﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:20.100
طيب ثمان المصنف رحمه الله قال وفي الحديث اخوف ما اخاف عليكم الشرك الاصغر فسأل عنه فقال الرياء. هكذا قال المصنف رحمه الله وفي الحديث ولم يخرجه. واما تخريج هذا الحديث

2
00:00:20.100 --> 00:00:40.100
فانه قد رواه الامام احمد. ورواه الطبراني ورواه البيهقي. ورواه البغوي. رواه جمع من المحدثين وهو حديث حسن. هذا الحديث حديث حسن. وذلك انه من رواية محمود بن لبيد. والمنذري رحمه الله

3
00:00:40.100 --> 00:01:00.100
كأنما شكك في قال ان محمود ابن لبيد قد رأى النبي صلى الله عليه وسلم لكن كان صغيرا. كان صغيرا صغير السن ولم يسمع منه. لعله سمعه من غيره. ولكن الطبراني رحمه الله

4
00:01:00.100 --> 00:01:20.100
روى هذا الحديث بسنده عن محمود ابن لبيد عن رافع ابن خديج عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. ولهذا قال المنذري نفسه رحمه الله اسناده جيد. وقال العراقي رجاله ثقات. وكذا قال الهيثمي رجاله رجال

5
00:01:20.100 --> 00:01:40.100
وقال ابن حجر اسناده حسن. وهو كذلك. هذا الحديث حديث حسن الاسناد. قال وفي الحديث اخوف ما اخاف عليكم. ما معنى اخوف ما اخاف عليكم؟ يعني اشد ما اخاف عليكم. ومن المخاطبون في هذا الصحابة

6
00:01:40.100 --> 00:02:10.100
رضوان الله عليهم هم المخاطبون ومن بعدهم عموم الامة. اخوف ما اخاف عليكم الرياء. المقصود بالرياء مشتق من المراءات والرؤية. اي اظهار العبادة لقصد رؤية الناس. وحمله اظهار العبادة لقص رؤية الناس وحمدهم. وسيعقد الشيخ رحمه الله بابا في الرياء. يأتي فيه ان شاء الله مزيد وتفصيل

7
00:02:10.100 --> 00:02:30.100
وبيان حكم العمل اذا خالطه الرياء. لكن المقصود ها هنا ما يتعلق بالشرك قال اخوف ما اخاف عليكم الشرك الاصغر نعم. قال الشرك الاصغر. فسئل عنه فقال الرياء. اذا نبينا صلى الله عليه وسلم

8
00:02:30.100 --> 00:02:50.100
شمال شفقته ورأفته ورحمته بامته قلبه يتدفق ويخاف على امته ان يقعوا في الشرك الاصغر لما يعني رأى ان الله سبحانه وتعالى اعتقهم وعلمهم وعرفوا حقيقة الشرك الاكبر وهو عبادة الاصنام. فخشي

9
00:02:50.100 --> 00:03:10.100
بان يتسلل الى قلوبهم شيء يصنعونه يتجملون به امام الناس. الا وهو الرياء. كان يقيم ان الانسان يطيل قيامه وركوعه وسجوده لما يرى من نظر رجل اليه. او يبذل المال صدقة

10
00:03:10.100 --> 00:03:30.100
لكي يقال فلان كريم او ما اشبه ذلك. اذا هذا الحديث مناسب للباب في الواقع مناسبة تامة. لماذا؟ لان فيه الخوف من الشرك الاصغر. ناهيك عن الاكبر. فيه الخوف من الشرك الاصغر. وفي هذا دليل على ان

11
00:03:30.100 --> 00:03:50.100
الشرك يخاف منه بنوعيه اكبره واصغره. فنستفيد من هذا الحديث من قوله اخوف ما اخاف شدة الخوف من الشرك. شدة الخوف من الوقوع في الشرك. بل من الوقوع في الشرك الاصغر

12
00:03:50.100 --> 00:04:12.700
فان النبي صلى الله عليه وسلم عبر بهذا التعبير وهو الذي كلامه فصل لا ينطق عن الهوى. فاوجب ذلك شدة الخوف من الشرك الاصغر وذلك لخفائه. يعني سبب هذه الشدة لان اه هذا امر خفي يتسلل الى النفوس

13
00:04:12.700 --> 00:04:32.700
ولا يعلم بما في بما في داخل صاحبه. ويستفاد من الحديث كمال شفقة النبي صلى الله عليه وسلم على امته. كما وصفه ربه بالمؤمنين رؤوف رحيم. ونستفيد منه ايضا تأصيل

14
00:04:32.700 --> 00:04:55.000
تقسيم العلماء للشرك الى قسمين اكبر واصغر تأصيل هذه المسألة يا ان من الناس من يقول من اين لكم ان الشرك نوعان وان آآ التوحيد ثلاثة انواع وغير ذلك هذا يدل على ان الشرك نوعان. اكبر

15
00:04:55.350 --> 00:05:24.000
وهو تسوية غير الله بالله فيما هو من خصائص الله واصغر. وهو ما دون ذلك والشرك الاصغر مثل ماذا ايها الاخوان؟ مثل ما يجري من الالفاظ كقول الانسان ما شاء الله وشئت. فيعطف بالواو التي تقضي التسوية. ومثل الحلف بغير الله. كقول بعض الناس والنبي

16
00:05:24.000 --> 00:05:51.500
او والكعبة او والامانة. فهذا ايضا من الشرك الاصغر ونحو هذه الالفاظ. ومثله ايضا بعد بعض الافعال كان ينصب الانسان سببا لم ينصبه الله سببا. كمن وربط في عضده خيطا او وضع في يده حلقة يستدفع بها العين مع انه لا علاقتين الحلقة والخيط ودفع العين

17
00:05:51.500 --> 00:06:11.500
ومثل وضع القلائد والتمائم في رقاب البهائم او الاطفال. كل هذه افعال من الشرك الاصغر. ومثل قول بعض بعض الناس مطرن بنوء كذا وكذا. وقول بعض الناس لولا فلان وما اشبه. اذا الشرك الاصغر

18
00:06:11.500 --> 00:06:40.600
يكون في الالفاظ وفي الافعال التي لا تبلغ حد الشرك الاكبر وبين الشركين عدة فروق فالشرك الاكبر مخرج عن الملة. والشرك الاصغر لا يخرج عن الملة الشرك الاكبر مخرج عن الملة. والشرك الاصغر لا يخرج عن الملة. الفرق الثاني الشرك الاكبر

19
00:06:40.600 --> 00:07:06.550
لا يغفره الله ابدا. واما الشرك الاصغر فقيل انه يمكن ان يغفره الله تعالى كما الكبائر وقيل لا يغفره الله ابدا عملا بعمومات النصوص الفرق الثالث ان الشرك الاكبر صاحبه مخلد في النار

20
00:07:07.000 --> 00:07:27.000
ان الله لا يغفر ان يشرك به. انه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة. ومأواه النار وما للظالمين من انصار. واما الاصغر فانه لا يخلد صاحبه في النار. حتى لو قدر انه ادخل النار لرجحان سيئاته

21
00:07:27.000 --> 00:07:47.000
على حسناته فان مآله الى الجنة بعد ان يطهر بالنار. اذا هذا هذه هي الفروق بين الشركين. ثم قال المصنف رحمه الله وعن ابن مسعود رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من مات

22
00:07:47.000 --> 00:08:07.000
وهو يدعو لله ندا دخل النار. رواه البخاري. من اسمه شرط. اين فعل الشرط؟ مات اين جواب الشرط وجزاؤه؟ دخل النار عياذا بالله. من مات وهو يدعو لله ندا. يعني انه ادركته منيته

23
00:08:07.000 --> 00:08:27.000
وهو مقيم على الشرك. والند هو المثيل والنظير. الند هو المثيل والنظير والشبيه ولا شك انه لا يجوز اتخاذ الانداد. فلا تجعلوا لله اندادا وانتم تعلمون. ومن الناس من يتخذ

24
00:08:27.000 --> 00:08:57.000
من دون الله اندادا. يحبونهم كحب الله. اذا الند هو الشبيه والمثيل والنظير. وقوله من مات وهو يدعو يدعو بمعنى يسأل. يستعطي يستغيث هذا معنى الدعاء في هذا المقام فمناسبة هذا الحديث الصحيح للباب ظاهرة وهو ان الشرك موجب لدخول النار

25
00:08:57.550 --> 00:09:27.550
فلهذا كان الخوف منه مطلوبا. طيب ونستفيد من هذا في الحديث الخوف من الشرك. كما اراد المصنف رحمه الله من سياقه. ونستفيد من قوله من مات وهو يدعو لله من كلمة ندا نكرة في سياق الشرط. تدل على ما على العموم النكرة

26
00:09:27.550 --> 00:09:47.550
في سياق الشرط تدل على العموم ان من دعا من دون الله نبيا او ملكا او انسا او جنا او حجرا او او اي شيء من الاشياء فانه يدخل النار. فالدعاء لا يكون الا لله. والعبادة لا تكون الا لله عز وجل

27
00:09:47.550 --> 00:10:14.150
نستفيد من هذا الحديث ما يؤيد قول من قال ان الشرك الاصغر لا يغفره الله. للعموم. لانه قال من مات وهو يدعو لله ندا. فتناول كبير وصغيرة. طيب ثم قال المصنف رحمه الله ولمسلم عن جابر رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه

28
00:10:14.150 --> 00:10:34.150
وسلم قال من لقي الله وهو لا يشرك به شيئا دخل الجنة. ومن لقيه يشرك به شيئا دخل ان هذا الحديث عند مسلم وهو متضمن لما جاء في حديث ابن مسعود السابق وزائد عليه

29
00:10:34.150 --> 00:10:54.150
فان النبي صلى الله عليه وسلم ذكر جملتين شرطيتين اولاهما من لقي الله المقصود بل لقي الله يعني وافى الله تعالى يوم القيامة. من لقي الله وهو لا يشرك به شيئا دخل الجنة. وهذه الرقية التي في الجملة الشرقية الاولى

30
00:10:54.150 --> 00:11:19.250
لقي تامة لانه يحصل بها الرؤية. وتكليم رب العالمين تكليم رضا. فمن لقي الله وهو لا يشرك به شيئا دخل الجنة اذا من سلم من الشرك فهو يدخل الجنة. لكن اما ان يدخلها دخولا اوليا وذلك في

31
00:11:19.250 --> 00:11:47.600
ادي حالين وهو ان يكون ممن ليس عليه الا اللمع. ليس عليه الا اللمع. او ان يكون ممن عليه كبائر لكن تجاوزها الله عنه. فهذا يدخل الجنة دخولا اوليا الصنف الثاني من يدخل الجنة دخولا اه نهائيا. وهو من شاء الله ان

32
00:11:47.600 --> 00:12:07.600
بقدر ذنبه. لتلطخه بالكبائر وعدم عفو الله عنه. لكنه لم يشرك به شيئا فهذان الصنفان يدخلان الجنة اما دخولا اوليا او دخولا ختاميا. ولا شك ان في هذا فضل عظيم وترغيب

33
00:12:07.600 --> 00:12:26.100
بليغ. واما الجملة الشرطية الثانية ومن لقيه يشرك به شيئا. هذه الرقية ليست كالقية الاولى لان هذه الرقية بمعنى الموافاة لكن لا يحصل له فضل النظر الى وجه الله الكريم

34
00:12:26.600 --> 00:12:46.600
ولا يكلمهم الله يوم القيامة. مهانة لهم. دخل النار عياذا بالله. دخل النار يعني دخولا مؤكدا محققا لا نحتاج فيه الى تقسيم اوليا وغير اولي. لانه مات مشركا. فمناسبة هذا الحديث

35
00:12:46.600 --> 00:13:06.600
ظاهرة للباب لان فيها التخويف البليغ من الشرك. اذ ان مآل المشرك الى دخول النار والعياذ بالله ونستفيد منه ما قصد منه الشيخ من ايراده. اولا الخوف من الشرك. وثانيا فضل التوحيد

36
00:13:06.600 --> 00:13:43.100
وثالثا ان حسنة التوحيد اعظم من حسنة الاعمال. حسنة التوحيد تفوق حسنة الاعمال. لان من لقي الله لا يشرك به شيئا دخل الجنة فهذه حسنة عظيمة. وايضا نستفيد منها آآ قرب الجنة والنار. فما بين الانسان وبين الجنة والنار الا ان يشرك او الا يشرك. فمن لم يشرك دخل الجنة ومن اشرك دخل

37
00:13:43.100 --> 00:14:03.100
فالجنة والنار اقرب الى الانسان من كل شيء. فما هي الا حركة في القلب ويكون اما جنة واما نار. فمن وحد الله تعالى بقلبه. ولم يدعو غيره فهو من اهل الجنة. ومن انصرف الى غير الله عز وجل واشرك معه

38
00:14:03.100 --> 00:14:30.450
فهو من اهل النار ولعلنا نستعرض المسائل فيه مسائل الاولى الخوف من الشرك الثانية ان الرياء من الشرك الثالثة انه من الشرك الاصغر الرابعة انه اخوف ما يخاف منه على الصالحين

39
00:14:30.650 --> 00:14:58.600
الخامسة قرب الجنة والنار السادسة الجمع بين قربهما في حديث واحد السابعة انه من لقيه لا يشرك به شيئا دخل الجنة ومن لقيه يشرك به شيئا دخل النار ولو كان من اعبد الناس

40
00:14:58.850 --> 00:15:34.600
الثامنة المسألة العظيمة سؤال الخليل له ولبنيه وقاية عبادة الاصنام التاسعة اعتباره بحال الاكثر لقوله ربي انهن اضللن كثيرا من الناس العاشرة فيه تفسير لا اله الا الله كما ذكره البخاري

41
00:15:34.750 --> 00:16:05.150
الحادية عشرة فضيلة من سلم من الشرك شهد الله انه لا اله الا هو والملائكة قائما بالقسط. لا اله الا هو العزيز