﻿1
00:00:01.500 --> 00:00:21.500
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فكنا قد توقفنا قبل الاجازة الطويلة. اه عند باب الفاعل. صحيح

2
00:00:21.500 --> 00:00:41.500
طيب يعني بهذا نكون نحن الحمد لله انتهينا من مجموعة من المرفوعات وما يتبعها يعني في الدروس السابقة آآ شرع المصنف في سرد الاسماء المرفوعة بعد ان فرغ من من سرد المعارف

3
00:00:41.500 --> 00:01:11.500
الستة ثم بعد ذلك تكلم عن المرفوعات فبدأ بالمبتدأ والخبر ثم بعد ذلك اتكلم عن نواسخ الثلاثة. وانتهينا في الدرس الاخير من شرح باب ظن واخواتها. ونبدأ اليوم في باب الفاعل وعلاقة هذا الباب بالابواب التي قبله انه اكمال لسرد الاسماء المرفوعة

4
00:01:11.500 --> 00:01:31.500
واما ذكره لباب ظن واخواتها فهو من باب اه تكملة النواسخ الثلاثة لان النواسخ ثلاثة كان واخواته ان واخواته ظنوا اخواتها. الاولان هما اللذان فيهما اسم مرفوع. اما الثالث فليس فيه اسم مرفوع. وانما ذكره

5
00:01:31.500 --> 00:01:51.500
العدد الثلاثي. المهم اننا نحن الان ما زلنا ندرس الاسماء المرفوعة. الاسماء المرفوعة. ماذا درسنا من الاسماء المرفوعة درسنا المبتدأ ودرسنا الخبر واسمكانا وخبر ان هذا الذي درسناه الان الاسماء

6
00:01:51.500 --> 00:02:11.500
المرفوعة. واما ظنه واخواته ذكره استطرادا. قال رحمه الله اصل باب الفاعل مرفوع كقامة ومات عمرو ولا يتأخر عامله عنه. ولا تلحقه علامة تقنية ولا جمع بل يقال قام رجلان ورجال ونساء

7
00:02:11.500 --> 00:02:31.500
كما يقال قام رجل وشذ يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل. واومخرجيهم؟ يعني هذا حديث وهذا حديث وتلحقه علامة تأنيث ان كان مؤنثا كقامة هند وطلعت الشمس ويجوز الوجهان في مجازي التأنيث الظاهر نحو

8
00:02:31.500 --> 00:02:51.500
جاءتكم موعظة من ربكم وقوله تعالى قد جاءكم بينة. وفي الحقيقي المنفصل نحو حضرة القاضي امرأة والمتصل في باب نعمة وبئس نحو نعمة المرأة هند. وفي الجمع نحو قالت الاعراب الا جمع التصحيح فكمفرديهما

9
00:02:51.500 --> 00:03:11.500
نحن قامت زيدونة وقامت الهندات وانما امتنع في النثر ما قامت الا هند لان الفاعل مذكر محذوف. كحذفه في نحو او اطعام في يوم ذي مسغبة يتيما. وقوله تعالى وقضي قضي الامر. وقوله تعالى اسمع بهم وابصر

10
00:03:11.500 --> 00:03:31.500
ويمتنع في غيرهم. طبعا كما اعتدنا اننا المتن لا نعلق عليه. وذلك ان الشارح رحمه الله سيعيد المتن كاملا في الشرح اختصارا للوقت نعلق على الشرح مباشرة لانه هو نفسه لكنه بصياغة اخرى. قال رحمه الله الشرح لما انقضى الكلام في

11
00:03:31.500 --> 00:03:51.500
بذكر المبتدأ والخبر وما يتعلق بهما من ابواب النواسخ ما هي النواسخ الثلاثة؟ ان واخواتها ظن واخواتها كان واخواته لما انقضى الكلام في ذكر المبتدأ والخبر وما يتعلق بهما من ابواب النواسخ شرعت في ذكر باب الفاعل وما

12
00:03:51.500 --> 00:04:11.500
علقوا به من باب النائب يعني نائب الفاعل. وباب التنازع وما يتعلق به من باب الاشتغال. اذا ادرسوا هذه الابواب تباعا. سندرس ان شاء الله باب الفاعل. ثم بعده باب نائب الفاعل. ثم باب التنازع ثم باب الاشتغال. هذي

13
00:04:11.500 --> 00:04:31.500
اربعة ابواب ان شاء الله سنأخذها تباعا. قال رحمه الله اعلم ان الفاعل عبارة عن اسم اذا الفاعل يجب ان يكون ماذا؟ اثما لا يمكن ان يكون فعلا ولا ولا حرفا. طيب

14
00:04:31.500 --> 00:04:51.500
صريح الفاعل نوعان فاعل صريح وفاعل مؤول بالصريح. وهذا سيذكره في التعريف. قال صريح او مؤول به صريح مثل قام زيد هذا فاعل صريح. يعني ليس فيه تأويل. والمؤول سيأتي مثاله

15
00:04:51.500 --> 00:05:11.500
الشرح بعد قليل. اسند اليه فعل لما تقول قام زيد اسندت قام الى من؟ الى زيد اذا اسندنا الفعل او هو القيام في قولنا قام اسندناه الى الفاعل وهو زيد. اذا لابد ان يسند فعل او ما يشبه

16
00:05:11.500 --> 00:05:31.500
الى الفاعل. لذلك هو قال اسند اليه فعل مثل قام زيد. او مؤول به. احيانا لا يسند فعل وانما يسند شيء يشبه الفعل. شيء يشبه الفعل وذلك مثل اسم الفاعل

17
00:05:31.500 --> 00:06:01.500
يقول اه مثلا قائم فقائم هو اسم فاعل. لانه قال تقول قام يقوم فهو قائم. وقائم هذا يرفع فاعلا ظميرا مستترا تقديره هو. كان نقول قائم هو وهنا لا يوجد فعل وانما يوجد شيء يشبه الفعل. وسيأتي مثال له اوضح من هذا في القرآن الكريم. سيذكره المصنف

18
00:06:01.500 --> 00:06:21.500
اذا الان الذي نريد ان نعرف من التعريف ان الفاعل قد يكون صريحا مثل قام زيد. وقد يكون مؤولا بالصريح. وان فعل الذي يسند الى الفاعل ايضا على نوعين قد يكون فعلا واضحا مثل قام زيد. وقد لا يكون فعلا وانما هو

19
00:06:21.500 --> 00:06:41.500
اول بالفعل يعني يشبه الفعل. وهذه الاشياء التي تشبه الفعل ستأتي في اخر الكتاب ان شاء الله. وهي سبعة سيسردها مصنف في باب خاص. طيب قال مقدم عليه بالاصالة. يعني يجب ان يكون

20
00:06:41.500 --> 00:07:01.500
فعل او ما يشبه الفعل متقدما على الفاعل. يعني تقول قام زيد لكن لو قلت زيد قام زيد فاعل ماذا يكون مبتدع لماذا؟ لانه لم يتقدم عليه فعل او ما يشبه الفعل

21
00:07:01.500 --> 00:07:21.500
هذا معنى قوله مقدم عليه بالاصالة. وقوله بالاصالة هذا يريد به يريد ان يخرج فيه امر سيذكره في الشرح بعد قليل في شرح التعريف. واقعا منه او قائما به. يعني ان الفاعل الفاعل الحدث

22
00:07:21.500 --> 00:07:41.500
قد قد يكون هو الذي وقع منه هذا الفعل مثل قولك قام زيد. من الذي وقع منه القيام؟ زيد. وقد لا يكون قائما منه وانما قام به. وهذا مثاله سيأتي بعد قليل هو مات زيد. لما تقول مات زيد هل موت وقع لزيد

23
00:07:41.500 --> 00:08:01.500
ام زيد هو الذي فعل الموت؟ وقع عليه صح؟ فهو في التحقيق هو من حيث المعنى هو مفعول به ام فاعل مفعول به للموت وقع عليه. والموت هو الذي اهلكه. صح؟ فهذا مع ذلك يسمى عند نحو فاعلا. لماذا يسمى فاعلا

24
00:08:01.500 --> 00:08:21.500
سنعرفه الان ان شاء الله. طيب الان نأتي الى شرح التعريف. قال رحمه الله مثال ذلك زيد من قولك ضرب زيد عمرا وعلم زيد. مثل مصنف بمثالين الفاعل. ضرب زيد عمرا والجملة الثانية

25
00:08:21.500 --> 00:08:51.500
علم زيد فزيد هذا في قولنا ضرب زيد عمر لو تأملت فيه لوجدت انه ينطبق عليه التعريف كاملا. اولا هو اسم صح؟ صريح ام مؤول؟ صريح. تقدم عليه ماذا تقدم عليه فعل او بعبارة مصنف اسند اليه فعل ما هو الفعل الذي اسند اليه في المثال؟ الظرب او تقول ضرب

26
00:08:51.500 --> 00:09:11.500
طيب هذا ضرب متقدم على زيد ام زيد متقدم عليه؟ ايهما متقدم؟ ضرب متقدم عليه بالاصالة طيب آآ ثم هنا ضرب زيد هل الضرب وقع من زيد ام قام بزيد

27
00:09:11.500 --> 00:09:41.500
وقع من زيد صح؟ المثال الثاني علم زيد هل العلم وقع من زيد؟ ام العلم بزيد متصل به قائم بزيد. وهذا مثاله ايضا مات زيد. فهو مثل بمثالين الاول فيه فاعل صريح تقدم عليه فعل واسند عليه واسند اليه. والفاعل هنا قد وقع منه الحدث وهو الظرب. في

28
00:09:41.500 --> 00:10:01.500
مثال الثاني علم زيد العلم لم يقع من زيد. يعني لما تقول انت علم زيد هل معناه ان زيد هو الذي اوقع العلم ليس هذا ليس هذا هو المراد ليس مثل ضرب زيد عمرا فان المراد ان زيدا اوقع الظرب على من

29
00:10:01.500 --> 00:10:21.500
على من؟ على عمرو. صح؟ لكن حينما تقول علم زيد فهم زيد. هنا معناه ان ان هذه الصفة قامت بزيد اي صفة؟ صفة العلم؟ قامت به. هذا مع ذلك ايضا يسمى فاعلا. يسمى في اصطلاح النحوين فاعلا

30
00:10:21.500 --> 00:10:51.500
طيب قال فالاول يقصد المثال الاول اسم اسند اليه فعل وهو ضرب واقع منه يعني من زيد. وقع منه الظرب على من؟ على عمرو. فان الضرب واقع من زيد والثاني الذي هو علم زيد اسم اسند اليه فعل. ما هو الفعل؟ المثال الثاني

31
00:10:51.500 --> 00:11:11.500
علم اسند اليه فعل قائم به. يعني فان العلم قائم بزيد. العلم قائم بزيد وليس المراد ان زيدا اوقع العلم على احد. صح؟ واضح الفرق بين المثالين؟ نعم. يعني لما تقول درس زيد الكتابة

32
00:11:11.500 --> 00:11:41.500
هذا من اي النوعين؟ وقع منه ام قام به؟ وقع منه الدراسة او اخذ الدراسة واوقعها على الكتاب. اذا هو فاعل للدراسة. صح؟ ولكن حينما تقول فيما زيد فهم زيد هكذا بدون ان تأتي بالمفعول. فهم زيد يعني اتصف بماذا؟ بالفهم

33
00:11:41.500 --> 00:12:01.500
نحن هنا لم نقل مثلا فهم زيد الكتابة لو قلنا فهم زيد الكتابة سيكون من اي نوع؟ النوع الاول لانه كانه اخذ الفهم واوقعه ما هو على الكتاب؟ واضح؟ لكن ليس هذا المراد وان المراد ان زيدا قد اتصف بالعلم. ان زيد قد ان زيد قام به قام

34
00:12:01.500 --> 00:12:31.500
فيه العلم او قام به الفهم. وهذا يتضح يعني اكثر بمثال الموت مثلا. وله امثلة كثيرة حينما نقول مثلا مات زيد مات زيد فهل زيد وقع منه الموت؟ لا. لم يقع منه الموت. والا والا انما لو تأملت في المعنى لوجدت ان زيدا

35
00:12:31.500 --> 00:12:51.500
مفعول به لان الله عز وجل اوقع الموت على زيد. فالفاعل حقيقة هو الله عز وجل. هو الذي اوقع الموت على زيد صح؟ مع ذلك نحن نقول مات زيد وكيف نعرف زيد؟ نعربه فاعلا. طيب كيف قلت انه فاعل

36
00:12:51.500 --> 00:13:11.500
وهو لم يفعل الموت نعم نقول هو قام به الموت قام به ولم هذا هكذا يقول النحويون طيب وهذا كلام طبعا صحيح ولكن طبعا مثال الموت سيذكره المصنف في اخر

37
00:13:11.500 --> 00:13:31.500
في اخر الشرح. اخر فقرة شرح التعريف. اه نستطيع ان نقول بعبارة اخرى ان هذا يعني فاعل اصطلاحي. فاعل اصطلاحي وسأوضحه اكثر حينما تكلم المصنف عن مسألة الموت. طيب قال رحمه الله مثال ذلك زيد من

38
00:13:31.500 --> 00:13:51.500
كونك ضرب زيد عمرا وعلم زيد فالاول اسم اسم اسند اليه فعل واقع منه فان الضرب واقع من زيد. والثاني اسم والثاني اسم اسند اليه فعل قائم به فان العلم قائم بزيد. وقولي اولا او مأول به يدخل فيه نحو ان تخشع في قوله تعالى الم يأن للذين امنوا ان

39
00:13:51.500 --> 00:14:11.500
اخشع قلوبهم. نحن قلنا الفاعل نوعان فاعل صريح وفاعل مؤول. قام زيد زيد فاعل صريح يعني واضح ليس ليس مؤولا. هذا لا يحتاج الى شرح. الواضح لا يشرح. الذي يحتاج الى شرح هو النوع الثاني. وهو المؤول. مثاله قوله تعالى

40
00:14:11.500 --> 00:14:41.500
قال الم يأن للذين امنوا ان تخشع حتى تفهم هذه المسألة لابد ان نعرب الاية اعرابا مختصرا. الهمزة الاستفهام لم يأن جازم ومجزوم. طيب طبعا يعني مجزوم على جسمه حرف العلة. طيب للذين جار مجرور. امنوا فعل وفواعل صلة الموصول. تمام

41
00:14:41.500 --> 00:15:11.500
ان تخشع هذا ناصب ومنصوب. قلوبهم معرض فاعل لمن؟ فاعل لتخشى. طيب. كل اخذ حقه كم بقي فعل لم يأخذ فاعله؟ هل يجوز ان يكون فعل بدون فاعل؟ لا يجوز. لا لغة ولا ولا حتى

42
00:15:11.500 --> 00:15:41.500
عقلا كل كل فعل في الدنيا لابد له من فعل. قوله هنا يعني هذا فعل مضارع صح؟ يعني فعل مضارع. مجزوم على جزمه حفر فيلا. اين فاعله؟ كيف يكون تخشع وهو اصلا فعل. نعم هذا هو الجواب. نقول يأني هذا الفعل يطلب فاعلا. اين فاعله

43
00:15:41.500 --> 00:16:01.500
لا يوجد فاعل صريح. لو بحثت في الاية لا يوجد فاعلا لا يوجد فاعل صريح واضح. وانما يوجد فاعل مؤول وهو قوله تخشع. فتخشع هذا دخل عليه المصدرية. ان الناصب. فنحول

44
00:16:01.500 --> 00:16:41.500
فعل مضارع الى مصدر. فيصبح معنى الاية. الم يأن للذين امنوا خشوع قلوبهم خشوع قلوبهم. خشوع ما اعرابه؟ فاعل ليأني فاعل ليأنيث. اذا الفاعل هنا صريح ام مؤول مؤول بالصالح وليس صريحا وانما هو مؤول بالصريح. فنقول ان المصدرية وما دخل عليها في تأويل مصدر

45
00:16:41.500 --> 00:17:01.500
خسى يخشع خشوعا. فالخشوع هو المصدر فنحول الفعل المضارع الى مصدر ونركب الجملة يصبح الم يأن الخشوع او الم يأن خشوع قلوبهم. فخشوع لماذا مرفوع؟ لانه فاعل يعني وينطبق عليها التعريف الذي ذكره ابن

46
00:17:01.500 --> 00:17:21.500
هشام انه اسم مؤول بالصريح وتقدم عليه فعل اي اي فعل تقدم عليه يأني هذا يشبه تماما وبالظبط ما درسناه في باب المنتدى والخبر لو تذكرون في باب المنتدى والخبر قلنا ان المبتدأ قد يكون صريحا وقد

47
00:17:21.500 --> 00:17:51.500
تكون مؤولا بالصريح. صريح مثل زيدون قائم. زيد مبتدأ صريح. وقد يكون مبتدأ مؤولا وليس صريحا. كقوله تعالى وان تصوموا خير خير خبر اين نعم المصدر المؤول صيام فان تصوموا وما ان وما دخلت عليها تؤول الى مصدر ما هو مصدر

48
00:17:51.500 --> 00:18:11.500
صيام فيصبح معنى الاية صيامكم خير صيامكم مبتدأ وخير خبر. اذا كما ان المبتدأ قد يكون صريحا وقد يكون مؤولا كذلك الفاعل قد يكون صريحا وقد يكون مؤولا. واضح هذا؟ طيب

49
00:18:11.500 --> 00:18:31.500
طيب قال رحمه الله فانه فاعل فانه اي تخشع. فاعل مع انه ليس باسم شافع ومع ذلك نقول عنه انه في محل رفع فاعل. او انه في تأويل فاعل. لماذا؟ قالوا ولكنه في تأويل الاسم وهو الخشوع

50
00:18:31.500 --> 00:18:51.500
وهو الخشوع. اذا هنا تخشع ننظر له نظرتين. او ننظر له نظرين ننظر اليه في في في ملفوظه هو كيف لفظ تخشع؟ تخشع هذا فعل يطلب ماذا؟ يطلب فاعلا ما هو فاعله

51
00:18:51.500 --> 00:19:21.500
قلوبهم اخذ فاعله. واذا نظرنا اليه على انه بمعنى خشوع فما اعرابه؟ فاعل. فاعل يعني. واضح؟ فنحن ننظر اليه نظرين. ننظر الى الفعل وهو تخشع ووجدنا له فاعلا. وننظر اليه الى انه اصلا اصله مصدر وهو في نفس الوقت فاعل لي يعني. طيب اذا لم

52
00:19:21.500 --> 00:19:51.500
لم تتضح هذه الاية. نكتب هذا المثال الانشائي يعجبني يعجبني ان تدرس. يعجبني في ان تدرس اذا اعربت هذه هذه الجملة ستتضح لك الاية تتضح لك المسألة جيدا. يعجبني ان تدرس. يعجبني فيها ثلاث كلمات. يعجب هذا فعل مضارع. والنون

53
00:19:51.500 --> 00:20:21.500
نون الوقاية لا محل من الاعراب. والياء في محل نص مفعول به مقدم. طيب ماذا سبق طيب نعرف ان تدرس طبيعي. الناصب وتدرسه منصوب بان. وفاعل تدرس مست تقديره انت. طيب ماذا بقي؟ بقي فاعل؟ يعجب. نحن قلنا كل فعل لابد له من فاعل

54
00:20:21.500 --> 00:20:41.500
اين فاعل يعجب؟ لا يمكن ان تقول ان الفاعل ظبي مستتر. لن يستقم المعنى. ولا يمكن ان تقول ان الفاعل هو كلمة تدرس بذاتها من دون ان تؤول فما الحل؟ الحل هو ان نقول ان الفاعل هنا مؤول. ما تأويله؟ نعم نؤوله الى المصدر. ما هو مصدر يدرس

55
00:20:41.500 --> 00:21:01.500
درس يدرس دراسة. اذا نأتي بدراسة ونضعها في الجملة وتصبح هي الفاعل. فهي تصبح بمعنى الجملة تعجبني في دراستك ما يعرف دراسة فاعل مرفوع فاعل ليعجب مرفوع وعلامة رفعه الضمة

56
00:21:01.500 --> 00:21:41.500
وهو مضاف والكاف مضاف اليه. واضح وقولي ثانيا او مؤول به يدخل فيه مختلف في قوله تعالى مختلف الوانه. طيب نحن قلنا الفاعل نوعان صريح ومؤول شرحناه الان سنتكلم عما قبل الفاعل. ما هو الذي قبل الفاعل؟ الفعل. الفعل ايضا نوعان. فعل صريح واضح

57
00:21:41.500 --> 00:22:01.500
مثل قامة جلس قام زيد جلس زيد كتب زيد دخل زيد هذا فاعل ماذا؟ هذا عفوا فعل ماذا؟ فعل صريح وواضح احيانا لا يوجد فعل نفس المشكلة نفس المشكلة التي قلناها في الفاعل نفس القصة بالضبط اذا فهمت الفاعل ستفهم الفعل. احيانا لا تجد فعلا

58
00:22:01.500 --> 00:22:21.500
فما الحل؟ هو مؤول. وهذا يكون في الاسماء التي تعمل عمل الفعل. وهي الاسماء التي تشبه الفعل وهنا سبعة ستأتيك ان شاء الله في نهاية الكتاب. سيعقد لها المصنف بابا خاصا. فيقول باب الاسماء التي تعمل عمل فعل سبعة

59
00:22:21.500 --> 00:22:51.500
لكن من هذه السبعة لابد ان يكون الطالب يعني مستذكرا على الاقل ثلاثة منها او اربعة لابد ان تحفظ جيدا. اسم الفاعل واسم المفعول والصفة المشبهة والمصدر المصدر معروف المصدر معروف مصدر درس دراسة مصدر كتب كتابا مصدر

60
00:22:51.500 --> 00:23:21.500
جلس الجلوس. طيب. هذا المصدر يعمل عمل فعليا. سيأتينا ان شاء الله. لكن فقط احفظ هذه الالقاب وهذه المصطلحات النهوية اسم الفاعل اسم المفعول الصفة المشبهة المصدر اسم الفاعل مثل ضارب تقول ضرب يضرب فهو ضارب. فضارب هذا اسم فاعل. فانت احفظه هكذا الان

61
00:23:21.500 --> 00:23:51.500
الفاعل متضارب واسم المفعول مضروب. الصفة المشبهة حسن مثل حسن تقول حسن فهو حسن. والمصدر معروف لديكم. طيب هذه الاسماء هي في تأويل الفعل. مثال ذلك قوله تعالى مختلف الوانه

62
00:23:51.500 --> 00:24:11.500
الوانه فاعل. ليس هو محل البحث الان. البحث في ماذا في الفعل؟ الفاعل موجود وهو قوله الوانه فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة التي على النون. وهو مضاف والهاء مضاف اليه. نحن قلنا لا بد لكل

63
00:24:11.500 --> 00:24:31.500
لفاعل ان يتقدم عليه ماذا؟ فعل. نظرنا في الكلمة التي قبله ما هي الكلمة التي قبله؟ مختلف فعل ام اسم اسم كيف رفع الاسم الفاعل؟ نحن اعتدنا ان الذي يرفع الاسم من؟ الفعل

64
00:24:31.500 --> 00:24:51.500
تقول قام زيد جلس زيد خرج زيد فنحن اعتدنا ان الذي يرفع الاثم وان الذي يأتي قبل ان الذي يرفع الفاعل وان الذي تأتي قبل الفاعل دائما وهو الاصل الفعل الصريح. طيب هنا لم نجد فعلا نقول هذا الاسم الذي امامك هو

65
00:24:51.500 --> 00:25:11.500
ومن احد الاسماء السبعة التي قلت لكم سندرسها ان شاء الله في اخر الكتاب. وقلت لكم يكفي ان يعرف الطالب منها الان اربعة. هو واحد من هذه الاربع هو اسم فاعل لانك تقول اختلف يختلف فهو مختلف. مثل ما تقول

66
00:25:11.500 --> 00:25:41.500
انتصر ينتصر فهو منتصر. صح؟ انتظر ينتظر فهو منتظر هذا اسم فاعل. اذا اختلف يختلف وهو مختلف مختلف هذا اسم فاعل. طيب واذا كان اسم فاعل يعني ماذا يحصل اسم الفاعل يعمل عمل فعله ما هو فعل مختلف؟ فعله المضارع ما هو؟ فعله المضارع

67
00:25:41.500 --> 00:26:01.500
يختلف صح؟ طيب ضع يختلف مكانه ايش تقول؟ يختلف او لو انثت تقول تختلف الوانه. لو جئت لك بهذه الجملة قلت لك اعرب تختلف الوانهم. ماذا ستعرب الوانه؟ فاعل صح؟ كذلك تتعامل مع

68
00:26:01.500 --> 00:26:31.500
هذه الاية لان مختلف بمعنى يختلف. في هذي معناها مختلف الوانه معناها يختلف واضح هذا؟ فاسم الفاعل يعمل يؤدي نفس الوظيفة التي يؤديها فعله؟ ففعله ماذا يفعل؟ يرفع فعل فاعل كذلك الاثم يرفع الفاعل. فاذا قيل لك من الذي رفع الوانه؟ تقول من؟ تقول اسم الفاعل الذي قبله وهو مخترع

69
00:26:31.500 --> 00:26:51.500
تليفون طيب وهذا اذا لم يفهم الان فلا بأس لانه سيأتيك باب خاص اسمه باب اسمه الفاعل باب اسم الفاعل. وقول ثاني او مؤول به يدخل فيه مختلف في قوله تعالى مختلف الوانه فالوانه فاعل

70
00:26:51.500 --> 00:27:11.500
ولم يسند اليه فعل. طيب هذا اشكال قال ولكن اسند اليه مؤول بالفعل. يعني شيء في تأويل الفعل في معنى وهو مختلف فانه في تأويل في تأويل يختلف في تأويل يختلف. طيب

71
00:27:11.500 --> 00:27:31.500
وخرج بقوله مقدم عليه نحو زيد من قولك زيد قام. لو قلت زيد قام. هل زيد فاعل؟ لماذا لم يتقدم عليه فعل لم يتقدم عليه بل بل الاسم هو الذي تقدم على الفعل. فماذا سنعرف زيد هنا

72
00:27:31.500 --> 00:27:51.500
سنعربهم مبتدأ. هذا طبعا على الراجح عند المصنف والبصريين. نحو زيد من قولك زيد قام فليس بفاعل. لان الفعل المسند اليه ليس مقدما عليه بل مؤخرا عنه. وانما هو مبتدأ والفعل خبر. اذا تقول زيد قام زيد مبتدأ مرفوعا

73
00:27:51.500 --> 00:28:21.500
قام فعل ماضي والفاعل هو. والجملة الفعلية في محل رفع ماذا؟ خبر وانما هو مبتدأ والفعل خبر. وخرج بقوله بالاصالة. ما معنى قول المصنف في التعريف؟ مقدم عليه بالاصالة قال خرج بقوله بالاصالة نحو زيد من قولك قائم زيد. قائم

74
00:28:21.500 --> 00:28:41.500
زيد فانه وان اسند اليه شيء مؤول بالفعل الذي هو قائم وهو مقدم عليه يمكن تقديمه عليه ليس بالاصالة. لانه خبر فهو في نية التأخير. ما معنى هذا الكلام؟ يعني الان

75
00:28:41.500 --> 00:29:11.500
كما تقول قائم زيد ما اعراب زيد فاعل سد مسد الخبر طيب وايضا هو اذا اردنا ان نقول انه فاعل سد مسد الخبر يشترط له ان يكون الوصف الذي قبله واعتمد على نفي او استفهام. وهنا

76
00:29:11.500 --> 00:29:31.500
قائم لم يعتمد على نفي ولا استفهام. مبتدأ مؤخر. هو مبتدأ مؤخر. لا يجوز ان ان نعلبه هنا فاعل سد المسد الخبر. لانه يشترط اذا اردنا ان نعرف فاعل الخبر ان يكون تقدم عليه اه وصف اعتمد على

77
00:29:31.500 --> 00:30:01.500
مثل اقاطن قوم سلمى. اقاطن قوم سلمان. وخليلي مواف بعهده انتم. اعتقد معنا هذا في في بوابة الخبر. المهم الان قائم زيد مبتدأ مؤخر وقائم خبر مقدم. هذا هو الصحيح. الاشكال ما هو؟ لماذا جاء المصنف بهذا المثال

78
00:30:01.500 --> 00:30:21.500
جاء به لان الطالب حينما ينظر الى هذه الجملة في اول نظرة سيتوهم ان زيد ايش؟ لا توهم انه فاعل. سيتوهم انه فاعل. لذلك اراد المصنف ان يخرجه من التعريف. كيف اخرجه من التعريف

79
00:30:21.500 --> 00:30:41.500
قال مقدم عليه بالاصالة. اولا نريد ان نعرف كيف دخل ثم سنعرف كيف خرج نريد ان نعرف الان هذه الجملة كيف دخلت في التعريف ثم سنعرف كيف خرجت من التعريف. انظروا الان قائم زيد هذا لو طبقت

80
00:30:41.500 --> 00:31:01.500
التعريف هو اسم او لا؟ طيب صريح صريح تقدم عليه ماذا ها؟ احسنت. طبعا هو لم يتقدم فعل وانما تقدم عليه شيء في تأويل الفعل. وهو ماذا؟ اسم الفاعل. وهو قائم لانه

81
00:31:01.500 --> 00:31:21.500
قام يقوم فهو قائم. اذا قائم اسم فاعل. اذا هو في معنى يقوم. مثل مختلف في معنى يختلف. صح؟ اذا واسم وصريح وتقدم عليه آآ شيء في تأويل الفعل. والقيام هنا قام

82
00:31:21.500 --> 00:31:41.500
قام او او قام بزيت ام وقع منه؟ قام بزيد الصيام اتصف به زيد طيب هو لم يوقع القيام على احد. هو من النوع الثاني. هو يشبه علم زيد. ولا يشبه ضرب زيد عمران. تمام؟ اذا لو

83
00:31:41.500 --> 00:32:01.500
طبقت عليه التعريف لو لم يقل المصنف في التعريف بالاصالة لدخلت هذه الجملة لظن الطالب ان زيد في المثال ايش؟ فاعل. والواقع انه ليس فاعلا. لماذا؟ الان نعم نحتاج الان ان نخرج هذه الجملة من

84
00:32:01.500 --> 00:32:21.500
التعريف كيف نخرجها؟ قال ابن هشام حتى تخرج هذه الجملة من التعريف نقول في تعريف الفاعل انه ما تقدم عليه فعل او ما يشبه الفعل لكن يجب ان يكون هذا التقدم بالاصالة. كيف يعني بالاصالة؟ يعني هنا حينما تقدم قائم على زيد هذا التقدم ليس اصليا

85
00:32:21.500 --> 00:32:51.500
لان محل محل قائم محله اين؟ محله بعد زايد احسنت هو في نية التأخير. لماذا؟ لان نحن ماذا اعربنا زيد؟ مبتدأ ايش؟ مؤخر. وقائم خبر مقدم اذا اصل الجملة زيد قال لو اعرضت زيد قائم ولا ست تعرف زيد؟ مبتدأ ولن يكون فاعلا اذا

86
00:32:51.500 --> 00:33:11.500
خرج من التعريف اذا لو قال لنا قائل انتم قلتم ان الفاعل تعرفه كذا وكذا وكذا وهذا التعريف ينطبق على هذه الجملة نقول لا التعريف لا ينطبق كاملا. واذا بقيت جزئية واحدة لا ينطبق عليها التعريف. وهو انه نحن نشترط ان يكون التقدم بالاصالة. بمعنى ان

87
00:33:11.500 --> 00:33:31.500
هنا الترتيب هو الاصل. الان الاصل ما هو ان يأتي الفعل ثم الفاعل ام يأتي الفاعل ثم الفعل؟ ان يأتيه الفعل ثم الفاعل. هذا هو الترتيب الاصلي لكن حينما يأتي الخبر ثم المبتدأ هل هنا تقدم الخبر بالاصالة ام على خلاف الاصل

88
00:33:31.500 --> 00:33:51.500
خلاف الاصل لو اردنا ان نأتي بالجملة على اصلها فنقول زيد قائم. وحينئذ سنعرف زيد مبتدأ. ولن نعلن انظر ماذا يقول ابن هشام مرة اخرى. وخرج بقوله بالاصالة. خرج يعني خرج من التعريف. بقيد يعني

89
00:33:51.500 --> 00:34:11.500
قولنا بالاصالة نحو زيد من قولك قائم زيد. فانه وان اسند اليه شيء مؤول بالفعل. الذي هو قائم احسنت سوي الفاعل قائم هو في تأويل الفعل. وهو مقدم عليه صحيح هو مقدم عليه في الظاهر في اللفظ

90
00:34:11.500 --> 00:34:31.500
ومقدم عليه. لكن تقديمه عليه ليس بالاصالة. يعني ليس هو الاصل. ليس هذا محله. لماذا؟ لانه خبر والخبر اين مكانه؟ التقديم او التأخير؟ التأخير كما قال ابن مالك والاصل والاصل في الاخبار ان تؤخرا

91
00:34:31.500 --> 00:35:01.500
ابن مالك في الالفية يقول والاصل في الاخبار ان تؤخر. وجوزوا التقديم اذ لا ضررا يقول احدهم قرأها والاصل في الاخباز ان تؤخر. وجوزوا التقديم الا ضررا. فيقول يعني الاصل ان الخبز يتقدم على الطعام اذا اخروه فلا تذكروا بعضهم يعني من باب الاستظراف طيب لانه

92
00:35:01.500 --> 00:35:21.500
خبر فهو في نية التأخير. اذا هو مكانه ليس هنا مكانه اه متأخرا. ولا يمكن ان نقول ان زيد في هذا المثال انه فاعل سد ما سد الخبر لانه لم ينطبق عليه الشروط التي درسناها في باب المنتدى والخبر وهو انه يشترط في قائمة ان يكون معتمدا على نفي او استفهام وهنا لا يوجد لا نفي ولا استفهام

93
00:35:21.500 --> 00:35:41.500
وخرج بقول واقعة منه الى اخره نحو زيد من قولك ضرب زيد. لو جيء لك بهذا المثال قيل لك زيد معرضه قد يتوهم متوهم انه فاعل. صح؟ لانه اسم صريح تقدم عليه فعل صريح

94
00:35:41.500 --> 00:36:01.500
هذا الفعل متقدم بالاصالة صح ولا لا؟ اذا نحتاج الى قيد في التعريف حتى تخرج حتى يخرج هذا المثال. فماذا قال ابن ابن هشام في التعريف قال واقع منه او قائما به. ضرب زيد. هل الضرب وقع من زيد

95
00:36:01.500 --> 00:36:21.500
لا هل هل الظرب اتصف به زيد؟ بمعنى انه يعني قائم به؟ لا. وانما هنا الظرب وقع عليه من حيث المعنى. فلذلك هو نائب فاعل وهذا هو الباب الثاني الذي سندرسه بعد هذا الباب مباشرة

96
00:36:21.500 --> 00:36:41.500
وخرج بقول واقعة منه الى اخره من نحو زيد من قولك ضرب زيد فان الفعل المسند اليه واقع عليه. الظرب هنا ما علاقة الظرب زيد هنا؟ وقع عليه. اذا هو اصله افظل جملة ضرب فلان زيدا. هذا اصل الجملة

97
00:36:41.500 --> 00:37:01.500
هنا ليس واقعا منه ولا واقع. يعني لم لم يصدر منه هذا الظرب. وانه الظرب وقع عليه يعني وخرجت بقوله واقعا منه الى اخره نحو زيد من قولك ضرب زيد فان الفعل المسند اليه واقع عليه وليس واقع منه ولا قائما به. وانما مثلت

98
00:37:01.500 --> 00:37:21.500
فاعلة بقام زيد ومات عمر هذا المثال مات عمرو اين ذكره ابن هشام؟ هو يقول انا مثلت بما اين مفله؟ في المتن نعم ليس ليس في الشرح في الشرح هو ذكر مثالين اخرين ذكر ضرب

99
00:37:21.500 --> 00:37:41.500
زيد عمرو وذكر علي بن زيدون. لكن هو يقصد في المتن الذي قرأناه قبل في بداية الدرس. لماذا لماذا ابن هشام مثل بمثال الين الفاعل ولم يكتفي بمثال واحد مثل بقام عمرو بقام زيد ومثل بمات عمرو. لماذا لم يكتفي مثال واحد؟ قال

100
00:37:41.500 --> 00:38:01.500
ليعلم يعني حتى يعلم الطالب انه ليس معنى كون الاسم فاعلا ان مسماه اي ان ذاك الشخص او ذاك الشيء احدث شيئا ليس شرطا. ليس شرطا بل كونه مسندا اليه على الوجه

101
00:38:01.500 --> 00:38:21.500
يعني المهم ان تحصل هذه العملية النحوية. وهو ان يكون اثما صريحا وان يتقدم عليه فعل او ما هو في معنى الفعل وان يكون تقدم بالاصالة. هذا المهم. ولا تظن ان النحويين حينما يقولون هذه الكلمة فاعل

102
00:38:21.500 --> 00:38:41.500
ان يكون ذاك الشخص هو الذي فعل الحدث فعلا. قد يكون صحو هو الاصل. لما تقول ضرب زيد من الذي فعل فزيد هنا فاعل اصطلاحا وفاعل معنى. صح ولا لا؟ ولكن

103
00:38:41.500 --> 00:39:01.500
حينما تقول مات عمرو فعمرو هنا فاعل ايش؟ فاعل اصطلاح. يعني اصطلح النحويون على تسمية هذا انه فاعل. لكن لو تأملت فيه فتقول عمرو لم يفعل الموت. واضح هذا؟ وانما الذي فعل الموت هو الله عز وجل

104
00:39:01.500 --> 00:39:21.500
هو الذي اماته. فهذا حتى يعني لا يأتي احد ويدقق على كلام النحويين ويقول انتم دائما تعربون بعض الاشياء بانها فاعل والواقع انه لم يفعل الحدث. واضح هذا؟ مثال اخر. ثم تقول مثلا نبت الزهر. نبت الزهر

105
00:39:21.500 --> 00:39:41.500
او نزل المطر طيب المطر لم ينزل هو تلقائيا هكذا. وانما نحن نعتقد ان الله الله عز وجل هو الذي انزله. الزهر لم ينبت هو هكذا. تقول نبت الزهر ما اعراب الزهر؟ فاعل. طيب هل هو الذي انبت نفسه

106
00:39:41.500 --> 00:40:01.500
لاصبحنا يعني على طريقة الملاحدة الذين لا يؤمنون بوجود الخالق يعني. وانما المقصود انه حصلت فيه هذه العملية النحوية ان الزهر وقع اسما صريحا تقدم عليه فعل صريح وهذا الفعل متقدم عليه بالاصالة

107
00:40:01.500 --> 00:40:21.500
الانبات اه قام به. فلذلك حكمنا عليه بانه فاعل اصطلاحا. والا من حيث ان الواقع والمعني نحن لا نعتقد انه هو الذي انبت نفسه. كما يقوله بعض الملاحدة يعني. وانما نبي نعتقده ان الله عز وجل هو الذي

108
00:40:21.500 --> 00:40:51.500
وهذي مسألة فيها كلام طويل جدا فيها يعني خلافات كثيرة وطويلة تذكر في علم البلاغة بين اهل السنة وبين المعتزلة. في مثل هذه الامثلة. لما يقولون مثلا آآ شفى المريء شفى الطبيب شفى الطبيب المريض. فهنا يدققون فيها يعني هل ان تعتقد ان الطبيب

109
00:40:51.500 --> 00:41:21.500
هو الذي شفاك بذاته؟ ام ان الطبيب سبب؟ فنحن نعتقد انه سبب. الملاحم لا يؤمنون بالخالق يقولون هو بشفاه بذاته. طيب فهي مسألة عقدية يعني. على كل حال اليوم ان شاء الله تكون المسألة واضحة. وانما مثلت الفاعل بقام زيد ومات عمرو ليعلم انه ليس معنى كون الاثم فاعلا

110
00:41:21.500 --> 00:41:41.500
ان مسماه الذي هو زيد وعمرو احدث شيئا يعني فعل شيئا هذا ليس شرطا. بل كونه مسندا اليه على الوجه المذكور يعني في التعريف الا ترى ان عمرا لم يحدث الموت؟ ومع ذلك يسمى عند النحويين ماذا؟ فاعلا. طيب

111
00:41:41.500 --> 00:42:01.500
نعم. قال رحمه الله واذا عرفت الفاعل عرفناه بالتعريف. واذا عرفت الفاعل فاعلم ان له احكام احدها الا يتأخر عامله عنه. وهذا فهمناه من التعريف. فلا يجوز في نحو قام اخواك

112
00:42:01.500 --> 00:42:21.500
ان تقول اخواك قاما. قام اخواك قام فعل اخواك فعل. طيب من الذي رفع اخواك قام اذا قام هو العامل. قام هو العامل واخواك هو المعمول. هل يجوز ان يتقدم عامل ان يتقدم الفاعل على عامله

113
00:42:21.500 --> 00:42:41.500
فتقول اخواك قاما وتعرب اخواك فاعل هل يجوز؟ لا يجوز. لا يجوز. طيب فلا يجوز في نحو قامة واخواك ان تقول اخواك قامة. وقد تضمن ذلك الحد الذي ذكرناه. يعني هذا موجود ومفهوم من خلال الحد الذي ذكرناه

114
00:42:41.500 --> 00:43:11.500
الحد يعني التعريف. وانما يقال اخواك قاما. يعني لو لو قال قال طيب انا اريد ان اقدم فكيف اقول؟ نقول يجب ان تقول اخواك قاما فتأتي بهذا الظمير ولا يجوز ان تقول عند جمهور العرب اخواك قام. عند الجمهور هذا لا يجوز

115
00:43:11.500 --> 00:43:31.500
طيب وقد تضمن ذلك حد اللي ذكرناه وانما يقال اخواك قاما. طيب على اساس ان اخواك فاعل ام مبتدأ فنقول اخواك مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الالف لان مثنى. وهو مضاف والكاف مضاف اليه

116
00:43:31.500 --> 00:43:51.500
قام فعل اين فاعله؟ الالف والجملة الفعلية فيما حرف خبر وانما يقال اخوات قامة فيكون اخواك مبتدأ وما بعده فعل وفاعل والجملة خبر. والثاني انه لا يلحق عامله علامة تثنية

117
00:43:51.500 --> 00:44:11.500
ولا جمع. هذي مسألة مهمة. الان ناخذها بالمفرد ثم التثنية ثم الجمع. الان انت تريد ان تخبر بحصول القيام من مفرد ثم بحصول القيام من مثنى ثم بحصول القيام من جماعة. فالمفرد

118
00:44:11.500 --> 00:44:31.500
طب ايش تقول؟ قام من؟ قام زيد. هذا ليس هو محل بحث. هذا جمهور كل العرب يقولون قام زيد. الثاني في التثنية ايش تقول؟ نحن ماذا نقول؟ قام الزيدان وقام الرجلان مع ان رجلان ايش

119
00:44:31.500 --> 00:44:51.500
مثنى مع ذلك الفعل كيف يبقى؟ يبقى مفردا. صح ولا لا؟ في القرآن الكريم في سورة المائدة قال رجلان من الذين يخافون. قال رجلان مع انه رجلان ما قال قالا قال

120
00:44:51.500 --> 00:45:31.500
قال طيب هذا في المثنى. نأتي الى الجمع. ماذا نقول؟ قال الرجال صح؟ ولا نقول ايش؟ قالوا. قالوا الرجال. القرآن ايات كثيرة مثل ايش؟ نعم؟ وعلى المؤمنون رأى المؤمنون نعم صحيح دائما في القرآن الكريم يأتي الفعل مفردا سواء كان مع المفرد او مع

121
00:45:31.500 --> 00:45:51.500
مع التثنية او مع الجمع. نعم. وقال نسوته. طيب نسوة طبعا هو هنا اسم جمع نتكلم عنه هذا هو له كلام خاص. هذه هي لغة جمهور العرب. هذه لغة جمهور العرب. هناك لغة اخرى

122
00:45:51.500 --> 00:46:11.500
وهي لغة شاذة. يثنون مع المثنى ويجمعون مع الجمع. بالنسبة للمفرد ما عندنا مشكلة مع اي احد الكل يقول قال زيد. لكن عند التثنية والجمع هناك بعض العرب ماذا يقولون؟ يقولون قالا

123
00:46:11.500 --> 00:46:31.500
الرجل وقالوا الرجال واضح هذا؟ يعني يغيرون الفعل تناسبا مع الفاعل فان كان الفعل الفاعل مثنى فنه الفعل. وان كان الفاعل جمعا جمعوه. ولو لو نظرت اليه من الناحية العقلية ايهما

124
00:46:31.500 --> 00:46:51.500
اقرب للعقل اللغة الثانية ام الاولى؟ اللغة الثانية اقرب للعقل. ان تتعامل مع كل شيء بحسبي. ولكن هذا يدلك على ان اللغة اصلها اصلها سماعية. كما تتكلم العرب نتكلم نحن. وهذا ليس فقط

125
00:46:51.500 --> 00:47:11.500
اللغة العربية بل في كل اللغات. وهذا ايضا يريحك من قضية التعليلات. ليس كل شيء يعلل يعني. خلاص العرب تكلمت لا يأتي احد يقول هذا الفاعل مرفوع لان العرب تكلمت هكذا. لماذا المفعول به منصوب؟ لان العرب نصبته. فيقول انا قائل لماذا تقولون؟ قال قال

126
00:47:11.500 --> 00:47:41.500
رجال ولا تقولون قالوا الرجال. نقول العرب تكلمت هكذا. واللغة انما هي السماع والاتباع كما قال الكسائي قال انما النحو قياس يتبع. طيب هذي اللغة الثانية التي ذكرتها لكم تعامل معها النحويون بشدة. اولا سموها بانها لغة شاذة. طيب

127
00:47:41.500 --> 00:48:01.500
يرون انها لغة شاذة. ثانيا تورطوا مع بعض الايات والاحاديث وبعض الكلام الفصحاء من العرب تورطوا مع مع هذه النصوص التي توافق لغة هؤلاء الذين حكموا عليهم بانها لغة شاذة. يعني جاءت اية في القرآن

128
00:48:01.500 --> 00:48:21.500
توافق اللغة الثانية التي قال هم عنها انها شاذة. فتورطوا فيها ولهم فيها مذاهب في البحث عن مخرج. تورطوا في حديث صحيح بل حديثان سيأتيان الان طيب يوافق يوافق ظاهره يوافق اللغة الثانية

129
00:48:21.500 --> 00:48:41.500
ولكن يعني كما نحن اشرنا الى هذا سابقا يعني سنأخذ هذه المسألة ان شاء الله ونختم الدرس ويعني نأخذ هذه الحكم الثاني ونختم. نقف على الثالث. يعني هذا هذا الامثلة التي سيذكرها ابن هشام لا تخرم اصل القاعدة. انت لو لو نظرت

130
00:48:41.500 --> 00:49:01.500
في كلام اكثر العرب هل اكثر العرب واكثر كلام العرب انهم يأتون باللغة الاولى ولا الثانية؟ باللغة الاولى صح؟ فاذا جاءنا من كلام العرب مثال قال او مثالان او ثلاث او اربع او حتى لو عشر مقابل يعني مئات الالاف من الامثلة التي توافق لغة الجمهور. هل هذا يؤثر في القاعدة

131
00:49:01.500 --> 00:49:21.500
هل يخرمها؟ لا. وتبقى هذه اللغة ليست فصيحة. سواء قبلناها ولم نقبلها هي ليست فصيحة. مخالفة للغة الجمهور مخالفة للغة القرآن الكريم يعني القرآن الكريم جرى في الاكثر في تسعة وتسعين فاصلة تسعة كله على

132
00:49:21.500 --> 00:49:51.500
هذا لغة اللغة الاولى يعني. لم يجدوا الا اية واحدة. واسروا النجوى الذين ظلموا واسروا النجوى الذين لو كان على لغة على اللغة الاولى كان سيقول واسر ان تقول قام الذين اكرمتهم او تقول

133
00:49:51.500 --> 00:50:21.500
قاموا الذين اكرمتهم. تقول قام الذين اكرمتهم. مثل ما قلنا قبل قليل. هذه اية وهناك حديثان سيذكرهم آآ بن هشام. قال رحمه الله والثاني انه لا يلحق عامله على تثنية ولا جمع فلا يقال قاما اخواك ولا قاموا اخوتك ولا قمنا نسوتك نفس الشيء في التأنيث

134
00:50:21.500 --> 00:50:41.500
ملك القملة نسوتك. ايش نقول؟ قام نسوتك. اذا لا لا تثني ولا تجمع ولا ولا تؤنث بل يقال في الجميع قام بالافراد. كما يقال قام اخوك هذا هو الاكثر. ومن

135
00:50:41.500 --> 00:51:11.500
عربي من يلحق هذه العلامات بالعامل. فعلا كان كقوله عليه الصلاة والسلام يتعاقبون فيكم ملائكة. يتعاقبون فيكم ملائكة. لو كان على لغة الجمهور ماذا يقول فيكم ملائكة فيكم جا مجرور اسأله علاقة ملائكة فاعل يتعاقب فكان كان الاصل ان يقال لغة الجمهور

136
00:51:11.500 --> 00:51:31.500
يتعاقب الملائكة نحن نقول ان الملائكة اه ان لغة الجمهور لا يغيرون سواء كان مثنى او جمعا او مؤنثا. اذا هذا حديث ظاهره انه يوافق لغة الجمهور. عفوا يوافق لغة اللغة الثانية. اللغة الثانية هذه التي حكموا عليها بانها شاذة

137
00:51:31.500 --> 00:51:51.500
يسمونها لغة اكلون البراغيث. هذا اسمها لغة اكلوني البراغيث. والسبب تسميته بهذه اللغة بهذا الاسم ان ان رجلا ممن يتكلم بهذه اللغة كان مرة في في مكان فهجم عليه مجموعة من البرازيل

138
00:51:51.500 --> 00:52:21.500
استغيث وهو يعني حشرة مثل الباعوض. هجموا عليه فقال اكلوني البراغيث وكان يجب ان يقول ايش؟ اكلني. وقال اكلوني. جاء بواو الجماعة. لان البراغيث جمع كان ينبغي ان يفرد من الاجوبة التي قيلت في الاجابة عن هذه الجملة التي قالها هذا الرجل لانهم قالوا ان هو من

139
00:52:21.500 --> 00:52:41.500
شدة الهول كثرة البراغيث يعني قال اكلوني من شدة المبالغة هذا كله يعني تأويلات يعني حتى يخرج من نقول هذه لغة لغة موجودة عند بعض العرب. لكن اللغة مخالفة للغة الجمهور. يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل وملائكة

140
00:52:41.500 --> 00:53:11.500
في النهار اذا هذا هنا فعل يتعاقبون فعل او اسما كقوله عليه الصلاة والسلام اومخرجي هم اومخرجي هم؟ هنا مخرجي هذا اسم فاعل هذا اثم فعال. تقال يقال اخرج يخرج فهو مخرج

141
00:53:11.500 --> 00:53:41.500
هنا نحن كما قلنا قبل قليل في تعريف الفاعل ان الفاعل قد يتقدم عليه فعل صريح مثل يتعاقبون. وقد يتقدم عليه اثم في معنى الفعل. وهو هنا ماذا؟ اسم الفاعل وهو قوله مخرجي. فمخرجي هذا جمع. وكان ينبغي او

142
00:53:41.500 --> 00:54:01.500
وكان كان الافضل ان يؤتى به على على الافراد. بدون جمع وسيذكر مصنفا الان تصريفه قال ذلك لما قال له ورقة ابن نوفل. الحديث طبعا في البخاري. قال وددت ان اكون معك اذ يخرجك قومك. فاجابه النبي وسلم ماذا قال

143
00:54:01.500 --> 00:54:31.500
اومخرجي هم؟ مخرج هذا اسم فاعل. والياء هو المفعول هم هو الاصل على انه فاعل. المفروظ. والاصل اومخرجوا يا هم هذا هو هذا هو يعني هذا هو الاصل على لغته اكلوني براغيث. لان الواو هذه الواو هي واو

144
00:54:31.500 --> 00:55:01.500
ويش؟ واو الجماعة وهذي هي محل الاشكال. نعم؟ يعتبر توكيد. لا هذي على لغتك لون البراغيث. هذي على لغتهم. هذا مثل قاموا الرجال. مثل القائمون الرجال مثل قائمون الرجال بالظبط. فكان لو جيء به على لغة اللغة الاولى وهي لغة الجمهور كان سيقال ماذا

145
00:55:01.500 --> 00:55:31.500
بالافراد اومخرجية او مخرجيهم لكن هو لما حصل فيه حصل فيه آآ اضغام كما سيبينه المصنف الان لم يتضح انه على لغة اكرون البراغيث اذا اذا جئنا به على لغة الجمهور ستكون الياء مخففة. انظر ماذا يقول. اومخرجوهم هذا هو الاصل مخرجو

146
00:55:31.500 --> 00:56:01.500
هذي واو الجماعة. والياء هذي مفعول. وهم فاعل. فقلبت الواو ياء قلبت الواو ياء حتى توافق الياء التي بعدها. لانه حتى نتمكن من الادغام لان مخرجو صعبة في النطق فحتى يسهل نطقها نحول هذه الواو الى ياء حتى نتمكن من ادغام لان لا يمكن ندغم الواو في الياء. حتى يحصل ادغام متجانس

147
00:56:01.500 --> 00:56:31.500
طيب قلبنا الواو الياء فماذا حصل؟ اجتمعنا ان ثم ادغمنا الياء في الياء فصارت الجملة اومخرجي لماذا نشدد؟ لانه عبارة عن ياءين. عبارة عن ياءين ياء اولى ساكنة والثانية حركه ثم شددتا. وظلمت الياء في الياء والاكثر ان يقال يتعاقب فيكم ملائكة هذا بالنسبة للحديث الاول

148
00:56:31.500 --> 00:57:01.500
او او مخرجي هم بتخفيف الياء. مخرجي مخرج لا يوجد فيه واو جماعة. هذا هو هذا هو الواو على لغة الجمهور. ثم الياء هذا مفعول وهم فاعل. هذا ليس فيه اشكال. على لغة الجمهور هذا ليس باشكال. وانما الاشكال حصل حينما جيء بواو الجماعة. طيب

149
00:57:01.500 --> 00:57:21.500
كيف عرفتم انه انه يوجد في الاصل واو جماعة؟ نقول لانه يجوز الشدة. هذي الشدة دليل على وجود يا اين وهذي والياء الاولى اصلها واو. قلبت الياء ثم اطعمت. هذا ليس له علاقة بالنحو. هذا هذا متعلق بعلم الصرف

150
00:57:21.500 --> 00:57:41.500
احيانا قد يكون في نوع صعوبة لانه لا يتضح جيدا الا لمن درس علم الصرف. لكن الذي يهمك الان مما يتعلق بعلم النحو ان مخرجي كلمة مخرج هذي كان ينبغي ان تؤتى بها مفردا. كما تقول انت اقائم الرجال. ولا تقول

151
00:57:41.500 --> 00:58:01.500
القائمون الرجال صح؟ كذلك هنا كان ينبغي ان يفرد ولا ان يجمع لكن هذا الحديث جاء على لغة اكلوني البراغيص طيب نقف على هذا الحكم الثالث وصلى الله وسلم نبينا محمد

152
00:58:01.500 --> 00:58:03.700
وعلى اله وصحبه اجمعين