﻿1
00:00:00.250 --> 00:00:17.050
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن تولاه اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما وعملا يا عليم. اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللحاضرين والمستمعين. قال المؤلف رحمه الله

2
00:00:17.050 --> 00:00:35.950
تعالى وهو هذا الكتاب العربي الذي قال فيه الذين كفروا لن نؤمن بهذا القرآن. وقال بعضهم ان هذا الا قول البشر فقال الله سبحانه ساصليه سقر. وقال بعضهم هو شعر فقال الله وما علمناه الشعر وما ينبغي

3
00:00:35.950 --> 00:00:50.550
ان هو الا ذكر وقرآن مبين. فلما نفى الله عنه انه شعر واثبته قرآنا لم يبق شبهة لذي رب في انها لان القرآن هو هو هذا الكتاب العربي الذي هو

4
00:00:50.800 --> 00:01:08.300
الذي هو كلمات وحروف وايات. لان ما ليس كذلك لا يقول احد انه شعر وقال عز وجل وان كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا فاتوا بسورة من مثله وادعوا شهداءكم من دون الله. ولا يجوز ان

5
00:01:08.300 --> 00:01:28.300
بالاتيان بمثل ما لا يدرى ما هو ولا يعقل. وقال تعالى واذا تتلى عليهم اياتنا بينات قال الذين لا يرجون لقاءنا بقرآن غير غير هذا او بدله قل ما يكون قل ما يكون لي ان ابدله الا من تلقاء ما لي ان ابدله من تلقاء

6
00:01:28.300 --> 00:01:54.100
فاثبت ان القرآن هو الايات التي تتلى عليهم وقال تعالى بل هو ايات بينات في صدور الذين اوتوا العلم. وقال تعالى ان هو انه لقرآن كريم في كتاب مكنون لا يمسه الا المطهرون بعد ان اقسم على ذلك. وقال تعالى كاف هاء يا عين صاد. وقال حميم عين سين قاف

7
00:01:54.100 --> 00:02:09.900
وافتتح تسعة وعشرين سورة بالحروف المقطعة. وقال النبي صلى الله عليه وسلم من قرأ القرآن فاعرضه فله بكل حرف منه عشر حسنات ومن قرأه ولحن فيه فله بكل حرف حسنة حديث صحيح

8
00:02:11.350 --> 00:02:34.100
وقال عليه الصلاة والسلام اقرأوا القرآن قبل ان قبل ان يأتي قوم يقيمون حروفه اقامة السهم لا لا يجاوز تراقيهم يتعجلون اجره ولا يتأجلونه. وقال ابو بكر وعمر رضي الله عنهما اعراب القرآن احب الينا من حفظ بعض حروفه. وقال علي

9
00:02:34.100 --> 00:02:52.300
رضي الله عنه من كفر بحرف منه فقد كفر به كله واتفق المسلمون على عد سور على عد سور القرآن واياته وكلماته وحروفه ولا خلاف بين المسلمين في ان من جحد من القرآن سورة او اية او كلمة او حرفا

10
00:02:52.300 --> 00:03:17.400
متفق عليه انه انه كافر وفي هذا حجة قاطعة على انه حروف نعم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد ما زلنا مع كلام الامام ابن قدامة رحمه الله تعالى فيما يتعلق

11
00:03:17.700 --> 00:03:33.550
بهذا المصحف الكريم وهذا القرآن الكريم وانه كلام الله عز وجل وقد ذكرنا في الدرس السابق ان القرآن هو كلام الله عز وجل او هو من كلام ربنا سبحانه وتعالى

12
00:03:34.050 --> 00:03:53.650
وان الله تكلى به حقيقة فحروفه ومعانيه هي من كلام ربنا سبحانه وتعالى وذكرنا انه كلام الله كيفما تصرف سواء حفظناه او قرأناه او كتبناه او نظرنا اليه او سمعناه

13
00:03:53.850 --> 00:04:16.250
فانه كلام ربنا سبحانه وتعالى واهل البدع يخالفون اهل السنة في هذا الباب يخالفون اهل السنة في هذا الباب فهم متفاوتون في هذا القرآن فمنهم وهم غلاتهم من يرى ان القرآن مخلوق لله عز وجل

14
00:04:16.800 --> 00:04:35.750
وانه خلق من خلقه سبحانه وتعالى ومنهم من يرى ان القرآن كلام الله بمعنى انه معناه انه معنى او حكاية او عبارة لكلام الله عز وجل اما هذا المكتوب المسطور في الصحف

15
00:04:35.950 --> 00:04:50.200
فهو كلام جبريل عليه السلام وليس بكلام ربنا سبحانه وتعالى كما هو قول الاشاعرة والماتريدية ومن قال بقولهم من اهل الكلام ومنهم من توقف فيه وقال لا نقول انه مخلوق

16
00:04:50.400 --> 00:05:11.850
ولا نقول انه غير مخلوق وانما نقول انه كلام الله وكلا وكل هذه الطوائف وكل هذه الطوائف طوائف مبتدعة ضالة وقد كفر اهل العلم الذين قالوا ان القرآن مخلوق وتكفير اهل العلم لمن قال القرآن بمخلوق

17
00:05:12.150 --> 00:05:35.200
لامور الامر الاول ان القائل بهذا القول مكذب لله ومكذب لرسوله صلى الله عليه وسلم فالله يقول سبحانه وتعالى فاجره حتى يسمع كلام الله فاضاف الكلام اليه سبحانه وتعالى والاظافة الى الله عز وجل

18
00:05:35.850 --> 00:06:04.400
تنقسم الى اقسام تنقسم الى اقسام اضافة اعيان واضافة معاني اما اظافة الاعيان لله عز وجل فهي اظافة مخلوق الى مخلوق كما يقال بيت الله وناقة الله وما شابه ذلك فهذه الاظافة الى الله عز وجل هي اظافة مخلوق الى مخلوق لان هذه اعين قائمة بنفسها هذي اعين قائمة

19
00:06:04.400 --> 00:06:19.800
فاذا اظيفت الى الله عز وجل فانها تكون من باب اضافة من باب اضافة المخلوق الى الخالق فبيت الله وعبد الله وما شابه ذلك هذي الاظافة الى الله عز وجل هي اظافة مخلوق الى خالق

20
00:06:19.950 --> 00:06:35.700
اما اظافة المعاني ومعنى المعاني هي التي لا تقوم بنفسها هي التي لا تقوم بنفسها فالبيت يقوم بنفسه والناقة تقوم بنفسها اما الكلام فلا يعقل ان يقوم بنفسه الا بمتكلم

21
00:06:35.750 --> 00:06:55.750
وكذلك اليد لا تقم بنفسها الا بذات تقوم فيها. كذلك الوجه لا يقوم بنفسه الا ذات يقوم فيه. فهذه الاعياء فهذه المعاني اذا اضيفت الى الله عز وجل كان اظافتها من باب اظافة الصفة الى الموصوف والله سبحانه

22
00:06:55.750 --> 00:07:18.600
اظاف الكلام اليه سبحانه وتعالى اظاف الكلام اليه. فكلامه صفة من صفاته. قد يفرع من هذا ان المضاف الى الله عز وجل ان المضاف الى الله عز وجل من المعاني ان كان يقوم بالمخلوق ان كان يقول المخلوق ولا يصلح ان يقوم بالخالق فانه لا يضاف الى الله عز وجل

23
00:07:18.600 --> 00:07:38.600
فمثلا قوله تعالى وروح منه اضافة الروح الى الله عز وجل هي بمعنى اضافة المخلوق الى الخالق لان الروح لا تقوم بالله عز وجل وتقوم بخلقه وتقوم بخلقه والمراد بذلك عيسى عليه السلام. اذا المعاني تضاف الى الله عز وجل هي من باب اضافة الصفة الى الموصوف. هذا الامر الاول ان

24
00:07:38.600 --> 00:07:58.600
كذبوا الله عز وجل حيث انهم عطلوه من صفة كلامه سبحانه وتعالى. الامر الثاني انه يتضمن نفي الكلام عن ربنا سبحانه وتعالى تنقصا لله عز وجل. فان الله متحلي ومتصف ومنعوت بصفات الكمال على وجه من صفات الجمال

25
00:07:58.600 --> 00:08:18.600
والجلال على وجه الكمال سبحانه وتعالى. ولا شك ان تعطيل الله عز وجل من صفة الكلام نقص له نقص له. والله سبحانه تعالى عاب على الذين عبدوا العجل فقال سبحانه وتعالى الا الم يروا انه لا يكلمهم ولا يهديهم سبيلا. فوصفه بانه لا يتكلم

26
00:08:18.600 --> 00:08:36.100
ولا يهدي سبيلا فدل هذا على نقصه. فهؤلاء شبه الله بالعدم وتشبيه الله بالعدم نقص محض والله ينزه عن ففيها ايضا تنقصا لله عز وجل بنفي او سلبي صفة الكلام لله سبحانه وتعالى. الامر الثالث

27
00:08:36.600 --> 00:08:56.600
ان بتعطيل صفة الكلام لله عز وجل تعطيل لشرائع الله سبحانه وتعالى وتعطيل لاحكامه وتعطيل لاوامره لان هذه الشرائع وهذه الاحكام كلها جاءت من عند من؟ من عند ربنا سبحانه وتعالى والله هو الذي امر بالصلاة وهو الذي امر بالزكاة وهو الذي امر بالصيام

28
00:08:56.600 --> 00:09:16.600
وهو الذي امر بشرائع الاسلام كلها فعندما نقول ان الله لا يتكلم فان هذه الاوامر كلها ليست اوامر الله عز وجل وانما هي مخلوقة ربنا سبحانه وتعالى فهذا ايضا فيه تعطيل لكل ما امر الله به فالله يأمر وهؤلاء يقول الله لم يأمر والله ينهى وهاوي يقول ان الله لم ينهى لان هذا

29
00:09:16.600 --> 00:09:36.600
خلق من خلقه وليس امره والله سبحانه وتعالى غاير في كتابه بين الخلق والامر. فقال تعالى الا له الخلق والامر ليس هناك الا امران اما مخلوق واما امر فاذا كان فاذا كان الامر لا يدخل المخلوقات اصبح الامر هو

30
00:09:36.600 --> 00:09:56.600
سبحانه وتعالى. واذا كان المخلوق واذا كان كلام مخلوق فان المخلوق يخلق بمخلوق مثله اذا كما قال تعالى انما امر اذا اراد شيئا يقول اكن فيكون فاذا كانت كن مخلوقة فيقال ان مخلوقا هو الذي خلق ذلك المخلوق هذا قول باطل يقتظي

31
00:09:56.600 --> 00:10:16.600
كفر ذلك القائل هذه بعض الاوجه التي كفر فيها اهل السنة القائلين بان القرآن مخلوق لان فيها تنقص ولان فيها تكذيب ولان ان فيها تعطيل ولان فيها ايضا الحاد وتحريف وتغيير لكلام الله عز وجل ففيها تعطيل لصفة الكلام وفيها تحريف له

32
00:10:16.600 --> 00:10:36.400
وفيها وفيها ابطال لهذه الصفة التي وصف الله عز وجل بها نفسه سبحانه وتعالى. اذا هذا مذهب اهل السنة في باب ان القرآن كلام الله عز وجل. اما الذين قالوا انه حكاية وعبارة فهذا قول باطل. والعرب لا تعرف الكلام الا بحروفه ومعناه

33
00:10:36.400 --> 00:10:56.400
وهي المسألة الثانية ان الله تكلى بحرف وصوت. وهذا مجمع عليه بين اهل السنة وقد خالف فيه الاشاعرة والمتكلمين فقالوا ان ان الله لا يتكلم وانما كلامه معنى قائم بنفسه لا يتعلق بمشيئته ولا يكون بحرف ولا يكون بصوت وزعموا

34
00:10:56.400 --> 00:11:16.400
ان الحروف كلها مخلوقة لله عز وجل وان الصوت الذي يتلى هو صوت هو صوت المخلوق لله سبحانه وتعالى وهذا قول باطل وهذا قول باطل بل نقول ان الله تكلم بحرف وصوت وان كلامه لا وان كلامه مشتمل على هذه الامور الحروف والمعاني

35
00:11:16.400 --> 00:11:32.800
وان وان كلامه كان بصوت فقد نادى في كتابه في عشر مواضع من كتابه ذكر النداء سبحانه وتعالى وذكر المناجاة فناجى ايضا وهذا كله من باب من باب اثبات صفة الكلام لله عز وجل. المسألة

36
00:11:33.150 --> 00:11:52.000
التي اراد يبينها ايضا ابن قدامة هو مسألة ان القرآن عندما نزل محمد صلى الله عليه وسلم وصفه الكفار باوصاف وصفوه بانه قول البشر ووصفوه بانه شعر وصفوه بانه سحر ووصفوه بانه كهانة وكل هذه الاوصاف الكاذبة

37
00:11:52.000 --> 00:12:13.650
الباطلة تدل على انه كلام ولم يقولوا هذا ليس بكلام خلافا الاشاعرة والماتريدية وانما قالوا هذا معنى كلام الله عز وجل بل هم قالوا انه كلام الشعر لا يسمى شعرا الا اذا كان موزونا وله قاف وله روي بحروف وكلمات يسمى شعرا. اما اذا خلا من ذلك فلا يسمى فلا يسمى شعرا فسماه شعر

38
00:12:13.650 --> 00:12:33.650
لانه متكون من حروف ومعاني وعلى هذا اهل السنة ان القرآن هو عبارة عن حروف ومعاني وان هذه الحروف المعاني هي كلام الله سبحانه وتعالى. وهذه الجزئية هو رد على من؟ على من يثبت الكلام النفساني وينفي عن ربنا الكلام

39
00:12:33.650 --> 00:12:53.650
الذي هو بالصوت والحرف ويجعل معاني هذه المعاني ليست هي معاني المعاني هذه انها معنى قائما في ذات الله عز وجل وانما عبر عنه جبريل عليه السلام بالتوراة بالتوراة توراة. وبالانجيل انجيلا وبالقرآن قرآن فهو عبارة وحكاية. وهذا قول باطل واول من قال

40
00:12:53.650 --> 00:13:03.650
فبهذا القول هو عبد الله بن سعيد بن كلاب عبد الله بن سعيد بن كلاب هو اول من قال بالكلام النفسي وان القرآن هو معنى كلام الله عز وجل ايام فتنة الامام احمد

41
00:13:03.650 --> 00:13:27.550
وهو بهذا مبتدع ضال وكان على مذهب الاعتزال ثم تركه ثم تبنى قولا فاسدا بناه على اصل له فاسد وان الحوادث لا تحل بربنا سبحانه وتعالى. المسألة الاخرى المعطلة والجهمية ومن نحى نحوهم يحتجون بان قريش في كلام الله عز وجل بحجج باطلة. قد ذكرنا بعضها في درس

42
00:13:27.550 --> 00:13:42.150
ويمكن ان يمكن ان نوجزها او نختصر في عدة نقاط الشبهة الاولى التي احتجوا بها شبهة ان القرآن شيء. الشبهة الاولى ان القرآن شيء وان هذا الشيء يدخل في عموم خلق الله عز

43
00:13:42.150 --> 00:14:00.800
كما قال تعالى الله خالق كل شيء فقالوا اذا كان القرآن شيء والله اخبر انه خلق كل شيء فان هذا الشيء يدخل في عموم الله عز وجل فيكون القرآن كذلك. وقد رددنا على هذه الشبهة وبينا بطلانها من اوجه الوجه الاول ان ها من يذكر

44
00:14:03.250 --> 00:14:23.250
نعم ان الله سبحانه وتعالى ذكر في كتابه الريح التي التي عذ بها قوم عاد انها تدمر كل شيء ثم ذكر الله عز وجل فاصبحوا لا يرى الا مساكنهم فاثبت الله التدمير لها ثم استثنى الشيء. والله سبحانه وتعالى آآ ذكر في في قصة سبأ انها قالت

45
00:14:23.250 --> 00:14:35.300
واوتي من كل واوتيت من كل شيء ولها عرش عظيم ومع ذلك لم تؤتى ملك سليمان الذي هو اعظم ملكا منها ومع ذلك وصف الله انها اوتيت من كل شيء ومع ذلك خرج

46
00:14:35.450 --> 00:14:55.450
خرج غيره من ملكها فلا يلزم من هذا العموم الذي اكد بالنكرة لا يلزم انه يشمل كل شيء فيخرج من هذا الشيء كلام الله عز وجل فالله يطلق على انه يطلق على ذاته انها شيء ويطلق على صفاته انها شيء فعلمه شيء وسمعه شيء وبصره شيء ومع ذلك لا يدخل في عموم

47
00:14:55.450 --> 00:15:15.450
خلقه سبحانه وتعالى فهذه الشبهة باطلة. الشبهة الثانية قولهم انه محدث. وان الاحداث يستلزم التجدد جدد من سمات المخلوقين وليس من سمات الخالق وهذا ايضا قول باطل فان الاحداث في قوله تعالى ما يأتيهم من ذكر من ربهم محدث لاستمعهم يلعبون

48
00:15:15.450 --> 00:15:36.950
المراد به انه ينزل على على حوادث ينزل متجددا وان الله يحدث من امره ما يشاء فتنزل السورة على الذي تناسبها او الاية حيث تناسبها فهو متجدد من جهة نزوله ينزل شيئا فشيء هذا معنى محدث اي انه جديد اي انه جديد من

49
00:15:36.950 --> 00:15:56.950
جهة نزوله من جهة نزوله ومن جهة كون لا يتكلم في هذا الوقت كما قال تعالى قد قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها فهذا اجدد وجديد حيث ان الله سمع كلامها لما اشتكت الى النبي صلى الله عليه وسلم فهذا معنى محدث ومعنى وقولكم ان

50
00:15:56.950 --> 00:16:16.950
ان المحدث من سمات من سمات المخلوقين نقول هذا قول باطل ولا يقول اهل السنة فان الصفات ان كنتم تزعمون انها محدثات فنقول نعم هي هي صفات الله عز وجل وان وصفتموها بانها محدثة بمعنى ان ان الله اتصى بها قبل ان يتصف هذا قول باطل بل نقول

51
00:16:16.950 --> 00:16:36.950
من صفات الله عز وجل صفات ذاتية لا تفارقه سبحانه وتعالى وصفات فعلية تتعلق به وصفات من جهة نوعها قديمة او ومن جهة احادها هي متجددة كالكلام والمشيئة والارادة وآآ الرظا والغظب هذه متعلقة بمشيئة الله

52
00:16:36.950 --> 00:16:56.950
يغضب الله متى شاء ويرضى متى شاء ويتكلم متى شاء ويفعل ما يشاء سبحانه وتعالى. فهذا اذا كان هذا معنى الاحداث ان صفاته تعلق مشيئتي فنعم واما ان كان قولكم ان المحدث انه تحله الحوادث وتقصده بذلك المخلوقات وانه اكتسب شيئا لم يكن قد اكتسب قبل

53
00:16:56.950 --> 00:17:12.650
ذلك فهذا قول باطل لا يقوله اهل السنة. ايضا من الشبه قولهم ان الله سبحانه وتعالى اخبر انه جعل القرآن عربيا وجعلناه قرآنا عربيا وجعلناه عربيا فقال ان الجعل بمعنى

54
00:17:12.650 --> 00:17:32.650
بمعنى الخلق وهذا القول باطل فان جعل لا تكن معنى الخلق الا اذا تعدت الى مفعول واحد لا تكن معنى الخلق الا اذا الى مفعول واحد اما اذا تعدت الى مفعولين فانها لا تأتي بلغة العرب بمعنى الخلق وانما تأتي معنى التصوير اي جعلناه

55
00:17:32.650 --> 00:17:52.650
سيرناه قرآنا عربيا وهنا عداها الى مفعولين جعلناه الظمير الاول هو المفعول الاول والقرى العربية والمفعول الثاني فتعدت المفعولين فافادت ان ان المراد بالجعل هنا التصوير ليس الخلق. اما اذا تعدت الى مفعول واحد كما قال تعالى الحمد لله الذي خلق السماوات والارض وجعل

56
00:17:52.650 --> 00:18:12.350
والنور اي وخلق الظلمات النور فانها تعدت الى مفعول واحد. فاذا تعدت الى مفعولين فانه لا يسمى ذلك انه خلقا والله يقول سبحانه وتعالى وجعل لله وجعل لله البنات هل نقول خلقوا لله البنات؟ فهذا قول باطل اذا جعل تأتي المعنيين اذا تعدت الى

57
00:18:12.350 --> 00:18:31.500
واحد فمعناها الخلق ويتعدت الى مفعولين فمعناها التصير ام معناها التصيير. الشبهة الرابعة ايضا انهم قالوا ان الله سبحانه وتعالى جعل امره قدرا مقدورا. والامر هنا هو كلام يزعمون فكونه مقدورا اي مخلوق

58
00:18:31.550 --> 00:18:48.650
هذي شبهة ايضا من شبههم اه ان الله جعل امره قدرا مقدورا. فقالوا الامر هنا مخلوق لان المقدور هو المخلوق. وهذا نقول الامر يراد به امران. الامر الاول ان يراد به كلامه سبحانه وتعالى

59
00:18:48.850 --> 00:19:07.800
كما قال تعالى الا له الخلق والامر. فهنا الخلق شيء وامره وكلامه سبحانه وتعالى. الامر الثاني ان يراد به المأمور ان يراد به المأمور مثل الكتاب يراد به المكتوب يراد به المكتوب. فهنا وجعله وجعله قدرا مقدورا. نقول

60
00:19:07.800 --> 00:19:27.800
وجعل امره قدما مقدورا ان المراد بالمقدور هنا مأموراته اي التي هي مخلوقاته. فكما ان الله خالق وآآ كذلك له صفة الخلق فانه يضاف صفته الى مخلوقاته تضاف اليه. فهنا نقول ان الامر بكونه

61
00:19:27.800 --> 00:19:47.800
له قدرا مقدورا المراد به القضاء الذي قضاه ومأموراته التي امر بها سبحانه وتعالى فهناك امر مثلا امر بخلق فلان فالامر هو كلامه والمأمور به هو خلقه الذي هو حدث بعد هذا الامر كما قال تعالى انما امره اذا

62
00:19:47.800 --> 00:20:06.700
اراد شيء يقول له كن فيكون كن كلمته فيكون هو مأموره الذي هو خلقه سبحانه وتعالى فاصبح الامر الذي جعله طب مقدورا؟ المراد به المأمور الذي هو المخلوق وليس المراد به الامر الذي هو كلام سبحانه وتعالى. ايضا

63
00:20:07.500 --> 00:20:27.500
لهم شبهة لهم شبهة لهم شبه اخرى ان القرآن يعتريه ما يعتري المخلوقات من القدم ومن التغير ومن التبدل فسق وقالوا هذه الصفات لا تكون الا ونقول هذا قول باطل فالله هو الذي بهذا الكلام وكونه ينزل شيئا فشيئا هذا بمشيئته سبحانه وتعالى

64
00:20:27.500 --> 00:20:47.500
وكونه ينسخ ما شاء ويثبت ما يشاء هذا بامره سبحانه وتعالى فالكل كلامه سواء نسخ او نسخ او او او بدل سبحانه وتعالى او انزله شيئا فشيء او علقه بامور نقول كل هذا كيفما تصرف فهو كلام الله عز وجل سبحانه وتعالى. اذا هذا الذي اراده

65
00:20:47.500 --> 00:21:10.500
ابن قدامة ان القرآن هو عبارة عن حروف ومعاني وان الله سبحانه تكلم بهذه الحروف وتكلم ايضا بمعانيها سبحانه وتعالى. قال فلما نفى عنه انه شعر واثبته قرآنا لم يبقى شبهة لدى لذي لب ان القرآن هو هذا الكتاب العربي الذي هو كلمات وحروف وايات لان ما ليس كذلك لا يقول احد انه قد وضح

66
00:21:10.500 --> 00:21:30.500
ذلك. وقوله تعالى وان كنتم في ريب ما نزلنا على عبدنا فاتوا بسورة مثله. هذه الاية تحدى الله عز وجل فيها العرب. وخص العرب التحدي لما من فصاحة وبلاغة وعلم واسع في هذه اللغة. والقرآن هو من جنس كلامهم بل تكلم الله عز به وجعله قرآنا عربيا اي

67
00:21:30.500 --> 00:21:50.500
بلسان العرب والعرب هم افصح الناس في هذا اللسان ومع ذلك تحداهم الله عز وجل ان يأتوا بحديث مثله. وتحدى من يأتوا بعشر سور واتحدى من يأتوا بسورة واحدة واهل السنة يرون ان هذا التحدي على حقيقته وان الانس والجن لو اجتمعوا على ان يأتوا بمثل هذا القرآن

68
00:21:50.500 --> 00:22:08.200
لا يأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظهيرا. وقد خالف المعتزلة في ذلك وقالوا بعقيدة الصرفة وهي انهم يقولون ان الله عز وجل صرف مشرك العرب ان يأتوا بمثل هذا القرآن والا لو ارادوا

69
00:22:08.200 --> 00:22:28.200
لاتوا بمثله لانه بكلامهم ولسان وهذا قول باطل بل كما قالوا عندما قالوا ان لاعلاه حلاوة وان وان له لطلاوة وانه يثمر ويغدق فعرفوا ان هذا ليس بقول كاهن وليس بقول شاعر شاعر فقالوا قل فيه ما شئت يا ابا الويل فقال هو قول ساحر

70
00:22:28.200 --> 00:22:48.200
فلما يعني لم يستطع ان يأتي على هذا القرآن بعيب ينتقصه به او قدح يقدح فيه لم يستطع الا ان يقول هو قول هو قول ساحر كذب لعنه الله عز وجل. فالمعتزلة يقولون ان العرب صرفوا عن هذا التحدي. والا لو اجتمعوا له لاتوا مثل هذا القرآن وهذا لا شك

71
00:22:48.200 --> 00:23:08.200
كأنه انه قول باطل مخالف لظاهر النصوص بل بل ربنا سبحانه وتعالى تحداهم انسا وجنا ان يجتمعوا وان يأتوا بسورة واحدة تماثل هذا القرآن في بيانه وبلاغته وفصاحته ومنتهى علمه فلم يستطيعوا ذلك. وهذا التحدي ليس ينتهي بل هو

72
00:23:08.200 --> 00:23:30.650
والى قيام الساعة يتحدى الله جميع الخلق ان يأتي بمثل هذا القرآن في بلاغته وفصاحته. فهو تحد على حقيقته وليس تصرف كما تقول المعتزلة ولذلك لما حاول بعض الحمقى كمسيلمة الكذاب وسجاح ومن وطليحة ومن وافقهم ان يأتي مثل القرآن ظحكت عليهم العرب

73
00:23:30.650 --> 00:23:50.650
بوصف دائم الى قيام الساعة كمسيلمة بانه مسيلمة الكذاب لزمه هذا الوصف الى قيام الساعة الى ان يبعث ويسمى مسيل الكذاب لانه تجرأ على الله سبحانه وتعالى وكانوا يضحكون عليه من من شناعة اقواله وقبحها وسوء آآ مبناها فهو

74
00:23:50.650 --> 00:24:12.400
عرفوا انهم يعرفوا انه كذاب ولكن كما قيل آآ نبي من من بني حنيفة احب الينا من نبي مضر وهذا هي الحمية الجاهلية نسأل الله العافية والسلامة قال ذلك ولا يجوز ان يتحداهم بالاتيان بمثل ما لا يدرى ما هو لا يعقل اي تحداهم بما هو معقول المعنى ومعروف اللفظ والحروف وهذا هو الذي

75
00:24:12.400 --> 00:24:32.400
لاجله ابن قدامة قال بعد ذلك وقوله تعالى واذا تتلى عليهم اياتنا بينات قال الذين كفروا قال الذي لا يرجون لقاءنا ائت بقرآن غير هذا او هذه الايات كلها تدل ايضا على ان هذا القرآن هو كلام الله عز وجل. وان الله تكلم به سبحانه وآآ سبحانه وتعالى. وان

76
00:24:32.400 --> 00:24:51.250
وان الرسل هم مبلغون لهذا الكلام اي لم يبتكروا من قبل انفسهم ولم يحدثوا من قبل انفسهم وهذا ما ذكروه وانما الله بلغوه الى اممهم والى من امروا ان يبلغوه اياه فقالوا ما كان لنا وما قالوا

77
00:24:51.700 --> 00:25:10.100
قل ما يقول لنبدله من تلقاء نفسه لا استطيع ان ابدل هذا الكلام من تلقاء نفسي. فاثبت ان القرآن هو الايات التي التي تملى عليهم وقال تعالى بل هو ايات بينات في صدور الذين اوتوا العلم وما يجح بايات الا الظالمون. وقال تعالى انه لقرآن كريم في كتاب مكنون

78
00:25:10.100 --> 00:25:26.100
لا يمسه الا المطهرون. هذه الاية ايضا تدل على ان القرآن اخذ من اللوح المحفوظ وان الله سبحانه وتعالى تكلم كتبه في اللوح المحفوظ وان في اللوح المحفوظ كلامه سبحانه وتعالى

79
00:25:26.100 --> 00:25:46.100
ككتب كتابا عنده في اللفظ وجعل فيه وجعل فيه كلامه سبحانه وتعالى وان هذا القرآن ايضا هو في اللوح المحفوظ انزله الله عز وجل على جبريل السلام وسمعه منه وسمعه محمد صلى الله عليه وسلم من جبريل. هذا الحديث قوله تعالى لا يمس الا المطهرون. اختلف المفسرون في ذلك وجمهورهم على ان المراد

80
00:25:46.100 --> 00:26:06.100
مطهرين هنا هم الملائكة هم الملائكة وهذا من باب الخبر هذا الامر من باب الخبر فان الله يخبر ان اللوح المحفوظ لا يمسه الا المطهرون ولا تستطيع ايدي العابثين ولا الكفرة ولا الفجرة ولا الفسقة ان يمسوا هذا هذا الكتاب المطهر واخذ

81
00:26:06.100 --> 00:26:26.100
فاهل العلم من هذا المعنى ومن هذا الخبر انه اذا امتنع اذا اخبر الله عز وجل ان الملائكة الذين لا يتغوطون ولا يبولون ولا ولا كلوا ولا يشربون ا وهم مطهرون خلقا لخلق الله لهم كذلك انهم هم الذين يمسون يمسون اللوح المحفوظ فكذلك

82
00:26:26.100 --> 00:26:47.100
ينبغي لمن مسك المصحف او اخذ بالمصحف الا يمسه الا على طهارة كاملة وانه لا يجوز على الصحيح ان يمس القرآن وهو على حدث لا اصغر ولا اكبر. لاحظ الاصغر الاكبر اما الاكبر فهو محل اتفاق واجماع بين العلم. وانما الاصغر هو الذي وقع في خلاف واتفق

83
00:26:47.100 --> 00:27:08.850
الائمة الاربعة على انه لا يجوز للمسلم ان يمس المصحف الا وهو طاهر وقد خالف ذلك ابن حزم ومن قال بقوله وقوله هنا ضعيف الذي عليه امة الصحابة انه لا يمس القرآن الا طال ثبت ذاك عبد عمر رضي الله تعالى عنه قال لا يمس القرآن الا طاهر وثبت في احد في كتاب عمرو ابن حزم ان كتابه

84
00:27:08.850 --> 00:27:18.850
الذي كتبه له رسوله صلى الله الذي كتب له رسولنا صلى الله عليه وسلم انه قال فيه لا يمس القرآن الا طاهر وهذا الكتاب كتاب ذكر ابن عبد البر ان

85
00:27:18.850 --> 00:27:38.850
ان عمر بن العزيز والزهري انهم عملوا بهذا الكتاب واخذوا به وان عليه كثير وان عليه عمل كثير من الفقهاء وهو كذلك بل قال ابن عبد البر ان بين التابعين تغني عن اسناده وهو كتاب كتبه النبي صلى الله عليه وسلم لعمرو ابن حزم ووجد عند اهله. اما من جهة اسناده فهو

86
00:27:38.850 --> 00:27:58.850
ترسل فالصحيح انه اذا كان اللوح المحفوظ الذي الذي وصف الملائكة بانهم مطهرون هم الذي يمسونه فقط فكذلك القرآن لا يجوز مسه الا على طهارة كاملة. ولا نقول هنا انه المراد لا يمسه المطهر من القرآن. لان القرآن من جهة الخبر يمسه الكافر ويمسه

87
00:27:58.850 --> 00:28:18.850
الفاسق ويمسه المحدث ويمسه الجنب اما استهزاء وسخرية كما يفعل الكفار يأخذون القرآن ويمسونه ويرمون به فهذا مس منهم له فانما هو خاص باللوح المحفوظ اما نحن فمأمورون ايضا الا يمس القرآن الطاهر تشبها بحال الملائكة المطهرين وايضا تعظيما لكلام الله عز وجل الا الا

88
00:28:18.850 --> 00:28:38.850
قس الا على طهارة كامل وهذا يشمل جميع المصحف سواء دفتيه او غلافه فكل ما دخل في حكم هذا المصحف فانه لا يمس الا على طهارة لا يمس اما ما كان تفسيرا او من كتب من كتب اهل العلم وفيه شيء من القرآن فانه يجوز مسه وحمله سواء كان

89
00:28:38.850 --> 00:28:54.500
الاصغر او اكبر لانه لا يسمى مصحف ولا يسمى قرآن وانما يسمى تفسيرا. اما مباشرة الاحرف والايات بالمس فلا يجوز سواء كان في مصحف او في تفسير او ما شابه ذلك الا ان يكون على طهارة

90
00:28:55.200 --> 00:29:09.100
قالوا بعد ذلك وقال تعالى كاف ها يا عين صاد ثم ذكر حا ميم عين سين قاف وافتتح تسعة وعشرين سورة بالحروف المقطعة. آآ قوله هنا انه افتتح تسعة وعشرين سورة بسحوره المقطع

91
00:29:09.100 --> 00:29:25.200
ذكرنا ان الحكمة في ذلك لان بعض اهل العلم يرى ان هذه الحروف من المتشابه الذي لا يعلمه الا الله سبحانه وتعالى. وذكرنا القول الصحيح كما قال غير واحد من اهل العلم ان ان هذه الحروف ذكرت

92
00:29:25.250 --> 00:29:45.250
من بابيان اعجاز القرآن من بابين اعجاز القرآن حيث ان الله سبحانه وتعالى في كتابه قدم هذه الحروف على وصف القرآن كمثل يقول تعالى الف لام ميم ذلك الكتاب لا ريب فيه الف لام ميم الله لا اله الا هو الحي القيوم نزل الكتاب الحق

93
00:29:45.250 --> 00:30:05.250
والقرآن الحكيم صاد والقرآن الذكر وما شابه فتجد ان الله يذكر هذه الحروف ويتبعها بوصف القرآن ويتبعها بوصف القرآن فاصبحت هذه الحروف اتي بها لبيان اعجاز القرآن. وان القرآن هو من هذه الحروف التي تتكلمون فيها

94
00:30:05.250 --> 00:30:25.250
انتم ايها العرب ومع ذلك تعجزون ان تأتوا بمثل هذا القرآن. وهذه الحروف المقطعة الصحيح فيه ان اوتي بها للاعجاز. اما من يقول انها اعمار واعمار الامة ومدة بقاء الناس في هذه الارض فهذا ليس بصحيح او قول من يقول ان اسماء لسور القرآن فهذا ايضا غير صحيح وانما الصحيح انه اوتي

95
00:30:25.250 --> 00:30:39.600
بها لبيان اعجاز كلام الله عز وجل قال بعد ذلك وقال النبي صلى الله عليه وسلم من قرأ القرآن فاعربه فله بكل حرف عشر حسنات. ومن قرأه ولحن فيه فله بكل

96
00:30:39.600 --> 00:31:02.650
حرف حسنة. هذا الحديث جاء معناه عند البيهقي رحمه الله تعالى وباسناد ضعيف من طريق نعيم ابن حماد الخزاعي عن ابي عصمة نوح الجامع عن زيد العمي عن سعيد بن المسيب عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه. واما المرفوع فلا يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الباب حديث المرفوع في هذا الباب لا يصح وسلم حديث فيه

97
00:31:02.650 --> 00:31:22.650
هذا الاسناد ذكرناه اسناد منكر واسناد باطل فانه يدور على متروكين وعلى ضعفاء فابو عصمة نوح جامع متروك وقد اتهم الكذب بل قال في ابن حبان جمع كل شيء الا الخير جمع جمع كل شيء الا الخير ان انه ضال مضل وهو ان كان عابدا زاهدا لكنه كتب احاديث

98
00:31:22.650 --> 00:31:42.650
كم مكذوبة في فضائل القرآن اراد ان يقبل بالقلوب على القرآن فكذب بذلك احوظ احاديث كثيرة في فضائل القرآن وهذا احد تلك الاحاديث اذا ها الحديث فيها بعصمة وفي زيد العمي ابن الحوال وهو ايضا متروك وفيه ايضا سعيد ابن مشيب لم يسمع من الخطاب وفيه ايضا منعيم ابن نعيم الحماد الخزاعي

99
00:31:42.650 --> 00:32:02.650
فالاسناد كله يدور على على منكر وعلى مجهول وعلى اه وعلى منقطع وعلى كذاب. فالحي بها الاسناد ضعيف. جاء ايضا من طريق عند البيهقي بالشعب من طريق ابن ابي رواد عن نافع ابن عمر انه قال من قرأ من قرأ القرآن فاعربه فله بكل حرف عشرون حسنة ومن قرأ

100
00:32:02.650 --> 00:32:17.850
لم يعرب فله بكل حرف عشر حسنات اه اصح ما في الباب ما روى ما روى عاصم عن زرع ابن مسعود رضي الله تعالى عنه ما روى محمد بن كعب عن عبد الله ابن عمرو انه قال لا اقول الف لام ميم حرف ولكن اقول ولكن اقول

101
00:32:17.850 --> 00:32:37.850
الف حرف ولام حرف وميم حرف ومن قرأ حرفا بالله بكل حرف عشر حسنات هذا هو احسن ما ورد في هذا الباب ولعل ابن قدامة دخل عليه حديث في حديث فظن فحكم على هذا بالصحة وانما المقصود بذلك هو قوله من قرأ حرفا عشر حسنات لا اقول الف لام ميم حرف حيث مسعود هو الصحيح واما حديث

102
00:32:37.850 --> 00:32:57.850
ابن عمر وحديث عمر هذا فكلها لا تصح عن النبي صلى الله عليه وسلم وقد بينا معنى اعراب القرآن وان اعرابه هو اظهار حركاته وعدم تبديلها للاظهار وعدم التبديل هذا والاعراب فلا يقرأ على التسكين ولا يبدل الحركات بعظها

103
00:32:57.850 --> 00:33:16.600
البعض فمن قرأ كذلك فهو مع السفرة الكرام البررة واعطي الاجر العظيم ومن قرأه وهو شاق عليه وقد وقد بذل جهده وسعه في قراءة الوجه الصحيح فان له فان له فان له اجرين لمشقة الاجر ولتلاوة القرآن

104
00:33:16.950 --> 00:33:30.250
قال ايضا وقال عليه السلام اقرأوا القرآن وقال اه وقال عليه الصلاة والسلام اقرأوا القرآن قبل ان يأتي اقوام يقيمون حروفه اقامة السهم ولا لا يجاوز تراقيهم يتعجلون اجره ولا يتأجلونه

105
00:33:30.250 --> 00:33:45.750
هذا الحديث رواه احمد وابو داوود من طريق عمرو الحارث عن بكر ابن سوادة عن وفاء بن شريح عن عن عن سهل آآ عن آآ سهل بن سعد الساعدي رضي الله تعالى عنه وجاء ايضا من طريق من جاء ايضا من طريق آآ جابر

106
00:33:45.800 --> 00:33:59.600
ورضي الله تعالى من طريق اسامة بن زيد عن محمد عن جابر وحديث آآ سهل بن سعد الساعدي هذا حديث جيد فقد جاء من طريق عمرو الحارث وابن لهيعة عن بكر سواد عن وفاء ابن شريح

107
00:33:59.600 --> 00:34:19.600
عن سهم سعد الساعدي وهو اسناد جيد خاصة ان ابن لهيعة قد توبع على هذا الحديث فاسناده فاسناده جيد ويبقى في وفاء وهو لا به فالحديث صحيح وقد توبع ايضا من طريق اسامة بن زيد الليثي عن آآ محمد بن كدر عن جابر واسامة بن زيد قد تكلم بغير واحد من العلم لكن مسلم قد

108
00:34:19.600 --> 00:34:39.600
الشواهد فحديث ايضا يحسن فالحديث بهذا اللفظ حسن بهذا المعنى وقوله اقرأوا القرآن قبل ان يأتي اقوام يقيمون حروف اقامة السهم لا يجاوز تراقيب اي ان هناك من سيقرأ القرآن ويحفظه ويقيم حروفه ويقيم آآ حركاته واعرابه لكنه

109
00:34:39.600 --> 00:34:58.750
ايقيم معانيه ولا يمتثل امره ولا ينتهي عن نهيه وهذا حاصل كثيرا بل يتعجلون اجره حتى حتى يجعل القرآن في في المناسبات يقرأ وفي المآتم يقرأ ويأخذ على ذلك اجرا فيتعجل اجره في الدنيا اما من جهة اقامة شريعة الله فيه والتحاكم اليه

110
00:34:58.750 --> 00:35:18.750
والعمل بما فيه فهذا قل من يعمل به في هذه الازمة الا ما وفقه الله عز وجل. فاكثر الخلق في هذه الازمة يقرأون القرآن ويقيمون حروفه بل فضوله حفظا كالفاتحة ومع ذلك لا يعقل بمعناه لا يعقل بمعناه شيء من معناه شيء وهذا هو مراد النبي صلى الله عليه وسلم

111
00:35:18.750 --> 00:35:38.750
في هذا الحديث انه لا يجاوز تراقيهم من جهة العمل والايمان وانما يقرؤونه من باب الاجر الدنيوي للاجر الاخروي. وقال بكر عمر رضي الله تعالى عنهما اعراب اعراب القرآن احب الينا من حفظ بعض حروفه. هذا الحديث رواه بكر الانباري في فضائل القرآن من طريق محمد

112
00:35:38.750 --> 00:35:51.350
عن زيد عن ابي بكر وعمر وهذا اسناد منقطع ولا يصح هذا الحديث ولا يصح هذا الحديث ان الا ان معناه الا ان معناه صحيح فمن قرأ القرآن فاعربه اتقنه وجوده احب

113
00:35:51.850 --> 00:36:11.850
احب من حفظه ان تقرأه وتقيم حروفه وتقيم آآ معانيه وآآ تتلوه على الوجه الذي نزل به على محمد صلى الله عليه وسلم لا شك كان هذا افضل من ان تحفظ القرآن وانت تلحن في لحنا جليا او لا تقيم حروفه فقرائته واستقامة مع واستقامة قراءته

114
00:36:11.850 --> 00:36:31.850
افضل من حفظه ان يحفظ على خطأ وعلى قراءة غير صحيحة لكن الاسناد كما ذكرت اسناد ضعيف ولا يصح. قال علي رضي الله تعالى عنه من كفر فمنه فقد كفر به كله. هذا الاثر عن علي رضي الله تعالى عنه لا يوجد وانما ذكر دون ان يذكر اسناده. فالله اعلم بمحله لكن

115
00:36:31.850 --> 00:36:41.850
جاء معناه عن ابن مسعود رضي الله تعالى عنه جاء معناه عن ابن مسعود رضي الله تعالى عن طريق الاعمش عن ابراهيم عن مسعود رضي الله تعالى عنه من طريق الاعمش عن عبد الله مرة

116
00:36:41.850 --> 00:36:56.700
عن ابي كنف عن ابن مسعود رضي الله تعالى عنه وهذان الاسنادان اه حديث إبراهيم عن مسعود وفيه انقطاع الا ان إبراهيم النخعي قال إذا حدثتكم عن ابن مسعود مباشرة فهو عن غير واحد من اصحاب مسعود رضي الله تعالى عنه

117
00:36:56.700 --> 00:37:16.700
واذا حدثتكم عن واحد فهو الذي سميت. فرواية ابراهيم ابراهيم النخعي عن مسعود خاصة تقوى عند المحدثين. تقوى عند المحدثين لانه اخذ احاديث ابن مسعود عن اكثر اصحاب ابن مسعود رضي الله تعالى عنه فيقوى. والاسناد الاخر ايضا مرة عن ابي كنف بن مسعود نقول اسناد جيد

118
00:37:16.700 --> 00:37:26.700
هذا معناه هذا مع الاثر اما عن علي رضي الله تعالى عنه فلا يوجد له اثر فلا يوجد له اثر لا في المصنفات ولا في المسانيد وانما وجد في بعض كتب فضائل

119
00:37:26.700 --> 00:37:41.150
قرآن دون ان يذكر لها دون ان يذكر لها اسناد والله اعلم لو كل نقله عن من نقع ابن قدامة الاخر ينقل عن الاخر وليس له اسناد او عزو يمكن الرجوع اليه وقوله آآ قوله هنا

120
00:37:41.450 --> 00:38:01.450
وقال علي المحفوظ انه من قول ابن مسعود رضي الله تعالى عنه كما رواه ابن جرير الطبري في مقدمته ورواه ورواه ايضا عبد الرزاق في مصنفه بهذا المعنى قال علي قلنا من كفر بحرف فقد كفر به كله. اه لا شك ان من كفر بحرف من القرآن وكذا به انه كلام الله عز وجل فقد كفر

121
00:38:01.450 --> 00:38:21.450
القرآن كله فقد كفر بالقرآن كله. فاذا علم هذا الكافر او علم هذا هذا المنكر ان هذه الكلمة تكلم الله بها. وان الله قال ثم قال ليس هذا بكلام الله وكذبه مع علمه باجماع الامة عليه. وان المسلمون مجمعا ان هذا الحرف هو من كلام الله عز وجل. فكذب

122
00:38:21.450 --> 00:38:38.350
ذلك فانه كافر باجماع المسلمين كافر باجماع المسلمين. اما اذا انكر حرفا وقع في خلاف بين اهل العلم هل هو من كلام الله وليس من كلامه كما يحصل بين القراء فهذا لا يكفر من انكره او انكره وهو جاهل لا يعلم ان هذا من كلام الله لجهله

123
00:38:38.350 --> 00:38:56.800
علمه فهذا ايضا يعلم فان اصر كفر. فمثلا الان في هذه الازمنة نسمع كلام الناس ينكر بعض الايات لجهله بها ولا ولعدم علمه بان ان هذا هو كلام الله فيقول ليس هذا ليس هذا من كلام الله ولم يتكلم ربنا بهذا. فاذا اخبرناه وتلونا عليه الاية واصر

124
00:38:56.850 --> 00:39:16.850
كفر بعينه كفر بعينه واستتيب وقتل. اما اذا تاب تاب الله عليه. اما اذا بين له فرجع وقال اتوب الى الله عز وجل فهذا خطأ وجراءة على الله عز بجرائته يأثم بهذه الجراءة بنفيه لكنه لا يكفر. اذا يكفر من انكر حرفا من القرآن او كذب سورة من القرآن او قال ان

125
00:39:16.850 --> 00:39:26.850
ان القرآن محرف او قال ان فيه شيء ليس من كلام الله فهذا كلام الله عز وجل. ومن هذا كفر اهل العلم الرافضة كفر اهل العلم الرافضة وقال انهم كفار

126
00:39:26.850 --> 00:39:46.850
لانهم يكذبون بالقرآن ويصفون بالنقص ويصفون بالزيادة وان فيه احرف ليست من كلام الله عز وجل وان من وضع اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فكفروا بهذا وهم كفار بالاجماع على هذا القول هم الكفار باجماع المسلمين لانهم ارتكبوا من النواقظ ما لا يحصى فنواقظهم كثيرة

127
00:39:46.850 --> 00:40:06.850
من نواقضهم انهم يرمون عائشة بالزنا من نواقضهم الشرك بالله عز وجل ودعاء الاولياء والصالحين ودعاء ال بيت النبي صلى الله عليه وسلم واعتقادهم انهم يملكون النفع والضر وانهم وان لهم القدرة على الخلق والرزق والاحياء والاماتة. وان الخلق لم يخلقوا عن جميعهم الا لاجل علي

128
00:40:06.850 --> 00:40:26.550
واهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم وهذه مكفرات لحدها كذلك تكفيرهم يكفرون ايضا من جهة انهم قالوا القرآن محرم وبدل من قولهم ان وسلم ترجو خبيث وانه يعذب في النار صلى الله عليه وسلم من قول بعقيدة البدع على الله عز وجل وغير ذلك من تكفير الصحابة لوجه العموم وتكفير ابو بكر وعمر

129
00:40:26.550 --> 00:40:43.250
عثمان وعلي بكر وعمر وعثمان وغيره من الصحابة وهذا كله ناق من نواقض الاسلام. اذا واتفق المسلمون على عدد سور القرآن. سور القرآن بالاجماع انها مائة واربعة عشر سورة وهذا محل اجماع من العلم. اياته

130
00:40:43.600 --> 00:41:03.600
ذكر ان ايات ان ايات القرآن ستة الاف ومائتين واختلف فيما بعد ذلك اربعة وعشرين او اربعطعش او اربعة او ستة وثلاثين المقصود ستة الاف ومئتي اية هذا واربعة وعشرين متفق عليه واتفق المسلمون ايضا على ان كلماته مية سبعة وسبعون الفا واربع مئة وتسعة وثلاثين وعدد

131
00:41:03.600 --> 00:41:27.850
وفيه ثلاث مئة وعشرين الف وخمسة عشر حرفا. هذه حروف القرآن ثلاث مئة وعشرين الف حرفا وخمسة عشر عشرين الف وخمسة عشر فهذا الذي اتفق عليه المسلمون قوله ولا خلاف بين المسلمين ان من جحد من القرآن سورة او اية او كلمة او حرفا متفقا عليه انه كافر وفي هذا حجة قاطعة على

132
00:41:27.850 --> 00:41:47.850
كأنه حروف اي ان المسلم يجمعون على من انكر حرفا واحدا كفر. فدل هذا على ان الحروف هي من كلام الله عز وجل وان هذه ايضا هي من كلام الله سبحانه وتعالى. اما من اما قول ابن مسعود رضي الله تعالى انه انكر المعوذتين ولم يرها بسورتين فهذا منه رضي الله تعالى عنه

133
00:41:47.850 --> 00:41:57.850
قبل ان يبلغه ان هذا اجماع. كان ابن مسعود يرى ان المعوذتين ليستا من كلام الله عز وجل اي ليستا من آآ المصحف. وان كان من كلام الله لكن لا يراها ان المصحف لكن هذا

134
00:41:57.850 --> 00:42:17.850
قول آآ خط واهل العلم فيه وهو بالاجماع الصحابة ان المعوذتين سورتا من سور القرآن وابن مسعود انما ان كان ذلك لعدم علمه وانما ظن انه تعوذ بهما وانها تعاويذ ليست سورة. فاجمع الصحابة على انها سورة واجمع المسلمون بعد ذلك على انها

135
00:42:17.850 --> 00:42:31.362
من اتانا وقال ان المعوذتين ليست من القرآن كفرناه بعينه لتكذيبه الاجماع الامة على انها من كلام الله عز وجل ونقف على هذا والله اعلم واحكم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد