﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:20.050
طاعته فيما امر. طاعته فيما امر اي امتثال ما امر به النبي صلى الله عليه وسلم. فان هذا هو مقتضى الشهادة. واعلموا ان ما يأمر النبي ما يأمر به النبي صلى الله عليه وسلم على ظربين. اما على سبيل الالزام واما على سبيل الاستحباب

2
00:00:20.050 --> 00:00:45.000
فما كان على سبيل الالزام فان الفقهاء والاصوليين يسمونه واجبة. واما ما كان على سبيل الاستحباب فانهم يسمونه مندوبا والواجب على المؤمن وارجو ان تنتبهوا لهذا المعنى التربوي. معشر المؤمنين والمؤمنات. اذا جاءك امر رسول الله صلى الله عليه وسلم

3
00:00:45.000 --> 00:01:05.000
فليكن همك ان تمتثل. لا تقل واجب ولا سنة. لا. كما يفعل كثير من الناس الان. حينما يؤمر يقول السنة كذا وكذا. هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم كذا وكذا. يقول طيب واجب ولا سنة؟ كأن المسألة ممكسة. اذا جاءك الامر

4
00:01:05.000 --> 00:01:28.950
ثم بعد ذلك ان عجزت عنه او شق عليك فانظر هل هذا على سبيل اللزام ام على سبيل الاستحباب؟ واجتناب ما عنه نهى زجر هذا يتعلق بالمنهيات فما نهى عنه النبي صلى الله عليه وسلم وزجر عنه فالواجب في حقنا اجتنابه. وهذا المنهي عنه ايضا عند الاصوليين

5
00:01:28.950 --> 00:01:48.950
والفقهاء اما ان ان يقع على سبيل الالزام بالترك او على سبيل اه يعني الكراهة فالاول يسمى محرما والاخر يسمونه مكروها. ومرة اخرى اقول لنفسي ولكم ما نهى عنه النبي صلى الله عليه وسلم

6
00:01:48.950 --> 00:02:07.400
سواء نهيك تحريم او كراهة فالذي ينبغي لنا ان نجتنبه. ولا نماكس ولا نأخذ يقول طيب هو محرم ولا مكروه؟ مش ماذا قال اكثر الفقهاء؟ انتهي. وقد جاء في الحديث الصحيح

7
00:02:07.650 --> 00:02:25.850
ما نهيتكم عنه فاجتنبوه. وما امرتكم به فاتوا منه ما استطعتم. ما نهيتكم عنه فاجتنبوه وما امرتكم به فاتوا منه ما استطعتم. ربوا انفسكم ايها الاخوان على هذا المبدأ. على ان الانسان

8
00:02:26.200 --> 00:02:46.200
يصدق نبيه صلى الله عليه وسلم فيما اخبر. ويطيعه فيما امر ويجتنب ما عنه لها وزجر. ثم اتى بالرابعة والا الله او والا يعبد الله الا بما شرى. الله اكبر. قد يقول قائل حسنا انا اصدقه فيما اخبر

9
00:02:46.200 --> 00:03:06.200
فيما امر واجتنبوا ما عنه نهى وزجر. سلمت بذلك. لكن يعني لا بأس من بعض الاضافات والامور آآ الجميلة التي ادخلها واتعبد لله بها يقال لا رويدك دونك لا يمكن الدين ليس

10
00:03:06.200 --> 00:03:28.650
كمزاد علني ان زدت على هذا الدين فقد وقعت في البدعة. لان في فعلك هذا تهمة مبطنة وان لم تردها. للنبي صلى الله عليه وسلم انه قد قصر في البلاغ. وان ثم امورا مستحسنة كان ينبغي ان ان يدل الامة عليها ولم يفعل. هذا

11
00:03:28.650 --> 00:03:48.750
معنى ان تتعبد لله بامر لم يشرعه النبي صلى الله عليه وسلم. ولذا قال نبينا صلى الله عليه وسلم من احدث في امرنا هذا ما ليس منه فهو رد. من عمل عملا ليس عليه امرنا فهو رد. فاضبطوا

12
00:03:48.750 --> 00:04:08.750
القضية ايها الاخوان لان كثير من المسلمين ضل في باب الاتباع وظن انه يسعه ان يحدث في الدين وان اليه ما يزينه له عقله. ويستحسنه برأيه. وهذا عند العلماء يسمى ماذا

13
00:04:08.750 --> 00:04:34.050
بدعة يسمى البدعة. وتعريف البدعة  كما عرفها الامام الشاطبي رحمه الله قال طريقة في الدين مخترعة طريقة في الدين يعني مخترعة يعني على غير مثال سابق تضاهي الشرعية تضاهي الشرعية يعني ان صفتها وصورتها

14
00:04:34.050 --> 00:05:00.150
مثل الامور المشروعة يقصد في السير عليها المبالغة في التعبد لله تعالى اعيد التعريف قال رحمه الله كما في كتاب الاعتصام. البدعة طريقة في الدين مخترعة تضاهي الشرعية. يقصد بالسير عليها

15
00:05:00.500 --> 00:05:27.750
المبالغة في التعبد لله تعالى وسيأتي مزيد بيان لامر البدعة المهم ان هذا هو المعنى لشهادة ان محمدا رسول الله. فينبغي لنا ايها الاخوان حينما نسمع المؤذن يقول اشهد اشهد ان لا اله الا الله اشهد ان محمدا رسول الله ان يقوم في قلوبنا هذه المعاني وان نجدد العهد مع الله تعالى

16
00:05:27.750 --> 00:05:47.750
توحيده واتباع نبيه صلى الله عليه وسلم. بعد ان ذكر الشيخ رحمه الله دليل الشهادتين اتبع ذلك في بقية اركان الاسلام. فقال ودليل الصلاة والزكاة وتفسير التوحيد قوله تعالى وما امروا الا

17
00:05:47.750 --> 00:06:05.200
ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء. الى ما مرجع الضمير في قوله وما امروا اي اهل الكتاب لانه قال قبلها وما تفرق الذين اوتوا الكتاب الا من بعد ما جائتهم البينة. ثم قال وما امروا الا

18
00:06:05.200 --> 00:06:25.200
ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة وذلك دين القيمة. فدل ذلك على هذه الثلاثة التوحيد في قوله الا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء اي مائلين عن الشرك الى التوحيد ويقيم

19
00:06:25.200 --> 00:06:46.650
اقيموا الصلاة فما اعظم امر الصلاة فما اعظم امر الصلاة حيث جعله الله تعالى رديكا للتوحيد. وهي كذلك فما معنى الصدق الصلاة في اللغة الدعاء. هكذا تعرفها العرب. ولهذا قال الاعشى تقول بنيتي وقد قربت مرتحلا

20
00:06:46.650 --> 00:07:06.650
الى يا رب جنب ابي الاوصاب والوجع عليك مثل الذي صليت فاغتمضي نوما فان لجنب المرء مضطجعا مثل الذي صليتي يعني مثل الذي دعوت. فالصلاة في اللغة معناها الدعاء. اما في الاصطلاح فان الصلاة

21
00:07:06.650 --> 00:07:26.650
فعبادة ذات اقوال وافعال مفتتحة بالتكبير مختتمة بالتسليم. وبسط ذلك في كتب الفقه لكن تأملوا ان الله تعالى لا لم يأمر بالصلاة وحسب بل امر باقامة الصلاة. فقال ويقيموا الصلاة. اذا

22
00:07:26.650 --> 00:07:56.650
طب ما معنى يقيم الصلاة؟ اي يؤدونها على وجه الاستقامة. يقيموا الصلاة ابلغ من ويصلوا. فمعناها ان دونها على وجه الاستقامة اي بشرائطها واوقاتها واركانها وواجباتها سننها طيب ويؤتوا الزكاة ما الزكاة؟ الزكاة في اللغة معناها الطهارة والنماء

23
00:07:56.650 --> 00:08:16.650
الطهارة والنماء. خذ من اموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها. قد افلح من زكاها اي زكى نفسه وطهرها هذا معنى الزكاة في اللغة. اما في الاصطلاح فان المقصود بالزكاة التعبد لله سبحانه وتعالى باخراج

24
00:08:16.650 --> 00:08:36.650
في مال مخصوص الى طائفة مخصوصة وهم مصارف الزكاة الثمانية. وامر الزكاة كاتي عظيم كان الله تعالى دوما يقرن الصلاة والزكاة. ولهذا حارب ابو بكر الصديق رضي الله عنه المرتدين لما فرقوا

25
00:08:36.650 --> 00:08:56.650
بين الصلاة والزكاة. وقال والله لو منعوني عقالا كانوا يؤدونه لرسول الله صلى الله عليه وسلم لقاتلتهم عليه والله لاقاتلن من فرق بين الصلاة والزكاة. فامرها عظيم. وقد قال الله تعالى في اية اخرى فان تابوا واقاموا الصلاة واتوا

26
00:08:56.650 --> 00:09:16.650
او الزكاة فاخوانكم في الدين. وقال فان تابوا واقاموا الصلاة واتوا الزكاة فخلوا سبيلهم. فهذا يدل على ان عصمة المال ان هذا مرهون بالتوحيد واقام الصلاة والزكاة. ثم قال ودليل الصيام قوله تعالى يا ايها الذين امنوا

27
00:09:16.650 --> 00:09:36.650
كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون. كتب اي فرض كما كتب على الذين من قبلكم في هذا ايناس لهذه الامة انكم لستم وحدكم قد كلفتم بهذه العبادة بل قد

28
00:09:36.650 --> 00:10:06.650
فهذا لمن كان قبلكم من من الامم. وحتى يكون في ذلك اه حافزا لهم. ثم بين ثمرة الصيام وفائدته فقال لعلكم تتقون. ولذا قال نبينا صلى الله عليه عليه وسلم من لم يدع قول الزور والعمل به والجهل فليس لله حاجة في ان يقع في ان يدع طعامه وشرابه. فالصوم في اللغة

29
00:10:06.650 --> 00:10:26.650
معناه الامساك. كما قالت مريم رضي الله عنها اني نذرت للرحمن صوما فلن اكلم اليوم انسيا. يعني ساكن عن الكلام. وكما قال تقول العرب صامت الارض عليه. يعني امسكت وكما قال الشيخ

30
00:10:26.650 --> 00:10:56.650
شعر خيل صيام واخرى غير صائمة. تحت الغبار واخرى تعلك الجمع. خيل وصيام يعني ممسكة عن واما تعريف الصيام اصطلاحا فهو التعبد لله بالامساك عن المفطرات من طلوع الفجر الى غروب الشمس. التعبد لله بالامساك عن المفطرات من طلوع الفجر الى غروب الشمس

31
00:10:56.650 --> 00:11:26.650
طيب واما الحج فهو خامس الاركان وهو لغة يعني القصد. الحج لغة يعني القصد. واما في الاصطلاح فهو التعبد لله تعالى بقصد مكة لعمل مخصوص في زمن مخصوص هذه المباني الخمس هي اركان الاسلام التي دل عليها حديث ابن عمر رضي الله عنهما بني الاسلام على خمس وعد

32
00:11:26.650 --> 00:11:46.650
ها صلى الله عليه وسلم. اذا يجب علينا ان نحقق هذا الاصل العظيم وهو آآ الاتيان كان الاسلام الخمسة وقد ختم الله تعالى قوله آآ في هذه الاية من استطاع اليه سبيلا. مع ان الاستطاعة

33
00:11:46.650 --> 00:12:06.650
في كل عبادة من شرط كل عبادة من شرط وجوبها القدرة. لكن لما كان امر الحج شاقا من البدنية ومن الناحية المالية نوه الله تعالى بذكر الاستطاعة هنا. فقال من استطاع اليه سبيلا. ثم ختم

34
00:12:06.650 --> 00:12:26.650
الاية بقوله ومن كفر فان الله غني عن العالمين. وهذا مذهب لبعض السلف ان من ترك الحج مع قدرته عليه انه يكون بذلك كافرا. ويروى في هذا اثار عن علي رضي الله عنه وعن عمر الا انها لا تصح

35
00:12:26.650 --> 00:12:56.650
والصحيح ان هذه الاركان الخمسة فرائض مكتوبة وان الانسان لا يكفر بترك شيء منها الا الشهادتين والصلاة. اما الشهادتان فاجماع لا شك واما الصلاة فقد اختلف العلماء في هذا فذهب الامام احمد رحمه الله وجمع من السلف الى ان

36
00:12:56.650 --> 00:13:16.650
يا تارك الصلاة ولو تهاونا وكسل كافر كفرا مخرجا عن الملة. وذهب غير الامام احمد الى انه لكن كفرا اصغر لا يخرج عن الملة. والراجح في هذا هو ما ذهب اليه الامام احمد رحمه الله لادلة مبسوطة في كتب

37
00:13:16.650 --> 00:13:36.650
بالفقه واما الزكاة فقد قال بعض العلماء ان تاركها يكفر لان الله قرنها بها في ايتي براءة فان تابوا واقاموا الصلوات والزكاة فاخوانكم في الدين. اذا من لم يكن كذلك ليس اخا لنا في الدين. وهذا لا شك انه استنباط قوي الا ان

38
00:13:36.650 --> 00:13:56.650
انه يشكل عليه حديث من مانع الزكاة فان فيه انه يبطح في في عن قرقر فتطأه باظلافها اه وانه بعد ذلك يرى سبيله. اما الى الجنة واما الى النار. فدل ذلك على

39
00:13:56.650 --> 00:14:16.650
ان مانع الزكاة لا يكفر بذلك. واما الصوم والحج فانهما لا يكفر بهما. هذا وصلى الله على نبينا نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. انما يخشى الله من عباده العلماء

40
00:14:16.650 --> 00:14:27.033
ان الله عزيز غفور