﻿1
00:00:43.050 --> 00:01:03.050
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على رسول الله الامين. وعلى اله واصحابه ومن تبع باحسان الى يوم الدين ثم اما بعد. اذا نقول هذه جمل من الاجماعات التي تبين لنا حقيقة

2
00:01:03.050 --> 00:01:33.050
هذه الاحرف السبعة. ثم بعد ذلك نقول اختلف العلماء رحمهم الله تعالى في بيان المقصود بالسبعة الاحرف على اقوال عدة حتى عدها بعض العلماء خمسة وثلاثين قولا فهي من المسائل التي اشتد فيها خلاف اهل العلم رحمهم الله. ولكن يجمع هذه الخمسة والثلاثين قولا يجمعها ستة اقوال مشهورة

3
00:01:33.050 --> 00:02:03.050
القول الاول ان المراد بالاحرف السبعة اي سبع لغات من لغات العرب في المعنى الواحد فان من المعلوم ان العرب بسبب اختلاف لغاتها اقصد لهجاتها يعبرون عن انا الواحد بالفاظ مختلفة ومتفاوتة. مثل ما مثل الشيخ رحمه الله بقوله كهلما واقبل

4
00:02:03.050 --> 00:02:23.050
فبعض العرب يعبر بها الامة وبعض العرب يعبر باقبل. هذا هو. فليس هناك اختلاف في الظاهر وانما هو اختلاف في الالفاظ فقط. هذا القول الاول. القول الثاني القول الثاني ان

5
00:02:23.050 --> 00:02:43.050
ان المراد بالاحرف السبعة اي الا وجه السبعة. المراد بالاحرف السبعة اي الاوجه السبعة التي نزل التي نجدها في القرآن الوجه الاول الامر فنحن نجد في القرآن الامر. الوجه الثاني الامر النهي. والوجه الثالث الحلال

6
00:02:43.050 --> 00:03:03.050
والحرام والمحكم والمتشابه والامثال فهذه سبعة اوجه. ولكن الدليل سمى هذه الاوجه احرفا. فقال حروف السبعة والمراد بها سبعة اوجه. هذا هو القول هذا هو القول الثاني. هذا هو القول الثاني. والقول

7
00:03:03.050 --> 00:03:23.050
ان المراد بالاحرف السبعة هي تلك السبع اللغات او اللهجات التي نزل عليها القرآن اكثر القرآن نزل بلغة قريش. ومنه ما نزل بلغة هذيل. ومنه ما نزل بلغة ثقيف. ومنه ما نزل بلغة

8
00:03:23.050 --> 00:03:53.050
وازن او كنانة او تميم او اليمن. فهذه سبع قبائل او سبع آآ يعني سبع افخاذ من العرب نزل القرآن على على لغاتها. ومنهم من قال ان العدد سبعة اصلا لا مفهوم له. ان العدد سبعة اصلا لا مفهوم له

9
00:03:53.050 --> 00:04:13.050
ان العدد سبعة لا مفهوم له. كقول الله عز وجل ان تستغفر لهم سبعين مرة. فهذا العدد لا مفهوم وانما هو رمز الى ما الفه العرب من معنى الكمال في هذا العدد. فلفظ السبعة يطلق على ارادة الكثرة

10
00:04:13.050 --> 00:04:33.050
مال في الاحاد كما يطلقون كما يطلق كثير من العرب السبعون في العشرات والسبعمائة في المئين ولا يراد العدد المعين ولا يراد العدد المعين. ومن الاقوال وهو قول محدث مخالف للاجماع. ان

11
00:04:33.050 --> 00:04:53.050
ان الاحرف السبعة هي القراءات السبع. لكن هذا قول بعض المتأخرين وهو خرق للاجماع فقد ظعفه المحققون من اهل العلم قال الامام الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى واما من ظن ان قراءة هؤلاء القراء كنافع وعاصم

12
00:04:53.050 --> 00:05:13.050
هي الاحرف السبعة التي في الحديث فقد غلطا غلطا عظيما فقد غلط غلطا عظيما. فاذا هذا القول الاخير قول باطل والمهم ان سألتني ما القول الراجح في هذه المسألة؟ ما القول الراجح في هذه المسألة؟ اقول لعل اقرب الاقوال ان شاء الله هو القول الاول

13
00:05:13.050 --> 00:05:33.950
القول الاول هو اقرب الاقوال وهو ان المراد بالاحرف السبعة اي سبع لغات من لغات العرب في المعنى الواحد. هي سبع لغات من لغات العربي في المعنى الواحد. نحو مثلا قولك اقبل تعال هلم عجل اسرع فهي

14
00:05:33.950 --> 00:05:53.950
الفاظ وان اختلفت في في احرفها الا انها تدل على معنى واحد وهذا القول هو قول الاكثر. ويدل عليه ما جاء في حديث ابي بن كعب رضي الله تعالى عنه في حديث ابي رضي الله عنه قال ما حك في صدره شيء منذ اسلمت؟ الا اني قرأت اية

15
00:05:53.950 --> 00:06:19.050
رآها رجل غير قراءتي، فاتينا النبي صلى الله عليه وسلم فقلت اقرأتني اية كذا وكذا؟ قال نعم. فقلت ان هذا الرجل قرأ بغيري قرأ بغير قراءتي فقال نعم يعني سمع النبي صلى الله عليه وسلم الرجلين وصوبك اليهما فقال نعم

16
00:06:19.050 --> 00:06:39.050
جبريل عن يميني وميكائيل وعن يساري فقال جبريل اقرأ القرآن على حرف واحد. فقال ميكائيل استزده فما قالوا جبريل يزيدني حتى بلغ سبعة احرف كلها شاف كافي. قال الامام ابن عبدالبر رحمه الله مشارحا لهذا الحديث. قال انما

17
00:06:39.050 --> 00:06:58.750
اراد بهذا ظرب المثل للحروف التي نزل القرآن عليها وانها معان. متفق مفهومها مختلف مسموعها متفق مفهومها مختلف مسموعها لا يكون في شيء منها معنى وضده ولا وجها يخالف وجها

18
00:06:58.900 --> 00:07:21.550
اه او يضاده كالرحمة التي هي خلاف العذاب او ضده. فاذا هذا الامر امر خفيف في الاحرف السبعة امر خفيف. اذا قال احيانا ينزل القرآن مثلا فاقبلوا عليهم ماذا تفقدون فاقبلوا فاقبلوا عليهم فجاؤوا اليهم ماذا تفقدون. ان عبرت بهذا او هذا في

19
00:07:21.550 --> 00:07:41.550
السبعة فالامر في ذلك الامر في ذلك يسير. فاذا حقيقة الاحرف السبعة انها الفاظ مختلفة ولكنها ذات معان متفقة ذات معان متفقة. طيب هل يجوز ان نقرأ بغير ما ورد في مصحف عثمان الامام في هذه الازمنة ونقول والله هذا من

20
00:07:41.550 --> 00:08:01.550
السبعة نقول له خلاص انا قدمنا انه اجمعت الامة على انه بعد انقراض عصر الصحابة لا يجوز ان يقرأ الانسان بما بما ليس في الدفتين من قول من قول الله جل نعم. بما ليس في بين الدفتين من المصحف الامام الذي جمعه عثمان رضي الله تعالى عنه. قال الامام ابن

21
00:08:01.550 --> 00:08:21.550
حجر رحمه الله انزل القرآن على سبعة احرف اي على سبعة اوجه. يجوز ان يقرأ بكل وجه منها. وليس المراد ان كل كلمة ولا جملة منه لا تقرأ الا على سبعة اوجه لا. بل المراد ان غاية ما انتهى اليه عدد القراءات في الكلمة الواحدة

22
00:08:21.550 --> 00:08:41.550
الى سبعة. الذي يهمنا هو المسألة التي بعدها. وهي ما الحكمة من انزال القرآن على سبعة احرف؟ ما الحكمة من انزال القرآن على سبعة احرف. اقول لقد ذكر العلماء رحمهم الله تعالى هنا جملا من الحكم

23
00:08:41.550 --> 00:09:06.900
اولها تيسير القراءة والحفظ. على قوم اميين لكل قبيل منهم لسان فانزل الله القرآن متفقا مع هذه على سبعة احرف حتى يتيسر لكل قوم وكل قبيل حفظه على ما يتيسر فيه من لسانهم

24
00:09:07.750 --> 00:09:37.750
ولذلك قال ابي رضي الله تعالى عنه لقي رسول الله صلى الله عليه وسلم جبريل قال يا جبريل اني بعثت الى امة اميين منهم الغلام والخادم والشيخ والعانس عجوز فقال جبريل فليقرأوا القرآن على سبعة على سبعة احرف. ومنها ايضا اعجاز

25
00:09:37.750 --> 00:10:07.000
لاظهار اعجاز القرآن. ومنها كذلك للابتلاء والامتحان. ومنها كذلك للابتلاء والامتحان هذا ما يمكن ووصلنا اليه من معرفته حول هذه المعنى الاحرف السبعة ومن المسائل التي نص عليها الشيخ قوله رحمه الله وكتب اي القرآن. في الرقاع وغيرها

26
00:10:07.000 --> 00:10:27.000
في عهد النبوة ثم اي وكتب بعد ذلك في الصحف في عهد ابي بكر ثم جمع عثمان الناس على مصحف واحد. لقد كان القرآن لقد ذكرنا سابقا ان القرآن كان يتنزل على النبي

27
00:10:27.000 --> 00:10:47.000
صلى الله عليه وسلم منجما حسب الحوادث. فيحفظه عليه الصلاة والسلام ويبلغه للناس. وكان احيانا بكتابته كان احيانا يأمر بكتابته. فيقول ضعوا هذه السورة بجانب تلك السورة. او ضعوا هذه الاية في جانب تلك

28
00:10:47.000 --> 00:11:07.000
الاية فكان اكثر الناس يعتمدون في اول في اوائل ازمنة نزول القرآن على الحفظ في الصدور. كانوا اقواما اهل حفظ واهل فكان لا يعسر عليهم ان يحفظوا القرآن في صدورهم. وكانوا يكتبون نسخا احيانا. وقد كان اول امرهم لا يكتب

29
00:11:07.000 --> 00:11:25.450
القرآن في الصحف المعروفة وانما كانوا يكتبونه في في حيثما اتفق. فبعض القرآن كان يكتب على العشب. وكان بعضهم يكتب وعلى اللخاف التي هي الجلود وكان بعضهم يكتب على الرقاع وكان بعضهم يكتب القرآن على عظام الاكتاف والاظلاع

30
00:11:25.650 --> 00:11:45.650
فكان القرآن يكتب على هذه الاشياء. وقد كان للنبي صلى الله عليه وسلم كتاب يسمون بكتاب بكتاب الوحي وهم الخلفاء الراشدون الاربعة ومعاوية بن ابي سفيان وخالد بن الوليد وابي بن كعب

31
00:11:45.650 --> 00:12:07.750
وزيد ابن ثابت وهو اشهرهم لانه شهد العرظة الاخيرة التي عرظ فيها جبريل القرآن على النبي صلى الله التي عرظ فيها النبي صلى الله عليه وسلم القرآن على جبريل على جبريل واذا اذا الكتابة في عهد النبوة لم تكن كتابة مجموعة في مكان واحد وانما كانت كتابة

32
00:12:07.750 --> 00:12:27.750
موزعة فكل يكتب في صحيفة خاصة به او يكتبه في عصب او يكتبه في جريد النخل او يكتبه على الرقاع وقطع الاديم الاكتاف وغير ذلك. فلما كان في السنة الحادية عشرة من الهجرة وقعت معركة

33
00:12:27.750 --> 00:12:47.750
بمعركة اليمامة المشهورة. وقد كانت بين المرتدين بقيادة مسيلمة الكذاب. وبين جيوش ابي المسلمين بقيادة في عهد ابي بكر رضي الله تعالى عنه بقيادة خالد ابن الوليد. وقد استحر القتل في كثير من المسلمين في هذه المعارك. حتى

34
00:12:47.750 --> 00:13:07.750
فقتل كثير من حفاظ كتاب الله جل وعلا. واستحر القتل بالقراء الذين هم يتقنون القرآن. هم يتقنون القرآن. فلما رأى عمر ان القتل استحر في القراء فزع فزعا عظيما فجاء الى ابي بكر. رضي الله تعالى عنه. فقال ان القتل قد استحر في القراء وخاف على

35
00:13:07.750 --> 00:13:28.300
ان يذهب القرآن خاف على ان يذهب القرآن فاقترح اقتراحا عظيما لا تزال الامة تجني ثماره اليانعة وتتفيأ ظلاله الطيب الهادئ الوادع وهو انه اقترح على ابي بكر ان يجمع القرآن من العشب ومن اللخاف ومن قطع الاديب ومن صدور الرجال ويجعله في

36
00:13:28.300 --> 00:13:48.300
موضع واحد تحسبا تحسبا مع كثرة قتال القتال وذهاب القراء ان يذهب شيء من القرآن. ولكن ابا بكر رضي الله تعالى عنه استعظم ذلك الامر وقال كيف نصنع شيئا لم يفعله رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم فلم يزل عمر

37
00:13:48.300 --> 00:14:08.300
رضي الله تعالى عنه يراجع ابا بكر حتى شرح الله صدر ابي بكر لهذه للقيام بهذه المهمة واذن بذلك. ولكن كنت اشاور عمر وابو بكر من من منوا لي من يتولى هذه المهمة؟ فاتفق رأي الجميع على زيد بن ثابت رضي الله تعالى عنه. وذلك

38
00:14:08.300 --> 00:14:28.300
لانه حضر العرظة الاخيرة مع النبي صلى الله عليه وسلم وكان مداوما على كتابة الوحي لا يتخلف عن كتابته مع الله صلى الله عليه وسلم وكان معروفا بين الصحابة بانه ذا عقل راجح وعدالة وروية مشهودا له بانه اكثر الصحابة

39
00:14:28.300 --> 00:14:48.300
في اتقانا وحفظا لكتاب الله جل وعلا. فلما نادوا زيدا وعرضوا عليه ذلك قال زيد رضي الله تعالى عنه فوالله لو لو امروني لو حملوني جبلا لكان اخف علي من حملي هذه الامانة. يقول رضي الله عنه فوالله لو كلفوني

40
00:14:48.300 --> 00:15:02.650
بنقل جبل من الجبال ما كان اثقل علي مما امروني به من جمع القرآن فلم يزالوا به حتى شرح الله صدر زيد الى جمعي كتاب الله جل وعلا كما شرح صدر ابي بكر

41
00:15:02.700 --> 00:15:22.700
وعمر ورغم ان زيدا كان يحفظه حفظ اتقان فلم يعتمد رضي الله تعالى عنه على حفظه بل كان يتتبع القرآن ويجمعه من العصب ومن اللخاف ومن الرقاع ومن قطع الاديم ومن الاضلاع والاكتاف وغيرها مما

42
00:15:22.700 --> 00:15:42.700
كان مكتوبا فيه القرآن في عهد النبي صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم. وكان يجمعه ايضا من صدور الرجال المعروفين بحفظه كان رضي الله عنه لا يكتب اية الا ويشهد عليها شاهدان ان هذا ان تلك هي صورتها وهذا هو موضعها من السورة. رضي الله تعالى

43
00:15:42.700 --> 00:16:02.700
عنه وارضاه من باب حفظ هذه الامانة العظيمة الموكلة على عاتقه. الملقاة على عاتقه انتبهوا على حسب العرظة الاخيرة التي شهدها مع رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم

44
00:16:02.700 --> 00:16:24.350
كم بقي بعض الايات التي لم يجدها زيد الا عند الا عند بعض اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم كخزيمة ابن ثابت وجد عنده اخر سورة التوبة وهو وقل الحمدلله الذي لم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك مع انها مع زيد يحفظها زيد لكن لابد ان يشهد عليها لابد ان

45
00:16:24.350 --> 00:16:43.550
بيشهد ها  ايش اخر سورة التواجد ايه اه فان تولوا فقل حسبي الله لا اله الا هو. وش قلت انا؟ قل الحمد لله. الا واستغفر الله. اخطأت واصبتم انتم. قال الله جل وعلا

46
00:16:43.550 --> 00:17:03.550
فان تولوا فقل حسبي الله لا اله الا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم اخطأت اصبتم انتم جزاكم الله خير. فهذا فهذه الاية وجدها عند خزيمة رضي الله تعالى عنه وارضاه. ثم لما جمع زيد رضي الله تعالى عنه هذه الصحف بقيت عند ابي بكر حتى توفاه الله

47
00:17:03.550 --> 00:17:23.400
ثم اخذها عمر فبقيت عندها في رعاية عمر حتى توفاه الله ثم بقيت عند ام المؤمنين حفصة حتى احرقت بعد وفاتها رضي الله عنها. الشاهد الان ابو بكر وعمر لا تزال الاحرف السبعة يقرأ بها في عهودهم وعصورهم. وبعد عصر عمر

48
00:17:23.400 --> 00:17:43.400
خلافة عمر جاء على عثمان رضي الله تعالى عنه. فاتسعت الفتوح في عهد عثمان اتساعا كبيرا. فكان ابو سعيد الخضري رضي الله عنه يغزو مع جيش مع جيوش المسلمين في بلد يقال له ارمينية من الروم. فرأى تنازع المسلمين في مسألة

49
00:17:43.400 --> 00:18:03.400
في مسألة القراءة هذا يقرأ بحرف وهذا يقرأ بحرف ويؤدي الخلاف بينهم الى كثرة التنازع والخصومة. فخاف على المسلمين ويروي لنا حديثه فيقول انني جئت الى امير المؤمنين عثمان رضي الله تعالى عنه فقلت يا امير المؤمنين

50
00:18:03.400 --> 00:18:23.400
مين ادرك الناس؟ ادرك امة محمد صلى الله عليه وسلم. فقال عثمان وما ذاك؟ قال غزوت مرجا ارميني فاذا اهل الشام يقرأون بقراءة ابي بن كعب رضي الله عنه. فيأتون بما لم يسمع به اهل العراق. ويقرأ

51
00:18:23.400 --> 00:18:43.400
واهل العراق بقراءة عبدالله بن مسعود رضي الله عنه. فيأتي فيأتون بما لم يسمع به اهل الشام فيكفر بعضهم بعضا. فيكفر بعضهم بعضا وكان عثمان رضي الله تعالى عنه قد وقع له مثل ذلك ايضا في المدينة حتى انه خطب في الناس وقال لهم

52
00:18:43.400 --> 00:19:03.400
انتم عندي تختلفون فيه وتلحنون فمن نأى عني من اهل الانصار اشد اختلافا. يقول اذا كنتم يا اصحاب رسول الله في المدينة تختلفون في هذه السبعة فكيف بالمسلمين في سائر الامصار وما تباعد من الاقطار؟ فحين اذ اهتم بالامر واستخار

53
00:19:03.400 --> 00:19:23.400
ان الله جل وعلا في ان يجمع مصحفا يكون هو عمدة المسلمين. تنسخ منه مصاحف وتوزع على الاقطار ويؤمر بتحريق ما سواه ومن المصاحف فارسل رضي الله تعالى عنه الى حفصة وقال اعطيني الصحف التي عندك مما جمعه ابو بكر وعمر وزيد

54
00:19:23.400 --> 00:19:53.400
حتى ننسخها ونردها اليك فاعطته الصحف ثم امر جمعا من شباب قريش من شباب قريش ان يكتبوها امر زيد ابن ثابت ادخل معه بعض الشباب الذين يحفظون القرآن. فكانوا يقرأون المصحف الامام وينقلونه الى الصحف في مصحف عثمان رضي الله

55
00:19:53.400 --> 00:20:13.400
عنه حتى اجتمع ذلك وعرضه عمر على من تبقى من عفوا وعرضه عثمان رضي الله عنه على من تبقى من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستجادوه واجازوه. ثم نسخ منه نسخا كثيرة وارسلها الى سائر الامصار وامر

56
00:20:13.400 --> 00:20:29.500
الناس الا يقرأوا القرآن الا على هذا المصحف الامام وامر ببقية المصاحف ان ان تحرق ان تحرق. وامر ببقية المصاحف ان تحرق. فان قلت لي امر عثمان بتحريق المصاحف اوليس

57
00:20:29.500 --> 00:20:48.850
ليس فيه اهمال شيء من كتاب الله في بقية هذه الاحرف نقول لا. بل هذا فيه جمع لكلمة الامة وتوحيد لصفها. لانه من باب اذا تعارض مفسدتان روعي اشدهما بارتكاب اخهما ومن باب تحقيق المصالح ودفع المفاسد عن الامة

58
00:20:48.900 --> 00:21:08.900
فاذا هذه هي قصة كتابة القرآن ولا يزال المسلمون يكتبون القرآن على رسم المصحف حتى وصل الى عصرنا الحاضر فكتب القرآن بكتابة يعني بكتابة عظيمة كما في مجمع الملك فهد وغيره من مجمعات طباعة

59
00:21:08.900 --> 00:21:28.900
في القرآن الكريم في بلادي في بلاد المسلمين. ولا يزال الاهتمام بكتابة القرآن ظاهرا. وعلامة على الالعاب الاسلامي ثم انتقل الشيخ بعد ذلك الى مسألة مهمة وهي قوله وترتيب الايات بالنص

60
00:21:28.900 --> 00:21:58.900
والسور بالاجتهاد. عندنا في هذا النص مسألتان. مسألة ترتيب الايات في السورة ومسألة ترتيب السور فيما بين بعضها البعض. اما ترتيب الايات في السورة الواحدة فقد اجمع العلماء رحمهم الله تعالى على انه توقيفي لا يجوز الاخلال به مطلقا. اجمع

61
00:21:58.900 --> 00:22:18.900
العلماء رحمهم الله تعالى على ان ترتيب الايات في السورة الواحدة مسألة اجماعية اتفاقية قط قطعية مجزوم بها انها امر توقيفي لا يجوز الاخلال به مطلقا. فلا يجوز للامة ان تقدم اية على اية فترتيبها

62
00:22:18.900 --> 00:22:41.550
الايات توقيفي وقد دل على ذلك ايضا غير الاجماع النصوص الكثيرة التي اذكر لكم طرفا منها ان شاء الله. واما الاجماع فنقله غير واحد من اهل العلم منهم الامام الزركشي في البرهان وابو جعفر. وعبارته ترتيب الايات

63
00:22:41.550 --> 00:23:01.550
في سورها واقع بتوقيفه صلى الله عليه وسلم وامره من غير خلاف في هذا بين المسلمين انتهى كلامه رحمه الله تعالى. واما النصوص واما النصوص فهي كثيرة. منها ما اخرجه

64
00:23:01.550 --> 00:23:21.550
احمد وابو داوود والترمذي والنسائي وابن وابن حبان والحاكم من حديث ابن عباس قال قلت لعثمان رضي الله عنه ما حملكم على ان عمدتم الى الانفال وهي من المثاني والى براءة وهي من الميئين فقرنتم بينهما. فقرنتم

65
00:23:21.550 --> 00:23:41.550
بينهما ولم تكتبوا بينهما سطر بسم الله الرحمن الرحيم. ووضعتموها في السبع الطوال. فقال عثمان رضي الله تعالى عنه كان رسول الله صلى الله عليه وسلم تنزل عليه السورة ذات العدد. فكان اذا انزل عليه شيء

66
00:23:41.550 --> 00:24:01.550
دعا بعض من كان يكتب فيقول ضعوا هؤلاء الايات ضعوا. توقيف ما فيه. ضعوا هؤلاء الايات في السور التي في السورة يذكر فيها كذا وكذا. فاذا ترتيب السور توقيفي من النبي صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم. ومن الادلة كذلك

67
00:24:01.550 --> 00:24:21.550
ما اخرجه الامام احمد في مسنده باسناد حسن من حديث عثمان بن ابي العاص رضي الله عنه قال كنت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم جالسا اذ شخص ببصره. ثم صوبه حتى كاد ان يلزقه بالارظ. قال ثم

68
00:24:21.550 --> 00:24:41.550
فشخص ببصره فقال اتاني جبريل عليه السلام فامرني ان اضع هذه الاية بهذا الموضع. فامرني ان اضع هذه الاية بهذا الموضع من هذه السورة ان الله يأمر بالعدل والاحسان وايتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم

69
00:24:41.550 --> 00:25:01.550
لعلكم تذكروا. فاذا هذا دليل على ان ترتيب الايات مقطوع به امر مفصول انه توقيفي لا يجوز الاخلال به. ومنها ايضا ما اخرجه الامام البخاري في الصحيح من بسنده عن ابن ابي مليكة قال قال ابن الزبير قلت لعثمان رضي الله

70
00:25:01.550 --> 00:25:21.550
عنه هذه الاية التي في البقرة والذين يتوفون منكم ويذرون ازواجا الى قوله غير اخراج قد قد نسختها الاخرى فلما نكتبها؟ هذه الاية قد نسختها الاخرى فلما نكتبها؟ وش الاية الاخرى؟ قول الله جل وعلا والذين يتوفون منكم ويذرون ازواجا

71
00:25:21.550 --> 00:25:41.550
يتربصن بانفسهن اربعة اشهر وعشرة. يقول طيب لماذا نكتبها اذا كانت منسوخة؟ فقال آآ فلم تكتبها فقال يا ابن اخي لا اغير شيئا عن مكانه. يا ابن اخي لا اغير شيئا عن مكانه يعني ان هذا امر توقيفي لا

72
00:25:41.550 --> 00:26:01.550
يدخل تحت تصرفنا ولا اختيارنا ولا اجتهادنا. ومنها ايضا ما رواه الامام مسلم في صحيحه عن عمر قال سألت النبي صلى الله عليه وسلم عن الكلالة حتى طعن في صدره وقال الا تكفيك اية الكلالة التي في اخر سورة النساء التي

73
00:26:01.550 --> 00:26:21.550
في اخر سورة النساء فدل ذلك على ان الامر توقيفي ومنها كذلك الاحاديث في خواتيم سورة البقرة ومنها ايضا ما رواه الامام مسلم في صحيحه من حديث ابي الدرداء. قال قال النبي صلى الله عليه وسلم من حفظ عشر ايات من اولها

74
00:26:21.550 --> 00:26:41.550
سورة الكهف عصم من الدجال فحددها النبي صلى الله عليه وسلم فلو ان الانسان حفظ عشر ايات من من اي سورة او من آآ اوسط في سورة الكهف فانها لا تقيه هذه الوقاية. هذه الوقاية. وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ

75
00:26:41.550 --> 00:27:01.550
القرآن مرتبا امام الصحابة ويسمعونه منه بترتيب اياته. فدل ذلك على ان الامر توقيفي. قال الامام القاضي ابو بكر في الانتصار رحمه الله ترتيب الايات امر واجب وحكم لازم فقد كان جبريل يقول ضعوا اية كذا في اية في سورة في سورة

76
00:27:01.550 --> 00:27:21.550
كذا. في سورة كذا. وعلى ذلك نقول كثيرة عند اهل العلم رحمهم الله تعالى كان بودي ان اقرأها عليكم ولكن الوقت ضيق. واما المسألة الثانية او الفرع الثاني من هذه القطعة

77
00:27:21.550 --> 00:27:51.550
وهو ترتيب السور وهو ترتيب السور. فهل هو توقيفي ام اجتهادي ترتيب السور هل هو توقيفي ام اجتهادي؟ هذه المسألة فيها خلاف بين اهل العلم رحمهم الله. فجمهور العلماء على ان ترتيب السور وقع اجتهادا. وقع اجتهادا من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم. وعلى ذلك

78
00:27:51.550 --> 00:28:18.400
مالك والقاضي ابو بكر في احد قوليه  وقد تكلم اهل العلم رحمهم الله تعالى في تصحيح ذلك والاستدلال والاستدلال له. والاستدلال له ولذلك نجد ان ترتيب اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم للقرآن ليس مبنيا على اوائل السور التي نزلت لا

79
00:28:18.650 --> 00:28:44.200
ليس مبنيا على اوائل السور التي نزلت وانما هو مبني على اجتهادهم وانما ذلك مبني على اجتهادهم. قال ابو جعفر رحمه الله تعالى ابو جعفر النحاس قال الاثار تشهد على ان تأليف السور وقع اجتهادا. وقع اجتهادا

80
00:28:44.200 --> 00:29:04.200
هذا قول هذا القول الاول. والقول الثاني ان ترتيب السور امر توقيفي من النبي صلى الله عليه من النبي صلى الله عليه وسلم ان ترتيب السور امر توقيفي من لدن النبي صلى الله عليه وسلم

81
00:29:04.200 --> 00:29:26.400
وهذا القول هو الاقرب ان شاء الله في هذا الخلاف ان ترتيب السور ايضا مقطوع به انه توقيفي ان شاء الله. وهكذا كان النبي صلى الله عليه وسلم يعرض القرآن على جبريل. اي بهذا

82
00:29:26.400 --> 00:29:46.400
الترتيب بل كان اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم متفقون على هذا الترتيب. فقد سألهم التابعون كيف تحزبون القرآن؟ فقالوا كنا نحزبه ستا سور انتبه وخمس سور وسبع سور وتسع سور واحدى عشرة سورة

83
00:29:46.400 --> 00:30:06.400
ثلاث عشرة سورة وحزب المفصل من قاف حتى نختم. فهذا كان فهذا الترتيب كان معروفا عن اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم. فاذا القول الصحيح ان الامة لا يجوز لها. انتبه. لا يجوز لها ان تغير صور

84
00:30:06.400 --> 00:30:26.400
القرآن او ترتيب سور القرآن كما هي الدعوات التي انطلقت في هذا في هذا الزمن. في تغيير في تغيير الرسم العثماني الى كتاب في القرآن على قواعد الاملاء الحديثة او في ترتيب سوره ترتيبا تنازليا على حسب على حسب النزول

85
00:30:26.400 --> 00:30:46.400
فاذا القول الصحيح انه لا يجوز ان يتعرض لكتاب الله. ولا ان تقدم سورة على سورة. هذا امر مقطوع به وهو القول الحق ان شاء الله والذي عليه اجماع اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم. فالصحابة ماتوا ها ولم يغيروا شيئا من من هذا الترتيب. فاذا

86
00:30:46.400 --> 00:31:06.400
في ترتيب السور توقيفي. مسألة هل يجوز لنا ان نكتب القرآن في هذه الازمنة المتأخرة خلاف الرسم العثماني انتم ترون ان الصلاة تكتب في الرسم العثماني الصلوات او الزكاة تكتب في الرسم العثماني الزكوات وهي تلفظ

87
00:31:06.400 --> 00:31:26.400
الصلاة والزكاة ولا لا يا جماعة؟ طيب هل يجوز لنا ان نكتم الفاظ القرآن الان في هذا الزمن؟ على قواعد الاملاء الحديثة الجواب المقطوع به انه لا يجوز ان يتعرض لكتابة القرآن مرة اخرى على قواعد الاملاء الحديثة. لا يجوز ابدا. فهو امر

88
00:31:26.400 --> 00:31:46.400
مضى عليه عصر اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم واجمعوا عليه. ومضى عليه ومضت عليه العصور الفاضلة. عصور السلف الفاضلة القرن الاول والثاني والثالث وعليه وقع اجماع المسلمين انه لا يغير ولا يبدل عن وجهه. ولا يجوز تغيير

89
00:31:46.400 --> 00:32:06.400
ابدا وورث هذا الاجماع السالف عن الخالف. فالامة حافظت على الرسم العثماني على مر العصور الاسلامية ولم تكتبه بخط اخر ولان في هذا القول سدا لذريعة التخبط وادخال يد التحريف في القرآن في يوم من الايام

90
00:32:06.400 --> 00:32:43.700
في يوم من الايام والله اعلم. نعم. هذا ما يتعلق بالقطعة التي قرأها المصنف. قرأها الشيخ فهد. نعم معرفة صح. نعم الحمد لله. الكلام على هذه القطعة التي قرأها الشيخ في جمل من المسائل. طبعا هي تتكلم عن اسباب النزول. وسوف نتكلم عنها

91
00:32:43.700 --> 00:33:10.700
ان شاء الله في جمل من المسائل واذا جاء واذا انتهى الوقت اخبروني ها المسألة الاولى جمل من القواعد في اسباب النزول. جمل من القواعد في اسباب النزول جمل من القواعد في اسباب النزول. القاعدة الاولى اسباب النزول توقيفية. اسباب النزول توقيفية. قال الواحدي في

92
00:33:10.700 --> 00:33:40.700
اسباب النزول لا يحل القول في اسباب نزول الكتاب الا بالرواية والسماع. ممن شاهدوا التنزيل ووقفوا على الاسباب وبحثوا عن علمها. وقال الامام محمد بن سيرين سألت عبيدة عن اية من القرآن فقال اتق الله وقل سدادا ذهب الذين يعلمون فيما انزل فيما انزل الله القرآن

93
00:33:40.700 --> 00:34:00.700
وكذا قال السيوطي رحمه الله تعالى في الاتقان اذا فطريق معرفة سبب النزول هي الرواية والسماع ممن شاهدوا التنزيل اعني الصحابة وحضروه وليس له طريق غير ذلك. فلا يحل لاحد ان يثبت سببا لنزول اية الا اذا كان عليه دليل عن صحابي

94
00:34:00.700 --> 00:34:30.700
القاعدة الثانية العبرة بعموم الالفاظ لا بخصوص الاسباب. العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب يعني اذا كان اللفظ نزل بصيغة من صيغ العموم. وكان يعالج قضية خاصة فان العبرة فبعموم لفظه لا بخصوص سببه. ويدل على ذلك ما في الصحيحين من حديث ابن مسعود رضي الله عنه

95
00:34:30.700 --> 00:34:50.700
ان النبي ان رجلا جاء الى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله اني اصبت من امرأة قبلة فانزل الله جل واقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل ان الحسنات يذهبن السيئات ذلك ذكرى للذاكرين. فقال

96
00:34:50.700 --> 00:35:04.400
رجل فقال الرجل يا رسول الله اهذا لي؟ هذا الحكم خاص بي يعني؟ لانه نزل يعالج قضيتي. اهذا لي؟ فقال لا بل كلهم وفي رواية لمن عمل بها من امتي

97
00:35:04.600 --> 00:35:22.450
وفي رواية بل للناس كافة. فاذا العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب. فالايات التي نزلت تعالج قضية الظهار هي لمن نزلت فيه ولمن كان في منزلته من المظاهرين الى ان تقوم الساعة وهكذا

98
00:35:22.750 --> 00:35:52.750
ومن قواعده ايضا قواعد اسباب النزول قد تتعدد الاسباب والنازل واحد قد تتعدد الاسباب والنازل واحد. كما في اية اللعان فانها حصلت قضيتان في عهد النبي صلى الله عليه سلم كلها لعان فنزلت اية واحدة تعالج القضيتين اذا تعددت الاسباب ها والنازل والنازل واحد والنازل

99
00:35:52.750 --> 00:36:12.750
واحد وكما في حديث المسيب رضي الله تعالى عنه في شأن وفاة ابي طالب وقول النبي صلى الله عليه وسلم لاستغفرن لك ما عنك فانزل الله عز وجل ما كان للنبي ها ان يستغفروا للمشركين ولو كانوا اولي قربى. فقيل

100
00:36:12.750 --> 00:36:32.750
في سبب نزولها هذا وقيل فيها غيره. فاذا لا غرابة ان تتعدد الاسباب ولكن يكون النازل واحد. يكون النازل واحدا القاعدة التي بعدها قد يتحد السبب قد يتحد السبب ويتعدد النازل

101
00:36:32.750 --> 00:36:52.750
عكس القاعدة ذي ها قد يتحد السبب ويتعدد النازل. يعني تنزل ايتان او اكثر على سبب على سبب ايش؟ على سبب واحد. ومنها وهو الحاضر في اذهانكم الان. قول النبي صلى الله

102
00:36:52.750 --> 00:37:12.750
عليه وسلم لابي طالب، اما والله لاستغفرن لك ما لم انهى عن ذلك. فانزل الله ما كان للنبي والمشركين عفوا. ما كان النبي والذين امنوا ان يستغفروا للمشركين ولو كانوا اولي قربى. وانزل الله ايضا في نفس السبب انك لا تهدي من

103
00:37:12.750 --> 00:37:35.250
ولكن الله يهدي من يشاء فهذه الايتان نزلت على سبب على سبب واحد. قاعدة لا تعويل على سبب النزول الضعيف. لا تعويل على سبب النزول اذا كان ضعيفا. لان اسباب النزول لابد

104
00:37:35.250 --> 00:38:05.250
ان تكون صحيحة حتى يوثق بها ويعتمد ويعتمد عليها. قاعدة سبب قد يكون للاية او للسورة بتمامها. سبب النزول قد يكون للاية الواحدة او للسورة بتمامها فاذا لا غرابة اذا قيل سبب نزول هذه الاية او سبب نزول هذه السورة. كا سبب

105
00:38:05.250 --> 00:38:25.250
لغزوة سورة الاحزاب هي غزوة الاحزاب. وسبب نزول قول الله جل وعلا سورة الاخلاص هي ان المشركين جاءوا الى النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا انسب لنا ربك فنزلت السورة بتمامها. وسبب نزول قول الله جل وعلا انا اعطيناك الكوثر هي ان النبي هي ان الله

106
00:38:25.250 --> 00:38:49.150
وعلا وهب نبيه نهرا في الجنة فاذا نزلت السورة بتمامها لذلك الامر. لذلك الامر. فاذا سبب النزول قد يكون يتحدث عن اية واحدة وقد يكون يتحدث عن سورة كاملة ومن قواعدها سبب النزول قد يكون صريحا او محتملا

107
00:38:49.150 --> 00:39:09.150
سبب النزول قد يكون صريحا او محتملا. يعني ان سبب النزول قد يكون صريحا في السببية وقد يكون محتملا فيكون سبب النزول صريحا اذا قال الراوي سبب نزول هذه الاية هي هي كذا وكذا. اذا

108
00:39:09.150 --> 00:39:29.150
فحص الراوي بلفظ السبب فيكون هذا سبب نزولها صريحا. اذا قال الراوي سبب نزول هذه الاية كذا فهذا لفظ من الفاظ من الفاظ من الفاظ اسباب النزول الصريحة. قالوا او اذا قص

109
00:39:29.150 --> 00:39:49.150
الصه قص القصة ثم قال فانزل الله كذا وكذا. فايضا هذا تعبير عن تعبير صحيح في سبب في سبب النزول. فاذا اتاني لفظتان صريحتان او صيغتان صريحتان. ان يصرح الراوي بالسبب او ان يذكر القصة ويعقبها

110
00:39:49.150 --> 00:40:09.150
بقوله ثم انزل الله كذا او فانزل الله كذا. واما اسباب النزول المحتملة فهي كقول الراوي احسبوا ان اية كذا نزلت في كذا احسبوا اظن فهذه من الالفاظ التي ليست بصريحة في سبب النزول. قاعدة اخيرة

111
00:40:09.150 --> 00:40:29.150
لا يطلب لكل اية سبب نزول. لا يطلب لكل اية سبب نزول لا ينبغي للانسان ان يتعب نفسه في بحث في كل اية عن سبب عن سبب نزول لان بعض الايات نزل ابتداء من غير

112
00:40:29.150 --> 00:40:51.550
ابتداء من غير ورود سبب. المسألة الثانية نعم ومن القواعد ايضا الاصل عدم تكرار النزول الا بقرينة الاصل عدم تكرار نزول القرآن الا بقرينه الاصل عدم نزول القرآن تكرار القرآن الا بقرينة

113
00:40:51.750 --> 00:41:12.700
وهنا مسألة احب ان انبه عليها ان من الصحابة من يقول انتبه ان من الصحابة من يقول ان الاية الفلانية انزلت في كذا بينما يقول اخر الاية الفلانية انزلت في كذا. فهنا ايها الاخوان بهذا التعبير الاية الفلانية انزلت في كذا

114
00:41:12.700 --> 00:41:32.700
الاية الفلانية انزلت في كذا هذا ليس صريحا في بيان السببية بل هو محتمل. يحتمل ان كلا من الصحابيين يقصد ان الحكم الفلاني يدخل في عموم الاية يعني الاية الفلانية نزلت في كذا. بينما يقول الاخر والاية الفلانية نزلت في كذا ويقصد كل منهما ليس انه سبب نزولها

115
00:41:32.700 --> 00:42:02.250
لا وانما شمول حكم الاية لهاتين السورتين. شمول حكم الاية لاتين الصورتين. المسألة الثانية ما فوائد معرفة اسباب النزول ما فوائد معرفة اسباب النزول ذكر العلماء جملا من الفوائد منها بيان لبيان ان القرآن من عند الله وليس من عند محمد عليه الصلاة

116
00:42:02.250 --> 00:42:22.250
والسلام. لبيان ان القرآن من عند الله جل وعلا. يعني اسباب النزول ها من فوائد معرفة فيها ان يتبين للناس ان هذا القرآن ليس من كلام محمد. عليه الصلاة والسلام وانما هو من كلام الله. سبحان الله. وذلك ان النبي صلى الله عليه وسلم

117
00:42:22.250 --> 00:42:41.950
احيانا يسأل عن الشيء ويتأخر الوحي. يتأخر عليه الوحي. فلو كان القرآن من عنده لبادر بالجواب مباشرة. لبادر بالجواب مباشرة فقد كان الوحي يخفى عليه احيانا او يتأخر عنه احيانا حتى حتى يأتيه

118
00:42:42.350 --> 00:43:03.500
فكان الله جل وعلا يؤخر نزول الاية حتى يحصل سببها ثم ينزله ليبين ان القرآن من عنده وليس من عند محمد عليه الصلاة والسلام  ومن فوائدها بيان كمال عناية الله جل وعلا برسوله صلى الله عليه وسلم والدفاع عنه. فكان

119
00:43:03.500 --> 00:43:23.500
يؤخر الله جل وعلا نزول بعض الايات حتى ها حتى يتعرض المسلمون للنبي صلى الله عليه وسلم فينزل الاية من باب الدفاع عنه كما حصل في ايات الافك فلو ان ايات الافك نزلت من غير سبب ها لما استوعبها المسلمون لكنها نزلت على سبب خاص

120
00:43:23.500 --> 00:43:43.500
به الدفاع عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن عرضه صلى الله عليه وسلم. ومنها ايضا بيان عناية الله جل وعلا بعباده في تفريج كرباتهم. وازالة غمومهم. بيان كمال عناية الله جل وعلا. بعبادة

121
00:43:43.500 --> 00:44:03.500
في تفريج كرباتهم وازالة غمومهم كما حصل لما اغتموا واقتربوا في الموضع الذي نزلوا فيه وليس معهم ماء حتى فرج الله عليهم بانزال اية التيمم حتى فرج الله عليهم بانزال اية التيمم. ومنها تعليق القلوب بالله دائما

122
00:44:03.500 --> 00:44:23.500
ومنها تعليق القلوب بالله دائما. فانه اذا نزل سبب وحصل كرب فان القلوب تتعلق بالله متى ما يعالج هذا السبب او ينزل ما يبين الحقيقة في هذه الصورة. ومنها ايضا ان معرفة اسباب

123
00:44:23.500 --> 00:44:44.200
بالنزول من اعظم ما يعين على الفهم الصحيح للاية. ان ان معرفة اسباب النزول من اعظم ما يعين على الفهم الصحيح في الاية  ولذلك احيانا ايها الاخوان اذا عرفت سبب نزول بعض الايات وقرأت عليك تلك الايات التي تعرف انت سبب نزولها فقد تبكي

124
00:44:44.250 --> 00:45:04.250
لماذا؟ لان قلبك يستشعر منها ما لا يستشعره قلب من يجهل السبب الذي قيلت فيه. بل لو كان عندي مثلا مواقف محزنة مرت علي ها وكتبت فيها قصيدة ثم جاءت امسية شعرية بعد عشرين سنة. وقلت هذه القصائد المبكية وكان احد يعرف ان هذه القصيدة

125
00:45:04.250 --> 00:45:23.350
يعرف الموقف الذي قيلت فيه هذه القصيدة فلا جرم انه سيتأثر قلبه بقول هذه الابيات. بينما من لا يعرف الموقف سيسمعها على انها شعروا على انها جمال وعلى انها روعة. فاذا معرفة الاسباب من اعظم الاشياء التي تجعل قلوبنا تعيش مع القرآن. وتتدبر القرآن وتفهم القرآن

126
00:45:23.350 --> 00:45:43.350
تعقل القرآن كما هو معلوم لديكم. وهل كل القرآن نزل على اسباب معينة؟ الجواب لا. كان كثير من الايات تنزل من غير من غير اسباب كالايات التي في ابتداء العقائد والامر بالايمان وواجبات الاسلام والامر بالصلاة وغير هذي

127
00:45:43.350 --> 00:46:13.350
نزلت على اسباب معينة وانما انزلها الله جل وعلا ابتداء. طيب قول الشيخ رحمه الله ومنه ان ارتبتم. ان ارتبتم. الشيخ رحمه الله هنا يريد التنبيه على مسألة مهمة وهي ان من الايات ما ينزل باللفظ العام والمراد به ها الخصوص. فلو لم نعرف

128
00:46:13.350 --> 00:46:33.350
سبب لقلنا بعمومه فاخطأنا في فهم كلام الله. فهذه الاية في قول الله جل وعلا ان ارتبتم يعني بها قول الله جل وعلا في سورة الطلاق واللائي يئسن من المحيض من من المحيض من نسائكم ان ارتبتم فعدتهن

129
00:46:33.350 --> 00:46:53.350
ان ارتبتم فلا يفهم من هذا العموم ان كل امرأة نرتاب ان كل ان عفوا قوله ان ارتبتوا فلا يفهم من هذا اننا اذا لم نرتب في امر المرأة فانه يكون عدتها فلا يكون عدتها ثلاثة اشهر لا. وانما هذه الاية نزلت في معالجة قضية

130
00:46:53.350 --> 00:47:12.950
خاصة وهي في معالجة قضية المرأة التي ارتفع حيظها التي ارتفع حيظها وانقطع عنها الحيض. فكيف فقال الله جل وعلا الا ان يئسن من المحيض من نسائكم ان ارتبتم فعدتهن ثلاثة اشهر فلا يعني هذا ان الحامل

131
00:47:13.050 --> 00:47:33.050
التي لا يرتاب في ارتفاع حيضها ان انها لا تعتد بثلاثة اشهر الجواب لا. لا يدخل في هذه الاية الا الايسف فقط قياس قسمان اما اياس لصغر يعني ما بعد جا الحيض او اياس لكبر يعني انقطع عنها الحيض. فاذا هذه الاية في الاية فقط مع ان لفظها

132
00:47:33.050 --> 00:47:53.050
الا يدخل فيها غير الايس؟ الجواب لا. فلو لم نعرف سبب النزول لعممنا. فان قلت وما سبب النزول اصلا في هذه الاية؟ حتى يتضح لنا مراد اقول سبب النزول ان الله جل وعلا لما انزل والمطلقات يتربصن بانفسهن ثلاثة قوم. والقروء هي الحيض

133
00:47:53.050 --> 00:48:13.050
جاء اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم الى رسول الله. فقالوا يا رسول الله ان من النساء الكبار اللي ما اللي ما ما في حيض فكيف تعتد؟ وان من النساء الصغار فكيف يعتد فكيف يعتد هؤلاء؟ فانزل الله

134
00:48:13.050 --> 00:48:33.050
جل وعلا واللائي يئسن من المحيض من نسائكم ان ارتبتم. مع ان قوله ان ارتبتم يفيد. العموم وقوله من نسائكم يفيد العموم لكن انها لا لا يراد بها العموم وانما يراد بها قصرها على على سببها الخاص. فان قلت او لم تقل العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص

135
00:48:33.050 --> 00:48:53.050
فاقول نعم ولكن ما لم يأتي دليل يدل على ان العبرة بخصوص السبب لا بعموم لا بعموم اللفظ. طيب وقول الشيخ فاينما تولوا فثم وجه الله. وش يقصد بها؟ يقصد بها مسألة مهمة. ما يجينا واحد يصلي المشرق الان. يصلي للمشرق

136
00:48:53.050 --> 00:49:13.050
ويقول والله فاينما تولوا فثم وجه الله. والاية عامة وانا ابقى على عموم الاية. لان العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب. نقول لا هذه الاية وان كانت يحمل لفظا عاما لكن يجب قصرها على صورة سببها ولا يجوز ان تتعداه. وما صورة سببها؟ صورة سببها ما رواه الترمذي في جامعه

137
00:49:13.050 --> 00:49:34.400
من حديث عامر ابن ربيعة رضي الله عنه قال خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في ليلة مظلمة فاشكلت علينا القبلة ها فصلينا الى جهة فلما طلعت الشمس اذا نحن صلينا الى غير القبلة فنزلت فاينما تولوا فثم وجه الله

138
00:49:34.400 --> 00:49:54.400
فاذا هل يجوز ان نعمل بعموم الاية؟ هل يجوز لنا ان نعمل بعموم لفظ الاية؟ الجواب لا. بل لا نعمل بهذه الاية العامة على صورة سببها. اذا كيف فهمنا ان قوله ان اغتبتم خاص بالايسة؟ وقوله فاينما تولوا فثم وجه الله

139
00:49:54.400 --> 00:50:14.400
خاص بمن اشكلت عليهم الجهات. كيف عرفنا؟ لما عرفنا اسباب النزول. فاذا من فوائد معرفة اسباب النزول فهم معاني الايات هل هي باقية على عمومها ام انها يراد بها التخصيص فلا بد من الانتباه لهذا لابد من الانتباه لهذا هذا ما

140
00:50:14.400 --> 00:50:33.900
علق بهذه القطعة. خلصنا يا عم المجيد؟ خلصنا؟ ها؟ باقي شوي ؟ طيب اقرأ القطعة التي بعدها قال رسول الله شوفوا يا جماعة ترى لا يثري الدرس الا اسئلتكم. فارجو ان كل اي سؤال يمر عليك سجله في واوراق عنده شف الاوراق منثورة. حاول ان تسجله

141
00:50:33.900 --> 00:50:43.900
له ان تحتفظ به حتى نجيبه او تضعه فوق الماصة. تضعه فوق الماصة وانا اجيب ان شاء الله على ما يفتح الله به. في اخر الدروس. القطعة التي بعدها نعم

142
00:50:43.900 --> 00:51:23.900
كقوله تعالى الذين وخمسة اكل الاستثناء او حديث او الاجماع. ومن خاص القرآن ما كان مخصص لعموم السنة كقوله تعالى حتى يعطي الجزية خص بقوله صلى الله عليه وسلم يقاتل الناس حتى يقولوا لا اله الا الله. نعم. هذه من الموضوعات المهمة

143
00:51:23.900 --> 00:51:43.900
وهي موضوع العام والخاص في القرآن الكريم. هذا موضوع مهم. وبما انه مهم فلابد ان نفصله في مسائل المسألة الاولى ما تعريف العام؟ عرف العلماء العامة لغة بانه الشامل. كقولك عم المطر البلدة بمعنى شملها

144
00:51:43.900 --> 00:52:03.900
وعم عطاء الحاكم اهلا البلد ايسم لهم عطاء الحاكم. واما تعريفه في الاصطلاح فهو اللفظ المستغرق قل لجميع افراده من غير حصر. هو اللفظ المستغرق لجميع افراده من غير حصد. هو اللفظ

145
00:52:03.900 --> 00:52:23.900
استغرق لجميع افراده من غير حصر. وقد عد العلماء رحمهم الله تعالى الصيغ التي تفيد العموم. فقالوا ان هناك صيغا اذا مرت عليك في الكتاب في القرآن فاعرف ان الله جل وعلا يريد العموم هنا. هذه الصيغ كما يلي

146
00:52:23.900 --> 00:52:53.900
الاول ما دل على العموم بذاته وتركيبته. كلفظة كل وجميع وقاطبة وكافة وعامة وسائر. هذه الالفاظ اذا مرت عليك في القرآن فاعرف انها تفيد العموم بذاتها. ما معنى بذاتها؟ يعني انها لم تدخل عليها حروف اخرى اكسبتها الجمع. بل هي بتركيبتها وحروفها تفيد الجمع. كقول

147
00:52:53.900 --> 00:53:23.900
جل وعلا فسجد الملائكة كلهم اجمعون. الا ابليس. فاذا كل تبيد العموم جميع تفيد العموم بذاتها. الصيغة الثانية المفرد والجمع اذا دخلت عليهم الالف واللام الاستغراقية المفرد والجمع اذا دخلت عليهما الالف واللام الاستغراقية. اما المفرد

148
00:53:23.900 --> 00:53:43.900
فكقول الله عز وجل والعصر ان الانسان لفي خسر الا الذين لم يقل الا الذي قال الا الذين ها فالمراد بالانسان ليس انسانا واحدا وانما المراد به عموم الناس. كيف اكتسب لفظ الانسان

149
00:53:43.900 --> 00:54:03.900
العموم لانه مفرد دخلت عليه الالف واللام وكقول الله عز وجل او الطفل الذين لم يظهروا على عورات النساء او الطفل للذين الذين ما قال او الطفل الذي وانما قال الذين كيف اكتسب الطفل العموم لانه مفرد دخلت عليه الالف واللام

150
00:54:03.900 --> 00:54:23.900
واما الجمع فكقول الله عز وجل ان المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الى اخر الاية فاذا رأيت المفردة دخلت عليه الالف واللام الاستغراقية فاعرف انه يفيد العموم. واذا رأيت الجمع دخلت عليه الالف واللام الاستغراقية فاعرف انه

151
00:54:23.900 --> 00:54:53.900
العموم. الصيغة الثالثة الجمع والمفرد اذا اضيف الجمع والمفرد اذا اضيف فالمفرد المضاف يعم. كقول الله عز وجل اذكروا نعمة الله. اذكروا ونعمة الله فاذا امرنا الله بذكر جميع نعمه. وليس الامر منصبا على نعمة واحدة. فنعمة مفرد

152
00:54:53.900 --> 00:55:23.900
ولكنه اضيف الى الاسم الاحسن الله. والمفرد المدافع الجمع اذا اضيف كقول الله كقول النبي عليه الصلاة والسلام في التشهد السلام علينا وعلى عباد الله عباد لله الصالحين. فانكم اذا قلتم ذلك فقد سلمتم على كل عبد صالح بين السماء والارض وكل عبد صالح في السماء. كيف اكتسب العموم

153
00:55:23.900 --> 00:55:54.950
في قوله عباد الله. فعباد جمع اضيف والجمع المضاف. ومن صيغ العموم كذلك من صيغ العموم اسماء الاستفهام كمن وما وهل وكلها تفيد العموم  قل ارأيتم ان اصبح ماؤكم غورا فمن يأتيكم بماء معين؟ اي لا احد يستطيع ان يأتيكم. يفيد العموم ما في احد يستطيع

154
00:55:54.950 --> 00:56:23.950
ومنها ايضا اسماء الاسماء الموصولة الذي والتي والذين كلها تفيد العموم. كقول الله جل وعلا والذين يظاهرون من نسائهم والذين يظاهرون من نساءهم فيدخل فيها كل مظاهر وكذلك اسماء الشرط كلها تفيد العموم من وما واي وايما وحيثما اسماء الشرط المعروفة لديكم كلها تفيد العموم

155
00:56:23.950 --> 00:56:43.950
في قول الله جل وعلا فلم تجدوا ماء فتيمموا. فيدخل في ذلك كل ما يسمى ماء. كل ما يسمى ماء. وكقول الله وكقول النبي صلى الله عليه وكقول الله عز وجل فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره. اذا

156
00:56:43.950 --> 00:57:03.950
كل من يعمل الخير فلابد ان يراه وكل من يعمل الشر فلا بد ان يراه. وكقوله عليه الصلاة والسلام من بدل دينه فاقتلوا اي كل من بدل دينه اذا اسماء الشرط كلها كلها تفيد العموم. ومما يفيد العموم النكرة في سياق النفي والنهي

157
00:57:03.950 --> 00:57:23.950
والشرط النكرة في سياق النفي كقولك لا اله الا الله. فيفيد نفي جميع الالهة من دون الله جل وعلا. والنكرة في سياق النهي كقول الله عز وجل ها وان المساجد لله

158
00:57:23.950 --> 00:57:43.950
فلا تدعوا مع الله احدا. فقوله احدا نكرة في سياق النفي. فيدخل فيها نفي جميع ما يعبد ويدعى من دون الله جل وعلا. والنكرة في سياق الشرط كقوله جل كقول النبي عليه الصلاة والسلام اي ما امرأة نكحت نفسها بغير اذن وليها فنكاحها

159
00:57:43.950 --> 00:58:03.950
فيدخل في ذلك اي امرأة سواء كانت حرة او او امة. خلافا للحنفية الذين يحصرون الحديث ويخصصونه بالامة فهذه هي صيغ العموم التي دل عليها الدليل والتي ذكرها اهل العلم رحمهم الله تعالى. ثم بعد ذلك قال

160
00:58:03.950 --> 00:58:33.950
الصه الخاص لغة هو ضد العام. الخاص لغة ضد العام. واصطلاحا هو اللفظ الذي يدل على شيء معين او محصور هو الشيء الذي يدل على معين او محصور. هو الشيء الذي يدل على معين او محصور

161
00:58:33.950 --> 00:59:07.450
المسألة الثانية. قوله رحمه الله والعام اقسام. الى اخر كلامه اعلم رحمك الله جل وعلا ان العامة قد قسمه العلماء رحمهم الله تعالى الى عدد من الاقسام باعتبارات مختلفة باعتبارات متعددة. وهذا التقسيم الذي ذكره المصنف هو تقسيم العام باعتبار ذاته وحقيقته. فالعام

162
00:59:07.450 --> 00:59:37.450
ذاته وحقيقته ينقسم الى الى جمل من الاقسام. الاول ذكره بقوله الباقي على عمومه كقوله جل وعلا حرمت عليكم امهاتكم. وكقول الله عز وجل الحمد لله رب العالمين. وكقوله عز وجل ان الله بكل شيء عليم. وكقوله عز وجل ان الله على كل شيء قدير. فهل خص

163
00:59:37.450 --> 00:59:57.450
من هذه الايات شيء؟ باقية. فالامهات كلها محرمة، امي وام امي وام امي وام ابي وام ام امها. كل الامهات محرمات وامك من الرضاع محرمة. حرمت عليكم امهاتكم. لفظ عام هل يخص منه شيء؟ اذا هو عام باقي على عمومه. الحمد لله رب العالمين

164
00:59:57.450 --> 01:00:12.400
فكل المحامد من اولها الى اخرها لله. هل يخص بعض المحامد لا يليق بالله؟ او لا يصلح اضافته الى الله؟ الجواب لا. كل المحامد لله عام. ان بكل شيء عليم. هل هو باق على عمومه؟ ولا في اشياء ما يعلمها الله

165
01:00:12.500 --> 01:00:32.500
باقي على عمومه. ان الله على كل شيء قدير. باقي على عمومي وهكذا. فهذا النوع هو العام الباقي على عمومه الثاني قوله والعام المراد به الخصوص يعني انه ما نزل بلفظ عام انتبه ولكن

166
01:00:32.500 --> 01:00:52.500
ان الله يريد به الخصوص من اول ابتداء نزوله. ان الله يريد به الخصوص من اول ابتداء نزوله. انتبهوا للعامة المخصوص انتبهوا للعامة اضرب لكم مثالا عشان يتضح. شوفوا يا جماعة انا جاي للمسجد جاي للمسجد. فجاءني رجل

167
01:00:52.500 --> 01:01:12.500
بوجود حادث على طريق الرياظ. فلما دخلت المسجد قلت والله الناس يقولون في حادث على طريق الرياظ. الناس انا اقصد بالناس وهو لفظ يكون عامل ايش؟ واحد. فهل كنت اقصد به العموم فخصصته بواحد؟ ولا من يوم تكلمت به وانا ما اريد به الا الخصوص. فاذا العام

168
01:01:12.500 --> 01:01:32.500
انتبه العام الذي يراد به الخصوص هو العام هو هو اللفظ الذي نزل بصيغة من صيغ العموم لكن من اول نزوله وهو لا يراد به الى الخصوص. من اول نزوله لم يدخل فيه افراد كثر. وانما دخل في هذا الفرد الواحد. قال مثل ايش؟ قال كقول الله عز وجل

169
01:01:32.500 --> 01:01:53.300
وامثلته كثيرة طبعا. قال الله جل وعلا الذين قال لهم الناس ان الناس قد جمعوا لكم. كلمة الناس لفظ عام ولا لا ولا ليه يا جماعة؟ ومع ذلك لا يريد الله به الا نعيم ابن مسعود. لما كان من المشركين نعيم بن مسعود لما كان مشركا

170
01:01:53.300 --> 01:02:13.300
وهذا في غزوة بدر لما جاء ابو سفيان ولقي نعيم ابن مسعود وقال ثبت عنا محمدا ثبت عنا محمدا فذهب يبدأ وبث الرعب في قلوب المسلمين انني رأيت كفار قريش ومعهم من الجنود ومعهم من الابل ومعهم من السلاح والعتاد

171
01:02:13.300 --> 01:02:33.300
ها وقد جمعت لكم جميع قبائل العرب ها الذين قال لهم الناس ويريد به نعيم بن مسعود فاذا كلمة الناس ها عام مخصوص ولا عام اريد به الخصوص؟ عام اريد به الخصوص. اما

172
01:02:33.300 --> 01:02:53.300
ام المخصوص فهو اللفظ الذي نزل اصلا للعموم. ثم خصت الشريعة منه بعض الافراد. فاذا هما مصطلحات قريبان لابد من التفريق بينهما. العام المخصوص والعام الذي اريد به الخصوص. العام المخصوص

173
01:02:53.300 --> 01:03:13.300
الذي اريد به الخصوص. واضرب لكم امثلة اخرى ايضا قول الله جل وعلا ام يحسدون الناس على ما اتاهم الله من فضله فهل تفهم انت من عموم الناس هنا؟ كل الناس؟ الجواب قيل في سبب نزولها ان المراد بالناس هو محمد صلى الله عليه

174
01:03:13.300 --> 01:03:33.300
وسلم. فاذا هو عام مخصوص. وهذا على احد التفسيرين. فالمراد به على احد التفسيرين النبي صلى الله عليه وسلم. خذ مثالا اخر قول الله جل وعلا ثم افيضوا من حيث افاض الناس. فانه على احد التفسيرين المراد

175
01:03:33.300 --> 01:03:53.300
ابراهيم عليه الصلاة والسلام. وعلى التفسير الثاني المراد به ادم. وعلى التفسير الثالث ها المراد به قبائل العرب التي كانت تقف بالمزدلفة غير قريش التي كانت تقف في عرفات غير قريش التي كانت تقف في المزدلفة. فاذا

176
01:03:53.300 --> 01:04:08.550
فسرت بانها عام مخصوص عفوا عام اريد به الخصوص. ومنها قول الله جل وعلا فنادته الملائكة عن زكريا. قال فنادته الملائكة هل كل ملائكة السماء والارض نادته؟ المراد به ملك