﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:22.800
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه اجمعين هذه الرسالة الموصولة قد ذكرنا في الدرس السابق اولا مؤلفها رحمه الله تعالى مما اه ممن لا يعرف له اسم ولا نسب. وانما اشتهر بانه البيقوني. وذكر ذلك

2
00:00:22.800 --> 00:00:42.800
في هذه المنظومة وقد ذكرنا ان العلماء قد ذكروا له اسماء فمنهم من سماه طه ومنهم من سماه عمر ومنهم هم من سماه محمد وكل اولئك على الاسترواح كل مال الى ما يستروح له وما يراه هو الحق. فان قلنا انه طه محمد ابن الفتوح البيقوني او طه بن او عمر

3
00:00:42.800 --> 00:01:02.800
عمر ابن محمد املأ الفتوح البيقوني او غير ذلك الذي يعين هنا ان مؤلفه هو البيقوني رحمه الله تعالى. وذكرنا ان هذه الرسالة الفت ليبين فيها مؤلفها رحمه الله تعالى مباحث تتعلق بمصطلح الحديث. ومصطلح الحديث هو مصطلح يتعلق بباحث هذا الفن

4
00:01:02.800 --> 00:01:22.800
وعلم المصطلح علم المصطلح هو علم يتى هو علم من علوم من العلوم آآ التي هي وسائل من علوم وليس معلوم الغايات لان العلم ينقسم الى قسمين علم غاية وعلم وسيلة. فعلم الغاية هو معرفة نصوص الكتاب والسنة والتعبد لله

5
00:01:22.800 --> 00:01:42.800
عز وجل بهما واما علوم الوسائل او علم او ما يسمى بالوسائل التي توصل الى فهم الكتاب والسنة فانها تسمى من الوسائل الموصلة الى فهمهما ومن ذلك آآ المصطلح ومن ذلك ايضا الاصول الفقه ومن ذلك ايضا النحو والبلاغة وما شابه ذلك فهذه كلها من علوم الوسادة

6
00:01:42.800 --> 00:02:02.800
لتوصلوا الى فهم الكتاب والسنة. وعلم المصطلح علم المصطلح كان متناثرا في كتب اهل العلم. وما زال العلماء يذكرون اصوله ويذكرون مسائل مباحثهم في كتبهم والنبي صلى الله عليه وسلم ذكر شيء من مباحثه في كلامه صلى الله عليه وسلم فمن ذلك ما يسمى بعلم الجرح والتعديل فهو احد

7
00:02:02.800 --> 00:02:22.800
في هذا المصطلح ومع ذلك ذكرنا ان ان النبي في حديث عائشة في البخاري لما استأذنه عليه رجل فقاسم بئس اخو العشيرة ائذنوا له هذا يدخل تحت باب الجرح وذلك ان يجرح الراوي لحفظ حديث النبي صلى الله عليه وسلم. وقد ذكر الامام الشافعي رحمه تعالى في كتاب

8
00:02:22.800 --> 00:02:42.800
بعض اهل المباحث فذكر المرسل وذكر المدلس وذكر الشاب وذكر بعض مباحث هذا الفن وكذلك غيره من العلماء حتى اتى ابو محمد رحمه الله تعالى فهلك فلف كتاب المحدث الفاصل في آآ في هذا الفن وجمع ابو فصولا وابوابا تتعلق بمباحث الفن لكنه لم يستوعبها رحمه الله تعالى ثم اتى بعد

9
00:02:42.800 --> 00:03:02.800
ذلك الحاكم فالف كذلك كتابا في هذا الفن ثم اتى بعد ذلك القاضي عياض والف كتابا ثم اتى ابن الصلاح وتعالى فالف كتاب المقدمة وذكر في ذلك اربعة وستين نوعا في من مباحث هذا الفن. ثم جاء العراقي رحمه الله تعالى ونظم هذه المقدمة في الف

10
00:03:02.800 --> 00:03:12.800
بيت رحمه الله تعالى وما زال العلم يتتبعون يذكرون مسائل ومباحث هذا الفن منهم من يذكر على وجه الاختصار ومنهم من يذكر على وجه الاطالة ومن يذكرها مفصلة ومن لم يذكرها

11
00:03:12.800 --> 00:03:34.750
منها من يذكرها مجموعة فكتب هذا الفن كثيرة جدا وتوسع في كتابة هذا الفن لعظيم منزلته وعلو مكانته بانه لا يمكن ان نعرف صحة كلام النبي صلى الله عليه وسلم بمعرفة هذه القواعد. فلا يمكن ان نعرف حقيقة يعني شأن هذا العلم. وعلو منزلته الا بمعرفة شأن

12
00:03:34.750 --> 00:03:54.750
كلام النبي صلى الله عليه وسلم وذلك ان شريعتنا قائمة على مصدرين الكتاب والسنة والمصدر الثالث هو الاجماع هو داخل في كتاب السنة وكذلك القياس وهو ايضا مشتق من من كلام الله وكلام رسولنا صلى الله عليه وسلم. فهذه المصادر الاربعة اعظمها كتاب الله عز وجل وهو كلامه. وبعد وبعد ذلك

13
00:03:54.750 --> 00:04:04.750
وذكرنا ان القرآن قد قد تكفل الله عز وجل بحفظه بقول انا نحن نزلنا الذكر ان له لحافظون فلا يستطيع احد ان يزيد فيه حرفا ولا ان ينقص منه حرفا

14
00:04:04.750 --> 00:04:19.050
ان الله قد حفظه سبحانه وتعالى. اما السنة فقد يحصل فيها الخطأ ويحصل فيها الزيادة والنقصان ويحصل فيها الوهم من الراوي ويحصل فيها من يضع فيها احاديث وينسبها النبي وسلم كذبا وزورا كما وضع الزنادق وغيره

15
00:04:19.050 --> 00:04:39.050
احاديث فاحتاج اهل العلم لضبط هذا العلم ومعرفة هذه هذا الفن حتى يعرفوا احاديث النبي صلى الله عليه وسلم من غيرها وحتى ايعرف ما اوضيء وسلم الى ما اضيف الى غيره. ولا يمكن لا يمكن لطالب علم ان يدرك هذا العلم ويعرف الصحيح من اقوال من غيره الا

16
00:04:39.050 --> 00:05:01.200
بمعرفة هذه القواعد وهذه المباحث وهذه المباحث تتعلق بمسألة علم معرفة السنة الصحيحة من الضعيفة. ولاجل هذا الف العلم هذه هذه المباحث وجمعوا في هذه القواعد وهذه الاصول. فعلى سبيل المثال مثلا ما روى ثابت بن موسى عن شريك ابن ثابت موسى الرازي عن شريك عن ابي الزبير

17
00:05:01.200 --> 00:05:21.200
بن عبد الله انه قال قال وسلم من صام ان كثرت الصلاة بالليل حسن وجهه في النهار. هذا الحديث يأتي السابعة للحديث فيقول هذا الحديث متصل وقد روى ثانوسا رازعا شريك عن آآ عن الاعمش عن ابي الزبير عن جابر وهو حي جيد فشريك وان كان اساء حفظه لكنه قد يأتي الرجل فيقبل حديثه

18
00:05:21.200 --> 00:05:41.200
الا ان هذا الحديث قد حكم الحفاظ بانه كذب وموضوع عن النبي صلى الله عليه وسلم. وقالوا ان ثابت ابن موسى لضعفه لعدم حفظه وظبطه ولكثرة ولوهمه ظن ان هذا القول من قول النبي صلى الله عليه وسلم وانما هو من قول شريك ابن عبد الله القائل النخعي الذي هو القاضي فنسوا النبي صلى الله عليه وسلم خطأ فاتى الحفاظ

19
00:05:41.200 --> 00:06:01.200
هامدة الذين ميزوا احاديث من صحيح وقالوا هذا مكذوب والنبي يقل هذا الحديث ولم يتكلم به وانما ذلك ان ثابت ابن موسى دخل على شريكه وهو يحدث وكان ثابت من العباد والزهاد فلما دخل عليه وقد وصل منتهى الى منتهى السند قال جاء ابن عبد الله فلما رآه وقد رأى

20
00:06:01.200 --> 00:06:21.200
وفي وجه الظياء والنور ومن شدة من شدة ظياء ونور وجهه لقيامه في الليل قال شريك بعد ماء انهى؟ قال قال النبي صلى الله عليه وسلم قال من حسنت الصلاة من كان صلاته بالليل حسن وجهه النهار ومراده شريك ان هذا القول قوله واراد به حكمة يصل بها ثابت ابن موسى فلما سمعها موسى هذا

21
00:06:21.200 --> 00:06:31.200
او ظنه من قول النبي صلى الله عليه وسلم فنسبه. فلا يمكن لطالب ان يعرف ان هذا مقلوب الا من طريق النظر في كلام اهل العلم. في طريق النظر في كلام اهل العلم. كذلك

22
00:06:31.200 --> 00:06:49.500
مسألة المرسل والمنقطع والمعضل كذلك ضعف الرواة والمتهمون للكاميرات وغيرهم لا يمكن لا يمكن ان نعرف ذلك الا بمعرفة قواعد هذا الفن واصوله. فعلم الحديث اذا هو علم هو قواعد قواعد واصول

23
00:06:49.500 --> 00:07:09.500
نتعرى بها يعرف بها حال الراوي وحال المروي هذا علم الحديث علم الحديث هو علم يتكلم عن قواعد يعرف بها حال الراوي وحال المروي فحال من جهة ضبطه وعدالته وحال المروي من جهة سلامته من من النكارة ومن الشذوذ ومن العلة. ولذلك يقسم العلم هذا الفن الى الى

24
00:07:09.500 --> 00:07:29.500
العلم هذا الى علمين علم رواية وعلم دراية. فعلم الرواية يتعلق بنقل احد النبي صلى الله عليه وسلم واقواله وافعاله تنقل كما هي وتحفظ وتنقل لنا فيسمى هذا علم يتعلق هذا العلم برواية الاحاديث التي تنسب فتحفظ اقواله وافعاله وتنقل لنا. اما علم الدراية فهو علم يتعلق بمعرفة

25
00:07:29.500 --> 00:07:50.550
بمعرفة شروط الراوي وشروط الرواية وسلامة الراء من الضعف ومعرفة حال الراء ضعفا وتوثيقا فيكون ان الدراة ودراية حال هذا حال هذا الحديث من جهة صحتي وسلامته من الشذوذ والعلة والنكارة ومن وسلامة الانقطاع ومن الارسال ومن التدليس وما شابه ذلك

26
00:07:50.550 --> 00:08:10.550
هذا وعلم الدراية ويلحق اهل العلم في ذلك ايضا معرفة فقه الحي فهو دراية لهذا الحديث. هذا ما يتعلق ايضا بعلم الروايات والدراية. اذا عرفنا ذلك فلابد ان افهم اننا لابد ان نحفظ قواعد اهل هذا الفن ومصطلحهم الذي اصطلحوا عليه لان المصطلح اصله المصطلح هو كلام كلام يقوله

27
00:08:10.550 --> 00:08:30.550
لا بد يتعلق او كلام يتفق عليه العلماء في علم ما هو الاصطلاح هو كلام يتفق عليه العلماء في علم ما. فاتفق العلماء ان المرسل مثلا وما رواه عن النبي صلى الله عليه وسلم فهذا اصطلاح بينهم انه يطلق المرسل على ما نسبه التابع الى النبي صلى الله عليه وسلم وان كان هناك من يتوسع في هذا الاصطلاح ويرى ان

28
00:08:30.550 --> 00:08:50.550
ارسال وكل من قطع من اسناده راوية يسميه مرسلا. كذلك مثلا المعضل منهم من يجعل له اصطلاحا خاصا فيرى ان ما سقط في رابع التوالي يسمى بمعضلة ومنهم من يقول من سقط يرويه في كل طبق او من سيسمى معضل ومنهم من يقصر هذا على هذا المصطلح. اذا لابد لطالب العلم ان يحفظ هذه القواعد

29
00:08:50.550 --> 00:09:10.550
فليضبط هذه الاصول حتى يكون على اطلاع وعلى بينة بمصطلح اهل العلم ولا يمكن لطالب العلم ان يفهم كلام المتقدمين الا بفهم هذه القواعد فمن يقول اننا اننا لا نحتاج الى مثل هذه القواعد ولا نحتاج الى ضبطها. وان علينا ان وان علينا ان نقول كما قال المتقدمين في احاديث النبي صلى الله عليه وسلم كالائمة

30
00:09:10.550 --> 00:09:30.550
وغيرهم وانه لا يحتاج الى علم المتأخرين نقول هذا غير صحيح. بل ان المتأخرين اخذوا علومهم من المتقدمين. واما المتقدمون في حكم على تعليم الاحوال والتضعيف لم يكن اه اه اعتباطا ولم يكن اه وليد الصدفة او ما شابه وانما كان عن ميراس واطلاع وعن سعة حفظ ورواية ودراية في احد النبي صلى الله عليه وسلم

31
00:09:30.550 --> 00:09:50.550
فلن يبلغ الحال مبلغ العبد مبلغه حتى يكون مثلهم في الحفظ والرواية والدراية وحتى يعطى هذه الملكة التي يستطيع معها ان يميز الصحيح من الضعيف وعلم الفرق بين المتأخر المتقدم في هذا الفن انهم يشتركون في اصول وقواعد مشتركة في في الحي المرسل والمدلس والمنقطع والمعظم ما شابه ذلك ثم بعد ذلك

32
00:09:50.550 --> 00:10:10.550
في بعض المسائل ليست حديثا مدلس هل يقبل او لا يقبل الحديث الحسن اه الشاذفي وضبطه اه اه بعض انواع العلال اللي يختلف فيها المتقدمين لكن الصحيح ان المتقدم والاحاديث من جهة الصحة والضعف بالقرار التي تحتف بكل حديث فليس هناك قواعد مطردة بين المتقدمين في كل حديث في كل حديث يمكن

33
00:10:10.550 --> 00:10:30.550
ان يضبطها المسألة طالب العلم ولكن قال بل بل تكون قواعد من حديث الى حديث. اذا الذي يعنينا هنا ان على طالب العلم ان يحفظ مثل هذه مثل هذه المنظومات وان يسير على على سير ثابت في طالب العلم فيبدأ بها منه حفظا ثم يرتقي به الحال في حفظ النخبة ثم يرتقي

34
00:10:30.550 --> 00:10:50.550
في حفظ مثلا الالفية وان لم يصل الالفية حتى يعتدي بالراوي قراءة وفهما فيكون قد اتى على جميع المباحث المصطلح. اذا هذه الرسالة تتعلق ببحثي ببعض هذا العلم وهو علم الحديث وهو علم وسيلة لفهم فهم السنة ولمعرفة الصحيح منها والضعيف حتى يحتج بها المسلم ويتعبد الله عز

35
00:10:50.550 --> 00:11:10.550
بهذا فلا يمكن للعبد ان يتعبد بحديث الا ان يكون ذلك الحديث الصحيح حتى يعمل به. لان الحديث الضعيف ليس بحجة ولا يعمل به ليس بحجة لعب به الا فيما استثنىه بعض العلم في مسألة احاديث الفضائل ولم يكن ضعفه شديد وله اصل من الكتاب والسنة فانه من اهل ممن يجوز العمل به في هذه الحالة دون

36
00:11:10.550 --> 00:11:34.800
باحتجاج دون الاحتجاج هو مبحث اخر. اذا هذا الرسالة متعلقة فقال رحمه الله تعالى ابدأوا بالحمد مصليا على على ذكرنا انه بدأ بالحمد اقتداء بكتاب الله عز وجل حيث بدأ كتاب الحمد بالحمد لله رب العالمين. وايضا لما روى الزهري عن علي بن الحسين انه قال صلى الله عليه وسلم كل امر ذيبان لا يبدأ بحمد الله

37
00:11:34.800 --> 00:11:44.800
فهو ابتر او اجدب وهذا الحديث الصحيح انه مرسل عن النبي وسلم وقد روي متصلا بطريق الاوزاعي عن الزهري عن ابي سلمة عن ابي هريرة وهؤلاء يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم

38
00:11:44.800 --> 00:12:04.800
بل هو حديث مرسل ولا ولا يثبت وصله. وقلنا ان الحمد هو اضافة الحمد والثناء على الله عز وجل بصفات جماله وجلاله سبحانه وتعالى والحمد والثناء المحمود صفاته الجميلة والله مستحق للحمد استحقاقا ووصفا فجميع المحامد له سبحانه وتعالى. قال مصلي على النبي صلى الله عليه وسلم

39
00:12:04.800 --> 00:12:24.800
الصلاة آآ من العبد ومن الملائكة ومن الله عز وجل لكل منها معنى. اما صلاة الله عز وجل فمعناها الثناء على الله الثناء من الله على عبده الذي صلى عليه وقد ذكر ابو العلكة في البخاري ان الصلاة من الله هي الثناء. واما من الملائكة فهي الدعاء وكذلك من الخلق من المال العبيد هي الدعاء

40
00:12:24.800 --> 00:12:44.800
اذا قلت اللهم صلي على محمد فانت تدعو الى محمد ان ان يثني الله عليه في ملأه الاعلى وكذلك الملائكة الصلاة صلاتهم هي ايضا دعاء لمن صلوا عليه مصلي على النبي مصليا على محمد خير نبي ارسل وذكرنا ان محمد خير الانبياء وخير الرسل وخير الخلق وليس هناك

41
00:12:44.800 --> 00:13:04.800
كاحد اكرم وما جاء من ودليل ذلك ما جاء في الصحيح ابي هريرة قال انا سيد ولد ادم ولا فخر انا سيد ولد ادم ولا فخر فاخبرني صلى الله عليه وسلم انه سيد ولد ادم. وما جاء عنه صلى الله عليه وسلم كما في البخاري انه قال لا لا تفاضل الانبياء ولا تفضلوا على على يوسف متى؟ فهذا الحديث

42
00:13:05.000 --> 00:13:25.000
ليس معناه انه ليس بافضل من يونس وليس بافضل من ابراهيم وموسى وعيسى. وان معناه التفظيل الذي ينبني عليه التنقص من غير من غيره. فاي يترتب عليه التنقص من الاخر فانه تفضيل لا يجوز. لا يجوز لا يجوز من جهة لا يجوز لا انه لا يجوز من جهة تفضيل محمد. ولكنه لا يجوز من جهة

43
00:13:25.000 --> 00:13:45.000
تنقص الذي تنقصه فمن يظن ان ان يونس عليه السلام لما عاتبه الله عز وجل لما القى نفسه في البحر والتقمه الحوت ان ذلك نقصا فيظن ان محمد افظل ويتنقص يونس نقول لا ينبغي لعبده ان يقول انا خير من يونس ابن متى والرسول قال لا تفضلوني على لا تفضلوا الانبياء فهذا

44
00:13:45.000 --> 00:14:05.000
على ان النهي عن التفاؤل والانبياء اذا ترتب عليه تنقص للنبي الاخر. اما اذا اثبت فضله واثبت مكانته ومنزلته عند الله عز وجل ثم فضل النبي سلم على جميع رسل الانبياء فهذا هو الصحيح فنقول ان محمد صلى الله عليه وسلم هو افضل الانبياء واكملهم واكرمهم عند الله عز وجل واشرفهم بل لم يخلق ربنا خلقا اكرم عليه اكرم

45
00:14:05.000 --> 00:14:21.850
من محمد صلى الله عليه وسلم. ثم قال خير نبينا جمع هنا له بين الوصفين بين النبوة والرسالة وهذا دليل على انه جمع فالنبي صلى الله عليه وسلم له النبوة في اول امره ثم ارسل صلى الله عليه وسلم فقد نبأ باقرأ وارسل المدثر صلى الله عليه وسلم الفرق

46
00:14:21.850 --> 00:14:37.750
بين النبوة والرسالة يختلف فيها العلم. فمن العلم من يذكر ان الفرق بينهما ان النبي ان النبي هو من يرسل بشرع وان النبي من يرسل بشرع موافقا للشرع الذي قبله. والرسول يأتي بشرع جديد ومنهم من يرى ان النبي من

47
00:14:37.750 --> 00:14:57.750
اوحي من اوحي الى قوم من ارسل الى قوم موافقين. النبي من ارسل الى قوم موافقين. والرسول من ارسل قوم مخالفين. ومنهم من يرى ان النبي من اوحي اليه بالشرع لم يؤمر بتبليغه والرسول والذي اوحي بالشرع وامر بتبليغه وهذا الاخير هو الذي عليه اكثر اهل العلم ان الرسول ومن

48
00:14:57.750 --> 00:15:17.750
اوحي اليه بشرع وامر بتبليغ عن الوجوب. واما النبي فهو الذي اوحي اليه بشر ولم يؤمن بتبليغه. الا انه يشكل على هذا قوله تعالى وما ارسلنا من من رسول النبي الا اذا تمنى فالقى القى الله في امنيته فهذا دليل على ان النبي ايضا يأمر ويدعو ويدعو الى الى طاعة الله

49
00:15:17.750 --> 00:15:37.750
الجنة. فالجواب الصحيح بين الفرق بين النبي والرسول ان نقول ان النبي هو من اوحي اليه بشرع. وامر بتبليغه لكن ليس على الوجوب. امر بتبليغه لكن ليس الوجوب. اما الرسول فهو الذي اوحي اليه بشرع وامر بتبليغه على الوجوب وامر بتبليغه على الوجوب. هذا هو الرسول. فالرسول

50
00:15:37.750 --> 00:15:57.700
بين النبوة والرسالة والنبوة من النبوة والمكان المرتفع العالي وهو كذلك صلى الله عليه وسلم والرسوا به الرسالة وهو المرسل الى الانس والجن جميعا وهذي من خصائص صلى الله عليه وسلم فمن خصائص صلى الله عليه وسلم انه ارسل الثقلين جميعا ومن خصائصه ايضا انه خاتم الانبياء صلى الله عليه وسلم ومن خصائصه انه

51
00:15:57.700 --> 00:16:17.700
وصاحب لواء الحمد والمقام المحمود وخطيب الانبياء صلوات الله وسلامه عليه وعلى اله وصحبه اجمعين. قال خير الودي من اقسام الحديث عدة وذي من عدة وكل واحد اتى وحده. قوله وذي من اقسام الحديث عند قلنا ان الاصل الاشارة بذي او في او بذي ان لا تكون الا

52
00:16:17.700 --> 00:16:37.700
الاعيان. اما ما في الاذهان فلا يشار اليه بذي. واجبنا ان واجبنا على هذا ان قول وذي انه بمحتمل امرين. الامر الاول ان قول وذي من اقسام الحيث انها كانت موجودة ومنظومة وانه يشير الى هذا النظم وقد وقد وقع بين يديه. وذلك ان بعض اهل العلم يكتب يكتب

53
00:16:37.700 --> 00:16:55.300
مقدمة بعد فراغ وانتهائه من كتابه كما يفعله بعض مع بعض المصنفين يكتب الكتاب كاملا فاذا فرغ منه كتب المقدمة بعد ذلك وهذا حال كثير من المصنفين من كتب العلم فيحمل ايضا ان البيقوني رحمه الله تعالى الف هذه الرسالة

54
00:16:55.450 --> 00:17:15.450
او لو نظم هذه الابيات فلما فرغ منها قد بهذه المقدمة ابدو بحمد مصليا على على مصليا على محمد خير نبيا ومرسلا سار الى المنظوم الذي يراه بين يديه فقال ودي او فدي من اقسام الحديث عدة هذا الوجه الاول. الوجه الثاني انه اشار الى الى ما في الذهن

55
00:17:15.450 --> 00:17:35.450
تارة ما في الاعيان من باب تحقق وقوعه وسهولة وقوعه فكأنه ايقن وقطع بانه سينظم هذه الابيات فانزلها منزلة الواقع والعين المشاة فاشار اليه بهذه الاشارة وهذا كما قال تعالى اتى امر الله فانه عبر عن الماضي بالاتيان ليتحقق وقوعه فهذا ايضا قد يقال ان الميقوني اشار اليها

56
00:17:35.450 --> 00:17:55.450
اشارة الاعيان لتحقق وقوع وقوعها وسهولة نظمها وسرعة كتابتها فاشار اليها كما ومعنا في الذهن كما انها في الواقع قال وذي من اقسام الحديث عدة وكل واحدة واحدة اي ان اقسام الحديث كثيرة وقد ابلغها ابن الصلاح ما يقارب اربعة وعشرين نوع اربعة وستين نوعا

57
00:17:55.450 --> 00:18:11.200
بالغ بعظهم فبلغ بها ثلاث مئة وخمسين نوعا وهنا ذكرهم ما يقارب اثنين وثلاثين ذكر اثنين وثلاثين نوعا فقال هذه المنظومة تتعلق الحديث فقال ولي من اقسام الحديث عدة وكل واحد اتى وحده. الحديث

58
00:18:11.300 --> 00:18:31.300
الحديث هو ضد القديم وسمي الحديث حديثا لانه يضاف الى النبي صلى الله عليه وسلم من قول او فعله او صفة خلقية وخلقية او انه يسمى حديث فكل ما اوظيه وسلم من قول او فعل او صفة خلقية او خلقية فانه يسمى حديث. ومنهم من يخص الحديث

59
00:18:31.300 --> 00:18:51.300
ولا يدخل في ذلك الخبر الاثر. فبعض فبعضهم يقول ان الخبر هو ما خرج عن قول النبي صلى الله عليه وسلم ويخص الحديث بما اضيف اليه منهم من يتوسل في العبارة فيرى ان ان الخبر هو اوسع هذه العبارات فيدخل تحت الخبر الحديث والاثر ولا يدخل تحت الحديث الخبو والاثر والصحيح ان الخبر

60
00:18:51.300 --> 00:19:11.300
والحديث مترادفان فهو يسمى الخبر حديثا ويسمى الحديث خبرا ومنهم من يرى بينهما عموما وخصوص ويقول كل حديث خبر وليس كل خبر وليس كل خبر حديث. ومنهم من يرى ان ان الخبر والاثر والحديث معناهما واحد. وبعض اهل خرسان يذهب الى ان الاثر ما كان مضافا للصحابي

61
00:19:11.300 --> 00:19:31.300
والحديث ما وظب النبي صلى الله عليه وسلم ولا ولا يترتب لها كبيرة خلاف ونزاع فالذي يعني هنا ان الحديث من قول او فعل او صفة خلقية وخلقية وتقييد يسمى هذا حديث ويسمى هذا حديث فكل ما اسلم من اقوى وافعال فانه يسمى حديث قال وذي من اقسام الحديث اي مما يرضاه وسلم عدة اي ما يضاف

62
00:19:31.300 --> 00:19:41.300
تسمى حديث وينسب النبي صلى الله عليه وسلم هو عدة اقسام وانواع منها ما هو صحيح ومنها ما هو ضعيف ومنها ما هو حسن كما سيأتي. قال وكل واحد اي ان نساءتي

63
00:19:41.300 --> 00:19:59.350
بكل نوع مما في هذه المنظومة ساتي به واتي معه بتعريفه وحده فان المراد بالحد هنا المراد باي شيء؟ المراد به التعريف. فهو يقول سآتي بالحد ساتي بالنوع. ومعه حده ولم يذكر مثالا

64
00:19:59.350 --> 00:20:19.350
او الخلاف الذي يقع في هذا الحديث وانما اراد اقتصر رحمه الله في نظمه على الحد على النوع وعلى تعريفه. فذكر صحيح ذكر تعريف الصحيح ذكر الحسن وذكر تعريف الحسن ذكر الضعيف وذكر تعريف الضعيف ولم يذكر لذلك امثلة لقلة هذه الابيات ولعدم ولعدم

65
00:20:19.350 --> 00:20:39.350
اه كثرتها حتى يأتي على جميعها وكذلك لما اتى العراقي الى الى هذه الى المصطلح الف بيت يعني جمع فيه الف بيت كرفيه الانواع والامثلة والخلاف والنزاع لانه اطال فيها النفس رحمه الله تعالى فسميت ولذلك من حفظ الالفية فقد اتى على المصطلح

66
00:20:39.350 --> 00:20:59.350
واستوعبه كله باذن الله عز وجل. قال وكل واحد اتى اتى وحده ان يأتي معه تعريفه. اولها الصحيح وهو ما اتصل بدأ بالصحيح وهو اول اقسام الحديث. الحديث انقسم الى ثلاثة اقسام عند جمهور المحدثين. هو الحديث الصحيح والحديث

67
00:20:59.350 --> 00:21:19.350
الحسن والحديث الضعيف. ومن من اهل العلم من يقسم الحديث الى قسمين صحيح وضعيف. ويرى ان الحسن يدخل في حد الضعيف لان الحسن وقع في خلاف بين العلم هل هو من هل هو من مما يدخل في مصطلح الصحيح او مما يدخل مصطلح الضعيف والصحيح ان الحسن يدور بين هاتين فان

68
00:21:19.350 --> 00:21:39.350
فان ارتقى الى الصحة يسمى صحيحا وان نزل فيسمى ضعيفا ومع ذلك نقول ان العلماء حكموا على بعض الاحاديث بانها حسان فقد جاء الحكم انه قال حديث حسان رجع البخاري وجاء عن ابراهيم النخعي وجاء عن شعبة انهم سموا لكن يختلف يختلف اصطلاحه في هذه التسمية فانه يرى الحساء للغرائب وانهم يرى الحساء المنكرا ومنهم يرى

69
00:21:39.350 --> 00:21:52.000
ما ما فيه ضعف يسير ومن غير حساب ما هو مقبول ويحتج به فالذي يعني هنا انه بدأ اول باول نوع من انواع الحديد وهو الحديث الصحيح قال واولها الصحيح وهو ما اتصل

70
00:21:52.200 --> 00:22:11.500
اسناده ولم يشد ولم يعل. اي ان او يعل. هذا وتعريف الصحيح. قال هو ما اتصل اسناده اتصل اسناده ولم يشد ولم يعل يرويه عدل ضابط عن مثله معتمد في ضبطه ونقله. اذا هذا هو تعريف الحديث الصحيح

71
00:22:11.500 --> 00:22:41.500
ما توفر فيه خمس شروط اتصال السند وضبط الراوي وعدالته والسلامة من الشذوذ والعلة. فيسمى هذا صحيح ان جمهور المحدثين اذا كان الحديث راويه عدلا واسناده متصلا قويه عدلا وهو ضابط واسناده متصل ولم يشذ ولم يعل فانه يسمى حديث صحيح عند جمهور

72
00:22:41.500 --> 00:23:06.500
محدثين ويمكن ان نقول نذكر الشروط باختصار فنقول الشرط الاول من شروط الحديث الصحيح حدالة الراوي عدالة الراوي. ومعنى العدالة هي ملكة تحمل الراوي على ترك ما يحرم ملكة تحمل راوي على اجتناب ما حرمه الله ورسوله وعلى ما يخل بمروءته

73
00:23:06.650 --> 00:23:31.300
ملكة تحمل صاحبها على لزوم التقوى. وترك ما حرم الله ورسوله وترك ما يخل بمروءته بذلك عدلا فان كان هناك ما يقدح في عدالته والقوادح في العدالة كالفسق البدعة وكالجهلة

74
00:23:31.400 --> 00:23:55.750
الفسق قادح والجهالة قادحة والجهالة ليس قادحة لان لا تعرف لا يعرف حاله سواء جهالة جهالة الحال او جهالة العين ايضا ان يكون مبتدعا او كافرا. وهذه الشروط تشترط في حال الاداء لان الراوي له حالتان. حالة سماع

75
00:23:55.750 --> 00:24:22.100
وحالة اداء حالة الاستحالة استحالة حالة تحمل وحالة اداء. اما التحمل فلا يشترط الا شرطا واحدا وهو من يعرف شرط واحد قشطة والتميز تحمل ان يكون مميزا عوقنا التمييز والعقل. فاذا سمع حال الجنون فلا يقبل منه. وان سمع قبل التمييز فلا يقبل منه. اذا تحمل

76
00:24:22.100 --> 00:24:42.100
حديث قبل قبل تمييزه او قبل ان يكون عاقلا اذا كان يتحمل يقول لا يصح هذا التحمل. اما ان يكون كافرا تحمل وهو كافر تحمل وهو مبتدع تحمل وهو فاسق تحمل وهو مجهول تحمل على اي حال تحملها فان نقبله منه عند الاداء بشروط

77
00:24:42.100 --> 00:24:59.000
بحال فان كان وقت الاداء عدلا ضابطا فان حديثه يقبل واضح؟ فان حديثه يقبل. اما اذا نقول في هناك حالة تحمل وحالة اداء. اما التحمل فيشترط لا يكون عاقلا مميزا. واما في الاداء فيشترط

78
00:24:59.000 --> 00:25:16.400
ان يكون سالما من ان يكون عدلا ضابطة عدلا ضابطا والعدل يتعلق هو كما ذكرت ملكة تحمل صاحبها على لزوم التقوى وترك ما حرم الله ورسوله مع ترك ما بمروءته هذه هي العدالة

79
00:25:16.450 --> 00:25:34.350
قال الشرط الثاني ان يكون ضابطا والظبط عند اهل العلم ظبطان. ظبط صدر وضبط سطر ضبط صدر وضبط صدر. فلابد لمن حمل هذا العلم واراد ان يؤدي ان يكون ضابطا عند تأديته. ان يكون ضابطا

80
00:25:34.350 --> 00:25:54.350
عند تأديته اما ان يكون ضابطا له بحفظه فيكون محافظا له مستحضرا له متى متى ما اراد ان يؤديه اداه على ما هو عليه على حفظه له وان كان ليس بحافظ وانما هو صاحب كتاب فلابد ان يكون كتاب ايضا قد حفظه من ان تناله العبث او او يناله

81
00:25:54.350 --> 00:26:17.050
والتبديل فيكون حافظا له عارفا بما فيه. فعندئذ يصح يصح تصح الرواية من جهة ضبطه. فاذا كان عدلا ضابطا قد توفر اول شرط من شروط الحي الصحيح. الشرط الثاني الاتصال ومع الاتصال ان يكون ان يكون الحديث اخذ

82
00:26:17.100 --> 00:26:36.300
بطرق التحمل الصحيحة وطرق التحمل التي يعدها العلم هي ثمان طرق تسمى طرق التحمل اعلاها عند جمهور العلم السبع السماع وهو ان يسمع من شيخه مباشرة. فيكون سمع الحديث من شيخه

83
00:26:36.400 --> 00:26:56.400
ودونها العرض على خلاف. لان العرض من اهل العلم من يرى ان العرض اعلى من السمع. ومعنى العرض ان يعرض الراوي والشيخ سمع سمع ثم يقر الشيخ بما بما حدثه تلميذه او بما قرأه عليه تلميذه فيسمى هذا عرظا وهو دونه ومن اهل العلم ان

84
00:26:56.400 --> 00:27:19.800
يقدم العرظ على على السماع. من ذلك ايظا الاجازة بشروطها المعتبرة كذلك الوجادة كذلك المكاتبة كذلك الوصية كذلك الاعلام وكذلك المداولة هذي تسمى بشروط طرق التحمل. فاذا قلنا بصحتها لابد ان يكون هذا متصل باحدى طرق التحمل المعتبرة

85
00:27:19.800 --> 00:27:39.800
عند اهل العلم وعلى هذه نكون السلف يقول حدثنا او سمعت او اخبرنا او ان يكون بالمعنعن او بالمؤنن بشرط عندهم الا يعرف الراوي انه دلس هذا الحديث الذي او اننه فنقول هذا ان يكون الحديث متصل ويقصد المتصل الا يكون بين الراوي والشيخ

86
00:27:39.800 --> 00:27:59.800
وطرق الانقطاع كثيرة كأن يكون مدلسا ولم يسمع من شيخه وان يكون مدلسا ولم يسمع الحديث هذا بعينه او يكون لم يدرك او لم يدرك هذا الشيخ او لم يعاصره او عاصره ولم يسمع منه البتة كل هذه طرق من طرق الانقطاع او تسمى كلها منقطعة

87
00:27:59.800 --> 00:28:18.850
من هذه العلة واصبح الحديث متصلا في كل طبقة من طبقات السند نقول توفر فيه الشرط الثامن شروط من شروط الصحة الشرط الثالث يعني الشرط الشرط الثالث الاتصال الشرط الرابع الشرط الرابع الاعلان الشرط الاول العدالة الشرط الثاني الظبط

88
00:28:18.850 --> 00:28:38.850
الشرط الثالث الاتصال. الشرط الرابع السلامة من الشذوذ. وذلك الا يكون الحديث شاذا. والشاذ عند الجمهور عند الجبن كما ذكر العراقي وغيره وذاك ونسبه للشافعي وهو ان يخالف الثقة من هو اوثق منه او اكثر منه هذا هو مشهور عند عامة المتأخرين

89
00:28:38.850 --> 00:28:56.700
فهذا هو وهو احد انواع الشاب ان يخالف الثقة من هو اوثق منه او من هو اكثر مخالفا بذلك الملأ ان ان يأتي الراء بحديث مخالف بذلك الملا من جهة الكثرة ومن جهة الرواية من جهة الكثرة ومن جهة الحفظ والاتقان. ومن اهل العلم من يرى الشاذ ايضا

90
00:28:57.000 --> 00:29:17.000
ما تفرد به الراوي سواء كان ثقة او ظعيفا. يسميه شاذ فيرى الحي الفرد انه شاب كما ذكر ذلك الخليلي ونقل ايظا احمد بن حنبل انه يقول بهذا القول ومنهم من يرى الشاذ ما وقع فيه المخالفة والنكارة. اي ما خالفه الراء فانه يسمى الشاذ ولو كان ولو كان

91
00:29:17.000 --> 00:29:37.000
فانه يسمى شاذ. اذا الشاب هو ما يخالف وما يخطئ فيه الراوي وما اخطأ الشاب نقول الشاب وما اخطأ فيه الراوي او خالف فيه الثقة او تفرد باصل لا يشارك فيه غيره. يسمى شان. اذا يمكن ان نفسر يا شيخ ان يقول الشاب ما اخطأ فيه الراوي يسمى شاذ. ما اخطأ فيه الراوي يسمى

92
00:29:37.000 --> 00:29:58.550
من ذلك مثل الشواذ مثلا الالفاظ الشاذة التي اه تذكر في مثل هذا المقام. مثلا اه مثلا لفظة فليرقه الحديث رواه الاعمش عن ابي صالح عن ابي هريرة رضي الله تعالى عنه اذا ولغ الكلاء سبع مرات اولاهن

93
00:29:58.550 --> 00:30:18.550
لفظت وليرقه اي يرق الماء الذي ولغ فيه الكلب. هذه اللفظة فليرقه تفرد بها علي بن مسهر. علي بن مسهر رحمه الله تعالى واكثر اصحاب الاعمش واكثر من روى هذا الحديث لا يذكر هذه اللفظة. وعلي ابن مسيحي رحمه الله تعالى تفرد بها هذا اولا. والامر الثاني انه اضر في اخر

94
00:30:18.550 --> 00:30:34.800
اي اصابه شيء من الذروة والعمى واي الامر الثالث انه سمع هذا الحديث في اخر حياته فاصبح لك فلان ثلاث قرائن تدل على انه اخطأ في هذا الحديث. القرية الاولى انه تفرد بهذا الحديث مع ان اصحاب الاعمش كثر منهم شعبة

95
00:30:34.800 --> 00:30:54.800
سفيان ابو ابو معاوية وغيره من الحفاظ ووكيع وغيرهم ولم يذكر احد هذه اللفظة. ويذكرها علي بن سلمان مع ان هذا مع ان مكثر ولذلك قال الترمذي قال الامام مسلم في مقدمته في علامة المنكر هو ان يأتي الراوي الى شيخ مكثر فيتفرد عنه فيتفرد عنه بشيء لم

96
00:30:54.800 --> 00:31:12.000
وغيره فيه فيسمى هذه لفظة من كرة الا ما استثني كأن يكون مكثرا حافظا اماما كمالك مثلا فان مفرداته فانه تقبل مثل الزهري ايضا فقد تفرد بخمسين لفظة ومع ذلك قبل العلم واحتجوا بها. العبقرية الثانية

97
00:31:12.200 --> 00:31:32.200
انه سمعها بعد ما اضر اي اصابه الضر الابى والضر سبب الاسباب وهم الراوي الامر الثالث انه لم يحدث بها الا بعد ما الا بعدما اضم فاين هي عنه؟ فاين هي؟ عنه قبل ان يصيبه هذا الظر وهذا البلاء. فافاد هذا من هذه اللفظة نقول شهادة ولا يمكن ان نقول انها صحيحة لان

98
00:31:32.200 --> 00:31:52.200
تراويها ثقة لان الراوية ثقة وتسمى عندهم زياد ثقة نقول بمجرد تفرده وعدم ذكر غيرها له عدم ذكر غيره آآ وعدم ذكر غيره لها يدل على شذوذها وعلى ضعفها لذلك نحكم على هذه الزيادة بانها شاذة وضعيفة. اذا يكون سالما الشذوذ. الامر الشرط

99
00:31:52.200 --> 00:32:12.200
ان يكون سالما من العلة. اذا عرفنا الشذوذ التفرد المطلق يسمي بعضهم الشذوذ الخطأ. الخطأ والنكاء يسمى ايضا شاذ مخالفة الثقة من هو اوثق منه واكثر يسمى يسمى شان. هذه ثلاث عبارات. المشهور عند المتأخرين عند اكثر المحدثين ان المراد بالشان وما خالف فيه الثقة. الملأ

100
00:32:12.200 --> 00:32:30.000
او خالف فيه الاحفظ والاكثر. فيشترطون المخالفة ليس فقط ما الفرق عندهم؟ بين الثقة والمخالفة المخالد ان يروي شيء فيأتي الثقة فيروي شيئا خلافه حتى يكون مخالفا له. وقد قال بعضهم

101
00:32:30.050 --> 00:32:50.050
ان المخالفة اوسع من ذلك فان تفرد بشيء لم يشاركه غيره فيه فانه يسمى ايضا يسمى مخالفة وهذا هو الصحيح لا نشطط المخالفة ان ان يقول شيئا يخالف غيره. مثلا مثلا يقول هذا دخل مع الباب ويقول هو لا بل ان لم يدخل. هذا يسمى ايش؟ بخاري لان هذا يثبت وهذا يخالف يقول ليس هذا بشرط

102
00:32:50.050 --> 00:33:10.850
البخاري الصحيح هو ان يذكر شيئا مخالفا غيره فلم يذكرها. نسمي هذه مخالفة. قوله ولم يعلم. العلة علتان علة خفية وعلة ظاهرة علة خفية وعلة ظاهرة وعلة قادحة وعلة غير قادحة

103
00:33:11.050 --> 00:33:30.900
العلة علتان علة خفية وعلة من مقسم الجهة باعتبار ظهورها وخفائها فنقسم القسمين وباعتباري قد وعدم القدح ايضا الى قسمين. من جهة الظهور والخفاء هي علتان. علة ظاهرة ولا تعيين هنا. لماذا لا تعنينا

104
00:33:30.950 --> 00:33:48.250
لان ذكرنا بان من اول شروط الحي الصحيح ايش؟ ان يكون راويه عدل. فلو لم يكن عدل اصبحت علبة لكن الخفية ظاهرة ظاهرة فلا تدخل مسمى السامعين التي يقصدها الشرط الخامس لانه لو قلنا انها هي نفسها اصبح تداخل تداخل في

105
00:33:48.250 --> 00:33:58.250
في الشروط واذا قال بعضهم نستطيع ان نقول الحديث الصحيح هو هو الحديث الثاني من العلة. الحديث الثاني من العلة حتى حتى يكون بمعنى هذا الصحيح. نقول لا لا بد

106
00:33:58.250 --> 00:34:23.400
يكون راويه عدلا ضابطا متصلا وان يكون سام الشذوذ وللعلة. فالعلة التي يريدها هنا العلة القادحة الخفيفة في العلة التي هي الشرط الخامس شرطان. ان تكون قادحة وان تكون خفية وخفاؤه لا يمكن الاطلاع عليه الا بتتبع الطرق وسبل المرويات حتى يمكن ان نعرف ان هذه علة قارئة وهناك علل ليست

107
00:34:23.400 --> 00:34:41.700
فمثل على سبيل المثال على سبيل المثال ما رواه الاعمش عن ابي صالح عن ابي هريرة هذا الحديث الاعمش عن ابي صالح سلسلة يكثر ورودها ويكثر ذكرها وهي مما اعتمده البخاري ومسلم رحمه الله رحمه الله تعالى في صحيحهما. ومع ذلك يقول ظاهر

108
00:34:41.700 --> 00:35:01.700
هذا انه حديث صحيح وانه لا علة فيه. والحج جاء مثلا في حديث ابي طالب ابو هريرة في الامام وضوء المؤذن مؤتمن. جاء في رواية عن محمد الاسماطع عن الاعمش قال حدثت عن ابي صالح. حدثت عن ابي صالح. الشفادة هنا؟ افاد ان الاعمش لم يسمع النبي صالح هذا الحديث

109
00:35:01.700 --> 00:35:21.700
وجاء هنا مرة يقول عن ابي صالح عن عائشة ومرة يقول عن ابي صالح عن ابي سعيد واختلف الحفاظ فمنهم من قال عن ابي والبخاري واحد اختلف منهم من قال ان كلاهما مثابت ومحفوظ عن عائشة وعن ابي هريرة من يقول ليس بثابت لا عن عائشة عن ابي هريرة منهم من يصحح رؤية عائشة ومن يصحح رواية ابي هريرة

110
00:35:21.700 --> 00:35:41.700
قل هذه علة خفية. ينبني عليها ان الاعمش لم يسمع من ابي صالح هذا الحديث فيكون علة قادحة. فيكون علة قادحة خاصة اذا علمنا ان الاعمش ان الاعمش مدلس. من العلة التي لا تقدح مثلا ما رواه البخاري في صحيحه عن مجاهد عن طوس ابن عباس في قصة القبر

111
00:35:41.700 --> 00:35:55.400
اللذين يعذبان. فهذه رواه البخاري المجاهد عن طوس ابن عباس وجاء ايضا من طريق مجاهد عن ابن عباس واسقط طاؤوس. فلنقل هذه الان علة علة انقطاع لكن هل العلة قادحة

112
00:35:56.350 --> 00:36:21.050
نقول ليست بالقادحة لماذا؟ لان مجاد لا يعرف بالتدليس ولان مجاهد ايضا سمع بابن عباس فسقوط طاووس وعدم سقوطه لا يقدح في صحة الحديث. فالحديث صحيح سواء علمنا انه وهو من اللاعب المجاهد ابن عباس او علمنا انه رواه عن مجاهد عن ابن عباس مباشرة. اذا لا بد ان يكون الحديث سالما من العلة القادحة

113
00:36:21.050 --> 00:36:41.050
والعلة المراد بها هي العلة الخفية والقادحة فلابد ان يكون فيها ذان الشرطان ان تكون قادحة وان تكون خفية. اذا توفرت خمسة انه يسمى صاحب من اهل العلم من يشترط السماع في كل طبقات السند وهذا من يضعف الحديث المعنعن والمؤنن من اهل العلم من يشترط شرطا سابعا ويقول لابد

114
00:36:41.050 --> 00:36:57.900
لابد ان يكون كل شيخ فقيه من الرواة وهذا الشرط فيه شدة والصحيح الصحيح ان الشروط المعتبرة عند جمهور المحدثين هي الخمسة شروط. اما الفقهاء فيشترطون في الصحيحين ثلاث شروط. الاتصال والعدالة الاتصال والعدالة والضبط

115
00:36:57.900 --> 00:37:17.900
هذا هو عندما يكون ان يكون راويه عدلا ضابطا والاسناد متصل. فاذا توفرت هذه فانه يسمى فانه يسمى صحيحا. فانه يسمى عندهم. اما الجمهور المحدثين فيرون ان الحديث الصحيح ما توفرت فيه هذه الشروط الخمسة. اما ما زاد على ذلك من من اشتراط السماع في كل طبقة وطبقة

116
00:37:17.900 --> 00:37:37.900
هذا لا ليس بصحيح ومن اشترط ايضا ان يكون الرواة فقهاء او يكونوا علماء بما يرون منهم من اشترط بالحديث الذي يرمى المعنى ان يكون عالم المعنى الصحيح الذي هنا ان الشروط الذي عليها جمهور المحدثين هي هذه الخمسة الشروط. هذا ما يتعلق بالحي الصحيح ثم بعد ذلك

117
00:37:37.900 --> 00:37:52.400
يأتي بما يتعلق بالحديث الحسن ومباحث الحديث فيه واصح الصحيح وسلاسل الصحيح هذه كثيرة تجدها في الكتب المطولة والله اعلم