﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:57.650
الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم   بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله واصحابه ومن والاه واهتدى بهداه ثم اما بعد. من تحمل

2
00:00:57.650 --> 00:01:26.600
الحديث عن من فوقه بطريق للتحمل معتبر فتحمله صحيح من تحمل الحديث عن من فوقه بطريق للتحمل معتبر فحافة تحمله صحيح. يعني ان تحديثه عنه يعتبر. وهذا هو الشرط الثالث من شروط الحديث الصحيح لذاته

3
00:01:26.600 --> 00:01:46.600
وهو اتصال السند ومعناه ان يتحمل كل راو من رجالات الاسناد عمن فوقه هذا الحديث بطريق صحيح من طرق التحمل الصحيحة عند علماء الحديث رحمهم الله تعالى. فان قلت وما طرق

4
00:01:46.600 --> 00:02:21.450
والتحمل فاقول هي ثمانية. هي ثمانية طرق. الطريق الاول السماع. من لفظ  يعني ان يقرأ الشيخ الحديث وانت وانت تسمعه. فحينئذ لك ان تقول حدثنا او حدثني وهو من اعلى الطرق على الاطلاق. الطريق الثاني طريق القراءة على الشيخ. بان تقرأ انت الحديث والشيخ

5
00:02:21.450 --> 00:02:44.400
يستمع لقراءتك. فلك في هذه الحالة اذا رويت هذا الحديث ان تقول اخبرنا او اخبرني وهاتان المرتبتان لا خلاف في قبولهما وصحة التحمل بهما بين اهل الحديث رحمهم الله تعالى

6
00:02:44.450 --> 00:03:15.100
الطريق الثالث طريق الاجازة وهي ان يجيز الشيخ للتلميذ ان يروي عنه جميع مروياته او بعضها. وهي طريق من طرق التحمل الصحيحة. وقد ورد فيها خلاف بين المحدثين ولكن الصحيح المعتمد عند الاكثر انها طريق صحيحة للتحمل وسيأتي

7
00:03:15.100 --> 00:03:41.050
الكلام عليها فيما يستقبل ان شاء الله. ورابعها المناولة ان يناول الشيخ مروياته يعني كتابه للتلميذ وهل هذه الطريقة تجيز للتلميذ ان يروي عن الشيخ هذا الكتاب؟ الجواب فيه خلاف بين اهل

8
00:03:41.050 --> 00:04:08.800
للعلم والقول الاقرب هو القول الوسط. وهي ان المناولة لا تخلو من حالتين. اما ان تكون مقرونة ام بالاذن واما لا فان كانت المناولة مقرونة بالاذن فالرواية بها صحيحة. وهي في هذه الحالة تكون قريبة من الاجازة

9
00:04:09.100 --> 00:04:29.100
واما الحالة الثانية فهي المناولة المطلقة عن الاذن والاجازة. ان يسلمه الكتاب ولا يقول ارويه عمي فالاقرب انها في هذه الحالة لا يصح الرواية بها ولا تعتبر طريقا صحيحا للتحمل

10
00:04:29.100 --> 00:04:55.750
ولذلك قال قال العراقي رحمه الله تعالى في الفيته وان خلت عن اذن اوله قيل تصح والاصح باطلة. فاذا متى تقبل متى يقبل التحمل بالمناولة اذا كان مقرونا بالاذن وخامسها المكاتبة

11
00:04:55.800 --> 00:05:22.100
ان يكتب الشيخ الحديث ويرسله لاحد تلاميذه والمكاتبة طريق معتبر من طرق الرواية. وقد وجدت هذه الطريق بين الصحابة فيما بينهم بين التابعين فيما بينهم. ومن بعدهم الى شيوخ الائمة فرأوا فرأوا فقد رووا بها واعتبروها طريقا

12
00:05:22.100 --> 00:06:03.400
وسادسها الاعلام اي اعلام الشيخ لتلميذه بان هذا من مروياته مجرد اعلام فقط ان يقول للتلميذ هذا الحديث من مروياتي والاصح في هذا الطريق انه طريق ضعيف فالتحمل به لا يعتبر تحملا صحيحا. فالرواية بمجرد الاعلام تعتبر

13
00:06:03.400 --> 00:06:29.850
ضعيفة وان وجد الخلاف ولكن الاصح انها ضعيفة. السابع الوصية اي اذا اوصى الشيخ بكتبه ومروياته لاحد كان اوصيكم مثلا بمؤلف من مؤلفاتي مثلا. هل يصح للطالب ان يروي هذا الحديث او هذا الكتاب عن الشيخ

14
00:06:29.850 --> 00:06:51.950
مجرد الوصية بمجرد الوصية قال خذ هذا الكتاب ولم يوصه بان يرويه عنه. وانما قال خذ هذا الكتاب بهذا الكتاب الجواب فيها خلاف بين اهل العلم. والقول الصحيح ان التحمل بها ليس بصحيح

15
00:06:54.400 --> 00:07:28.900
فلا يجوز ان يروي احد بمجرد الوصية الا على قول شاذ. غير معتبر ولا معتد به. الطريق ثامن الوجادة وهي ان يجد الطالب كتاب الشيخ الذي فيه مروياته وقد اختلف العلماء رحمهم الله تعالى هل يجوز للطالب اذا وجد هذا الكتاب ان يرويه عن صاحبه

16
00:07:28.900 --> 00:07:48.900
الجواب فيه خلاف بين اهل العلم والقول الاقرب جوازها. وفي المسند احاديث كثيرة. يقول عبد الله ابن الامام احمد وجدت بخط ابي فهي طريق معتبرة ولكن شرطها عدم الشك في في خط الشيخ

17
00:07:48.900 --> 00:08:08.900
يعني ان يكون شيء خط الشيخ معروفا عند هذا الطالب لا اشكال فيه ولا ولا احتمال ان ينسب الى غيره. فاذا تحمل الراوي عمن فوقه شيئا من الاحاديث او المرويات والنقول. بطريق معتبر من طرق

18
00:08:08.900 --> 00:08:38.900
فيعتبر تحمله صحيح معتبر. القاعدة التي بعدها اصح الاسانيد نبي مقيد. لا كلي مطلق. اصح الاسانيد نسبي مقيد لا كلي مطلقة. اي ليس هناك في السنة اسناد. يصح ان نطلق عليه

19
00:08:38.900 --> 00:09:08.900
في اصح الاسانيد مطلقا. فلا يجوز لك ان تطلق اصح الاسانيد على اسناد في السنة الا اذا قيدته بصحابي او بلاد او طائفة. كقولك مثلا اصح الاساليب انيد عن ابن عمر هو ما رواه نافع. وعن نافع ما لك وعن ما لك؟ الشافعي وعن

20
00:09:08.900 --> 00:09:38.900
شافعي الامام احمد وهي المسماة بالسلسلة الذهبية. فهذا ليس اصح الاسانيد مطلقا في الدنيا. وانما هو ضحوا الاسانيد مقيدا بهذا الصحابي المخصوص. فلا نقول اصح الاسانيد مطلقا وانما ننسبه ونقيده ونقيده. ومثلا ان نقول اصح الاسانيد عن

21
00:09:38.900 --> 00:09:58.900
عائشة رضي الله عنها هي ما رواه الزهري عن عروة عن عائشة رضي الله تعالى عنها هذا اصح الاسانيد عن من؟ عن عائشة فقط دون غيرها من الصحابة. واصح الاسانيد عن ابن مسعود

22
00:09:58.900 --> 00:10:18.900
هو ما رواه سفيان الثوري عن منصور عن ابراهيم اي النخعي عن علقمة عن ابن مسعود فاذا جاءك هذا الاسناد عن ابن مسعود فاشدد عليه بيديك وعظ عليه بالنواجذ. والمهم ان الاصح هو تقييد اصح الاسانيد

23
00:10:18.900 --> 00:10:53.950
لا اطلاقه. ولا اطلاقه. القاعدة التي بعدها الانفراد بالتصحيح من المتساهل لا يوثق به الانفراد بالتصحيح من المتساهل لا يوثق به. وذلك كالاحاديث التي انفرد الحاكم رحمه الله تعالى بتصحيحها لا يعرف ان اماما اخر غيره صححها. كما نص على ذلك اهل العلم

24
00:10:53.950 --> 00:11:13.950
حتى ان بعض اهل العلم رحمهم الله تعالى وغفر لهم سمى مستدرك الحاكم بمستترك الحاكم. يعني الاحاديث التي حقها ان ان تترك. وهذا الكلام فيه نظر لا جرم. لا فيه نظر لان من

25
00:11:13.950 --> 00:11:33.950
احاديث الحاكم في مستدركه ما هو صحيح معتبر. فاذا اذا جاءك التصحيح ممن قال فيه اهل العلم انه متساهل فلابد ان تعرض هذا التصحيح على اقوال اهل العلم ممن يوثق بتصحيحهم. ومن الامثلة على

26
00:11:33.950 --> 00:11:53.950
ايضا الامام ابن حزم رحمه الله تعالى فانه من المعروفين بالتساهل في التصحيح. ومنهم كذلك الامام السيوطي والامام ابن حبان رحمهم الله تعالى ومن فوقهم ايضا كما قيل في الامام الترمذي وكما قيل في ابن خزيمة وكما قيل في

27
00:11:53.950 --> 00:12:12.450
امام العجلي رحمه الله رحم الله الجميع رحمة واسعة. وقيل هذا الامر في غيرهم وعلى كل حال اذا رأيت اهل العلم ينصون اذا رأيت اهل العلم ينصون على ان هذا الامام عنده

28
00:12:12.450 --> 00:12:32.450
في مسألة تصحيح الاحاديث فالواجب عليك ان كنت طالب علم عارف بمسالك. التصحيح والتضعيف الا تركن الى تصحيح هذا الصنف من الناس رفع الله قدرهم ومنازلهم وانما عليك ان تنظر انت وتنقب وتبحث في الامر بنفسك

29
00:12:32.450 --> 00:13:04.200
الله تعالى. ومن القواعد ايضا التقليد في التصحيح والتضعيف لغير العارف بطرقه جائز  التقليد في التصحيح والتضعيف لغير العارف بطرقه جائز. كما يقال في التقليد في غيرها من المسائل الفقهية والعقدية. فالتقليد يجوز لغير العارف ولغير المجتهد المتأهل

30
00:13:04.200 --> 00:13:24.200
ذلك لعموم قول الله عز وجل فاسألوا اغلى الذكر ان كنتم لا تعلمون وقد اطلق الله عز وجل سؤال اهل الذكر ولم قيده بعلم دون علم ولا بمسألة دون مسألة. والاصل هو بقاء المطلق على اطلاقه. ولا يقيد الا بدليل. فان كان

31
00:13:24.200 --> 00:13:44.200
الطالب عارفا بمسالك التصحيح والتضعيف فلا يجوز له ان يقلد احدا من اهل العلم في هذا بل عليه ان ينقب عن الامر هو بنفسه ويبحث عن حكم الحديث بنفسه. وهذا قليل في الناس فيكتفي الانسان بتقليد امام معتبر من ائمة الجرح

32
00:13:44.200 --> 00:14:13.850
والتعديل القاعدة التي بعدها جمهور ما في الصحيحين معتمد عند الامة مع جمهوره ما في الصحيحين معتمد عند الامة متلقا بالقبول وقوله جمهور هذا يعني ان الاغلبية الواردة في احاديث الصحيحين كلها مما اتفقت عليه

33
00:14:13.850 --> 00:14:33.850
امة بالقبول والتلقي والاعتماد. ولكني بيبقى بعض الاحاديث التي فيها شيء من كلام اهل العلم لابد من التنقيب والبحث والابتلاء. ان قيل ما اصح كتابين بعد ان قيل لك ما اصح كتاب بعد كتاب الله

34
00:14:33.850 --> 00:14:53.850
عز وجل فقل اصح كتاب بعد كتاب الله عز وجل هو صحيح الامام البخاري رحمه الله تعالى ثم يتلوه في صحيح الامام مسلم رحم الله الجميع رحمة واسعة. ولذلك العلماء رحمهم الله تعالى نصوا على ان اصح

35
00:14:53.850 --> 00:15:13.850
الاحاديث هي ما في هي ما اتفق عليه الشيخان. ثم من فرد البخاري باخراجه. ثم من فرض الامام مسلم باخراجه. ثم ما كان على شرطهما في غير صحيحهما. ثم ما كان على شرط

36
00:15:13.850 --> 00:15:33.850
بخاري في غير صحيحه ثم ما كان على شرط مسلم في غير صحيحه ثم ثم ما كان على شرط فتى غيرهما كما نص على ذلك اهل العلم رحمهم الله. فان قيل وايهما افضل صحيح الامام البخاري ام صحيح الامام مسلم

37
00:15:33.850 --> 00:15:53.850
قل لكل فضله. ولكن الاقرب ان شاء الله انه باعتبار الصحة ها فالمقدم هو وصحيح الامام البخاري وباعتبار ترتيب الاحاديث واخراجها في محل واحد يقدمه صحيح الامام مسلم رحمه الله تعالى

38
00:15:53.850 --> 00:16:11.000
فان قيل لك ومن اول من الف في الصحيح مجردا فقل هو محمد ابن اسماعيل البخاري رحمه الله تعالى. ان قيل لك كيف تقول ان اصح الكتب بعد كتاب الله

39
00:16:11.000 --> 00:16:31.000
هو صحيح الامام البخاري وقد ثبت بما لا يدع مجالا للشك عن الامام الشافعي رحمه الله انه قال ما تحت اديم السماء كتاب اصح من موطأ الامام مالك. وهذه كلمة محدث. الجواب

40
00:16:31.000 --> 00:17:01.550
هذه الكلمة قالها الامام الشافعي قبل تاليف البخاري لصحيحه. قبل تاليف البخاري لصحيحه  فاذا يبقى بعض الاحاديث في الصحيحين ممن تكلم فيها العلماء لابد فيها من الابتلاء القاعدة التي بعدها حديث خفيف الضبط حسن لذاته

41
00:17:01.700 --> 00:17:35.450
حديث خفيف الضبط حسن لذاته وقد عرف العلماء الحديث الحسن لذاته بقولهم ما رواه عدل خفيف الظبط ثم يقال فيه ما قلناه في تعريف الحديث الصحيح لذاته فاذا الفرق بين تعريف الحسن لذاته. والصحيح لذاته انما هو كلمة خفيف الظبط. ففي الصحيح لذاته

42
00:17:35.450 --> 00:18:05.550
قلنا حديث تام الظبط. واما في الحسن لذاته فاننا نقول فيه خفيفا خفيف الظبط فقط فان قلت وما حكم الاحتجاج به؟ فاقول هو حجة معتمدة تثبت بها الاحكام الشرعية. فان قلت ومن امثلته فقل امثلته احاديث كثيرة

43
00:18:05.550 --> 00:18:27.500
منها سلسلة عمرو بن شعيب عن ابيه عن جده. ومنها سلسلة بهز ابن حكيم عن ابيه عن جده ايه ومنها كذلك ما رواه رجل يقال له محمد بن اسحاق اذا صرح

44
00:18:27.500 --> 00:19:00.350
اذا صرح بالتحديث فحديثه حسن. فاذا الحديث الحسن حجة. القاعدة التي بعدها  الحسن لذاته اذا ورد اذا ورد من طرق تقويه فيرتقي الى الصحيح لغيره  الحسن لذاته اذا ورد من طرق اخرى تقويه فيرتقي الى الصحيح لغيره

45
00:19:00.350 --> 00:19:20.350
ان يرتفعوا من رتبة الحسن لذاته الى رتبة الصحيح لغيره. وهذا هو القسم الثالث من اقسام احاديث احد وهو الصحيح لغيره. فالحديث الصحيح لغيره هو بعينه الحديث الحسن لذاته. ولكن لم

46
00:19:20.350 --> 00:19:46.800
ما تعددت طرقه جعلناه صحيحا لغيره. فاذا قيل لك عرف الحديث الصحيح لغيره. من تعريفه اذا قيل لك عرف الحديث الصحيح لغيره. ايش تقول اذا تعدد الطرق احسنت نقول الجواب هو الحديث الحسن اذا روي من من طريق اخرى او من طرق اخرى

47
00:19:46.800 --> 00:20:14.450
مثله او اقوى منه. فان قيل لك ولماذا سمي صحيحا لغيره فان قيل لك ولماذا سمي صحيحا لغيره؟ الجواب سمي صحيحا لغيره لان الصحة لم يكتسبها من ذات اسناده وانما بسبب انضمام اسانيد اخرى له. فقد صححناه بسبب غيري بانضمام غيره له. بسبب انضمام غيره

48
00:20:14.450 --> 00:20:33.850
له لا بالنظر الى الى ذاته. فان قيل لك وما مرتبة الصحيح لغيره؟ ها يا جماعة بين الاقسام الخمسة ما مرتبته؟ فنقول هو في مرتبة متوسطة تحت الصحيح لذاته وفوق الحسن لذاته

49
00:20:33.850 --> 00:20:53.750
هو في مرتبة متوسطة تحت الصحيح لذاته وفوق الحسن لذاته فان قلت وما مثاله؟ اضرب لنا مثالا على الحديث الصحيح لغيره. فاقول مثاله حديث محمد بن عمر عن ابي سلمة

50
00:20:53.750 --> 00:21:13.750
عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لولا ان اشق على امتي لامرتهم بالسواك عند كل صلاة بهذا الاسناد اقصد والا اصل الحديث في الصحيحين بغير هذا الاسناد. فقد قال ابن الصلاح رحمه الله فمحمد بن عمرو بن

51
00:21:13.750 --> 00:21:32.700
من المشهورين بالصدق والصيانة لكنه لم يكن من اهل الاتقان. يعني خفيف الظبط ولا لا لم يكن من اهل الاتقان حتى ضعفه بعضهم من جهة سوء حفظه. ووثقه بعضهم لصدقه وجلالته

52
00:21:32.700 --> 00:21:59.150
فحديثه من هذه الجهة حسن. فلما انظم الى ذلك فلما انضم الى ذلك كونه روي من اوجه اخرى صحيحة زال بذلك ما كنا نخشاه من جهة سوء الحفظ وانجبر به ذلك النقص اليسير فصح هذا الاسناد والتحق بدرجة الصحيح. فصح هذا

53
00:21:59.150 --> 00:22:26.450
والتحق بدرجة الصحيح. القاعدة التي بعدها كل حديث خلا عن شرط الصحة والحسن فضعيف. كل حديث خلا عن شرط الصحة والحسن فضعيف اي اي حديث تخلفت عنه تخلف عنه شرط من شروط الصحة ومن

54
00:22:26.450 --> 00:22:47.550
شروط الحسن او الحسن فهو من قبيل الحديث الضعيف. فان قيل لك وما الواجب عند رواية الحديث الضعيف  الجواب الواجب علينا عند رواية الحديث الضعيف بيان ضعفه. حتى تنتبه الامة له

55
00:22:47.550 --> 00:23:19.150
فان قيل لك وهل يحتج بالحديث الضعيف في الاحكام الشرعية؟ الجواب لا يحتج به فيها في قول عامة اهل العلم رحمهم الله تعالى. لان المتقرر عند العلماء ان الاحكام فرعية تفتقر في ثبوتها للادلة الصحيحة الصريحة. فان قيل لك وهل يحتج به في فضائل الاعمال

56
00:23:19.150 --> 00:23:47.900
الجواب فيه خلاف بين اهل العلم والقول الاقرب ان شاء الله انه ليس بحجة مطلقة. لا في اثبات الاحكام الشرعية ولا في فضائل الاعمال. وقد اختار عدم الاحتجاج به الامام البخاري وجمع من اهل العلم والحديث ونقاده. القاعدة التي بعدها

57
00:23:50.150 --> 00:24:20.150
لا تروى الاحاديث الضعيفة الا بصيغ التمريظ لا التصحيح. لا تروى الاحاديث في الضعيفة الا بصيغ التمريظ لا التصحيح. فان قلت وما مقصودك بصيغ التمريظ فنقول هي الصيغ المبنية للمجهول. فبدل ان تقول روى تقول روي عن النبي

58
00:24:20.150 --> 00:24:46.700
صلى الله عليه وسلم كذا وكذا. وبدل ان تقول حكى تقول حكي عن ابي هريرة مثلا كذا وكذا وبدل ان تقول قال تقول قيل وبدل ان تقول نقل تقول نقل. فاذا المبنية للمعلوم هي من صيغ التصحيح. والمبنية

59
00:24:46.700 --> 00:25:06.700
تلي المجهول هي من صيغ التمريظ. وهذا امر نشكو فيه الى الله عز وجل من كثير من طلبة العلم يأتون الى احاديث في الصحيحين ويقولون روي عن النبي صلى الله عليه وسلم كذا وكذا. او يأتون الى احاديث حكم العلماء

60
00:25:06.700 --> 00:25:26.700
آآ بضعفها فيقولون قال رسول الله صلى الله عليه وسلم آآ نقل ابو هريرة عن رسول الله كذا وكذا. فاذا الاحاديث الضعيفة لا يجوز فيها العبارات التي تنسب الى التصحيح وان

61
00:25:26.700 --> 00:26:03.550
اما تقول العبارات المبنية للمجهول. طيب ومن القواعد؟ ما علقه البخاري ما علقه البخاري في صحيحه بصيغة الجزم فصحيح وما علقه بصيغة التمريظ فضعيف وهذه القاعدة تنفعك كثيرا في دراسة صحيح الامام البخاري. فانه اذا بوب الباب ربما يفسر

62
00:26:03.550 --> 00:26:33.550
هذه بجمل من النقول والاحاديث ولكن ليست على شرطه. فاخرجها مخرج التعليق فهي معلقات في صحيح الامام البخاري. فهل ما علقه البخاري صحيح ام ضعيف؟ الجواب ان كان علقه بصيغة الجزم فهو صحيح وان علقه بصيغة التمريض فضعيف. قالا الامام ابن

63
00:26:33.550 --> 00:27:07.400
رحمه الله وحاصل الامر ان ما علقه البخاري بصيغة الجزم فصحيح الى من علقه عنه ثم النظر فيما بعد ذلك وما كان منها بصيغة التمريب فظعيف قاعدة جديدة في الاحاديث الصحيحة غنية عن الضعيف. في الاحكام والفضائل في الاحاديث الصحيحة غنية عن

64
00:27:07.400 --> 00:27:27.400
عقولي الضعيفة في الاحكام والفضائل. فان الله عز وجل قد اكمل للامة دينها. فقال الله عز وجل اليوم ثم اكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا. فمن تكميل دين الله عز وجل انه لا يمكن

65
00:27:27.400 --> 00:27:57.400
ابدا ان تفتقر الامة في شيء من احكامها او فضائل اعمالها الى نقل ضعيف. فالامة تكتفي في جميع امور دينها وقضايا شريعتها بالاحاديث الصحيحة. فاذا رأيت الانسان يذكر حديث كن ضعيفا في شيء من الاحكام الشرعية او الفضائل فقل له لا يمكن ان يجعل الله عز وجل الامة في حاجة الى من قولك

66
00:27:57.400 --> 00:28:17.400
هذا فان الدين كامل بنقوله ونصوصه الصحيحة في كل باب من ابوابه. وما وقد كانت هذه القاعدة يعجب الامام الالباني رحمه الله تعالى كثيرا ويدندن حولها في كثير من مؤلفاته. في الصحيح غنية عن الضعيف

67
00:28:17.400 --> 00:28:56.200
ماشي؟ ومن القواعد ايضا الحديث الضعيف اذا تعددت طرقه الحديث الضعيف اذا تعددت طرقه ولم يكن فيها متهم بالكذب ولا بشديد الضعف فهو حسن لغيره. واعيدها مرة اخرى الحديث الضعيف اذا تعددت طرقه ولم يكن فيها متهم بالكذب ولا بشديد الضعف

68
00:28:56.200 --> 00:29:19.850
وهو حسن لغيره فهو حسن لغيره. ومثلها القاعدة القاعدة التي بعدها وكم رقمها؟ ثلاثة وثلاثين الف. نعم ومثلها القاعدة التي بعدها الحديث الضعيف اذا اشتد ضعفه لا يرتقي الى درجة

69
00:29:19.850 --> 00:29:49.250
حسنة لغيره بتعدد الطرق الحديث الضعيف الذي اشتد ضعفه لا يرتقي الى درجة الحسن بغيره بتعدد الطرق واعيدها مرة ثانية يا خالد الحديث الضعيف الذي اشتد ضعفه. لا يرتقي الى درجة الحسن لغيره

70
00:29:49.250 --> 00:30:19.250
تعدد الطرق يعني ان هناك من الضعف ما هو منجبر ومن الضعف ما ليس بمنجبر ضعف الذي ينجبر هو الضعف بسبب ماذا؟ سوء الحفظ او شيء اخر غير يعني لا يعتبر شديدا لا يعتبر ضعف الراوي فيه شديدا. ولذلك كل انواع الحديث الضعيف تقبل

71
00:30:19.250 --> 00:30:49.250
اعتبار والانجبار وتترقب بتعدد الطرق الى الحسن لغيره الا الحديث الذي في سنده راو كذاب او وضاع او كان متهما بالكذب ولو مجرد اتهام ذلك الحديث الموصوف بانه متروك. فالمتروك لا يقبل التقوية مطلقا

72
00:30:49.250 --> 00:31:19.250
لا يقبل التقوية مطلقا. وكذلك الحديث الشاذ لا يقبل التقوية. وكذلك الحديث المنكر لا يقبل التقوية. فاذا هناك ضعف منجبر وهناك ضعف غير منجبر. فاذا قيل لك عرف الحسن لغيره. اذا قيل لك عرف الحسن لغيره فقل هو الحديث الضعيف الذي

73
00:31:19.250 --> 00:31:39.250
ان يشتد ضعفه اذا روي من طرق اذا روي من طرق اخرى بمتابع او او شاهد. قال امام ابن الصلاح رحمه الله تعالى. ليس كل ضعف في الحديث يزول بمجيئه من وجوه اخرى

74
00:31:39.250 --> 00:31:59.250
ليس كل ضعف انتبهوا للنقل. ليس كل ضعف في الحديث يزول بمجيئه من طرق اخرى. بل ذلك يتفاوت فمنه ضعف يزيله ذلك. بان يكون ضعفه ناشئا من حفظ راويه. مع كونه

75
00:31:59.250 --> 00:32:19.250
اي الراوي من اهل الصدق والديانة. فاذا رأينا ما رواه قد جاء من وجه اخر عرفنا انه مما حفظه ولم يختل فيه ظبطه له. وكذلك اذا كان ضعفه من حيث الارسال بنحو ذلك. كما في المراسيل التي

76
00:32:19.250 --> 00:32:40.600
يرسلها فلان وفلان الى اخر كلامه. الى ان قال ومن ذلك ضعف لا يزول بنحو ذلك لقوة الضعف وتقاعد هذا الجابر عن جبره ومقاومته. وذلك كالضعف الذي ينشأ من كون

77
00:32:40.600 --> 00:33:11.100
براوي متهما بالكذب او كون الحديث شاذا. وهذه جملة تفاصيلها تدرك بالمباشرة والبحث فاعلم ذلك فانه من النفائس انتهى كلامه رحمه الله تعالى  اذن لو قيل لك متى يرتقي الحديث الضعيف الى رتبة الحسن لغيره؟ فالجواب

78
00:33:11.100 --> 00:33:31.100
اولا اذا لم يكن ضعفه شديدا. الشرط الثاني ان يأتي من طرق اخرى ولو كان ضعيفة لكن ضعفها لا يكون لا يكون شديدا. لا يكون شديدا. فهمتم هذا؟ طيب. قاعدة

79
00:33:31.100 --> 00:34:14.800
الجهالة في الراوي علة يرد بها مرويه. الجهالة في الراوي علة يرد بها مرويه  القاعدة التي بعدها حديث مجهول العين لا يصلح لا في الشواهد ولا في المتابعات حديث مجهول العين

80
00:34:15.100 --> 00:35:01.950
لا يصلح لا في الشواهد ولا في المتابعات القاعدة التي بعدها حديث مجهول الحال يصلح بالشواهد والمتابعات حديث مجهول الحال يصلح بالشواهد والمتابعات. القاعدة التي بعدها حديث المستور موقوف على التبين. حديث المستور موقوف

81
00:35:01.950 --> 00:35:43.050
على التبين وانا اريد الانتقال الى السبورة لشرح هذه القواعد يريد الانتقال الى السبورة لشرح هذه القواعد  هذه القواعد تتكلم عن مسألة حقيقية من انواع علوم الحديث وهو حديث مجهول

82
00:35:43.300 --> 00:36:07.600
حديث المجهول حديث مجهول والمجهول عند العلماء ليس هو المبهم. لا. المبهم هو الذي لا نعرف اسمه. واما المجهول فهو والذي لا ندري عن توثيقه او جرحه. لا نجد للعلماء لا احد وثقه ولا احد

83
00:36:07.650 --> 00:36:38.650
فالمجهول هو الذي لا يعرف فيه قادح ولا جارح واضح؟ هذا المجهول يقسمه العلماء الى ثلاثة اقسام مذهول عين  ومجهول حال ورجل ثالث يسمى المسحوق المستور مجهول هؤلاء يتفقون جميعا في امر ويختلفون في امر

84
00:36:39.400 --> 00:37:00.700
يتفقون جميعا في ان كل واحد منهم لا ندري عن جارح فيه ولا قابح. ولا ولا يعني جارح ولا ولا معبر  فمجهول عني لا نعلم فيه لا جرحا ولا تعديل ومجهول الحال لا نعلم فيه جرحا ولا تعديلا والمستور ايضا لا نعلم فيه

85
00:37:00.700 --> 00:37:26.550
جرحا ولا تأتي لكنهم يختلفون في امر وهو ان هذا الذي يسمى بمجهول العين لا نجد له في السنة الا راوي واحد فقط. يعني لا يروي عنه في السنة الا راو واحد فقط. لا نعرف حديث هذا الشخص الا من طريق هذا الراوي

86
00:37:27.300 --> 00:37:51.250
اذا جهلت عدالته ولم يروي عنه الا راو واحد. فمن جهلت عدالته ولم يروي عنه الا راو واحد. فاصطلح على تسميته بماذا؟ بمجهول العلم واضح ولا لا اذا قيل لك عرف مجهول العين فقل هو من جهلت عدالته

87
00:37:51.350 --> 00:38:09.450
ها ولم يرو عنه الا واحد مجهول العين هو ما انتهلت عدا عفوا مجهول الحال هو كذلك من جهلت عدالته ولكن روى عنه روى عنه اثنان  هو من روى عنه كلام

88
00:38:10.350 --> 00:38:31.800
اثنان ما الفرق بين مجهول العين ومجهول الحل؟ الجواب ان مجهول بعين من جهلت عدالته ولم يروي عنه الا واحد. ومجهول الحال من جهلت عدالته ولكن روى عنه في السنة كم؟ اثنان

89
00:38:33.450 --> 00:39:06.750
هم طيب بقينا في من؟ في مستور الحال مستور الحال هو معلوم العدالة معلوم العدالة ظاهرا فقط طيب بقي عدالة ثانية وهي ايش؟ ها لا باطلا هو مسلم من جملة المسلمين فهو ابوه وكل مسلم ففيه من العدالة بقدر ايمانه واسلامه عدالته الظاهرة ما فيها مشكلة لكن عدالته الباطنة من كونه

90
00:39:06.750 --> 00:39:31.400
حافظا ضابطا صدوقا لا اقصد بالعدالة الباطنة في احواله بينه وبين اهله. او ما او ما يفعله في بيته لا هذا هذه لنا الطاهر والله يتولى السرائر لكن اذا قال المحدثون عدالة الباطل يقصدون بها عدالته في صدقه. عدالته في ماذا؟ في مروءته. عدالته في

91
00:39:31.400 --> 00:39:58.900
لضبطه في حفظه في فيه الى اخره فهو معروف العبادة والقاهر. ولكننا نجهل عدالته في الباطن من اجل العلم من قال ان المستور هو عين مجهول الحال ومن اهل العلم وهو الامام الحافظ وغيره من اهل العلم يفصلون بين مجهول الحال والمستور. والاصح ها هو التفصيل

92
00:40:00.150 --> 00:40:22.500
نرجع الى مجهول العين في بيان حكم كل واحد منهم في ايش عندكم في القواعد مجهول العين لا يقبل حديثه في نفسه ولا يصلح ان يكون معضدا لغيره  مجهول العين لا يقبل حديثه في نفسه

93
00:40:22.550 --> 00:40:52.500
يعني لو روى لنا شيئا فروايته غير مقبولة. ولو احتاج حديث اخر ان يتقوى فرواية مجهول العين لا تعتبر مقوية لهم فهو منبت لا ينفع نفسه ولا ينفع غيره وهذا هو الذي نقصده بقولنا حديث مجهول العين ضعيف وبقولنا حديث مجهول العين لا يصلح

94
00:40:52.500 --> 00:41:19.000
والمتابعات طيب فان قلت وهل الشواهد والمتابعات الاخرى تقوي حديث مجهول العين؟ الجواب لا فلا فلا يقوي غيره ولا يتقوى بغيره حديث مجهول العين لا يقوي غيره ولا يتقوى بغيره

95
00:41:19.150 --> 00:41:46.900
فاذا هذا مردود مطلقا. فلا يصلح ان يكون شاهدا ولا يصلح في باب المتابعات مطلقا اخف من هذا حال المجهول الثاني وهو مجهول الحال فهذا مدخول الحال هذا انتبهوا يصلح بالشواهد والمتابعات تقوى

96
00:41:47.300 --> 00:42:13.700
فاذا روى لنا احد مجهول الحال حديثا روى لنا مجهول الحال حديثا فاننا نحكم عليه من كرامه بانه حديث ها ضعيف ولكن اذا ورد له ما يقويه من الشواهد والمتابعات فاننا نرفع حديثه من كونه صحيحا ضعيفا الى الى حسن لايش؟ الى حسن

97
00:42:13.700 --> 00:42:35.450
فاذا هل كل الجهالة تصلح للمتابعات والشواهد؟ الجواب؟ لا. هل كل الجهالة لا تصلح للشواهد والمتابعات وانما فيه تفصيل فجهالة العين لا تصلح مطلقا لا في الشواهد ولا في المتابعات فلا تقوي ولا تتقوى واما

98
00:42:35.450 --> 00:42:59.650
حيث مجهول الحال فيصلح بالشواهد والمتابعات فيعتبر مقويا لغيره ويعتبر هو بنفسه ها قويا اذا الى عاضده شاهد او ثابت طيب بقينا في حديث قال عندكم في القاعدة حديث مستور حالا موقوف على التبين. فيعني لا نقبل حديثه مطلقا

99
00:42:59.650 --> 00:43:19.650
ولا نرد حديثه مطلقا وانما هو موقوف على البحث والنظر ومطابقة روايته لرواية الثقة فلا نرده مطلقا ولا ولا نقبله مطلقا وانما هو موقوف على التبين. يعني كأننا نقول فيه

100
00:43:19.650 --> 00:43:45.550
بهذا لحديث هذا الرجل حتى تتبين حاله وعدالته في الباطن كم صار عندنا من قاعدة ظهر اكثر بدي اكثر او القاعدة الاولى في الجهالة حديث حديث مجهول او الجهالة في الراوي علة يرد بها مرويه. ثم قلنا بعد ذلك

101
00:43:45.550 --> 00:44:23.300
طيب ودكم تقولوا لا لا يقوي ولا يتقوى بكيفكم لكن كلمة الشواهد والمتابعة هي الالفاظ الواردة على لسان اهل الفن ومنها   ثم  واضح ان شاء الله   ومن القواعد ايضا      الانقطاع في الاسناد

102
00:44:23.850 --> 00:45:01.250
علة في رد الرواية الانقطاع في الاسناد علة في رد الرواية والمراد بالانقطاع اي عدم الاتصال. وقد تقدم لنا سابقا ان اتصال السند شرط من شروط تصحيح الحديث ونحن نعني في هذه القاعدة ذلك الحديث الذي حصل السقط فيه في اثناء الاسناد

103
00:45:02.200 --> 00:45:27.000
في اثناء الاسناد ولعلي ارجع الى السبورة مرة اخرى من باب التوضيح لكم ايضا حتى لا تنسوها مرة اخرى ان شاء الله  وسائل هالايضاح نعمة احيانا الكلام درجا من غير كتابة ولا نظر

104
00:45:27.150 --> 00:45:48.050
ما يفهمها الانسان لكن اذا اجتمع السمع والبصر ازدادت  اعطوني حديثا في السنة او من عندكم عشانا بنحلف خلها يصير حديث تجريبي مثل اه عندنا مثلا حدثنا وليد واللي نقل الحديث عن ولي

105
00:45:48.100 --> 00:46:14.800
محمد ولنقل الحديث عن محمد عبد المجيد ولنقل الحديث عن عبد المجيد فهد ولنقل الحكم عن فهد  واخر الاسناد هو صاحب الكتاب الذي روى عنا وهو داود مثال يعني والامثلة احرصوا الا تكون هي اسانيد. في السنة حتى يكون الحفظ والاثبات فيها واردا على المثال

106
00:46:15.500 --> 00:46:37.950
طيب يقول الانقطاع في الاسناد هو سقوط بعض رجاله في اثناء السنة هذا نسميه اول الاسناد وهذا نسميه ايش؟ اخر الاسلام فالانقطاع لا يحصل السخط فيه لا في اول الاسناد

107
00:46:39.550 --> 00:47:01.350
ولا في اخر الاسناد وانما يحصل الانقطاع فيه في اثناء الاسناد يعني يكون الانقطاع فيه في هؤلاء فقط واحد منهم فنقول اذا سقط عبد المجيد فقد سقط راو في ايش

108
00:47:01.850 --> 00:47:26.450
اثناء الاسنان فهذا الحديث نسميه العلماء منقطع طب لو سقط راويا اذا سقط راويان فلا فلا تخلو الحال من امرين. اما ان يكون واويا على التواظي فاذا سقط راويان على التوالي فيسميه العلماء معضل وستأتينا قاعدة خاصة فيه

109
00:47:26.550 --> 00:47:43.650
فاذا قيل لك ما الاعطال فقل هو سقوط راويين على التوالي في اثناء الاسناد في اثناء الاثناء وان كان سقوطهما ليس على التوالي يعني سقط عبدالمجيد وسقط ناصر فلا يسمى

110
00:47:43.650 --> 00:48:08.400
معترض وانما يسمى منقطعا ايضا. فاذا الانقطاع في الاسناد كم له من صورة؟ له صورتان. الصورة الاولى اي ان يسقط راوي في اثناء الاسناد في اثناء الاثنين والصورة الثانية ان يسقط راويان من اثناء الاسناد ولكن ليسا على التوالي. فان كان على التوالي

111
00:48:08.400 --> 00:48:33.700
ثم ها يسمى معضلا. فان كان على التوالي فيسمى معضلا طيب ما الحكم لو كان السقف في مرتبة الصحابة صحابي غير موجود وانما التابعين رفع الحديث مباشرة واسقط من الصحابة رفعه الى النبي

112
00:48:34.500 --> 00:48:52.500
هذا السقف الان من اول الاسناد ولا لا؟ فالسقط من اول الاسلام يسمى ارسال والارسال قسما ارسال من صحابي الى النبي ولا يذكر الصحابي الذي روى عنه وارسال من تابعي الى النبي وستأتينا فيه قواعد خاصة

113
00:48:53.000 --> 00:49:21.450
طيب واذا كان السبت ليس في اول الاسلام ولكن في اول الاسلام فصاحب الكتاب هذا روى الحديث مباشرة عن محمد فاسقط ثلاثة من اول الاسناد هذا يسمى الحديث المعلق حتى ولو ساسقطهم جميعا الى النبي عليه الصلاة والسلام وهي غالب رواياتنا كما في بلوغ المرام نحن نقول مباشرة نحن من عندنا نقول عن ابي هريرة طيب وين

114
00:49:21.450 --> 00:49:43.600
اسناد بينا وبين ابي هريرة علقنا فاغلب ما يرويه الان الناس في المختصرات وفي المحاضرات وفي الندوات وفي الكلمات اغلبها احاديث معلقة بل قد نسقط الصحابي ونقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وهل المعلق ضعيف او صحيح؟ ستأتينا فيه قاعدة خاصة ان شاء الله تعالى

115
00:49:43.750 --> 00:50:11.400
اذا السقت في الاسناد يختلف. وباختلافه يختلف اسمه السقط في الاسناد يختلف وباختلاف نوعه وموضعه يا يختلف اسمه. اذا كان السقط لواحد في اثناء فهو منقطع. تابعوا معي واذا كان السقط لراضين ليس على التوالي في اثناء الاسناد منقطعون ايضا

116
00:50:11.700 --> 00:50:31.700
واذا كان السقط لراويين على التوالي في اثناء الاسلام واذا كان السقط في مرتبة الصحابي تسمى موسى. واذا كان السقط من من اخر الاسناد معلق سواء سقط واحد او اثنين او ثلاثة بل ربما يسقط سلسلة الاسناد

117
00:50:31.700 --> 00:50:55.200
كلها فهمتم هذا هذا هو مختصر هذه الاسماء وتعريفها فاستحضروا هذا التعريف عندكم. ونحن نذكر القواعد التي ستأتي. القاعدة عندنا ما هي الانقطاع في الاسناد علة في رد الرواية. ماذا نعني بالانقطاع الان؟ ان يسقط راو في اثناء الاثناء

118
00:50:55.200 --> 00:51:15.200
او يسقط راويان ليسا على التوالي. طيب فان قلت ولماذا صار حديث لماذا صار الانقطاع علة للتضعيف نقول لان من شروط الحديث الصحيح ان يكون السند متصلا. وقد فقد شرطا من شروط

119
00:51:15.200 --> 00:51:35.200
حديث الصحيح وقد تقدم لنا سابقا ان كل سنة فقط شرطا من شروط الصحيح او الحديث الحسن فهو ضعيف. فاتصال الاسناد شرط تنفز ايه التصحيح وهنا لا ندري عن حال الراوي الذي سقط او الراويين الذين سقطا. القاعدة التي بعدها

120
00:51:35.200 --> 00:52:11.500
اعضال في الاسناد سبب لرده. الاعضال في الاسناد سبب فان قيل عرف المعضل فقل هو ما سقط في اثناء اسناده راويان على التوالي. فان قيل لك وما حكم الحديث معضل فقل هو حديث ضعيف لا تقوم به حجة. اذا كنا فاذا كنا نحن نرد حديث

121
00:52:11.500 --> 00:52:31.500
حديث الذي انقطع اسناده في رجل واحد. فكيف بالحديث الذي سقط من اسناده راويا؟ لا جرم انه يستحق الرد من باب او لا؟ القاعدة التي بعدها الابهام في المتن لا يضر

122
00:52:31.500 --> 00:52:54.900
الابهام في المتن لا يضر. والابهام هو ذكر الشخص من غير تحديد اسمه فهذا اما ان يكون في الاسناد واما ان يكون الابهام في المتن. مثال الابهام في المتن قول

123
00:52:54.900 --> 00:53:19.750
طلحة بن عبيد الله جاء رجل الى النبي صلى الله عليه وسلم من اهل نجد. هل هذا الرجل عينه معروفة الجواب لا هو غير معلوم العين فهو مبهم لكن هذا الحديث في الصحيحين. لان الابهام وقع اين؟ في المتن. وخذوها قاعدة الابهام في المتن لا

124
00:53:19.750 --> 00:53:56.000
يضر وضحت هذي؟ يلا نمشي ها القاعدة التي بعدها ابهام الصحابي مغتفر ابهام الصحابي مغتفر من يشرح لي هذه القاعدة؟ ابهام الصحابي مغتفر هم يعني هو يذكر انه روى عن صحابي لا يرسل الحديث. وانما يذكر انه اخذ هذا الحديث عن صحابي ولكنه لا يحدد لنا

125
00:53:56.000 --> 00:54:28.100
اسم هذا الصحابي فهل عدم تحديد اسم الصحابي تضر؟ الجواب لا يضر فان قلت ولم لان المتقرر اهل السنة ان الصحابة كلهم عدول ثقات اثبات. مثاله كحديث قوله عن رجل صحب النبي صلى الله عليه وسلم. قال قال لنا رجل من اصحاب

126
00:54:28.100 --> 00:54:48.100
برسول الله صلى الله عليه وسلم. دخلنا المسجد فرأينا رجلا من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فسمعناه يقول فاذا ابهام الصحابي لا يضر. القاعدة التي بعدها الابهام في من دون الصحابي علة

127
00:54:49.100 --> 00:55:24.450
الابهام في من دون الصحابي علة قادحة يعني ان الابهام في مرتبة التابع وتابعي التابعي ومن بعدهم هذا ابهام لا نقبل هذا الاسناد. فاي اسناد لم يسمى احد رجاله فانك لا تقبل في من دون الصحابي لا تقبل. مثاله كحديث الترديد خلف المقيم عند

128
00:55:24.450 --> 00:55:46.900
ابي داوود وهو من حديث شهر ابن حوشب. قال حدثنا قال ابو داوود حدثنا محمد بن ثابت العبدي عن من اهل الشام طب رجل من اهل الشام هذا من هو؟ ما ندري. فحينئذ لما كانت عدالته وظبطه غير متيقن فمن باب الاحتياط للسنة

129
00:55:46.900 --> 00:56:08.950
نرد هذا الاسناد فهذا حديث ضعيف. فهذا حديث ضعيف لوجود الابهام في من دون الصحابي. القاعدة التي بعده الحديث الضعيف يرتقي الى مرتبة الاحتجاج بتلقي الامة له بالقبول والاعتماد الحديث الضعيف

130
00:56:09.100 --> 00:56:39.500
يرتقي الى مرتبة الاحتجاج بتلقي الامة له بالقبول والاعتماد فاذا رأيت الامة تلقت هذا الحديث الذي يوصف بشيء من الضعف. بالقبول والاعتماد والعمل والاستدلال من غير نكير بينهم فلا جرم ان اجماعهم قرينة وطريق يقوى به هذا الحديث الضعيف ويرتقي الى مرتبة الى مرتبة الحسن

131
00:56:39.500 --> 00:57:04.350
الى مرتبة الحسن كحديث عمرو بن شعيب عن ابيه عن جده في مقادير الديات. كحديث عمرو بن شعيب عن ابيه عن جده في مقادير الديات فانه وان كان فيه شيء من الضعف الا ان الامة تلقته بالقبول وعملت بما فيه من الاحكام الشرعية فحينئذ

132
00:57:04.350 --> 00:57:37.150
قيها بالقبول يعتبر قرينة تقوى يقوى بها هذا الحديث  القاعدة التي بعدها صحة المعنى لا تغني عن صحة الاسناد صحة المعنى لا تغني عن صحة الاسناد. فلا حق لاحد من الناس ان يروي لنا حديثا ضعيفا. فاذا

133
00:57:37.150 --> 00:57:57.150
رددناه بسبب ضعف اسناده قال اوليس معناه صحيحا؟ فاننا وان سلمنا ان معناه صحيحا الا ان صحة معناه لا تغني عن صحة اسناده فلا بد من المطلبين جميعا. ان يكون صحيحا في مبناه

134
00:57:57.150 --> 00:58:19.650
وان يكون صحيحا في معناه. مبناه اين؟ ما بني عليه وهو الاسناد. فالسلامة من الشذوذ ومن او الارسال او غيرها من علل الاسناد مطلب في الاسناد ومطلب في المتن فالسلامة مطلوبة في الامرين جميعا في الاسلام وفي المتن

135
00:58:20.050 --> 00:58:40.050
ولذلك تجدون بعض اللي عندهم تساهل في مسألة نقل الاحاديث الضعيفة لا سيما اذا كانت في فضائل الاعمال يروي لنا حديثا ضعيفا ويقول وان كان ضعيفا الا ان معناه صحيح عن النبي صلى الله عليه عفوا صحيح عن النبي صلى الله عليه

136
00:58:40.050 --> 00:59:13.700
فنقول هذا ليس بصحيح لابد من من سلامة الاسناد ايضا ومنها ايضا من القواعد المرويات الواهية والنقولات الباطلة ليست محلا صالحا لاستنباط الاحكام الشرعية المرويات الواهية والنقولات الباطلة ليست محلا صالحا لاستنباط الاحكام الشرعية

137
00:59:15.450 --> 00:59:35.450
لان كونها واهية وباطلة هذا انزل من وصفها بانها ضعيفة. فاذا كنا لا نقبل الحديث الضعيف اصلا في استنباط شيء من الاحكام الشرعية فلا ان نرد ما كان باطلا واهيا من باب من باب اولى. القاعدة التي بعدها

138
00:59:35.550 --> 01:00:04.200
رواية المبتدع المحكوم عليه بالكفر ببدعته لا تقبل رواية المبتدع المحكوم عليه بالكفر ببدعته لا تقبل وذلك لاننا اشترطنا في شروط الحديث الصحيح العدالة. ومن كان كافرا فان عدالته ها

139
01:00:04.200 --> 01:00:26.100
مخترقة غير مقبولة. ولان الله عز وجل قد امرنا بالتبين اذا جاءنا الخبر من فاسق. فكيف بالكافر فكيف بالكافر؟ فاذا كان خبر الفاسق موقوفا على التبين والتثبت فكيف بخبر الكافر؟ فلا جرم انه يرد من باب اولى

140
01:00:26.100 --> 01:00:55.550
هذا فيمن كانت بدعته مكفرة. طيب والقاعدة التي بعدها؟ رواية المبتدع الفاسق ببدعته  مقبولة اذا كان محلا للصدق وانتفاء التهمة والامانة رواية المبتدع الفاسق ببدعته مقبولة اذا كان محلا للصدق

141
01:00:55.550 --> 01:01:17.700
انتفاء التهمة يعني في الرواية ها وذلك لان البدعة تنقسم باعتبار احكامها الى قسمين. الى بدعة مكفرة والى بدعة مفسقة. وعلى قول الامام الحافظ رحمه الله في النخبة قال ثم البدعة

142
01:01:19.600 --> 01:01:58.700
اما بمكفر  كبدعة الرافضة مثلا وبدعة الجهمية اتباع الجهم بن صفوان وبدعة القول بخلق القرآن  واما بمفسق كبدعة المعتزلة والاشاعرة والماتوردية والكلابية والمرجية. ونحوهم والمقصود بقوله بمفسق اي فسق اعتقاد. فسق شبهة لا فسق لا فسق شهوة

143
01:01:58.700 --> 01:02:18.700
لا فسق شهوة. ثم بين بعد ذلك ان المبتدع الكافر لا تقبل لا تقبل روايته قولا واحدا واما المبتدع الفاسق فقد اختلف اهل العلم رحمهم الله تعالى فيه والقول الصحيح

144
01:02:18.700 --> 01:02:38.700
ها انها مقبولة بهذا الشرط المذكور في القاعدة. ولذلك قال الشيخ فالاول اي من بدعته اكفره لا يقبل صاحبها الجمهور اي من علماء الحديث رحمهم الله تعالى. قال الامام النووي رحمه الله من كفر

145
01:02:38.700 --> 01:03:08.450
ببدعته لم يحتج به بالاتفاق. ولذلك قلت قولا واحدا. وقال الامام ابن رحمه الله المبتدع ان كفر ببدعته فلا اشكال في رد روايته لا اشكال في رد ثم قال والثاني اي من كانت بدعته بمفسق يقبل ما لم يكن داعية في

146
01:03:08.450 --> 01:03:28.450
اصح الا ان يروي ما يقوي بدعته فيرد على المختار وبه صرح الجوزجان شيخ النسائي فانت ترى ان الحافظ رحمه الله تعالى قد فصل في هذا النوع بين البدعة المكفرة والبدعة المفسقة. ولكن ما ذهب اليه هو رحمه الله

147
01:03:28.450 --> 01:03:58.450
في البدعة المفسقة هذا فيه نظر. ولذلك فالقول الصحيح ان المبتدع الفاسق نقبل اذا كان محلا للصدق وكان محلا لانتفاء التهمة. وهذا القول هو القول الصحيح ان شاء الله تعالى. ولذلك نجد في صحيح الامام البخاري ومسلم رحمهما الله تعالى. احاديث كثيرة عن هذا الصنف من

148
01:03:58.450 --> 01:04:15.850
وهو من هو موصوف بالبدعة التي لا تخرج صاحبها عن الملة فقد روى البخاري واللفظ له وكذلك مسلم من طريق اسماعيل ابن ابي خالد عن قيس عن عمرو بن العاص رضي الله تعالى عنه

149
01:04:15.850 --> 01:04:35.850
قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم جهارا غير سر يقول ان ال ابي ثمن بياض يعني ما ما صرح بهم الراوي ليسوا لي باولياء انما وليي الله وصالح المؤمنين. وقيس ابن ابي حازم

150
01:04:35.850 --> 01:04:58.900
رمي ببدعة النصب قد رمى ببدعة النصب. وهذا الحديث ظاهره فيما يؤيد بدعته. ومع ذلك اخرج له الامام البخاري ومسلم. النصب كونه من الخوارج. وكذلك نقول لقد اخرج مسلم ابن الحجاج رحمه الله تعالى من طريق عدي ابن ثابت عن سرد ابن حبيش عن

151
01:04:58.900 --> 01:05:15.800
علي ابن ابي طالب رضي الله عنه قال قال انه لعهد النبي صلى الله عليه وسلم الي انه لا يحبني الا مؤمن ولا يبغضني الا منافق هذه رواية في ال البيت ولا لا؟ وانتم تعرفون ان الشيعة يعظمون ال البيت. انتبهوا

152
01:05:16.200 --> 01:05:39.100
مع ان عدي بن عاتم بن عدي بن ثابت من قصاص الشيعة. ومع ذلك اخرج حديثه فيما يقوي بدعته مسلم رحمه الله تعالى هو هو من الشيعة وروى شيئا يقوي بدعته وهي في تحبيب الناس في ال البيت. الامام ابن حجر يقول المبتدع الفاسق

153
01:05:39.100 --> 01:06:00.200
روايته اذا روى ما يقوي بدعته. فهنا رجل من الشيعة روى شيئا عن ال البيت في مدحهم ومع ذلك قبلنا روايته  فاذا ليست القضية قضية داعية او غير داعية. وليست القضية قضية انه يروي ما يقوي بدعته او يروي شيئا اخر. وانما القضية عين

154
01:06:00.200 --> 01:06:30.200
هل هو محل للصدق وانتفاء التهمة؟ ام لا؟ وهذا الصنف كثير في الصحيحين قال الامام الذهبي رحمه الله تعالى. عدي بن ثابت عالم الشيعة وصادقهم وقاصهم وامام مسجد ومع ذلك خرج له الامام مسلم هذا الحديث. فبان لك بذلك ان المبتدع الكافر لا تقبل روايته قولا واحدا. واما غير

155
01:06:30.200 --> 01:06:55.400
من اهل البدع فاننا نقبل روايته اذا كانوا حفاظا صادقين ضابطين ليسوا بكذابين وليسوا محلا للتهمة. هذا اقرب الاقوال قال وعليه عمل صاحبه الصحيح. قاعدة جديدة قول الائمة هذا اصح شيء في الباب لا يعتبر تصحيحا للحديث

156
01:06:55.700 --> 01:07:15.700
قول الائمة رحمهم الله هذا الحديث اصح شيء في الباب لا يعتبر تصحيحا للحديث كثيرا ما يجد الدارس لكتب اهل العلم المتقدمين قولهم اصح شيء في الباب هو كذا وكذا

157
01:07:15.700 --> 01:07:35.700
ظن من لا خبرة له بمصطلحات القوم واطلاقاتهم انهم يريدون تصحيح ذلك الحديث اشار اليه بتلك العبارة وهذا فيه نظر شديد. اذ قد يطلق الناقد هذه العبارة على ما هو

158
01:07:35.700 --> 01:07:55.700
ضعيف ولكن هذا الباب قد روي فيه احاديث ضعيفة ضعيفة كثيرة فاصح شيء روي فيها باعتبار ها باعتبار هذا الباب. يعني اصح شيء روي فيها باعتبار الضعف الموجود في احاديث هذا الباب هو حديث كذا وكذا

159
01:07:55.700 --> 01:08:20.650
فاذا هذا فاذا قولهم اصح شيء في الباب هو حديث فلان. ابن فلان هذه لا يؤخذ منها ان هذا الحديث صحيح فمثل هذه العبارة لا لا تعتبر محطا صالحا للحكم على الحديث بانه بانه صحيح. قال الامام ابن القطان الفاسي رحمه الله انتبهوا

160
01:08:20.650 --> 01:08:40.250
ان قول البخاري اصح شيء في الباب ليس معناه انه صحيح. فاعلمه انتهى كلامه رحمه الله. اعيدها مرة اخرى ان قول البخاري اصح شيء في الباب ليس معناه صحيح. يعني ليس كقوله حديث صحيح

161
01:08:40.250 --> 01:09:00.250
ليس كقوله صحيحا فاعلمه. وقال الحافظ الزيلعي رحمه الله قال ابن القطان في كتابه هذا ليس صريح في التصحيح. فقوله هو اصح شيء في الباب يعني اشبه ما في الباب واقل ضعفا. اشبه ما في الباب

162
01:09:00.250 --> 01:09:20.250
اقل ضعفا. وقال ابن سيد الناس رحمه الله تعالى في توضيح مراد الامام الترمذي من قوله اصح شيء في الباب كذا وكذا قال لا يلزم من قوله هذا ان يكون صحيحا عنده. لا يلزم من قوله هذا ان يكون صحيحا عنده. وقال الامام الحافظ

163
01:09:20.250 --> 01:09:40.250
نووي رحمه الله تعالى ولا يلزم من هذه العبارة اي عبارة اصح شيء في الباب ان يكون حديث صلاة التسبيح صحيحا. ويتكلم عن حديث صلاة التسبيح. فانهم يقولون هذا اصح ما جاء في الباب وان كان

164
01:09:40.250 --> 01:10:05.600
ضعيفا ومرادهم اي ارجحه واقله ضعفا اي ارجحه واقله ضعفا كما قاله في الاذكار رحمه الله. وقال الامام محدث العصر محمد بن ناصر الدين الالباني رحمه الله قلت اي الامام الالباني ينبغي ان يعلم ان عبارة الحافظ هذه المقصودة قبل قليل لا تفيد عند المحدثين

165
01:10:05.600 --> 01:10:25.600
ان الحديث صحيح وانما تعطى له نسبة من الصحة قاله في تمام المنة رحمه الله تعالى. وقال الشيخ عبد الكريم الخضير حفظه الله قال ابو عيسى الترمذي هذا الحديث اصح شيء في هذا الباب واحسن. قال رحمه الله اصح هذه

166
01:10:25.600 --> 01:10:45.600
افعل تفضيل وكذلك احسن. ومن مقتضى افعل التفضيل ان يكون هناك شيئان اشتركا في وصف وهو هنا الصحة والحسن وفاق احدهما الاخر فيكون هذا الحديث اي حديث ابن عمر اصح ما في هذا الباب اي باعتبار ضعف غيره. اي باعتبار ضعف

167
01:10:45.600 --> 01:11:05.600
واضرب لكم مثالا بسيطا كقولي مثلا عنكم انتم جميعكم ضعفاء واصحكم فهد اقصد اصحكم في ماذا؟ في انتفاء التهمة عنه بالضعف الشديد. بالضعف الشديد. لعل الكلام ان شاء الله واضح

168
01:11:05.600 --> 01:11:25.600
رحم رحم الله العلماء في تقريرهم لهذه القواعد. فاذا هذه العبارة المذكورة قبل قليل لا تفيد صحة الحديث عند كقائلها. لكن فائدتها ان جميع ما سوى ذلك الحديث عند الناقد صاحب العبارة كله

169
01:11:25.600 --> 01:11:57.450
لا يقوى على الاحتجاج به. القاعدة التي بعدها ونرجع الى الاسناد مرة اخرى مرسل الصحابي مقبول مرسل الصحابي مقبول والمراد بمرسل الصحابي اي ما ارسله الصحابي الى النبي صلى الله عليه وسلم من غير ذكر

170
01:11:57.450 --> 01:12:21.800
الصحابي الذي اسقطه وسواء ذكره او اسقطه فان اسقاطه لا يضر لما لما؟ لان الصحابة كلهم عدول ثقات اثبات لا يبحث ولا يسأل عن عدالتهم البتة فان قلت اولا يمكن ان يكون الذي اسقطه الصحابي تابعي

171
01:12:22.100 --> 01:12:50.750
الجواب نعم يحتمل ولكنه احتمال ضعيف اضعف شيء. والاحتمال القوي ان الصحابي اروي عن الصحابي ولا يروي الصحابي عن التابعي. والعبرة بالكثير الشائع لا بالقليل النادر فان قلت وما مثاله؟ فقل مثاله الاحاديث التي يرسلها ابن عباس الى النبي صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم

172
01:12:50.750 --> 01:13:15.400
كما في الصحيحين من حديث ابن عباس ان النبي صلى الله عليه وسلم تزوج ميمونة وهو محرم وهذا الحديث لم يره ابن عباس ولم يسمعه. وانما نقل لابن عباس لان هذا الامر حصل في صلح في عمرة الحديبية

173
01:13:15.400 --> 01:13:34.500
التي رد فيها النبي صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم. وابن عباس اذ ذاك كان صغيرا في المدينة لم يصحبهم من الذي نقل لابن عباس هذا الحديث؟ صحابي اخر لكن هل نعرف اسمه؟ الجواب لا. فابن عباس ارسله

174
01:13:34.500 --> 01:13:54.500
وكذلك مرسلات ابي هريرة فان ابا هريرة يروي لنا شيئا حصل للنبي صلى الله عليه وسلم قبل ان يسلم ابو هريرة فانه اسلم عام خيبر ويروي لنا اشياء حصلت للنبي صلى الله عليه وسلم وهو في مكة. اذا جزما ويقينا ان ابا هريرة

175
01:13:54.500 --> 01:14:21.500
سمعها من غيره. ولكن هو اسقط هذه الواسطة وسقوطها لا يضر لانه مرسل صحابي ومراسيل الصحابة مقبولة  لان الاغلب ان الصحابة لا يرون الا عن صحابة وكذلك مراسيل عائشة رضي الله عنها فان عائشة تروي لنا شيئا حصل للنبي صلى الله عليه وسلم في مكة

176
01:14:21.500 --> 01:14:45.100
او تروي لنا اشياء حصلت له قبل قبل ماذا؟ قبل البعثة اصلا. ومع ذلك العلماء يعتمدون روايتها ويقبلونها ونحن نجزم انها ارسلت الحديث ولكن مرسلها مقبول محتمل لما؟ لان مراسيل الصحابة مقبولة

177
01:14:45.950 --> 01:15:14.950
وضحت الامثلة؟ قاعدة التي بعدها في مرسل من؟ التابعي. مرسل التابعي ضعيف ضعفا منجبرا. مرسل التابعي ضعيف ضعفا منجبرا قال الامام مسلم رحمه الله تعالى وانتبهوا لمثل هالنقول عن الائمة الكبار فكلامهم خير من كلامي

178
01:15:14.950 --> 01:15:42.250
قال الامام مسلم رحمه الله والمرسل من الروايات في اصل قولنا وقول اهل العلم بالاخبار ليس بحجة ليس بحجة وانما كان ليس بحجة لما وصفت لك من العلة حتى يبحث عن سماع من حدثه

179
01:15:42.250 --> 01:16:03.800
به لابد ان نبحث عن عن الواسطة التي سقطت. فان قلت اولا يحتمل ان الواسطة التي سقطت هو الصحابي فنقول محتمل ولكن الذي يجعلنا لا نحمل الكلام على هذا الاحتمال هو كثرة رواية التابعين بعضهم عن بعض

180
01:16:03.800 --> 01:16:23.800
فربما يكون الصحابي وربما يكون التابعي والعبرة بالاكثر. فالتابعي يروي كثيرا عن الصحابة ويروي اكثر عن التابعين فحين اذ لا ندري عن عين الساقط لو اننا تبين لنا ان الذي اسقطه هو الصحابي وثبت لنا ذلك وانه تحمل الحديث عنه

181
01:16:23.800 --> 01:16:52.150
الصحابية مباشرة فلا جرم ان سقوط الصحابي لا يضر ولله الحمد كما تبين لنا سابقا. لكن لما لم نتبين ذلك جزمنا بالرد. قال الامام السخاوي رحمه الله تعالى وبالجملة فالمشهور عن اهل الحديث خاصة القول بعدم صحته. صحة ماذا؟ مرسل التابعي

182
01:16:52.150 --> 01:17:18.200
بل هو قول جمهور الشافعية واختيار اسماعيل القاضي وابن عبدالبر وغيرهما من المالكية واختاره القاضي ابو بكر اقلان وجماعة كثيرة من اهل الاصول وجماعة كثيرة من اهل الاصول قال النووي رحمه الله تعالى الحديث المرسل لا يحتج لا يحتج به عندنا

183
01:17:18.200 --> 01:17:38.200
وعند جمهور المحدثين وجماعة من الفقهاء وجماهير اصحاب الاصول والنظر وحكاه الحاكم ابو عبد الله بن البيع عن سعيد ابن المسيب ومالك وجماعة من اهل وجماعة من اهل الحديث والفقهاء والحجاز. ومرسل التابعين

184
01:17:38.200 --> 01:18:09.850
محط خلاف بين اهل العلم ولكن اقرب ان شاء الله وما ذكرته لك. رواية المدلس بالعنعنة مردودة الا اذا صرح السماء رواية المدلس بالعنعنة مردودة الا ان صرح بالسمع والتدليس واوصاف التدليس قد بحثت في موضع اخر. لعلكم ترجعون لها في البيقونية او في نخبة الفكر

185
01:18:10.750 --> 01:18:32.150
وقد اختلف العلماء رحمهم الله تعالى في رواية المدلس ما حكمها فمنهم من قبل عنعنة المدلس مطلقا ومنهم من رد رواية المدلس مطلقا سواء صرح بالسماع او لم يصرح بالسماع

186
01:18:32.650 --> 01:18:52.650
والقول والقول الثالث وهو القول الاقرب ان شاء الله هو اننا لا نقبل روايته اذا حدثنا بالانه او العنعة انا فاذا جاء رجل من المدلسين وتحمل الحديث عن من فوقه بماذا؟ وروى الحديث قصدي وروى الحديث عن من فوقه بلفظة

187
01:18:52.650 --> 01:19:16.350
او ان فاننا لا نقبل روايته لقوة شبهة التدليس حينئذ. والتدليس عيب في الرواية ترد به واما اذا ترك العنعنة والاننة وقال سمعت او حدثني فحين اذ تنتفي شبهة التدليس

188
01:19:16.350 --> 01:19:46.600
فاذا الرواية المدلس موقوفة على تصريحه على تصريحه بالسماع فان قيل لك ولماذا؟ نقول لان عننته توجب شبهة التدليس والتدليس وعيب في الرواية وهذه وتنتفي اذا صرح بالسماع او التحديث القاعدة التي بعدها رواية الثقة التي خالف بها الثقات

189
01:19:46.600 --> 01:20:24.850
اذة رواية الثقة التي خالف بها الثقات شاذة وذلك لاننا اشترطنا في الحديث الصحيح ان يكون راويه ضابطا. وكيف يعرف ان الراوي ضابطا؟ ها بي قياس روايته على روايات الثقات والاعتبار بروايات الثقات. فاذا كان لا يروي رواية الا

190
01:20:24.850 --> 01:20:44.700
يتفق مع الثقات فهو ظابط. ولكن اذا روى لنا رواية خالف بها الثقات فلا جرم ان حديثه في هذه الحالة في هذه الحالة انتفى عنه وصف الظبط. فسقط شرط من شروط التصحيح ايش يا جماعة

191
01:20:44.900 --> 01:21:07.400
فيكون ضعيفا. ولذلك نحن نشترط في الحديث الصحيح مع تمام الظبط ان لا يكون شاذا. فالحديث ضعيف فان قلت وما مثالك الرواية من الثقة على خلاف روايات الثقات. اقول مثالها حديث ابي هريرة

192
01:21:07.400 --> 01:21:27.400
رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا صلى انتبهوا الان من اللي قال يروي عن من؟ مرفوعا له ولا لا؟ انتبهوا. اذا صلى احدكم ركعتي الفجر فليضطجع على

193
01:21:27.400 --> 01:21:47.400
يمينه هذا الحديث مرفوعا خطأ. وانما المحفوظ هو انه من قول من فعل النبي صلى الله عليه وسلم. اما من قوله فخطأ. من الذي اخطأ فيه؟ اخطأ فيه رجل يقال له عبد الواحد ابن الزياد

194
01:21:47.400 --> 01:22:07.400
وهو ثقة ولكن جميع الثقات رووه من فعل عن ابي هريرة من فعل النبي صلى الله عليه وسلم. او نقول من هذه من فعله صلى الله عليه وسلم هكذا رواه سهيل بن ابي صالح عن ابيه عن ابي هريرة عند ابن ماجة

195
01:22:07.400 --> 01:22:27.400
رواه كذلك النسائي بهذا الاسناد في الكبرى وكذا رواه محمد بن ابراهيم عن ابي صالح عن البيع عند البيهقي. وقد صرح جمع من ائمة بشذوذ روايتي عبدالواحد ابن زياد عفا الله عنا وعنه. فاذا ركع ضجع الضجعة

196
01:22:27.400 --> 01:22:47.400
بعد ركعتي الفجر ثابتة من فعل النبي صلى الله عليه وسلم ام من قوله؟ الجواب من فعله. فان قلت او لم اروى اولم تروى من قوله؟ الجواب بلى رويت ولكنها رواية شاذة. فان قيل كيف تحكم عليها بالشذوذ وقد رواها ثقة

197
01:22:47.400 --> 01:23:13.000
الجواب ها؟ نعم وان كان ثقة لكنه خالف رواية الثقات ولا يقبل رواية ولا تقبل رواية الثقة اذا خالف الثقات ومثال اخر ومثال اخر حديث عبد الله بن عباس الان في الذكر في قول النبي في قوله

198
01:23:13.000 --> 01:23:33.000
زوج النبي صلى الله عليه وسلم ميمونة وهو محرم. وحديث ابن عباس هذا مع انه في الصحيحين الا ان ان متنه شاذ. والشذوذ تارة يكون في الاسناد وتارة يكون في المتن وكلا الشذوذين علة

199
01:23:33.000 --> 01:23:57.050
ردوا بها الحديث  فان قلت وكيف يكون شاذا؟ الجواب لان رواية الثقات متفقة على ان النبي صلى الله عليه وسلم ما تزوج ميمونة وهو حلال غير محرم. فلا يعول على حديث ابن ابن عباس هذا. فقد روى مسلم في صحيحه

200
01:23:57.050 --> 01:24:17.050
من حديث ميمونة نفسها ان النبي صلى الله عليه وسلم تزوجها وهو حلال غير محرم وقد تقرر في الاصول ان صاحبة فالقصة ان صاحب القصة اعرف بما جرى عليه من غيره. بل ومن شاهد وعاصر احداث القصة

201
01:24:17.050 --> 01:24:37.050
وهو ابو رافع يقول تزوج النبي صلى الله عليه وسلم ميمونة وهو حلال وكنت السفير بينهما والمتقرر في القواعد ان رواية من شاهد احداث القصة مقدمة على رواية من نقلت له القصة. وابن عباس لم

202
01:24:37.050 --> 01:24:59.200
خذ هذه القصة لانه اذ ذاك كان بالمدينة صغيرا وانما نقلت له القصة فالخطأ ليس من ابن عباس وانما الخطأ ممن نقل القول عن ابن عباس او لابن عباس. مثال ثالث على الشذوذ في المتن ايضا. في قول النبي صلى الله عليه وسلم في حديث السبعين الذين يدخلون الجنة بغير حساب

203
01:24:59.200 --> 01:25:31.100
حساب ولا عذاب قال ولا يرقون. والصحيح الثابت ان هي قوله ولا يسترقون اي لا يطلبون من يرقيهم. واما قوله ولا يرقون فانها زيادة شاذة. فانها زيادة شاذة  قال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى وقد رمي فيه لا يرقون وهو

204
01:25:31.100 --> 01:26:00.800
قط فان رقياهم لغيرهم ولانفسهم حسنة. وقال في موضع اخر ورواية من روى في هذا لا ضعيفة وغلط. وقال ابن حجر رحمه الله تعالى معلقا على كلام شيخ الاسلام واجاب غيره بان الزيادة من الثقة مقبولة وسعيد بن منصور حافظ وقد اعتمده البخاري ومسلم واعتمد مسلم على

205
01:26:00.800 --> 01:26:21.800
روايته هذه ولكن ايها الاخوان سعيد بن منصور هذا وان كان ثقة الا ان جميع من روى هذا الحديث لم يروي فيه ولا يرقون. ولذلك هذه الزيادة زيادة شاذة. واظن الاقامة قد حلت

206
01:26:21.800 --> 01:26:30.229
نكمل ان شاء الله قاعدتين او ثلاث بعد الصلاة. والله اعلى واعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد