﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:20.050
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله. وعلى اله وصحبه وسلم هذا هو الدرس الثاني عشر من دروس نزهة النظر في توضيح نخبة الفكر لامير المؤمنين في

2
00:00:20.050 --> 00:00:50.050
حديث احمد ابن علي ابن حجر رحمه الله تعالى. ما زال الحديث مستمرا على اقسام المردود وقد قسم الحافظ ابن حجر رحمه الله الموجبات الرد قسمين القسم الاول لشخص في الاسناد وقد فرغنا منه وقد قسمه باعتبار

3
00:00:50.050 --> 00:01:20.050
باعتبار موطن السقف وباعتبار وضوح الشخص وخفائه. ثم شرع في الحديث عن الموجز الثاني وهو الطعن في الراوي وقد اجمل القول اولا فيها وبين ان موجبات الطعن في عشرة موجبات او عشرة طعون يمكن ان توجه الراوي خمسة منها موجهة

4
00:01:20.050 --> 00:01:50.050
للعدالة وخمسة منها موجهة للضبط. ذكرها اولا تباعا تباعا ثم شرح يفصل كل واحد من هذه كل واحد من هذه الطعون مبينا اسم الحديث الناشئ عن هذا الطعن فمثلا ذكر اولا كذب الراوي في حديث النبي صلى الله عليه وسلم وهو اسوأ الطعون واشدها وينشأ

5
00:01:50.050 --> 00:02:20.050
عنه النوع الاول من انواع الحديث المردود وهو الموضوع. ثم القسم الثاني وهو ارجوك المسروق وهو ما كان مفعونا في راويه بسبب تهمته او بسبب فحش بسبب تهمته الكذب. ثم القسم الثالث او النوع الثالث من انواع المردود وهو

6
00:02:20.050 --> 00:02:40.050
المنكر وهو ناشئ من كون من وجود راو فاحش الغلط او كثير الغفلة او فاسق وهو اهو المنكر عند طائفة من اهل العلم لان طائفة من اهل العلم يرون ان الحديث اذا

7
00:02:40.050 --> 00:03:02.400
انفرد به راو شديد الضعف يسمى منكرا ولا يشترط في المنكر ان يخالف من من هو اولى منه او او عددا فهذه خمس او خمسة انواع ذكرها او خمسة انواع من الطعون نشأ عنها

8
00:03:02.400 --> 00:03:22.400
ثلاثة انواع وهي الكذب في حديث النبي صلى الله عليه وسلم. ثم تهمة الراوي بالكذب ثم فحش الغلط وكثرة الغفلة وفسق الراوي وينشأ عنها المنكر على رأي عند اهل الحديث. ثم شرع

9
00:03:22.400 --> 00:03:49.450
بقية الانواع او بقية انواع الطعون الخمسة الباقية فقال ثم الوهم بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين. سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. قال المصنف رحمه الله ثم الوهم وهو الحكم الثالث. وانما اصلح به

10
00:03:49.450 --> 00:04:19.450
اصبح وانما افصح به رسول الفصل ان اطلع عليه اي على الوهم في الصلاة على او نستطع او ادخال حديث في حديث او نحو ذلك من الاشياء الصالحة وتحصل بكثرة التدبر وجمع التراب فهذا هو المعلق. اذا المصنف رحمه الله شرع يبين النوع السادس من انواعه

11
00:04:19.450 --> 00:04:39.450
الطعون الموجهة في الراوي وهو طعن موجه الى ظبط الراوي. وسبق معنا عند ذكر هذه الانواع ان طعن في الراوي اما ان يكون في طعنا في ضغطه ويكون الطعن ملازما للراوي يعني ان يوصف الراوي

12
00:04:39.450 --> 00:05:06.300
بفحش غلطه ويكون هذا الفحش ملازما لهذا الراوي في سائر مروياته. او يوصف بسوء حفظ وسوء الحفظ يكون ملازما لهذا الراوي بحيث يؤثر في جميع مروياته اما اذا كان سوء الحفظ او الخطأ نشأ او ناشئ

13
00:05:06.500 --> 00:05:26.500
في حديث واحد فقط يعني كما ذكر كما ذكرنا سابقا ان الراوي مهما بلغ من الاتقان والحفظ ومن قوة الحفظ وقوة الذاكرة لا شك انه سيخطئ في بعض الاحاديث. اذا اخطأ خطأه هذا ما

14
00:05:26.500 --> 00:05:46.500
عن ماذا؟ ناشئ عن قلة ضبط. قلة الضبط هذه ليست عامة في سائر احواله. انما هي ناشئة عن قلة ضبط لهذا الحديث بعينك. هذا الامر يسمى اما ان نقول هو وهم يعني يخطئ هذا الراوي

15
00:05:46.500 --> 00:06:06.500
وفي رواية حديث معين فيخطئ فيه. اذا اخطأ هذا الخطأ يميز باحد امرين. اما ان يميز تدل على ان هذا الراوي قد اخطأ في هذا الحديث. ومن ابرز هذه القرائن مخالفة من هو

16
00:06:06.500 --> 00:06:26.500
اولى منه بالاتقان اما مخالفة العدد الكبير او مخالفة من هو اتقن منه واحفظ. القسم الاول وهو القرائن يسمى الحديث حينئذ معلولا او كما سماه الحافظ ابن حجر معللا. اذا ما هو المعلن؟ هو المعلم

17
00:06:26.500 --> 00:06:46.500
الذي طلع على خطأ لرويه فيه بعد جمع طرقه والتتبع بعض القرائن قد تكتشف ان هذا الراوي قد اخطأ في هذا الحديث. على سبيل المثال قال الحافظ ابن حجر من وصل مرسل. الحديث يرويه

18
00:06:46.500 --> 00:07:06.500
الناس مرضلا فهو يرويه موصولا بقراء معينة يتبين لنا انه اخطأ. او ادخال حديث في حديث. يعني احيانا يحصل تشابه تشابه بينما اثنين مختلفين من الاحاديث. يلتبس على الراوي فيدخل

19
00:07:06.500 --> 00:07:26.500
هذا المتن لذاك الاسناد وذاك المتن لهذا الاسناد فتتداخل الاحاديث في بعضها بسبب اه تشابه وهذا يحصل حتى في حديث الناس. يحدثك شخص ما بحديث. فاذا طالت المدة تظن ان غيره هو من حدثك. فاذا

20
00:07:26.500 --> 00:07:46.500
تتحدث مع فلان تقول اخبرني فلان بانه حصل كذا وكذا فيقول لك هذا الشخص يقول لك لا ليس فلان بل انا الذي اخبرتك بهذا الخبر هذا الدال ان دل على انه يمكن ان يدخل حديث في حديث او اسناد في اسناد. اذا كشفنا عن هذا الخطأ

21
00:07:46.500 --> 00:08:06.500
هذا يسمى عند المحدثين او عند الحافظ ابن حجر معلل. قال وتحصل معرفة ذلك بكثرة التتبع وجمع الطرق المعلم العلة الخفية لا تظهر الا من خلال جمع طرق الحديث وتتبع جميع طرقه. وكما ولهذا

22
00:08:06.500 --> 00:08:26.500
هذا النوع بالشروط الخفية كما سبق. ما الفرق بين الشرط الظاهر والشرط الخفيف؟ الشرط الظاهر بوقوفك على اسناد واحد او على طريق واحد للحبيب يمكنك الكشف عن هذا الشرط هل هو موجود ام لا؟ مثلا طعن في ضبط الراوي وكان الطعن

23
00:08:26.500 --> 00:08:46.500
ملازما للراوي. راوي سيء عذر. يمكن الكشف عنه من خلال اسناد واحد او لا؟ لانه سيذكر في الاسناد تكشف عنه من خلال ترجمته انه مطعون فيه. لكن هذا النوع تحديدا وهو غلط الراوي. لا يتبين

24
00:08:46.500 --> 00:09:12.500
هناك غلطه الا اذا تسبحت طرق هذا الحديث بل احيانا يستحق يحتاج الامر منك ان تتبع سائر الحديث الواردة في هذا الباب لتطمئن نفسك الى ان هذا الراوي اخطأ المعلوم كيف يعرف؟ اولا بجمع طرق الحديث. وثانيا تعقد مقارنة بين الروايات المختلفة لهذا الحدث

25
00:09:12.500 --> 00:09:42.500
ثم ثالثا نرجح الرواية الارجع اه او الاقوى ونحكم على الرواية الاقل بانها معلومة ولهذا قال وتحصل معرفة ذلك لكثرة التتبع وجمع الطرق فهذا هو المعلل. هكذا الحافظ ابن حجر المعلب والمعلب اسمه مفعول مأخوذ من الفعل علب والعمل في

26
00:09:42.500 --> 00:10:05.900
لغة هو بمعنى الالهاء ولهذا السبب ذكر غير واحد من اهل اللغة ان تسمية الحديث الذي طلع فيه على علة بانه معلل هذا قالوا لعن في اللغة. لا يسمى معللا لانه من بادة اخرى. كيف من باب اخر؟ قالوا لان

27
00:10:05.900 --> 00:10:25.900
الحديث الذي طلع فيه على علة. العلة هي المرض. وهي مرض يعيق احدث عن الاحتجاج بهذا الحديث. المعلل ما تعريفه عند المحدثين؟ هو الحديث الذي طلع فيه على علة خفية

28
00:10:25.900 --> 00:10:52.750
توجب ضعفه مع ان الظاهر السلامة من هذه العلة قالوا اذا الحديث المصاب بعنا الاولى من حيث اللغة ان يقال معلم بلام واحدة لان الاصل اعل بكذا اسم المفعول يكون معا بلام واحدة. اما علل

29
00:10:52.750 --> 00:11:12.750
فهي بمعنى لها ها هو وشغله وليس من هذا الباب. ولهذا بعض اهل العلم من اهل اللغة خاصة حكموا على هذا الاستعمال بان استعمال خاطئ في غير محله لان التعبير السليم قالوا ان يقال معل بلام واحدة لانه مأخوذ

30
00:11:12.750 --> 00:11:38.850
من الفعل اعل اعل بمرض كذا اعله الله بمرض كذا يعني اصابه باء المرض. فاعل هذا الحديث بعلة كذا فهو فهو معل بلام واحدة طيب واجيب عن هذا الاعتراض بان معلم ايضا سليم. يمكن استعماله بهذا المعنى. كيف

31
00:11:38.950 --> 00:12:04.350
قالوا لان كشف العلة يحتاج الى اي شيء قال الحافظ ابن حجر وتحصل معرفة ذلك بماذا؟ لكثرة تتبع الطرق. طيب تتبع الطرق تحتاج الى انشغال بها بجمعه او لا؟ ويحتاج من المحدث ان ينظر ويعيد النظر في هذه الروايات ام لا؟ ليستخرج الرواية الاقوى والارض

32
00:12:04.350 --> 00:12:34.850
فاذا قالوا يصح ان يسمى معللا لكن من باب انه يشغل المحدث حتى يكتشف علته. ولهذا قالوا يجوز ان يسمى معللا وان كان التعبير عند المحدثين بذلك اقل وايضا جمهور المحدثين الاكثر في استعمال المحدثين ان يسمى هذا النوع معلول. يقولون

33
00:12:34.850 --> 00:12:54.850
هذا حديث معلول. ومعلول مأخوذة من الفعل الثلاثي علة. قالوا هذا من حيث اللغة جاء على القياس مثل جنة فهو مجنون وسلة اي اصيب بمرض السل فهو مسلول. كذلك هنا

34
00:12:54.850 --> 00:13:14.850
عل فهو معلوم. جار على القياس وهو الاكثر استعمالا عند المحدثين. بل حتى الحافظ ابن حجر رحمه الله الف كتابا في هذا النوع فسماه المطلوب في بيان الحديث المعلول. المطلوب بالطاء المطلوب

35
00:13:14.850 --> 00:13:34.950
في بيان الحديث المعلول وهو الاكثر استعمالا عند المحدثين. فصارت اذا تسميات ثلاثة تسميات او ثلاث تسميات الاولى وهي الاكثر شيوعا واستعمالا عند المحدثين هي معلول. وهي اقل من حيث

36
00:13:34.950 --> 00:14:04.950
اللغوي لان يعني وان كانت صحيحة لغة لكنها اقل من حيث قوة اللغة. الاستعمال الثاني وهو المعلم بلام واحدة وهو الاقيس في استعمال اللغة لكنه اقل استعمالا من المعلوم اليوم التسمية الثالثة هي المعلم وهي اقل استعمالا عند المحدثين واضعف من حيث اللغة

37
00:14:04.950 --> 00:14:24.950
لانها تحتاج الى نوع من الارتكاب نوع من المجاز او التشبيه وهو تشبيه الحديث المعن بالشيء الذي يشغل المحدث عن اه يعني يعيقه عن او يحتاج منه الى كثرة نظر. فكان الاولى بالحق

38
00:14:24.950 --> 00:14:55.850
ابن حجر ان يسمي هذا النوع اما معلول او معل هو لكان اولى من تسميته معلن. نعم ولا يكون به الا من رزقه الله تعالى ممن فقده وحزبا واسعا طبعا ولهذا لم يتكلم فيه قبل قليل من اهل هذا الشأن

39
00:14:55.850 --> 00:15:28.800
واحمد ابن حنبل البخاري ويعقوب وابي حاتم وابي وابي  عبارة معلم المعلم عن اقامة الحجة على دعواه كالطيرتين طيب قال المصنف وهو من اغمض انواع علوم الحديث وادقها يعني المعلول من اصعب انواع علوم الحديث

40
00:15:28.800 --> 00:15:48.800
ولهذا لن يتكلم فيه الا افراد على مر تاريخ الامة الاسلامية اشتهروا بحسن اتقان لهذا الفن وهم كما ذكر علي ابن المديني احمد ابن حنبل البخاري يعقوب ابن شيبة ابو حاتم الرازي ابو زرعة الرازي والدانقطني

41
00:15:48.800 --> 00:16:08.800
والنسائي وغيرهم من من اهل العلم المهم انهم افراد. لماذا كان من ادق انواع علوم الحديث؟ قال لانه كما ذكرنا يحتاج الى جمع الطرق فهو اذا يحتاج الى حفظ الى ان يكون المتكلم في هذا الفن حافظا لطرق الحديث هذا

42
00:16:08.800 --> 00:16:28.800
ثانيا يكون ثاقب الذهن لانه يحتاج الى ان يستحضر تلك الطرق في عند الحكم على الحديث ثالثا ومعرفة تامة بمراتب الرواة لانها في الغالب التي سيبنى عليها الترجيح بين الروايات

43
00:16:28.800 --> 00:16:48.800
فهو يحتاج الى سعة اطلاع على الروايات ليعرف بكم طريق وبكم رواية روي هذا الحديث يحتاج ذاكرة قوية ليستحضر هذه الطرق عند الحكم على الحديث يحتاج الى معرفة تامة بمراتب الرواة وايهم

44
00:16:48.800 --> 00:17:08.800
اوثق من الاخر وهذا ايضا يحتاج الى سعة لتتمكن من معرفة احاديث هذا الراوي وكم في كم اذ اخطأ والراوي الاخر كم عدد احاديثه وكم اخطأ في حديث حتى يمكنك المقارنة بين هذين الراويين

45
00:17:08.800 --> 00:17:28.800
وتمكن من معرفة ايهما احفظ. لهذا السبب نشأ عن صعوبة هذا النوع انه لم يتكلم فيه الا افراد كم لصعوبته احيانا اذا تكلم المحدث منهم لا يكاد يفهم عنه سبب الاعلان وشبه

46
00:17:28.800 --> 00:17:48.800
كذلك الحافظ بن حجر بالصيرفي وهو صاحب العملة او الذي يعني يطبع او يقوم على القدير بالنقود والاموال. الخبير بالنقود والاموال اذا اتيت له بورقة ورقة عملة مزورة بمجرد ان يمسكها

47
00:17:48.800 --> 00:18:08.800
في يده يعرف انها مزورة او او انها مغشوشة وليست صحيحة. وكذلك العهد العهد القديم ايام كانت النقود عبارة عن ذهب وفضة ونحاس ونحو ذلك بمجرد ان يمسكها في يده يعرف انها مغشوشة بل احيانا يعطيك حتى

48
00:18:08.800 --> 00:18:28.800
مقدار الغش فيها. طيب هذا النوع هذا الصيرفي لو سألته كيف عرفت ان هذه الورقة مزورة احيانا يعتاز عبارته على ان يوصلك معه. لانه سيكون معروف. ولهذا اه جاء واحد يسأل

49
00:18:28.800 --> 00:18:48.800
محمد بن مسلم بن وارة عن حديث ما فقال هو معلوم. فقال له وكيف تعرف انه معلول؟ و كذا يعني كأنه انتقد عليه. قال اذا اردت ان تعرف فاذهب الى ابي زرعة. واسأله عن هذا الحديث وسيوافقني

50
00:18:48.800 --> 00:19:08.800
واذهب الى ابي حاتم الرازي وسيوافقني واذا لم يوافقوني او بعبارة نحوها فاعلم اننا نتخرب والا كما يقول اهل العلم ان هذا العلم عند الجاهل به كالسحر والكهانة. لانه احيانا عبارة عن قرائن

51
00:19:08.800 --> 00:19:26.050
تقدح في نفس الناقض ان هذا الحديث خطأ. ولهذا يعني تروى قصص رائعة جدا في انقضاء الخطأ عند بعض الائمة مثلا حديث ذكر لابي زرعة الرازي قال فوقع في نفسي انه خطأ

52
00:19:26.550 --> 00:19:46.550
فذهبت اضحك واجمع طرق هذا الحديث واسأل عنه من لقيت حتى قال اكتشف فعلا انه الراوي حديث في حديث. فقال فيما ما يعني وقف على الدليل على خطأ هذا الراء هذا الحديث

53
00:19:46.550 --> 00:20:06.550
بذلك وقال يعني انكرته نفسي انكرت نفسي هذا الحديث منذ ان سمعته ولم يعني يقف امامي الا انني استغربت ان الامام احمد ابن حنبل قد رواه وهو حديث منكر. يعني كانه استغرب الا ينكر احمد ابن حنبل

54
00:20:06.550 --> 00:20:26.550
هذا الحديث بمجرد روايته. فاذا هذا الفن يحتاج الى علم وليس هو اهانة في الواقع ولا سحر. بل هو علم كل من اتقن هذا الباب لا شك انه سيوافق الائمة عليه. نعم. ثم

55
00:20:26.550 --> 00:20:49.550
وهو التسبيح الساحر اذا كانت واقعة بسبب تغيير الثياب اي سياق الاسناد فالواقع فيه ذلك التغيير هو  الاول ان يبني الجماعة من حديقة اسانيد مختلفة. فيأتيه عنهم راو فيجمع فيجمع كل على اسلام واحد

56
00:20:49.550 --> 00:21:13.600
من تلك الاساليب ولا يبين الاختلاف ان يكون المسجد فانه عنده باسناد اخر. فيعطيه راض عنا تاما بالاسلام الاول ومنه ان نسمع حديث من شيخه الا طرفا منه فيسمعه عن شيخه بواسطة فيعطيه مراد عنه تاما

57
00:21:13.600 --> 00:21:46.450
ان يكون عند الله مكان مختلفان في اسنادين مختلفين. فيأتيهما رابعا قدرا على احد اسناتين  ما ليس الاول الرابع فيقول كلاما من قبل نفسه فيظن بعض من سمعه ان ذلك

58
00:21:46.450 --> 00:22:08.450
كيرويه عنه كذلك. هذه اقسام مذهلة في الاسلام. اذا المصنف قال في القسم السابع اما المخالفة المخالفة ما هي؟ هو ان يروي راو الماء حديثا فيخالف غيره في رواية هذا الحديث. ويكون هو

59
00:22:08.450 --> 00:22:28.450
في هذا الحديث. وهو ما يعبر عنه بالشذوذ ونحو ذلك. هذا هذه المخالفة ينشأ او عنها اسماء وانواع من المردود بحسب نوع المخالطة التي تحصل. فعلى سبيل المثال بدأ المصنف

60
00:22:28.450 --> 00:22:56.200
رحمه الله قال ان كانت واقعة بسبب تغيير تغيير في سياق الاسناد اذا حصل ذلك فهو مدرج الاسناد ما هو مدرج الاسناد؟ مدرج الاسناد هو حديث يرويه راو ما في اثناء روايته للحديث احيانا يعدل عن الاسناد الاول الى اسناد اخر. فلا يتنبه

61
00:22:56.200 --> 00:23:21.600
تلميذه الى هذا الحدود فيروي الحديث كاملا بالاسناد الاول هذا الان انتقال من من الراوي من اسناد الى اسناد فلا ولا يتنبه تلميذه الى هذا الانتقام سيروي الحديث كاملا بهذا الاسناد. وهذا المدرج في الاسناد اقسام كما يقول الحافظ ابن ادم

62
00:23:22.000 --> 00:23:42.000
القسم الاول قال ان يروي جماعة الحديث باسانيد مختلفة فيرويه عنهم راو فيجمع الكل على اثنان واحد من تلك الاسانيد ولا يبين الاختلاف. مثال هذا حديث رواه سفيان الثوري عن ثلاثة من مشايخه

63
00:23:42.000 --> 00:24:04.200
رواه الثوري عن راوي اسمه واصل الاحبب ومنصور ابن المعتمر وسليمان ابن مهران الاعنفي. اذا شيوخ الثوري في هذا الاسناد كم راوي؟ ثلاثة اه واصل الاحدث ومنصور ابن المعتمر الاعمى

64
00:24:04.250 --> 00:24:24.250
راويان منهم وهما منصور بن المعتمر والاعمش رويا هذا الحديث عن ابي وائل شقيق بن سلمة عن عمرو بن شرحبيب عن ابن مسعود رضي الله عنه ان النبي ان رجلا سأل النبي صلى الله عليه وسلم اي الذنب اعظم؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم

65
00:24:24.250 --> 00:24:52.150
جعل لله ندا وهو خلقك  الشيخ الثالث لسفيان الثوري وهو واصل لما روى هذا الحديث رواه مرسلا بدون ذكر عامر ابن شرحبيل. فصار عن آآ وابي وائل شقيق بن سلمة عن ابن مسعود بدون ذكر عمرو ابن شرحبيل. اذا هذان اسنادان

66
00:24:52.150 --> 00:25:12.150
واحد رواية والاخر هو رواية الاعمش ومنصور ابن المعتمر. جاء راوي وهو عبدالرحمن بن مهدي فروى هذا الحديث عن الثوري عن مشايخه الثلاثة باسناد واحد عن ابي وائل عن عمرو بن

67
00:25:12.150 --> 00:25:32.150
عن ابن مسعود ان النبي صلى الله عليه وسلم سئل اي الذنب اعظم؟ قال ان تجعل لله ندا وهو خلق؟ فهو اذا اخطأ لما روى هذا الحديث عن الثوري فجعل الاسناد عند شيوخ الثوري الثلاثة واحدا مع انه

68
00:25:32.150 --> 00:25:53.550
عند اه وعنده باسناد بخلاف ما يرويه الاعمش ومنصور ابن المعتمر. ولهذا قال ان يروي جماعة الحديسة بيعتميدة مختلفة. في المثال الذي ذكرناه من هم الجماعة الذين رووا هذا الحديث باسانيد مختلفة. شيوخ

69
00:25:53.550 --> 00:26:13.550
الثاني الثلاثة الاعمد ومنصور ابن المعتمر وواصل الاحدث. ما الخلاف بينهم؟ النواصل ان الاعمش ومنصور ابن رووا هذا الحديث عن ابي وائل عن عمرو ابن شرحبين عن ابن مسعود. وواصل الاحداث رواه عن ابي

70
00:26:13.550 --> 00:26:33.550
عن ابن مسعود دون ذكر عامر بن شرح بيه. ان يروي جماعة للحديث باسانيد مختلفة. فيرويه عنهم سيجمع الكل على اسناد واحد. من هو هذا الراوي الذي جمع الكل؟ عبدالرحمن بن مهدي في روايته عن الثوري عن هؤلاء

71
00:26:33.550 --> 00:26:58.050
الثلاثة. ولا يبين الاختلاف اذا ما هو التغيير الذي حصل؟ هو تغيير في سياق الاسناد لان الواقع ان الثوري لما ذكر هذا الحديث قال حدثني منصور والاعمى وواصل الاحدث عن ابي وائل عن عمرو بن شرحبيل عن ابن مسعود ثم قال

72
00:26:58.050 --> 00:27:16.100
ولم يذكر واصل الاحدب عمرو بن شرحبيب. ان النبي صلى الله عليه وسلم قال كذا وكذا. فالراوي عنه وهو رواية ابن مهدي عن الثوري لم يتنبه الى شيخه لما قال ولم يذكر عمرو بن شرابين

73
00:27:16.300 --> 00:27:36.300
ولم يذكر واصل لاحدب عمرو بن شرحبين فلن يتفطن الى التغير في الاسناد فوقع الادراك وهذا يسمى ادراج في الاسناد ماذا يسمى ادراج؟ لان الادراج ما هو في اللغة؟ هو الادخال. فهذا الراوي وهو ابن مهدي ادخل عمرو ابن شرحبين

74
00:27:36.300 --> 00:27:59.350
وهو المذكور في رواية الاعمش. المنصور ابن المعتمر في رواية اه واصل الاحباب. هذا هو النوع الاول النوع الثاني قال ان يكون المطلوب عند راو الا طرفا منه فهو عنده باسناد اخر. فيرويه

75
00:27:59.350 --> 00:28:19.350
راو عنه تاما بالاسناد الاول. وهذا ايضا فيه تغيير في سياق الاسناد ولا يشعر الراوي عن هذا بهذا التحول ومثال هذا الحديث حديث رواه جماعة من الرواة عن قتادة بن دعامة السدوسي

76
00:28:19.350 --> 00:28:39.350
عن انس ابن مالك عن صعصع عن ما لك ابن صعصعة رضي الله عنه في قصة الاسراء والمعراج في ذكر قصة الاسراء والمعراج. هذا الحديث رواه سعيد بن ابي عروضة ورواه هشام ابن التوائي

77
00:28:39.350 --> 00:28:59.350
وضاح بن عبدالله بن يشكري ثلاثتهم رووه عن قتادة عن انس عن ما لك بن صعصعة ان النبي صلى الله عليه وسلم بقصة الاسراء والمعراج فذكر القصة كاملة ثم قال ثم رفع لي البيت المعمور فاذا هو بيت يدخل

78
00:28:59.350 --> 00:29:19.350
كل يوم خمسون الف ملك ثم لا يعودون. هذا الحديث رواه همام ابن يحيى العودي عن قتادة عن انس عن مالك بن صعصعة فذكر الحديث كاملا الى ان وصل الى ذكر البيت المعمور. فقال

79
00:29:19.350 --> 00:29:36.900
قال قتادة حدثني الحسن عن ابي هريرة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال فرفع لي البيت المعمور فاذا بيت يدخله كل يوم خمسون الف ملك ثم لا يأخذون. هذا الحديث اذا

80
00:29:37.250 --> 00:29:57.250
همام ابن يحيى بينت ان الحديث عند القتادة باي اثناء؟ باسناد عن انس عن ما لك كل الحديث الا جملة واحدة وهي ذكر البيت المعمور يرويها عن الحسن البصري عن ابي هريرة

81
00:29:57.250 --> 00:30:23.800
فمن رواه كاملا بالاسناد الاول يعد ادرج اثنان الحسن عن ابي هريرة في الرواية الاولى وهذا يسمى ايضا من مدرج الاسنان ومنه ان يسمع الحديث من شيخه الا طرفا منه فيسمعه عن شيخه بواسطة فيرويه راو عنه تماما بخمس

82
00:30:23.800 --> 00:30:47.300
هذا نفس الطريقة غير انه سيدخل راويا بينه وبين شيخه ويعد هذا اثنات اخر هذا التدليك نعم بهذا نوع من انواع التدليك. النوع الثالث وفي خلاف في سماعه عن ابي هريرة والصحيح انه سمعني

83
00:30:48.900 --> 00:31:08.900
النوع الثالث قال ان يكون عند الراوي مثنان مختلفان باسنادين مختلفين فيرويهما راضي عنه مقتصر على احد الاسنانين او يروي احد الاسنادين باسناده الخاص به لكن يزيد فيه من المتن

84
00:31:08.900 --> 00:31:39.200
اخبرنا ليس في الاول. نعم في احد الحديثين الاسناد هذا الحديث هو عبارة عن حديثين متشابهين يكونان يكون كل من هذين الحديثين عند راو واحد ويأتي راوي يدخل احد بعض الفاظ هذا الحديث في الحديث الاخر. ويمثل بالمثال لعله يتضح

85
00:31:39.200 --> 00:31:59.200
حديث الامام مالك رحمه الله عن الزهري عن انس ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تباغضوا ولا تحاسدوا ولا تدابروا وكونوا عباد الله اخوانا. لا تحاسدوا ولا تدابروا ولا لا تباغضوا ولا تحاسدوا ولا

86
00:31:59.200 --> 00:32:19.200
تدابروا وكونوا عباد الله اخوانا. هذا الحديث رواه ما لك عن الزهري عن انس. وللامام ما لك حديث اخر رواه عن عبد الله عن ابي الزناد عن عبد الله بن دقوان هو ابو الزناد عن الاعرج عن ابي هريرة ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اياكم

87
00:32:19.200 --> 00:32:39.200
فان الظن اكذب في الحديث ثم قال ولا تجسسوا ولا تحسسوا ولا تنافسوا الى اخره ولا تنافسوا الى اخر الحديث. جاء راوي وهو سعيد ابن ابي مريم روى هذا الحديث عن ما لك بالاسناد الاول وهو عن الزهري

88
00:32:39.200 --> 00:32:59.200
عن انس فذكر فيه لفظ ولا تنافسوا وقد اخذها من المثنى الثاني واضافها الى المتن الاول. هذا يسمى ماء مدرج الاسناد. انا اعرف ان مدرج الاسناد فيه شيء من الصعوبة لكن المهم ان تسمعوه

89
00:32:59.200 --> 00:33:26.550
هذا مدرج الاسناد لانه عبارة عن تداخل بين الاسنادين. المثال النوع الرابع وهو سهل جدا  نعام؟ لا لا ليست من طرق البخاري الصحيح الصحيح النوع الرابع وهو اسهلها جميعا ونختم به حتى يكون واضح ان يسوق الاسناد في عرض له

90
00:33:26.550 --> 00:33:46.550
فيقول كلاما من قبل نفسه فيظن فيظن بعض من سمعه ان ذلك الكلام ومتن ومتن ذلك الاسناد عنه كذلك. شخص يسوق اسناده ليذكر مثنى ما. وليس له الا مثال واحد

91
00:33:46.550 --> 00:34:06.550
وهو القسط الثابت ابن موسى الزاهد. ثابت ابن موسى الزاهد دخل المسجد. واذا الاعمش سليمان ابن مهران الاعمش عقد درسا في التحديث ويريد ان يحدث بالحديث. فقال اسف دخل على شريك ابن عبد الله

92
00:34:06.550 --> 00:34:26.550
فقال الشريف حدثني الاعمش عن ابي سفيان عن جابر ان النبي صلى الله عليه وسلم فاراد ان يذكر الحديث فدخل ثابت بن موسى الزاهد. ثابت ابن موسى الزاهد هذا يلقب بالزاهد لكثرة

93
00:34:26.550 --> 00:34:46.550
في زهده ولحسنه وبهائه وبهاء وجهه وكثرة عبادته. لما دخل ثابت بن موسى الزاهد من عند الباب المسجد رآه شريف. فلما رآه قطع الكلام ولما رأى حسن وجهه وبهائه. فقال ثابت من عنده شريك من عنده

94
00:34:46.550 --> 00:35:03.350
من كثرت صلاته بالليل حسن وجهه بالنهار وهو يعني من يعني ثابت ابن موسى الذهب. ثابت ابن موسى الذاهب في اثناء دخوله للمسجد ظن ان هذا المتن هو بقية الاسناد الذي ذكر

95
00:35:03.350 --> 00:35:23.350
شريك لان الشريك يقول حدثني الاعمى قال حدثني ابو سفيان عن جابر بن عبدالله ان النبي صلى الله عليه يسمى مقال ثم نظر الى الداخل فنظر حسنى آآ وجه آآ ثابت للموسى الزاهد ثابت بالموسى الزاهد

96
00:35:23.350 --> 00:35:43.350
وبهاء وجهي فقال من كثرت صلاته بالليل حسن وجهه بالنهار. فصار الان ثابت بن موسى الزاهد يحدث بهذا الحديث عن شيء يقول سمعت شريكا يقول حدثني الاعمى عن ابي سفيان عن جابر ان النبي صلى الله عليه

97
00:35:43.350 --> 00:36:03.350
قال من كثرت صلاته بالليل حسن وجهه بالنهار. والواقع ان شريكا كان يريد ان يقول قال النبي صلى الله عليه وسلم يعقد الشيطان على قافية احدكم اذا نام ثلاث عقد الى اخر الحديث. كان يريد ان يذكر هذا الحديث فقطع الحج كلامه

98
00:36:03.350 --> 00:36:25.300
برؤيته لي ثابت ابن موسى الزاد. هذا النوع سماه الحافظ ابن حجر من مدرج الاسناد وعده ابن الصلاح في موضوع وشبه الموضوع وهو لانه اسناد قد ركب على سبيل الخطأ. هذه الانواع هي كلها الاربعة انواع هذه

99
00:36:25.300 --> 00:36:55.300
هي مدرج الاسناب والحافظ ابن حجر في النكت على ابن الصلاح اعدها خمسة لانه فصل القسمين الذين ذكرهما في النوع الثاني فصارت الانواع. هذه اقسام مدرج الاسناد. نعم فهو ان يقع في المسجد كلام ليس منه. فتارة ان يكون في اوله وتارة في اسمائه وتارة في اخره

100
00:36:55.300 --> 00:37:19.050
وهو الاكثر لانه يقع في عقد جملة على سنة او من كلام من بعدهم بمرفوع من كلام النبي صلى الله عليه واله وسلم واما مدرج المتن وهو اسهل من مدرج الاسناد وهو كلام لبعض رواة الاسناد يضيفه راو على

101
00:37:19.050 --> 00:37:39.050
سبيل الخطأ الى بقية كلام النبي صلى الله عليه وسلم. فهو ان يقع في المتن كلام ليس منه. من اين اذا اتى هو كلام من بعض الرواة. وسبب الوقوع في الادراج في المتن واحد امرين. اما ان يكون ناشئا عن تفسير

102
00:37:39.050 --> 00:38:03.600
في بعض كلام لكلام ورد في الاسناد او يكون ناشئا عن استنباط من الحديث يستنبطه الراوي فيرويه بعض الناس عنه على انه جزء من الحديث يعني مثلا حديث آآ بشرى بن صفوان رضي الله عنها وارضاها من مس ذكره او انثيه او رفعيه فليتوضأ

103
00:38:03.600 --> 00:38:23.600
هذا الحديث آآ ذكره هشام بن عروة عن ابيه عن بشرة بنت صفوان ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من مس ذكر فليتوضأ هذا هو الحديث. فجاء هشام بن عروة فذكر من عنده استنباطا والحاقا ذكر الانثيين والرفعين. والرفعين

104
00:38:23.600 --> 00:38:53.600
منهما اصل الفخذ. آآ من جهة الذكر. هذا الحديث لما ذكره العروة قاس الرفعين والانثيين على الذكر. فقال رضي رحمه الله من مس ذكره بين قوسين في منه او رفعيه او انثيينه فليتوضأ. فسمعه بعض الرواة فظنوا ان ذكر الرفعين

105
00:38:53.600 --> 00:39:08.750
من كلام النبي صلى الله عليه وسلم فرووه عنه كذلك على انه من كلام النبي صلى الله عليه وسلم. هذا يسمى مدرج في المسجد احيانا الادراك يكون ناتيا عن تفسير

106
00:39:09.450 --> 00:39:29.450
بعض الالفاظ الواردة في الحديث. مثلا ما رواه الامام مالك عن نافع عن ابن عمر ان النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن الشغاء قال بعض الرواة والصغار ان ينكح الرجل ابنته على ان ينكحه الرجل ابنته. تفسير الشغار يقول اهل العلم

107
00:39:29.450 --> 00:39:49.450
انه مدرج من كلام ما لك رحمه الله في شرح لفظ الشغار فرواه عنه بعض اصحابه على انه من تكملة فهذا الان هذا الكلام يكون يضم الى المتن وتارة يكون في اوله وتارة

108
00:39:49.450 --> 00:40:09.450
في اسمائه وتارة يكون في اخره وهو الاكثر. لان العادة ان من يضيف كلاما انما يضيفه عقب الحديث ومن عانى منكم التدريب يجد ذلك المدرس في العادة اذا اراد ان ينقل عبارة لبعض

109
00:40:09.450 --> 00:40:31.100
الائمة احيانا في اثناء ذكرك للعبارة تحتاج ان تفسر بعض الكلام. فتفاجئ عندما تمتحن الطلاب بان الطلاب كلامك على انه من بقية كلام هذا الامام واعدوه من عبارته مع انك اضفت بعض الكلام شرحا منك

110
00:40:31.100 --> 00:40:47.000
لهذه العبارة. هذا الكلام المدرج اما ان يكون من كلام بعض الصحابة او التابعين او من بعدهم فيضيفه راو الى كلام النبي صلى الله عليه وسلم من غير فصل وهذا يسمى مدرج المتن

111
00:40:47.400 --> 00:41:19.400
ويدعى على ذلك من الراوي اللهم اجعل ائمة المطلعين او استحالة القول النبي صلى الله عليه واله وسلم يقول ذلك. كيف يعرف الادراج؟ يعرف الادراج باربع باربع طرق او باربعة طرق ذكرها الحافظ ابن حجر اهمها الامر الاول. قال بورود رواية

112
00:41:19.400 --> 00:41:43.850
مفصلة للقدر المدرج فيه نحن سبق وقلنا ان الادراج هو عبارة عن تغير للسياق دون ان يفطن له الراوي. فاذا جاءت رواية تبين ان الحديث الجزء الاول من المتن مروي باسناد كذا والجزء الثاني مروي باسناد كذا يكون هذا دال على

113
00:41:43.850 --> 00:42:03.850
لانه متنبه وانه حفظ ما لم يحفظ غيره. الان الحديث اللي ذكرناه مثلا في قصة في ما رواه قتادة عن انس عن ما لك بن صعبة في ذكر قصة الاسراء ثم قال وقال قتادة حدثني الحسن عن ابي هريرة ان النبي

114
00:42:03.850 --> 00:42:20.000
صلى الله عليه وسلم قال فرفع لي البيت المعمور الى اخره. الان ايهم اللي بيكون اخطأ من فصل الحديث فجعل اوله عن انس عن ما لك بن طعصعة واخره عن الحسن عن ابي هريرة

115
00:42:20.000 --> 00:42:40.000
او من ساقه سياقا واحدا كاملا من حديث قتادة عن انس عن مالك بن طعصعة. ايهم اللي في العادة يمكن ان يخطئ اكثر اللي يفصل ولا اللي رواه وجها واحدا؟ ليه؟ لانه ببساطة الان نقول قد ذهل في

116
00:42:40.000 --> 00:43:00.000
تحديث شيخه له فلم يتنبه الى الانتقال من اسناده الى اسناد. اما الاخر من اين اتى بهذا الاسناد ها؟ لتفطنه وضبطه لما رواه شيخه. لهذا دائما الرواية المفصلة مقدمة على

117
00:43:00.000 --> 00:43:22.050
الرواية غير المفصلة من فطن معه زيادة علم. من فصل معه زيادة علم يجب قبولها. هذا هو الامر الاول الاطمئنان لهذا الدليل اذا وجدنا راويا روى الحديث بدون هذه الزيادة المختلف فيها. يعني مثلا

118
00:43:22.050 --> 00:43:42.050
هذا الحديث نحن قلنا رواه راويا او اكثر عن قتادة عن انس عن ما لك بن صعصعة. كامل. ورواه همام ابن يحيى عن هذا عن انس عن ما لك بن طعصع بالجزء الاول ثم قال قتادة حدثني الحسن عن ابي هريرة ففصل ذكره

119
00:43:42.050 --> 00:44:07.000
البيت المعمور لو وجدت راويا روى الحديث عن قتادة عن انس عن مالك بن طعصعة بدون قصة البيت المعمور. تؤيد من هذا تؤيدنا رواية من فضل او من لم يفضل. سويد رواية من فصل ليش؟ بدليل انه اقتصر على جزر

120
00:44:07.000 --> 00:44:27.000
من الحديث صحته بالاسناد الاول. لو كانت الجملة الاخيرة بالاسناد الاول لكان ماذا فعل؟ لكان رواها وضمها مع بقية ولهذا الدليل الاول او القرينة الاولى الدالة على الادراك ورود رواية مفصلة للقدر

121
00:44:27.000 --> 00:44:57.000
ويزداد تتأكد هذه بورود رواية مجردة عن ازدياد المختلف فيها. الامر الثاني ارض التنصيص على ذلك من الراوي. احيانا يصرح الراوي في بعض الروايات فيقول واضفت انا وازيد منها حديث مروي عن ابن مسعود ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من كان اخر من كان اخر كلامه من من الدنيا

122
00:44:57.000 --> 00:45:17.000
لا اله الا الله دخل من مات من مات وهو لا يشرك بالله شيئا دخل ها من مات وهو لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة. قال ابن مسعود وفي رواية ومن مات وهو يشرك بالله شيئا دخل دخل النار. في

123
00:45:17.000 --> 00:45:36.150
بعض الروايات هذا الحديث وردت تصريح عن ابن مسعود من انه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم من مات وهو لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة وانا اقول من مات وهو يشرك بالله شيئا دخل النار. فهذا يسمى

124
00:45:36.200 --> 00:45:53.300
تنسيق من الراوي. في الواقع هذا النوع هو يعد يعني نوع من برود الرواية المفطرة. لان هذا سيرد في رواية تنسب هذا الكلام لابن مسعود وهذا يعد من من التفصيل

125
00:45:53.450 --> 00:46:11.850
النوع الثالث او الدليل الثالث او من بعض الائمة المطلعين. يعني يأتي نص عن امام البخاري ابو حاتم الامام مالك ابو زرعة او نحو ذلك من الائمة فيقول هذه اللفظة مدرجة. طيب كيف عرف هذا الامام انها مدرجة

126
00:46:12.300 --> 00:46:33.100
من جمع الطرق وورود رواية مفسرة. ولهذا الامر الدليل الثاني والثالث مردهما الى الامر الاول الدليل الرابع او القرين الرابع التي يستعان بها على كون الحديث مدرجا قال او باستحالة كون النبي صلى الله عليه وسلم

127
00:46:33.100 --> 00:47:03.100
احيانا يأتي بعض الرواة فيضيف يروي حديثا ويرد اشكال في زيادة في هذا الحديث ويكون من المستحيل ان يقولها النبي صلى الله عليه وسلم هذا اللفظ. ويمثل له بحديث ابي هريرة رضي الله عنه وارضاه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال للعبد المملوك الصالح اجران. يعني العبد المملوء اذا كان

128
00:47:03.100 --> 00:47:23.100
مملوكا اذا اتقى الله جل وعلا واطاع امره له اجران. اجر في طاعة سيده واجر في طاعة المولى جل وعلا فطاعته لسيده فيها اجران لانه امتثل امر الله وامتثل امر سيده

129
00:47:23.100 --> 00:47:45.750
ولهذا قال للعبد المملوك الصالح اجرا. والذي نفسي بيده لولا الجهاد في سبيل الله هو بر امي ان اموت وانا مملوك هذا الحديث هكذا روي منسوبا الى النبي صلى الله عليه وسلم. للعبد ان النبي صلى الله عليه وسلم قال للعبد الصالح المملوك اجران

130
00:47:45.750 --> 00:48:04.250
والذي نفسي بيده لولا الجهاد في سبيل الله وبر امي لاحببت ان اموت وانا مملوء قال اهل العلم الجملة الاخيرة والذي نفسي بيده هذه مدرجة من كلام ابي هريرة والصحيح ان قائل هذه الجملة هو ابو هريرة

131
00:48:04.250 --> 00:48:24.250
والدليل على هذا قالوا اولا النبي صلى الله عليه وسلم ماتت امه وهو وهو صغير. فاي ام لدى النبي صلى الله عليه وسلم ليبرأ وليتمنى ان يبرها لولا الجهاد في سبيل الله وبر امي لاحببت ان اموت وانا مملوك

132
00:48:24.250 --> 00:48:44.250
الامر الثاني قالوا لا يمكن لنبي مرسل ان يتبنى ان يكون عبدا مملوك. لان الانبياء لا يكونون مملوكين نقص لان العموم والانبياء يعني كما وهم اكمل البشر صلوات ربي وسلامه عليهم. فهذا قالوا اذا

133
00:48:44.250 --> 00:49:04.250
مستحيل ان يكون هذا الكلام قد قاله النبي صلى الله عليه وسلم. يزيد الامر تأكيدك ورود رواية مفصلة. قال ابو هريرة للعبد الصالح المملوك اجران. والذي نفس ابي هريرة بيده لولا الجهاد في سبيل الله وبر امي لاحببت ان اموت

134
00:49:04.250 --> 00:49:29.050
مملوك فتبين ان هذه اللفظة او هذه الجملة انما هي من كلام ابي هريرة اضافها بعض الرواة وقد خطئ فيها عبدالله المبارك رحمه الله ونسب فيها الى القبر  كتابا ولله الحمد

135
00:49:29.800 --> 00:49:57.600
اذا الخطيب البغدادي كما سبق معنا انه الف كتابين عامين وهما الكفاية والجامع لاخلاق الراوي واداب السامي والف في كل فن من فنون علوم الحديث كتابا مستقلا. ولهذا قال فلان من انطفأ علم ان المحدثين عيال على كتب الخطيب. اكمل من فلان؟ ابن

136
00:49:57.600 --> 00:50:28.250
اذن الامتحان قريب ها شرايك يا شيخ علي   من يؤيد اجراء امتحان في في نصف المادة قبل النهاية ولتضعوا في اذهانكم ان الامتحان بيكون في نزهة النظر وفي المسن نخبة الفكر. فمن مستعد لامتحان قريب

137
00:50:28.500 --> 00:51:20.250
وكل ما هو ات قريب  انتخابات تسمعنا اليوم انها انزلت نسأل الله السلامة والعافية     لا الحمد لله  ها قبل الانتخابات ولا بعد؟ النسخة كاملة   الامتحان في اخر المزهقة  يعني فقط

138
00:51:21.650 --> 00:51:45.050
يعني الديموقراطية التصويت الان في موطن زي هذا ولا لا  يعني التسويق ليس دائما شر محض يعني ان يستشار الناس ان يختاروا الاصلح لهم ولا دائما شر ولا دائما خير

139
00:51:46.400 --> 00:52:07.450
يعني هل ممكن يكون دائما خير ولا دائما شر ولا يمكن ان يكون خيرا ويمكن ان يكون شرا؟ يمكن يعني مثلا لو قالوا لنا والله من صوته و بنخلوا بيشاوروا الليبيين في تحكيم الشريعة. هل تحكم الشريعة ام لا؟ هل يمكن ان ان يقول مسلم ان هذا

140
00:52:07.450 --> 00:52:32.700
هذا شر ما ولا يمكن لمسلم ان يقبل بذلك. لانك لو قلت الكلام هذا كانك تقول لا انت مسلم ولا كافر. هل تقبل بحكم الاسلام ان ينفذ عليك اولى اما في امور مثل هذه يستوي فيها الامر والامر راجع الى مصلحة الموجودين واحوالهم فيمكن ان نخيرهم

141
00:52:32.700 --> 00:52:52.700
وسيلة لترجيح احد الكفة احدى الكفتين على الاخرى الا بان نقوم وشوفوا احوالكم وظروفكم. من احنا يا اما بنكون مع الظرف الفلاني عنا بنكون مع ظرف الاخر. فبالتصويت وطلع عنا الاكثري يريدون تأجيل

142
00:52:52.700 --> 00:53:14.250
الامتحان الاخر ان الانفتاح طيب سؤال اخر الان هل النسوة يشاركن في مثل هذا او لا؟ الواقع فرض علينا الا تشارك النساء في هذا التصويت مع انهن الان يسمعن كلامنا ويتمنين

143
00:53:14.250 --> 00:53:43.400
ان لو اتيحت لهن الفرصة التصويت ومع ذلك سنصر على الا يشاركنا في هذا التصويت ويقولوا يرفع امرهم علينا لحقوق الانسان نسأل الله السلامة والعافية او ان كانت المخالفة لتقديم او تأثير اي في الاسماء. لان مع احدهما

144
00:53:43.400 --> 00:54:09.500
فهذا هو المخلوق ولخطيبي فيه كتاب كتاب رافع الامتياز كحديث ابي هريرة عن مسلم عند مسلم عند مسلم في السبعة الذين يذلهم الله تحت  من تصدق بصدقة اخفاها حتى لا تعلم يمينه ما تنفق ايمانه

145
00:54:09.600 --> 00:54:29.600
فهذا مما طلب على اهل الرباة. وانما هو حتى لا تعمل حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه. كما اذا النوع الاول من المخالفات هو بتغيير في سياق الاسناد او بتغيير في سياق المس. النوع الثاني ان تكون

146
00:54:29.600 --> 00:54:52.350
مخالفة بتقديم وتأخير او بابدال عموما ليست الامر منوطا بالتقديم والتأخير. بل بالابدال ابدال كلمة مع الكلمة والابداع هذا اما ان يقع في الاسناد او ان يقع في المد. وجميع الاحوال يسمى المقلوب. لماذا

147
00:54:52.350 --> 00:55:12.350
مقلوبة لانه قلب وابذل ابذلت بعض الفاظه بالفاظ اخرى. مثاله قال ان التقديم والتأخير في الاسماء تمر ابن كعب وكعب ابن مر. واحد بيروي الحديث عن مرة بن كعب فيقول عن كعب

148
00:55:12.350 --> 00:55:37.500
هذا الان هل الابدال بتقديم وتأخير؟ او بابدال كلمة بدل كلمة؟ لو اعتبرنا تقدير او تقدير او نقولوا الكعب بمن؟ بمرة ومرة بكعب فاذا هو ابدال في الجملة كلمة بكلمة. وللخطيب البغدادي رحمه الله في كتاب اسمه رافع الارتياب في المقلوب

149
00:55:37.500 --> 00:55:57.500
من الاسماء والانساب هذا تكملة اسمي. رافع الارتياح في المقلوب من الاسماء والانساب. وهذا كما ذكرنا نوع او كتاب مستقل الخطيب البغدادي في نوع من انواع علوم الحديث. وقد يقع القلب في المتن ايضا

150
00:55:57.500 --> 00:56:20.100
في المقلوب من الاسماء والالقاب. رافع الارتياب في المقلوب من الاسماء والانساب. في الاسماء والانساب  مثاله في المتن حديث السبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل الا ظله. وردت رواية في صحيح مسلم ورجل

151
00:56:20.100 --> 00:56:40.100
من انفق بشماله فلكأه او انفق نفقة فلا تدري يمينه ما انفقت شماله ورجل انفق نفقة فلا يمينه ما انفقت شماله. قالوا هذا الحديث مقلوب لان الصواب حتى لا تدري شماله ما انفقت يمينه لان النفقة امر

152
00:56:40.100 --> 00:57:00.450
طيب ويقصد اليمين. اما هو حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه كما هي رواية الصحيحين. نعم المطلوب هذا له انواع منه ما يكون عمدا ومنه ما يكون خطأ وسيأتي الكلام عليه

153
00:57:00.450 --> 00:57:20.150
او يقول لك اقراها تقدم شوية في في المتن حتى ناخذوا بقية الابدال ثم نرجع له. او ان كانت المخالفة لزيادة رغم لا لا كمل بعدها او كانت المخالفة بابداله اي الراوي ولا مرجح بعدين فوت يقول وقد يقع الابدال عمدا

154
00:57:20.500 --> 00:57:50.500
ايوة. وقد يقع الحجاب عمدا بمن يراد اختبار فطره امتحانه امتحانا من فاعله كما وقع عليه وغيرهما. بل ينتهي بانتهاء هذا. فلو وقع الانسان فهو من اقسام الموضوع. ولو وقع غرضا فهو من المطلوب او المعدد. اذا المصنف رحمه الله

155
00:57:50.500 --> 00:58:12.500
ما ذكر المخلوق قالوا وقد يقع الابدان عمدا. اذا الابدال هذا وهو ابدال لفظة بدل لغظة سواء في الاسناد او المتن يمكن ان وقسم قسمان ابدال عم على سبيل التعمد والعم وابدال على سبيل الخطأ والواو. فاذا كان الابدال او

156
00:58:12.500 --> 00:58:32.500
والقلب وقع على سبيل الخطأ هذا واضح. وهو معفو عنه. والابدال العمد له سببان. اما ان يكون على سبيل الاغراب يعني الاسناد باسناد او لفظ بلفظة ليبين ان لديه ما ليس عند غيره. فقط ليغرب طلبا

157
00:58:32.500 --> 00:58:52.500
لان تكون روايته غريبة عن سائر الروايات. هذا يسمى قلب او ابدال على سبيل العمد لاجل الاغراق. النوع الثاني قلب على سبيل العمد لكن لاجل امتحان راو ما هل هو ضابط او لا

158
00:58:52.500 --> 00:59:12.500
لهذا قال وقد يقع الابدال عمدا لمن يراد اختبار حفظه امتحانا من فاعله. يعني يقلب عليه بعض ليمتحن هل هو متقن او لا كما وقع للبخاري في امتحان اهل بغداد له وللعقيل وغيرهما

159
00:59:12.500 --> 00:59:32.500
يعني تبدل لهم الاسانيد او يدخل عليهم بعض الاحاديث ليمتحنوا فيعرف ضبطهم. اذا كان شخصا نبيها عارفا سيتنبه للقلب ويرجع الحديث الى الطواف. واذا كان خفيف الضبط او سيء الضب قد يمشي عليه القلب او الابداد

160
00:59:32.500 --> 00:59:56.400
يتنبه لذلك. هل يجوز تعمد الابدال او لا تعمد الابدان هو تحريف لحديث النبي صلى الله عليه وسلم ام لا هل يجوز تحريف حديث النبي صلى الله عليه وسلم؟ لا. اذا اذا كان على سبيل الخطأ فرفع عن امتي الخطأ والنسيان

161
00:59:56.400 --> 01:00:26.400
لكن اذا كان على سبيل العم فالاصل فيه انه محرم. لكن جوده بعض اهل العلم اذا كان على سبيل الامتحان. لماذا؟ لاجل المصلحة المترتبة عليه. قالوا هذا يمكننا من معرفة ضبط الراوي باسرع طريق. تمتحنه بحديث او اثنين او ثلاث فاذا ردها الى

162
01:00:26.400 --> 01:00:45.350
كان متقنا فاذا مست عليه هذه الاحاديث كان ذلك دالا على انه سيء حفظ ومنعته طائفة اخرى فقالوا لا اولا لانه فيه اذية للمسلم لانه اذا اكتشف انه قلبت عليه الاحاديث

163
01:00:45.350 --> 01:01:05.000
لا شك انه سيتأذى والامر الاخر قالوا فيه تغرير بمن قلبت عليه هذه الاحاديث فقد يظن على الطواف فيحدث بها وهي مقلوبة. لهذا السبب الصحيح من اقوال اهل العلم انه يجوز لكن

164
01:01:05.150 --> 01:01:25.150
بشرط وقال ولهذا قال الحافظ ابن حجر وشرطه الا يستمر عليه بل ينتهي من انتهاء الحادث. يعني بمجرد ان المجلس وقد عرفنا ان هذا الراوي غير ضابط ننبهه ونقول انتبه ترى اننا قد قلبنا

165
01:01:25.150 --> 01:01:45.150
تلك الاحاديث والصواب في الحديث كذا انه من رواية فلان وحديث كذا من رواية فلان. فلو وقع الابدال عمدا لا لمصلحة ما هي المصلحة المرجوة من الابدال عمدا؟ الامتحان بل للاغراء مثلا فهو من اقسام الموضوع. وهذا من

166
01:01:45.150 --> 01:02:05.150
يسمى سرقة الحديث. يسمى سرقة الحديث. يسرق اسنادا فيدعيه لنفسه او يقلب اسناده ماذا يسمى الراوي الذي يبدل عمدا في سبيل الاغراض يسمى وطاعا وسارقا للحديث. ولو وقع غلطا فهو من

167
01:02:05.150 --> 01:02:35.150
ومن المخلوق او المعلل. اذا المعلل هو مثل المخالطة او لا هو نوع من المخلوق هو نوع من المعلوم. غير ان لما ذكرنا المعلول هو انما بانه يكشف ببعض القرائن ومن هذه القرائن المخالفة. ولهذا كل انواع المخالفة التي سيذكرها

168
01:02:35.150 --> 01:03:02.450
ابن حجر يمكن ان تعد على انها من انواع المعلوم. نعم. نعم. نتفاهم مع فيحتاج الى انسان عالم مصطلح حتى اي نعم هذا هو ارجع الان لبقية المخالفات. او رسالة المخالفة زيادة رغم في اثناء ومن لم يجدن

169
01:03:02.450 --> 01:03:27.300
فهذا هو النبي في مختلف الاسانيد. وشرطه ان يقع التصريح في السماء في موضع القيادة. وان فمتى كان معاذ الزيادة هذا النوع ايضا نوع من انواع المخالفة وهي بزيادة راو في الاسناد. اذا روى راويان حديثا ما

170
01:03:27.300 --> 01:03:52.450
اذ رواه باسناد الماء وجاء الاخر فزاد ذكرى راو في الاسناد. الاحتمالات الان التي عندنا احد ثلاث اما ان تكون الرواية الناقصة للصواب او تكون الرواية الزائدة هي صواب. او تكون كلا الروايتين صحيحة. ممكن يكونوا كلا الروايتين

171
01:03:52.450 --> 01:04:16.000
ولا لأ؟ كيفنا اني رويت عني لما ارويه عن الشيخ عبد الحميد عني؟ ما دام اني قد رويته عنك حديث سمعته منك مباشرة. فلم ارويه عن عبد الحميد عنك؟ ها؟ لا العلو هو عنه هو

172
01:04:16.000 --> 01:04:44.350
فلماذا روي عن عبد الحميد فقيه وعالم ماذا سيغني عني؟ وانا قد سمعته منك مباشرة. فقهه لنفسه. وروايتي عنك اعلى من رواية عنه   يعني الان ليس حديث سمعته من الشيخ الصديق. لماذا ارويه عن عبد الحميد عن الشيخ الصديق؟ وبامكاني ان ارويه

173
01:04:44.350 --> 01:05:09.750
عن الصديق مباشرة  كسب الشيوخ هذا الان بيعد من اقرانه فانزل باسنادي ليكفر شيوخي لا كثر الله امثالهم استغفر الله العظيم لا ينزل الشخص باسناده لتكثر شيوخه. والا سيضطر الناس الى الاخذ عن تلاميذهم حتى نعم

174
01:05:09.750 --> 01:05:37.900
ما هي الزيادة والو  طيب الان احيانا الصديق لما حدثني بهذا الحديث حدثني به مختصر مثلا لكن لما حدث به عبد الحميد حدثه به كاملا. وانا لم اسمع هذا الحديث الا مختصر. ساضطر الى عبد الحميد

175
01:05:37.900 --> 01:06:00.350
في رواية هذا الحديث عن الصديق كاملا ولا لا؟ هذا امر. الامر الثاني احيانا يكون اني سمعت هذا الحديث اولا من عبدالحميد علي الصديق وبعد سنوات التقيت بالصديق فسمعته منه مباشر. فاقول لما حدثت به عن عبد الحميد عن الصديق هذا قبل سماعه

176
01:06:00.350 --> 01:06:22.700
من الصديق مباشرة. ثم لما سمعته من الصديق مباشرة صرت احدث به عن الصديق اذا يمكن ان يكون الحديث لما من رواه عني عن عبدالحميد عن الصديق خطأ ممكن الان نتكلم عن الامكان العقل

177
01:06:22.700 --> 01:06:47.850
بمجرد ممكن ويمكن من رواه عني عن الصديق دون ذكر عبد الحميد هو المخطئ ممكن ويمكن ان كلا الروايتين صوابا من هنا الان اذا زاد راوي اذا زاد احد الرواد في ذكر عند ذكر الاسناد راويا معينا

178
01:06:47.950 --> 01:07:09.850
وكانت الرواية الناقصة هي الصواب تكون الرواية الزائدة خطأ ام طواف ها نحن قلنا الرواية الاولى الناقصة هي الصواب. بلغة الحق. يعني تكون الثانية خطأ. بننظر الان في الرواية الناقصة هل

179
01:07:09.850 --> 01:07:29.850
متصلة منقطعة. فاذا كانت متصلة يحكم على الرواية الزائدة بانها مزيد في متصل بالاسانيد نعطيكم مثال لو راوي مثلا زي ما ذكرنا سابقا حديث اذا اسلم العبد المسلم اذا اسلم

180
01:07:29.850 --> 01:07:45.300
العبد آآ كتبت له كل حسنة كان ازلفها. حديث اللي ذكرناه رواه ما لك ابن انس عن عطاء ابن يسار عن النبي صلى الله عليه وسلم. ورواه سفيان ابن عيينة

181
01:07:45.500 --> 01:08:05.500
اسف عن زيد ابن اسلم مالك رواه عن زيد ابن اسلم عن عطاء ابن يسار عن النبي صلى الله عليه وسلم هذا مرقد ورواه سفيان ابن عيينة عن اه زيد ابن اسلم عن عطاء ابن يسار عن ابي سعيد الخدري ان النبي صلى الله عليه وسلم الى اخره. هنا الان المخالفة

182
01:08:05.500 --> 01:08:23.100
وين في الاسناد ولا في الاسناد في زيادة راوي طيب لو افترضنا ان رواية ما لك هي الصواب رواية مالك ناقصة ام زائدة؟ هي الرواية الناقصة. هل هذا من المزيد في منتصف الاسانيد

183
01:08:23.200 --> 01:08:45.150
ولا لا ما لك عن زيد بن اسلم عن عطاء ابن يسار عن النبي صلى الله عليه وسلم وعطاء تابع. ورواية سفيان عن زيد ابن اسلم عن عطاء ابن يسار عن ابي سعيد الخدري عن النبي صلى الله عليه وسلم. رواية ما لك افترضنا انها الصواب

184
01:08:45.150 --> 01:09:05.150
فتكون رواية صبيان معينة من المزيد في متصلين ام لا؟ لا ليه؟ لان رواية مالك ليست متصلة على هذا وانما هي منقطعة مرتدة. لكن لو افترضنا ان رواية ما لك عن زيد بن اسلم عن عطاء ابن يسار

185
01:09:05.150 --> 01:09:29.500
عن ابي سعيد الخبز عن النبي صلى الله عليه وسلم. ورواية سفيان بن عيينة عن زيد بن اسلم عن عطاء ابن يسار عن ابي سعيد الخدري عن عمر ابن عن النبي صلى الله عليه وسلم. واكتشفنا ان رواية ما لك هي الصواب. الكون هذا من المزيد في متصل الاسانيد. لماذا

186
01:09:29.500 --> 01:09:55.800
لان الرواية الناقصة متصلة ام لا؟ فهذا الراوي اخطأ فزاد راويا والرواية الناقصة هي الصواب وهي متصل هذا يسمى مزيدا في متصل وشرطه ان يقع التصريح بالسماء في موضع الزيادة. لانه لو لم يقع التصريح بالسماع في موضع الزيادة والا

187
01:09:55.800 --> 01:10:23.500
متى كان معنعنا مثلا ترجحت الزيادة فتكون هذه من قبيل التدليس؟ نعم يعملوا بهم اذا كانوا الاثنين صحيحات ايوه يعملوا بهم نعم او ان كانت المخالفة ولا فهذا هو المطلب. هنا الان قال او كانت المخالفة

188
01:10:23.500 --> 01:10:51.750
يعني اي الراوي. اذا ابدل راوي براوي ولا مرجح هنا الان يسمى الحديث ولا مرجح لاحدى الروايتين على الاخرى فهذا هو المطلب. اذا المطلب ما هو ابدال راو باخر ولا مرجح بين الروايتين. طيب لو رزقنا احدى الروايتين على الاخرى ماذا

189
01:10:51.750 --> 01:11:38.500
المرجوح ماذا يسمى المرجوح لا ها؟ لا  ان شاء الله لا لا ها راوي ابدل بغيره. وكانت احدى الرواياتين مرجوحة والاخرى راجعة. شنو يسمى؟ مخلوق ابدل راوي باخر. ورجحنا احدى الروايتين على الاخرى. الراجح يسمى المحفوظ والمرجوح يسمى

190
01:11:38.500 --> 01:12:04.050
فاذا لم نتمكن من ترجيح احداهما على الاخرى فهو المضطرب. ما معنى المضطرب؟ هو الحديث الذي روي عن اكثر من وجه ولا يمكن الترجيح بينهما. طيب طيب لو امكن آآ لو جاء واحد وقال لا استطيع الترجيح بينهما لكن اثبت لنا ان كلا الروايتين

191
01:12:04.050 --> 01:12:24.050
روايتين صحيحة. يعني بمعنى مثلا لو واحد روى حديث عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن ابي هريرة. ورواه اخر عن الزهري عن سعيد عن ابي هريرة الان من اللي ابدل لمن؟ سعيد المقبري سعيد ابن المسيب ابداء لو ترجحت

192
01:12:24.050 --> 01:12:42.050
كان رواية سعيد المقبري وهو على رواية سعيد ابن المسيب. رواية سعيد ابن المسيب ماذا سنحكم عليها مطلوب طيب اذا لم تمكن من الجمع من لم نتمكن من الترجيح. ماذا سنحكم عليها؟ مضطرب

193
01:12:42.050 --> 01:13:04.800
لكن لو جاء واحد وقال الصواب ان الزهري روى هذا الحديث عن سعيد المقبري وعن سعيد ابن المسيب. كليهما صحيح كلا الرواية صحيحة. هل هذا يسمى مضطربا ده لا يسمى المضطرب. ولهذا لابد ان نضيف امرا اخر وهو ولا نرجح ولم يمكن الجمع. بين الروايتين

194
01:13:04.900 --> 01:13:24.750
لانه اذا امكن الترجيح او امكن الجمع بين هاتين الروايتين لا يكون الحديث مضطربا في التعريف ايوه هذا ولهذا الحديث ان المطلب ما هو؟ هو والحديث المروي على امم مختلفة لا يمكن الجمع او الترجيح بينه

195
01:13:25.350 --> 01:13:45.050
هو الحديث المروي على اوجه مختلفة لا يمكن الجمع او الترجيح بينها. في طبعا من شرطه ان تكون هذه الاوجه ها نعم اذا كانوا الاثنين صحيحات ما هوش مضطرب. يبدو ان كلاهما صحيح. وكلاهما محفوظ

196
01:13:48.200 --> 01:14:09.600
هذا عند الحافظ ابن حجر لكن عند البيقوني ماذا قال البيقوني في المضطرب اه وذو اختلاف سند او متن كل اختلاف يعد اضطرابا ولا لا ايه ده يا اخواننا لابد الا يمكن الجمع ولا يمكن الترجيح

197
01:14:09.850 --> 01:14:31.550
ها بما فيها خلاف سابقا والحافظ ابن حجر اختار الا يمكن الجمع ولا يمكن الترجيح والمتقدمون على تسميته مضطربا بين الاضطراب المانع من صحة الحديث والاضطراب الغير مانع من صحة الحديث

198
01:14:31.550 --> 01:15:18.550
والله اعلم  قال الناظم رحمه الله نظمي النخبة لما ذكر انواع الطعن وقال رحمه الله      والطعن واياكم لكذب الاثر وظهرت قرينة للناظر تشعر ان ما رمي مصنوع فذلك المروي هو

199
01:15:18.550 --> 01:15:38.350
هذا الموضوع سبق معنا في الدرس الماضي. وان يكن لكونه متهما فسم بالمتروك ما له نمى ثم قال وان يكن وان يكن حصوله لكثرة غلط او لفسق او لغفلة فذلك المنكر عند طائفة

200
01:15:38.350 --> 01:15:58.350
وقد يكون الطعن للمخالفة. وقد يكون الطعن للمخالفة هذا اشارة الى النوع السابع من انواع الطعن وهو مخالفة الراوي لمن هو اولى منه. البيت السبعين او سوء حفظه او الجهالة هذا سيأتي معنا. ثم قال

201
01:15:58.350 --> 01:16:18.350
اما المخالفة ان كان التراء لكون راو للسياق غير. يعني اذا انواع المخالفات سيأتي الان انواع ذكر مخالفات اما ان تكون هذه المخالفة بتغيير في سياق الحديث. فاذا كان التغيير في سياق الاسناد قال فسمه

202
01:16:18.350 --> 01:16:49.400
الاسناد اذا اذا كانت المخالفة بتغيير لسياق الاسناد فسمي هذا الحديث بمدرج الاسناد  او لازدياد الحل في اسنادي فذلك المزيد في المتصل من الاسانيد الى المحصل. يعني اذا كان المخالفة بزيادة حلت حل في اسناد يعني بزيادة وقعت في اسناد ما فذلك

203
01:16:49.400 --> 01:17:16.800
بالمزيد في متصل الاسانيد هذا بشرط ان تكون الرواء الرواية الناقصة متصلة قال او صوت مرفوع بمتن قد وقف فهو الذي بمدرج متن عرف يعني اذا خلطنا لفظة موقوفة لبعض الصحابة اضفناها الى المتن المرفوع يرحمك الله

204
01:17:16.800 --> 01:17:36.800
وهو الذي بمدرج المتن عرف. او كونه اخر او قد قدم فذلك المقلوب عند العلماء يعني اذا وقعت المخالفة بتقديم او تأخير وقلنا ايضا يمكن ان يكون بابدال مطلقا سواء كان في الاسناد او المتن

205
01:17:36.800 --> 01:17:58.300
فهذا يسمى عند العلماء بالمطلوب. وان تكن لكوني راو ابدل بغيره ولا مرجحا  هنا الان الناظم سار بسير الحافظ ابن حجر في النخبة فقال وان تكن يعني المخالفة لكون راو ابدل بغيره هل

206
01:17:58.300 --> 01:18:28.300
المضطرب مخصوص الابدال الراوي او الابدال راوي براوي لا المفترض قد يكون في الاسناد وقد يكون في المتن. ولهذا المضطرب هو ابدال رواية برواية. وليس ابدال راو براوي لكن الحافظ ابن حجر قال ابدال راو فتابعه الناظم رحمه الله. والاولى ان يكون وان تكن لكوني رواية

207
01:18:28.300 --> 01:18:58.300
ابدلت بغيرها ولا مرجح. ولهذا الناظم قال وان تكن لكوني راض ابدل بغيره بشرط الترجيح. ونضيف ايضا عدم امكان الجمع. اذا انجلى اليك وظهر عندك ان حديث كثرت رواياته ولم تستطع الترجيح. ولم تستطع الجمع بينها فهو الذي بالاضطراب

208
01:18:58.300 --> 01:19:23.950
فهو المسمى بالمضطرب هذا الابدال قد يقع على سبيل الخطأ وقد يقع على سبيل العمد فقال يفعل الامتحان حفظ من نمى يعني احيانا يرتكبه المحدثون عمدا لامتحان حفظ الراوي الذي يروي ينمي الحديث. ثم

209
01:19:23.950 --> 01:19:43.950
قال وان بتغيير الحروف قد بدت وهذا هو المصحح سيأتي ذكره في الدرس القادم ان شاء الله. في بعض الاخوات سألت اسئلة فقالت ماذا نعني؟ لان الحديث ورد من طريق اخر. يجري على

210
01:19:43.950 --> 01:20:07.050
في السنتنا دائما نقول اذا ورد الحديث من طريق اخر. هل نقصد به المتابعة ام الشاهد؟ ام انه ينطبق على   فاذا قلنا اذا ورد حديث ضعيف اذا ورد من طريق اخر يتقوى به. ما المراد بوروده من طريق اخر؟ هل

211
01:20:07.050 --> 01:20:39.200
مرادنا المتابع او مرادنا الشاهد او مرادنا المتابع او الشاهد معا   صح؟ هو الراوي الضعيف في اسناده. ايه لما مثلا حديث رواه عبدالله بن لاجعان بن لفيعة وهو ضعيف. نقول اذا ورد من طريق اخر يتقوى فيصبح حسنا

212
01:20:39.200 --> 01:21:08.100
المتابع ولا الشاهد طيب لو ورد له شاهد يعني ورد من حديث هذا الحديث رواه عن حديث ابن ابي هريرة بنفس الحديث بنفس اللفظ من حديث ابن عباس. يتقوى به بنفس اللفظ. يتقوى به الحديث الاول ولا لا

213
01:21:08.600 --> 01:21:31.750
يتقوى هذا شاهد هو. وهل يطلق يطرق يطلق عليه انه من طريق اخر؟ وهل تقوى به ام لا؟ هذا هو سؤال له نعم يسمى روي هذا الحديث من طريق اخر. سواء كان متابعا او شاهدا. ويتقوى به ويسمى ويصير حسنا

214
01:21:31.750 --> 01:21:51.750
بغيري كقاعدة عامة. اذا الجواب نقصد به المتابعة والشاهد معه. السؤال الثاني ذكر فيما سبق ان مخالفة الثقة قد تكون بالزيادة. ذكرنا هذا ان المخالفة يمكن ان تكون بزيادة او بنقص او

215
01:21:51.750 --> 01:22:14.200
بابداء فقالت الاخت فهل في هذه الحالة اذا كانت المخالفة بالزيادة؟ فهل في هذه الحالة تكون من قبيل المدرج ام لا يعني السؤال بطريقة اخرى ما الفرق بين زيادة الثقة والادراك؟ وزيادة الثقة عمدا

216
01:22:14.200 --> 01:22:43.200
ما الفرق بينهما؟ ها؟ الزيادة حديث لاحظت الزيادة وما هياش لانها لو حكمنا على الزيادة بانها ضعيفة. لا احنا نتكلم مع الضعيفة لما هي تكلم ما الفرق بينها وبين الادراج؟ ها

217
01:22:43.650 --> 01:23:11.950
سئل في طيب ما الجواب اذا سئل في البيقونية لقيناها الان اه ما الفرق لا احنا قلنا ما هو في بعض المواسم تكون الزيادة خطأ  الفرق بين الزيادة لا مش متعمد زيادة. قد تكون خطأ

218
01:23:12.500 --> 01:23:41.350
هل يعني زيادة الثقة ادراك ولا لا؟ ها ما الفرق اذا بين زيادة الثقة والادراك؟ زيادة اه حتى الادراج منسوب للنبي. انت الان تقول فلان انا اخطئ فاضيفه الى النبي صلى الله عليه وسلم. وهو كلامك

219
01:23:41.350 --> 01:24:05.450
انت وانت واحد من رواة الاسنان لو زيادة الثقة اذا كانت خطأ خطأ هي ادراج ولا لا حتى المدرج منسوب الى النبي الرواية اللي ادرجها يظن على انها من كلام النبي صلى الله عليه وسلم

220
01:24:06.050 --> 01:24:29.750
لا يأتي من الثقة اذا ما الفرق بين الادراج وزيادة الثقة؟ من غير فلان بنخليهم يشاركوا في التصويت؟ ها  ادراج وهم وزيادة الثقة اذا كانت خطأ حتى هي واهم. الاضراب يتبين حتى زيادة الثقة تتبين بسبب الزمان

221
01:24:29.750 --> 01:24:59.750
ها؟ ايه زيادة الادراج هي كلام من بعض الرواد يقول زي ما قال الشيخ على سبيل التفسير فيسمعه سامع فيظن انه من بقية الخبر اذا هو كلام ممن؟ من بعض الرواة الاسناد لكن زيادة الثقة الراوي نفسه مش من كلامه هو لا

222
01:24:59.750 --> 01:25:19.750
لا يكون من كلامه بل هو كلام يظن انه من قبيل كلام النبي صلى الله عليه وسلم فيرويه كذلك فمنشأه قول من بعض رواة الاسناد. اذا ما الفرق بين الادراج وزيادة الثقة؟ من جانبين. الجانب الاول ان زيادة

223
01:25:19.750 --> 01:25:39.750
قد تكون صحيحة وقد تكون ضعيفة. بينما الادراك كله ضعيف. هذا واحد من ناحية الحكم. ومن ناحية التصوف ان زيادة الثقة تكون ناشئة من غير رواتب بقية الاسناد. اما الادراك هو ادخال لفظ لبعض الرواة

224
01:25:39.750 --> 01:26:03.900
في الاسناد اذا من حيث الجملة يمكن ان يكون الادراج زيادة نسميه زيادة في المتن ولا لا؟ ممكن لكنها زيادة معينة معصومة السؤال الثالث ماذا لو ان حديثا ضعيف الاسناد؟ لم يرد من طريق اخر يتقوى به. ولكنه في المقابل وجد

225
01:26:03.900 --> 01:26:24.300
نص قرآني في معناه هل يمكن ان ننزل النص القرآني منزلة العاضد المقوي فيتقوى وبه هذا الحديث الضعيف ام لا  ها؟ يعني هل يمكن للقرآن ان يشهد لحديث ضعيف ام لا

226
01:26:24.450 --> 01:26:44.450
هذه المسألة فيها خلاف بين اهل العلم. والصحيح انه لا يشعر. ليش؟ احنا الان هذا المعنى يكون صحيحا. لان الحديث اذا ذكرنا اذا صححنا نسبة حديث الى النبي صلى الله عليه وسلم ففيها امران الامر الاول صحة المعنى والامر الثاني

227
01:26:44.450 --> 01:27:02.100
صحة نسبة هذه المقالة الى النبي صلى الله عليه وسلم. القرآن يصحح المعنى لكن لا يصحح نسبة المقالة الى النبي صلى الله عليه وسلم. اخيرا تقول انا اقتربت ان شاء الله من ختم القرآن الكريم

228
01:27:02.100 --> 01:27:27.250
وسؤالي عن حكم الوليمة عند ختم القرآن الكريم. ها كانت تعزمنا يا اخوان استأذنكم انتم اقصيتوا النساء من التصوير  لو استقبلت من امري ما استكبرت لما ذكرنا ذلك ان شاء الله ربنا يتقبل منها

229
01:27:27.300 --> 01:27:47.300
يعني هو مروي في في الموطأ ان ابن عمر رضي الله عنه وارضاه لما حفظ لما تم حفظ البقرة نحر جزورا فيمكن ان ان يستشهد به على ذلك والامر في ساعة ان شاء الله وخير ما فرح به القرآن

230
01:27:47.300 --> 01:27:58.100
الكريم المهمة يتعبد الله عز وجل الوليمة في ذاتها لكن اذا كان فعلتها تعبيرا عن الفرح فلا بأس والله