﻿1
00:00:15.250 --> 00:00:40.800
الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله الامين وعلى اله واصحابه الطيبين الطاهرين ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين

2
00:00:41.050 --> 00:01:00.650
اما بعد ومن جملة ما دعي انه منسوخ قول الله تبارك وتعالى لا اكراه في الدين فقيل انه نسخها فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم ولكن الذي تسكن له النفس ان شاء الله تعالى في هذه الاية انها اية محكمة غير منسوخة

3
00:01:01.600 --> 00:01:18.850
لان التدين لا يكون مع الاكراه ولان الجهاد في الاسلام لم يشرع لاجبار الناس على الدخول في الاسلام. اذ لا اسلام مع اجبار اذ لا اسلام مع اجبار وانما شرع الجهاد لدفع الظلم والعدوان

4
00:01:18.950 --> 00:01:38.550
واعلاء كلمة الله وكلمة رسوله صلى الله عليه وسلم فالنبي عليه الصلاة والسلام لم يقاتل العرب ليكرههم على الدخول في الاسلام وانما قاتلهم لانهم بدأوه بالعداوة لانهم بدأوه بالعداوة ولي في هذه المسألة

5
00:01:38.600 --> 00:02:03.000
مؤلف صغير اسمه الابطال لكثير من دعاوى النسخ بالاحتمال  بينت تتبعت فيه ما قيل فيه من الايات بانه منسوخ. وبينت انه ليس بصحيح الذي يبين لكم كثرة دعاوى النسخ في عند المفسرين لا سيما المتأخرين هو اخلالهم بفهم القاعدة التي ستأتينا ان شاء الله. وهي

6
00:02:03.100 --> 00:02:24.550
القاعدة كم رقمها؟ الخامسة والثلاثون ما شاء الله. الخامسة والثلاثون النسخ في كلام المفسرين من الصحابة والتابعين اوسع من معنى النسخ عند المتأخرين النسخ في كلام المفسرين من الصحابة والتابعين

7
00:02:24.600 --> 00:02:43.400
اوسع من النسخ من معنى النسخ عند المتأخرين وهذا من جملة المصطلحات التي ضيقها المتأخرون ووسعها المتقدمون فالذي اوجب الخلل في مسألة فهم النسخ الوارد على لسان السلف رحمهم الله تعالى

8
00:02:43.550 --> 00:03:01.850
هو ان المتأخرين ظنوا ان النسخ عند المتقدمين انما هو رفع الحكم كله بينما النسخ عند المتقدمين اوسع فتخصيص العموم يسمى نسخا وتقييد الاطلاق يسمى نسخا وبيان الاجمال يسمى نسخا

9
00:03:02.250 --> 00:03:20.100
وازالة اللبس والايهام يسمى نسخا فترى كثيرا من المتأخرين يتابع بعض السلف في القول بان هذا منسوخ. وظنوا ان النسخ عند السلف لا يكون الا برفع الحكم خطأ وخلل في الفهم

10
00:03:20.500 --> 00:03:36.450
فيقول مثلا ابن عباس رضي الله عنه لا اكراه في الدين نسختها قاتلوا فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم وانما يقصد ماذا انه قيدتها او خصصتها او بينت الاجمال او بينت الاجمال فيها

11
00:03:36.800 --> 00:03:59.950
فحذاري يا طلبة العلم اذا سمعتم لفظ النسخ على لسان سعيد بن جبير او ابن عباس او ابن مسعود او علي ابن ابي طالب. في التفسير او عطاء او غيرهم من السلف المنقولة عنهم اقوال التفسير. اذا سمعتموهم يقولون هذه الاية نسخت هذه الاية فاحذروا من ان تحملوها على معنى النفخ عند

12
00:04:00.200 --> 00:04:16.550
المتأخرين انتبهوا لانهم قد يقصدون تقييد اطلاق او ازالة لبس وايهام وفهم مغلوط في الاية. او تخصيص عموم او تقييد اطلاقك كما ذكرت او غير ذلك. فالحذر الحذر من ذلك ايها الاخوان

13
00:04:16.800 --> 00:04:32.800
ومن اجل هذا ابطلنا كثيرا من دعاوى النسخ عند المتأخرين لان هذه الدعوة مبنية على الخلل في الفهم بين المصطلحات وقريب من هذا ايها الاخوان لفظ الكراهة فان لفظ الكراهة في لسان السلف انما يقصدون بها التحريم

14
00:04:33.050 --> 00:04:48.100
لما ساق الله عز وجل كثيرا من المحرمات المتفق على تحريمها. قال كل ذلك كان سيئه عند ربك مكروها وروي عن بعض السلف انه قال اكره الربا اكره الجلالة وهذا متفق على

15
00:04:48.300 --> 00:05:05.250
ان المقصود به انما هو التحريم. فيعمد بعض المتأخرين ويحملون لفظ الكراهة ها في لسان السلف على المتقرر عندهم في الاصول من انه الامر الذي يثاب تاركه امتثالا ولا يستحق العقاب تاركه فيقعون في اخطاء جسيمة

16
00:05:05.250 --> 00:05:19.250
وهذا من اظلم الظلم ومن انزال كلام السلف اقصد من اظلم الظلم في حمل كلام الرجال على غير مرادهم وحصل الخلط الكبير في كتب في بعض كتب التفسير بسبب ذلك

17
00:05:20.050 --> 00:05:39.450
فكثرة دعاوى النسخ عند المتأخرين ليست الا نتيجة فهم خاطئ في معنى النسخ عند المتقدمين والله اعلم الخامسة القاعدة التي بعدها السابعة وما ادري عنكم انتم على كل حال انتم انتم لها. القاعدة السادسة والثلاثون

18
00:05:40.200 --> 00:06:05.000
تحمل معاني القرآن على اسلوبه ومعهود استعماله وما اجمل هذه القاعدة تحمل تحمل معاني القرآن على اسلوبه ومعهود استعماله اعلموا رحمكم الله ان اولى اقوال المفسرين بالصواب هو القول الذي يوافق

19
00:06:05.100 --> 00:06:25.100
استعمال القرآن الكريم بغير موضع النزاع فاذا تنازعت انا واياك من المفسرين في تفسير لفظة معينة وهذه اللفظة تكرر ذكرها في القرآن ويراد بها معنى فان ارجح القولين في موضع النزاع هو ذلك المعنى هو رد ذلك المعنى الى

20
00:06:25.350 --> 00:06:44.000
تلك اللفظة التي تكررت في القرآن حملا على معناها الذي عهد استعماله في القرآن وتجدون هذا في التفسير كثيرا فاحفظوا هذا فاولى اقوال المفسرين بالصواب هو القول الذي يوافق استعمال القرآن في غير موضع

21
00:06:45.200 --> 00:07:05.100
في غير موضع النزاع وعلى ذلك فروع من باب التوظيح فقط مثل قول الله عز وجل وترى الجبال تحسبها جامدة وهي تمر مر السحاب فيه خلاف بين المفسرين في حركة الجبال هذه

22
00:07:05.600 --> 00:07:22.050
اهي حركة في الدنيا ام سيكون يوم القيامة هل هذه الجبال نراها في الدنيا بهذه الطريقة؟ ام ان المقصود به يوم القيامة على قولين منهم من قال بان حركة الجبال المذكورة في هذه الاية

23
00:07:22.100 --> 00:07:40.600
انما يراد بها حركتها التي ستكون في الاخرة يعني في يوم القيامة. ومنهم من قال بل هي حركة لهذه الجبال في الدنيا كما يقوله بعض المتكلمين في اعجاز الكون ويتكلفون في تفسير وجود حركتها

24
00:07:40.850 --> 00:07:58.050
فاننا نجد الجبال الان لا تمر مر السحاب اليس كذلك؟ لكنهم يقولون لانك انت تمر معها مرة السحاب. فالانسان اذا رأى نافذة الطائرة فانه فانها تمشي معه بينما لو رآها من هو خارج الطائرة يرى انها تمر عليه

25
00:07:58.150 --> 00:08:11.600
مر السحب ولذلك بحكم قربك من هذه الجبال لا ترى انها تمر لانها على الارض التي تدور. ودورانها لو يراه الانسان من بعيد لرأى ان هذه الجبال تتقلب على مع دوران الارض

26
00:08:12.050 --> 00:08:26.850
على شكل مر السحاب ولكن لما رجعنا الى معهود استعمال القرآن في حركة الجبال في ايات اخرى وجدنا ان القرآن يصف ان الجبال تتحرك في يوم القيامة كقول الله عز وجل ويسألونك عن الجبال

27
00:08:27.300 --> 00:08:46.600
فقل ينسفها اربي نسفا وايضا من الايات ها ويش وقال الله عز وجل وتكون الجبال كالعهن. وغيرها من الايات اذا اذا ذكر القرآن اسلوب القرآن ومعهود القرآن. انه اذا ذكر الجبال

28
00:08:46.600 --> 00:09:02.300
حركتنا فانما يقصد ما سيكون يوم ايش يا جماعة؟ يوم القيامة فاذا ما الذي يخرج هذه الاية عن معهود القرآن واستعماله لا شيء يخرجها. اذا القول الصحيح من القولين ان

29
00:09:02.700 --> 00:09:22.750
الاية هنا محمولة على حركة الجبال التي ستكون في اليوم الاخر في اليوم الاخر ومنها كذلك قول الله عز وجل عن النساء ولا يبدين زينتهن الا ما ظهر منها. وزينة المرأة تنقسم الى قسمين

30
00:09:22.850 --> 00:09:54.050
الى زينة متصلة كوجهها مكياجها وجمال يديها وبياض جسدها وشعرها ونعومة وجمال قوامها هذه زينة متصلة لكن هناك زينة منفصلة مثل ثياب زينة الثياب زينة الحلي فما المقصود بالزينة التي يجب على المرأة الا تبديها هنا؟ اهي الزينة الباطنة؟ وقال بها قوم من المفسرين

31
00:09:54.400 --> 00:10:11.600
ام انها الزينة الظاهرة؟ وقال بها قوم من المفسرين ننظر الى معهود القرآن في استعمال الزينة لا تجد اية في القرآن تستعمل الزينة في المتصلة ابدا لكن فمتى ما يذكر القرآن الزينة فانما يعني بها الزينة

32
00:10:11.700 --> 00:10:27.150
المنفصلة فاذا موضع النزاع هنا نحمله على معهود القرآن واستعماله فاذا القول الراجح هو ان الزينة التي امرت المرأة باخفائها وعدم ابدائها ليس هو وجهها وكفيها لان هذه زينة متصلة

33
00:10:27.500 --> 00:10:52.500
ومعهود القرآن في الزينة انما هو الزينة المنفصلة. فاذا يجب على المرأة ان تخفي حليها وان تخفي ثيابها والا تبدي شيئا من زينتها الظاهرة ليس المقصود الزنا الباطنة ليس المقصود الزنا الباطل. لقول الله عز وجل قل من حرم زينة الله. يا بني ادم خذوا زينتكم. اي استروا عوراتكم

34
00:10:52.500 --> 00:11:11.900
البسوا الثياب الجميلة. اذا جميع استعمالات القرآن في الزينة لو بحثتها من اول القرآن الى اخره لوجدتها في الزينة المنفصلة فاذا نحمل خلافنا في موضع النزاع على معهود القرآن واستعماله وهنا يترجح قول ابن مسعود ان المقصود بالزينة هي الثياب

35
00:11:13.000 --> 00:11:30.350
لماذا؟ لان الزينة المقصود بها الزينة المنفصلة. واما من قال بانها زينة الوجه والكفين فانها واما من قال بانها زينة باطنة متصلة فان هذا قد لا يكون اصاب والله اعلم. كذلك قول الله عز وجل

36
00:11:31.100 --> 00:11:56.400
والخيل والبغال والحمير لتركبوها وايش وزينة زينتها زينة منفصلة ومنها قول الله عز وجل لا تتولوا قوما غضب الله عليهم لا هذا المثال كم الان ثلاثة لا تتولوا قوما غضبا الله عليهم. اختلفوا في هؤلاء القوم الذين غضب الله عليهم

37
00:11:57.350 --> 00:12:11.350
والاقرب ان المراد ان شاء الله بهم اليهود لان غالب استعمال القرآن في القوم المغضوب عليهم من اوله الى اخره انما يقصد بهم من؟ اليهود. فاذا نحمل هذه اللفظة التي وقع النزاع عليها

38
00:12:11.350 --> 00:12:30.250
على معهود القرآن واستعماله. هذه من اعظم قواعد التفسير في الحقيقة وهي من تفسير القرآن بالقرآن وهي من تفسير القرآن بالقرآن ومنها كذلك وهو من اعظمها ايضا تلك الكليات التي ينص عليها المفسرون في القرآن

39
00:12:30.900 --> 00:12:48.400
هذه كليات عليك يا طالب العلم ان تفهمها فهما جليا وان تحفظها حفظا كما تحفظ اسمك لانها تعينك على تفسير القرآن اذ اللفظة في القرآن قد تتكرر في اكثر من موضع فيتفق العلماء على معناها في موضع ويختلفون في موضع اخر

40
00:12:48.400 --> 00:13:05.750
فنحمل موضع الخلاف على موضع الاتفاق مثلا كل اسكن في القرآن فان فانه يراد به الكذب كل افك في القرآن يراد به الكذب. متى ما مرت عليك الافك فاعلم ان المراد به الكذب

41
00:13:06.000 --> 00:13:33.350
كل شيء في القرآن اليم اليم فهو الموجع فهو الموجع وكذلك تصاريفها تألمون يألمون اي تتوجعون يتوجعون هذا من التفسيرات الكلية في القرآن وكذلك كل تأويل بالقرآن فانما يراد به حقيقة الشيء وعاقبته

42
00:13:34.150 --> 00:13:53.150
كل تأويل في القرآن فانما يراد به حقيقة الشيء وعاقبته وكل ما مرت عليك ان الامم رجموا انبيائهم او توعدوهم بالرجم رجم الانبياء رجم الامم لانبيائها فانما يقصدون به القتل

43
00:13:54.900 --> 00:14:19.150
هكذا قال المفسرون رحمهم الله لا اقصد الا الرجم الوارد في قصص الامم الماضية يقصدون به القتل وكذلك كل ما مر عليك لفظ رزق كريم فالمقصود به الجنة ونعيمها ليس المقصود به الدنيا

44
00:14:19.300 --> 00:14:41.750
انما الجنة ونعيمها الله ما يصف الدنيا بالرزق الكريم. رزق الكريم هو الجنة وكذلك كل ما ورد في القرآن بلفظ زعم او زعموا او يزعمون فالمراد به الكذب زعم في القرآن مرادفة للكذب

45
00:14:43.950 --> 00:14:58.900
وكذلك كل ما مرت عليك لفظة سلطان في القرآن فاعلم ان المراد بها الحجة لماذا اذكر لكم هذه؟ لاننا اذا اختلفنا في كلمة سلطان في موضع معين فنحملها على المواضع

46
00:14:59.250 --> 00:15:26.050
السابقة وكل ما مر عليك لفظ السياحة في القرآن فالمقصود به الصيام الا في قوله صيحوا في الارض ومن المعلوم ان هذه الكليات ليست كليات مطلقة وانما هي كليات اغلبية لانه ربما يشد بعض

47
00:15:26.450 --> 00:15:52.150
الامثلة وكل ما مر عليك في القرآن بلفظ عبده او عبده مفرد مضاف الى الى الله عز وجل فاعلم ان المقصود به محمد صلى الله عليه وسلم تبارك الذي نزل الفرقان على عبده سبحان الذي اسرى بعبده. جميع ما مر ما يمر عليك. عبده مفرد مضاف الى الله فاعلم ان المقصود به

48
00:15:52.150 --> 00:16:11.850
محمد صلى الله عليه وسلم هذا في اغلب المواضع وكل عسى في القرآن فهي مما يتحقق وقوعه فهي مما يتحقق وقوعه. اذا اذا قال الله عسى مثل عسى ان يبعثك ربك مقاما

49
00:16:11.900 --> 00:16:36.000
محمودا فالمقصود به انه سيبعثك مقاما محمودا وكل شيء في القرآن بمعنى فاطر في لفظ فاطر فمعناها خالق وكل ما مرت عليك قاتلهم الله او قتل الانسان فالمقصود بها لعن

50
00:16:38.750 --> 00:17:01.950
فقتل اذا اطلقها الله على طائفة او فرض فالمقصود بها لعن وكل ما مرت عليك لفظة قنوت فالمقصود بها الطاعة وكل ما مر ما يمر عليك في القرآن من الاقوال المنسوبة للسان والافواه. يقولون بافواههم

51
00:17:02.200 --> 00:17:20.950
يقولون بالسنتهم فالمقصود به القول الكذب يقصده يقصد به عز وجل تكذيب تكذيب هؤلاء يعني القول الزور القول الزور كقوله عز وجل يقولون بافواه ما ليس في قلوبهم ويقولون بالسنتهم ما ليس في قلوبهم

52
00:17:21.050 --> 00:17:40.450
وكل كأس ذكر في القرآن فالمقصود به الخمر وكل لفظة لا ينبغي في القرآن فهو للامر الممتنع عقلا او شرعا كقول الله عز وجل وما ينبغي للرحمن ان يتخذ ولد

53
00:17:43.950 --> 00:18:00.950
والكليات في ذلك كثيرة وقد الفت رسالة جميلة جدا من مجلدتين كليات القرآن الكليات في القرآن جميلة جدا وهذه المادة التي ذكرتها من جملة ما قرره الشيخ في هذا الكتاب

54
00:18:01.450 --> 00:18:25.200
غفر الله له. القاعدة التي بعدها التأسيس في المعنى اولى من التأكيد تأسيس التأسيس اولى من التأكيد التأسيس اولى من التأكيد فاذا اختلف المفسرون في تفسير لفظة معينة على معنيين

55
00:18:25.900 --> 00:18:46.100
كل واحد منهم قال فيها بمعنى انتبه وكان احد المعنيين قد ذكر سابقا في الاية قد ذكر سابقا والمعنى الاخر او القول الاخر مبني على احداث معنى جديد فلا جرم اننا نرجح من قال بالمعنى الجديد اذا كان يحتمله اللفظ

56
00:18:46.800 --> 00:19:07.850
لماذا؟ لاننا اذا حملنا الاية على هذا المعنى الجديد فيها فاننا نحملها على تأسيس معنى جديد. واذا حملناها على المعنى القديم فقد بين الله عز وجل المعنى القديم فلماذا يؤكده؟ فاذا حمل المعاني على التأسيس على تأسيس معاني جديدة اولى من حملها على معاني

57
00:19:08.550 --> 00:19:28.300
سابقة الذكر سالفة الذكر انتم فهمتم هذا خذوا مثالا بسيطا انتبهوا وتبعوا معي في الاية قبل ان تكتبوا. قال الله عز وجل قل لا اجد فيما اوحي الي محرما فاذا اثبت ان جميع ما سيذكره الان هو ايش

58
00:19:28.650 --> 00:19:51.150
محرم اليس كذلك؟ فاذا تحريمها عرف من اول الاية الا ان يكون ميتة فهي حرام او دما مسبوحا فهي حرام او او لحمه خنزير فانه رجس فانه رجس اختلف العلماء في تفسير الرجس هنا على قولين منهم من قال بان الرجز هنا هو الحرام

59
00:19:52.100 --> 00:20:13.850
ومنهم من قال بان الرجس هنا هو هو الشيء النجس اي المعنيين ارجح ولماذا من قال بانه نجس لم لان حمله على على النجاسة فيه تأسيس معنى جديد وحمله على التحريم فيه تأكيد لمعنى سابق والتأسيس

60
00:20:14.450 --> 00:20:27.700
اجبوا يا اخوان اولى من التأكيد فهمتم فاذا لكن انتبهوا ليس كل تأسيس اولى بل لا بد ان يحتمله اللفظ ودلالة اللغة العربية كما بينا في قواعد اخرى. خذوا مثالا

61
00:20:27.700 --> 00:20:53.300
لاخر قول الله عز وجل كل قد علم صلاته وتسبيحه. من الذي علم الصلاة والتسبيح؟ اهو المصلي والمسبح نفسه؟ ام الله عز وجل؟ يعلم صلاة كل احد  انتبه قال الله عز وجل في ختام هذه الاية والله عليم

62
00:20:53.450 --> 00:21:15.500
بما يفعلون فلو اننا حملنا علم الاولى على علم الله لكان العلم الثاني المنسوب الى الله تأكيد للمعنى الاول لكن لو اننا حملنا علم على المصلي والمسبح نفسه كل انسان الهمه الله عز وجل وعلمه الصلاة الواجبة عليه والتسبيح الواجبة عليه

63
00:21:15.650 --> 00:21:37.900
ولكن لا تفقهون تسبيحهم اذا حملناها على علم المصلي نفسه والمسبح نفسه فيكون هذا تأسيس معنى جديد. اذا المصلي والمسبح علم صلاته وتسبيحه والله يعلم كل شيء وهذا المعنى الثاني وهذا القول هو الارجح ممن نسب العلم الى الله عز وجل في قوله

64
00:21:38.500 --> 00:21:59.700
علم صلاته وتسبيحه. خذوا مثالا ثالثا قال الله عز وجل ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما واسيرا. اختلف العلماء في مرجع الضمير في قوله حبه اهو يرجع الى الله؟ يعني ويطعمون الطعام على حبهم لله الايتام

65
00:21:59.700 --> 00:22:25.550
والاسرى ام انهم ام ان الظمير يرجع الى المتصدق اصلا فهو يخرج الطعام على حبه للطعام على حب الطعام وايش تقول المشي وعلى حب الطعام. فهل الضمير يرجع على المتصدق به؟ انت انت تخرجه وانت تحبه؟ ام يرجع على الله

66
00:22:26.350 --> 00:22:45.200
قولان لاهل العلم رحمهم الله وبناء على هذه القاعدة فالراجح ان الظمير يرجع الى الطعام نفسه فهو يتصدق ويؤثره غيره عليه حتى ولو كان في حاجة او خصاصة مع عظم الحب للمال الذي يخرجه. فهو يخرجه لا زهدا فيه

67
00:22:45.250 --> 00:23:06.750
بل يحبه لكن يقدمه لله عز وجل لعلمه بانه سيلقى ثوابه واجره فيما بعد. فان قلت ولماذا ترجح هذا؟ نقول لاننا اذا حملناه على هذا المعنى فانما يأتي بعدها يكون فيه تأسيس معنى جديد. انما نطعمكم لوجه الله. انتهت

68
00:23:08.800 --> 00:23:25.300
فاذا هم ما تصدقوا الا حبا لله عز وجل. فلو اننا حملنا الاية الاولى على حب الله ايضا لكان في ذلك تكريرا. ولكن لو حملناه على حب الطعام كان فيه تأسيس والتأسيس اولى من التأكيد. ومنها كذلك

69
00:23:26.850 --> 00:23:46.400
كل ما قلنا ثلاثة زدنا ها ومنها كذلك قول الله عز وجل عن ابناء يعقوب انهم قالوا له تفتأ تذكر يوسف حتى تكون حرضا او تكون من الهالكين اختلفوا في قوله حربا. ما المقصود به؟ فمنهم من فسره بالهلك

70
00:23:47.450 --> 00:24:11.650
منهم من فسر الحرب هنا بالهلاك ومنهم من فسر الحرب بالمرض الشديد والسقم اي المعنيين ارجح؟ لجرم انه السقم والمرض الشديد الذي يذهب صاحبه ويتلفه ويوصله الى الهلاك. لما؟ لان حمل اللفظ على هذا المعنى يوجب تأسيس معنى جديد. واما حمله على الهلاك

71
00:24:11.650 --> 00:24:25.400
فقد ختم الاية بقوله او تكون من الهاء لكي فلا داعي للتكرير وانتبهوا لهذه الاية هذه اية هذه قاعدة جميلة جدا. التأسيس اولى من التأكيد تعينكم على الترجيح بين خلاف المفسرين

72
00:24:25.450 --> 00:24:52.350
القاعدة الثامنة والثلاثون. كل تفسير خالف القرآن او السنة او الاجماع فهو رد كل تفسير خالف القرآن او السنة او الاجماع فهو رد وذلك كتفسيرات القرامطة للقرآن لعنهم الله فانهم يجعلون له ظاهرا يفهمه العامة

73
00:24:52.400 --> 00:25:18.850
وباطنا لا يفهمه الا خواصهم  يفسرون الصلاة في قول الله عز وجل واقيموا الصلاة انها الصلاة ذات الركوع والسجود لكنها عندهم لها معنى اخر. وهي حفظ الاسرار اذا حفظت سرا فقد صليت

74
00:25:18.950 --> 00:25:40.950
سرين صليت صلاتين تبي عاد تتطوع بكيفك  حفظ الاسرار. هذا التفسير خلاف القرآن والسنة واجماع السلف. فهو رد عليه واسمع الى تفسيرهم لقول الله عز وجل واتوا عفوا الصيام. كتب عليكم الصيام. فالصيام معناه العام الذي يفهمه العامة الاوباش

75
00:25:41.300 --> 00:26:05.100
انه الامساك عن المفطرات في الزمن المخصوص لكن الذي يفهمه خواصهم ويحملون ايات الصيام عليه هو كتم هذه الاسرار اذا اذا حفظت الاسرار فقد صمت واذا عرفت الاسرار فقد صليت. بل والادهى والامر من ذلك يحملون ايات الحج

76
00:26:06.050 --> 00:26:24.550
على تفسير باطني عندهم وهو انه زيارة القبور المعظمة والمشاهد التي تعبد من دون الله حتى يقول قائلهم ان زيارة قبر الحسين او علي ابن ابي طالب او فلان وفلان اعظم عند الله من الف حجة

77
00:26:25.800 --> 00:26:50.500
من الف حجة لبيت الله الحرام ويجعلون تربة كربلاء اعظم من الحرمين الشريفين فهؤلاء القرامطة لهم تفسيرات عجيبة في هذا في هذا الصدد. ومثلهم ابناؤهم الرافضة فانهم يفسرون قول الله عز وجل فامنوا بالله ورسوله والنور الذي انزلنا ان النور هو نور الائمة

78
00:26:51.750 --> 00:27:10.300
الاثني عشري وخذوها قاعدة عند الرافضة. كل نور في القرآن فيقصد به نور علي والائمة من بعده. من بعده هذا عند من يا جماعة؟ عند الرافضة وكذلك تفسيرهم لقول الله عز وجل واتبعوا النور الذي انزل معه اي نور علي ونور الائمة من بعده

79
00:27:10.700 --> 00:27:25.200
وكذلك قول الله عز وجل ان هذا القرآن يهدي للتي هي اقوم اي يهدي للامام للامام والامامة وكل هذه التفسيرات جرت على على خلاف القرآن وخلاف السنة وخلاف اجماع السلف

80
00:27:26.200 --> 00:27:43.650
وكذلك قول الله عز وجل يريدون ليطفئوا نور الله بافواههم يفسرونه بانه ابو بكر وعمر وبقية الصحابة انهم يريدون ان يطفئوا نور الله بافواههم. والمقصود بنور الله اي نور ولاية علي والائمة من بعدهم

81
00:27:46.300 --> 00:28:09.700
وكذلك فهم يؤولون ايات الكفر والشرك هذا اعظم شيء هذا جميع لفظ الكفر والشرك الذي ورد في القرآن يأولون لفظه بالكفر بولاية علي فمن كفر بولاية علي فقد وقع في الكفر الاكبر. ومن اشرك وليا مع علي فقد اشرك

82
00:28:11.150 --> 00:28:31.700
فيحملون لفظ الشرك على الاشراك في ولاية الائمة ويحملون الكفر على الكفر بولاية الائمة  بل ويفسرون الطاغوت بمن كفر بولاية فكل من كفر بولاية الائمة فهو الطاغوت المأمور باجتنابه في قوله تبارك وتعالى واجتنبوا الطاغوت. ولا نريد ان

83
00:28:32.650 --> 00:28:45.450
نطيل في تفسير هؤلاء من اعجب ما رأيت قول الله عز وجل حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى يقولون ان الصلوات هي رسول الله صلى الله عليه وسلم والائمة من بعده

84
00:28:45.450 --> 00:29:12.250
والصلاة الوسطى هي علي وحده والقنوت الوارد في قوله وقوموا لله قانتين انه طاعة الائمة عليهم السلام كرم الله الحمار ان يفهم مثل هذا الفهم هذا فهم اخرق واعظم من ذلك ايضا قول الله عز وجل. واوحى ربك الى النحل ان النحل هم الائمة الاثني عشرية

85
00:29:14.050 --> 00:29:28.650
ويقولون ما من لفظة شيطان وردت في القرآن من اوله الى اخره الا والمقصود بها عمر بن الخطاب رضي الله عنه وارضاه ويقولون في قول الله عز وجل ربنا ارنا الذين اضلانا اي ابو بكر وعمر

86
00:29:32.250 --> 00:29:50.450
عجبت لمن يسعى الى الى التقريب  كذبت والله لمن يسأل التقريب بين اهل السنة والشيعة الاثني عشر ومنها كذلك تفاسير الصوفية المبنية على الاشارات والالغاز التي لا يفهمها اصلا ربما المتكلم بها

87
00:29:50.950 --> 00:30:10.300
كما ذكرناه عن سألت تشتري تذكرونه والجار الجنوبي اي القلب وصاحب الجنب اي الطبيعة وغيرها من تلك الخرافات الصوفية المبنية على الالغاز والاشارات وكذلك مثلها التفاسير العددية في هذا الزمان

88
00:30:11.150 --> 00:30:27.550
التي يبنون فيها معاني كثيرة على اعداد الايات اعداد حروف الايات ويبنون حقائق علمية على تلك الاعداد وكلها من التفسيرات المحدثة التي ما انزل الله عز وجل بها من سلطان

89
00:30:27.950 --> 00:30:45.400
فكل هذا باطل. كل هذا باطل كل هذا باطل لانه فهم في القرآن على خلاف القرآن نفسه وعلى خلاف السنة وعلى خلاف فهم سلف الامة رحمهم الله تعالى. القاعدة التي بعدها

90
00:30:46.750 --> 00:31:23.800
التفسير بالرأي التفسير بالرأي المنبثق من اصوله الصحيحة مقبول التفسير بالرأي المنبثق من اصوله الصحيحة مقبول واما الرأي واما الرأي الذي لم يبنى الذي لم يبنى على برهان وعلم فهو مردود

91
00:31:27.300 --> 00:31:47.500
اعلم رحمك الله تعالى ان السلف قسموا التفسير بالرأي الى الى قسمين الى الرأي المحمود والى الرأي المذموم فالتفسير بالرأي المذموم هو تأويل كتاب الله عز وجل والاخبار الواردة في القرآن

92
00:31:49.100 --> 00:32:05.950
على غير علم وعلى غير هدى وعلى وعلى خلاف فهم السلف والى خلاف النصوص المفسرة لهذا المعنى من قرآن اخر او حديث صحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم او حملوا

93
00:32:06.400 --> 00:32:26.550
الفاظ القرآني على غير معاني العرب او على غير استعمالاتها فكل هذا من التفسير بالرأي المذموم وعليه تحمل الادلة المحرمة للتفسير بالرأي. سواء المرفوعة عن النبي صلى الله عليه وسلم او الاثار الموقوفة على

94
00:32:26.550 --> 00:32:44.250
بعض اصحابه فمهما وجدت حديثا يحذر من التفسير بالرأي او اثرا يحذر من التفسير بالرأي فاعلم ان المقصود به الرأي المذموم المبني على التفسير على خلاف هدي القرآن واستعماله ومعهوده

95
00:32:44.750 --> 00:33:04.350
او على خلاف فهم السلف او على خلاف لغة العرب واستعمالاتها واما التفسير بالرأي المحمود فهو ما كان مبنيا على الاصول الشرعية والقواعد المرعية واستعمالات السلف رحمهم الله تعالى في بيان معاني القرآن وشرح كلام الله عز

96
00:33:04.350 --> 00:33:34.200
عز وجل فهذا التفسير اذا صدر من عارف بطرق الاستنباط مستجمعا لشروط الاجتهاد فحين اذ يعتبر تفسيرا مقبولا ولا يجوز ان نحمل عليه النهي الواردة في التفسير بالرأي فاذا لا يجوز للمفسر ان يفسر القرآن بالرأي الا بعد معرفته لمذاهب السلف

97
00:33:34.800 --> 00:34:06.300
واعتقاده العقيدة الصحيحة في سائر ابواب الاعتقاد ومعرفته الكاملة بكلام العرب واساليبهم في استعمال لسانهم ثم معرفته كذلك بتفاسير السلف وطرائق الاستنباط والعلم باسباب النزول والناسخ والمنسوخ والسلف رحمهم الله تعالى وان اختلفوا في مسألة التفسير بالرأي الا ان هذه القاعدة هي التي تجمع بين كل ما ذكر كل ما ذكر

98
00:34:06.750 --> 00:34:26.150
وبناء على ذلك فمن حمل الفاظ القرآن على العقائد الفاسدة فقد فسر القرآن بالرأي المذموم من حمل القرآن على المذاهب الفاسدة فقد فسر القرآن بالرأي المذموم ومن خاض في الغيبيات بدون برهان ولا علم

99
00:34:26.550 --> 00:34:49.300
مما استأذن الله عز وجل بعلمه فقد فسر القرآن بالرأي المذموم ومن حمل الفاظ القرآن على غير دلالات لغة العرب فقد فسر القرآن بالرأي المذموم ومن فسر القرآن بهواه واستحساناته بدون علم ولا برهان ولا هدى

100
00:34:49.700 --> 00:35:24.400
فكذلك نقول في حقه انه فسر القرآن بالرأي المذموم القاعدة الاربعون الفاظ القرآن الفاظ القرآن لا تحمل الا على المشهور من لغة العرب لا على شواذ اللغة الفاظ القرآن لا تحمل الا على المشهور. من لغة العرب

101
00:35:24.850 --> 00:35:53.000
لا على شواذ اللغة ولقد حذر العلماء رحمهم الله تعالى من حمل الايات القرآنية القرآنية على الوجوه الشاذة او الاقوال الشاذة  وذلك لان القرآن من افصح البيان من افصح البيان وافصح الكلام. فلا يجوز حمله الا على احسن الوجوه العربية. فلا يجوز حمله على الشاذ

102
00:35:53.000 --> 00:36:16.350
والمحامل النادرة والمتقرر في القواعد ان العبرة بالكثير الشائع لا بالقليل النادر قال الامام ابن جرير الطبري رحمه الله اسمعوا الى كلام العلماء وغير جائز حمل كتاب الله تعالى ووحيه جل ذكره على الشواذ من الكلام وله في المفهوم الجاري بين

103
00:36:16.350 --> 00:36:36.800
وجه صحيح موجود وقال ايضا في موضع اخر رحمه الله كتاب الله عز وجل لا توجه معانيه وما فيه من البيان الى الشواذ من الكلام والمعاني وله في الفصيح من المنطق والظاهر من المعاني المفهومة وجه صحيح موجود

104
00:36:37.100 --> 00:37:00.500
ويوضح هذا الكلام الامام العلامة ابن القيم رحمه الله بقوله للقرآن عرف خاص ومعان معهودة لا يناسبه تفسيره بغيرها. ولا يجوز تفسيره بغير عرفه والمعهود من معانيه والمعهود من معانيه الى اخر كلامه رحمه الله. قال الامام بدر الدين الزركشي

105
00:37:00.550 --> 00:37:22.100
في كتابه العظيم البرهان ويجب على المعرب اللي يتولى اعراب القرآن تجنب الاعاريب المحمولة على اللغات الشاذة. فان القرآن نزل بالافصح من لغة قريش انتهى كلامه رحمه الله تعالى قال الزمخشري في كشافه

106
00:37:23.150 --> 00:37:43.250
القرآن لا يعمل فيه الا على ما هو فاشل ما المقصود بقوله فاش اي منتشر ومشتهر دائر على السنة فصحاء العرب دون شاذ نادر الذي لا يعثر عليه الا في موضع او موضعين. القاعدة

107
00:37:43.250 --> 00:38:11.700
التي بعدها توضح القاعدة التي سبقت قبل قليل لا يجوز متابعة من قال في التفسير بقول شاذ انكره عليه جماهير المفسرين لا يجوز متابعة من قال في التفسير بقول شاذ انكره عليه جماهير المفسرين

108
00:38:14.200 --> 00:38:33.050
والحكم بالشذوذ على شيء من اقوال المفسرين ليس مفتوحا فيه الباب لكل احد وانما هو مخصوص مقام العلماء لا غير. فهم اعرف الناس بالخلاف واعرف الناس بالادلة قوة وضعفا. واعرف الناس بالاقوال

109
00:38:33.050 --> 00:39:02.950
باعتبار موافقتها للدليل او مخالفتها وبناء على ذلك فاي قول في التفسير عارض الاجماع فهو شاذ اي قول في التفسير عورظ به الاجماع فانه شاذ واي تفسير واي تفسير عورظ

110
00:39:03.050 --> 00:39:27.650
او عارض النصوص الصحيحة فهو شاذ اعيدها مرة اخرى كل تفسير عارض الاجماع فهو شاذ انتبهوا لها الكليات وكل تفسير عارض النصوص الصحيحة الصريحة فهو شاذ وكل تفسير انفرد به صاحبه

111
00:39:28.900 --> 00:39:49.350
ولم يتابعه عليه احد وضعف مأخذه فهو تفسير شاذ اعيدها مرة اخرى كل تفسير عرض به الاجماع فهو شاذ وكل تفسير عارض النصوص الصحيحة فهو شاذ وكل تفسير انفرد به صاحبه

112
00:39:49.600 --> 00:40:14.350
وضعفوا مأخذه ولم يتابعه عليه احد من العلماء فهو شاذ وكل تفسير لم يجري عليه عمل العلماء فهو شاذ فمتى ما هجر العلماء قولا من اقوال المفسرين فيعرف انه شاذ

113
00:40:15.750 --> 00:40:38.150
وكل قول عارض اصول الشريعة فهو شاذ كل قول في التفسير عارض اصول الشريعة فهو شاذ وانا اضرب لكم امثلة على هذه الاقوال التفسيرية الشاذة. من ذلك مثلا تفسير قول الله عز وجل عن النار

114
00:40:38.350 --> 00:41:00.400
خالدين فيها ما دامت السماوات والارض. فقد ذهب بعض السلف الى ان النار لها نهاية وان اهلها يخرجون منها بعد النهاية او يموتون فيها. وهذا القول شاذ لاطباق اهل السنة والجماعة على ان النار خالدة لا تفنى

115
00:41:00.400 --> 00:41:17.500
الاباد ودهر الدهارير. وقد حكى الاجماع عليها جمع من اهل العلم رحمهم الله والاقوال المنسوبة لابي العباس ابن تيمية وابن القيم في فناء النار كلها لا تصح عنهم بعد التحقيق. ومنها كذلك من الاقوال الشاذة

116
00:41:18.100 --> 00:41:33.650
قول الله عز وجل وجوه اقصد من الاقوال من التفسيرات من التفسيرات الشاذة تأدبا مع الله عز وجل. قول الله تبارك وتعالى وجوه يومئذ ناضرة الى ربها ناظرة. قال بعض

117
00:41:33.650 --> 00:42:01.350
المفسرين اي تنظر ثواب الله. وهذا تفسير مخالف لاجماع السلف رحمهم الله تعالى. وكل تفسير عارض الاجماع انه فانه باطل ومنها كذلك عامة تفسيرات اهل البدع لنصوص الصفات عامة تفسيرات اهل البدع لنصوص الصفات فانها تفسيرات باطلة لانها خالفت

118
00:42:01.350 --> 00:42:25.000
وفهم السلف ومنها كذلك ذهب بعض المفسرين الى ان الامام المذكور في قول الله عز وجل يوم ندعو كل اناس بامامهم ان المقصود به ام الانسان فالناس يوم القيامة يدعون بامهاتهم

119
00:42:25.750 --> 00:42:52.500
وهذا قول شاذ في التفسير وفي اللغة لان لان الامة لا تجمع على امام وانما تجمع على امهات مثلا او امهات فهذا تفسير شاذ وقول مبتدع ليس عليه سلف الامة وائمتها. اذا ما المقصود بقوله يوم يدعى

120
00:42:52.650 --> 00:43:19.300
يوم ندعو كل اناس بامامهم اي بنبيهم لان النبي بالنسبة للامة عبارة عن الامام عبارة عن الامام ومنها كذلك قول الله عز وجل عن مريم انها قالت ربي ربي انى يكون لولد

121
00:43:19.350 --> 00:43:35.500
تخاطب من هنا اختلف المفسرون منهم من قال انها تخاطب جبريل لان جبريل هو الذي اتاها فقولها ربي اي يا جبريل والرب هنا معناه السيد كأنها قالت يا سيدي جبريل

122
00:43:35.850 --> 00:44:00.050
ولكن هذا قول شاذ غريب. والا فاغلب المفسرين بل كل المفسرين فيما اعلم انهم يحملونها على الله عز وجل ومنها كذلك قول الله تبارك وتعالى واتل عليهم نبأ ابني ادم. قال بعض المفسرين انهما ليسا من صلبه

123
00:44:00.150 --> 00:44:21.550
بل من ابناء ذريته من بعده. وهذا قول غريب شاذ. بل الصواب انهما من صلبه ومنها كذلك ما روي عن مجاهد رحمه الله تعالى في تفسير قول الله عز وجل عسى ان يبعثك ربك مقاما محمودا ان يجلسك على عرشه معه

124
00:44:21.550 --> 00:44:40.850
وهذا قول لم يتابعه عليه احد من اهل العلم رحمهم الله والمروي في ذلك موضوع. وعامة المفسرين على ان المقصود هو الشفاعة العظمى في فصل القضاء يوم القيامة ومن الاقوال الشاذة

125
00:44:41.550 --> 00:45:04.000
في تفسير قول الله تبارك وتعالى فاعتزلوا النساء في المحيض. قال بعض المفسرين اي اعتزلوا فرشهن فلا تناموا معهن وهذا تفسير غريب شاذ لمعارضته للادلة الصحيحة فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يبيت مع نسائه في نفس الفراش وتحت اللحاف

126
00:45:04.600 --> 00:45:23.600
كما ثبت ذلك في الصحيحين من حديث ميمونة وغيرها رحم الله الجميع ورضي ورضي عنهم. وغفر لهم ومن القواعد كذلك ما رجحته السنة الصحيحة من اقوال المفسرين فهو القول الراجح

127
00:45:23.900 --> 00:45:49.450
ما رجحته السنة الصحيحة من اقوال المفسرين فهو القول الراجح فاذا اختلف السلف المفسرون من المفسرين على قولين وكان احد القولين تنصره الاحاديث الاخرى الصحيحة فلا جرم ان القول الراجح وما

128
00:45:49.800 --> 00:46:11.300
رجحته السنة وهناك رسالة دكتوراة من مجلدتين اسمها الترجيح بالسنة وهي من اجمل ما الف في هذا الباب في الحقيقة مثال ذلك مثلا اختلف المفسرون في الساق في قول الله عز وجل يوم يكشف عن ساق. فمنهم من قال اي عن الشدة والكرب

129
00:46:12.550 --> 00:46:28.700
ومنهم من قال بل المقصود بالساق هنا اي ساق الله عز وجل على ما يليق بجلاله وعظمته لما رجعنا الى السنة وجدنا انها رجحت هذا القول الثاني. وهو في الصحيح في قول الله تبارك وتعالى قال في كشف رب العزة

130
00:46:28.700 --> 00:46:44.700
عن ساقه فيسجد كل من كان يسجد في الدنيا الى اخر الحديث فاذا السنة رجحت احد القولين فلا جرم ان الساق المطلق في هذه الاية هي ساق الله تبارك وتعالى على ما يليق بجلاله

131
00:46:44.700 --> 00:47:06.150
ارأيتم الترزيح بالسنة؟ اذا المفسر يحتاج ان يكون ملما بالاحاديث السنة الصحيحة حتى تعينه معرفتها على الترجيح بين اقوال المفسرين. ومنها قول الله عز وجل ثلاثة قروء هذا قاله الله عز وجل في شأن المطلقة

132
00:47:07.850 --> 00:47:23.950
فانها تعتد ثلاثة قرون اذا لم تكن حاملا. ما المقصود بالقرء هنا اختلف المفسرون على قولين فمنهم من قال ان القرء يراد به الطهر اي ثلاثة اطهار. ومنهم من قال بان

133
00:47:23.950 --> 00:47:51.350
هنا هو الحيض. فلما رجعنا الى السنة الصحيحة وجدنا ان النبي صلى الله عليه وسلم اطلق القرء واراد به الحيض كما في حديث فاطمة بنتي ابي حبيش ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لها انظر انظري فاذا اتى قرؤك فلا تصلي. فاذا اتى قرؤك

134
00:47:51.350 --> 00:48:15.150
فلا تصلي والمرأة تترك الصلاة في طهر ام في الحيض في الحيض اذا القرء هنا يراد به الحيض والحديث هذا رواه ابو داوود ومنها كذلك الصلاة الوسطى. اختلف العلماء رحمهم الله تعالى في المراد بالصلاة الوسطى على اقوال كثيرة

135
00:48:15.600 --> 00:48:36.150
يكفي انه قيل فيها اكثر من خمسة اقوال اكثر من خمسة اقوال مشوا على الصلاة المفروضة كلها لما رجعنا الى بيان السنة وجدنا ان الاحاديث الصحيحة الصريحة تنص على ان الصلاة الوسطى هي صلاة العصر كما في الصحيحين من حديث علي رضي الله عنه

136
00:48:36.150 --> 00:48:51.100
قال النبي صلى الله عليه وسلم يوم الخندق ملأ الله اجوافهم وقبورهم نارا كما شغلونا عن الصلاة الوسطى صلاة العصر هذا لفظ مسلم. وفي حديث ابن مسعود رضي الله عنه قال قال

137
00:48:51.100 --> 00:49:17.500
وسلم حبسونا عن الصلاة الوسطى صلاة العصر ملأ الله اجوافهم وقبورهم نارا او قال حشا الله اجوافهم وقبورهم نارا ومن القواعد كذلك النبي صلى الله عليه وسلم بين مجملات القرآن بقوله وبفعله وبهما جميعا

138
00:49:18.750 --> 00:49:47.550
هذه قاعدة عظيمة. النبي صلى الله عليه وسلم بين مجملات القرآن بقوله وبفعله وبهما جميعا كما قال الله عز وجل وانزلنا اليك الذكر لتبين ما نزل اليهم ولعلهم يتفكرون فبين قول الله فبين المجمل في قوله واقيموا الصلاة. لما صلى على المنبر ولما علم المسيء صلاته كيفية الصلاة الصحيحة

139
00:49:47.550 --> 00:50:03.450
وبين قول الله عز وجل واتوا الزكاة فبين الاموال الزكوية ومقاديرها كل ذلك ثابت في الاحاديث الصحيحة. وبين قول الله عز وجل ولله على الناس حج البيت. فكان في حجة

140
00:50:03.450 --> 00:50:28.100
وداعي كل ما فرغ من منسك قال لتأخذوا عني مناسككم. وكذلك بين الاجمال في قراءة الكسر في قوله وارجلكم بينها بمسحه على الخفين وبغسله للقدمين على قراءة الكسر وكذلك في قول الله عز وجل ان الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا. لم يبين في هذه الاية الاوقات لكن بينها النبي صلى الله عليه

141
00:50:28.100 --> 00:50:51.950
بفعله كما في حديث بريدة لما صلى في اليومين فصلى في اليوم الاول في اوائل الاوقات. وصلى في اليوم الثاني في اواخر الاوقات ثم قال اين السائل قال انا يا رسول الله. قال الوقت ما بين هذين. وبينها كذلك بقوله كما في الاحاديث الصحيحة. وقت صلاة الظهر اذا زالت

142
00:50:51.950 --> 00:51:09.450
تمس وكان ظل الرجل كطوله الى اخر ما تعرفونه. وكذلك ايات الربا ايات الربا هي مجملة في القرآن ولكن بين النبي صلى الله عليه وسلم حقيقة الربا ومتى يكون التعامل ربويا في قوله

143
00:51:09.600 --> 00:51:27.350
الذهب بالذهب ربا الا هاء وهاء والفضة بالفضة ربا الا هاء وهاء. وقوله عليه الصلاة والسلام في الاحاديث الصحيحة الا مثلا زلم يدا بيد سواء بسواء. فاذا لا ينبغي للطالب ان يعزف عن فهم

144
00:51:27.700 --> 00:52:00.150
القرآن بالسنة القاعدة التي بعدها لا يجوز حمل معنى الاية لا يجوز حملوا معنى الاية على بعض التفاصيل الغيبية التي لا دليل عليها لا يجوز حمل معنى الاية على بعض التفاصيل الغيبية التي لا دليل عليها

145
00:52:01.100 --> 00:52:16.550
لقد تقرر عند اهل العلم ان الاصل في امور الغيب ان مبناها على التوقيف فلا يجوز اثبات شيء منها الا وعلى هذا الاثبات دليل من الشرع ولا مدخل للنقول الضعيفة

146
00:52:17.100 --> 00:52:35.750
ولا الواهية المكذوبة ولا للرؤى ولا للمنامات ولا للمكاشفات والتخرصات والتخوضات التي ما انزل الله عز وجل بها من سلطان لا مدخل لها في مسائل الغيب مطلقا وسوف تمرون في قراءة ثنايا كتب التفسير

147
00:52:36.200 --> 00:52:55.400
على بعض التفسيرات التي تتكلم عن تفاصيل ودقائق غيبية لكن بلا بلا دليل يعبدها فحينئذ تشطب على ذلك ولا تقبله واياك ان تعتقده صحيحا لان الغيب لا يجوز ان يتدخل فيه الا بدليل

148
00:52:55.550 --> 00:53:14.550
وانما العقول تقف عند حدود النص فما اثبته النص الصحيح الصريح من الغيب فنحن نثبته وما نفاه فنحن ننفيه. وعلى ذلك فروع فمثلا قول الله عز وجل فوسوس لهما الشيطان. من الذي وسوس لهما

149
00:53:15.450 --> 00:53:42.300
الشيطان. من هما؟ ادم هو حواء عليهما السلام. لكن السؤال هنا كيف وصلت وسوسته لهما اقرأ الجواب في كتب التفسير حتى تعرف اهمية هذه القاعدة فان كثيرا من المفسرين يذكرون قصصا مبنية على دقائق وتفاصيل غيبية. لا يطلع عليها الا الا بنص

150
00:53:43.350 --> 00:54:06.050
فلو سألنا سائل وقال كيف وسوس لهما وهما في الجنة وهو مطرود عنها هنا اختلف المفسرون رحمهم الله تعالى  اغلب هذه المرويات في في تفسير هذه الايات انما هو مبني على دقائق غيبية لا دليل عليها

151
00:54:06.100 --> 00:54:23.300
فهي غير مقبولة كلها ما نقبلها لانها غير مبنية على دليل والامر غيب وتلك تفاصيل غيبية. كون ابليس دخل في جوف الحية ثم كذا او انه وقف عند باب الجنة

152
00:54:23.300 --> 00:54:41.900
وارسل وسوسته لهما او انه دخل في جوف كذا وكذا. كل ذلك من التفاسير التي لا ندري عنها فاذا قيل فاذا قيل لك ما الصحيح في هذه الاية؟ نقول نؤمن بها ونعلم ان سبب الاخراج هو

153
00:54:42.000 --> 00:55:02.350
الوسوسة ونقف عند هذا الحد نقف عند هذا الحد لا ندخل في شيء زائد من تفاصيل ودقائق غيبية الا الا بدليل. ومنها كذلك تفسيرهم عند قول الله عز وجل ولقد فتنا سليمان والقينا على كرسيه جسدا ثم انام

154
00:55:02.700 --> 00:55:26.500
اختلف اهل العلم رحمهم الله تعالى في حقيقة هذا الجسد الذي القي على كرسي نبي الله سليمان. فقال بعضهم انه صخر وقال بعضهم انه اصف وهما شيطانان وقال بعضهم انه شيطان لم يسخر لنبي الله

155
00:55:26.650 --> 00:55:44.100
سليمان وقال بعضهم انه نصف جسد انسان وكل ذلك من الدخول في تفاصيل ودقائق غيبية نحن لا لم نطلع عليها ولا ندري ولا ندري عن حقيقتها ومن يدري عن حقيقتها قد ماتوا ولم يخبرونا

156
00:55:45.200 --> 00:55:59.350
وهو سليمان عليه الصلاة والسلام ومن كان معه ممن رأى هذا الجسد الذي القي على القي على كرسيه ويذكرون في ذلك قصة ان سليمان ذهب الى مكان كذا ونسي خا

157
00:56:00.150 --> 00:56:19.400
تمه ثم اخذه جني فانقلب التسخير من نبي الله سليمان الى هذا الجني اويعقل هذا في حق الله عز وجل وهل الله عز وجل سخر هؤلاء الجن بسبب الخاتم حتى اذا خلعه انتهى هذا التسخين هي اية من الله ودعوة استجاب الله عز وجل

158
00:56:19.450 --> 00:56:36.000
لها فكل ذلك من التفسير الذي لا نقبله ولا نقف عنده ولا نعتقد شيئا منه مطلقا لانه مبني على تفاصيل ودقائق غيبية وامور الغيب توقيفية على النصوص وامور الغيب توقيفية على النصوص

159
00:56:37.100 --> 00:56:51.400
كذلك في قول الله عز وجل فقلنا اضربوه ببعضها في قصة غلام البقرة. ما هذا البعض الذي ضرب به الغلام منهم من قال ذيلها منهم من قال كبدها منهم من قال كرشها منهم من قال اذنها

160
00:56:52.050 --> 00:57:10.950
وكل ذلك مما لا دليل عليه. وانما هو اخبار عن عن امور غيبية لم يعضدها البرهان ولم نكلف الاشتغال باستكشافها. فاذا هذه قاعدة جميلة تمر عليك اقوال كثيرة في التفسير

161
00:57:11.300 --> 00:57:28.350
هي تحمل بين طياتها دقائق وتفاصيل غيبية مع ان ومع ذلك فالمفسر لم يبني قوله هذا على شيء معتمد يجب القبول به. الخامسة والاربعون اوامر القرآن امر بها وبكل ما يتوقف على وجوب

162
00:57:28.350 --> 00:57:56.800
خذوها عليه. اوامر القرآن امر بها وبكل ما يتوقف وجودها عليه ونواهي القرآن نهي عنها وبكل ما يتوقف وجودها عليه اعيد القاعدة مرة اخرى اوامر القرآن امر بها وبكل ما يتوقف وجودها عليه

163
00:57:56.850 --> 00:58:24.400
ونواهي القرآن نهي عنها وبكل ما يتوقف وجودها عليه فالامر باقامة الصلاة امر بها وبكل ما يتوقف عليه وجود الصلاة وصحتها. اوليس كذلك لان الوسائل لها احكام المقاصد فهو امر بتعلم كيفية الصلاة وامر بالمشي الى المسجد وامر باستقبال القبلة وقبل ذلك امر بالوضوء وامر بجميع شروط

164
00:58:24.400 --> 00:58:45.700
صحة الصلاة بل وامر بالخشوع فيها وباتقانها وبفعلها على الوجه الشرعي فالتفسير يتوسع فالمفسر تتوسع مداركه في هذه القاعدة ان انك اذا امرت في القرآن فتستطيع ان تطيل في تفسيرها بتفسير الاشياء التي تتوقف صحة هذا الامر

165
00:58:46.000 --> 00:59:05.250
او فعل هذا النهي عليه وكذلك الامر بالزكاة امر بها وبكل ما تتوقف عليه فهو امر بتعلم احكام الزكاة وبحساب المال لمعرفة الواجب فيه من الزكاة وامر بالبحث عن الفقراء والمساكين لتسليم الزكاة لهم

166
00:59:05.450 --> 00:59:26.400
وكذلك الامر باداء الامانات فهو امر بها. وامر بحفظ الامانة في حرز مثلها وامر بعدم كتمانها وامر بظمانها فيما لو تلفت بالتعدي والتفريط. سبحان الله لفظة وحدة استنبطنا منها ها احكاما كثيرة

167
00:59:27.400 --> 00:59:44.750
ومنها كذلك النهي عن الشرك النهي عن الشرك فهو نهي عنه وعن كل ما يتوقف وجوده عليه. فكل طريق يوصل العبد الى الشرك بالله عز وجل فهو منهي عنه فهو فهو نهي عن تعظيم الاموات

168
00:59:44.800 --> 01:00:04.350
وتعظيم القبور ونهي عن تجسيص القبور والنذر لها والعكوف عندها والتبرك بترابها ورفع بنائها او بناء المساجد عليها كل ذلك منهي عنه استنبطناه من الايات الدالة ان على النهي عن الشرك

169
01:00:04.450 --> 01:00:24.450
ومنها كذلك النهي عن الزنا نهي عنه وعن كل طريق يوصل اليه. فهو نهي عن الخلوة بالاجنبية وعن كشف وجه المرأة وعن سفر المرأة بلا محرم. وعن النظر للمرأة الاجنبية وعن خضوع المرأة بالقول. وعن

170
01:00:24.450 --> 01:00:39.700
وعن تعطر المرأة اذا ارادت ان تخرج الى الشارع وعن التبرج والسفور وعن كل ما من شأنه ان يكون ذريعة للوقوع في الفاحشة الكبرى. لفظة واحدة استنبطنا منها مع هي كثيرة

171
01:00:40.250 --> 01:01:03.950
هذا يسمونه التفسير باللوازم. التفسير باللوازم اي من لوازم اجتناب الشرك كذا وكذا. ومن لوازم فعل الصلاة كذا وكذا ومنها كذلك النهي عن قتل النفس فهو نهي عنه ويتضمن النهي عن اي طريق يفضي الى تعريض النفس للعطب والهلاك

172
01:01:04.200 --> 01:01:18.050
فهو نهي عن الانتحار ونهي عن حمل السلاح في الفتنة ونهي عن بيعه بين المسلمين في الفتنة. ونهي عن التكفير بلا علم ولا برهان. لان فتنة التكفير من لوازمها استباحة الدم والمال

173
01:01:18.750 --> 01:01:35.250
اليس كذلك؟ من لوازمها استباحة الدم والمال. بل وهو نهي عن السرعة بالسيارة الجنونية التي قد توجب قتل النفس بلا مسوغ شرعي وكل ما من شأنه ان يكون طريقا لقتل النفوس المعصومة فانه منهي عنه

174
01:01:35.300 --> 01:01:54.850
ومن هنا نعرف ان من اعظم طرق التفسير وترك دلالته ان تفسر الاية اولا بمنطوقها. ثم تنتقل بعد انتهاء تفسير المنطوق تفسر مضمونها ومفهومها ثم بعد ذلك تغوص في تفسير ايش

175
01:01:54.950 --> 01:02:11.700
لوازمها وما يتعلق بها ويدور حولها هذا هذا هو التفسير فاذا استلمت اية فسر للناس منطوقها. ثم مفهومها وما تتظمنه ثم لوازمها التي تدور حولها حينئذ يخرج الناس بتصور عند

176
01:02:11.750 --> 01:02:43.200
ذلك  القاعدة السابعة والارض يعني يا زايد عليكم يا ناقص السادسة والاربعون لا يحمل كلام الله تعالى على اصطلاح حادث لا يحمل كلام الله عز وجل على اصطلاح حادث فهذا من اعظم اسباب الغلط في فهم كلام الله عز وجل

177
01:02:44.300 --> 01:02:59.850
ان تكون هناك طائفة او علماء في فن معين في فنهم هذا توجد مصطلحات متفقة مع مصطلحات القرآن فيحملون مصطلحات القرآن على تلك المصطلحات التي اتفقوا فيما بينهم على معناها

178
01:03:00.850 --> 01:03:18.050
فيحملون كلام الله على المصطلحات الحادثة وهذا خطأ عظيم جدا قال ابن تيمية رحمه الله لا يحمل قال ابن تيمية رحمه الله ومن اعظم اسباب الغلط ومن اعظم اسباب الغلط

179
01:03:18.200 --> 01:03:34.850
في فهم كلام الله ورسوله صلى الله عليه وسلم ان ينشأ الرجل على اصطلاح حادث فيريد ان يفسر كلام الله بذلك الاصطلاح ويحمل كلام الله على تلك اللغة التي اعتادها في

180
01:03:35.200 --> 01:03:52.700
في هذا الفن يقصد شيخ الاسلام وقال رحمه الله تعالى ومن هنا غلط كثير من الناس فانهم قد تعودوا ما اعتادوه اما من خطاب عامتهم واما من خطاب علمائهم باستعمال اللفظ في معنى معين

181
01:03:53.100 --> 01:04:16.050
فاذا سمعوه في القرآن او الحديث ظنوا انه مستعمل في ذلك المعنى فيحملون كلام الله ورسوله على لغتهم النبطية وعلى عاداتهم الحادثة وهذا مما دخل به الغلط على طوائف. بل الواجب ان تعرف اللغة والعادة والعرف الذي نزل به

182
01:04:16.050 --> 01:04:35.800
نزل في القرآن والسنة وما كان الصحابة يفهمون من الرسول عند سماع تلك الالفاظ. فبتلك اللغة وتلك العادة والعرف خاطبهم الله ورسوله لا بما حدث من المصطلحات بعد ذلك انا اضرب لكم مثل كحمل لفظ الكراهة في القرآن على الكراهة الاصولية الحادثة

183
01:04:36.650 --> 01:04:57.850
فان الكراهة في القرآن انما يراد بها التحريم. فالكراهة في القرآن مرادفة للتحريم لكن نجد ان بعض الاصوليين قد يحملوا لفظ الكراهة الواردة في القرآن او السنة او على كلام السلف الاوائل انها الكراهة التنزيه

184
01:04:57.850 --> 01:05:21.300
هي وهذا خطأ كبير قال ابن القيم رحمه الله فالسلف كانوا يستعملون الكراهة في معناها الذي استعملت فيه في كلام الله ورسوله ولكن المتأخرين اصطلحوا على تخصيص الكراهة بما ليس بمحرم وما تركه ارجح من فعله ثم حمل من حمل منهم كلام الائمة على

185
01:05:21.300 --> 01:05:41.800
صلاح الحادث فغلط في ذلك غلطا كبيرا ومنها كذلك حمل لفظة لا ينبغي في القرآن على الكراهة حملوا لفظة لا ينبغي في القرآن على الكراهة. وهذا تفسير للقرآن بمصطلحات حادثة. بل لا ينبغي في القرآن

186
01:05:41.800 --> 01:05:59.500
هي في المحظور او الممتنع عقلا او شرعا. ومنها كذلك حمل لفظ التأويل على التأويل الذي يفهمه المعتزلة من صرف الكلام من معناه الراجح الى معنى اخر بلا قرينة. فمنهم من

187
01:05:59.500 --> 01:06:13.800
اضطروا اذ من اذا مر عليه لفظ التأويل فسره بهذا فسره بهذا وهذا خطأ لان عرف القرآن في لفظ التأويل ان المقصود به بيان الحقيقة والعاقبة التي يؤول الامر اليها

188
01:06:15.000 --> 01:06:33.850
ومنها كذلك انتبهوا نسبة المشيئة المضافة للعبد في القرآن الى ان مشيئته مشيئة مستقلة كما تفهمها القدرية ولا تعلق لمشيئته بمشيئة في الله عز وجل. هذا الفهم فهم للقرآن على مصطلحات بدعية حادثة

189
01:06:35.450 --> 01:07:00.250
وكذلك فهم الجبرية ان الايات التي تنسب المشيئة الى الله انها تتضمن سلب العبد قدرته واختياره. ايضا هذا فهم للقرآن على مصطلحات حادثة وكفهم الخوارج والمعتزلة من الايات التي تنص على تعذيب بعض اصحاب الكبائر في النار انه التعذيب المطلق والخلود المطلق كتعذيب

190
01:07:00.250 --> 01:07:26.750
الكفار هذا حمل للقرآن على مصطلحات حادثة وهذا من اعظم الغلط الذي دخل على بعض المفسرين وكحمل ايات الجنة والمغفرة والرحمة والرضا والتكفير على انه لا يظر مع الايمان ذنب كما فعله من؟ المرجئة فهذا تفسير للقرآن بمصطلحات حادثة. وما اكثر هذه

191
01:07:26.750 --> 01:07:46.750
تجدونها في بعض التفاسير التي بنيت على غير طريقة السلف رحمهم الله. فاذا خلاصة هذه القاعدة ان الفاظ الكتاب والسنة يتعين حملها على عرف القرآن واستعمالاته وعلى فهم السلف وعلى دلالات اللغة العربية

192
01:07:46.750 --> 01:08:06.650
واما مصطلحاتنا فيما بيننا فلا يجوز ان نحمل كلام الله عز وجل عليها القاعدة السابعة والاربعون. سؤال هل يمر علينا في القرآن استثناء بالا الجواب نعم وهو كثير ولا قليل في القرآن؟ كثير اذا لا بد ان نعرف قاعدة الاستثناء

193
01:08:06.850 --> 01:08:31.400
وهي القاعدة السابعة والاربعون. الاصل في الاستثناء اذا تعقب جملا عوده لجميعها الا بقرينه الاصل في الاستثناء اذا تعقب جملا عوده لجميعها الا بقرينة تدل على عوده لبعضها دون بعض

194
01:08:32.650 --> 01:08:57.800
الا بقرينة تدل على عوده لبعضها دون بعض فمن ذلك قول الله عز وجل والذين يرمون المحصنات ثم لم يأتوا باربعة شهداء فاجلدوهم ثمانين جلدة ولا تقبلوا لهم شهادة ابدا واولئك هم الفاسقون. حكم الله عليهم بكم حكم هنا

195
01:08:58.000 --> 01:09:14.700
بثلاثة احكام. اولا ان يجلدوا ثمانين جلدة. الشيء الثاني عدم قبول الشهادة منهم ابدا. الشيء الثالث الحكم عليهم بالفسق. ثم قال بعدها الا الذين تابوا فهل قوله الا الذين تابوا يرجعوا الى الجميع

196
01:09:14.850 --> 01:09:32.050
الجواب اما رجوعه للجلد فلا يمكن ابدا. فالتوبة بعد ثبوت الجلد لا تسقط الحد فاذا بقينا في رجوعه الى امرين. قبول الشهادة والفسق. اختلف العلماء من المفسرين وغيرهم في ذلك

197
01:09:33.050 --> 01:09:47.950
فمنهم من قال لا يعود الا الى الجملة الاخيرة وهم المفسرون من الائمة الحنفية رحمهم الله فاذا تاب القاذف فانما يرتفع عنه وصف الفسق فقط ولكن تبقى شهادته في المحاكم غير مقبولة حتى ولو تاب

198
01:09:48.600 --> 01:10:05.950
لان الاستثناء انما يرجع الى اللفظة الاخيرة فقط ولكن ذهب الجمهور الى ان الاستثناء في الاصالة يرجع الى ما سبق الا بقرينة تدل على عوده لبعض الجمل دون بعض ولا قرينة هنا

199
01:10:06.350 --> 01:10:22.100
فالقول الصحيح هو العمل بمقتضى هذه القاعدة وهي ان التوبة تسقط رد الشهادة وتسقط الوصف بالفسق. هذا هو اصح الاقوال في هذه المسألة. لم؟ لان الاستثناء اذا تعقب جملا عاد الى عاد الى

200
01:10:22.100 --> 01:10:45.900
خذوا مثالا اخر حتى يتضح لكم الامر قال الله عز وجل والذين لا يتبعون مع الله الها اخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله الا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلقى اثاما يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيه مهانا الا من

201
01:10:46.100 --> 01:11:04.600
الا ايش الا من تاب فهل فهل الاستثناء هنا يرجع اليها جميعا الجواب اما رجوعه للشرك فهو امر واضح ورجوعه للزنا امر واضح. لكن العلماء اختلفوا في توبة من قتل نفسا متعمدا

202
01:11:05.400 --> 01:11:20.750
او تقبل توبته ام لا فذهب بعض السلف الى ان القاتل عمدا عدوانا لا توبة له وذهب اكثر العلماء الى ان له توبة والقول الصحيح هو رجوع هذا الاستثناء الى جميع الجمل السابقة

203
01:11:21.200 --> 01:11:36.550
الى جميع الجمل السابقة. فاذا كانت التوبة الصادقة النصوح تكفر ذنب الشرك الذي هو اعظم من القتل. فلا ان تكفر ما دونه في الرتبة من باب اولى واضح يا جماعة؟ فاذا لا يستثنى لا

204
01:11:36.600 --> 01:11:53.800
الشرك ولا قتل النفس ولا الزنا كلها اذا تاب الانسان منها تاب الله عليه. فعرفنا الراجح في خلافهم بهذه القاعدة. خذوا مثالا ثالثا. قول الله عز وجل  فمن قتل ومن قتل مؤمنا

205
01:11:54.150 --> 01:12:20.700
متعمدا انتبهوا للاحكام المترتبة على القتل قال عفوا ومن قتل مؤمنا خطأ خطأ هذا في القتل الخطأ. فتحرير رقبة مؤمنة ودية مسلمة الى اهله الا ان يصدقوا يصدقوا بماذا بالكفارة او الدية

206
01:12:20.750 --> 01:12:41.050
الان بعد قبل الاستثناء وردت ورد حكمان الكفارة والدية فهل الاستثناء يرجع اليها جميعا الجواب يرجع الى الكفارة يا شيخ حمد اذا تصدق الاهل المقتول بالكفارة قالوا ما نبيك تكفر ما نبيك تصوم

207
01:12:42.900 --> 01:13:05.750
رجل الكفارة حق لله ليس حقا للاولياء فاذا تثبت على قاتل الخطأ الكفارة والاستثناء لا يرجع الى فلا يرجع الا الى الدية فقط سبقه جملتان ومع ذلك قامت القرينة ودل الدليل على انه لا يرجع الا لواحدة دون الاخرى. لان الكفارة وهي صيام شهرين متتابعين

208
01:13:05.750 --> 01:13:29.250
بعين او عتق رقبة ليس حقا لا للمقتول ولا للاولياء وانما هو حق لله عز وجل الذي خلق هذه النفس وخلق هذا الجسد الذي اعتديت عليه عليهما فالكفارة لا حق لاحد ان يتنازل عنها ولا ان يتصدق بها. فاذا قوله الا ان يصدقوا انما الاستثناء يرجع الى الجملة الاخيرة

209
01:13:29.850 --> 01:13:48.200
لقيام القرينة والدليل على انه يرجع اليها دونما غيرها. طيب اسمعوا الى هذا وهذا كثير في القرآن ترى احفظوها. انظر الى القرين فقط. ان ان قامت القرينة على تخصيص بعض الجمل فقل بها. والا فالاصل انه يرجع الى الجميع

210
01:13:48.350 --> 01:14:10.400
فهمتكم يا شيخ محمد اسمعوا الى هذا واجيبوا انتم. قال الله عز وجل حرمت عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير وما اهل لغير الله به. والمنخنقة والموقودة والمتردية والنطيحة وما اكل السبع الا

211
01:14:10.750 --> 01:14:34.750
ما ذكيته هل الاستثناء يرجع الى ما مضى جميعا الجواب يرجع الى اغلب ما مضى فهو لا يرجع الى الميتة فاذا ذكيت الميتة هل تحل رأيت شاة ميتة غير مقطوعة الرأس ثم قطعت رأسها وذكيتها على الطريقة الشرعية. هل تحل؟ اذا الميتة لا ينفع فيها الذكاة. الدم هل يدخله الذكاة

212
01:14:34.750 --> 01:14:50.500
المسموح ان يدخله الذكاة؟ الجواب لا. لحم الخنزير حتى لو ذكي فاذا هذه الثلاثة لا تدخل. ما اهل به لغير الله هل يدخل؟ ما ذبح على للات ومنات الثالثة الاخرى والاصنام الاشجار وعند القبور

213
01:14:50.500 --> 01:15:07.950
التي تعبد من دون الله. هل يدخلها الذكاة؟ الجواب لا. اذا يدخل المتردية والنطيحة وما اكل السبع ان ادرك ذكاتها. اذا الاسد او الذئب على شاة وادركتها وهي حياة مستقرة فذكيتها صارت حلالا. اذا تردت شاة من جبل

214
01:15:08.050 --> 01:15:25.850
او سقط بئر او سقط بعير في بئر فادركت زكاته فالحمد لله. اذا يرجع على بعض ما سبق لا على كل ما سبق ويعرف هذا طلبة العلم طلبة العلم يعرفون هذا عندهم القرائن التي تدل على ان رجوع الاستثناء اما الى الجميع او الى بعض

215
01:15:26.000 --> 01:15:50.400
او الى بعض الجمل ها ما في؟ طيب قول الله عز وجل انما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الارض فسادا ان يقتلوا او يصلبوا او تقطع ايديهم وارجلهم من خلاف او ينفوا من الارض الى ان قال الله عز وجل الا الذين تابوا

216
01:15:50.400 --> 01:16:16.450
من قبل ان تقدروا عليهم هذا الاستثناء عائد الى الجميع بالاجماع عائد الى الجميع بالاجماع كما قال السمعاني رحمه الله تعالى لكن الا انهم قالوا فيما لو قطع او جنى جناية على غيره بالقتل فانه لابد فيه من القصاص لكن تقبل توبته. لكن تقبل توبته قبل القدرة عليه. متى

217
01:16:16.450 --> 01:16:37.100
ما تاب قبل القدرة عليه فيسقط جميع الحقوق السابقة التي فعلها. فلا نقطع له يدا ولا رجلا ولا نصلبه الا فيما يتعلق بالقصاص اذا ثبت  اذا ثبت عليه. افهمتم هذا؟ يرجع الى الجميع. لكن ان تاب بعد القدرة عليه يعني بعد امساك الشرطة له وسجنه ورفع اوراقه للمحكمة

218
01:16:37.100 --> 01:16:48.500
فهذا لو تاب الف توبة ما تسقط حقوق الاخرين. يسقط الحق فيما بينه وبين الله اذا كانت توبته نصوحا. اما حقوق الادميين فهي من مال او جناية فلا بد من استفائها منه

219
01:16:48.600 --> 01:17:11.650
فالكلام على التوبة قبل القدرة عليه. يعني قبل القبض عليه. لعل هذا واضح القاعدة الثامنة والاربعون القول التفسيري الموافق لتاريخ النزول مقدم على غيره القول التفسيري هذا وقت الاقامة  الساعة اشرت

220
01:17:12.800 --> 01:17:32.350
انتبه له يا ابو حمد ها في ناس جايين ما يبون القول التفسيري الموافق لتاريخ النزول مقدم على غيره خلاصة هذه القاعدة يا استاذ فلاح خلاصة هذه القاعدة يا احبابي

221
01:17:33.300 --> 01:17:58.000
انه اذا اختلف السلف في تفسير لفظة على ها على قولين وكان احد القولين يتكلم عنه حادثة قابل نزول هذه الاية اصلا قبل نزولها. وقول تفسيري يتكلم عن صورة تتوافق مع نزول الاية او بعد نزولها فلا جرم ان الاية

222
01:17:58.450 --> 01:18:15.750
هاه تحمل على ما توافق مع سبب نزولها. واما الاقوال البعيدة عن مدلول الاية ونزولها وزمان نزولها فانها تبقى اقوالا غيبة عن عن مدلول الاية ومعناها فاذا اختلف المفسرون في معنى اية

223
01:18:15.900 --> 01:18:34.550
او لفظ من القرآن فالقول الراجح هو ذلك القول المتفق مع نزول الاية واما القول المخالف لنزول الاية او لا يتفق معه فهو قول مرجوح ضعيف. مثال ذلك مثلا قول الله عز وجل ومن عنده علم الكتاب. من هذا الذي عنده علم الكتاب

224
01:18:35.600 --> 01:18:55.300
من المقصود في هذه الاية ومن عنده علم الكتاب قيل انه عبد الله بن سلام رضي الله عنه وارضاه لكن السؤال هنا متى اسلم عبدالله بن سلام انما اسلم في المدينة لا في مكة وهذه الاية مكية بالاجماع

225
01:18:55.750 --> 01:19:11.750
فكيف يراد بها عبدالله بن سلامة الذي لم يسلم بعد كيف يراد بها عبدالله بن سلام الذي لم يسلم بعد. ولذلك ابى ذلك التفسير ابن كثير رحمه الله. قال وهذا القول غريب لان

226
01:19:11.750 --> 01:19:28.600
هذه الاية مكية وعبدالله بن سلام انما اسلم في اول مقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة ولذلك فالاظهر ان من هنا يراد بها اهل اليهود والنصارى ممن عندهم علم من الكتاب

227
01:19:28.650 --> 01:19:41.100
ممن عندهم علم من الكتاب ممن يعرفون وصف النبي صلى الله عليه وسلم في كتبهم ويعرفون انه سيبعث في اخر الزمان فلا يحمل على عبد الله بن سلام. لماذا لان

228
01:19:41.600 --> 01:19:58.000
لان اسلامه متأخر عن نزول الاية. كيف تنزل الاية ثم يقع السبب؟ هذا ما يمكن ابدا مثالا اخر حتى يتضح لكم في نفس عبد الله بن سلام ايضا قال الله عز وجل قل ارأيتم ان كان من عند الله وكفرتم به وشهد

229
01:19:58.100 --> 01:20:11.300
شاهد من بني اسرائيل على مثله فامن واستكبرتم. فقيل ان المقصود بالشاهد ايضا عبد الله بن سلام رضي الله عنه وارضاه. ولكن ابى هذا قول المحققون من اهل التفسير لماذا

230
01:20:11.550 --> 01:20:35.150
لان الاية مكية بالاجماع وعبدالله بن سلام انما اسلم بالمدينة فكيف يكون هو الشاهد والاية مكية؟ هذا لا يكون ابدا ولذلك فالراجح هو ان شاهد قومه من اليهود من اليهود. هؤلاء هم الذين يشهدون كما قال الله عز وجل يعرفونه اي يعرفون النبي صلى الله عليه وسلم

231
01:20:35.150 --> 01:20:57.350
مصيبته كما يعرفون كما يعرفون ابناءهم ومنها كذلك قول الله عز وجل قل انما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن ما المقصود عفوا؟ قال والاثم والبغي بغير الحق. ما المقصود بالاثم هنا؟ منهم من قال انها الخمر

232
01:20:57.800 --> 01:21:23.150
منهم من قال انها الخمر. ولكن ابى ذلك المحققون من علماء التفسير. وردوا هذا القول بقولهم ان هذه الاية مكية  في يوم كانت الخمر فيه حلالا وليست باثم حلالا وليست باثم. انما حرمت الخمر متى؟ في المدينة. فكيف يصفها الله عز وجل بالاثم في مكة؟ وهي انما حرمت في المدينة

233
01:21:23.150 --> 01:21:44.700
في المدينة. ولذلك فالقول الاقرب ان شاء الله ان الاثم هو كل ما خالف الشرع. كل ما خالف الشرع بل في نزول سورة المزمل المزمل يا ايها المزمل قم فان قم الليل الا قليلا. قال بعض المفسرين بانها نزلت على النبي صلى الله عليه

234
01:21:44.700 --> 01:22:03.750
وهو يصلي في مرط لعائشة وهذا نجزم نحن بخطأ هذا التفسير. لماذا؟ لان النبي عليه الصلاة والسلام متى بنى بعائشة في المدينة وتلك السورة مكية بالاتفاق فكيف تنزل عليه في مكة وعائشة ليست عنده اصلا؟

235
01:22:05.050 --> 01:22:22.850
فاذا دائما تنظرون الى سببت النزول لانه يعينكم على الترجيح بين اقوال المفسرين. السبب الذي او القول التفسيري الذي يتفق مع سبب النزول هذا هو القول الراجح واما ان تحمل الاية التي نزلت سابقا

236
01:22:23.100 --> 01:22:39.650
على حوادث لم تحدث بعد وانما حدثت في اللاحق فان هذا ليس بصحيح ليس بصحيح ومثل ذلك ايضا اخر اخر حتى نقيم الصلاة قال قال ابو العباس ابن تيمية في رده على ابن مطهر الحلي الرافظي

237
01:22:40.200 --> 01:22:56.900
في منهاج السنة النبوية فان ابن الرافظي هذا يقول في سورة هل اتى على الانسان حين من الدهر انها نزلت في علي وفاطمة والحسن والحسين نزلت في علي وفاطمة والحسن والحسين

238
01:22:57.000 --> 01:23:17.200
قال رحمه الله ابن تيمية فان سورة هل اتى مكية باتفاق العلماء وعلي انما تزوج فاطمة بالمدينة اصلا بعد الهجرة ولم يدخل بها الا بعد غزوة بدر. وولد له الحسن في السنة الثالثة من الهجرة. والحسين في السنة الرابعة من الهجرة. بعد نزولها الاتى بسنين

239
01:23:17.200 --> 01:23:35.950
فقول القائل انها نزلت فيهم من الكذب الذي لا يخفى على من له علم بنزول القرآن هو علم باحوال هؤلاء السادة الاخيار. ونكمل القواعد بعد الصلاة باذن الله عز وجل والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد