاي شيء الى محكمه. فمن يحتج مثلا بقوله تعالى وهو الذي في السماء اله وفي الارض اله ويقول هذا دليل على ان الله في الارض وفي السماء نقول هذه موهمة

12
00:03:48.050 --> 00:04:00.550
المحكم من كلام الله عز وجل اين هو الرحمن على العرش استوى. اامنتم من في السماء؟ ايات كثيرة كلها تدل عليه شيء على علو الله سبحانه وتعالى. فلا تأتي هذه الاية

13
00:04:00.550 --> 00:04:10.550
تنقذ بها الاصول الواضحة البينة من كلام الله لاجل هذا بل نقول هو اله اهل الارض كما هو اله اهل السماء وليس المعنى انه في الارض كما هو في السماء تعالى الله

14
00:04:10.550 --> 00:04:35.100
اما يقول الحلوليين والاتحاديين اذا هذه قاعدة مهمة. المسألة الثانية ماذا يريد ابن قدامة رحمه الله تعالى بهذه اللفظة دون التعرض لمعناه او ترك التعرض لمعناه اما الالفاظ اما الالفاظ فيجب الايمان بها. يجب الايمان بها والتسليم بالفاظ الكتاب والسنة. ومن رد اللفظ من كونه الاعلى من رد اللفظ لكونه لفظ

15
00:04:35.100 --> 00:04:55.100
فهذا كافر باجماع المسلمين لانه تكذيب لله عز وجل وتكذيب لخبر رسوله صلى الله عليه وسلم. من رد القرآن وقال هذا ليس من كلام الله كما اجمع اهل العلم والسلف على ان من كذب باية من كتاب الله او بكلمة من كتاب الله فهو كافر باجماعهم فهو كان باجماعهم. اذا

16
00:04:55.100 --> 00:05:15.100
اللفظ هذا مجمع عليه بل ونقول كذلك ان اثبات المعاني ايضا متفق عليه بين اهل السنة متفق عليه بين اهل السنة فيما بالاسماء والصفات. ايضا مراد ابن قدام في قوله وترك التعرض لمعناه اولا هذه العبارة اعتمدها او

17
00:05:15.100 --> 00:05:35.100
خاذها ابن قدامة رحمه الله تعالى من كلام للامام احمد سيأتي معنا في هذه العقيدة انه بلا كيف ولا معنى بلا كيف ولا معنى كما اتي معنا. فاولا اخذها من كان احمد وهذه الرسالة المنسوبة للاحمد فيها ايضا ضعف وسيأتي ايضاحها باذن الله عز وجل. قوله ولا وترك التعارض مع

18
00:05:35.100 --> 00:05:55.100
المعنى الذي امرك ابن قدامة او قعد لك قاعدة فيه ان لا تتعرض لمعناه المراد به المعنى الباطل. المعنى الباطل الذي يخالف المعنى الحق. فان الجهمية والمعتزلة ومن نحى نحوهم من اهل البدع تعرضوا لمعاني اسماء الله

19
00:05:55.100 --> 00:06:15.100
صفاته بالتحريف والتأويل. فيقول ابن قدامة لا تتعرض للمعنى الذي نحى اليه اولئك المبتدعة. وانما اجب عليك في هذا المقام ان تسلم باللفظ وما دل عليه. ان تسلم باللفظ وما دل عليه. ولا تتعرض

20
00:06:15.100 --> 00:06:35.100
الباطلة فمثلا عندما تأتي الى قوله تعالى الرحمن على العرش استوى وتمضي الى كلام المبتدعة في هذا المقام تجدهم يقولون لان بمعنى الاستيلاء وهذا تحريف معنوي وتعرض لمعنى في معنى باطل. فيقول ابن قدامة لا تتعرض للاستواء بهذا

21
00:06:35.100 --> 00:06:55.100
المعنى الباطل لا تتعرض لمعناه بهذا المعنى الباطل وانما تبقي اللفظ على حقيقته وعلى ظاهره المراد من لغة العرب ان الاستواء معناه بلغة العرب العلو والارتفاع والصعود والاستقرار هذه معان ثابتة في لغة العرب. فترك ما دل اللفظ

22
00:06:55.100 --> 00:07:14.200
بمعنى لم يرده الشارع هذا الذي اراده ابن قدامة. اذا نقول ان معنى قوله وترك التعرض لمعناه مراده المعنى باطل الذي يذهب اليه الجهمية والمعتزلة والمبتدعة. لا المعنى الحق الذي دل عليه ظاهر

23
00:07:14.250 --> 00:07:34.250
اللفظ والنص واضح؟ اذا هذا معنى قوله وترك التعرض لمعناه. ونرد علمه الى قائله. رد علم الاسماء والصفات الله سبحانه وتعالى والى رسوله صلى الله عليه وسلم يعني ذلك اننا نثبت حقيقة اللفظ وما دل عليه وما دل عليه ذلك

24
00:07:34.250 --> 00:07:54.250
من الحقائق والمعاني ثم من جهة الكمال ومن جهة حقيقة الصفة ومن جهة كنهها نردها الى قائلها والى الذي وبها حقيقة سبحانه وتعالى. ومذهب اهل السنة في هذا المقام انهم يردون كانهم لا يتعرضون للكيفيات لا يتعرضون

25
00:07:54.250 --> 00:08:14.250
للكيفيات ويردون علمها الى الله عز وجل. ولا يتعرضون الى المعنى من جهة كمال حقيقته. وكمال آآ اصيبت كمال الصفة على وجه الذي تدركه العقول والقلوب لا يمكنهم ذلك لانهم لم يروا ربهم سبحانه

26
00:08:14.250 --> 00:08:34.250
الا اذا هذا الرد الذي اراده فلا فنرد علمه الى قائله ونقول امنا بالله وما جعل الله على مراد الله عز وجل ومع هذا الاعتقاد نثبت الالفاظ وما دلت عليه تلك الالفاظ من المعاني الذي تقتضيه الذي تقتضيه. فمثلا

27
00:08:34.250 --> 00:08:57.300
السميع يدل على اي شيء يدل على السمع يدل على السمع. فعندما تسمع يقول فلان سميع نقول يفيد هذا اللفظ ان فلان يسمع ان فلان يسمع ويدرك المسموعات كذلك عندما نقول الله سميع بصير نثبت لله صفة السمع وان الله مدرك للمسموعات وبصير مبصر للمبصرين

28
00:08:57.300 --> 00:09:19.350
سبحانه وتعالى. اما كيفية سمعه وكيفية بصره فنقول الله اعلم. ونكل علمه الى من؟ الى الله سبحانه وتعالى نرد ذلك الى ربنا سبحانه وتعالى. قوله رحمه الله تعالى ورد علمه الى قائله ونجعل عهدته على ناقله. قد

29
00:09:19.350 --> 00:09:39.350
تعلقوا هذا اللفظ بالاحاديث والاخبار التي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. فاذا نقل اهل العلم لنا حديثا في من احاديث الصفات وكان اسناده صحيح وعلى شروط الائمة الشروط المعتبرة فاننا نأخذ بظاهر هذا النص

30
00:09:39.350 --> 00:09:59.350
ونعمل به ونقول به ونرد عهدته الى من نقله فنحن مكلفون باي شيء اذا صح الخبر ان نؤمن بما دل عليه ونعتقد معناه ونعتقد معناه. اما ان كان الحديث خطأ او منكر او ما شابه ذلك فهذا عهدته على من؟ على من نقى ذلك الخبر. لكن هذا لا

31
00:09:59.350 --> 00:10:19.350
تصور الا اذا لم نعلم حقيقة هذا الخبر وهل هو صحيح او ليس بصحيح؟ فعندما يأتي عامي او يأتي رجل ليس له علم بصناعة الحديث لا يستطيع ان يميز بين صحيح الهوى ضعيف ويمر بحديث من الصفات. ثم يقول هذا الحديث يدل على صفة كذا وكذا. وانا اؤمن بها واثبت

32
00:10:19.350 --> 00:10:39.350
معناها ولكن لا اعلم هل هذا الحديث صحيح او ضعيف؟ اكل هذه العهدة الى الى من نقلنا هذه الاحاديث كالبخاري ومسلم والترمذي وابو داود والنسائي وغيرهم من اهل من اهل العلم كالبخاري ومسلم ابي داوود والترمي والنسائي وغيرهم من اهل العلم. اذا هذا معنى قوله ونجعل عهدته على

33
00:10:39.350 --> 00:11:02.350
اتباعا لطريقة الراسخين في العلم الذين اثنى الله عليهم في كتابه المبين بقوله والراسخون في العلم يقولون لامنا به. هذه الاية في قوله تعالى والراسخون يقولون والراسخون في العلم يقولون امنا به اختلف اهل العلم. هل الراسخون في العلم يعلمون تأويله كما في الاية التي

34
00:11:02.350 --> 00:11:22.350
قبلها او هم فقط مسلمون لما اشكل عليهم ولما تشابه عليهم. اولا لابد ان نعلم لا بد ان نعلم انه ليس في كتاب الله من جهة الاوامر والاحكام ما هو متشابه ما هو متشابه لا يعلمه احد بل كل ما في القرآن من بل كل

35
00:11:22.350 --> 00:11:48.950
في القرآن من الاوامر والاحكام فان من اهل العلم من يعلمه الجهل والمتشابه فيه هو تشابه نسبي وتشابه نسبي. ومعنى نسبي ان هناك من يجهله وهناك من يعلمه هذا من جهة الاوامر والاحكام التي في الكتاب والسنة. فالراسخون في العلم يعلمونها ويؤمنون بها. اذا الراس

36
00:11:48.950 --> 00:12:08.950
والعلم تميز بامرين تميز بامرين الامر الاول انه يعلم كلام الله وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم. والامر والثاني انه يؤمن بذلك فان كلام الله منه ما هو محكم واضح وبين للجميع يشترك الجميع في معرفته ومنه ما هو

37
00:12:08.950 --> 00:12:26.000
متشابه يخص الله بمعرفة من شاء من عباده يخص الله به من شاء من عباده. وهل في كلام الله متشابه؟ نقول الاصل ليس متشابه الا من جهتين. المتشابه له في كتاب الله عز وجل ما يتعلق بكنه الصفات

38
00:12:26.050 --> 00:12:41.400
بكل هالصفات فهذا متشابه لا يعلمه الا من؟ الا الله سبحانه وتعالى الامر الثاني من متشابه حقيقة الصفة حقيقة الصفة على وجه الكمال لا يدرك معناه على ذلك الا من؟ الا الله

39
00:12:41.400 --> 00:13:01.400
وتعالى. اما ما عدا ذلك فالقرآن كله محكم وليس فيه متشابه. اما قول الاشاعرة ومن وافقهم ان ايات الصفات كلها ايات متشابهة واننا نفوظ معانيها الى الله ولا نعقلها فهذا قول باطل. بل سلفنا

40
00:13:01.400 --> 00:13:21.400
صالح ورسولنا صلى الله عليه وسلم كانوا يعلمون المراد من كلام الله وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم وتلفظوا بالفاظ العربية يعقلون معناها ويعقلون المراد منها. ولذلك امنوا بهذه الصفات ولم ينقل عن احد من السلف

41
00:13:21.400 --> 00:13:42.000
انه انكر صفة من الصفات لشناعة شنعت او انكرها لانه لا يعقل معنى بل كان ايمانهم بها هو تلاوتهم لها. فاذا تلو هذه الايات كانت تلاوتهم لها ايمانهم واقرارهم واعتقادهم بما دلت عليه هذه الالفاظ

42
00:13:42.000 --> 00:13:59.550
لما دلت عليه هذه الالفاظ. ومعا وما يعلم تأويله الا الله والراسخون في العلم اختلف اهل العلم في الوقوف. هل يقف على على لفظ الله او يقف على قوله والراسخون في العلم. نقول الصحيح في هذه المسألة الصحيح من يعرف الصحيح

43
00:14:00.050 --> 00:14:17.000
ها الصحيح يجوز الوجه ولا ما يجوز؟ نقول يجوز الوجه يجوز الوقوف على الله وحده على لفظ الجلالة الله ويجوز الوقوف على الراسخين في العلم. من يفصل؟ ويوضح متى يجوز الوقوف متى يجب الوقوف على لفظ الجلالة وحده

44
00:14:17.050 --> 00:14:43.750
وما يعلم تأويله الا الله ونقف والراسخون في العلم يقولون امنا به سمع يلعب على لفظ الجلالة  فبيها مسألة عقدية ما هي بمسألة روحوية هي مسألة عقدية الان ها شرايك

45
00:14:44.500 --> 00:15:05.750
ليش؟ هل نقول يجوز ان يقف على لفظ الجلالة ويقول والراسخون في ويقول وما يعلم تأويله الا الله يقف ثم يبتدأ والراسخون في العلم يقولون امنا به ها احسنت مئة وسبعة الان

46
00:15:05.900 --> 00:15:37.900
هم كيف يكون المعنى مطلقا مطلقا ما في يعني تفصيل ها احسنت نقول وما يعلم تأويله الا الله ونقف كل الصفات من يعلمها ربنا سبحانه وتعالى كمال الصفة وحقيقة الصفة وما وهذا لا يعلمه الا من الا الله سبحانه وتعالى والراسخون يقولون امنا به سلمنا واطعنا وامنا

47
00:15:37.900 --> 00:15:54.500
ولا نتعرض له برد ولا بتحريف. اما اذا كان من جهة من جهة التفسير ومن جهة التأويل ومن جهة الاحكام ومن جهة اثبات الصفة وان المراد بها الحقيقة والمراد بها ظاهرها فيكون المعنى وما يعلم تأويل

48
00:15:54.500 --> 00:16:13.050
اله الا الله والراسخون في العلم يعلمونه ايضا. والراسخون في العلم يعلمونه. اذا فالراسخون يجمعون بين العلم وبين الايمان. وقد ذكرنا في الدرس السابق ان التأويل في كتاب الله عز وجل لم يأت الا على معنيين. المعنى الاول

49
00:16:13.050 --> 00:16:32.250
بمعنى التفسير ويكون المعنى وما يعلم تأويله الا الله والراسخون في العلم. يعلمون تفسير الايات وتفسير الكتاب هذا معنى التفسير. المعنى الثاني في القرآن وما يعلم تأويله الا الله والراس وما يعلم تأويله الا الله

50
00:16:32.750 --> 00:16:47.650
والراسخون في العلم يقولون امنا به ويكون معه التأويل حقيقة الشيء وما يؤول وما يؤول اليه. اذا لا تجتمع على المعنيين كما قال يوم يأتي تأويله اي يأتي ايش؟ حقيقته ويأتي يوم وقوعه

51
00:16:48.000 --> 00:17:08.000
يقول امنا بفاء المراد ان التأويل الذي يراد به علمه هو التفسير وهذا يشترك الجميع في معرفته. اما التأويل الذي بمعنى الحقيقة ما يسمى بكنه الصفات فهذا لا يعلمه الا ربنا سبحانه وتعالى

52
00:17:08.000 --> 00:17:24.150
اما المعنى الثالث الذي به الذي به كسر المبتدعة كلام الله وحرفوه وابطلوا معانيه وهو صرف اللفظ الظاهر  صرف الرفض عن ظاهره عن عن مراده الظاهر الى معنى لم يرده الشارع

53
00:17:24.200 --> 00:17:44.100
فهذا التأويل هو التحريف وليس التاويل. قد يطرق هذا الباب باب التأويل في باب الفقه. في باب الاحكام. اما في مسائل عقائد فلا يطرق هذا الباب ابدا وانما الاصل في الفاظ الكتاب والسنة ما يتعلق باسماء الله وصفاته انه يؤمن بها على الحقيقة لفظا

54
00:17:44.150 --> 00:18:05.150
ومعنى لفظا ومع فنؤمن بالفاظها ونؤمن ايضا بمعانيها قال بعد ذلك رحمه الله تعالى  وقال في ذم مبتغي التأويل لمتشابه تنزيله فاما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة

55
00:18:05.150 --> 00:18:25.150
وابتغاء تأويله وما يعلم تأويله الا الله. اولا من علامات اهل الزيغ والضلال انهم يتتبعون متشابهة من كلام الله وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم. وثانيا انهم يضربون المحكم بالمتشابه. يضربون المحكم

56
00:18:25.150 --> 00:18:45.150
بالمتشابه وثالثا انهم يردون المحكم بالمتشابه. وهذه علامة اهل الزيغ علامة اهل الزيغ وما احسن ما ذكر عن شيخ الاسلام محمد عبد الوهاب رحمه الله تعالى لو كان في درس له وكان يقرر مسائل في العقيدة ومسائل في الاحكام وكان هناك

57
00:18:45.150 --> 00:19:05.150
رجل جالس ولا يسعى عن شيء ابدا حتى اذا مر بمسألة فيها شبهة او فيها اشكال قال ما هذا؟ قال وانت كالذباب لا يقع الا على الاذى من الناس كالمبتدعة وغيرهم لا يقع من كلام الله وكلام رسوله الا ما الا ما يتشابه عليه ويريد بهذا التشاؤم

58
00:19:05.150 --> 00:19:25.450
ان يرد المحكم والمسلمات. ولذلك اتى المبتدع على نصوص الكتاب والسنة في ايات الصفات وردوها تحريفا وابطالا ولم يقبلوها فهذا هو علامة اهل الزيغ انهم يتبعون المتشابه يتبعون المتشابه لتنزيله. فاتوا الى مسألة الاستواء

59
00:19:25.450 --> 00:19:45.450
وعبروها بمعنى الاستيلاء واتوا الى كلام الله عز وجل وقالوا انه مخلوق له وليس صفة له وانما وان اثبتوا كلاما فهو كلام النفسان عبر عنه جبريل قرآنا او توارة او انجيلا فاتوا على جميع ايات الصفات فردوها بالتحريف والابطال

60
00:19:45.450 --> 00:20:05.450
لان في قلوبهم زيغ. اما اهل التوحيد واهل الايمان واهل واهل السلامة من البدع والخرافات فانهم يمرون على كتاب الله وسنة رسوله بالتسليم والاستسلام وترك التعرظ لكيفياتها وانما يقولون امنا بما جاء لله

61
00:20:05.450 --> 00:20:24.750
او عن رسول الله على مراد الله وعلى مراد رسوله صلى الله عليه وسلم. فاذا رأيت هؤلاء فاعلم انهم الذين ذمهم الله عز وجل كما قالت عائشة في صحيح البخاري اذا رأيت الذي يتبعون المتشابه فهم الذين ذمهم الله عز وجل في كتابه

62
00:20:25.200 --> 00:20:45.200
ثم ذكر بعد ذلك فجعل ابتغاء التأويل علامة على الزيغ. وقرنه بابتغاء الفتنة. وهؤلاء المبتدعة عندما طرقوا وايات الصفات بالتأويل والتحريف قصدوا بذلك اي شيء قصدوا بذلك تعطيل الله عز وجل عن اسمائه وعن صفاته. ولذلك

63
00:20:45.200 --> 00:21:05.200
معبد ابن خال الجهني اول بدعة خرجت عندما قال ان الله لم يكلم موسى تكليما ولم يتخذ ابراهيم خليلا. وكان دعواهم هذي قائمة على ابطال على ابطال ربية الله والوهية الله عز وجل كما قال المبارك رحمه الله تعالى انتهى قول الجهمية الى ان

64
00:21:05.200 --> 00:21:25.200
انه ليس في السماء اله ليس في السماء اله. وانما يعبدونهم عدما لا وجود له. لعنهم الله عز وجل. فكان مراد بهذا بهذا التحريف وبهذا الابتغاء في ايات المتشابهة انهم يريدون الفتنة يريدون الفتنة وان يضلوا الخلق

65
00:21:25.200 --> 00:21:45.200
عن نصوص الكتاب والسنة واول من ضل من ذلك اليهود لعنهم الله عندما ادخل النصارى ان عيسى هو ابن الله تعالى عما يقولون علو كبيرا واخذ بذلك النصارى فجعلوا عيسى ابنا بكون لكون اللاهوت تحلى في الناسوت فانتج هذا الابن لعنهم الله لعنا

66
00:21:45.200 --> 00:22:05.200
اذا هذه من علامات المبتدع والضلال انهم يتبعون المتشابه وان قبل اتباعه المتشابه كان في قلوبهم زيغ زيغ الله لا يزيغ قلب عبد ابتداء كما قال تعالى فلما زاغوا ازاغ الله قلوبهم فالله لا يزيغ القلوب ابتداء وانما يزيغها

67
00:22:05.200 --> 00:22:22.200
انتقاما وعقوبة سبحانه وتعالى. فاذا زاغ القلب بفعل العبد نفسه ازاغ الله قلبه. نسأل الله ان لا يزيغ قلوبنا. قال وما يعلم تأويله الا الله وما يعلم تأويله الا الله. هذا على قول من يرى

68
00:22:22.250 --> 00:22:44.950
ان الوقوف على لفظ الجلالة وقد ذكرنا ان الوقوف على لفظ الجلالة متى؟ اذا كان يتعلق بكل هالصفات او بحقيقة الصفة على وجه ادراك كمالها اما على وجه على وجه التفسير والعلم بمعانيها والفاظها فالوقوف عليه شيء وما يعلم تأويله الا الله والراسخون في العلم

69
00:22:44.950 --> 00:23:11.200
يعلمونه. اذا هذا ما يتعلق بهذه الاية. ثم قال ولا نصف الله باكثر مما وصف به نفسه. هذه قاعدة مهمة يحتاجها الموحد. ويحتاجها السني في باب الاسماء والصفات ان يتوقف عندما ان يتوقف عند عندما وقف الله عليه في باب الاثبات وما وقف عليه رسوله صلى الله

70
00:23:11.200 --> 00:23:31.050
عليه وسلم ولا يتجاوز الكتاب والسنة اثباتا ولا نفيا. فلا ينفع لله الا ما نفاه الله عن نفسه. ولا يثبت لله الا ما اثبته الله لنفسه. وكما ذكرنا في درس سابق من قواعد الاسماء والصفات ان هذا الباب باب

71
00:23:31.150 --> 00:23:51.150
توقيفي باب توقيفي على الكتاب والسنة. فلا نصف الله باوصاف نتخيلها او نتوهمها او او آآ نحدثها بل بل نصف الله بما وصف به نفسه في كتابه او وصفه به رسوله صلى الله عليه وسلم

72
00:23:51.150 --> 00:24:03.400
اصل الله بالعقل نقول وصف باطل ولا صحيح؟ وصف باطل وان وصف به الفلاسفة الفلاسفة يصفون الله بانه العقل الفعال تعالى الله عن قولهم علوا كبيرة وننفي هذا النص باي شيء

73
00:24:03.500 --> 00:24:23.450
لانه لم يثبت لا في كتاب الله ولا بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وانما نثبت له ما اثبته نفسه. حليم عليم كريم عزيز وقس على ذلك جميع الايات التي جاءت في كتاب الله او الاحادي التي جاءت في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذا الباب

74
00:24:24.250 --> 00:24:44.250
قال بلا حد ولا غاية. هذا ايضا موضع اشكال موضع اشكال بلا حد. ما المراد بالحد؟ وما بالغاية ما المراد بالحد؟ وما المراد بالغاية؟ لا شك ان مراد ابن قدامة رحمه الله تعالى بالحد والغاية لا شك ان معناه

75
00:24:44.250 --> 00:25:04.250
على الصحيح الذي يقصده اهل السنة لان هناك معنى باطل يقصده من؟ الاتحادية والحلولية ويرون ان الله مختلط بعباده حال فيهم تعالى الله عن قولهم علوا كبيرا لا حد بينه وبين وبين خلقه لانه ممتزج وهذا المعنى بالاجماع

76
00:25:04.250 --> 00:25:19.750
معنى باطل ومعنى كفري باجماع اهل الاسلام باجماع اهل السنة اما المعنى الذي اراده ابن قدامة رحمه الله تعالى بلا حد اي ان اسمائه وصفاته سبحانه وتعالى لا نهاية لحقيقتها

77
00:25:19.750 --> 00:25:39.750
عندما نقول الله كريم لا حد لنهاية كرمه عندما نقول فلان كريم ينتهي كرم ما ينتهي ينتهي اما بموته واما بنفاذ ماله وجوده. اما ربنا فكرمه وصفاته لا حد لها. ولا غاية تنتهي لها تلك الصفات. فعلمه ينتهي يقول علم الله لا ينتهي

78
00:25:39.750 --> 00:25:59.750
حلم الله لا ينتهي. كرم الله لا ينتهي. جود الله لا ينتهي. سخاء الله لا ينتهي سبحانه وتعالى. فصفاته كلها لا حد لها ولا غاب من جهة انها تنتهي لان المخلوق تنتهي صفاته وينتهي وبذاته اما ربنا فكما هو باق بذاته فصفاته كذلك هو باق بها

79
00:25:59.750 --> 00:26:18.950
سبحانه وتعالى هذا معنى قوله بلا حد ولا غاية. اما الحد الذي يثبته اهل السنة فانهم يثبتون حدا وهو حد مباينة بين الخالق والمخلوق كما قال المبارك اربنا على العرش؟ قال نعم قال بحد؟ قال بحد معنى حد اي ان مفارق

80
00:26:19.050 --> 00:26:36.550
لخلقه سبحانه وتعالى مفارق مباين لخلقه. هذا المعنى الذي يثبته اهل السنة وهو الذي يلهي السنة. ان الله عز وجل لا يحل في مخلوقاته ولا يحل فيه شيء من مخلوقاته باجماع اهل الاسلام سبحانه وتعالى. اذا ما وضح معنى الحد

81
00:26:36.700 --> 00:26:49.550
والغاية اقف على هذا ان قولي بلا حد ولا غاية ونبتدأ ان شاء الله في الدرس القادم بقول ليس كمثله شيء وهو السميع البصير. نقول كما قال ونصب ما وصى بنفسه والله اعلم