﻿1
00:00:01.750 --> 00:00:23.350
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وسلم فهذا درسنا الثالث من قراءة كتاب شرح منظومة لغة المحدث للشيخ طارق عوض الله حفظه الله

2
00:00:24.700 --> 00:00:45.400
آآ تكلمنا في الدرسين السابقين عن مقدمات لعلوم الحديث عن تعريف علوم الحديث عن اه موضوعات علوم الحديث عن وظيفة المحدث عن اه اه انواع الاسانيد اه الاسانيد العالية والاسانيد النازلة والاسانيد المسلسلة

3
00:00:45.650 --> 00:01:08.550
وتكلمنا كذلك عن اه بعض انواع المتون وهو الحديث المرفوع والحديث الموقوف اليوم باذن الله تبارك وتعالى عندنا عدة موضوعات الموضوع الاول دلالة لفظ الخبر والاثر والحديث والكلام عن لفظ مسند ودلالة لفظ مسند

4
00:01:09.000 --> 00:01:28.500
اه والكلام بشكل عام عن باقي انواع المتون والمتن هو ما ينتهي اليه الاسناد من الكلام يعني اذا بدأ المصنف مثلا كالبخاري او مسلم او ابي داوود او النسائي بدأ بحديث فبدأ باسناد اذا انتهى هذا الاسناد

5
00:01:28.600 --> 00:01:45.800
يمكن ان ينتهي هذا الاسناد الى النبي صلى الله عليه وسلم ويسند القول فيه الى الله تبارك وتعالى فيكون حديثا قدسيا ويمكن ان ينتهي الاسناد الى صحابي يسند القول فيه الى النبي صلى الله عليه وسلم

6
00:01:45.950 --> 00:02:00.350
او الفعل او الصفة او التقرير فيكون حديثا مرفوعا ويمكن آآ ان يسنده التابعي الى صحابي فيكون موقوفا ويمكن ان يكون من كلام او فعل التابعي فيكون مقطوعا او منقطعا

7
00:02:00.350 --> 00:02:23.000
وكل هذه اه تسمى اثارا وتسمى احاديث وتسمى اخبارا اه كذلك مما يدخل في باب الرواية اه ما جاء عن بني اسرائيل من كتبهم او من افواههم يعني ما رواه بعض الصحابة او اه بعض التابعين عن بني اسرائيل

8
00:02:23.000 --> 00:02:45.550
اه من كتبهم او من افواههم يعني سمعوه منهم فهذا يدخل في باب الرواية ويسمى بالاسرائيليات يعني ما جاء عن بني اسرائيل سنتكلم ان شاء الله عن هذه الانواع في هذا الدرس. ثم ندخل في آآ التقسيم المشهور الذي صار يذكر في كتب

9
00:02:45.550 --> 00:03:13.700
المتأخرين من المحدثين والاصوليين وهو تقسيم الاخبار الى متواتر واحاد فنبدأ باذن الله تبارك وتعالى عندنا من صفحة ثلاثة آآ وثمانين اه الحديث والخبر والاثر آآ يمكن قبل ان نشرع في كل باب ان نذكر مختصرا الكلام حتى نقرأ قراءة سريعة. لان هذه المسائل تعد مسائل

10
00:03:13.700 --> 00:03:30.550
لا والذي درس معنا كتاب نخبة الفكر يعني لا يحتاج ان تشرح له ومع ذلك ساحاول ان ابين دلالات الالفاظ اذا وجدت انها صعبة عندنا اه في علوم الحديث او في دراسة مصطلح الحديث

11
00:03:30.800 --> 00:03:50.400
اول مقدمة مهمة ان نعرف المصطلحات المستعملة في هذا العلم وان نعرف دلالات هذا المصطلح فاذا عرفنا مثلا ان المحدثين يستعملون لفظ حسن او صحيح او شاذ او منكر او خبر او اثر او مسند او مستند

12
00:03:50.400 --> 00:04:09.800
ادراك او علل او سؤالات او مسائل او معجم آآ او آآ كتب التفسير المسندة هذه مصطلحات يستعملها المحدثون فما دلالات هذه المصطلحات؟ وهل لها دلالة واحدة ام اكثر من دلالة

13
00:04:10.500 --> 00:04:30.400
عندنا مصطلح الحديث هو مصطلح الخبر ومصطلح الاثر هذه المصطلحات آآ يستعملها المحدثون كثيرا بعضها اشهر من بعض. فمثلا لفظ الحديث اشهر من لفظ الخبر ولفظ الاثر كذلك يعني مشهور عندهم الى حد ما

14
00:04:31.500 --> 00:05:01.500
كل هذه المصطلحات الحديث الخبر الاثر تذكر لما يروى بشكل عام لكنها تخص الاخبار المنقولة باسناد الاخبار التي ينقلها شخص ما باسناد هذه تسمى اخبارا وتسمى اثارا وتسمى احاديث  مجال عمل المحدث هو الاخبار المسندة

15
00:05:02.650 --> 00:05:22.050
والكتب المسندة في علوم الحديث يختلف العلماء في تصنيفها فمنهم من اه اختار ان يعني يجمع كل الاحاديث اه واشترط فيها ان تكون مرفوعة وان تكون مسندة الى النبي صلى الله عليه وسلم

16
00:05:22.150 --> 00:05:41.650
وبعضهم اراد ان يجمع مع الاحاديث المرفوعة احاديث موقوفة او اثارا آآ مقطوعة على التابعين او ادخل فيها روايات عن بني اسرائيل المهم ان كل واحد من المصنفين الذين ارادوا جمع السنة او جمع الاخبار

17
00:05:42.100 --> 00:06:09.550
اه اختلفت اهدافهم واختلفت مقاصدهم وبالتالي اختلفت طريقتهم في تدوين السنة. او في جمع اه الاحاديث والاثار فعندنا كتب الجوامع وعندنا كتب السنن والمسانيد والاثار والمعاجم والمشيخات وكتب التاريخ المسندة وكتب العقيدة المسندة وكتب

18
00:06:09.650 --> 00:06:33.500
اه الاحاديث الموضوعة وكتب الاحاديث الضعيفة وكتب آآ في كل فن من ابواب آآ الدين قنف العلماء كتبا فيه فاحنا عندنا هنا مصطلحات مصطلح الحديث والخبر والاثر الشيخ هنا سيحاول ان يشرح لك دلالات هذه المصطلحات

19
00:06:33.950 --> 00:06:54.850
لابد ان تتذكر ان المصطلح الواحد يمكن ان يكون له دلالة واحدة ويمكن ان يكون له اكثر من دلالة مصطلح الحديث والخبر والاثر مصطلح الحديث اغلب ما يطلق عليه انه يراد به الاحاديث المرفوعة الى النبي صلى الله عليه وسلم

20
00:06:55.400 --> 00:07:15.150
او الاحاديث القدسية ومصطلح الخبر يشمل كل الاخبار لكنه عند المحدثين يقصد به الاخبار التي تروى باسناد وبعضهم يخص الخبر بما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم كذلك مصطلح الاثر

21
00:07:15.400 --> 00:07:42.700
فمصطلح الاثر يطلق على كل ما روي باسناد هذا يسمونه اثرا فكل خبر روي باسناد يسمونه اثرا. سواء كان هذا الخبر انتهى الى النبي صلى الله عليه وسلم او انتهى الى صحابي او انتهى الى تابعي او انتهى الى من دون التابعي. فكل هذا عندهم يسمى اثرا

22
00:07:42.900 --> 00:08:05.650
لذلك مثلا آآ الف الطحاوي آآ شرح مشكل الاثار وشرح معاني الاثار. والف الطبري تهذيب الاثار جاء الخبر والاثر والحديث كل هذه الالفاظ آآ تطلق ويراد بها ما يروى بإسناد لكن بعض هذه المصطلحات قد تخص بعض الأنواع دون بعض

23
00:08:06.000 --> 00:08:26.950
نقرأ ان شاء الله ما ذكره الشيخ قال الشيخ الحديث خصه بعضهم بالحديث المرفوع وهو على هذا مرادف له يعني كأنه قال كلمة حديث المشهور فيها انها اذا اطلقت يراد بها ما اسند الى النبي صلى الله عليه وسلم

24
00:08:27.200 --> 00:08:45.050
وقيل لا يختص بالمرفوع بل يطلق ايضا على الموقوف والمقطوع يعني يطلق على رواية الصحابي ويطلق كذلك على رواية التابعين ومن ذلك قول الامام البخاري احفظ مئة الف حديث صحيح ومائتي الف حديث غير صحيح

25
00:08:45.850 --> 00:09:04.900
قال ابن الصلاح هذه العبارة قد يندرج تحتها عندهم اثار الصحابة والتابعين وربما عد الحديث الواحد المغوي باسنادين حديثين لانه اذا جمعت الاحاديث الصحيحة لا يمكن ان تصل الى هذا العدد. وكذلك الضعيفة لا يمكن ان تصل الى هذا العدد

26
00:09:04.950 --> 00:09:25.550
فعرفنا ان الامام البخاري حيث قال هنا حديث انما قصد بكلمة حديث المرفوعات والموقوفات والمقاطيع. وقصد ايضا اه وقصد ايضا الاسانيد المتعددة للمتن الواحد اه فهم يطلقون كلمة حديث على الاسناد فالحديث الواحد اعني المتن الواحد

27
00:09:25.600 --> 00:09:43.050
اذا ما روي بعدة اسانيد فكل اسناد من تلك الاسانيد يطلقون عليه لفظ حديث ومن ذلك ايضا قول الامام احمد بن حنبل عليه رحمة الله صح من الحديث سبعمائة الف حديث وكسر

28
00:09:43.150 --> 00:10:00.950
وهذا الفتى يعني ابا زرعة يعني ابا زرعة الرازي قد حفظ آآ ست مئة الف حديث. قال الامام البيهقي وانما اراد والله اعلم ما صح من احاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم واقاويل الصحابة وفتاوى من اخذ عنهم من التابعين

29
00:10:01.050 --> 00:10:23.850
يعني ان كلمة حديث ها هنا لم يقصد او لم يقصد بها الامام الاحاديث المرفوعة فحسب بل يدخل في كلامه الاحاديث المرفوعة وغير المرفوعة ومن ذلك ايضا قول ابي زرعة لعبدالله بن الامام احمد بن حنبل ابوك يحفظ الف الف حديث الف الف حديث

30
00:10:23.850 --> 00:10:43.900
فقيل له وما يدريك؟ قال ذاكرته فاخذت عليه الابواب قال الامام الذهبي فهذه حكاية صحيحة في سعة علم ابي عبدالله. يعني الامام احمد وكانوا يعدون في ذلك المكرر والاثر وفتوى التابعي وما آآ فسر

31
00:10:44.150 --> 00:11:05.150
او وما فسر يعني التفسير ونحو ذلك. والا فالمتون المرفوعة القوية لا تبلغ عشر معشار ذلك تمام؟ نشرح هذه الفقرة نتعود يا شباب اننا آآ اذا اتينا لنقرأ كتابا نحاول ان نقرأ الفقرة كاملة ثم نشرح هذه الفقرة واذا كان فيها الفاظ

32
00:11:05.150 --> 00:11:25.150
صعبة يمكن ان نبينها هذه الفقرة عن ماذا تتحدث؟ تتحدث عن دلالة لفظ الحديث فدلالة لفظ الحديث اشتهر انها يراد بها ما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم او ما اسنده الصحابي الى النبي صلى الله عليه وسلم

33
00:11:26.050 --> 00:11:45.000
لكن لفظ حديث يطلق كذلك على الاسناد او على الطريق او على كل الروايات المسندة سواء كانت رواية لحديث مرفوع اه او حديث قدسي او حديث لتابعي او حديث آآ

34
00:11:45.050 --> 00:12:01.200
اه رواية عن روايات بني اسرائيل فهذا يسمونه حديثا بمعنى انه رواية. واضح لكن الاشهر ان الحديث يراد به ما اسند الى النبي صلى الله عليه وسلم طيب عندنا هنا

35
00:12:01.300 --> 00:12:22.800
آآ بعض الجمل التي نقلت عن ائمة حفاظ كالبخاري واحمد وآآ ابي زرعة فيها مئات الالوف من الاحاديث كيف نفهم هذا؟ يعني كيف يمكن ان نتصور انهم قالوا ان فلان يحفظ الف الف حديث او او البخاري قال احفظ مائة الف

36
00:12:22.800 --> 00:12:42.650
حديث. كيف يمكن ان نفهم هذا احنا عندنا هنا عدد من الجهلة الذين لم يفقهوا شيئا من علم الحديث ولم يدرسوا شيئا وانما ينظرون الى كل مسألة بعقولهم متبصرة ليس عندهم اه اي اه خبرة ولا اي علم

37
00:12:42.750 --> 00:13:02.850
ولا اي فهم لعلوم الحديث او علوم الالة بشكل عام فيدخلون الى هذه الجملة فيعني يختبرونها بعقولهم القاصرة فيقولون لا يمكن ان يكون آآ اساسا الاحاديث تبلغ مائة الف حديث او سبعين الف حديث. ذلك لانهم جهلة. لا يفهمون دلالات الالفاظ ولا يفهمون

38
00:13:02.850 --> 00:13:20.600
كلمات هؤلاء الائمة العلماء اذا اطلقوا كلمة حديث وقال الواحد منهم احفظ كذا. هو اولا لا يقولها من باب الافتخار وانما يقولها من باب الاخبار الانسان قد يخبر عن نفسه بما عنده من الخير عند الحاجة

39
00:13:20.700 --> 00:13:36.400
كما قال يوسف عليه السلام اجعلني على خزائن الارض اني حفيظ عليم. وكما كان آآ كانت ام المؤمنين عائشة اذا سألها احد عن مسألة من تواصي افعال النبي الكريم صلى الله عليه وسلم كانت تقول

40
00:13:36.550 --> 00:13:55.850
آآ على الخبير سقطت يعني انت جئت الى آآ يعني شخص خبير بهذه السنن. وكذلك ابن مسعود كان يفتخر انه اخذ ثمانين سورة من القرآن من في النبي صلى الله عليه وسلم. فهذا ليس من باب الافتخار وانما من باب الاخبار

41
00:13:56.500 --> 00:14:13.550
هذه اول معلومة. المعلومة الثانية ان لفظ الحديث عند هؤلاء له دلالتان مهمتان يعني اه تنفع هنا الدلالة الاولى ان لفظ الحديث عندهم انه كل طريق روي به هذا المتن

42
00:14:13.850 --> 00:14:34.950
فهذا المتن اللي هو مثلا آآ لا يؤمن احدكم حتى يحب لاخيه ما يحب لنفسه. روي مثلا رواه عن النبي صلى الله عليه وسلم صحابيان مثلا ابو هريرة انس عن انس مثلا رواه قتادة ورواه مثلا عبدالعزيز بن صهيب وعن ابي هريرة رواه ابو صالح ورواه همام ورواه آآ

43
00:14:34.950 --> 00:14:54.050
فعجلان ورواه مثلا آآ آآ عدد كبير جدا من التابعين فكل طريق من هذه الطرق يسمونه حديثا. فصار هذا المتن له مثلا مائة طريق. فيسمون ذلك حديثا فهذا اول ملحوظة

44
00:14:54.100 --> 00:15:19.350
انهم يسمون الطريق او السند حديثا المعلومة الثانية المفيدة هنا انهم يطلقون لفظ الحديث على كل ما روي باسناد فيدخل في ذلك القدسي والمرفوع والموقوف والمقطوع يعني كل الاثار فبالتالي هذه الجمل ينبغي ان تفهم في سياق دلالات المصطلحات عند المحدثين. فلا يأتي شخص جاهل

45
00:15:19.500 --> 00:15:36.300
لا يعلم شيئا في علم الحديث ولا ولم يقرأ كتابا واحدا ولم يفهم دلالات المصطلحات عند الائمة فينكر ذلك بجهله والائمة هنا حتى فسروا هذه الجمل ولم يروا فيها اي اشكال. واطالب العلم الذي

46
00:15:36.450 --> 00:15:56.450
اختبر الروايات بنفسه يعرف ان المتن الواحد يمكن ان يكون له الف طريق. المتن الواحد يمكن ان يكون له الف طريق ما معنى الف طريق؟ يعني الف اسناد. يمكن ان يرويه عن النبي صلى الله عليه وسلم عشرة او سبعة او ثمانية من الصحابة عن كل واحد منهم مثلا خمسة او ثلاثة. ثم

47
00:15:56.450 --> 00:16:15.650
بعد ذلك تتشعب الطرق فخلاصة القول ان الجمل التي وردت عن الائمة فيها عدد كبير من الاحاديث المراد بها اه امران. الامر الاول ان المتن الواحد له اكثر من اسنان وربما تبلغ مائة اسناد او الف اسناد

48
00:16:15.850 --> 00:16:34.400
وانهم يعدون في لفظ الحديث كل ما روي باسناد سواء كان قدوسيا او مرفوعا او موقوفا او اثرا على تابعيه وهكذا صفحة خمسة وثمانين وقيل لا يطلق الحديث على غير المرفوع الا بشرط التقييد

49
00:16:34.950 --> 00:16:56.200
يعني قال بعض اهل العلم اننا لا نطلق لفظ الحديث على غير الحديث المرفوع الا ان نقيد فنقول هو حديث من قول عمر بن الخطاب او هو حديث من كلام ابي بكر او حديث من فعل ابي هريرة. او مثلا نقول هذا حديث عن سعيد ابن

50
00:16:56.200 --> 00:17:11.200
فيعني نقيده. اما اذا قلنا حديث باطلاق قد يفهم منه ان هذا المتن مرفوع الى النبي صلى الله عليه وسلم ولا شك ان الذي يتحكم في ذلك هو المتلقي فاذا كان المتلقي يشكل عليه هذا اللفظ

51
00:17:11.400 --> 00:17:30.200
ويصير اللفظ مجملا عنده فالصحيح هو ان تفسر له هذا المعنى اه ولا شك ان الحديث حيث اطلق فانما يعنى به الخبر المرفوع عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. اما اذا قيد كان يقال مثلا

52
00:17:30.200 --> 00:17:50.350
حديث ابي بكر او حديث قتادة اه او ان يكون الايماء قتادة مثال للتابعين يعني. هو ذكر ابي اه ابا بكر مثالا للصحابي وذكر قتادة مثالا للتابعين او ان يكون الامام في معرض الكلام عن بعض الموقوفات فيقول هذه الاحاديث كذا وكذا

53
00:17:51.050 --> 00:18:07.600
فهذه قرائن تدل على المعنى المراد من الكلمة من كلمة الحديث بهذه المواضع وامثالها. اما حيث اطلق لفظ حديث فانما يعنى به بالدرجة الاولى الحديث الحديث المرفوع عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

54
00:18:07.850 --> 00:18:23.200
وعلى قول من قال ان الحديث يطلق على الجميع يكون الحديث مرادفا للخبر. لان الخبر يطلق عليها جميعا كما قلت لكم لفظ الحديث ولفظ الخبر ولفظ الاثر يطلق على كل هذه الانواع

55
00:18:23.350 --> 00:18:46.950
بمعنى ان كل ما روي باسناد يمكن ان نسميه حديثا يمكن ان نسميه خبرا يمكن ان نسميه آآ مسندا يمكن ان نسميه اثرا قال الحافظ ابن حجر الخبر عند علماء هذا الفن مرادف للحديث وقيل الحديث ما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم والخبر ما جاء عن غيره ومن ثم قيل لمن يشتغل

56
00:18:47.050 --> 00:19:06.150
بالتواريخ وما شاكلها الاخباري ولمن يشتغل بالسنة النبوية المحدث وقيل بينهما عموم وخصوص مطلق فكل حديث خبر فكل حديث خبر اه من غير عكس. يعني كل حديث خبر لكن ليس كل خبر حديثا

57
00:19:06.350 --> 00:19:26.350
ليس كل خبر حديثا يعني كأن الخبر هو الاسم الكبير هو العام وتحته الحديث فكل حديث سيكون خبرا لكن ليس كل خبر يكون حديثا لو لانه يمكن ان يكون اثرا على تابعيه ويمكن ان يكون موقوفا. هو قال بينهما عموم وخصوص مطلق. يعني واحد

58
00:19:26.350 --> 00:19:42.650
منهم عام بيدخل فيه الاخر واضح كده فلما هو يقول عموم وخصوص مطلق معناها اني الخبر هو العام والاصغر منه اللي هو يعتبر داخل تحته هو الحديث فاذا كل حديث

59
00:19:42.800 --> 00:20:04.450
خبر لكن ليس كل خبر حديثا لانه يمكن ان يكون آآ موقوفا على آآ صحابي ويمكن ان يكون آآ اثرا عن تابعيه اه وكذا الاثر يطلق على الجميع لانه مأخوذ من اثرت الحديث اي رويته ويسمى المحدث اثريا نسبة اه للاثر

60
00:20:04.450 --> 00:20:23.650
غير انه موجود في اصطلاح الفقهاء الخرسانيين اطلاق الاثر على الموقوف والخبر على المرفوع. يعني هذا ربما يكون مشهورا جدا. يقولون مثلا هذه كتب الاثار يقصدون بها الكتب التي اعتنت بجمع كلام الصحابة وكلام التابعين

61
00:20:23.650 --> 00:20:50.650
هنا بلفظ الحديث اكثر الحديث النبوي او المرفوع واضح فقال الحافظ ابن حجر يقال للموقوف والمقطوع الاثر طيب يبقى خلاصة الكلام ان التعبير عما عن الاخبار المروية باسناد له دلالات عند المحدثين. منها اه او له الفاظ يعبر بها. منها لفظ الحديث ولفظ الخبر ولفظ الاثر

62
00:20:50.900 --> 00:21:11.400
آآ لفظ الخبر كأنه يعم كل الاخبار حتى يدخل فيه الاسرائيليات اما لفظ اما لفظ الحديث فالاغلب انه يطلق على الحديث المرفوع وقد يطلق على غيره ولفظ الاثر الاغلب انه يطلق على ما روي عن من دون النبي صلى الله عليه وسلم

63
00:21:11.750 --> 00:21:29.350
وان كان كذلك يدخل في الحديث المرفوع طيب قال السنة آآ لفظ السنة عندنا اه احنا عندنا لفظ السنة له دلالات هو الان سيحاول ان يتكلم عن اه لفظ السنة

64
00:21:29.900 --> 00:21:44.050
لفظ السنة يراد به ما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم بل قد يراد به نفس الدين. دين الاسلام او هدي النبي عليه الصلاة والسلام يسمى سنة فكان السنة

65
00:21:44.150 --> 00:22:01.100
هي نتائج الاسانيد والمتون الصحيحة يعني لما نقول مسلا السنة عن النبي صلى الله عليه وسلم في الدعاء مثلا رفع اليدين فليس هناك حديث يقول رفع اليدين لكن هذا مفهوم من الحديث

66
00:22:01.650 --> 00:22:21.650
السنة عن النبي صلى الله عليه وسلم الحلم والادب وحسن الخلق فكأن السنة هنا هي المعاني المستنبطة من الاحاديث الصحيحة فسمت سنة سميت سنة كانها مدلولات الاحاديث الصحيحة الثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم

67
00:22:22.050 --> 00:22:42.850
مثلا السنة عن النبي صلى الله عليه وسلم تأخير العشاء اذا يعني لم يشق على الناس هذا اسمه السنة فالسنة كانها دلالة اخذت من حديث هذا هو اشهر معنى للسنة وقد يراد بالسنة هدي النبي عليه الصلاة والسلام بشكل عام وقد يراد بالسنة كل الدين

68
00:22:44.000 --> 00:23:00.800
نقرأ هنا ما ذكره الشيخ آآ قال الشيخ طارق حفظه الله قال العلامة المعلم اليماني هو مد لولاة الاحاديث الثابتة هو السنة او من السنة حقيقة فان اطلقت السنة على الفاظها فمجاز او اصطلاح

69
00:23:01.050 --> 00:23:16.700
يعني يريد ان يقول ان الحديث العادي لا نسميه سنة يعني اه لا نسمي هذا الحديث سنة. وانما المدلول او النتيجة او المعنى المستنبط منه هو الذي يسمى سنة. فمثلا

70
00:23:17.500 --> 00:23:35.950
آآ لو عندنا حديث مسلا آآ ان رجلا جهل على النبي صلى الله عليه وسلم والنبي صلى الله عليه وسلم يعني عامله برفق نحن لما نقول سنة النبي صلى الله عليه وسلم الرفق

71
00:23:36.000 --> 00:23:53.700
مع امثال هؤلاء فليس هناك حديث فيه هذا اللفظ لكن هذا المعنى استنبط من مجموع احاديث فيها ان اشخاص اه جهلوا على النبي صلى الله عليه وسلم يعني تعاملوا بسوء ادب. والنبي صلى الله عليه وسلم عاملهم بحلم

72
00:23:53.850 --> 00:24:11.550
وحكمة. واضح؟ لكن نفس الحديث لا نسميه سنة. نفس الحديث يعني لا نقول مثلا ان حديث من مثلا لا يقبل الله صلاة بغير طهور. لن نقول هذا سنة. لا هذا الحديث. لكن المعنى فيه

73
00:24:11.650 --> 00:24:35.650
هو الذي يسمى سنة. اذا السنة هي مدلول الحديث طيب وقال تطلق السنة لغة وشرعا على وجهين. الاول الامر يبتدئه الرجل فيتبعه فيه غيره ومنه ما في صحيح مسلم في القصة الذي تصدق آآ بصرة فتبعه الناس فتصدقوا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من سن في

74
00:24:35.650 --> 00:24:52.700
في الاسلام سنة حسنة فعمل بها بعده آآ او فعمل بها بعده كتب له مثل اجر ما آآ عمل بها او عمل بها يبقى السنة اولا تطلق على ايه؟ على امر يبتدئ. يبتدئه الشخص يعني كأنه سن هذا الامر

75
00:24:53.050 --> 00:25:10.850
كما يعني جاء في الحديث من سن في الاسلام سنة حسنة. فكأنه شخص بدأ امرا معينا قد تكون سنة سيئة وقد تكون سنة حسنة واضح فكلمة السنة لها دلالات منها ان يبتدأ شخص امرا ما ثم يتابع عليه

76
00:25:11.150 --> 00:25:26.050
دواء امرا يعني كان حسنا او امر او كان امرا سيئا الوجه الثاني السيرة العامة. وسنة النبي صلى الله عليه وسلم بهذا المعنى هي التي تقابل الكتاب. وتسمى الهدي. وفي صحيح مسلم النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول في خطبته

77
00:25:26.050 --> 00:25:42.800
اما بعد فان خير الحديث كتاب الله وخير الهدي هدي النبي هدي محمد صلى الله هدي محمد وشر الامور محدثاتها وكل بدعة ضلالة فالسنة هنا هي بمعنى السيرة او الهدي او الخلق كان خلقه القرآن كل هذا يسمى

78
00:25:42.850 --> 00:25:59.850
يسمى تسمى سيرة تسمى هديا تسمى سنة تسمى خلقا. كل هذا يعني ايه ياتي بنفس المعنى هذا وكل شأن من شؤون النبي صلى الله عليه وسلم الجزئية المتعلقة بالدين من قول او فعل او كف او تقرير سنة بالمعنى الاول

79
00:26:00.750 --> 00:26:21.400
اه سنة يعني انها بالمعنى الاول يعني انها استنبطت من حديث واضح ومجموع ذلك هو السنة بالمعنى الثاني. يعني هدي النبي صلى الله عليه وسلم في الصلاة في الزكاة في الحج في معاملة زوجاته في معاملة جيرانه. كل هذا بمفرده يسمى سنة

80
00:26:21.650 --> 00:26:38.550
فنقول سنة النبي صلى الله عليه وسلم في كذا هي كذا وسنة النبي صلى الله عليه وسلم في كذا هي كذا. واضح ثم مجموع هذا آآ كله يسمى ايضا سنة. بالمعنى الثاني. يبقى اما ان تطلق السنة على امر جزئي. سنة النبي صلى الله عليه وسلم في

81
00:26:38.550 --> 00:26:48.550
لا سنة النبي صلى الله عليه وسلم في قيام الليل سنة النبي صلى الله عليه وسلم في الدعاء سنة النبي صلى الله عليه وسلم في الاستغفار. ومجموع هذا هو سنة النبي صلى الله عليه وسلم بشكل عام

82
00:26:50.350 --> 00:27:04.950
اه الحديث القدسي الحديث القدسي هو ما اضافه وهو ما اضيف الى رسول الله صلى الله عليه وسلم واضافه هو الى ربه عز وجل ويسمى ايضا بالحديث الالهي او الرباني

83
00:27:05.150 --> 00:27:20.750
يعني الحديث القدسي ان يأتي صحابي يسند الى النبي صلى الله عليه وسلم حديثا ثم يسند النبي صلى الله عليه وسلم الكلام فيه او الفعل الى ربه تبارك وتعالى ويخص اكثر بالقول

84
00:27:21.250 --> 00:27:36.200
فاذا اسند النبي صلى الله عليه وسلم كلاما فقال يقول الله تبارك وتعالى مثلا انا عند ظن عبدي بي فهذا حديث قدسي لا يسمى الاهيا ويسمى ربانيا. لكن وقع خلاف

85
00:27:36.300 --> 00:27:53.750
اه عند اه العلماء هل هذا اه مين كلام الله تبارك وتعالى؟ او ان المعنى من الله وعبر عنه النبي الكريم صلى الله عليه وسلم بلفظه. هذا يعني خلاف ربما لا ينبني عليه آآ يعني عمل لانه في في الاخير

86
00:27:53.750 --> 00:28:08.100
ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم فيكون حجة ويفترق عن القرآن يعني يفترق الحديث القدسي يعني اذا قلنا ان الحديث القدسي من كلام الله. فما الذي يفرقه عن القرآن؟ قال يخترق

87
00:28:08.100 --> 00:28:32.400
القرآن بان القرآن يختص بخصال منها ان القرآن معجز يعني ان الله تبارك وتعالى اه بين ان ان الجن والانس لن يستطيعوا ان يأتوا بمثل هذا القرآن اه ثانيا اننا متعبدون بلفظ يعني نفس اللفظ في القرآن اه نتعبد به انه جاء عن طريق التواتر بخلاف الحديث القدسي بل فيه ما هو

88
00:28:32.400 --> 00:28:57.300
وضعيف يعني هذا فرق من حيث الطريق. طريق الورود الينا فالحديث فالقرآن جاء عن طريق التواتر يعني نقله جيل عن جيل فهو في اعلى درجات النقل اما الحديث القدسي فاحيانا يكون حديثا صحيحا جاء باسناد ثابت واحيانا يكون ليس صحيحا وربما يكون موضوعا او منكرا بل ان

89
00:28:57.350 --> 00:29:18.350
الاحاديث القدسية يكثر فيها الكذب ويكثر فيها آآ ان يكون خبرا عن بني اسرائيل فيجعلونه حديثا قدسيا او ان يكون كلمة ها يعني مشهورة عن بعض الوعاظ فيجعلونها حديثا قدسيا. فالاحاديث القدسية كثير منها آآ احاديث باطلة. واشتهر

90
00:29:18.350 --> 00:29:34.900
وبين الناس احاديث كثيرة قدسية باطلة طيب لفظ المسند يبقى خلاصة الحديث القدسي هو ما اسند الى النبي صلى الله عليه وسلم واسنده النبي صلى الله عليه وسلم الى الله. يعني مثلا يقول قال الله تبارك وتعالى

91
00:29:35.400 --> 00:29:50.700
اه اه او فعل الله تبارك وتعالى. ففي رأيي يمكن ان يدخل في الحديث القدسي كذلك ما يذكر عن الله من افعال. يعني اذا قلنا ان الحديث هو ما يروى من قول او فعل او تقرير

92
00:29:50.750 --> 00:30:06.350
فانه كذلك الحديث القدسي ما اخبر فيه النبي الكريم صلى الله عليه وسلم عن صفة لله تبارك وتعالى او فعل لا فهذا كذلك يأخذ شرف انه قدسي. لان الحديث فيه عن الله

93
00:30:07.900 --> 00:30:22.900
المسند لفظ المسند لفظ المسند من الالفاظ المشهورة جدا نذكر لها ملخصا يضبط لك المسألة ان شاء الله لفظ المسند يمكن ان يطلق على الحديث ويمكن ان يطلق على كتاب

94
00:30:23.500 --> 00:30:44.300
فنأخذ اولا اذا اطلق على الحديث اذا اطلق على حديث لفظ المسند فله دلالات. يمكن ان يراد به كل ما روي باسناد اي حديث جاء باسناد يسمونه مسندا. سواء انتهى الاسناد الى الله تبارك وتعالى في حديث قدسي او الى النبي صلى الله عليه وسلم في حديث مرفوع

95
00:30:44.300 --> 00:31:08.900
او الى صحابي او الى تابعيه فهذا يسمونه مسندا يعني مروي باسناد. يبدأ من المصنف الى من انتهى اليه الاسناد فهذا يسمونه مسندا الدلالة الثانية للفظ المسند هو المتصل يعني كلمة مسند هنا بمعنى متصل يعني ان كل راو من رواة الاسناد

96
00:31:09.150 --> 00:31:32.300
تلقى هذه الرواية عن من روى عنه بطريقة صحيحة من طرق التحمل. فهذا يسمونه مسندا واضح يعني متصل فالمسند هنا بمعنى المتصل المعنى الثالث بمعنى المرفوع المسند بمعنى المرفوع. يعني هو الحديث الذي نسب فيه القول او الفعل الى سيدنا

97
00:31:32.300 --> 00:31:52.400
رسول الله صلى الله عليه وسلم يبقى هذه دلالات ثلاثة اما يراد به كل ما يروى باسناد او يراد به المتصل او يراد به المرفوع وله دلالة رابعة هي الاشهر وهي الحديث وهو ان المسند هو الحديث الذي اجتمع فيه الاتصال

98
00:31:52.700 --> 00:32:16.450
والرافض ان يكون اسناده متصلا وان يكون مرفوعا الى النبي صلى الله عليه وسلم واضح؟ اما المسند اذا اطلق على الكتاب فانه اما ان يراد به الكتاب الذي تجمع فيه الاحاديث مسندة يبدأ فيها الاسناد من المصنف الى من انتهى اليه الكلام. فهذا

99
00:32:16.450 --> 00:32:32.150
سموا انه مسندا فهذا يدخل فيه كل الكتب التي دونت السنة كل الكتب التي دونت السنة يبدأ فيها الاسناد من المصنف الى من انتهى اليه الاسناد هذا يسمونه مسنادا يدخل فيه كتب الجوامع كالصحيحين

100
00:32:32.150 --> 00:32:50.750
وجامع الترمذي ويدخل فيه السنن كسنن ابي داوود والنسائي وابن ماجة وسنن الدرقطني. ويدخل فيه كتب الاثار كمصنف ابن ابي شيبة ومصنف عبدالرزاق ويدخل فيه كتب التفسير المسندة كتفسير الطبري. ويدخل فيه كتب الاحاديث الموضوعة كالموضوعات ابن الجوزي وكتب

101
00:32:50.750 --> 00:33:08.250
الاحاديث الضعيفة ككتاب العلل المتناهية لابن الجوزي. ويدخل فيه كتب التاريخ كتاريخ بغداد وتاريخ دمشق. كل الكتب التي يبدأ فيها الاسناد من المصنف الى من انتهى اليه الكلام تدخل فيه آآ معنى الكتاب المسند

102
00:33:08.400 --> 00:33:28.300
لكن المسند كعلم على الكتب التي دونت الاحاديث اشهر ما يطلق يطلق على ما اه جمع فيه المصنف الاحاديث المرفوعة الى النبي صلى الله عليه وسلم مرتبة على احاديث الصحابة

103
00:33:28.700 --> 00:33:48.700
يعني مثلا هو اشترط ان يجمع الاحاديث المرفوعة الى النبي صلى الله عليه وسلم. ويرتب الاحاديث على مسند كل صحابي يعني يذكر كل الاحاديث التي رواها ابو بكر عن النبي صلى الله عليه وسلم. فاذا انتهى منها يذكر الاحاديث التي رواها عمر عن النبي

104
00:33:48.700 --> 00:34:04.850
وسلم. ثم الاحاديث التي رواها عثمان عن النبي صلى الله عليه وسلم. ثم الاحاديث التي رواها علي وهكذا. فهذا يسمى مسندا. وهذه هي الدلالة الاشهر لكلمة مسند اه كدلالة على الكتاب واشهر ذلك طبعا مسند الامام احمد

105
00:34:05.550 --> 00:34:23.750
طيب نقرأ ما قاله الشيخ الكريم. المسند هو مرفوع صحابي بسند ظاهره الاتصال. مرفوع صحابي يعني صحابي اسند الكلام الكلام فيه الى النبي صلى الله عليه وسلم وكان الاسناد ظاهره الاتصال. فهذا يسمونه مسندا

106
00:34:24.000 --> 00:34:39.950
ويدخلونه في كتب المسانيد يعني في كتب الاحاديث المرفوعة المسندة فيخرج بقول صحابي ما رفعه التابعي. يعني لو ان التابعي قال قال النبي صلى الله عليه وسلم فهذا لا يسمونه مسندا. لماذا؟ لانه

107
00:34:39.950 --> 00:34:55.600
اه مرسل يعني منقطع التابعي لم يلقى النبي صلى الله عليه وسلم فيخرج بقول صحابي ما رفعه التابعي فانه مرسل او من دونه يعني من دون التابعي. لو شخص دون التابعي اللي هو من اتباع التابعين

108
00:34:55.800 --> 00:35:07.600
اه روى مثلا مثل معمر مثلا لو معمر او اه او اي واحد من سفيان بن عيينة مثلا فهؤلاء ليسوا من التابعين فلو روى هؤلاء حديثا عن النبي صلى الله عليه وسلم

109
00:35:07.750 --> 00:35:32.900
فهذا يسمى لا يسمى مسندا ويخرج بقوله ظاهره الاتصال ما ظاهره الانقطاع ويدخل فيه ما فيه الاحتمال وما يوجد فيه حقيقة الاتصال من باب اولى يعني الحديث المسند يجب ان يكون على الاقل ظاهره الاتصال او يكون متصلا. يعني ظاهره الاتصال يعني يكون احتمال الاتصال

110
00:35:32.900 --> 00:35:48.150
موجودا يعني ان يكون كل راو من رواة الاسناد قد تلقى الرواية عن من روى عنه بطريقة صحيحة فهذا يسمى الاتصال وفي كتب المسانيد من هذا الكثير يعني في كتب المسانيد

111
00:35:48.650 --> 00:36:10.200
احاديث ادخلها المصنفون في المسند مع انها فيها نوع انقطاع واضح؟ او فيها خلاف هل هي متصلة ام منقطع وفيه يقول ابو حاتم يدخل في المسانيد على المجاز يعني يجوز ان يدخل في كتب المسانيد. ليس المقصود هنا بالمجاز اللي هو المجاز المشهور

112
00:36:10.200 --> 00:36:25.400
وانما المجاز يعني من باب الجواز يجوز يعني وهذا التعريف موافق لتعريف الحاكم الا ان البعض اطلقه يعني هذا التعريف اللي هو ان المسند هو مرفوع صحابي بسند ظاهره الاتصال

113
00:36:26.050 --> 00:36:45.650
الا ان البعض اطلقوا على ما اتصل سنده وان لم يكن مرفوعا والبعض اطلقه على المرفوع وان لم يكن متصلا كما ذكرت لكم واضح وتعريف الحاكم النيسابوري هو الذي اختاره الحافظ ابن حجر العسقلاني وقد عبر عنه بقوله ومرفوع صحابي بسند ظاهره الاتصال وهو اصح التعريف وهو

114
00:36:45.650 --> 00:37:08.150
التمدد في رأيي ان فكرة اصح التعاريف هذه فكرة خطأ ليس هناك ما هو اصح التعاريف وانما اه هناك ان اللفظ الواحد له اكثر من دلالة فمن الخطأ هنا ان نحصر للفظ الواحد دلالة اذا كان قد استعمل باكثر من دلالة

115
00:37:08.200 --> 00:37:31.600
فلا يصح هنا ان نقال التعريف الصحيح للمسند انه آآ مرفوع صحابي بسند ظاهره الاتصال. هذا ليس دقيقا لماذا باننا نريد ان نعرف لفظ المسند استعمل عند المحدثين المتقدمين بدلالة او باكثر من دلالة. فاذا كانوا استعملوه باكثر من دلالة ثم حصرت

116
00:37:31.600 --> 00:37:49.700
انت الدلالات في دلالة واحدة فهذا خطأ فبالتالي قول الشيخ الكريم وهو اصح التعاريف وهو المعتمد في رأيي ليس دقيقا. وانما كان يمكن ان يقول هو اشهر التعاريف لكن ان يقولوا واصح التعريف معناها ان هذا هو التعريف الصحيح للمسند

117
00:37:49.850 --> 00:38:10.600
قلت لكم ان دلالة لفظ المسند عندهم اوسع بكثير مما ذكره الشيخ الكريم. فلفظ المسند عندهم له دلالات منها كل ما يروى باسناد ومنها اه بمعنى المتصل او بمعنى المرفوع هذه هنا ثلاث دلالات او بمعنى المرفوع المتصل لابد ان يكون جمع يعني شرطين

118
00:38:10.600 --> 00:38:33.200
الرفع والاتصال واضح؟ فبالتالي ليس له دلالة واحدة وليس له تعريف يجب ان يكون هو الاصح. واضح؟ مثل كلمة منكر. كلمة منكر مثلا يعرفها ابن حجر بانه آآ مخالفة الراوي الضعيف الى من هو اوثق منه ويجعل دلالة لفظ الشاذ مخالفة الثقة لمن هم اوثق منه. مع ان لفظ الشاذ

119
00:38:33.200 --> 00:38:52.400
استعمل بدلالات اخرى ولفظ المنكر استعمل بدلالات اخرى. فمن الخطأ فكرة تطوير المصطلحات ان نجعل للمصطلح الواحد الذي استعمله المتقدمون باكثر من دلالة ان نجعل له دلالة واحدة. وهذا يشوش على الطالب اذا دخل في الناحية العملية لانه سيجد

120
00:38:52.400 --> 00:39:12.400
ان هذا المصطلح يستعمل عند الائمة بدلالات اخرى. فربما فهم من ذلك ان الائمة خالفوا الاصطلاح. وهذا يقول بعض المتأخرين والمعاصرين يقول الامام احمد خالف الاصطلاح او الامام ابن معين خالف الاصطلاح. ولا يدري هذا الشخص انهم اساسا هم اهل الاصطلاح. يعني هم الذين

121
00:39:12.400 --> 00:39:25.950
تكلموا بهذه الالفاظ فكان ينبغي ان نعرف ما هي الالفاظ التي تكلموا بها؟ وما دلالات هذه الالفاظ؟ وهل لها اكثر من دلالة متى نفهم هذه الدلالة ومتى نفهم الاخرى وهكذا

122
00:39:27.000 --> 00:39:47.000
وهذا نلاحظه من من تصرف اهل العلم فان علماء الحديث لا سيما في كتب العلل نجدهم يقابلون بين المرسل والمسند فيقولون اختلف فيه. فرواه فلان مرسلا ورواه فلان مسندا فيجعله المسند في مقابل المرسل. فعلم بذلك ان المسند هو المتصل الى رسول الله صلى الله عليه وسلم. لان المرسل هو هو بطبيعته

123
00:39:47.000 --> 00:40:07.050
مرفوعا الى رسول الله صلى الله عليه وسلم ولكنه ليس متصلا الى آآ الى رسول الله صلى الله عليه وسلم. الشيخ هنا يعضد فكرته في ان اولى التعاريف للفظ المسند هو ما جمع بين الرفع والاتصال ان يكون الاسناد متصلا وان يكون الكلام مسندا الى النبي صلى الله عليه وسلم. هذا

124
00:40:07.050 --> 00:40:24.500
من ناحية الناحية الاشهر هو صحيح لكن من ناحية ان اللفظ استعمل عندهم بدلالات اخرى هذا ليس صحيحا. اللفظ استعمل بدلالات كثيرة. منها كل ما روي باسناد يسمون هذه الكتب المسندة. واضح

125
00:40:24.550 --> 00:40:41.250
او انه الحديث المرفوع يعني ان يكون الكلام فيه منسوبا الى النبي صلى الله عليه وسلم حتى لو نسبه اليه تابعيه وآآ او آآ او بمعنى الاتصال ان يكون متصلا او بمعنى ما جمع بين الرفع والاتصال وهو الاشهر

126
00:40:42.100 --> 00:41:03.550
وقد يكونون في بعض الاحايين عند الحديث على الموقوفات يريدون المسند حيث قابلوه بالمرسل يريدون انه متصل يعني انه رواه بعضهم مرسلا اي غير متصل وبعضهم رواه مسندا اي متصلا ولكن الغالب في استعمالهم ان آآ ان هذه المقارنات انما تكون في الاحاديث المرفوعة ولا تكون في غيره المرفوعة والله اعلم

127
00:41:03.850 --> 00:41:21.650
هذا هذه السطر الاخير من كلام الشيخ هو اضبط سطر هنا ان هو بيقول هو الاغلب. نعم هو الاغلب طيب الاسرائيليات الاسرائيليات اللي هو ما روي عن بني اسرائيل او ما جاء عن بني اسرائيل

128
00:41:22.800 --> 00:41:35.850
قال الاسرائيليات ما جاء عن بني اسرائيل سواء كان عن كتبهم او عن افواههم يعني سواء اخذه الصحابي من كتب اهل الكتاب او اخذه الصحابي عن شخص من اهل الكتاب

129
00:41:35.950 --> 00:41:55.500
يعني مسلا اه كعب كعب ابن ماتع الحميري اللي هو كعب الاحبار كعب الاحبار هذا كان يهوديا واسلم وكان عنده علم من الكتب السابقة في دينه فكان يحدث بعض الصحابة وبعض التابعين وينقل عنه الصحابة او اه التابعون ما يقول

130
00:41:56.450 --> 00:42:09.450
احيانا يأخذ آآ صحابي من كتب اهل الكتاب واحيانا يأخذ من آآ من افواه آآ بعض من كانوا من اهل الكتاب واسلموا او حتى من كانوا من اهل الكتاب ولم يسلموا

131
00:42:09.750 --> 00:42:26.900
وهذه الاسرائيليات لما نتحدث عنها نتحدث عنها من جهتين. من جهة الورود ومن جهة الاحتجاج فمن جهة الورود اما ان ان تأتي قصص بني اسرائيل في القرآن او في السنة الصحيحة. فالقرآن حدثنا كثيرا عن قصص

132
00:42:26.900 --> 00:42:50.150
حدثت في بني اسرائيل آآ بنو اسرائيل اسرائيل هو يعقوب عليه السلام وبنو اسرائيل هم ابناء يعقوب عليه السلام وسيدنا يعقوب هو والد يوسف عليه السلام وجاء بعد يوسف عليه السلام موسى ثم جاء سليمان وداوود يعني انبياء بني اسرائيل اسرائيل هو يعقوب عليه السلام

133
00:42:50.350 --> 00:43:05.000
واضح وبنوا اسرائيل هم ابناؤه آآ الذين جاء بعدهم انبياء او جاء فيهم انبياء واضح؟ آآ من هؤلاء الانبياء الكرام يعني خليني اتصور الفكرة لان بعض الناس ممكن ما يفهمش الفكرة دي

134
00:43:05.450 --> 00:43:22.450
كان عندنا ابراهيم عليه السلام ابو الانبياء. ابراهيم عليه السلام يعني اه عنده اسماعيل واسحاق آآ سيدنا اسماعيل عليه السلام جاء من ذريته سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم للعرب

135
00:43:22.700 --> 00:43:38.400
اما اسحاق عليه السلام جاء اه ابنه يعقوب. فعندنا ابراهيم اسحاق يعقوب يوسف عليه السلام. واضح؟ هو الكريم ابن الكريم ابن الكريم الى اخر اه حديث النبي صلى الله عليه وسلم

136
00:43:39.400 --> 00:44:03.150
يوسف عليه السلام يوسف عليه السلام لما سكن مصر وارسل الى ابيه واخوته استوطنوا مصر. واضح؟ لكن اساسا بنو اسرائيل كانوا في الشام بعد ذلك لما يعني عاش طبعا هؤلاء بنو اسرائيل عاشوا في مصر فكان كانوا في يعني عيش

137
00:44:03.150 --> 00:44:23.800
في وجود يوسف عليه السلام. بعد ذلك انقلب عليهم الفراعنة او الاقباط يعني وعذبوهم واستعبدوهم كما في قصة فرعون اه بعد ذلك اه الله سبحانه وتعالى بعث موسى ليخرج بني اسرائيل من مصر ويرجع بهم الى الشام

138
00:44:23.950 --> 00:44:45.050
واخد بالك؟ بعد ذلك يعني دي القصة يعني فهم كانوا اولا في الشام بعد ذلك ذهبوا الى مصر ثم رجعوا بعد ذلك الى الشام الى ان جاء منهم الانبياء الكرام آآ داوود وسليمان الى ان انتهوا عيسى عليه السلام. طبعا زكريا يحيى عيسى عليه السلام. ده بس عشان الناس تتصور يعني

139
00:44:45.150 --> 00:45:08.800
فما جاء عن بني اسرائيل هذا منه ما ذكر في الوحي ومنه ما ذكر في السنة الصحيحة. واضح فهذا من حيث الثبوت هو صدق وحق لكن ايضا جاء عن بني اسرائيل ما رواه الصحابة عن آآ بني اسرائيل او عن بعض بني اسرائيل او ما ذكره بنو اسرائيل

140
00:45:08.800 --> 00:45:28.800
عن كتبهم فهذا هو الذي قال عنه النبي صلى الله عليه وسلم ان هو لا يصدق ولا يكذب يعني لا تقطعوا بصدقه ولا تقطعوا بكذبه اما من حيث الاحتجاج ففي هذه المسائل خلاف هل يحتج بما جاء عن بني اسرائيل اللي هو يسمونه شرع من قبله

141
00:45:28.800 --> 00:45:46.150
في السنة الصحيحة يعني الذي جاء في القرآن او السنة عن نبي من الانبياء او عن آآ فعل او قصة حكاها الله عن بني اسرائيل هل هذا من مصادر الحجة عندنا في دين الاسلام؟ هذه مسألة خلافية تبحث في ماذا؟ تبحث في اصول الفقه

142
00:45:47.050 --> 00:45:59.450
الذي نتكلم عنه هنا هو ما جاء عن بني اسرائيل من كتبهم او من افواههم. اما ما جاء في السنة او في القرآن فلا يسمى اسرائيليات. واضح يا شباب؟ نحن هنا نحرر

143
00:45:59.450 --> 00:46:11.450
محل البحث الاسرائيليات ما جاء عن بني اسرائيل سواء كان عن كتبهم او عن افواههم وسواء صرح الراوي بانه مأخوذ عنهم او لم يصرح فقد يقول بعض الصحابة او التابعين ممن

144
00:46:11.450 --> 00:46:33.050
بالاخذ عن اهل الكتاب قولا يقول قولا يعني او يخبر عن بعض الامور الماضية من بدء الخلق واخبار الانبياء او الاتية كالملاحم الاتية يعني التي ستأتي الملاحم والفتن واحوال يوم القيامة مما لا مجال للرأي فيه. ولا يصرح بانه عن بني اسرائيل. الا ان النقاد لقرائن تحتف بخبره يرون ان هذا

145
00:46:33.050 --> 00:46:53.350
الخبر مأخوذ عنهم او عن كتبهم ولهذا اشترط العلماء للحكم برفع مثل هذا يعني العلماء قالوا اذا روى صحابي كريم قبرا يتحدث فيه عن الامم الماضية او الاخبار الفتن والملاحم واخبار الساعة

146
00:46:53.500 --> 00:47:06.200
فاننا لا نقطع بان هذا الحديث مرفوع الى النبي صلى الله عليه وسلم الا ان نتأكد ان هذا الصحابي لا يأخذ عن اهل الكتاب لاحتمال ان يكون هذا احاديث مأخوذ عن اهل الكتاب

147
00:47:07.650 --> 00:47:29.350
لهذا اشترط العلماء للحكم برفع مثل هذا يعني مثل هذا تعود على ماذا؟ على الاخبار اخبار الانبياء وبدء الخلق والفتن والملاحم واحوالهم يوم القيامة او ما كان بسبيله يعني ما يشبهه من الاخبار عن الغيب يعني ان يكون الصحابي الذي اخبر به غير معروف بالاخذ عن اهل الكتاب والله اعلم. وهذا اخر انواع

148
00:47:29.350 --> 00:47:53.350
المتون طيب ندخل في الحديث عن تقسيم اه الخبر الى متواتر واحاد طبعا نحن تكلمنا قبل ذلك بتفصيل كبير يعني في شرح نخبة الفكر عن اصل هذه القسمة فلذلك لا اريد ان اعيد هنا حتى لا يعني نطيل الكلام من يريد ان آآ يبحث المسألة او يعني يعرف

149
00:47:53.400 --> 00:48:08.050
رأيه في المسألة او يعرف شرح المسألة بالتفصيل يمكن ان يرجع وانا ساضع لكم رابط الدرس الذي تكلمت فيه عن تقسيم الاخبار الى متواة واحاد واصل القسمة وبيان ان هذه القسمة

150
00:48:08.150 --> 00:48:25.700
آآ انشأها المعتزلة وكان لهم غرض في ذلك هو آآ ترك الاحتجاج بالسنة بان اشترطوا لها شروطا آآ حتى لا يحتج بها في باب العقائد التي تخالف النتائج التي وصلوا اليها في باب الاسماء والصفات والقدر وغيره

151
00:48:26.250 --> 00:48:43.900
لكن هنا فقط نقرأ ونشرح الموجود في الكلام ثم في اخر الكلام يمكن ان نعقد به يعني في دقيقتين عن خلاصة المسألة ان شاء الله آآ قال الشيخ ينبغي ان يعلم قبل الخوض في آآ هذا المبحث احنا في صفحة واحد وتسعين يا شباب

152
00:48:44.000 --> 00:48:59.100
ينبغي ان يعلم قبل الخوض في هذا المبحث ان الاخبار بجميع انواعها تنقسم في حقيقة امرها الى قسمين. القسم الاول خبر صدق القسم الثاني خبر كذب اعتبروا الصدق هو الخبر المطابق للواقع وكذب الخبر ان يكون

153
00:48:59.200 --> 00:49:19.700
الخبر مخالفا للواقع وهذا سواء اه تعمد المخبر بالاخبار بالخبر الاخبار بموافقة الواقع او الاخبار بمخالفة الواقع بمعنى ان خبر الصدق هو الخبر المطابق للواقع بصرف النظر عن نية المخبر حال اخباره بذلك الخبر. هل قصد الاخبار بما يوافق الواقع ام قصد خلافة

154
00:49:19.700 --> 00:49:43.400
ولكن خبره جاء موافقا للواقع وكذلك خبر الكذب. هو الخبر الذي لا يطابق الواقع هو الخبر المخالف للواقع بصرف النظر عن نية المخبر وعن قصده هل قصد الاخبار بالواقع فاخطأ؟ فجاء خبره مخالفا للواقع ان قصد الاخبار بخلاف الواقع قصدا. لذلك قصدا لذلك وتعمدا له

155
00:49:44.200 --> 00:49:59.500
ولهذا فان ائمة الحديث عليهم رحمة الله يعتقدون كذب الخبر المخالف للواقع سواء تحقق عندهم ان المخبر به تعمد كذب له ام انه اخطأ ولم يتعمد ولم يتعمدوا. يعني ايه يا شباب الكلام ده

156
00:50:00.600 --> 00:50:13.000
يعني احنا عندنا الاخبار التي تنقل حاجة من الاتنين اما ان هي تكون حصلت او ما حصلتش يعني تكون وقعت او لم تقع فهي في حقيقة الامر اما صدق او كذب. واضح

157
00:50:13.600 --> 00:50:29.100
لكننا عرفنا هذه الاخبار عن طريق راو او ناقل او مخبر. واضح هذا الذي اخبر يمكن ان يخبر بالواقع اللي حصل. يعني يقول حدس كذا وفعلا يكون ده حدث. واضح

158
00:50:29.200 --> 00:50:57.400
سواء هو كان قاصدا الصدق او قاصدا الكذب. يعني نية المحدث او المخبر او الناقل لا تهمنا هنا. واضح اذا المحدث او الناقد لما بيحكم على خبر ينظر الى صدقي او كذب الخبر بغض النظر عن نية المخبر. لا شك ان المخبر اذا كان صادقا فيغلب على الظن انه صدق. واضح؟ لكنه مع

159
00:50:57.400 --> 00:51:15.450
ذلك يمكن ان يهن يمكن ان يخطئ يمكن ان يغفل. واضح؟ اذا الخبر الصدق هو الخبر الصحيح الذي حدث والكذب هو الذي لم يحدث بغض النظر عن نية المحدث لذلك شباب لفظ الكذب معناه

160
00:51:15.850 --> 00:51:37.600
الاخبار بخلاف الواقع سواء قصد المخبر او لم يقصد لذلك النبي صلى الله عليه وسلم قال من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار فهذا يؤكد ان لفظ الكذب وهو الاخبار بخلاف الواقع لفظ الكذب ممكن يكون فيه تعمد وممكن الا يكون فيه تعمد وايمانا ما يكون من باب الخطأ

161
00:51:38.200 --> 00:51:53.950
واضح يا شباب؟ يبقى الخبر اما صدق او كذب. واضح؟ لكن الناقد اذا نظر الى رواية هذا الناقد لم يعش في هذا الخبر يعني واحد مثلا قال لك قال النبي صلى الله عليه وسلم

162
00:51:54.000 --> 00:52:09.050
اه مثلا لا يؤمن احدكم حتى يحب لاخيه ما يحب لنفسه انا لم اكن حاضرا مع النبي صلى الله عليه وسلم وهو يقول هذا الكلام. واضح؟ لكن عندنا طريق اوصلنا لهذا

163
00:52:09.050 --> 00:52:26.500
المتن فهذا الطريق هو دليلنا الى هذا المتن. واضح قد نصل بهذا الطريق الى صدق الخبر وقد نصل الى احتمال صدق الخبر وقد نصل ونتحقق ان هذا الخبر كذب. واضح؟ لكن طبعا هذا الخبر صحيح

164
00:52:27.700 --> 00:52:50.200
طيب الشيخ آآ اه هيشرح تاني هي سهلة لكن الشيخ طبعا بيكرر الشرح لان زي ما قلت لك الشيخ كتب الكتاب بطريقة الشارح وليس بطريقة المؤلف بمعنى ان الخبر الذي ترجح لدى اهل العلم انه خطأ وانه ليس مطابقا للواقع ولا موافقا للحقيقة. هو عند الائمة خبر كذب. ويطلقون على عليه ما يفيد هذا

165
00:52:50.200 --> 00:53:04.150
المعنى. فتارة يقولون خطأ وتارة يقولون كذب وتارة يقولون منكر. وتارة يقولون باطل وتارة يقولون لا اصل له ومثل هذه الالفاظ التي تدل على كون الرواية خطأ او انها مخلفة للواقع

166
00:53:04.350 --> 00:53:24.650
الجملة دي فيها فايدة يا شباب وهي ان النقاد النقاد يعبرون عن المعنى الواحد باكثر من لفظ عندنا معنى هنا وهو كذب الرواية او عدم صحة الرواية. يمكن ان يعبروا عنها بالفاظ كثيرة جدا. كذب منكر باطل ضعيف. لا اصل له. لم

167
00:53:24.650 --> 00:53:36.800
كل هذه الفاظ تعبر عن الفكرة واضح يا شباب والائمة عليهم رحمة الله لما تحقق عندهم ان الخبر اما ان يكون آآ خبر صدق اي في نفس الامر يعني في في الواقع

168
00:53:37.000 --> 00:53:47.000
او خبر كذب اي في اي في نفس الامر نظروا في كيفية اثبات صدق الخبر وكذبه فتبين لهم ان الاخبار اما ان تأتي عن طريق عن طرق مستفيضة بان يروى

169
00:53:47.300 --> 00:54:06.400
في كل طبقة من طبقاته من قبل رواة كثيرين يستحيل في العادة ان يتواطؤوا على ان يتواطؤوا او ان يجتمعوا على الكذب واما ان يروى بما هو دون ذلك كأن يرويه عدد قليل واحد او اثنان او ثلاثة او يكون من الممكن ان يتسرب اليهم التواطؤ على الكذب

170
00:54:06.400 --> 00:54:19.600
وحينئذ يختلف الحكم على الخبر بحسب عدد الناقلين له وبحسب الامور المجتمعة فيه من امكانية التواطؤ على الكذب فيه من عدم ذلك. ولهذا يرى العلماء ان الاخبار اما ان تكون متواترا واما ان تكون اخبار احاد

171
00:54:19.900 --> 00:54:40.350
طبعا الشيخ هنا آآ في ذكره لهذا المبحث اه اخذ هذا المبحث من اوله الى اخره من الكتب المتأخرة وهذا المبحث ليس موجودا بهذه الالفاظ ولا بهذه المعاني في كلام الائمة المتقدمين. واعني بالمتقدمين يا شباب هنا يعني الى

172
00:54:40.350 --> 00:54:57.400
القرن الرابع تقريبا اللي هم ائمة الاصطلاح اللي هو شعبة ابن الحجاج وسفيان الثوري واحمد ابن حنبل ويحيى القطان وعبدالرحمن ابن مهدي ويحيى ابن معين والدرقطني والنسائي ومسلم والبخاري كل هؤلاء هم اهل الاصطلاح والقواعد تؤخذ منهم ومن صنيعهم

173
00:54:57.550 --> 00:55:15.400
فالشيخ هنا تكلم بلسان المتأخرين اللي هم من اول الخطيب البغدادي والخطيب البغدادي رحمه الله كان قد تأثر بعلم الكلام واخذ هذا المبحث من كتب اصول الفقه اللي هو تقسيم الاخبار الى متواتر واحاد بهذه الشروط

174
00:55:15.600 --> 00:55:30.400
فالشيخ حفظه الله نقل هذا المبحث من كلامهم واراد ان يستدل له فهو هنا يستدله فيقول في كلام الشيخ هنا يركز على امرين على استحالة التواطؤ على الكذب على الكذب وعلى العدد الكثير

175
00:55:30.600 --> 00:55:47.500
بينما الائمة المتقدمون لم يكونوا يعتنون بهذه الفكرة مطلقا وانما كان كانوا يعتنون بصفة الراوي وهي الصدق والحفظ فكلما كان الراوي صادقا حافظا كلما آآ آآ غلب على الظن صحة روايته

176
00:55:47.650 --> 00:56:05.650
واضح؟ فاذا اجتمع مع ذلك عدد كثير بنفس هذه الصفات كان خيرا على خير فبالتالي هذا المبحث بهذه اللغة بهذه الالفاظ الشيخ الكريم اخذه من كتب المتأخرين آآ ولم آآ يعني آآ يعني كتب اخ

177
00:56:05.650 --> 00:56:26.250
اخذه عن الخطيب البغدادي تحديدا والخطيب البغدادي كما قلت لكم تأثر فيه بكلام الاصوليين وهم المتكلمون الذين قعدوا هذه المسألة في كتب اصول الفقه طبعا كتب اصول الفقه المتأخرة لم تؤسس على آآ كلام الامام الشافعي رحمه الله ولا على منهجه. كتب اصول الفقه المتأخرة

178
00:56:26.500 --> 00:56:48.400
هي اشهرها ستة العهد للقاضي عبدالجبار وكتاب البرهان الجويني والاحكام للامدي والمحصول للرازي والمستثمر للغزالي والمعتمد لابي الحسين البصري هذه الكتب هي التي صار يؤخذ منها قواعد في اصول فقه بل صار يؤخذ منها قواعد في علوم الحديث للاسف

179
00:56:48.650 --> 00:57:07.050
هذه الكتب اه لم تكتب بلسان الائمة المتقدمين وانما كتبت بعلم الكلام فيها مسائل عقدية وحديثية وتفسيرية ولغوية لتخدم ما وصلوا اليه في اصول الدين. يعني في العقائد ومن هذا تقسيمهم للاخبار الى متواتر واحد

180
00:57:07.250 --> 00:57:27.800
ولذلك آآ تعقب ابن الصلاح الخطيب البغدادية في ادخاله لهذا المبحث في كتب علوم الحديث وقال ان هذا المبحث يدرس في كتب الاصول يعني في كتب المتكلمين لكن انا مع ذلك سنقرأ الكلام لنفهمه آآ ويمكن ان نعقب عليه بشكل مختصر

181
00:57:29.750 --> 00:57:49.650
اذا يا شباب لفظ التواتر يستعمل عند المحدثين ولكن ليس بالدلالات التي استعملها المتكلمون ثم انتشرت في كتب المحدثين المتأخرين  يستعملون لفظ المتواتر بمعنى الروايات الكثيرة الصحيحة استعمل هذا اللفظ البخاري ومسلم وغيرهما. واضح

182
00:57:49.750 --> 00:58:07.150
لكننا هنا نتحدث عن تقسيم الاخبار الى متوات واحاد عند المتكلمين المعتزلة ومن تبعهم وما ترتب عليه من احكام واثار انهم اشترطوا شروطا اولا قسموا الدين الى اصول وفروع وجعلوا الاصول هي العقائد. ثم اشترطوا شروطا

183
00:58:07.300 --> 00:58:22.250
ينبغي ان تتوفر في الخبر حتى يحتج به في العقائد وهذه الشروط كلها اجنبية عن علم الحديث وانتقدها الائمة الكبار كالشافعي ومن بعده انتقدوا هذه الشروط ان تكون هي المرد

184
00:58:22.550 --> 00:58:39.550
بنقض الرواية وجعلوا الشروط هي صفات الراوي من الصدق والعدالة والامانة والحفظ والضبط اما هذه الشروط التي ذكرها المتكلمون فاساسا لم تبنى على استقراء ولم تبنى على علم ورفضها المحدثون بل انكروها

185
00:58:41.350 --> 00:58:51.350
اه الشيخ الكريم هنا سيتكلم عن المتواتر وينقل فيه عن الخطيب البغدادي رحمه الله وهو طبعا اعلى من يمكن ان يصلوا اليه في ذلك لان من قبله لم يتكلم بهذا

186
00:58:51.350 --> 00:59:11.100
اه بل انتقد هذا التقسيم آآ الان نحن سنشرح الكلام المشهور في باب التواتر قبر التواتر التواتر هو ما يخبر به القوم الذين يبلغ عددهم حدا يعلم عند مشاهديهم بمستقر العادة ان اتفاق

187
00:59:11.100 --> 00:59:31.050
الكذب منهم محال كل الكلام ده لم يكتب بلسان المحدثين. ده كتب بلسان المتكلمين. دي الفاظ المتكلمين يعني ان اتفاق الكذب منهم محال ان التواطؤ منهم في مقدار الوقت الذي انتشر الخبر اه عنهم فيه متعذر وان ما اخبروا عنه لا يجوز دخول اللبس فيه والشبهة

188
00:59:31.050 --> 00:59:55.250
في مثله وان وان اسباب القهر القهر والغلبة والامور الداعية الى الكذب منتفية عنهم. فمتى تواتر الخبر عن قوم هذه سبيلهم قطع وصدقي واوجب وقوع العلم ضرورة اه قلت الشيخ بيعقب يعني ومعنى هذا ان الاخبار المتواترة هي الاخبار التي جاءت من رواة كثيرين اي الاخبار التي رواها عدد كثير يستحيل في العادة على مثل هؤلاء

189
00:59:55.250 --> 01:00:09.250
الرواة الذين كثر عددهم ان يتواطؤوا على كذب الخبر او ان يتفقوا على اختلافه وافتراءه فهذا هو خبر التواتر واضح؟ اما اذا رواه عدد كثير ولكن لم يتحقق الشرط الاخر

190
01:00:09.500 --> 01:00:21.350
وهو ان يستحيل في العادة ان يتواطؤوا على كذب واختلاق مثل هذا الخبر فان الخبر حينئذ لا يسمى خبرا متواترا بل هو من اخبار الاحاد ويسمى بالخبر المشهور والمصطفين واضح

191
01:00:21.650 --> 01:00:37.150
طيب هو آآ طبعا كما قلت لكم هذه الشروط لم تبنى على استقراء الروايات ولم تؤخذ من كلام الائمة المحققين المتقدمين الذين هم اهل الاصطلاح واهل التقييد. ولم تؤخذ حتى من افعالهم

192
01:00:37.200 --> 01:00:52.250
وانما هذه اخترعت هذه الشروط اخترعت من قبل المتكلمين ولهم فيها غرض وهو انهم اشترطوا شروطا. عارفين كده يا شباب لما انت تيجي تقول لي انا عايز اخد معك درس. فانا اقول لك تمام انا موافق

193
01:00:52.350 --> 01:01:09.800
تاخد معايا درس بس انا عندي شروط اول حاجة انك انت تكون آآ حافظ القرآن وحافظ الكتب التسعة مثلا وآآ حافظ القرآن بالقراءات العشرة وانك انت تكون عندك شروط شروط افضل اعدد لك من الشروط

194
01:01:10.000 --> 01:01:27.450
ما اعلم يقينا انك لم تتوفر عندك هذه الشروط ولا حتى بعض هذه الشروط يبقى انا هنا رفضتك بس باسلوب مهذب. هو ده بالضبط اللي فعله المتكلمون ان هم لم يجرؤوا على ان يردوا السنة صراحة. لم يقولوا نحن لا نحتج بالسنة

195
01:01:27.550 --> 01:01:49.600
لكنهم اشترطوا شروطا في الاحتجاج بالسنة في العقيدة يعلمون يقينا انها لم تتوفر ولا في حديث واحد ومع ذلك بعضهم تجاوز الحد بعضهم تجاوز الحد في ذلك فقال حتى لو توفر فيها كل هذه الشروط ثم خالفت عقلي فاني ساردها. وعمل قانون تعارض العقل

196
01:01:49.600 --> 01:02:06.900
والنقل هو الرازي فبالتالي يا شباب معرفة القسمة ومعرفة نشأة القسمة والاصول التي بنيت عليها والاهداف منها والغرض منها وهل هي موجودة عند المتقدمين ام لا هذه هي الخطوة الاولى في تحرير اي مسألة

197
01:02:08.300 --> 01:02:26.700
لذلك الشافعي وهو يناقش ائمة المعتزلة الذين اشترطوا هذا في الاخبار وردوا كثيرا من الاخبار بين لهم ان المرد او او المنطلق في البحث في اي رواية هو صفات الرواة. وليس مجرد العدد وهذه الامور التي اخترعوها

198
01:02:27.050 --> 01:02:46.550
اما اذا رواه عدد كثير تماما فالخبر المستفيض او المشهور هو خبر تحقق فيه كثرة عدد الرواة ولكنهم اما لم يبلغوا في الكثرة الى حد ان ان يحكم لحديثهم بالتواتر او اما انه لا يمتنع في مثل هؤلاء الرواة ان يتفقوا على افتراء الخبر واختلاقه. اذا رجعنا الى فكرة الايه؟ الصفات

199
01:02:47.050 --> 01:03:03.900
وليس مجرد العدد. واضح اه فحينئذ لا نحكم لمثل هذا الخبر بالتواتر بل نقول هو مشهور فقط والمشهور من اخبار الاحاد وان كان من افضل انواع الاحاد طيب هم هنا كما قلت لكم لما ذكروا هذه الشروط

200
01:03:04.950 --> 01:03:22.550
لما ذكروا هم هذه الشروط وقالوا نحن في باب العقائد ما هو احيانا انسان سني وآآ يقبل الاحتجاج بالسنة في العقائد لكنه يردد هذا الكلام فماذا يحصل؟ يقول له هؤلاء انت وافقتنا على القواعد ووافقتنا

201
01:03:22.700 --> 01:03:42.700
على الاصول وهي تقسيم الاخبار الى متواتر واحاد وتقسيم الدين الى اصول وفروع. وان الاحتجاج في العقائد يكون بالخبر القطعي. والقطع لا يكون الا توفر هذه الشروط فكيف تحتج في العقيدة بحديث مسلا ينزل ربنا الى سماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الاخر او انكم انكم سترون ربكم كما

202
01:03:43.050 --> 01:03:55.750
ترون القمر او اي حديث من الاحاديث التي تذكر في باب الصفات او القدر او الايمان كيف تحتج بهذه وهي لم يتوفر فيها شروط القبول او التواتر الذي يؤدي الى القطع

203
01:03:55.900 --> 01:04:17.050
فانت كيف توافقهم على الاصل ثم تخالفهم في التطبيق فهذا هو يعني ايه اللي احنا عايزين نقولها بالبلدي كده؟ دي الزنقة اللي انت بتدخل نفسك فيها انك انت توافقهم على القواعد ثم تخالفهم في التطبيق. تخالفهم على تقسيم الدين الى اصول وفروع وتجعل الاصول هي العقائد ولا يحتج بها الا بالاخبار

204
01:04:17.050 --> 01:04:35.950
القطعية وان القطع يتحقق بهذه الشروط ثم تحتج عليهم انت بحديث لم يتوفر فيه شرط واحد من هذه الشروط اول شرط من هذه الشروط اسهل مناط فيه ان يرويه عن عن النبي صلى الله عليه وسلم عشرة من الصحابة ثم عن كل واحد من العشرة عشرة

205
01:04:36.150 --> 01:04:57.600
يعني الطبقة الاولى عشرة الثانية مئة الثالثة الف اين الاحاديث في السنة التي توفر فيها هذا الشرط الاول؟ نحن نتكلم فقط عن الشرط الاول اما شرط احتمال الكذب والتواطؤ على الكذب فهذا عندهم موجود متحقق في اي شخص يقول لك انت لما تيجي تقول له آآ الشعبي وابن سيرين

206
01:04:57.600 --> 01:05:16.550
والزهري روى والحديث يقول لك عادي ما دول بشر ممكن يخطئوا ممكن يصيبوا وممكن يتواطؤوا على الكذب عادي يعني. واضح؟ فبالتالي هم جعلوا في في هذه الشروط فسحة لهم بحيث لا يمكنك ان تحتج عليهم بخبر واحد ويصح ويصح احتجاجك

207
01:05:16.600 --> 01:05:35.350
واضح يا شباب؟ فبالتالي كان نقد الاصول التي بنيت عليها تلك المقالات واستعملوها في دفع معارضة الوحي لما وصلوا اليه من النتائج كانت هي المقدمة الاولى وانا ذكرت لكم قبل ذلك ان طالب العلم عنده مجموعة من المسائل الكبيرة

208
01:05:35.750 --> 01:06:02.450
اذا دخل في العلم واهتم بالنتائج دون ان يدرس هذه المسائل فانه يبقى ناقصا هذه المسائل اولها مصادر المعرفة واهمها العقل والوحي والعلاقة بينهما مسألة التحسين والتقبيح العقليين المسألة الثانية تقسيم الدين الى اصول وفروع. الثالثة تقسيم الاخبار الى متواتر واحاد. الرابعة تقسيم الكلام الى حقيقة ومجاز

209
01:06:02.750 --> 01:06:24.950
هذه الامور الاربعة اذا لم يتمكن منها طالب العلم فانه يصعب عليه ان يدخل في دراسة اصول الفقه او علوم الحديث او التفسير او العقيدة بالاخص. واضح يا شباب طيب نقرأ نحاول ان نقرأ سريعا بقى لن اعلق مرة ثانية احنا يعني يعتبر ذكرنا ذلك قبل ذلك بتوسع والمرة دي حاولنا ان نذكر عنه نبذة

210
01:06:26.500 --> 01:06:46.300
طيب التواتر اللفظي والتواتر المعنوي. قال الخطيب البغدادي ايضا التوتر ضربان احدهما تواتر من طريق اللفظ والاخر تواتر من طريق المعنى فاما التواتر من طريق اللفظ فهو مثل الخبر بخروج النبي صلى الله عليه وسلم من مكة من مكة الى المدينة. ووفاته بها ودفنه فيها الى اخر الكلام

211
01:06:46.650 --> 01:07:09.050
قلت يعني ان التواتر اللفظي هو ان تجيء روايات متعددة كثيرة كما قلنا كل رواية لا يشترط فيها التواتر لكن اجتماعها التواتر لانها حيث رويت هذه الروايات من طرق متعددة فقد رواها عدد كثير وقد استحال عادة ان يتواطؤوا ان يتواطأ مثل هؤلاء على الكذب

212
01:07:09.650 --> 01:07:29.650
فاذا كان هذا الذي تواردوا ويتواردوا تواردوا على نقله واتفقوا على روايته مما قد صرح به في هذه الروايات وكان منصوصا عليه فيها فقد تواتر هذا الذي تواردوا عليه واتفقوا على روايته وان لم يكونوا جميعا قد جاءوا به بلفظ واحد اذ ليس من الضروري ان يأتوا به

213
01:07:29.650 --> 01:07:44.050
لفظ واحد وانما يكفي ان يكون هذا المعنى الذي تواردوا عليه قد جاء منصوصا عليه في هذه الروايات كلها. فحينئذ يكون هذا من التواتر اللفظية يعني ايه يا شباب خلاصة الكلام؟ يعني لفظ

214
01:07:44.100 --> 01:07:59.750
هذا اللفظ تكرر في روايات كثيرة. فيسمونه التواتر اللفظي طبعا هم يضربون له مثلا هنا يعني مثلا يتيما عندهم هو قول النبي صلى الله عليه وسلم من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار

215
01:08:00.400 --> 01:08:16.650
التواتر يا شباب الذي هو آآ الرواية الصحيحة التي جاءت من طرق كثيرة هذا الموجود كثير في السنة وكثير من الاحكام تواترت بهذا المعنى لكن المتواتر بشروط هؤلاء لم يتوفر ولا في حديث واحد

216
01:08:17.150 --> 01:08:28.700
حتى ان ابن الصلاح يعني نفسه قال انه ممكن يتوفر في حديث واحد اللي هو من كان من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار. وانا اقول لك هو حتى لم يتوفر في هذا الحديث

217
01:08:28.900 --> 01:08:42.150
بانه لو حتى كان ابن الصلاح رحمه الله يتكلم عن العدد فهو لا يتحقق فيه العدد ولو تحقق فيه العدد لم يتحقق فيه بقية الشروط اللي هي لاستحالة التواطؤ على الكذب والقصة اللي هم اخترعوها دي

218
01:08:42.600 --> 01:09:02.650
فبالتالي يا شباب التواتر بمعنى ان ياتي حديث او معنى في الشريعة من طرق كثيرة صحيحة هذا موجود كثير. ولكن ليس بهذه الشروط فهو يقول هنا لو جاء اللفظ متكررا في روايات كثيرة. وطبعا اللي هي بحيث لا يتواطأ لا يستحيل تواطؤهم على الكذب فهذا نسميه متواترا لفظيا

219
01:09:04.750 --> 01:09:24.100
آآ قال الشيخ والامثلة التي ذكرها تدل على ذلك فكلها معان جاءت منصوص عليها في الروايات وان كانت بالفاظ مختلفة. هذا هو تعريف الخطيب البغدادي اللي متواتر اللفظي وهو اولى آآ من تعريف غيره الذي خصه المتواتر اللفظي بما جاءت رواياته بلفظ واحد

220
01:09:24.200 --> 01:09:39.450
كان الشيخ يقول هنا لا يلزم ان تأتي الروايات بلفظ واحد. المهم ان اللفظ يكون قريب من اللفظ يعني مش لازم يكون فيه مطابقة فان هذا فيه تقييد لهذا النوع من انواع التواتر المتواتر اللفظي حتى وهو المتواتر اللفظي

221
01:09:39.600 --> 01:09:58.350
حتى ان بعضهم انكر وجود مثل هذا النوع بهذه السورة وبعضهم قال ان وجوده عزيز جدا يعني بهذه السورة التي قيدوه بها حتى ان الامام ابن الصلاح عليه رحمة الله استبعد وجوده وقال ان وجد فليكن في حديث من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار. فهذا الامام الحافظ الواسع

222
01:09:58.350 --> 01:10:17.000
والاطلاع لم يجد في محفوظاته وفي علمه الواسع حديثا يصدق عليه هذا التعريف للمتواتر اللفظي الا في الا هذا الحديث لا هو هنا الكلام الذي ذكره الشيخ طارق حفظه الله ليس مطابقا لما قاله ابن الصلاح. ابن الصلاح هنا

223
01:10:17.050 --> 01:10:36.700
لم ينكر تقسيم الخبر الى متواتر واحاد او لم يقل بندرة وجود هذا النوع بناء على آآ انهم اشترطوا اللفظ. لا هو ينكر هذا من اساسه الشيخ هنا كاني فهمت من كلامه ان هو بيقول

224
01:10:36.750 --> 01:10:59.350
ينبغي ان يعني نكون عندنا مرونة في الحديث عن ان الحديث ده متواتر تواتر لفظي لا يلزم ان يأتي بنفس اللفظ وانما يمكن ان يكون قريبا من المعنى واضح؟ وبناء على ذلك قال ان ابن الصلاح قال لو انكم اردتم بالتواتر اللفظي ان يتواتر اللفظ فهذا لا يوجد الا في

225
01:10:59.350 --> 01:11:19.600
حديث واحد لا هذا ليس معنى كلام ابن الصلاح ابن الصلاح نقده منصب على اساس القسمة ونقده ليس محصورا في من اشترطوا ان يكون اللفظ بعينه هو الذي تواتر تواتر. وانما نقده على هذه

226
01:11:19.600 --> 01:11:48.000
الشروط التي نقلها اه الخطيب البغدادي من كتب المتكلمين الاصوليين وادخلها في علوم الحديث اذا نقد من الصلاح ليس على صورة واحدة وانما على صور المتواتر بشروطه عند المتكلمين لكن اذا اخذنا بتعريف الخطيب البغدادي من ان المتواتر اللفظي لا يشترط ان يكون بلفظ الحديث بل يشترط فقط ان يكون المعنى منصوصا عليه في هذه الروايات المتعددة

227
01:11:48.000 --> 01:12:06.350
لو بالفاظ مختلفة فان هذا يوسع الدائرة بحيث يدخل في المتواتر اللفظي امثلة كثيرة من من الامثلة التي ذكرها اهل العلم لا ليس كذلك حتى لو قلنا بكلام الخطيب البغدادي لا ننسى اشتراطه الاول بالعدد الكثير واقل واحد فيهم قال عشرة

228
01:12:06.950 --> 01:12:22.800
ولا ننسى فكرة استحالة التواطؤ على الكذب فهذه شروط ايضا. واضح؟ القصة مش قصة اللفظ فقط. القصة قصة الشروط الباقية لذلك آآ في رأيي ان ان هذا التحرير من الشيخ آآ حفظه الله ليس دقيقا

229
01:12:23.000 --> 01:12:44.500
فان الشيخ بنى فكرته على ان نقد آآ ابن الصلاح منصب اه في انهم اشترطوا ان يتواتر اللفظ لا هذا ليس صحيحا النقد لاساس القسمة وللشروط مكتملة و لا يوجد له امثلة اه بعكس ما قال الشيخ حفظه الله

230
01:12:44.850 --> 01:13:06.000
ثم قال الخطيب البغدادي واما التواتر من طريق المعنى فهو ان يروي جماعة اللي هو التوتر المعنوي يعني فهو ان يروي جماعة كثيرون يقع العلم بخبرهم كل واحد منهم اه حكما غير الذي يرويه صاحبه. يعني كل واحد منهم بيروي قصة مسلا قصة في غزوة قصة في اه في مسجد النبي صلى الله عليه وسلم في بيته. واضح

231
01:13:06.450 --> 01:13:19.550
الا ان الجميع يتضمن معنى واحدا فيكون ذلك المعنى بمنزلة ما تواتر به الخبر لفظا. يعني اضرب لكم مثال يا شباب بالتواتر المعنوي يسهل لكم الفكرة لو انك مثلا انت تسير مع شخص

232
01:13:19.700 --> 01:13:31.500
او آآ انا مسلا باحدثك عن شخص معين فانت قلت لي يا اخي ده الشخص ده كريم او جواد يعني انسان يكرم الناس يعني فقلت لك كيف عرفت هذا المعنى

233
01:13:31.600 --> 01:13:55.800
فهتقول لي ايه؟ هتقول لي رأيته مرة وهو يتصدق تمام؟ وحدثني صاحبي انه كان يسير معه فرآه يطعم الناس. وحدثتني مثلا آآ اخته بانه اه او حدثني اخوه بانه اه كل شهر ينفق على الارامل والمساكين. بمجموع هذه الاخبار المتنوعة وصلت انت

234
01:13:55.800 --> 01:14:12.450
ان تقطع بكرم هذا الشخص. مع ان هذه الاخبار مختلفة. ومرة اخوه يحكي لك انه يطعم مثلا او صديقه حكى لك انه يتصدق او اخر حكى لك انه يعني يسد دين المديونين وهكذا

235
01:14:12.450 --> 01:14:30.350
بمجموع هذه الاخبار وصلت انت الى معنى هذا المعنى هو الذي تواتر وهو كرم هذا الشخص هو ده باختصار الفكرة اه طيب اه بعد هو بعد ذلك هو ذكر امثلة ممكن انت تقرأ هذه الامثلة انها سهلة لا تحتاج ان انا اقرأها معك

236
01:14:31.100 --> 01:14:52.500
وصلنا الى اه صفحة تسعة وتسعين قال الشيخ وها هنا امر في غاية الاهمية وهو ما يتعلق بالخبر المتواتر بنوعيه ذلك ان الائمة عليهم رحمة الله قد يطلقون على باب من الابواب او على حكم من الاحكام او على امر من الامور بانه متواتر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

237
01:14:52.500 --> 01:15:09.700
بناء على كثرة الاخبار الصحيحة التي تضمنت هذا الحكم او ذلك الامر فيأتي بعض من لم يحسن تصور هذا الباب فيحكم على كل حديث جاء فيه هذا الامر او تضمن هذا الحكم بالصحة بل ربما بالتواتر بناء على ثبوت تواتر هذا الحكم او ذلك

238
01:15:09.700 --> 01:15:22.950
الامر الذي تضمنه هذا الحديث وهذا ليس بشيء وتصرف غير صحيح لان تواتر هذا الحكم او ذلك الامر لكثرة ما جاء فيه من من روايات لا يستلزم تواتر كل افراد هذه الرواية

239
01:15:22.950 --> 01:15:37.650
لان الحكم بالتواتر انما هو حكم للقاسم المشترك بين هذه الروايات فقط. دون ما تفردت به كل رواية من هذه الروايات. ولنضرب لذلك مثالا مشاوير الفكرة عشان لما نقرأ المثال يعني تفهموه

240
01:15:38.300 --> 01:16:02.150
لو عندنا روايات مجموع روايات هذه الروايات حكي فيها موقف معين او جاء فيها معنى معين تكرر اذا هذه الروايات العشرة او العشرين التي تكرر فيها المعنى هذا المعنى فقط هو المكرر فهو المتواتر. اما بقية الروايات باحداثها باخبارها بوقائعها باحكامها لم تتواتر وانما

241
01:16:02.150 --> 01:16:19.850
وترافقت هذا المعنى الذي هو مشترك في كل الروايات. وليست كل رواية من الروايات هي التي تواترت قال الشيخ ولنضرب لذلك مثلا يوضحه. ذكر ائمتنا ما تواتر عن طريق المعنى رفع النبي صلى الله عليه وسلم. رفع النبي صلى الله عليه وسلم يديه عند الدعاء

242
01:16:20.700 --> 01:16:34.700
بناء على كثرة الروايات الصحيحة التي جاءت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في وقائع مختلفة. والتي تضمنت هذا الامر وهذه الروايات وان تضمنت هذا الامر فقد تضمن قد تضمنت كل رواية منها

243
01:16:35.850 --> 01:16:45.850
من هذه الروايات شيئا زائدا على هذا القاسم المشترك من كونه صلى الله عليه وسلم رفع يديه في مكان معين او في ساعة معينة او على هيئة معينة او قال في دعائه قول

244
01:16:45.850 --> 01:17:01.350
معين او غير ذلك. يعني الروايات اللي بتقول النبي صلى الله عليه وسلم رفع يديه في الدعاء في مواقع مختلفة مسلا في الغزوة في بيته في المسجد لكنها تضمنت اشياء اخرى ان هو رفع يديه مثلا وقال دعاء معينا فهل نفس الدعاء

245
01:17:01.650 --> 01:17:19.450
هو كذلك متواتر. كرفع اليدين فيه لا لا يلزم ممكن يكون اه ليس متواترا ولا شك ان هذه الزيادات التي تفردت كل رواية ببعضها ليس لها حكم التواتر لانها لم تتواتر اصلا. ولا اجتمع لها ما اجتمع لرفعه صلى الله عليه وسلم ليديه عند الدعاء

246
01:17:19.450 --> 01:17:39.450
لان الذي روي باسانيد كثيرة هو قضية الرفع فقط. اما بقية جزئيات كل رواية على حدة فلم يتحقق فيها ما تحقق لرفعه صلى الله عليه وسلم ليديه عند الدعاء. فالشيء المتواتر من تلك الروايات هو القدر المشترك بينها وهو رفعه صلى الله عليه وسلم

247
01:17:39.450 --> 01:17:56.350
عند الدعاء اما باقي التفاصيل التي تفردت بها كل رواية عن الاخرى فهي صحيحة لصحة الرواية التي تضمنتها بصحة الرواية التي تضمنتها بمفردها وليست هي بمتواترة. هي صحيحة لكنها ليست بمتواترة. وعليه

248
01:17:56.700 --> 01:18:11.000
ده تنبيه جيد. فلو جاءت رواية اخرى ضعيفة في نفسها لعدم توفر شرائط الصحة فيها وتضمنت ايضا رفع النبي صلى الله عليه وسلم ليديه عند الدعاء مع زيادات اخرى وتفاصيل مختلفة

249
01:18:11.050 --> 01:18:24.150
فانه لا يصح والحالة هذه ان تصحح تلك الزيادات بناء على ان هذا الجزء منها قد تواتر عنه صلى الله عليه وسلم. لان تواتر هذا الجزء من تلك تلك الرواية انما يدل على صحته في ذاته

250
01:18:24.250 --> 01:18:37.900
ولكنه لا يدل على صحة باقي التفاصيل التي تضمنتها الرواية لعدم صحة هذه الرواية التي تضمنتها حيث جاءت باسناد ضعيف غير صحيح فينبغي التنبه لهذا الامر فانه في غاية الاهمية

251
01:18:37.900 --> 01:18:51.700
يعني ايه يا شباب؟ يعني انا عندي هنا هنا مثلا معنى وهو ان النبي صلى الله عليه وسلم رفع يديه عند الدعاء وتحققت ان هذا المعنى ثابت صحيح مشهور ثم جاءت رواية ضعيفة

252
01:18:52.500 --> 01:19:03.150
فيها ان النبي صلى الله عليه وسلم رفع يديه في الدعاء وقال دعاء معينا او كان في المسجد او كان في غزوة او غير ذلك فالشيخ هنا يقول لك لا يصح

253
01:19:03.550 --> 01:19:16.900
ان تصحح كل الرواية الضعيفة بناء على ان النبي صلى الله عليه وسلم ثبت انه رفع يديه. نعم يمكن ان تقول ان هذه الرواية ضعيفة لكن ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم انه

254
01:19:16.900 --> 01:19:34.450
ويرفع يديه عند الدعاء لكن هذا لا يجعلك تصحح بقية الرواية الضعيفة. وانما تصحح فيها فقط المعنى الذي له شواهد. اما المعاني التي ليست لها شواهد وتضمنها هذا الحديث الضعيف فانها لا تثبت

255
01:19:35.550 --> 01:19:57.200
طيب الاحاد قال الخطيب البغدادي خبر الاحاد هو ما قصر عن صفة التواتر ولم يقع به العلم وان اه روته الجماعة. يعني هو كمان ايه لم يقل فقط ان هو احاد وانما رتب عليه عمل ان هو لا يقع به العلم. يعني ايه؟ يعني لا تقطع بثبوته

256
01:19:57.650 --> 01:20:17.000
هو طبعا يقول هذا الكلام الخطيب البغدادي لكن المتكلمين الذين اخذ عنهم الخطيب البغدادي هذا الكلام قصدوا هذا الكلام قالوا بان الخبر الذي فقد شرطا من شروط التواتر هو ظني الثبوت حتى لو ثبت لو كان صحيحا ظني. واذا كان ظنيا

257
01:20:17.000 --> 01:20:38.850
فكيف نعمل به ونستنبط منه احكاما في العقيدة؟ واضح يا شباب فكل حديث ستذكره في باب العقائد ولو كان في اصح الصحيح وفي اعلى درجات الصحة وانت توافقهم على هذه الاصول وهذه الشروط لا يستقيم لك الاحتجاج به. واضح والا كنت متناقضا

258
01:20:38.850 --> 01:20:56.100
هم طردوا اصلهم. قعدوا القاعدة وطردوها عند التطبيق قعدوا قواعد واشترطوا شروطا وقالوا لا يصلوا الى العلم والى القطع الا بهذه الشروط ولم يحتجوا بهذه الاخبار. اما انك اذا وافقتهم على هذه الشروط

259
01:20:56.200 --> 01:21:10.850
ثم احتجت بخبر لم تتوفر فيه هذه الشروط وبالتالي لم يقع به العلم فانت الذي تناقضت وليس هم طبعا ممكن يكون الكلام شوية فيه شيء من الصعوبة للانسان المبتدئ خالص

260
01:21:10.950 --> 01:21:28.800
لكن لو واحد عنده دراية بالحديث شوية او درس معنا الدورة الاولى فانا اتأكد ان شاء الله ان يكون الكلام ده تثبيت له وشرح لا يكون صعبا عليه ان شاء الله. ولو عنده اي شيء صعب مهما كان يظن ان هو سهل. لكن صعب عليه يكتبه لي ان شاء الله او يرسل لي رسالة صوتية على التليجرام

261
01:21:28.800 --> 01:21:46.250
او على واتساب وانا ان شاء الله اشرح له شرحا اه موسعا طيب فهو قال ان ما قصر عن درجة التواتر لم يقع به العلم وان روته الايه؟ الجماعة. يعني مهما رواه العدد الكثير فاننا لا نقبله اذا

262
01:21:46.250 --> 01:22:01.600
اخذ شرطا من الشروط واضح؟ لذلك ابن حبان رحمه الله وهو ممن صنفه في السنة وهو على علم واسع جدا بالروايات قال اما الاخبار فكلها احاد. يعني لو انتم اشترطتم الشروط دي في المتواتر يبقى كل الاخبار

263
01:22:01.600 --> 01:22:21.750
واعلم ان جل الاخبار من الاحاد. الشيخ هنا قال جل يعني معظم لأ هي كل الاخبار من الاحاد بشروط هؤلاء والمتوتر بالنسبة للاحاد قليل وعليه فمن تنكب عن قبول اخبار الاحاد فقد عمد الى ترك غالب السنن وهذا يكفي في ابطال قول من لا يحتج في العقد

264
01:22:21.750 --> 01:22:40.850
قائد الا بالمتواتر والله المستعان الشيخ هنا الكريم  آآ حاول ان يوسط المسألة يقول لك نقبل القسمة لكن لا نقبل الاثر في رأيي هذا ليس دقيقا ان هذه القسمة هي عاملة زي الايه كده احنا هنقولها كده على بعضه. يعني كده اجندة كاملة

265
01:22:41.450 --> 01:23:01.500
لها منشأ ولها قواعد ولها اصول ولها نتائج منشأها اه ان هم قسموا الدين الى اصول وفروع وعندهم نتائج تخالف ما جاء في الوحي بالذات في الاخبار الصحيحة فاشترطوا شروطا حتى لا تعارض اقوالهم بنصوص الوحي

266
01:23:02.350 --> 01:23:17.250
بالنسبة للقرآن آآ قسموا الكلام الى حقيقة ومجاز وبالنسبة للسنة قسموا الاخبار الى متواتر واحاد. واشترطوا في المتواتر شروطا يعلمون يقينا انها لم في حديث واحد ليس فقط في حديث العقيدة

267
01:23:17.300 --> 01:23:33.950
ثم قالوا العقائد هي باب عظيم باب الايمان. لا يصح ان نحتج به في خبر ظني وهذا الخبر الذي لم يتوفر فيه شروط التواتر او فقد شرطا واحدا هو ظني الثبوت. فبالتالي لا نحتج به. واضح؟ كده هم دفعوا معارضة

268
01:23:33.950 --> 01:23:54.450
الاحاديث الصحيحة لقولهم فلما تأتي انت بقى هنا توافقهم على هذه القسمة من اساسها بل تستدل لها وتعضضها وتنقلها الى كتب الحديث ثم تخالفهم في الاثر انت اساسا هم لم يخترعوا هذه القسمة الا للوصول الى هذا الاثر

269
01:23:54.500 --> 01:24:09.200
فكيف توافقهم في اساس القسمة وفي شروطها وتستدل لهم وتدخل هذا الكلام في كلام المحدثين وتنشره ثم تخالفهم في الاثر الذي هو اساس هذه القصة هذا هو التناقض. وان كان القول الذي قاله الشيخ صحيح

270
01:24:09.250 --> 01:24:23.750
ان رد هؤلاء للاخبار لا يصح وانما يحتج في العقيدة وفي غيرها بكل خبر صحيح. لكن الخطأ في وجهة نظري ان الشيخ الكريم وافقهم على اساس القسمة. بل انه تدلى لها

271
01:24:23.900 --> 01:24:36.550
طيب ثم ان اخبار الاحادي على مراتب بعضها اقوى من بعض فمنها المشهور والمستفيض والعزيز والغريب فخذها مستعينا بالله. نقرأ بقى طبعا سريعا لان دي احنا قرأناها كثيرا بشكل آآ سريع

272
01:24:37.550 --> 01:25:01.350
ونحاول ان احنا نقف ان شاء الله عند عند صفحة  مئة واربعتاشر معلش احنا بنحاول نخلص بسرعة يعني نقرأ كثيرا عشان ننجز الخبر المشهور هو ما رواه عدد كثير من الرواة ولم يبلغ حد التواتر ولم يقع به العلم

273
01:25:02.800 --> 01:25:14.400
باب العلم عندهم يعني القطع يعني بيقول ان الخبر ده لا لا لا يحصل به قطع ان هذا الحديث حصل او ان هذا الامر حصل طبعا كلمة نفس مصطلح العلم هذا مصطلح

274
01:25:14.500 --> 01:25:28.900
جاء من عند المتكلمين هو مصطلح من عند المتكلمين يقصدون به ان الخبر يكون ظنيا مهما فعل بل هم يقولون ان نصوص الوحي كثير منهم يقول ان نصوص الوحي لا تفيد القطع ولا العلم وانما هي امور ظنية لذلك قد

275
01:25:28.900 --> 01:25:45.500
ده معاذ اه يقولون نصوص الوحي اللي هو النقل عندهم يعني اه لا يقدم على العقل. عندهم العقل هو هو مناطه هو مناطه العلم يعني يرجعون اليه في مسائل العقيدة والقدر والايمان والصفات وغير ذلك

276
01:25:45.700 --> 01:26:05.350
واضح طيب وعلى هذا فالمتواتر اذا تخلف افادة العلم عنه كان مشهورا فقط فكل متواتر مشهور من غير عكس وبعض اهل العلم يعبر عن هذا العدد الكثير بقوله ان يرويه الجماعة وبعضهم يقول ان يرويه ثلاثة او اكثر ولعل التعبير بالجماعة اولى وهو تعبير الامام الخطيب البغدادي

277
01:26:06.250 --> 01:26:21.600
فان الخبر العزيز كما سيأتي قد قال بعض اهل العلم انه ما رواه آآ اثنان او ثلاثة. والخبر المستفيض مثله المشهور عند المحدثين وقيل غير ذلك ان يقول الخبر المشهور هو يرويه عدد كثير من الرواية لكن لم يصل الى حد التواتر

278
01:26:21.700 --> 01:26:38.000
واضح والخبر المستفيض يأتي احيانا بمعنى المشهور ويأتي بمعنى الشهرة انه مشهور بين الفقهاء او مشهور بين الناس حتى لو لم يكن صحيحا الحديث العزيز اه خص الحافظ ابن حجر العسقلاني العزيز بما رواه اثنان وقال غيره

279
01:26:38.300 --> 01:26:57.700
كابن منده وابن طاهر آآ المقدسي وابن الصلاح وابن دقيق العيد والعراقي والنووي وغيرهم. اثنان او ثلاثة. يعني حديث العزيز يرويه في كل طبقة من الطبقات اثنان او ثلاثة يعني مثلا يرويه عن النبي صلى الله عليه وسلم ابو هريرة وانس وابن عمر ويرويه مثلا عن ابن عمر آآ سالم ونافع وهكذا

280
01:26:59.050 --> 01:27:09.950
والتحقيق ان العدد ليس شرطا في ذاتي بل العزيز صفة لما بين الغريب والمشهور. يعني حديث وسط لم يبلغ حد الشهرة ولكن لم يرويه راوي واحد ممكن يرويه اتنين او ثلاثة

281
01:27:10.600 --> 01:27:27.050
وربما عدوا عدوه من الغريب وربما من المشهور. يعني هو منزلة بين اه منزلة المشهور ومنزلة الغريب قال الغريب والفرد والفائدة يعني هذه مصطلحات تطلق على الخبر الذي انفرد به راو من الرواة

282
01:27:27.100 --> 01:27:45.700
ممكن نسميه غريب اه غريبا او نسميه فردا او نسميه فائدا قال الشيخ الكريم الخبر الغريب هو ما ينفرد برواية راو واحد فاذا لم يروى الا من طريقه كان غريبا مطلقا واذا روي من غير الوجه الذي تفرد به هذا المتفرد كان غريبا بالنسبة الى هذا الوجه فقط

283
01:27:46.050 --> 01:28:05.450
يعني ايه يا شباب كان عندنا حديث مسلا اه رواه النبي صلى الله عليه وسلم ورواه عنه عدد من الصحابة الكرام رواه عنه مثلا عائشة وابو هريرة ورواه عنه ابن مسعود وابن عمر وابو موسى الاشعري وجابر. فهذا الحديث رواه عن النبي صلى الله عليه وسلم عدد كثير. فهو مشهور

284
01:28:05.450 --> 01:28:19.050
عن النبي صلى الله عليه وسلم لكن عن ابن عمر لم يروه عنه الا سالم فهو حديث فرد بالنسبة لابن عمر وان كان بالنسبة للنبي صلى الله عليه وسلم حديث مشهور

285
01:28:19.300 --> 01:28:33.700
ان شاء الله في الكتاب القادم سنوفر ان شاء الله سبورة واحاول اعمل اتصرف في فكرة الكاميرا انها بتجيب بالعكس يعني انا لو عملت مثلا كتاب كده بيزهر عندكم الكلام بالعكس

286
01:28:33.750 --> 01:28:47.100
فده اللي مش بيشجعني لفكرة السبورة دلوقتي لان هيزهر الكلام بالعكس فنحاول ان احنا نشوف نتصرف في الموضوع ده لان الكتب اللي جاية هي كتب عملية فهنحتاج فيها ان شاء الله ان احنا نرسم اسانيد ونعمل تفريعات

287
01:28:47.100 --> 01:29:02.050
تقسيمات ان شاء الله فمعلش استحملوا كده حاولوا تتصوروا الموضوع ده لحد ما اه ندخل في الكتاب الجديد ان شاء الله اه قال الحديث خلاص خلصنا دي وهو يسمى ايضا بالفرد

288
01:29:02.300 --> 01:29:20.300
هو ان هو يسمى بالفرد اه ثم قال وهو يسمى ايضا بالفائدة يعني اه لفظ الغريب قد يطلق عليه او هذه الصورة وهي انفراد الراوي بالرواية في اي طبقة من الطبقات ممكن يسمونه غريبا وممكن يسموه فائدة ممكن

289
01:29:20.300 --> 01:29:35.850
يسموه غريبا ويمكن ان يسموه فائدة. واضح دي اشياء آآ سهلة ممكن انت تقرأها لا تحتاج ان انا اعلقها اطلق عليها واضح لأ ممكن في هنا حاجة محتاجة تعليق خلينا نقرأ وهو يسمى ايضا بالفائدة

290
01:29:35.950 --> 01:29:51.000
ومن ذلك قولهم في جرح الرواة فلان كأن احاديثه فوائد اي غرائب قاله ابو عروبة ابو عروبة الحراني في زهير بن محمد الخرساني وحسان بن ابراهيم الكرماني وقاله ابن عدي في زمعة ابن صالح

291
01:29:51.150 --> 01:30:08.050
وقد صرح ابن عدي في في ترجمة حسان الكرمني ان قول ابي عروبة الحراني فيه كأن احاديثه كلها كلها فوائد اي غرائب يعني يقصدون ان كلمة غريب بمعنى الفائدة والراوي الذي

292
01:30:08.300 --> 01:30:25.100
ينفرد بكل الروايات يعني لا يشاركه غيره من الثقات هذا يشك في امره فكأنهم يطعنون في الراوي لما يقول كأن احاديثه كلها فوائد يعني هذا الراوي ينفرد ولا يتابعه الثقات. فبالتالي يردون رواياتهم

293
01:30:26.850 --> 01:30:40.150
قال الامام احمد اذا سمعت اصحاب الحديث يقولون هذا حديث غريب او فائدة فاعلم انه خطأ لا يقصد الامام احمد ان كل حديث غريب او فرض يجب ان يكون خطأ. ولكنه مظنة الايه؟ مظنة الخطأ

294
01:30:41.400 --> 01:30:54.450
قوله فاعلم انه خطأ اي من حيث الغالب لان اغلب الاحاديث الغرائب والافراد من اخطاء الرواية كما هو معروف وسيأتي في باب الطعن في المروي اللي هو ان ينفرد الراوي وهو ليس اهلا للتفرج

295
01:30:54.700 --> 01:31:12.850
اما اذا تفرد الراوي برواية وهو اهل للتفرد فهذا لا يطعن فيه بل ربما يكون مدحا لهم يعني احنا عندنا مثلا الامام الزهري هو امام من ائمة الحديث انفرد بكثير من السنن وصارت هذه مما يمدح به وليس مما يذم به

296
01:31:13.400 --> 01:31:34.850
فليس التفرد في نفسه اه ليس التفرد في نفسه اه سببا للضعف الاخ الكريم بيسأل الا يصح تقسيم الكلام الى حقيقة المعجز والمسألة المعروفة في اصول الفقه ان شاء الله سيأتي. هل هذه المسألة وقع فيها خلاف لكن آآ رأيي فيها انه لا لا يثبت هذا التقسيم هو تقسيم محدث

297
01:31:35.050 --> 01:31:56.050
آآ وترتب عليه امور فاسدة كانت سببا في رد الاحتجاج بالوحي وربما ان شاء الله نأتي لها في في وقت اخر ان شاء الله آآ ايضا وقال وهو يسمى ايضا بالنادرة. وقع ذلك في موضعين في مسند الامام احمد يعني ان الحديث يسمى بالنادرة. يعني الحديث الغريب الذي حدث فيه

298
01:31:56.050 --> 01:32:12.550
في تفرد في بعض الطبقات هذا يسمونه او يسميه بعض المحدثين نادرا. لكنه كاسمه يعني هو امر نادر. هو دائما العلماء هذا بالغريب او الفرد اما كلمة النادرة او الفائدة فهي الفاظ قليلة جدا ونادرة

299
01:32:12.800 --> 01:32:37.750
طيب آآ ندخل فيه ثم ان الغريب قد يكون صحيحا كحديث انما الاعمال بالنيات ونهيه صلى الله عليه وسلم عن بيع الولاء وهبته وحديث انه دخل مكة وعلى رأسه المغفر يريد ان يقول ان هذه احاديث غريبة حدث فيها تفرده

300
01:32:37.750 --> 01:32:58.800
ومع ذلك هي صحيحة الخلاصة يا شباب انه لا تلازم بين تفرد الراوي ورد الرواية قد يكون الراوي المتفرد اهلا للتفرد فنقبل الرواية. اذا التفرد ليس له حكم واحد وانما ننظر فيه الى الراوي المتفرد والى الشيء الذي تفرد به الراوي

301
01:32:58.900 --> 01:33:18.100
فان كان الراوي اهلا لان يتفرد بهذا الذي تفرد به قبل تفرده. وعندنا احاديث صحيحة كثيرة وهي احاديث لم يروها الا راو واحد او صحابي اي واحد ولكن اكثر الغرائب ضعيفة يعني كأنه يقول الاغلب فيها انها ضعيفة. وقال الامام احمد السابق يدل على ذلك وقد سئل ايضا

302
01:33:18.150 --> 01:33:35.000
عن حديث ابن جريج احنا صفحة مية وستة شباب. يعني لما بتأتي قطعة اشعر ان هي سهلة بنحاول نفوتها عشان سيأتي جمل صعبة الى دراسة اطول وقد سئل ايضا عن حديث ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس تردين عليه حديقته

303
01:33:35.150 --> 01:33:55.800
فقال انما هو مرسل فقيل له ان ابن ابي شيبة زعم انه غريب. فقال احمد صدق ان كان خطأ فهو غريب يعني ان الغريب اسم لكل ما يرد به الرواية. يعني يمكن ان يسمي الحديث الخطأ بانه غريب. بمعنى انه منكر بمعنى انه لا يصح

304
01:33:55.800 --> 01:34:07.650
او ليس بثابت قال ابو داوود سمعت احمد قيل له اه بريد عن جده عن ابي موسى عن النبي صلى الله عليه وسلم المؤمن المؤمن يأكل في اه معاء واحد والكافر

305
01:34:07.650 --> 01:34:27.100
يأكل فيه سبعة امعاء قال يطلبون حديثا من ثلاثين وجها احاديث احاديث ضعيفة لا هي في ري احاديث ضعيفة يطلبون حديثا من ثلاثين وجها احاديث ضعيفة. يعني الامام احمد بيحكم عليها. وجعل ينكر طلب الطرق نحو هذا

306
01:34:27.150 --> 01:34:49.500
قال هذا شيء لا ينتفعون به او نحو هذا الكلام. يعني الامام احمد يقول ان كثيرا من الروايات التي يصححها بعض الناس صححوها لكثرة طرقها ولكثرة عدد الرواة بينما هذه الروايات لا يقوي بعضها بعضا

307
01:34:49.800 --> 01:35:15.450
اذا عدد الروايات او كثرة الرواة لا يستلزم صحة الرواية والعكس تفرد الراوي برواية لا يستلزم رد الرواية بل قد يكون الراوي المتفرد ثقة في نفسه واهلا للتفرد. فلا العدد الكثير متلازم للصحة او ملازم للصحة او آآ يعني ضرورية في الصحة. ولا كذلك

308
01:35:15.450 --> 01:35:38.250
العدد القليل او الفرد يعني يستلزم رد الرواية قال ابن رجب الحنبلي معلقا عليه يعني ابن رجب الحنبلي بيعلق على كلام الامام احمد وانما كره احمد آآ اه تطلب الطرق الغريبة الشاذة المنكرة. واما الطرق المحفوظة فانه كان يحث على طلبها

309
01:35:39.000 --> 01:36:04.750
هو هنا ابن رجب يفسر لماذا كره الامام احمد تعدد الطرق لا الامام احمد لم يكره ان تتعدد الطرق وانما كره ان تطلب الطرق الشاذة ليقوى بها الرواية واضح؟ اما الامام احمد نفسه فقد يعتني بجمعه فقد كان يعتني بجمع طرق الرواية. للحديث الواحد حتى يعرف الوجه الصحيح للرواية

310
01:36:06.450 --> 01:36:25.700
قال وهذا المتن معروف عن النبي صلى الله عليه وسلم من وجوه متعددة وقد خرجه في الصحيحين اللي هو حديث اللي هو المؤمن يأكل في معاء واحد اه من حديث ابي هريرة ومن حديث ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم واما حديث ابي موسى هذا فخرجه مسلم عن ابي قريب عن ابي اسامة عن بريد وقد

311
01:36:25.700 --> 01:36:48.200
غير واحد من اه هذا الوجه. وذكروا ان ابا كريب تفرد به منهم البخاري وابو زرعة يعني يريد ان يقول ان الامام احمد لم يضعف هذه الرواية يعني لم يضاعف هذا المتن اللي هو المؤمن يأكل في معين واحد. وانما ضعف بعض الطرق التي جاء بها هذا المد. واضح يا شباب؟ احنا عندنا هنا

312
01:36:48.200 --> 01:37:05.250
قاعدة يمكن ان يكون المتن صحيحا لكنه روي باسناد ضعيف ببعض طرقه ويكون له اسانيد اخرى صحيحة. احنا ذكرنا قاعدة قبل ذلك لما كنا بندرس كتب ابن تيمية. وهي ان انتفاء الدليل المعين لا يستلزم

313
01:37:05.250 --> 01:37:31.900
المدلول لو ان متنا معينا ورد باسناد ضعيف لا يلزم ان يكون المتن كذلك ضعيفا. قد يكون للمتن آآ طرق واسانيد اخر روي بها هذا المتن وتكون صحيحة اذا رواية المتن باسناد ضعيف لا تستلزم ضعف المتن. لان المتن قد يكون قد يكون له طرق اخرى صحيحة يروى بها

314
01:37:33.750 --> 01:37:50.450
اه بمعنى اصح ليس كل ما يذكر في كتب العلل من الاحاديث ينبغي ان يكون ضعيفا ولكن النقاد يحكمون على رواية كل راو على حدة فيمكن ان يكون الحديث صحيحا لكنه ضعيف من هذا الطريق من هذا الوجه

315
01:37:50.500 --> 01:38:13.150
وهذا يفسر لك وجود بعض الاحاديث الصحيحة في كتب علل الحديث لا يقصد بها ان تضاعف الرواية من اصلها وانما يضعف هذا الطريق بعينه وقال ابن حبان ولست اعلم للمحدث اذا لم يحسن صناعة الحديث خصلة خيرا له من ان ينظر الى كل حديث يقال له ان هذا غريب

316
01:38:13.150 --> 01:38:33.150
ليس عند غيرك ان يضرب عليه من كتابه ولا يحدث ولا يحدث به. او ولا يحدث به. لئلا يكون ممن يتفرد دائما لو اراد الحاسد ان يقدح فيه تهيأ له. ولا يسعه ان يروي الا عن شيخ ثقة بحديث صحيح يكون الى رسول الله صلى الله عليه وسلم بنقل العدل عن العدل موصولا

317
01:38:33.150 --> 01:38:53.250
يعني كأن ابن حبان يقول لك اذا كنت محدثا او راويا ولا خبرة عندك بقواعد نقد الرواية. سيعطيك اه ابن حبان طريقا به نوعا من الاخطاء في الرواية وهي ان يكون الحديث غريبا عندك وليس عند غيرك

318
01:38:53.700 --> 01:39:09.100
فابن حبان يقول لك اترك هذا النوع لانه مظنة الخطأ. لان الحديث اذا كان صحيحا فان النفوس تجتمع على معرفة والعلم به وعلى بين الناس. وكلما كان فردا كلما كثر احتمال الخطأ فيه

319
01:39:09.350 --> 01:39:28.650
طيب اه خلينا اه نقف هنا آآ جيد يعني يعني ما اخذناه جيد نقف هنا ان شاء الله ونكمل ان شاء الله غدا آآ لكن غدا سنأخذ في كتاب آآ كتب الامام ابن تيمية تفسير الاية آآ الكريمة

320
01:39:29.050 --> 01:39:46.650
ويعني ارجو من من الشباب الذين يحضرون الدرس او يهتمون به ان يكرروا قراءة الكتاب واذا يعني قابلهم اي جزئية او كلمة مش فاهمين دلالتها او معناها يكتبوا ويحاول يمشي درس الدرس يعني ما يكومش عليه الدروس يعني لا يمشي درس

321
01:39:46.650 --> 01:40:08.100
الدرس ويكرر السماع واذا قابله اي شيء يكتبه او يراسلني وان شاء الله لن اتأخر عنه وارجو انكم انتم يعني تكملوا معنا هذا الطريق وان يكون طلب العلم قيمة اساسية في يومك واعلم ان طلب العلم مما يتزين به المسلم ومما يعينه على العبادة

322
01:40:08.100 --> 01:40:23.200
اذا اتقى الله تبارك وتعالى فيه ولا تنسى ان تنوي بطلبك للعلم التقرب الى الله فانما الاعمال بالنيات. وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم من سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله له به طريقا الى الجنة

323
01:40:23.300 --> 01:40:46.750
اكتسب هذا في نفسك مهما كنت ضعيفا مهما كنت بليدا مهما كان الكلام صعبا عليك مهما كنت ترى انك لست موهوبا مهما كنت ترى انك مشغول بامور اخرى اعلم انه من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين. ومن خير ما يعني تتمسك به في دينك في هذه الايام هو ان تتمسك

324
01:40:46.750 --> 01:41:02.900
كأن يكون في يومك شيء من العلم بالوحي العلم بالدين معرفة الاسلام معرفة الشريعة وان تبث ذلك في ابنائك وفي اهل بيتك. وان تجعل ذلك من قيمك المركزية التي تعيش لها

325
01:41:03.350 --> 01:41:20.800
ونسأل الله سبحانه وتعالى العلم النافع والعمل الصالح. وجزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم. ولو اي حد عنده اشكال او شيء صعب يعني آآ اكتبوا في التعليقات وان شاء الله اجيبه. جزاكم الله خيرا على المتابعة. بارك الله فيكم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته