﻿1
00:00:01.500 --> 00:00:17.500
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا  واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وسلم نبدأ درسنا الثالثة من آآ

2
00:00:17.850 --> 00:00:32.700
في قراءة تراث الامام ابن تيمية رحمه الله وقد اخترنا ان يكون الباب الاول اه في تزكية النفس واخلاص العبادة لله تبارك وتعالى واخترنا ان تكون البداية مع كتاب آآ

3
00:00:33.000 --> 00:00:54.150
تراه من انفس كتب الامام ابن تيمية رحمه الله في هذا الباب اه وكذلك هو نموذج اه رائع لشرح السنة النبوية لكن اخترت ان نفتتح الدرس اليوم نقلين مهمين النقل الاول عن الامام ما لك رحمه الله

4
00:00:54.450 --> 00:01:22.950
النقل الثاني عن ابن تيمية ذكر قاعدة مهمة في آآ تنوع الاعمال الصالحة وتنوع شعب الايمان انه شرح لكلام الامام مالك فالنقل اولا عن الامام مالك رحمه الله كتب عبدالله العمري العابد الى مالك يحضه على الانفراد عن الانفراد والعمل فكتب اليه ما لك

5
00:01:23.250 --> 00:01:41.050
يعني عبدالله العمري كان عابدا زاهدا لم يكن مهتما بفكرة العلم او تحصيل العلوم. لكنه كان مهتما بالعزلة والانفراد والعمل والعبادة ونحو ذلك  وكتب للامام ما لك ينصحه ان ان يترك

6
00:01:41.100 --> 00:02:05.800
يعني اهتمامه الكبير بالعلم وان يهتم بالسنن والمستحبات والانفراد والعزلة ونحو ذلك من آآ الاعمال الصالحة وكتب اليه مالك فقال ان الله قسم الاعمال كما قسم الارزاق ورب رجل فتح له في الصلاة ولم يفتح له في الصوم

7
00:02:06.250 --> 00:02:23.050
واخر فتح له في الصدقة ولم يفتح له في الصوم واخر فتح له في الجهاد فنشر العلم من افضل اعمال البر وقد رضيت بما فتح لي فيه وما اظن ما انا فيه

8
00:02:23.200 --> 00:02:44.700
دون ما انت فيه وارجو ان يكون كلانا على خير ابن تيمية رحمه الله يعلق على هذه الفكرة وهي فكرة آآ تنوع العبادات وتنوع شعب الايمان بحيث يأخذ الانسان من هذه الشعب ما يناسب قدرته وما يكون قويا

9
00:02:44.700 --> 00:03:02.550
على فعله وما يكون يعني اكثر نشاطا عند فعله يكون اقدر عليه  قال ابن تيمية رحمه الله الناس يتفاضلون في هذا الباب فمنهم من يكون العلم ايسر عليه من الزهد

10
00:03:02.900 --> 00:03:20.150
ومنهم من يكون الزهد ومنهم من يكون الزهد ايسر عليه ومنهم من تكون العبادة ايسر عليه منهما المشروع لكل انسان ان يفعل ما يقدر عليه من الخير. كما قال تعالى فاتقوا الله ما استطعتم

11
00:03:21.200 --> 00:03:46.400
واذا ازدحمت شعب الايمان قدم ما كان ارضى لله وهو عليه اقدر وقد يكون على المفضول اقدر منه على الفاضل ويحصل له افضل مما يحصل من الفاضل الافضل لهذا ان يطلب ما هو انفع له. وهو في حقه افضل. ولا يطلب ما هو افضل مطلقا اذا كان متعذرا في

12
00:03:46.400 --> 00:04:08.800
حقي او متعسرا يفوته ما هو افضل له وانفع فمن يقرأ القرآن فيتدبره وينتفع بتلاوته. والصلاة تثقل عليه. يقصد طبعا بالصلاة النوافل ولا ينتفع منها بعمل او ينتفع بالذكر اعظم مما ينتفع بالقراءة

13
00:04:09.000 --> 00:04:28.850
فاي عمل كان له انفع ولله اطوع افضل في حقه من تكلف عمل لا يأتي به على وجهه بل على وجه ناقص يفوته ما هو انفع له هذا النص يا شباب هو في رأيي من انفس ما يمكن ان يقال

14
00:04:29.100 --> 00:04:47.050
في معنى فاتقوا الله ما استطعتم ان يختار الانسان من العمل الصالح ما يناسب قدرته وما يناسب آآ مواهبه. ليس هذا من الهوى ليس هذا من الهواء بل هو من الحكمة

15
00:04:47.250 --> 00:05:08.200
ان يختار الانسان من العمل الصالح ومن شعب الايمان ما يناسب قدرته وما يناسب مواهبه. فانه يكون قادرا عليه ويكون نشيطا في ادائه ويكون مستريحا في ادائه. ومع ذلك يضرب الانسان في كل باب بخير. في كل باب من ابواب الخير يضرب بسهم

16
00:05:08.950 --> 00:05:28.300
لكن ابن تيمية هنا يتكلم عن قضيتين مهمتين الاولى آآ ان يختار الانسان الطاعة الاكبر في حياته او يعني ما يمكن ان نسميه آآ بابه الاعظم في تقربه الى ان يختار من العمل الصالح ما يناسب مواهبه

17
00:05:29.650 --> 00:05:50.650
لا لا يختار من العمل الصالح اعظم العمل الصالح لان ربما يكون اعظم العمل الصالح لا يناسب مواهبه فيختار من شعب الايمان ما يناسب قدرته ومواهبه والله سبحانه وتعالى قد نوع لنا في آآ سبحانه وتعالى في شعب الايمان. وبين ان شعب الايمان كثيرة

18
00:05:50.950 --> 00:06:14.350
هذا التنوع لا يبقى معه شخص ايا كانت قدراته ومواهبه وامكاناته الا ويمكن به ان يكون لله تبارك وتعالى اذا احسن اختيار ما يناسبه من شعب الايمان آآ النبي الكريم صلى الله عليه وسلم قال لابي ذر الغفاري رضي الله عنه

19
00:06:15.050 --> 00:06:31.600
اني احب لك ما احب لنفسي من الخير لا تأمرن على اثنين انك ضعيف. فالنبي صلى الله عليه وسلم هنا احب له ما يحب لنفسه من الخير لكن ليس معنى ذلك ان يختار له من العمل الصالح

20
00:06:31.750 --> 00:06:44.250
نفس ما اختار لنفسه صلى الله عليه وسلم فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم متوليا امر كل الامة لكنه احب لحبيبه ابي ذر رضي الله عنه ما يناسبه من الخير

21
00:06:44.600 --> 00:07:00.550
وذكر سبب ذلك ان ابا ذر ضعيف وان كان امينا زاهدا تقيا ورعا صادقا عابدا. لكنه لا يقوى على هذه الشعبة من الايمان ان يكون اماما او ان يكون حاكما او ان يكون متوليا لامر الناس

22
00:07:01.200 --> 00:07:24.550
هذه الفكرة الاولى وهي ان يختار الانسان من العمل الصالح ومن شعب الايمان ما يناسب مواهبه الفكرة الثانية اذا ازدحمت هذه الشعب في وقت ما في وقت معين امام الانسان مثلا ان يقرأ القرآن او ان يصوم او ان يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر او ان يذهب الى درس آآ يعني يدعو الناس

23
00:07:24.550 --> 00:07:44.400
اعلمهم او ان يذكروا الله او ان آآ يعني يساهم في مشروع خير فيكفل يتيما. احيانا يزدحم مع الانسان هذه الشعب ربما آآ كان يحتاج الى سفر طويل اموالا لبعض الناس هو آآ مثلا يحتاج ان يصوم فهل يقدم هذا ام يقدم هذا

24
00:07:44.450 --> 00:08:00.800
ابن تيمية ذكر لك القاعدة الاهم اه او تعتبر القاعدة النافعة هنا ان تختار من العمل الصالح عند ازدحامه ما تكون اقدر عليه ومستريحا في ادائه لماذا يا شباب؟ لان هذا

25
00:08:01.000 --> 00:08:23.050
يجعلك تقوم به على وجهه وانت تقوم به وانت مستريح لا تقوم به بتكلف. فلو قمت به بتكلف فقد قمت بامرين خطأين. الاول انك تكلفت في العمل والامر الثاني انك فوت العمل الاخر الذي هو افضل بالنسبة لك

26
00:08:23.700 --> 00:08:41.250
لكن مع ذلك يا شباب برأيي ان المؤمن لو ان العبد الصالح يحتاج ان يعرف شعب الايمان ويحتاج ان ينوع بين شعب الايمان وان يضرب لكل واحد منها بسهم وذلك اني رأيت بعض الناس مثلا في رمضان

27
00:08:41.300 --> 00:08:59.750
يعني يفعلون افعالا من الخير كثيرا يطعمون الناس ويحرصون على تجهيز الوجبات او تنظيف المساجد لقيام الليل. لكنه مع ذلك ينسون انفسهم من كل قيام الليل او من من الذكر او من القرآن. في رأيي هذا خطأ

28
00:08:59.900 --> 00:09:17.650
يمكن للانسان ان يقلل من قدر العمل بدل ما يقرأ مثلا عشر اجزاء في اليوم يمكن ان يقرأ خمسة او ثلاثة او اثنان او اثنين لكن ان يترك الشعبة من اولها الى اخرها اعتمادا على انه يفعل شعبة اخرى في رأي هذا خطأ

29
00:09:18.350 --> 00:09:32.150
بعض التجار مثلا آآ يمكن ان يكون تاجرا يتصدق وينفق في سبيل الله. فهذا باب عظيم جدا. لكنه مع ذلك لا ينسى نصيبه من القرآن. لا ينسى نصيبه من تعلم دينه

30
00:09:32.200 --> 00:09:49.300
لا ينسى نصيبه آآ من الذكر ومن آآ ومن الصوم للنوافل وغير ذلك فهنا نفرق بين الباب الاعظم الذي ندخل فيه ونريد ان نصل فيه الى اقصى ما يمكن وبين بقية الابواب التي نضرب فيها بسهم

31
00:09:49.700 --> 00:10:11.150
طيب نبدأ باذن الله تبارك وتعالى في درسنا اه وصلنا الى حديث الامام ابن تيمية رحمه الله عن اخص مسائل هذا الكتاب وهي اه مسألة العصمة بدأ الامام ابن تيمية رحمه الله في مسألة العصمة بامر آآ

32
00:10:11.200 --> 00:10:33.500
هو من اخص ما يتميز به الباحث آآ المتميز وهو تحرير محل البحث او تصوير المسألة تصويرا دقيقا صورة المسألة معناها ان يحرر الباحث الصورة التي آآ يريد ان يتحدث عنها بدقة

33
00:10:33.950 --> 00:10:52.250
لان احيانا يكون الباب تحته اكثر من صورة. مثلا باب ترك الصلاة. هذا باب كبير. اذا تكلمنا عن حكم ترك الصلاة وترك الصلاة نفسه تحته صور. منها مثلا انه يجحد الصلاة فلا يؤمن بها اساسا

34
00:10:52.550 --> 00:11:04.900
او انه يؤمن بها لكنه لم يصلي ركعة واحدة. لا يصلي ابدا. او انه يصلي الجمعة فقط او انه يصلي ويترك او انه يؤخر الصلاة عن وقتها فهذا ايضا يسمى ترك

35
00:11:05.050 --> 00:11:22.600
فاذا اردت ان تبحث مسألة ترك الصلاة فينبغي ان تحدد الصورة التي تريد ان تتكلم عنها. ما فائدة تحديد السورة فائدتها ان تخرج كل الصور التي لا يشملها محل البحث

36
00:11:22.850 --> 00:11:42.850
وان تدخل كل الصور التي يشملها محل محل البحث الامر الثاني ان تخرج المجمع عليه تحت صورة المسألة. كما سيأتي معنا في مسألة العصمة الفائدة آآ الثالثة ان تحسن جمع الادلة من القرآن والحديث

37
00:11:43.000 --> 00:12:04.900
اه وغير ذلك من الادلة تحت سورة المسألة الامر الرابع ان تجمع من اقوال العلماء ما يناسب صورة المسألة لذلك الشباب الذي لا يعتني بتحرير صورة المسألة فانه يتعب من جهاد. اولا يجمع اقوالا للعلماء لا تدخل تحت المسألة

38
00:12:05.050 --> 00:12:22.100
ويجمع يعني ادلة من القرآن والحديث كذلك لا يشملها البحث كما انه يتعب نفسه في صور ليست هي المقصودة فبالتالي الفكرة الاولى في او المقدمة الاولى عند دراسة اي مسألة

39
00:12:22.150 --> 00:12:48.400
ان تحسن تصوير المسألة ما معنى ان تصور المسألة؟ يعني ان تحدد محل البحث واضح كلما كانت يعني كلما كان هذا التصوير دقيقا كانت المقدمة صحيحة لذلك اه انتم تعلمون ان المجتهد يمكن ان يكون حكمه ظنيا. يعني انسان مجتهد اجتهد في مسألة يمكن ان يكون حكمه ظنيا. لا يلزم ان يقطع بكل مسألة

40
00:12:48.400 --> 00:13:08.050
يمكن ان يكون حكمه ظنيا. كما قال النبي محمد صلى الله عليه وسلم انما انا بشر مثلكم وانكم تختصمون الي فلعل احدكم ان يكون الحن بحجته من اخيه ومن قضيت له بحق اخيه فانما هي قطعة من النار فليأخذها او ليدعها

41
00:13:08.900 --> 00:13:25.900
النبي صلى الله عليه وسلم هنا يقول انا اقضي بنحو مما اسمع. يعني انتم كل واحد منكم يقول يعني شهادته. وانا بناء على قوله احكم فقد يكون هذا الحكم ليس صحيحا بناء على كلام احدكم انه لم يكن صادقا في كلامه

42
00:13:26.100 --> 00:13:43.250
فلذلك يمكن ان يكون حكم القاضي او المفتي ظنيا لكن الذي لا ينبغي ان يكون ظنيا هو تصور المسألة. تصور الواقعة. تصور النازلة. لماذا؟ لان هذا التصور الصحيح هو الذي يجعلك تفكر تفكيرا سليما

43
00:13:43.750 --> 00:14:04.700
وتذهب الى الادلة الشرعية المناسبة وتذهب الى جمع اقوال العلماء المناسبة لهذه المسألة  هنا المسألة التي نتحدث عنها هي مسألة العصمة هذه المسألة تحتها صور اراد ابن تيمية قبل ان يصل الى المتنازع فيه ان يتكلم على المحكم

44
00:14:04.800 --> 00:14:24.500
الثابت المجمع عليه الذي لم يتنازع فيه احد له قول معتبر وذكر ان الامة اتفقت على ان من سوى الانبياء يجوز في حقه الخطأ في الاجتهاد ويجوز في حقه وقوع الذنب منه سواء الكبيرة او الصغيرة

45
00:14:24.850 --> 00:14:44.050
اما من دون اما النبي محمد صلى الله عليه وسلم وقد اتفقوا على وجوب طاعته واتباع امره وعدم الخروج عن امره وكذلك اتفق العلماء على ان الانبياء الكرام لا يقروا على خطأ

46
00:14:44.200 --> 00:14:58.950
لا يقر على خطأ في اجتهاد ولا يقر على ذنب الا ان يتوبوا منه. يعني ان الله سبحانه وتعالى اذا ذكر ذنبا من ذنوب الانبياء فانهم يتوبون منه. يذكر الله توبتهم منه

47
00:15:00.050 --> 00:15:18.800
وصل ابن تيمية الى محل النزاع وهو هل يمكن ان يقع من نبي من الانبياء  هل يمكن قال ابن تيمية في صفحة ثمانية واربعين ولكن تنازعوا هل تقع منهم بعض الصغائر مع التوبة منها او لا تقع بحال

48
00:15:19.000 --> 00:15:32.350
كانه ضمنا قال ان الكبائر لا تقع منهم لكن هل يمكن ان يقع منهم خطأ في الاجتهاد ويمكن ان يقع منهم صغيرة. ومع ذلك لا يقرون عليها يعني يتوبون منها

49
00:15:33.000 --> 00:15:51.800
او لا يمكن ان تقع وذكر قولين القول الاول قول كثير من المتكلمين من الشيعة والمعتزلة ومتكلمة اهل الحديث انها لا تقع منهم صغيرة بحال. وان الشيعة زادت في ذلك. فقالوا لا يقع منهم حتى خطأ او عمدا

50
00:15:53.000 --> 00:16:10.700
اه ثم بين ابن تيمية رحمه الله ان السلف وجمهور اهل الفقه والحديث والتفسير وجمهورا متكلمي اهل الحديث من اصحاب الاشعري وغيرهم لم يمنعوا الوقوع اذا كان مع التوبة. يعني قالوا يمكن ان يقع لكنه يكون

51
00:16:11.200 --> 00:16:32.050
يعني يتوب منه. لا يبقى مذنبا بغير توبة كما دلت عليه النصوص نصوص الكتاب والسنة اذا الادلة التي سيذكرها ابن تيمية هنا هي ادلة تبين ان الانبياء الكرام يمكن ان يصدر من الواحد منهم ذنب

52
00:16:32.600 --> 00:16:48.000
هذا الذنب ليس كبيرا ويمكن ان يقع منه خطأ في الاجتهاد لكنه لا يقر على خطأ ولا يبقى مذنبا بغير توبة. فلذلك سيأتي بادلة تبين هذه الفكرة الادلة التي سيذكرها شباب

53
00:16:48.100 --> 00:17:04.650
يمكن ان تكون مطابقة للفكرة كلها يمكن ان تكون ضمنية او جزئية لجزء من الفكرة بمعنى الفكرة المتكاملة عندنا هنا او او القدر الذي يريد ان يصل اليه ابن تيمية او النتيجة

54
00:17:04.950 --> 00:17:23.100
ان الانبياء الكرام يمكن ان يقع من الواحد منهم خطأ في الاجتهاد او ذنب صغير لكنه لا يقر على هذا الخطأ ولا يبقى مذنبا بغير توبة. هذه يعني مجمل النتيجة

55
00:17:23.900 --> 00:17:43.350
لكنه هنا سيذكر ادلة اوسع من هذه النتيجة وسيتكلم عن التوبة وان الله يحب التوابين ويحب المتطهرين وغير ذلك لكنه سيصل الى آآ مسألة مهمة وهي بيان الاصل الذي بنوا عليه

56
00:17:43.800 --> 00:17:59.850
آآ الاخرون قولهم في مسألة العصمة يعني الذين قالوا ان الانبياء لا يقع منهم ذنب بحال ولا خطأ في الاجتهاد لم يبنوا ذلك على ايات واحاديث. يعني من الكتاب والسنة

57
00:17:59.900 --> 00:18:24.200
وانما بنوا ذلك على مسلمات او مقدمات. جعلوها اصلا ودخلوا الى نصوص الوحي فحاولوا ان يأتوا من الوحي آآ بما يشهد لهم وان يؤولوا كل النصوص التي تخالف نتيجتهم ابن تيمية هنا سيبين هذا سيستدل لكلامه ثم يبين الاصول الخطأ التي بنوا عليها قولهم

58
00:18:24.850 --> 00:18:48.400
نحن في صفحة تسعة واربعين قال ابن تيمية رحمه الله ان الله يحب التوابين ويحب المتطهرين واذا ابتلي بعض الاكابر بما يتوب منه فذلك لكمال النهاية لا لنقص البداية كما قال بعضهم لو لم تكن التوبة احب الاشياء اليه لما ابتلى بالذنب اكرم الخلق عليه

59
00:18:48.550 --> 00:19:06.900
يعني يريد ان يقول ابن تيمية ان الله سبحانه وتعالى يحب التوابين الله سبحانه وتعالى قال لو لم تذنبوا لذهب الله بكم واتى باخرين يذنبوا ويغفر لهم الله سبحانه وتعالى يحب التوبة يحب التوابين ويحب المتطهرين

60
00:19:07.700 --> 00:19:29.850
الخطأ عند المخالفين انهم ظنوا ان الذنب هو يعني كسر لا ينجبر ان الانسان اذا اذنب فانه لا ينجبر هذا الذنب. لا ربما يذنب الانسان ذنبا يكون سببا توبته توبة نصوحا الى الله. ويكون سببا في ان يفيق مما هو فيه

61
00:19:30.050 --> 00:19:47.700
وبالتالي ليس الذنب آآ هو المحمود وانما المحمود هو التوبة الا تبقى مذنبا بغير توبة واضح؟ يمكن ان يمدح الاثر ولا يمدح السبب مسلا الله سبحانه وتعالى مدح الموفين بالنذر

62
00:19:47.800 --> 00:20:02.450
قال يوفون بالنذر هو في صفة المؤمنين الذين يحبهم لكن نفس النذر هو مكروه في احسن احواله. النبي صلى الله عليه وسلم قال ان النذر لا يأتي بخير. وانما يستخرج به من البخيل

63
00:20:02.450 --> 00:20:15.300
خصوصا نحن نتحدث عن الناذر المشروط واحد يقول يا رب لو نجحتني هافعل كذا وهفعل كذا هذا النذر مكروه. كما قال النبي صلى الله عليه وسلم وبين النبي صلى الله عليه وسلم انه ليس سببا في الخير. لا يأتي بخير

64
00:20:16.000 --> 00:20:32.900
وانما يستخرج به من البخيل. يعني يفرض الانسان به على نفسه ما لم يفرضه الله لكن مع ذلك وان كان هو سببا آآ ليس من محمودا او ليس مستحبا لكن الوفاء به واجب ومستحب. واضح

65
00:20:32.950 --> 00:20:52.400
لا يمكن ان يكون السبب ليس مستحبا لكن الاثر المترتب عليه يكون مستحبا. من ذلك التوبة التوبة سببها الذنب او التقصير هذا ليس شيئا محمودا. لكن مع ذلك يمدح الانسان آآ اذا آآ تاب واستغفر من

66
00:20:52.400 --> 00:21:05.700
ذنوبي يقول ابن تيمية رحمه الله كما قال بعضهم لو لم تكن التوبة احب الاشياء اليه يعني الى الله لما ابتلى بالذنب اكرم الخلق عليه يعني الانبياء ثم آآ آآ الصالحين

67
00:21:06.850 --> 00:21:22.300
والحسن البصري له قول جميل جدا في يذكر في كتب التفسير وهو ثابت عنه. قال لم لم يذكر الله تبارك وتعالى ذنوب الانبياء ليعيرهم ولكن لتعتبروا آآ يعني ليفتح لكم باب الرجاء ونحو ذلك

68
00:21:22.850 --> 00:21:42.800
قال ابن تيمية وفي الاثر ان العبد ليعمل السيئة فيدخل بها الجنة وانا وان العبد ليعمل الحسنة فيدخل بها النار. طبعا ليست السيئة هي التي ادخلته الجنة وليست الحسنة هي التي ادخلته النار

69
00:21:43.000 --> 00:22:05.800
وانما يقصد انه يعمل السيئة يعظم في نفسه انه عصى الله فيتوب من هذه السيئة ويبدأ صفحة جديدة من العمل الصالح قال اه ابن مسعود رضي الله عنه ان العبد المؤمن اذا اذنب ذنبا فانه يرى ذنبه كانه باصل جبل يوشك ان

70
00:22:05.800 --> 00:22:29.850
الله عليه اما الفاجر فيرى ذنبه كذبابة وقفت على انفه قال بها هكذا يعني يريد ان يقول ان المؤمن يارا الذنب كأنه جبل ويخشى من عاقبة هذا الذنب كما يخشى ان يسقط عليه الجبل وسقوط الجبل عليه يعني مهلك له لا محالة

71
00:22:30.150 --> 00:22:45.350
اما الانسان الفاجر فانه من كثرة اعتياده للذنب لا يهتم بالذنب ولا يرى انه مصيبة يراه كذبابة وقفت على انفه ويرى ان ازالته سهلة. يقول به هكذا. اما المؤمن فيستعظم

72
00:22:45.350 --> 00:23:06.550
الذنب ويستصعب ان يزيل اثره. فهذه فكرة مهمة جدا والانسان الذي يذنب ولا يعتني بتوبة واستغفار ولا يعتني بتعويض ما فات لا يزال به هذا الشعور حتى ينتقل من حيز المؤمن الى حيز الفاجر

73
00:23:06.800 --> 00:23:25.200
المؤمن وان اذنب فانه يستعظم الذنب ولا يرضى ان يبقى مذنبا بغير توبة. ويعوض هذا الذنب بحسنات. ان الحسنات يذهبن السيئات. اما الفاجر فهو اساس لا يعبأ بهذا الذنب ولا يراه مصيبة اصلا

74
00:23:25.900 --> 00:23:41.750
اذا قول ابن تيمية هنا اه المذكور وهو موجود في كتب المواعظ ان العبد ليعمل السيئة فيدخل بها الجنة ليس المراد ان السيئة هي التي ادخلته انما ما قام في قلبه من انكار هذه السيئة

75
00:23:41.850 --> 00:23:57.450
وما قام في نفسه من التوبة والاستغفار وتعويض ذلك بالحسنات وان العبد ليعمل الحسنة فيدخل بها النار. يعني انه يعمل عملا صالحا فيعجب بنفسه او يغتر بنفسه. فاو يقوم به رياء

76
00:23:57.450 --> 00:24:24.600
ذلك قال يعني ان السيئة يذكرها ويتوب منها فيدخله ذلك الجنة. والحسنة يعجب بها ويستكبر فيدخله ذلك النار يعني يتكبر بعمله قال ابن تيمية وايضا فالحسنات والسيئات تتنوع بحسب المقامات كما يقال حسنات الابرار سيئات المقربين. لاحظ ان هو قال ايه

77
00:24:24.750 --> 00:24:46.700
وايضا وايضا لازم اعرف وايضا هذا العطف على ماذا على فكرة ان الاعتبار بكمال النهاية وليس بنقص البداية يعني ايه كمال النهاية؟ يعني لو قلنا ان بدايات الانسان انه مثلا كان يعبد الاصنام وكان يشرب خمرا وكان يفعل الفواحش

78
00:24:47.250 --> 00:25:05.750
لكنه في عمره تاب الى الله واستعظم ذنبه ثم اعتنى بباب الاعمال الصالحة وصار وليا لله. وختم الله له لذلك فالعبرة هنا ليست بما كان عليه وانما بما ال اليه والعكس يمكن ان يكون صالحا ثم يؤول ذلك الى

79
00:25:06.400 --> 00:25:21.150
آآ ان يموت على الكفر او ان ان ينقلب على عقبيه ونحو ذلك فابن تيمية يريد ان يصور هذه الفكرة ان الاعتبار بكمال النهاية وليس بنقص البداية. مثلا اه نحن

80
00:25:21.400 --> 00:25:44.000
آآ لم نعبد الاصنام واكثرنا ولله الحمد لا يشرب خمرا ولا يفعل الفواحش والكبائر وغير ذلك لكن مع ذلك ماذا نقدم اساسا للدين الصحابة الكرام كثير منهم من السابقين الاولين كان يشرب الخمر ويفعل آآ الموبقات. لكنهم بعد ذلك تابوا الى الله وسارعوا في الاعمال

81
00:25:44.000 --> 00:26:06.000
صريحة حتى جعل الله اتباعهم هو ميزان الاستقامة السابقون الاولون من المهاجرين والانصار والذين اتبعوهم باحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه وقال فان امنوا بمثل ما امنتم به فقد اهتدوا. فالله سبحانه وتعالى جعل اتباع هؤلاء الصحابة الكرام هو علامة الايمان. وعلامة صحة

82
00:26:06.000 --> 00:26:24.500
الايمان مع ان هؤلاء كانت بدايتهم آآ انهم آآ كانوا يعبدون الاصنام وكانوا يفعلون الفواحش هذه الفكرة مهمة جدا وهي ابن تيمية يريد ان يؤصل لها حتى يبين احد الاصول الخطأ التي اعتمد عليها هؤلاء اه

83
00:26:24.800 --> 00:26:42.150
الغالون في انكار فكرة ان يصدر الذنب من ولي او من آآ نبي وهي ان الاعتبار بكمال آآ النهاية وليس بنقص البداية قال ابن تيمية وايضا في الحسنات الحسنات والسيئات تتنوع بحسب المقامات

84
00:26:42.300 --> 00:27:06.500
كما يقال الابرار سيئات المقربين آآ لما هو بيقول حسنات الابرار سيئات المقربين لا يقصد هو طبعا انتم عارفين ان هم يعني جاءت يعني تقسيمات في القرآن لانواع المسلمين منهم مثلا ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات

85
00:27:06.600 --> 00:27:30.800
وهو السابقون السابقون اولئك المقربون. يعني فيه درجات وابن تيمية يقول قد يكون العمل حسنا بالنسبة لعبد من العباد لكنه نقص بالنسبة لعبد اخر ليس معنى ذلك ان هذا العمل الصالح يمكن ان يكون سيئة ويمكن ان يكون آآ يعني معصية او او آآ او

86
00:27:30.800 --> 00:27:50.400
وحسنة لا العمل الصالح هو عمل صالح لكن العبد الذي يقدر على عمل صالح عظيم ثم انشغل بعمل صالح يعني اقل منه فهذا يعد نقصا. واضح؟ والعبد الذي يسير على عمل صالح

87
00:27:50.400 --> 00:28:09.350
عظيم يواظب عليه ثم ترك هذا العمل وانشغل بما هو اقل منه فهذا نقص. فهذا معنى قول ابن تيمية او قول بعض الصالحين حسنات الابرار سيئات المقربين ويمكن هنا ان نقرأ التعليق لانه في رأيي مهم يشرح هذه الفكرة

88
00:28:11.200 --> 00:28:31.950
قال ابن تيمية رحمه الله في تعليقه على هذه الجملة التي اشتهرت في كتب الوعظ اللي هي حسنات الابرار سيئات المقربين قال هذا اللفظ ليس محفوظا عمن قوله حجة لا عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا عن احد من سلف الامة وائمتها وانما هو كلام وله معنى صحيح. وقد

89
00:28:31.950 --> 00:28:48.950
على معنى فاسد. نركز هنا يا شباب ابن تيمية عنده قاعدة محكمة كل قول يحتج له لا به الا قول الله وقول النبي صلى الله عليه وسلم فهو في نفسه حجة

90
00:28:49.250 --> 00:29:02.200
يعني كل قائل دون الله ودون النبي صلى الله عليه وسلم يحتاج ان يقيم حجة على صحة كلامه اما كلام الله وكلام النبي صلى الله عليه وسلم فهو الحجة نفسها

91
00:29:02.950 --> 00:29:20.650
فبالتالي انتشر في كتب الوعظ وفي كتب اصول الفقه وفي آآ كتب التفسير مقالات. جعلوها كانها الوحي وصدروا عنها وحاولوا ان يجمعوا بينها بين الوحي وبعضهم قدمها على دلالات الوحي كغلو منه

92
00:29:21.100 --> 00:29:45.650
مقالات كثيرة جدا منها مثلا قولهم ليس لمبتدع توبة وقولهم مثلا حسنات الابرار سيئات المقربين هذه الاقوال انتشرت كثيرا جدا في كتب الوعظ حتى يعتني بها الخطباء الوعاظ ويهملون المحكم من كلام الله ومن كلام النبي صلى الله عليه وسلم. وما كان عليه الصحابة الكرام. وهذا من اعظم الخلل الذي وقع

93
00:29:45.650 --> 00:30:06.550
الوعاظ وخطباء الجمعة والدعاة انهم في مطالعاتهم وفي تحضيرهم للدروس والمواعظ وفي القائهم للناس وتدريسهم وتعليمهم وتوعيتهم لم يعتنوا بالوحي يعني عشر معشار ما اعتنوا به من المقالات الموجودة في كتب الزهد وكتب الرقائق

94
00:30:06.850 --> 00:30:24.250
وهذا في رأيي احد اعظم اصول الخطأ الذي تفرع عنه كثير من المقالات الخطأ التي صارت عند الناس كأنها مسلمات ينبغي للواعظ ان يعلم ان الميزان في الوعظ والتعليم والتعلم هو الوحي

95
00:30:24.450 --> 00:30:39.800
فاستقم كما امرت واضح حتى امر الله نبيه صلى الله عليه وسلم قل ان ضللت فانما اضل على نفسي وان اهتديت فبما يوحي الي ربي وان ابتديت فبما يوحى الي

96
00:30:40.550 --> 00:30:59.350
وبالتالي هذه الفكرة مهمة جدا ان يصدر الخطيب او الواعظ عن الوحي. قل انما انذركم بالوحي لانذركم به ومن بلغ. فهذه مقدمة مهمة جدا والخطأ في هذه المقدمة يعني ينتج عنه فروع من الخطأ

97
00:30:59.600 --> 00:31:26.000
فهنا انتشرت مقالات كثيرة جدا في كتب الوعظ وكتب الخطب وكتب الرقائق وكتب تزكية النفس جعلها هؤلاء الناس آآ ليست فقط من جملة ما يعظون به. وانما جعلوها محكمة وآآ يعني فسروها بتفسيرات واهتموا جدا بشرحها وآآ اعتنوا جدا بالجمع بينها وبين محكم

98
00:31:26.000 --> 00:31:41.800
الوحي  يمكن ان ان تبحث لها عن معنى صحيح عادي. كما قال ابن تيمية من اعظم التقصير نسبة الخطأ الى متكلم معه بامكاني تصحيح كلامي. نعم. لكن لا تبالغ في ذلك

99
00:31:42.350 --> 00:32:04.400
لا تهتم بان الا تكون مشكلة ابدا لأ. لان نفس المتكلم بها لم يؤتى جوامع الكلمة ولم يوحى اليه وانما قال باجتهاد. فهذه المقالات حقها ان توزن بالوحي والا يتكلف في الاهتمام بها. والا يعتنى بشرحها فيقضي ذلك على الاعتناء بالوحي

100
00:32:04.450 --> 00:32:21.100
وانما يصدر للناس كلام الله وكلام سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم هو الذي يبين ويشرح ويستنبط منه. اما تأتي هذه المقالات والجمل فيعتني الانسان باعرابها وببيان مشكلها وبالجمع بينها وبين الوحي

101
00:32:21.150 --> 00:32:42.550
فهذا في رأيي تكلف يمكن ان يشرح لها معنى صحيحا وانتهى الامر اما ان يعتني بها ويبالغ ففي رأي هذا خطأ ولا يعتني الانسان بالامر آآ يعني بالامر الذي ليس اولى ان يعتني به الا وهو مقصر في الامر الذي يجب ان يعتني به. يعني بمعنى اصح الانسان يعتني

102
00:32:42.550 --> 00:32:58.700
ما لا يعنيه بقدر تقصيره فيما يعنيه وهذه المقالة حسنات الابرار سيئات المقربين. ابن تيمية يريد ان يقول لك انا سابحث لها عن معنى صحيح لكن بها معنى الفاسد ومع ذلك هي ليست حجة

103
00:32:59.050 --> 00:33:19.050
هي لم تأتي في كتاب الله ولا في سنة النبي صلى الله عليه وسلم ولا كانت محكمة عند الصحابة. فبالتالي هي توزن يمكن ان نلتمس لها معنى صحيحا ولكننا سنتكلف في هذا. لان نفس الذين يصوغون هذه العبارات لم يعتنوا اساسا بتحرير دلالات الالفاظ. هم يقولون مقالات

104
00:33:19.050 --> 00:33:34.050
اكثر من وجه ومع ذلك يصدرونها للناس وهذا في رأي خلل كبير حدث لكثير من متعبدة البصرة وكثير من المتصوفين وكثير من العباد حتى كثير من الاصوليين والفقهاء انه يصوغ

105
00:33:34.150 --> 00:33:49.450
آآ قواعد هذه القواعد جاء في الوحي ما هو اعظم منها من حيث الدلالات ومن حيث الالفاظ ومن حيث المعاني. يعني مسلا اشتهرت قاعدة بمقاصدها. مع ان عندنا حديث محكم اسمه الاعمال بالنيات

106
00:33:49.800 --> 00:34:10.700
نسي الناس كلمة الاعمال بالنيات وصاروا يقولون الاعمال بمقاصدها صاروا مثلا يقولون العادة محكمة. واهملوا فكرة مثلا خذ الامر اه خذ العفو وامر بالعرف هاذي هذا قد يكون من الناحية العلمية ليس فيه مشكلة لان لانهم سيفسرونه لكن انا في رأيي

107
00:34:10.800 --> 00:34:24.900
ان ينتشر بين الناس الفاظ الوحي وقواعد الوحي ثم تذكر هذه الامور بعد الوحي هذا هو الافضل. اما ان يصدر للناس هذه الجمل وتكون هي المحكمة. وينسى الناس ما جاء في الوحي. ففي

108
00:34:24.900 --> 00:34:39.450
والله هذا خلل كبير ابن تيمية اه بين اولا ان هذا اللفظ اللفظ اللي هو الجملة حسنات الابرار سيئات المقربين هذا اللفظ ليس محفوظا عمن قوله حجة. احنا بنقرأ في الحاشية هنا

109
00:34:40.350 --> 00:34:54.200
عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا عن احد من سلف الامة وائمتها وانما هو كلام وله معنى صحيح. وقد يحمل آآ او يحمل على معنى فاسد. يعني نفس هذا اللفظ له معنى صحيح وله معنى فاسد فاسد

110
00:34:56.450 --> 00:35:41.350
التسجيل شغال يا شباب فيه حد بعت لي بيقول لي ان البث انقطع حد يقول لي كده ان التسجيل شغال طيب نكمل وان شاء الله يكون شغال يعني قال اما معناه الصحيح فوجهان. يعني ابن تيمية يريد ان آآ يشرح هذه الجملة فيلتمس منها معنا صحيحا. وان كان سيتكلف في ذلك بلا شك

111
00:35:41.400 --> 00:36:07.300
ان هو لما يقول الحسنات سيئات هذه جملة في حد ذاتها مشكلة يقول حسنات الابرار سيئات المقربين تمام. تمام الحمد لله شغال. تمام فهو سيتكلف بلا شك قال اما معناه الصحيح آآ فوجهان احدهما ان الابرار يقتصرون على اداء الواجبات وترك المحرمات وهذا الاقتصار سيئة في طريق المقربين

112
00:36:07.300 --> 00:36:28.950
ومعنى كوني سيئة انه يخرج صاحبه عن مقام المقربين سيحرم فيحرم درجاتهم. يعني ينزل عن درجة المقربين. وذلك مما يسوء من يريد ان يكون من المقربين. فكل من احب شيئا وطلبه اذا فاته محبوبه مطلوب اساءه ذلك

113
00:36:29.200 --> 00:36:45.700
فالمقربون يتوبون من الاقتصار على الواجبات لا يتوبون من نفس الحسنات التي يعمل مثلها الابرار بل يتوبون من الاقتصار عليها فرق بين التوبة من فعل الحسن وبين التوبة من ترك الاحسن والاقتصار على الحسن

114
00:36:46.150 --> 00:37:06.550
ابن تيمية رحمه الله امام كبير لا يعتني فقط بان يبين الوحي وان يبين القواعد الصحيحة بل يعتني كذلك ان يلتمس للمخطئين وجها صحيحا يفسر لهم به مقالاتهم ويحملهم به على المعنى الصحيح

115
00:37:06.550 --> 00:37:17.950
التي تدل عليه هذه المقالات التي انتشرت عندهم. ابن تيمية يفعل هذا كثيرا حتى سيفعله مع الحكيم الترمذي في شرحه لهذا الحديث. سيقول ان هذا الشرح يمكن ان يكون صحيحا

116
00:37:18.800 --> 00:37:41.050
وابن تيمية هنا عنده جملة حسنات الابرار اللي هم الابرار المقصود بهم ان هم درجة اقل من المقربين حسنات الابرار سيئات المقربين هذه الجملة مشكلة كيف تكون الحسنة سيئة فكان ابن تيمية يمكن ان يعرض عنها تماما ويقول هذه الجملة ليست محكمة ولم تأتي في الوحي ومعناها خطأ وانتهى الامر

117
00:37:41.400 --> 00:38:03.000
لكن ابن تيمية يحاول ان يقرب هؤلاء ابن تيمية يحاول ان يقرب هؤلاء الذين بعدوا عن الوحي وعن الاقتداء به سيحاول ان يأتي لهذه الجمل المحكمة عندهم فيفسرها لهم تفسيرا صحيحا. ومع ذلك سيبين ما تتضمنه من

118
00:38:03.000 --> 00:38:26.250
المعاني الخطأ او المعاني الفاسدة فيقول معنى حسنات الابرار سيئات المقربين يمكن ان يكون لها آآ معنى حسن من ذلك مثلا ان الانسان المقرب الذي يحرص على معالي الامور اذا اقتصر على الواجبات وترك المحرمات فقط

119
00:38:26.550 --> 00:38:44.500
فانه سينزل عن درجة المقربين وهذا يسوءه يعني السيئة هنا بمعنى انها تسوء يعني يضايقه او يتعبه او يعني يحزنه انه نزل عن درجة المقربين. لا ان نفس العمل الصالح

120
00:38:44.800 --> 00:39:03.100
الذي هو ترك المحرمات وفعل الواجبات يستغفر منه او يسوءه. لا وانما يسوؤه انه قصر في ما يمكن ان يصل اليه الاعمال الصالحة وذكر كذلك معنى اخر يمكن ان يكون تفسيرا صحيحا لهذه الجملة

121
00:39:03.300 --> 00:39:19.500
لان العبد قد يؤمر بفعل يكون حسنا منه اما واجبا واما مستحبا لان ذلك مبلغ علمه وقدره ويكون اعلم منه يعني شخص اخر اعلم منه. واقدر لا يؤمر بذلك بل يؤمر بما هو اعلى منه

122
00:39:20.050 --> 00:39:39.850
فلو فعل هذا ما فعله الاول كان ذلك سيئة. هذا معنى جميل ان العبادات تتنوع باختلاف قدرة الناس وباختلاف علمهم فالاعلم والاقدر حسابه عند الله اعظم بكثير تمام انقطع الحمد لله

123
00:39:41.050 --> 00:40:02.750
فالأعلم والأقدر يعني الإنسان يحاسب عند الله بقدر علمه وبقدر قدرته. فإذا كان الإنسان قادرا على ان ينكر المنكر بيديه ويمنعه تماما. ثم اكتفى في ذلك بانكار القلب. فهذا ناقص بلا شك. وان كان انكار القلب عملا صالحا. لكنه

124
00:40:02.750 --> 00:40:20.200
نقص في حق هذا القادر واضح؟ واذا كان الانسان عالما قادرا على الاجتهاد في مسألة ثم اكتفى بان يقلد قولا مع انه يمكنه الاجتهاد فهذا تقصير ويعد سيئة من هذا الباب

125
00:40:20.300 --> 00:40:35.800
المهم الذي نستفيده هنا ان يعني يعني يمكن ان نلخص الفوائد في هذه الفكرة. اولا كل المقالات التي تصدر عن من دون رسول الله صلى الله عليه وسلم توزن بالوحي

126
00:40:35.950 --> 00:40:59.850
فلا تقبل ولا ترد الا بحجة من الوحي الامر الثاني هذه المقالات لا ينبغي ان يعتنى بها اكثر من الاعتناء بالوحي وبمحكماته والذي ينبغي ان يسود بين الناس في الدعوة والتعليم والتعلم والوعظ والانذار والتقصير والتذكير هو الوحي

127
00:41:00.550 --> 00:41:17.950
الامر الثالث هذه المقالات يمكن ان تحمل معاني خطأ وان ان تحمل معاني صحيحة نحاول ان نبحث عن المعنى الصحيح ونبينه للناس. ولا نرد هذه المقالات فربما رددنا مع الباطل حقا. ولا نقبلها مطلقا

128
00:41:17.950 --> 00:41:36.000
فربما قبلنا مع الحق باطلا آآ طيب نكمل قال ابن تيمية رحمه الله فمن فهم ما تمحوه التوبة وترفع صاحبها اليه من من الدرجات وما يتفاوت الناس فيه من الحسنات

129
00:41:36.000 --> 00:41:50.100
والسيئات ايه اللي هيحصل ؟ يعني ممكن نحط علامة يساوي هنا زالت عنه الشبهة في هذا الباب واقر الكتاب والسنة على ما فيها من الهدى والصواب ابن تيمية هنا يقول

130
00:41:50.850 --> 00:42:12.900
ان الاصل الذي بنوا عليه قولهم بان الانبياء او الصالحين لا يمكن ان يصدر من الواحد منهم ذنب او خطأ ظنهم ان الذنب امر لا ينجبر فبالتالي لا يمكن ان يقع منهم لانهم في مرتبة النبوة. مرتبة الصديقية مرتبة الصلاح

131
00:42:13.300 --> 00:42:34.200
فلو انهم فعلوا هذا لنزلوا عن هذه المرتبة وابن تيمية يريد ان يبين خطأ هذا الاصل الذي تفرع عنه القول باصمتهم ويقول لا لان هذا نقص ينجبر بل ربما يكون الانسان بعده اعظم مما كان قبله. كما قال الله عن يونس فاجتباه ربه

132
00:42:34.200 --> 00:42:52.400
فلو من الصالحين. وقال الله تبارك وتعالى في صفة المؤمنين والذين لا يدعون مع الله الها اخر ولا يقاتلون النفس التي حرم الله الا حقي ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلقى اثاما يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيه مهانا

133
00:42:52.900 --> 00:43:15.250
الا من تاب وامن وعمل عملا صالحا فاولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات. وكان الله غفورا رحيما. ومن تاب وعمل صالحا فانه يتوب الى  اذا ابن تيمية يريد ان يقول ان الاعتبار هنا بكمال النهاية. فالعبد الذي اذنب فلم يرضى ببقائه مذنبا. واحدث توبة

134
00:43:15.250 --> 00:43:31.700
واستغفارا وعوض ذلك بالحسنات ال حاله الى آآ امر حسن. فبالتالي لا يصح ابدا ان نقول بان الذنب غير ممكن انه يعني امر لا ينجبر بل هو ينجبر ويمكن ان يصير الانسان بعده افضل منه

135
00:43:31.750 --> 00:43:48.250
هل ابن تيمية هنا يهون من الذنب؟ لأ ابن تيمية لا يهون من الذنب ولكنه يذكر ما علمه هو من الوحي بعض الناس مثلا لا يحدث الناس الا بالترهيب والتخويف من النار

136
00:43:48.300 --> 00:44:04.900
ويعظم لهم الذنوب كثيرا جدا. لدرجة انه يقنطهم من رحمة الله. كما فعل ذلك الراهب الجاهل الذي اهلك نفسه وكاد ان الرجل لولا ان انقذه الله بعالم لما قال له قتلت تسعة وتسعين نفسا وتريد ان تتوب

137
00:44:05.450 --> 00:44:19.700
آآ فقنط هذا الرجل من رحمة الله فهنا الله سبحانه وتعالى قال نبئ عبادي اني انا الغفور الرحيم وان عذابي هو العذاب الاليم هذا هو الصحيح ان يذكر الانسان الناس بالترغيب وبالترهيب

138
00:44:19.800 --> 00:44:35.400
ان يبين لهم عظم الذنب لكن يبين لهم انهم اذا دخلوا في هذا الذنب لهم مخرج وقد يقول الانسان لماذا اه اذا كان الله بين لنا المخرج من الذنوب؟ فلماذا لا نفعل الذنوب

139
00:44:35.600 --> 00:44:50.250
هذا بالضبط يشبه ان رجلا مثلا عنده آآ في البيت آآ مثلا آآ سم مثلا عنده مثلا فيران في البيت فجاب سم فيران مثلا فقال لابنه يا حبيبي ده سم فيران ما تقربش منه

140
00:44:50.550 --> 00:45:08.950
خلاص نهاية وبعدين قال له بس خد بالك لو غلطت وشربت منه فهتشرب الدواء الفلاني. هو ده بالضبط نفس الفكرة والله تبارك وتعالى بين لنا الذنوب وبين انها معصية وبين لنا عظم هذه المعصية

141
00:45:09.100 --> 00:45:29.650
ثم بين لنا اننا اذا دخلنا فيها لنا مخرج قل للذين كفروا ان ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف. وكما ذكرنا في الايات السابقة فهذا ليس تجرئة للناس على الوقوع في المعصية. بل هو فتح لباب الرجاء والتوبة امام من وقع فيها. ومع ذلك

142
00:45:29.650 --> 00:45:55.550
تبقى خاصة المؤمن في اربعة امور ان يجتهد في الابتعاد عن الاسباب التي توقعه في الذنب ثانيا انه اذا ضعف واذنب لا يرضى بهذا وانما يستعظمه ثالثا ان آآ الا يرضى ان يبقى مذنبا بغير توبة واستغفار. ورابعا ان يجتهد في تعويض ذلك وازالة اثره بالاعمال الصالحة

143
00:45:56.700 --> 00:46:13.900
قال ابن تيمية رحمه الله فان الغلاة يتوهمون ان الذنب اذا صدر من العبد كان نقصا في حقه لا ينجبر حتى يجعلوا من من فضل بعض الناس انه لم يسجد لصنم قط. وهذا جهل منهم فان المهاجرين والانصار الذين هم افضل هذه الامة

144
00:46:14.450 --> 00:46:29.950
هم افضل من اولادهم وغير اولادهم ممن ولدوا على الاسلام. وان كانوا في اول الامر كانوا كفارا يعبدون الاصنام. بل المنتقل من الضلال الى الهدى ومن السيئات الى الحسنات يضاعف له الثواب

145
00:46:30.550 --> 00:46:52.200
ابن تيمية هنا يريد ان يبين هذه الفكرة وهو ان آآ يعني الذنب ينجبر. ويبين ان احد الاصول التي اعتمد عليها هؤلاء الغلاة الذين نفوا ان كان وقوع الذنب من الانبياء والصالحين ثم الصالحين يعني

146
00:46:52.350 --> 00:47:08.500
انهم توهموا ان الذنب يعني امر او نقص لا ينجبر. فبين انه ينجبر بل ربما يؤول الانسان الى افضل مما كان عليه كما قال الله تعالى الا من تاب وامن وعمل عملا صالحا فاولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات

147
00:47:08.900 --> 00:47:33.500
وكان الله غفورا رحيما وقد ثبت في الصحيح ان الله يوم القيامة يظهر لعبده يظهر لعبده فيقول اني قد ابدلتك مكان كل سيئة حسنة فحينئذ يطلب كبائر ذنوبه. يعني كل سيئة مقامها امامها حسن. كل امامها حسنة. حينها بقى يتذكر ايه؟ يتذكر فكرة

148
00:47:34.300 --> 00:47:52.700
يتذكر فكرة الكبائر حتى يعوض عنها حسنات كبيرة فلذلك ارى ان ان الخطيب او الواعظ الذي يتربى على الوحي وعلى فقه الشريعة تكون موعظته متكاملة يعرف متى يرغب ومتى يرهب

149
00:47:53.150 --> 00:48:12.000
متى يخوف الناس لكن لا ييأسهم ومتى يرجيهم لكن لا يغرهم هذا هو الميزان اما ان يسير الانسان كما يفعل بعض الدعاة يقول للناس ان الدنيا جميلة عادي وربنا غفور رحيم واعمل اللي انت عايزه والعبرة بالقلب والكلام اللي هو

150
00:48:12.000 --> 00:48:26.300
الجاهل هذا وهذا نمط من الناس. في نمط غيرهم يعني كان في وعاظ والله يقول اصدقائي باللفظ اقسم بالله نخرج من خطبة الجمعة عندهم ونرى اننا لابد ان ندخل النار

151
00:48:26.800 --> 00:48:43.450
ان كان في وعاظ والله ما بيفعلوا شيء غير ان هم بيقنطون الناس من رحمة الله. تماما يعني يخرج الانسان من خطبته يقول لا يمكن ان ادخل الجنة. لأ اساسا التخويف من النار. ما المراد منه؟ المراد منه

152
00:48:43.550 --> 00:49:05.000
ان يحصل الانسان التقوى التي تحجزه عن النار الله سبحانه وتعالى ذلك يخوف الله به عباده يا عبادي فاتقون. فليس المراد مجرد التخويف من النار. وانما المراد ان تخاف من النار ثم تعمل بما يقيك من النار

153
00:49:05.650 --> 00:49:22.950
واضح؟ فاذا صار الخطيب في خطب كثيرة جدا لا يتكلم الا عن النار ولم يكلم الناس عما يمكن ان ينقذوا به من النار فهو ناقص بلا شك. وقد يكون سببا في فتنتهم. والعكس تصور ان شخصا مثلا

154
00:49:23.550 --> 00:49:36.000
يقول كلاما صحيحا وهو ان الزاني لا يكفر وانه لو مات لا يخلد في النار. هذا قول صحيح. لكن هل يصح ان تخطب عشرين خطبة او مائة خطبة عن ان الزاني

155
00:49:36.150 --> 00:49:51.650
لا يدخل آآ يعني لا يكفر وانه لو دخل النار لا يخلد في النار ثم لا تتكلم في دروس عن عظم آآ جرم الزنا وعن قبح اثره وعن عقوبة اهله في الدنيا والاخرة. هذا لا يصح

156
00:49:51.800 --> 00:50:07.650
هذا جهل في الخطاب الوعظي تصور ان جماعة معينة لا يتكلمون الا عن ما للحاكم من حقوق له السمع والطاعة وله كذا وانه لو حكم بغير ما انزل الله لا يكفر لان بعض العلماء قالوا كذا وكذا

157
00:50:07.850 --> 00:50:25.950
ولم يكلموا الناس مرة واحدة عن الواجبات على هذا الحاكم. ولم يكلموه مرة واحدة آآ على آآ حسن آآ حكم التشريع ولا على وجوب تحكيم شرع الله. يبقى هم كده فعلوا بالضبط زي الشخص اللي

158
00:50:25.950 --> 00:50:44.250
يكلم الناس في مئات الدروس عن كون الزنا ليس كفرا ولم يكلموهم عن قبح الزنا ولا انه كبيرة من الكبائر اه لماذا يا شباب اما للهوى او للجهل؟ اما ان هؤلاء عندهم هوى في ذلك وكثير منهم على هذا الهوى

159
00:50:44.350 --> 00:51:05.800
ويتعمد ذلك يتعمد تضليل الناس. كما قال ابن القيم عن هؤلاء هم في الظاهر يدعون الى الله لكنهم في الواقع قطاع طرق. يقطعون الطريق الموصل الى الله آآ فهؤلاء موجودون كثيرون الذين يتعمدون هذا لكن كثير من الناس يفعله جهلا

160
00:51:05.900 --> 00:51:29.450
اما لانه تربى على كتب المواعظ والرقائق التي لا تعتني بتحرير المسائل او لانه استمع لهؤلاء الخطباء فظنهم على حق وصدر هذه المقالة  طيب قال وقد ثبت في الصحاح من غير وجه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه اخبر ان الله اشد فرحا بتوبة عبده من رجل هو كاتب هنا اظل راحلته لأ هي اضل

161
00:51:30.950 --> 00:51:47.350
ظل راحلته بارض آآ دوية مهلكة عليها طعامه وشرابه فطلبها فلم يجدها وربما اظل يعني وضعها في الظل ربما يكون اللفظ اظل او او اضل آآ لعلنا نراجع هذا اللفظ

162
00:51:47.550 --> 00:52:04.650
وطلبها فلم يجدها فنام تحت شجرة ينتظر الموت فلما استفاق اذا بدابته عليها طعامه وشرابه فالله اشد فرحا بتوبة عبده من هذا براحلته لماذا ذكر ابن تيمية؟ احنا صفحة اخ بيسأل صفحة كم؟ صفحة تلاتة وخمسين

163
00:52:06.100 --> 00:52:31.050
آآ ابن تيمية لماذا ذكر هذا النص ليبين حسن التوبة حسن التوبة وهذا امر عظيم الى الغاية فاذا كانت التوبة بهذه المنزلة كيف لا يكون صاحبها معظما عند الله وقد قال تعالى انا عرضنا الامانة على السماوات والارض والجبال فابينا ان يحملنها واشفقنا منها وحملها الانسان انه كان ظلوما جهولا. ليعذب الله المنافقين والمنافقات والمشركين

164
00:52:31.050 --> 00:52:53.950
ويتوب الله على المؤمنين والمؤمنات وكان الله غفورا رحيما ووصف الانسان بالجهل والظلم وجعل الفرق بين المؤمن والكافر والمنافق ان يتوب الله عليه اذ لم يكن له بد من الجهل والظلم. يعني لابد انه سيقع في جهل وظلم. ايا كان قدر هذا الجهل والظلم. لكن الله مدح الذي

165
00:52:53.950 --> 00:53:09.200
يتوبون من هذا الظلم ولهذا جاء في الحديث كل ابن ادم كل ابن ادم خطاء وخير الخطائين التوابون طبعا هذا هذا الحديث لا يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم وانكره جماعة من اهل العلم

166
00:53:09.450 --> 00:53:30.050
وسبب انكاره ان فيه راوي وهو علي ابن مسعدة وهو راوي ضعيف منكر الحديث ان فرض عن قتادة وقت قتادة احد الثقات الحفاظ الكبار فلا يمكن ان يقبل يعني تفرد آآ راو ضعيف عنه. بل حتى انكر العلماء ان كان ان يتفرد عنه بعض الثقة

167
00:53:30.050 --> 00:53:49.050
وقالوا ينبغي ان يروي عنه جماعة. لانه له تلاميذ اعتنوا بجمع حديثه المهم ان هذه هذه الرواية لا تثبت وهي كل ابن ادم خطاء وخير الخطائين التوابون. وسبب عدم ثبوتها تفرد راو لا يحتمل تفرده وهو علي ابن مسعدة. وانكر ذلك

168
00:53:49.050 --> 00:54:04.850
عدد من النقاد لكن آآ الحديث الذي في رأيي يعني يمكن ان يعوض عن جزء من معناه هي فكرة البدائل الصحيحة ان احنا اذا انكرنا رواية يمكن ان يكون المعنى الوارد فيها له ما يشهد له في الشريعة

169
00:54:05.950 --> 00:54:17.550
قوله آآ النبي صلى الله عليه وسلم يعني آآ آآ لو انكم آآ لم تكن لكم ذنوب ليغفرها الله لكم جاء الله بقوم لهم ذنوب يغفرها لهم وهذا حديث في صحيح مسلم

170
00:54:19.350 --> 00:54:35.000
آآ انتهى الاصل الاول الذي بنوا عليه قولهم بالعصمة هو ظنهم ان الذنب نقص لا ينجبر فبين ابن تيمية ان الذنب نقص نعم لكنه ينجبر ويمكن ان يعود الانسان بعده الى افضل مما كان

171
00:54:35.700 --> 00:54:59.650
سيذكر الاصل الثاني قال واعلم ان كثيرا من الناس يسبق الى ذهنه من ذكر الذنوب الزنا والسرقة. ونحو ذلك ونحو ونحو ذلك فيستعظم ان كريما يفعل ذلك ولا يعلم ان اكثر عقلاء بني ادم لا يسرقون بل ولا يزنون. حتى في جاهليتهم وكفرهم. فان ابا بكر

172
00:54:59.650 --> 00:55:26.850
وغيره من الصحابة كانوا قبل الاسلام لا يرضى وهو كاتب لا يرضى ولا هي لا يرضون لا يرضون آآ لا يرضون ان يفعلوا آآ مثل هذه الاعمال آآ هو في واحد معلق ان الحديث كل بني ادم خطاء لا يسبت طبعا لا يسبت ده حكم عام. لكن حكمه الخاص الذي يبين قدر عدم ثبوته

173
00:55:26.850 --> 00:55:46.750
قدر عدم ثبوته ان هو منكر منكر يعني انه لا لا يقوي ولا يتقوى. يعني حديث شديد الضعف طيب وهنا ذكر الاصل الثاني وهو فعلا احد الاصول التي تسبق الى ذهن الناس اذا قال احد الناس بان الانبياء يمكن ان يقع منهم ذنب او

174
00:55:46.750 --> 00:56:07.200
الصالحون يمكن ان يقع منهم ذنب وهو تصوره ان الذنوب منحصرة في الزنا والسرقة وشهادة الزور وعقوق الوالدين فيستعظم ان نبيا او كريما يفعل ذلك لا اساسا العقلاء من بني ادم. حتى من الكفار لا يفعلون ذلك

175
00:56:07.900 --> 00:56:27.900
وانا كنت في بعض الدول اللي هي مشهورة بشرب الخمر. آآ صديقي قال لي انه معه زملاء كثيرون جدا في العمل لا يأكلون لحم الخنزير. ولا يشربون الخمر ولا يفعلون الفواحش. كفار. لكن عقله بيقول له ان هذه اشياء قبيحة ومضرة فهو لا يفعلها. فابن تيمية هنا يقول ان كثير من ان اكثر

176
00:56:27.900 --> 00:56:50.350
العقلاء الناس اللي بتفهم يعني. حتى لو لم يفعلها التزاما يعني استقامة لله هو يعني لا يرضى ان يفعل هذه القبائح ابن تيمية هنا يرد على هذه الفكرة وهو الاصل الثاني الذي بنوا عليه قولهم في آآ انكار انكار وقوع الذنب من نبي او من ولي او من امام

177
00:56:51.400 --> 00:57:17.300
وهو ظنهم او حصرهم الذنوب حصرهم الذنوب في الفواحش والمنكرات وغير ذلك او ونحو ذلك يعني زي السرقة والزيت تقريبا النت ضعيف  ان شاء الله يكون الصوت واضح قال ولما بالع النبي صلى الله عليه وسلم هند بنت عتبة آآ عتبة بن ربيعة

178
00:57:17.900 --> 00:57:44.750
آآ ام معاوية بيعة النساء اه بيعة النساء على الا يسرقن قالت اوتزني الحرة؟ يعني هند بنت عتبة هند بنت عتبة ممن تأخر اسلامهم هي زوجة زوجة ابي سفيان لما بايعها آآ لما بايعت النبي صلى الله عليه وسلم ومن ضمن شروط البيعة ان هي يعني تبايع الا تزني فهي

179
00:57:44.950 --> 00:58:00.350
قالت اوتزني الحرة هل يمكن للحرة ان تزني فابن تيمية ما وجه الاستدلال من هذا الدليل انا ابن تيمية يريد ان يقول ان الانسان العاقل البث بيقطع طب دلوقتي شغال

180
00:58:02.100 --> 00:58:21.550
ان شاء الله يكون شغال دلوقتي ابن تيمية يستدل بذلك على ان العقلاء ربما لا يخطر آآ فابن تيمية يريد ان يقول ان العقلاء ربما لا يخطر بعقولهم هذه الذنوب فضلا عن ان يفعلوها

181
00:58:22.150 --> 00:58:49.400
يبين خطأ الاصل الثاني وهو حصرهم الذنوب في الفواحش او في الامور  قال ابن تيمية رحمه الله فما كانوا في الجاهلية يعرفون الزنا الا ولهذا نستمر في الانقطاع عارف. عارف انا ما بتكلمش. يعني هو بيجي لي قدامي ان هو بينقطع

182
00:58:50.650 --> 00:59:02.850
ييجي قدامي ان هو بيقطع فعشان كده انا ما بتكلمش يعني اول ما بيقطع ما بقولش اي آآ ما بقولش اي كلام يعني ولهذا قولهم حر يراد به العفيفة لان الحرائر كن عفائف

183
00:59:04.850 --> 00:59:16.350
آآ واما اللواط اللي هو عمل قوم لوط انا يعني لا اعلم سبب تسميتي باللواط انا في رأيي ان هو التعبير الادق هو عمل قوم لوط يعني. هو معروف عمل قوم لوط معروف يعني

184
00:59:17.900 --> 00:59:33.750
فاكثر الامم لم تكن تعرفه ولم يكن هذا يعرف في العرب قط ولكن الذنوب التي هي آآ في باب الضلال في الايمان بالله وملائكته وكتبه ورسله وما يدخل في ذلك من البدع التي هي من جنس

185
00:59:33.800 --> 00:59:50.100
العلو في الارض والفخر والخيلاء والحسد والكبر والرياء ونحو ذلك. هي في الناس الذين هم متعففون عن الفواحش ابن تيمية هنا يحل هذا الاشكال يقول ان كثيرا من الناس اذا ذكرت الذنوب

186
00:59:50.450 --> 01:00:05.550
فانه سيبك بقى من باب العصمة. يعني سنترك الحديث عن عصمة الانبياء والاولياء اذا ذكر انسان الناس بترك الذنوب مثلا او سمع الانسان نصا. آآ في كتاب الله قل يا عبادي الذين اسرفوا على انفسهم

187
01:00:05.550 --> 01:00:23.450
لا تقنطوا من رحمة الله. ان الله يغفر الذنوب جميعا  كثير من الاشخاص اذا سمع هذه النصوص التي فيها التحذير من الذنوب او التوبة منها ينظر الى نفسه فيظن ان الذنوب هي الزنا والسرقة وشهادة الزور والربا واكل مال اليتيم

188
01:00:23.500 --> 01:00:46.550
يرى انه لا يفعل هذه الامور فيطمئن على نفسه وهذا انما يأتي لجهله بقدر ما عليه من الواجبات فلذلك يخطئ من جهاد. اولا ان هو يجهل المحرمات ويجهل الواجبات لا يعرفها معرفة يعني شاملة او كاملة. يقصر في معرفتها

189
01:00:46.650 --> 01:01:01.950
وبالتالي فانه لا يحتاج ان يحاسب نفسه عليها لانه يجهلها فلا يعرف ان الحسد والكبر والرياء والفخر وارادة العلو وظلم الخلق. كل هذه من الذنوب وربما تكون يكون بعضها من كبائر

190
01:01:01.950 --> 01:01:21.600
ولذلك كلما كان الانسان اعلم بالشرف واعلم بالحلال والحرام كان اكثر اعترافا بظلمه لنفسه وهذا يفسر لنا لماذا يأمر النبي صلى الله عليه وسلم الصديق الاكبر وهو ابو بكر الصديق

191
01:01:21.650 --> 01:01:37.000
لماذا يأمره آآ الله آآ النبي صلى الله عليه وسلم بان يقول ظلمت نفسي ظلما كثيرا ولماذا كان الانبياء الكرام وهم اولى من ابي بكر بالفضل والشرف لماذا كانوا يعترفون بهذا؟ لعلمهم بما يجب عليهم

192
01:01:37.250 --> 01:01:49.750
من شرع الله تبارك وتعالى وهو يقول ابن تيمية كثير من الناس احنا احنا نفسنا نرى يعني اناس نحن نرى اناسا كثيرين او ده حتى موجود في بعض الشباب اللي هم

193
01:01:50.350 --> 01:02:10.400
موجود في بعض الشباب اللي هم يفتنون بشيخهم او بواعظهم يستغربون يعني هذا الشيخ كيف يقع في هذه الفتنة؟ كيف يمكن ان يكون نصيرا للظالمين. كيف خرج هذا الشيخ الذي كان يعظنا وكان يعلمنا كيف صار يعني ظهيرا للمجرمين

194
01:02:10.600 --> 01:02:30.250
لانهم ظنوا ان هذا الشيخ لا يزني ولا يسرق وبيصلي وبيقوم الليل. فبالتالي هذا الشيخ محفوظ من ان يفتن. لا ابواب الفتن اعظم واكثر تنوعا من ان من ان يطمئن الانسان على نفسه بمجموعة من العبادات والمعارف والمعلومات

195
01:02:30.450 --> 01:02:51.150
مداخل الفتن عظيمة ومتنوعة ربما يكون الانسان ربما يكون الانسان تاركا للزنا والسرقة وشهادة الزور. لكنه مبتلى بارادة العلو والفخر والكبر. يريد ان يكون زعيما يريد ان يكون اه فيه حب الرئاسة يريد ان يكون هو المكان

196
01:02:51.250 --> 01:03:06.750
وكل هذه من الذنوب التي لا يتفطن لها كثير من الناس. وابن تيمية يلفت النظر الى هذا الا تحصر الذنوب فيما يتبادر الى ذهنك بل ان تكون عالما بما يجب عليك وما يعني تنهى عنه حتى تكون اترك له

197
01:03:06.900 --> 01:03:20.450
او حتى تحاسب نفسك عليه قال وكذلك الذنوب التي هي ترك الواجبات فان الاخلاص لله والتوكل على الله التوكل على الله والمحبة لله ورجاء آآ رحمته رحمة الله وخوف عذاب الله والصبر والصبر

198
01:03:20.600 --> 01:03:34.800
والتسليم لامر الله. كل هذا من الواجبات. يعني ابن تيمية هنا معلش هو البث بينقطع انا عارف ما عرفش ايه السبب النهاردة يمكن النت ضعيف اه ابن تيمية الفت نظرك على هذا المعنى

199
01:03:35.200 --> 01:04:00.500
ان الذنوب اوسع بكثير من الكبائر المعروفة  ابواب الذنوب. منها ذنوب قلبية ومنها ذنوب عملية. وهكذا فاذا علم الانسان ذلك لم يسعه الا ان يعترف بظلمه. ويطلب المغفرة قال وكذلك الجهاد في سبيل الله والامر بالمعروف والنهي عن المنكر ونحو ذلك هو من فروض الكفايات وتحقيق ما ينجو من المعارف والاعمال يطول تفصيله في هذا السؤال حتى

200
01:04:00.500 --> 01:04:20.300
يفطن هذا ثم يفتح له الباب فخلاصة هذه هذا الاصل الثاني ان الاصل الثاني الذي بنوا عليه قولهم حصرهم الذنوب في الكبائر والفواحش فاستعظموا ان يقع ذلك من نبي او من كريم

201
01:04:20.450 --> 01:04:35.700
والصحيح ان الذنوب لا تنحصر في هذا ابواب الذنوب كثيرة جدا كلما كان الانسان اعلم بالذنب كلما كان اكثر محاسبة وكلما كان عالما بظلمه لنفسه ولا يستطيع الا ان يعترف بظلمه لنفسه

202
01:04:35.950 --> 01:04:49.950
وقد ذكر الله الذين وعدهم بالحسنى فلم ينف عنهم الذنوب. يعني الله سبحانه وتعالى ذكر اناسا من من كرام الخلق وعدهم الله بالحسنى الجنة ومع ذلك بين ان لهم ذنوب

203
01:04:50.400 --> 01:05:13.550
ولكن ذكر ولكن ذكر المغفرة والتكفير. فقال وقال والذي جاء بالصدق وصدق به اولئك هم المتقون اولئك هم المتقون لهم ما يشاءون بيتقطع كتير يعني ممكن نخلص الفقرة دي ونقفل ونحاول نعيد تاني بس مش عارف هل ممكن يكمل معايا ولا لأ

204
01:05:15.300 --> 01:05:33.350
لو ما يشاؤون عند ربهم ذلك جزاء المحسنين ليكفر الله عنهم اسوأ الذي عملوا ويجزيهم اجرهم باحسن الذي كانوا يعملون وقال واولئك الذين يتقبل عنهم احسن ما عملوا ونتجاوز عن سيئاتهم في اصحاب الجنة وعد الصدق الذي كانوا يعدون. كذلك ذكر الله في صفات المؤمنين

205
01:05:33.750 --> 01:05:46.850
الذين اذا فعلوا فاحشة او ظلموا انفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم ومن يغفر الذنوب الا الله ولم يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون لم يصروا على ما فعلوا يعني لا يرضى الانسان ان يبقى مذنبا بغير توبة واستغفار

206
01:05:46.900 --> 01:05:56.900
قال ابن تيمية وقد ثبت في الصحيح عنه صلى الله عليه وسلم انه قال لن يدخل احد منكم الجنة بعمله. قالوا ولا انت يا رسول الله؟ قال ولا انا الا ان يتغمدني الله

207
01:05:56.900 --> 01:06:12.000
برحمته طبعا هذا النص يعني بعض الناس يستشكله كيف لا يدخل الانسان الجنة بعمله. وقد قال الله وتلكم الجنة التي اورثتموها بما كنتم تعملون المشكلة كلها في الباء. حرف الباء

208
01:06:12.050 --> 01:06:36.000
يمكن له دلالات ومعاني. يمكن ان يكون بمعنى الثمن او العوض. اشتريت الكتاب مثلا بمائة جنيه فهذا ثمن او عوض اه لكن هناك باقي السببية السببية التي تساءلون به والارحام. يعني اسألك بالرحم يعني بسبب الرحم الذي بيننا. وهذه باء السببية

209
01:06:36.100 --> 01:06:49.100
النبي صلى الله عليه وسلم لما قال لن يدخل احد منكم الجنة بعمله يعني ان احدكم لا يستحق الجنة ثمنا لعمله فان العمل مهما بلغ لا يمكن ان ان يبلغ الجنة

210
01:06:49.350 --> 01:07:04.350
ولكن مع ذلك العمل سبب في دخول الجنة العمل سبب في دخول الجنة. فالباء احنا عندنا قاعدة هنا يا شباب. اذا جاء الامر مثبتا وجاء منفيا في الوحي فلابد ان يكون

211
01:07:04.350 --> 01:07:26.800
مثبت غير المنفي. بالزات في باب الاخبار. لكن في باب التشريع ممكن يكون فيه نسخ لكن نحن نتكلم عن الاخبار. اذا جاء خبر مثبت اذا جاء خبر مثبت وجاء وجاء نفس الخبر منفيا. فلابد ان يكون المثبت غير المنفي. مثلا قال الله للنبي وما رميت اذ رميت

212
01:07:26.800 --> 01:07:44.450
الرمي واثبت الرمي وما رميت اذ رميت ولكن الله رمى الرمي المنفي هو الاصابة والقتل والرمي المثبت هو الحذف. يعني اللي احنا بنقول حذف يعني واحد حذف الله يقول النبي صلى الله عليه وسلم

213
01:07:44.900 --> 01:08:04.550
وما اصبت وقتلت اذ حذفت واضح هنا رمي مثبت ورمي منفي فلابد ان يكون المثبت غير المنفي قال لن يدخل احد منكم الجنة بعمله هذا نفي الجنة التي اورثتموها بما كنتم تعملون هذا اثبات. فلابد

214
01:08:04.850 --> 01:08:14.850
المثبت ان العمل سبب للجنة لكنه لكن الجنة ليست ثمنا للعمل. وانما يكون دخول الجنة برحمة الله تبارك وتعالى